ينتظر الكثير من مهنيي قطاع النقل بمختلف أصنافه خلاصات دراسة تشتغل عليها وزارة الداخلية، تتعلق بتشخيص واقع قطاع سيارات الأجرة بالمغرب، بعد سلسلة من اللقاءات والمشاورات التي قام بها مكتب للدراسات على مستوى عدد من جهات المملكة مع المهنيين والنقابات والجمعيات وكافة المتدخلين في القطاع.
وعبر العديد من المهنيين في القطاع عن انتظارهم ما ستسفر عنه هذه الدراسة لهيكلة هذا المجال الذي يعيش على إيقاع الفوضى، وكذا المنافسة في ظل دخول التكنولوجيا على الخط.
وأكد مصطفى شعون، الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن الدراسة التي تنجزها الداخلية لم يصدر بخصوصها أي بلاغ إلى حدود الساعة، مشيرا إلى أن المصالح الوصية منكبة على إعداد نموذج جديد يراعي رهانات القطاع.
وسجل شعون، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “قطاع النقل، وقطاع سيارة الأجرة على وجه الخصوص، سيعرف تغييرا جذريا وهيكليا على ضوء هذه نتائج الدراسة”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “وزارة الداخلية تعمل على إحصاء السائقين المهنيين المزاولين وإصدار رخص ثقة بيومترية من أجل تبادل المعلومات مع المصالح الأخرى”، مضيفا أن “حوالي 90 في المائة من هذه العملية تمت فعليا”.
وأوضح المهني نفسه أن “المهنيين ينتظرون هذه الدراسة وخلاصاتها لتجاوز أعطاب النموذج المعتمد منذ سنة 1963، الذي بني بدوره على قوانين الحماية”، ولفت إلى أن “هذا النموذج لم يعد يلائم الوضع الحالي، حيث تقدمت باقي القطاعات وتطورت العملية النقلية وكذا وسائل النقل مع دخول الرقمنة”، موردا أن مهنيي النقل ينتظرون نتائج الدراسة وأن “الحكومة المقبلة ملزمة بفتح النقاش وأن يكون أول ملف على طاولتها إصلاح قطاع النقل الطرقي بصفة عامة، وقطاع النقل الجماعي للأشخاص والمسافرين بصفة خاصة”.
من جهته قال سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل: “مكتب الدراسات استمع إلى المهنيين، وتم تشخيص القطاع ودراسة مشاكله واقتراح السيناريوهات، واليوم ننتظر الانتقال من مرحلة الدراسة والتشخيص إلى مرحلة القرار والتنفيذ”.
وأكد فرابي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “بات لزاما بعد مرور مدة على انطلاق الدراسة، وبعد اللقاءات والمشاورات التي قام بها مكتب الدراسات على مستوى عدد من جهات المملكة مع المهنيين والنقابات والجمعيات والمتدخلين في القطاع، إخراج النتائج للرأي العام المهني”.
وشدد الفاعل النقابي ذاته على أن “المهنيين ينتظرون أن تتحول هذه الدراسة والمشاورات إلى قرارات وإصلاحات ملموسة على أرض الواقع”، مشيرا إلى أنهم “يطالبون بإيجاد صيغة قانونية واضحة تمكن السائق المهني الحقيقي من الاستفادة المباشرة من حق ممارسة واستغلال النشاط، وفق شروط ومعايير مهنية محددة، دون أن يبقى مستقبله رهينا بوسطاء أو بعقود استغلال تثقل كاهله”.
اشمن اعطاب باغي تصلح القطاع خاص شركة تشد الطاكسيات و التزام بالمعايير و القوانين و التزام باللباس الموحد و إلغاء جميع المأذونيات في حالة وجود دوي احتياجات الخاصة يمكن تعويضهم بأجرة شهرية
لا يعقل أشخاص يستفيدون من مأذونيات دون غيرهم و البعض منهم موظف و في نفس الوقت عنده مأذونية
هذه واحد من بين أسباب هجرة الشباب .
كذلك تشجيع التطبيقات الذكية
يجب اخراج الطاكسيات الحجم الكبير من وسط المدينة صافي وقتهم سالات يخلقون ازدحام رهيب ولا يحترمون قانون السير. معى الطرام ويي و الباس ويي وجود طاكسيات في مدينة الدار البيضاء لا معنى له
أنا اتفق مع المعلق رقم واحد…يجب إنشاء شركة او شركات للنقل الحضري (التاكسيات) والإلغاء الفوري او علي مراحل لا تتجاوز مدتها السنة للموذونيات والعمل بالتطبيقات حتي لا نبقي في ذيل الدول التي تستعمل هذا النوع من النقل لأننا فعلا في اسفل الترتيب حتي علي الصعيد الأفريقي …لا نريد تدخلا للبرلمان في هذا الشأن لان جل البرلمانيين لهم مأذونيات وهم من يعرقل تطور التنقل الحضري…
أتمنى من مكتب الدراسات هذا أن يستأنس بتجارب الآخرين كندا ألمانيا اسبانيا وأمريكا الإمارات
يجب إلغاء نضام الكريمات لانه قديم جدا ولا يساير هذا العصر
من يملك كريمة فقد استفاد مدة طويلة وحان وقت الإقرار الضريبي عن مدة الاستفادة ليدفع الضرائب لخزينة الدولة لان الضريبة عن الدخل يجب ان يدفعها كل المغاربة و لا تستثنى اي فئة نهائياً.
الترخيص لشركات النقل بالتطبيقات للعمل بشكل قانوني مع ضمان الحقوق والواجبات للأطراف .
إنهاء الخدمة لسيارات الأجرة التي عمرها اكثر من 10 سنوات مع غرامات مالية في حالة عدم تجديد الطاكسي
تسهيل شراء سيارت جديدة او مستعملة للعاملين في القطاع
هده هي اكبر كدبة مهنيي قطاع النقل هل هنا فعلا هاد الشيء ان اعلم ان طاكسيات يشتغلون لاريع الاقتصادي لاكريمو لكتباع بالملاين و قلت لي ان القطاع المهني يشتغل بالمعاير الدولية الشركة و دفتر تحملات لقلت نعم اما الريع الاقتصادي لي خلا المغرب داءما متخلف في القطاع و لماذا الدولة المغربية تستفيد من مجالات الرقمية متل تطبيقات النقل و تنشاء شركات مغربية او ادخال شركة بشروط المغربية متل تطبيقات العالمية اوبر و ديدي و اندريف وووو لنتهت هاده الازمات السائقين يعمل اطراب و هو مجرد مستخدم بروسيتا لنهب جيب المواطنين و للاسف المغرب ذاخل فهتنطيم كأس العالم و الاجانب ليسو متل المغاربة هم لديهم هده المعاملات اكتر من 15 سنة من تطور و المغرب يريد استرجاعهم للوقوف طويل للاهد طاكسي و باتمنة مرتفعة هاد هو العبت اناس عندهم كريمة كيدخلو الملاين في سنة و سائق كيسرق المواطنين للاسياد و باغي حقوق
اتناول فقط العنوان لأقول = قلت دائما بان قطاع النقل لا يتوفر على مهنيين بالمعنى الصحيح…مع استثناء قليل ..واقصد بالمهنيين كل من تخرج من مدرسة متخصصة في الميدان او مر بتكوين يؤهله لولوج المهنة. حاليا..وهنا اتناول فقط سائقي الطاكسيات …فهم لم يتلقوا تكوينا يؤهلهم ليحملوا عبارة ” السائق المهني ” وبالتالي فالمهنة لا تعرف عبارة “” السائق المهنثي “”. ومهنة سائق الطاكسي حاليا يمكن ان يطلق عليها ” مهنة من لا مهنة له .. واسألوا مستعملي هذا النوع من النقل … ومعذرة على التعليق.
تسيير الدولة لقطاع النقل يسير من سيء الى أسوأ. وتدخل فيه عدة مصالح لعدة أطراف. والاجدر وكما في كثير من الدول ان يمنح لشركات وان يفتح الباب امام النقل الذكي
المواطن لغةيستفيظ من هذ الدعم،فشركات المحروقات تحافظ بالزيادات في الاسعار وان انخفضت في السوق الدولية،اذن ربحها الفاحش مضمون،وأصحاب شركات النقل يستفيدون من دعم الدولة مع الاحتفاظ بالاسعار بل والزيادة فيها،اذن هذا اللوبي هو يطبق مقولة فخد لي ونصدر لك..والجناح للمواطن لا لحم فيه ولا شحم..وقد نسي هؤلاء أن الظلم ضلمات يوم القيامة..