تتواصل معاناة آلاف السكان في مدينتي فاس ومكناس، بعد أيام من الاضطرابات في التزود بالماء الصالح للشرب، في وقت تؤكد الشركة الجهوية متعددة الخدمات أن عملية استعادة الخدمة تتم بشكل تدريجي عقب إصلاح العطب الذي أصاب القناة الرئيسية القادمة من سد إدريس الأول، بينما يؤكد مواطنون أن عددا من الأحياء مازالت تعاني الانقطاع الكلي أو ضعف الصبيب.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدا في شهادات السكان الذين تحدثوا عن استمرار الأزمة، خاصة في ظل موجة الحر وارتفاع الطلب على المياه خلال فصل الصيف، معتبرين أن إثارة “عودة التزويد” لا تعكس الوضع الذي تعيشه العديد من الأحياء.
وكانت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس-مكناس أوضحت أن الاضطرابات نتجت عن كسر مفاجئ في قناة الجر الرئيسية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وهو ما فرض اعتماد برنامج استثنائي لتوزيع المياه بالتناوب بين الأحياء، بهدف ضمان الحد الأدنى من التزويد إلى حين استكمال أشغال الإصلاح.
ورغم إعلان استكمال إصلاح العطب والشروع في استئناف التزويد تدريجيا تؤكد تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي أن عددا من الأسر مازالت تنتظر عودة التزود بالماء الشروب بشكل طبيعي، فيما يشكو آخرون من ضعف كبير في الضغط، الأمر الذي حال دون تلبية احتياجاتهم اليومية.
وأثارت الأزمة موجة استياء واسعة، خصوصا أنها تعد الثانية من نوعها على صعيد الجهة منذ بداية الموسم الصيفي، وسط دعوات إلى إيجاد حلول مستدامة لتفادي تكرار مثل هذه الانقطاعات، وتعزيز البنيات التحتية الخاصة بإنتاج ونقل وتوزيع الماء الشروب في عموم جهة فاس-مكناس.
لا يهم حاليا انقطاع الماء ما هو اهم عند من بيدهم الأمر هو مهرجان الشطيح والرديح ما ينقص سكان مكناس غير النشاط !!ودردك عاود دردك !!!!!فلماذا تعكير الأجواء بأخبار العطش
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،
نالوضع المتعلق بالتزود بالماء الصالح للشرب بحي ” عين الشقف. ” بجماعة عين الشقف.
فمنذ يوم الأربعاء الماضي، تعرف المنطقة انقطاعات متكررة للماء وضعفا كبيرا في الصبيب. ورغم الإعلان عن إصلاح الأعطاب، إلا أن المشكل عاد من جديد.
هذا الوضع خلق معاناة كبيرة للساكنة، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة، ويتضرر منه بشكل خاص كبار السن والأطفال، مما حال دون استعمالهم للتجهيزات المنزلية الضرورية كالسخانات.
نرجو من الجهات المعنية التدخل العاجل لإيجاد حل نهائي لهذا المشكل، وإخبار الساكنة بالأسباب وبالإجراءات المتخذة.
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير.
الأزمة مستمرة في غياب أي حل جذري للمشكل وغياب المسؤولين عن القطاع.
دليل آخر على أن البلاد ذاهبة للهاوية
لاتنمية دون محاربة الفساد وسوء التدبير والريع ومحاسبة الفاسدين.
كان السكان في مكناس يعانون من عدم توفر الحافلات، ومن كثرة المشردين ومن الكلاب الضالة والاكتظاظ المروري وزاد من معاناتهم انقطاع الماء لما يفوق 16 ساعة كل يوم وهذا يحصل للمرة الثانية دون إعلان مسبق.
اقول لجميع المغاربة حافظوا على نعمة الماء لان الماء نعمة لا تقدر بثمن هو شريان الحيا ،هو الاقتصاد الحقيقي كل شيء حي بفضل الماء.ايتها النساء ان اردتم غسل الاواني ضعوا الماء في بانيو صغير ثم ابدئي بالغيل تفاديا لضياع هذه النعمة.ارى البعض كاس صغير يتم غسله ب واحد لتر ماء.في حين ممكن غسل 7 كؤوس ب لتر واحد.ممكن دوش لشخص واحد ب 5 لتر لازالة العرق عوض 20 لتر.لا تعرف قيمة الاشياء الا عند فقدانها. والله كنا في الصحراء ف خدمة الوطن نستعمل 60 لتر في الاسبوع.وكنا نحمد الله.كنت اعيش في البادية كنا نمشي على الدابة 10 كيلومترات لجلب الماء للمنزل مرتين في اليوم صباحا ومساء.كنا نمشي مجموعة من 20 شخص.مع مرور الوقت تحسنت الاحوال لم تعد البادية بادية .بفظل سيدنا دخل الماء والضوء للمنازل تعبدت الطرق عملو الريزو الانترنت الهاتف الفيكس.يالها من روعة .الحمد للله .واخيرا اقول لكم حافظوا على هذه النعمة التمينة. ابنكم الغيور على وطنه. سعيد.
في اواخر سنة 2019 كنت قد اثرت الانتباه الى اخطاء مد قنوات جلب المياه من السد خصوصا وضعها على تربة هشة و غير مستقرة.
مدينة فاس محاطة بجيولوجية غير صخرية من الغرب الى الشمال الشرقي و بما ان القنوات تعبر اراضي طينية هشة كمنطقة بوغيول بين فاس و صفرو و كذلك منطقة ظهر الكعدة شرق سد ظهر الكعدة و ايضا على طول المنطقة بين فاس و تاونات…يكفي اي ملاحظ بسيط ان يمر بطرق تلك المناطق ليرى بوضوح تشقق الطرق الاسفلتية و انهيار اجزاء بعضعا بالكامل…لا اعلم ان كان المهندسون الذين اشرفوا على مد القنوات قد اتخذوا التدابير اللازمة لحماية القنوات من هشاشة التربة ولكن يبدو انهم لم يفعلوا ذلك..حتى انهم لم يكلفوا انفسهم عناء اجراء خبرة تقنية على تلك القنوات لعد الامطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة في الشتاء الماضي، و هم يعلمون بديهيا ان تلك التساقطات ستؤتر لا محالة على التربة و حتما على استقرار القنوات التي ان حذث فيها تسرب بسيط جدا سوف يجرف التربة من تحتها و بالتالي ازاحتها عن مكانها…
المشكلة هي ان لا احد تفريبا في البلد يقوم بعمله على احسن وجه….الفساد لا يكمن في المكاتب و الجيوب بل في الضمائر.
هاذه الإنقطعات الثانية بعد الكسر الأول في الشهر الماضي يأتي الكسر الثاني في هذه الحرارة يبدو أن القناة مهترئة ناتجة عن إما غش أو إنتهاء صلاحية.
قنواة المولى إسماعيل أربعة قرون مازالت شغالة بدون تكنولوجية . الله المستعان.
المشكلة الكبرى أنني اتصلت بمصلحة الزبناء للشركة الجهوية لتوزيع الماء بمكناس للاستفسار عن المدة التي يستغرقها انقطاع الماء بالحي الذي أسكن فيه وأستفسر كذلك عن الجدولة الزمنية لقطع الماء عن الأحياء حتى أتخد التجراءات التي تناسبني . لكن للأسف لم أتلقى أي جواب.
أيها الصحافي المقتدر الذي … …ان انقطاع الماء يتواصل لليوم الخامس على التوالي والعطب الذي تم اصلاحه تم انفجار آخر بعده وتم اصلاحه اليوم لكن الماء لازال مقطوعا عن جميع الأحياء التي تزود انطلاقا من سد مولاي إدريس لان القنوات رغم انها جديدة فهي لا تستجيب للمعايير الدولية ولا لدفتر التحملات. والشركة الجهوية متعددة الازمات تستحمر المواطنين لان القطاع الخاص هو للفراقشية فالفراقشية سيطروا على جميع مناحي الحياة للمواطن في هذا البلد .
و أخيرا هسبريس تشارك مأساة سكان مدينتي مكناس و فاس بسب إنقطاع الماء و كما يقول الله سبحانه وتعالى: و جعلنا من الماء كل شيء حيا .فأين هذه الحياة.!!!
هادا غير عطب وغادي يفوت .. ولكن راه درس للحفاظ على هده النعمة . راه كاينة دولة حدانا عندهم هاد الأزمة هادي ربعين سنة و كولشي شاري خزان حاطو فوق السطح والماء كيتقطع لأسابيع صيف وشتا أما حنا الأغلبية فينا مدايرش بدو ديال ٢٠ لتر فدارو أو الشمع لا قدر الله مشى الضو او الما .. الحمد الله على بلادنا
فاس أكبر مدينة للعيون والآبار في المغرب وربما في العالم العربي، وحوض سبو الذي مد جهات الغرب والجنوب من خلال الطريق السيار المائي بأكثر من مليار متر مكعب في مدة لا تزيد على السنتين وما زال يمد، عاجز عن تزويد المنطقة الجنوبية من فاس ومكناس بالماء الصالح للشرب، عجبي.