سنتان من اعتصام عاملات وعمال، شتاء وصيفا، في قلب مدينة مكناس، توجت بتدخل وصف بـ”العنيف” توثقه مقاطع مصورة وشهادات من تواصلت معهم هسبريس، بعدما رفع المعتصمون، تزامنا مع نشاط موسيقي، شعارات ولافتات تطالب بحل أبرز ملف اجتماعي تعرفه العاصمة الإسماعيلية منذ ما يزيد عن خمس سنوات.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية قال الحسن الحسيني، كاتب قطاع النسيج سيكوم سيكوميك مكناس، إن “الاحتجاج يأتي في إطار إهمال العمال لخمس سنوات من جهة (…) ولأن المهرجان المنظم صرفت عليه أموال كبيرة والمدينة في حاجة إلى أمور أساسية منها مسائل اجتماعية ووسائل النقل”، وزاد: “مكناس مدينة منكوبة اليوم”.
وتابع الحسيني: “لقد حرمنا من رفع صوتنا لنوصله إلى ضيوف المدينة القادمين لحضور المهرجان، وذلك حقهم، ومن حقنا كعمال مظلومين ومنسيين أن نصرخ طلبا للإنصاف ووقف التهميش”، وواصل: “لقد كان التدخل عنيفا، ونقل إثره خمسة عمال إلى المستشفى لتلقي العلاج، وعوملت نساء عاملات محتجات معاملة سيئة، دون مراعاة تشردهن خمس سنوات، وعامل السن، والظروف الاجتماعية والإنسانية”.
واسترسل المتحدث ذاته: “عوض البحث عمن شردوهم يبقى العمال الطرف الضعيف، رغم أن منهم من اشتغل 40 سنة. وكل ما حاولنا القيام به هو الوقوف مثل باقي الجمهور، ورفع شعارات ولافتات؛ لأن العاملات المعتصمات منسيات منذ خمس سنوات، ولا أحد يستطيع التدخل، رغم اطلاع مسؤولي المدينة على الملف”.
يذكر أن ملف “سيكوميك” من أبرز الملفات الاجتماعية التي عمرت سنوات بمدينة مكناس، ويعود إلى عملية “تصفية” انطلقت بتاريخ 2012، وفق بيانات نقابية، وكان موضوع وقفات احتجاجية ومساءلات قانونية وحوارات اجتماعية برعاية وزارية منذ سنة 2017، ليتجدّد العمل خلال “جائحة كوفيد” قبل غلق أبواب الشركة في شهر نونبر 2021؛ ما جعل عمالا ذوي أقدمية تصل إلى أربعين سنة في حالة تشرّد، بعدما لم يتوقّف أداء أجورهم فقط، بل اكتشفوا عدم أداء مستحقاتهم الاجتماعية القانونية من قبيل الضمان الاجتماعي، رغم حصول الشركة المشغلة على دعم خاص من الجماعة الحضرية والمجلس الإقليمي لتحقيق التسوية، وتسهيلات مستحقات الصندوق والماء والكهرباء، ما حرم العمال من تعويض فقدان الشغل”.
وفي القلب النابض لمكناس، على بُعد خطوات من بلدية المدينة، ومحكمة استئنافها، يرفض المحتجون طيلة سنتين مغادرة خيام اعتصامهم البلاستيكية أمام أحد استثمارات شركتهم دون حلّ يحفظ كرامتهم، بعدما نظّموا طيلة سنوات وقفات وجلسات حوار وقّعت حولها اتفاقات وتوثّقها محاضر بحضور وزراء وممثلي وزارات الداخلية والشغل والصناعة، ورغم مطالب أحزاب سياسية وجمعيات حقوقية.
ومن بين الأحزاب التي ندّدت بهذا الوضع محليا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمكناس، الذي عبر بيان لمجلسه الإقليمي عن “تضامنه المطلق مع عاملات وعمال شركة سيكوميك الذين يخوضون اعتصاما مفتوحا (…) في ظروف قاسية بالقرب من مقر الجماعة وعمالة مكناس”، مستنكرا “استمرار تجاهل الجهات المسؤولة مطالبهم المشروعة، وتوقف قنوات الحوار بشكل غير مبرر”.
كما تأسّست “لجنة الدعم والتضامن مع عاملات وعمال سيكوميك”، ضامة ممثلين عن الحزب الاشتراكي الموحد وحزب النهج الديمقراطي العمالي وحزب التقدم والاشتراكية وشبكة تقاطع للحقوق الشغلية وتنظيمات مدنية أخرى.
travail plus gaingie plus ça en euroup
au maroc travail moins et un peu pour gaingnie ta sante
دون شك،نعتقد ان هذه الشركة لا بد ان يكون مالكها برلمانيا او وزيرا سابقا. والا لكانت هناك حلول مقترحة خصوصا ان الشركة كانت مرتبطة بعقود هاكة لانجاز ملابس رسمية اي بذل خاصة بالجنود والقوات المسلحة الملكية!
الاعتصام والاحتجاج حق مكفول لكن تحويله إلى فوضى ونقله إلى أماكن لاعلاقة لها بالموضوع فهنا دخلتم في المحظور ، كذلك على السلطات اعتقال المحرضين قبل المعتصمين ، لا للفوضى
الاضراب حق مكفول للعمال لكن ان يتحول الى ابتزاز و الاضرار بالصالح العام ليس حق .ثانيا البلدية ليست مسؤولة عن الشغل و عن ملف هؤلاء العمال .
لا يجب الخلط بين الحق و الفوضى و التسيب.
لماذا هؤلاء يعتصمون لمدة سنتين و لم يفكروا في اقتهام مركز او ممتلكات تلك الشركة المسؤولة عن معاناتهم .
الى صاحب التعليق رقم 1 خويا الا فهمت شي وزة من التعليق ديالك الله يغصبني فرنسية مرطنة و ركيكة حشوما اصاحبي قرات المقال بالعربية و فهمته جيدا علق بالعربية حتى نفهم قصدك جيدا او حتى بالفرنسية و لكن فرنسية ناضية و واعرة…
تدخل النقابات يعقد المشكل والحلول لان النقابات همها سياسي اكثر من اجتماعي ….وما من ملف تدخلت فيه النقابات والا كان مصير العمال التشرد
بغيت نعرف لماذا صاحب هده الشريكة لايتفاوض مع العمال من هو في خلق الله وما هو القانون الذي هو محمي به لماذا لايجيب إعتقاله هاؤلاء كلهم كانو يعملون َمعه في شريكته عليه تعويضهم لماذا لا. وإلا السجن من يكون في خلق الله أليس في هدا البلاد قانون
لاحول ولاقوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل الظلم ظلمات يوم القيامة أتمنى من المسؤولين الاطلاع على هاذا الملف بعناية وان يتدخلون لإنصاف المتضررين وتمكينهم من حقوقهم المهضومة
مشكل الشركة هو النقابة…
كانت تشجع وتدعم العمال في التهاون وعطل المرض …بدعوى ان الشركة تأخذ صفقات انتاج الملابس الخاصة بالجيش تجمع فيها مئات الملايين العمال تبعوا النقابة …واخلدوا الى التهاون والتقصير في العمل فأضاعوا على الشركة صفقات واضاعوا على انفسهم العمل
تماما كما فعلت النقابة في شركة للعجلات باابيضاء قبل سنوات…. الان للعجلات في دولة اخرى والعمال من لا زال حيا يأخذ الفتات من الضمان…