علمت “هسبورت” من مصدر خاص أن الجنوب إفريقي ثيمبينكوسي لورش عرض على مسؤولي الوداد الرياضي فكرة العودة إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما قرر الرحيل عن الاتحاد الليبي، إثر عدم انسجامه مع الأجواء داخل النادي.
وأوضح المصدر ذاته أن اللاعب، الذي دافع عن ألوان الوداد في وقت سابق وقدم مستويات جيدة بقميص الفريق “الأحمر”، أبدى رغبته في خوض تجربة جديدة مع النادي، واضعا نفسه رهن إشارة الإدارة في حال رغبت في التعاقد معه.
وأضاف المصدر أن مسؤولي الوداد يدرسون المقترح في الوقت الراهن، دون اتخاذ أي قرار نهائي بشأنه، في ظل تقييم مختلف الخيارات المطروحة لتدعيم التركيبة البشرية قبل انطلاق الموسم الجديد.
وختم المصدر حديثه بالتأكيد على أن الملف لا يزال في مراحله الأولية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن إمكانية عودة اللاعب إلى “القلعة الحمراء”، علما بأنه ملزم بأداء الشرط الجزائي الذي وضعته إدارة الفريق الليبي.
وكان لورش قد غادر الوداد في فترة الانتقالات الشتوية الماضية في عهد الرئيس السابق هشام آيت منا، حيث لعب للاتحاد الليبي في سبع مباريات في الدوري سجل فيها هدفا واحدا.
عادي ماشي مشكل، مرحبا بيه لي مسالي ماعندو فرقة غا ايجي عطا الله البلايص عند الوداد ايكون شارف متقاعد مابغاهش حتى شي حد الوداد تجمعو من الزنقة العا ئلة هذك
دعوه يعود ويلعب، وبعد ذلك لا يدفعوا له راتبه، وبذلك سيستغرق وقتًا طويلاً لاسترداد أمواله مثل «وادو»
ماذا حدث للوداد ؟ هل توقفت عندها عجلت التاريخ ام انها فقدت الخصوبة ولم تعد قادرة عن الانجاب ، في الحقيقة سبب هدا العقر هو التسيير المنفرد سابقا والذي عندما غاب توقفت العجلة تماما واصبح المسيرون الحاضرون ينبشون في الماضي لعل التوهج ينبعث من جديد : عطية الله ! الحسوني! جبران ! واللاءحة طويلة
للمرة الثانية أقولها شوفو معا وليد الرگراگي حتا هوا ههههه
Un joueur de qualité,il a laissé un bon souvenir auprés des wydadis,le probleme c’est son gros salaire
الوضعية الماليةديال الوداد ضربها آيت منا وخلاها على الدس بحال كيف مادار المحمدية.باع اجود اللاعبين وضرب 9مليار ديال كأس العالم للأندية يعني إفلاس النادي ماليا هاد الشي علاش كيجيبو اللعابة لقدام بحال جبران والحسوني وعطية الله وووو باش يديبانيو للموسم المقبل.عموما النادي يعاني أزمات وأزمات.