عُثر مساء الإثنين على دانيال سياد، وهو مكتشف عارضات أزياء ومتّهم باستدراج نساء لصالح الأمريكي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية في حق قاصرات، ميتا في منزله قرب باريس، وفق ما أعلنته النيابة العامة في نانتير الأربعاء، مؤكدة معلومات أوردتها صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية.
وقالت النيابة إن “تحقيقا لتحديد أسباب الوفاة فُتح مساء الإثنين عقب العثور” على جثته في منزله بمدينة كولومب غرب باريس.
وكان سياد موضع شكاوى عدة، خصوصا بتهم اغتصاب، ويخضع لتحقيق في باريس يتولاه المكتب المختص في مكافحة الاتجار بالبشر؛ وكان ينفي هذه الاتهامات.
وظهر اسم سياد في أكثر من ألف وثيقة نُشرت ضمن ملفات إبستين التي رُفعت عنها السرية، وكان يشبّه مساعيه لاستدراج النساء بالصيد، إذ كتب إلى إبستين عام 2014: “في هذا العمل أشعر أحيانا كأنني صياد، أحيانا أصطاد بسرعة، وأحيانا لا أجد سمكا”.
وكان سياد يؤكد أن المدان الأمريكي بجرائم جنسية “استغل ثقته”.
وفي العام 2020 أوقفت السلطات الفرنسية وكيل عارضات الأزياء جان-لوك برونيل، بعد اتهامات بتجنيد نساء لصالح الملياردير الأمريكي، وعُثر عليه ميتا في السجن عام 2022.
وتوفي إبستين في السجن عام 2019 بينما كان ينتظر محاكمته بتهمة الاتجار الجنسي.
Epchtein n’est pas mort ils ont tué en prison ,comme beaucoup d’autres pour ne pas parler ni Divulguer certains noms très biens connus au monde entier no more comment ?
قصة جزيرة إبستين أبشع جريمة في التاريخ…. سيناريو لن نشاهده حتى في أفلام الرعب
اسوء وأفضع ما حصل في البشرية خي جرائم ابستين المقززة . يجب معاقبة كل المتورطين بدون شفقة .
الجدير بالتفكير انه قد ثبت أن المسمى ابستين ما كان إلا واجهة لتنفيذ مخطط الموساد الصهيوني للايقاع بالسياسيين والمشاهير المؤثرين لكي يصبحوا دمى في يدهم ينفذون اوامرهم تحت طائلة فضحهم.
Et les règlements de comptes se poursuivent avec cette affaire de criminalité et c est les grosses tetes qui vont être visés et ils vont tombés comme des feuilles mortes