استقالات وتعيينات.. البطولة تدخل موسمًا جديدًا بخرائط فنية مختلفة

استقالات وتعيينات.. البطولة تدخل موسمًا جديدًا بخرائط فنية مختلفة
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الأحد 19 يوليوز 2026 - 16:00

مع نهاية موسم البطولة الاحترافية، باشرت مجموعة من الأندية إعادة تشكيل أجهزتها الفنية، في تغييرات فرضتها أسباب متعددة؛ من بينها تلقي بعض المدربين عروضا جديدة، أو عدم اقتناع الإدارات بالحصيلة التقنية للموسم المنصرم ورغبتها في فتح صفحة جديدة استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

وأمام هذه التحولات، اختارت أندية عديدة تغيير مدربيها بحثا عن انطلاقة جديدة، ليعرف الميركاتو الصيفي حركية لافتة على مستوى العارضة التقنية، في مؤشر يعكس سعي كل فريق إلى تعزيز حظوظه قبل انطلاق الموسم الجديد.

وعلى رأس القائمة يبرز حامل اللقب المغرب الفاسي، الذي غادره المدرب بابلو فرانكو بعد موسم استثنائي نجح خلاله المدرب الإسباني في إعادة درع البطولة إلى خزينة النادي بعد أكثر من أربعين سنة من الغياب.

وكبديل لفرانكو، أعلن “الماس” إسناد مهمة تدريب الفريق إلى المدرب البرتغالي روي ألميدا بعقد يمتد لموسم واحد، بعدما قاد الأخير الدفاع الجديدي خلال الموسم المنصرم ونجح في تحقيق نتائج إيجابية مكنت الفريق من إنهاء البطولة في المركز السادس.

وأعلن “فارس دكالة” تعويض ألميدا بمواطنه ريكاردو شيو للإشراف على العارضة التقنية للفريق، حيث سبق لشيو خوض تجارب في عدد من البطولات الأوروبية والإفريقية والعربية، كان أبرزها في أنغولا، إذ قاد فريق بترو أتلتيكو إلى التتويج بلقبي الدوري وكأس السوبر.

وعلى منوال الدفاع الجديدي، سار الجيش الملكي، الذي اختار هو الآخر مواصلة الاعتماد على المدرسة البرتغالية؛ فبعد مغادرة ألكسندر سانتوس، عين الفريق العسكري مواطنه سواريس كونسالفيس بيدرو فالديمار لقيادة الفريق استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

أما وصيف البطولة، نهضة بركان، فقد وجد نفسه هو الآخر أمام ضرورة التعاقد مع مدرب جديد، بعدما ودع مدربه التونسي معين الشعباني، مؤكدا تفهمه لطلب الجامعة التونسية لكرة القدم، الراغبة في التعاقد معه للإشراف على العارضة التقنية لمنتخب “نسور قرطاج”.

وتترقب جماهير النادي البرتقالي التعرف على هوية خليفة الشعباني، خاصة أن الأخير قاد “البراكنة” إلى إنجاز تاريخي بإحراز أول لقب بطولة في تاريخ النادي.

من جانبها، تنتظر جماهير الوداد الرياضي الإعلان عن المدرب الجديد للفريق، بعد موسم مخيب للآمال لم يرق إلى تطلعات الأنصار. كما يعيش النادي مرحلة مفصلية على المستوى التسييري، في ظل انتظار انعقاد أشغال الجمع العام العادي بعد غد الثلاثاء.

كما أعلنت شركة الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم إنهاء ارتباطها بالمدرب هشام الدميعي، وتعويضه بالإطار الوطني رضا حكم؛ غير أن المفاجأة تمثلت في إعلان حكم اعتذاره عن عدم مواصلة مهمته على رأس العارضة التقنية للكوكب بعد أيام من توليه مهمة قيادة الفريق، مبررا قراره بالحملة التي استهدفته على مواقع التواصل الاجتماعي وما رافقها من رفض لعودته إلى قيادة الفريق. وأكد حكم في الوقت ذاته أن قراره جاء حرصا على مصلحة النادي، ورغبة منه في الاشتغال داخل أجواء هادئة وإيجابية.

وانضم الفتح الرياضي بدوره إلى قائمة الأندية التي غيرت مدربيها، بعدما كشف مصدر من إدارة الفريق العاصمي للجريدة أن إدارة النادي توصلت إلى اتفاق ودي مع سعيد شيبا يقضي بفسخ العقد الذي كان يربط الطرفين بالتراضي.

وتعكس التغييرات التي شهدتها العارضة التقنية لعدد من أندية البطولة الاحترافية توجها متزايدا نحو الانفتاح على المدارس التدريبية الأجنبية، ولا سيما البرتغالية، في ظل سعي الأندية إلى الاستفادة من خبرات فنية متنوعة قادرة على مواكبة متطلبات المنافسة محليا وقاريا.

كما يجسد هذا التوجه أيضا رغبة متنامية في تطوير الأداء الفني ورفع القيمة التسويقية للبطولة الاحترافية، مع استمرار حضور المدرب الوطني ضمن عدد من المشاريع التي تراهن على الكفاءة المحلية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • نورالدين احفير
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 16:25

    لاعبي البطولة خاصهم و احد التكوين ديال عدم اضاعة الوقت و كثرة انتقاد الحكام فذلك يؤثر سلبا على المردود البدني عندما تشاهد مباريات الدوريات الاوروبية الكرة لا تتوقف و الاعبين مبارة بعد مبارة يكسبون لياقة بدنية عالية عكس الاعبين ديال بطولتنا الماتش فيه 90 دقيقة و لكن اكثر من 30 دقيقة تضيع في ترهات كتحس بالاعبين غير قادرين للعب 90 دقيقة دون توقف

  • ملاحض
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 16:31

    مشكلة الأندية المغربية ليست في غياب المواهب، بل في غياب الاستقرار والتخطيط الجاد. فلا استقرار على مستوى المدربين، ولا استمرارية في اختيار اللاعبين. والوداد مثال واضح، بعدما غيّر عددًا كبيرًا من المدربين واللاعبين خلال السنوات الأخيرة، فأصبح كل مدرب يبدأ من الصفر، وكل موسم يُبنى فيه فريق جديد دون هوية واضحة.

    ويضاف إلى ذلك ضعف عقلية بعض اللاعبين، بسبب المبالغة في التمثيل، وكثرة الاحتجاج على الحكام، وإضاعة الوقت بدل التركيز على اللعب. والنتيجة مباريات كثيرة التوقف، بإيقاع ضعيف، وفرجة محدودة، وتطور تقني شبه منعدم.

    لهذا لم يعد من المستغرب ألا نجد لاعبًا محليًا قادرًا على فرض نفسه مع المنتخب الأول، أو الاحتراف في الدوريات الأوروبية الكبرى. أما الانتقال إلى بعض دوريات الخليج، ففي حالات كثيرة لا يمثل تطورًا رياضيًا، بل مجرد محطة لمزيد من الراحة والنوم داخل الملعب. الكرة المغربية تحتاج إلى الاستقرار والانضباط والتكوين الحقيقي، لا إلى تغيير المدربين واللاعبين كل بضعة أشهر.

  • فوزي من وجدة
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 16:40

    رغم وجود مدربين اجانب الا ان مستوى المقابلات جد جد مملل .
    ..مضيعة للمال فقط في بطولة هاوية …

  • غير منطقي
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 17:03

    المنتخب المغربي يحقق انجازا كبيرا بالنظر الى تاريخ المشاركة الافريقية في المونديال، وذلك بوصوله الى الربع النهائي مرتين متتاليتين، لكن القيمة السوقية الاجمالية للدوري المحلي (تقريبا نصف قيمة يامين يامال بوحده) في بلد سيشارك في تنظيم كاس العالم يطرح اكثر من سؤال حول شعارات تسويقية تتعلق بالبنية التحتية ومراكز التكوين والحكامة الكروية وو دوري ضعيف جدا فمن يتحمل المسؤولية رغم ان الارجل المغربية تعرف كيف تلعب الكرة عندما تستكمل نشأتها وتكوينها في اوروبا؟

  • Stop
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 17:05

    Des milliards gaspillés chaque année sur des joueurs et entraineurs médiocres et des clubs qui arrivent pas a produir des joueurs pour les selections

  • Jamais
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 17:30

    Je ne comprends vraiment pas pourquoi le MAS se sépare de deux éléments clés qui ont fait son succès cette année en remportant le championnat. D’abord l’entraîneur et ensuite Ben jadida qui marqué 20 goals. Est ce que le MAS espère trouver un meilleur remplaçant de ce buteur aussi décisif et grâce à qui il a remporté le titre comme le coach ? Je pense qu’il se trompe totalement et que cette équipe est entrain de tout foutre en l’air. Sans oublier Bard El kadouri remercié également. Ils sont entrain de perdre le nord. Ça ressemble à du sabotage

  • محمد
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 17:58

    يقولون ان المغاربة في كرة القدم يمتازون بتقنيات عالية المشكلة في اللياقة البدنية. وانا اقول لا هذا ولا ذاك. اذا رميت الكرة من السماء للاعب الاروبي يتمكن من إيقاف الكرة امامه اما اللاعب المغربي لو رميت له الكرة عن بعد متر واحد لا يستطيع ايقافها و السيطرة عليها. التكنولوجيا غائبة عند جميع الفرق الوطنية في اوروبا يستطيع الجهاز الطبي للفريق ان يعرف هل اللعب جاهز للمباراة ام لا بقياس عياء العضلة، هل هذا متوفر في البطولة الوطنية.

  • rachid
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 18:37

    vous savez pourquoi le football marocain ne progresse pas parce que la plupart des président des clubs ne comprennent rien au football. changements des entraîneur a chaque défaite quant tu vois en Angleterre l’entraîneur reste des années malgré les résultats

  • سمير الليل
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 19:40

    بطولتنا أشبه ما تكون بموسم الزواج: طلاق هنا وزواج هناك ، وشقاق في الطرف الثالث.
    الله يستر عيبنا

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 7

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء