اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
لبوؤات
السبت 11 يوليوز 2026 - 08:42
المنتخب الوطني كان حسن من منتخب الركراكي مي ف الربع مافهمنا والو مابقاوش أسود
Deutschland
السبت 11 يوليوز 2026 - 08:42
مسكين بقى فيا الأسد حط بوحدو فوسط الخلاء لا حنين لا رحيم…لكن يستنى منين يرجع يديه معاه
لاثقة في عتيقة
السبت 11 يوليوز 2026 - 08:45
نحن المخطؤون نضيع أوقاتنا في تتبع الوهم . ولو ربح كأس العالم ماذا سنستفيد؟ الخوا الخاوي. شفو شي ميدان آخر بدعو فيه كالرفع من مستوى عيش المواطن المغربي بدل تنويمه بمخذر الكرة.
محماد بارك
السبت 11 يوليوز 2026 - 09:03
لماذا ذاكرة بعض المغاربة ضعيفة؟ أهذا ما يستحقه هذا الرجل الوطني، سي فوزي لقجع، الذي قدّم الكثير لكرة القدم المغربية، وساهم في تحقيق ألقاب وإنجازات دولية لم نكننتخيلها، وأشرف على إنجاز منشآت رياضية كبرى، إلى جانب تحمله مسؤولية تدبير الميزانية كوزير منتدب؟ أليس من الواجب أن نكرّم من خدم وطنه؟ شخصيًا، أرى أنه يستحق استقبالًا كبير في ملعب مولاي عبدالله يليق بما قدّمه للمغرب و المغاربة، وأن يُقابَل بكل تقدير واحترام على ما بذله من جهود في خدمة المملكة تحت قيادة جلالة الملك شفاه الله وعافاه.
كرة القدم
السبت 11 يوليوز 2026 - 09:12
إنها في النهاية مجرد لعبة، تُثير الحماس، وتُشعل الأعصاب، وتُحرّك المشاعر، لكنها تبقى لعبة. وراءها مصالح كبيرة، وأرباح طائلة، وصراعات لا نعلم ما يدور منها خلف الكواليس.
أما نحن، فلدينا ما هو أثمن من نتائج المباريات؛ لدينا صحتنا، وأسرنا، ومستقبلنا، وأحلامنا التي تستحق أن نبذل من أجلها الوقت والجهد. الأولى بنا أن نطوّر أنفسنا، ونجتهد في العمل، ونسعى إلى العلم، بدلاً من أن نُرهق أعصابنا بسبب مباراة أو خسارة فريق.
أنا أحب كرة القدم لأنها تمنحني المتعة. اليوم أشجع المنتخب الإسباني، وغداً قد أستمتع بمشاهدة منتخب آخر. وإن خسر هذا أو ذاك، فلن تتوقف الحياة. وفي النهاية، سيحمل الكأس فريق واحد، سواء وصل إليه بجدارة كاملة أو استفاد من أخطاء أو ظروف أو حتى تجاوزات؛ فهذه أمور عرفتها المنافسات منذ القدم.
فالغش لا يقتصر على الرياضة. كم من شخص يغش في الامتحانات لينال شهادة، أو يتحايل للحصول على وظيفة، أو يسلك طرقاً غير نزيهة لتحقيق مصلحة شخصية. إنها حقيقة موجودة في مجالات كثيرة من الحياة.
لذلك، فلنجعل كرة القدم وسيلة للمتعة والترفيه، لا سبباً للخصام والعداوة.
منير
السبت 11 يوليوز 2026 - 09:16
والله بعد الأداء الكارثي مع منتخب فرنسا يجب أن نشجع من الآن كرة اليد أو الفروسية أو الغولف أو حتى رياضة التسلق على الجبال .
محمد لعيوني
السبت 11 يوليوز 2026 - 09:28
انتهاء الرحلة
عنوان لمسلسل رياضي لم تكتمل حلقاته
كثر الهرج والمرج حول مقابلة فرنسا والمغرب وما تلاها من احداث
هل نهاية المقابلة عادية
ما رايته بام عيني فهي غير عادية تماما ليس هروبا من الهزيمة ولكن بطريقة الهزيمة
فرنسا فريق كبير ولكن ان نلعب بتلك الطريقة فامر غريب
الايام ستكشف كل شيء
ورغم دلك فنحن مع منتخبنا كيفما كانت النتائج ومهما يكن الامر فمصلحة الوطن اكبر من كل شيء
والفاهم يفهم
رأي
السبت 11 يوليوز 2026 - 09:29
هذه الخسارة رغم مرها لكن عرفنا حجمنا الحقيقي ، و أن هناك ماهو أهم من كرة القدم ….. سنظل نحلم و نضيع سنوات دون تحقيق أي شيء ، و في المقابل سنجد أن مكونات المنتخب لم يخسروا شيء لأن رواتبهم الخيالية يتقاضونها كل شهر
عبد النبي
السبت 11 يوليوز 2026 - 13:14
الخسارة في كرة القدم هي طبيعية حتي اكبر الفرق العالمية تخسر و لقد شاهدنا كذا وقع مع البرازيل و غيرها من الفرق التي تم إقصائها و لكن المشكل أن كل الفرق تلعب و تتقاتل حتي النهاية كما وقع مع الراس الأخضر و مصر رغم إقصائهم فهم خرجو مرفوعين الراس عكس منتخبنا الذي لم يلعب ضد فرنسا و لم نفهم كذا وقع و تصدمنا في الأخير و خرج المنتخب مذلول
سوء تدبير
السبت 11 يوليوز 2026 - 13:28
سوء التدبير بداية من ترك مدرب منتهي الصلاحية مدة طويلة في المنتخب حتى شوهنا في الدار ثم المجيء بمدرب جديد و ترك المجال مفتوحا له ليستدعي من يشاء . لو كانت الجامعة ذكية لأعطت للإعلام الرياضي دفعة كبيرة و فتحت له مساحات النقد لأنه بهذه الطريقة تستطيع الجامعة التدخل في لائحة اللاعبين و في اختيارات المدرب تحت مبرر الضغط الإعلامي و الضغط الجماهيري، لكن للاسف لدينا رئيس لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه و كل همه تلميع صورته الشخصية.
سعدون M
السبت 11 يوليوز 2026 - 14:34
احنا انهزمنا في مباراة كورة القدم وكأننا انهزمنا في الحرب
الكورة لعبة للتسلية كسائر الألعاب والمشكلة انها قد تذهب الأرواح وسبب المشاكل في الأسر من احدهم يعشق الكورة لحد الجنون
بدر
السبت 11 يوليوز 2026 - 15:29
في كأس العرب الفارط رفعنا الكأس لانه كانت هناك منتخبات رجال لعبوا بندية كبيرة سوريا و فلسطين و الاردن، و اسقطوا منتخبات كمصر و تونس و الجزائر و ازاحوها من طريقنا كما نحن ازحنا منتخبات اخرى و تواجدنا في النهاية ضد الاردن لكن في كأس العالم الحالية لم تستطع المنتخبات الأفريقية و العربية ان تسقط لنا مثلا سويسرا و كندا و الارجنتين و فرنسا عندما لعبو ضد الجزائر و مصر و السنغال و قطر و السعودية لا إنها خسرت و باهذاف كثيرة.لكن المنتخب المغربي أسقط هولندا و اسكتلندا و كندا و تعادل مع البرازيل.السؤال المطروح و اش كلشي معول على السبع مسكين هو اللي يدير ليكم كلشي ؟؟
سوء حكامة
السبت 11 يوليوز 2026 - 17:35
التغييرات التي أدخلها وهبي في الدقيقة 70 تجعلني فاقد للأمل فيه و في حكيمي المنفوخ إعلاميا و في التدبير السيء للجامعة و الظهور المزري للرئيس الذي لا يقوم بشيء سوى تلميع صورته الشخصية و للإعلام الرياضي الخجول جدا الذي لم يقم بدوره منذ خروج اللائحة إلى العلن و محاسبة وهبي على الشادة و الفادة استدعاء لأن كثيرا منها غير مفهومة و تذكرنا بفترة الركراكي حين كان يستدعي لاعبين مصابين إلى المسابقات و لا أحد يحرك ساكنا ؟؟ يجب أن نتعلم من الإعلام المصري في هذا الجانب .
brahim
السبت 11 يوليوز 2026 - 17:56
المغرب فعلا اسد لكنه مع الاسف مرود على عدم تحدي معلمه
المنتخب الوطني كان حسن من منتخب الركراكي مي ف الربع مافهمنا والو مابقاوش أسود
مسكين بقى فيا الأسد حط بوحدو فوسط الخلاء لا حنين لا رحيم…لكن يستنى منين يرجع يديه معاه
نحن المخطؤون نضيع أوقاتنا في تتبع الوهم . ولو ربح كأس العالم ماذا سنستفيد؟ الخوا الخاوي. شفو شي ميدان آخر بدعو فيه كالرفع من مستوى عيش المواطن المغربي بدل تنويمه بمخذر الكرة.
لماذا ذاكرة بعض المغاربة ضعيفة؟ أهذا ما يستحقه هذا الرجل الوطني، سي فوزي لقجع، الذي قدّم الكثير لكرة القدم المغربية، وساهم في تحقيق ألقاب وإنجازات دولية لم نكننتخيلها، وأشرف على إنجاز منشآت رياضية كبرى، إلى جانب تحمله مسؤولية تدبير الميزانية كوزير منتدب؟ أليس من الواجب أن نكرّم من خدم وطنه؟ شخصيًا، أرى أنه يستحق استقبالًا كبير في ملعب مولاي عبدالله يليق بما قدّمه للمغرب و المغاربة، وأن يُقابَل بكل تقدير واحترام على ما بذله من جهود في خدمة المملكة تحت قيادة جلالة الملك شفاه الله وعافاه.
إنها في النهاية مجرد لعبة، تُثير الحماس، وتُشعل الأعصاب، وتُحرّك المشاعر، لكنها تبقى لعبة. وراءها مصالح كبيرة، وأرباح طائلة، وصراعات لا نعلم ما يدور منها خلف الكواليس.
أما نحن، فلدينا ما هو أثمن من نتائج المباريات؛ لدينا صحتنا، وأسرنا، ومستقبلنا، وأحلامنا التي تستحق أن نبذل من أجلها الوقت والجهد. الأولى بنا أن نطوّر أنفسنا، ونجتهد في العمل، ونسعى إلى العلم، بدلاً من أن نُرهق أعصابنا بسبب مباراة أو خسارة فريق.
أنا أحب كرة القدم لأنها تمنحني المتعة. اليوم أشجع المنتخب الإسباني، وغداً قد أستمتع بمشاهدة منتخب آخر. وإن خسر هذا أو ذاك، فلن تتوقف الحياة. وفي النهاية، سيحمل الكأس فريق واحد، سواء وصل إليه بجدارة كاملة أو استفاد من أخطاء أو ظروف أو حتى تجاوزات؛ فهذه أمور عرفتها المنافسات منذ القدم.
فالغش لا يقتصر على الرياضة. كم من شخص يغش في الامتحانات لينال شهادة، أو يتحايل للحصول على وظيفة، أو يسلك طرقاً غير نزيهة لتحقيق مصلحة شخصية. إنها حقيقة موجودة في مجالات كثيرة من الحياة.
لذلك، فلنجعل كرة القدم وسيلة للمتعة والترفيه، لا سبباً للخصام والعداوة.
والله بعد الأداء الكارثي مع منتخب فرنسا يجب أن نشجع من الآن كرة اليد أو الفروسية أو الغولف أو حتى رياضة التسلق على الجبال .
انتهاء الرحلة
عنوان لمسلسل رياضي لم تكتمل حلقاته
كثر الهرج والمرج حول مقابلة فرنسا والمغرب وما تلاها من احداث
هل نهاية المقابلة عادية
ما رايته بام عيني فهي غير عادية تماما ليس هروبا من الهزيمة ولكن بطريقة الهزيمة
فرنسا فريق كبير ولكن ان نلعب بتلك الطريقة فامر غريب
الايام ستكشف كل شيء
ورغم دلك فنحن مع منتخبنا كيفما كانت النتائج ومهما يكن الامر فمصلحة الوطن اكبر من كل شيء
والفاهم يفهم
هذه الخسارة رغم مرها لكن عرفنا حجمنا الحقيقي ، و أن هناك ماهو أهم من كرة القدم ….. سنظل نحلم و نضيع سنوات دون تحقيق أي شيء ، و في المقابل سنجد أن مكونات المنتخب لم يخسروا شيء لأن رواتبهم الخيالية يتقاضونها كل شهر
الخسارة في كرة القدم هي طبيعية حتي اكبر الفرق العالمية تخسر و لقد شاهدنا كذا وقع مع البرازيل و غيرها من الفرق التي تم إقصائها و لكن المشكل أن كل الفرق تلعب و تتقاتل حتي النهاية كما وقع مع الراس الأخضر و مصر رغم إقصائهم فهم خرجو مرفوعين الراس عكس منتخبنا الذي لم يلعب ضد فرنسا و لم نفهم كذا وقع و تصدمنا في الأخير و خرج المنتخب مذلول
سوء التدبير بداية من ترك مدرب منتهي الصلاحية مدة طويلة في المنتخب حتى شوهنا في الدار ثم المجيء بمدرب جديد و ترك المجال مفتوحا له ليستدعي من يشاء . لو كانت الجامعة ذكية لأعطت للإعلام الرياضي دفعة كبيرة و فتحت له مساحات النقد لأنه بهذه الطريقة تستطيع الجامعة التدخل في لائحة اللاعبين و في اختيارات المدرب تحت مبرر الضغط الإعلامي و الضغط الجماهيري، لكن للاسف لدينا رئيس لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه و كل همه تلميع صورته الشخصية.
احنا انهزمنا في مباراة كورة القدم وكأننا انهزمنا في الحرب
الكورة لعبة للتسلية كسائر الألعاب والمشكلة انها قد تذهب الأرواح وسبب المشاكل في الأسر من احدهم يعشق الكورة لحد الجنون
في كأس العرب الفارط رفعنا الكأس لانه كانت هناك منتخبات رجال لعبوا بندية كبيرة سوريا و فلسطين و الاردن، و اسقطوا منتخبات كمصر و تونس و الجزائر و ازاحوها من طريقنا كما نحن ازحنا منتخبات اخرى و تواجدنا في النهاية ضد الاردن لكن في كأس العالم الحالية لم تستطع المنتخبات الأفريقية و العربية ان تسقط لنا مثلا سويسرا و كندا و الارجنتين و فرنسا عندما لعبو ضد الجزائر و مصر و السنغال و قطر و السعودية لا إنها خسرت و باهذاف كثيرة.لكن المنتخب المغربي أسقط هولندا و اسكتلندا و كندا و تعادل مع البرازيل.السؤال المطروح و اش كلشي معول على السبع مسكين هو اللي يدير ليكم كلشي ؟؟
التغييرات التي أدخلها وهبي في الدقيقة 70 تجعلني فاقد للأمل فيه و في حكيمي المنفوخ إعلاميا و في التدبير السيء للجامعة و الظهور المزري للرئيس الذي لا يقوم بشيء سوى تلميع صورته الشخصية و للإعلام الرياضي الخجول جدا الذي لم يقم بدوره منذ خروج اللائحة إلى العلن و محاسبة وهبي على الشادة و الفادة استدعاء لأن كثيرا منها غير مفهومة و تذكرنا بفترة الركراكي حين كان يستدعي لاعبين مصابين إلى المسابقات و لا أحد يحرك ساكنا ؟؟ يجب أن نتعلم من الإعلام المصري في هذا الجانب .
المغرب فعلا اسد لكنه مع الاسف مرود على عدم تحدي معلمه