عاش سوق “القريعة” الشهير بمدينة الدار البيضاء، مساء اليوم الأحد، على وقع حالة استنفار واسعة عقب اندلاع حريق مهول بسوق الدراجات النارية.
وأثار الحريق، الذي شب في بعض المحلات الخاصة بإصلاح الدراجات النارية، استنفارا كبيرا لمختلف السلطات، مخلفا حالة من الهلع وسط التجار والمرتادين.
وحلت على الفور، بمجرد توصلها بالإخبار، مختلف المصالح المختصة، وعلى رأسها الوقاية المدنية، للسيطرة على ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى باقي المحلات المجاورة.
واندلعت النيران بشكل مفاجئ في عدد من المحلات المخصصة للدراجات النارية، قبل أن تنتشر بسرعة بفعل طبيعة المواد القابلة للاشتعال، ما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان شوهدت من مسافات بعيدة.
وباشرت عناصر الوقاية المدنية عمليات مكثفة لإخماد الحريق ومحاصرته، فيما حضرت السلطات المحلية ومختلف المصالح الأمنية التي عملت على تأمين محيط السوق ومنع الولوج لتسهيل تدخل فرق الإنقاذ والإطفاء.
كما انخرط عدد من التجار وأصحاب المحلات في جهود إخماد النيران، لمنع اتساع رقعة الحريق ووصوله إلى محلات مجاورة، خاصة في ظل الكثافة التجارية التي يعرفها هذا السوق.
ولم يتم تقديم أي حصيلة رسمية بشأن الخسائر، ومازالت أسباب اندلاع الحريق مجهولة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح المختصة لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث.
ازور لقريعة بين الحين و الاخر
السؤال لماذا لا يفرض على كل محل تجاري هناك التوفر على طفاية حريق خصوصا تلك التي تبيع مواد قابلة للاشتعال
تجار لقريعة دبيشي فو
غدا سيقولون انه تماس كهربائي والواقع واصلا مغاير
هذا السوق عرفته سنة 2010 ..علما بانني لست من مدينة الدار البيضاء. وكانت دهشتي كبيرة لما رايت صناعات الاثاث الخشبي بالخصوص ..آلات بالعشرات تشتغل بالكهرباء وذكاكين متداخلة مع ازقة ضيقة وكثرة الغبار قوم كالنمل يشتغلون في ظروف ربما لا تستجيب لمعاييرالسلامة. فضاء تخرج منه آلاف التجهيزات المنزلية المصنوعة من الخشب ربما دون ان يتوفر على وسائل السلامة المطلوبة..وبالتالي لا غرابة من وقوع الحوادث..على كل حال نتمنى ان تعوض خسائرهم من طرف من يهمهم الامر..ومع هذا كله هذا السوق يعتبر من اهم اسواق المغرب..
السلطات إذا فكرت في إزالة أي سوق معروف في أي مدينة مغربية، تبدأ بحرق جزء منه من حين لآخر. حتى إذا قرروا في الأخير أنه يشكل خطرا على سلامة المدينة ، يقومون بهدمه..
منذ القديم والسلطات تحدر .من اندلاع حراءق نظرا .لوجود مقاهي صغيرة اثنان متر على متر ونصف ولها افران غز البوطان المعروفة ويقلون بالزيت .وهناك الدراجات النارية المتطورة التي لها باتري روشارج .ومع عاملى الحرارة ينفجر بطارية روشارج الهاتف وبسوق القريعة الكثير من مصلحي الهواتف ربما أحدهم نسيها بالشحن فانفجرت وحرقت من حولها وانتشرت النيران والطرق الملتوية بهذا السوق عرضها لايزيد عن متر ونصف حتى اصغر شاحنة اطفاء لا تستطيع الدخول إليه .ملخصا وجب هدم وإزالة هذا السوق نهاءيا .وبناء سوق جديد كله امن وأمان به الطريق متسع لدخول شاحنة الاطفاء .وأيضا مزود بداخله بنقط ماء بها رؤوس إطفاء السربعة وجب ازالة هذا السوق لما به من تعفنات ووادي حار يجري أمامك برواءحه الكريهة مما اصبح يشكل مرتعا للأوساخ والازبال والرواءح الكريهة .نفس الشيء بالنسبة لدرب غلف أيضا .لقد جاء الآن وقت الحزم والجد لنبني كازا مستقبلية جديدة .ومنع كل تجمعات البيع والشراء الغير قانونية .وشكرا