أعلنت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، إلما سايث، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة ستخصص 25 مليون يورو إضافية لمدينة سبتة من أجل رعاية القاصرين المهاجرين غير المصحوبين بذويهم الذين وصلوا إلى المدينة خلال الأزمة الأخيرة للهجرة.
وفي تصريحات لوسائل الإعلام الإسبانية، أوضحت الوزيرة في حكومة بيدرو سانشيز أن مدريد سترصد اعتمادا ماليا استثنائيا بقيمة 25 مليون يورو، يضاف إلى 5.5 ملايين يورو سبق تخصيصها خلال المؤتمر القطاعي للطفولة والمراهقة الذي عقد في شهر يوليوز الماضي.
وأكدت سايث أن هذه الموارد تُثبت أن الحكومة “كانت وستظل” إلى جانب سبتة، ولا سيما إلى جانب “الفئات الأكثر هشاشة”.
وأوضحت أن هذا التمويل سيُحوَّل من وزارة المالية إلى وزارة الشباب والطفولة، التي ستقوم بدورها بتحويل اعتماد مالي استثنائي إلى مدينة سبتة عبر الآليات المعتمدة مسبقا.
كما دعت الوزيرة الإسبانية جميع الأقاليم الإسبانية إلى تحمل مسؤولياتها، “بما في ذلك، بطبيعة الحال، تلك التي يحكمها الحزب الشعبي”، من أجل توفير الرعاية اللازمة لهؤلاء القاصرين.
وجددت سايث، التي تشغل أيضا منصب المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، التأكيد على أن الأخيرة كانت على علم بإمكانية حدوث ارتفاع موسمي في أعداد الوافدين غير النظاميين خلال فصل الصيف، لكنها “لم تتلقَّ مطلقا” تقريرا يتحدث عن “حجم هذا الحدث غير المسبوق” الذي شهدته سبتة يوم الخميس الماضي.
وجاءت تصريحات الوزيرة ردا على أسئلة الصحافيين بشأن ما نقلته أمس مصادر مغربية لوكالة المغرب العربي للأنباء، والتي أفادت بأن المغرب نبّه إسبانيا قبل أيام من الأزمة في سبتة إلى تداعيات الحكم الصادر عن المحكمة العليا الإسبانية في مطلع شهر يوليوز.
وشددت سايث على أهمية التعاون المغربي، مؤكدة أنه لولا هذا التعاون لما كان بالإمكان تقديم “استجابة استثنائية بهذا المستوى” لمواجهة حالة الطوارئ، وأحالت في هذا السياق إلى اجتماع مجلس وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الذي يشارك فيه، صباح اليوم، وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا؛ كما أبرزت إشادة رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بإدارة إسبانيا لهذه الأزمة.
من جهة أخرى، أفادت مصادر في وزارة الشباب والطفولة صحيفة “لاراثون” بأنه، بعد التنسيق مع وزارة التعليم، جرى تخصيص مركزين تعليميين في سبتة لاستقبال القاصرين غير المصحوبين بذويهم الذين وصلوا إلى المدينة، مع إيلاء اهتمام خاص بالفتيات.
وأضافت المصادر أن وزيرة الشباب والطفولة، سيرا ريغو، ستتوجه إلى سبتة خلال الأيام المقبلة لمتابعة تطورات الوضع، والعمل على تفعيل جميع الآليات المتاحة لضمان استقبال كريم لهؤلاء الأطفال والمراهقين.
ومن بين هذه الآليات، أشارت المصادر إلى تعديل قانون الأجانب، الذي ينص على اعتماد نظام لإعادة توزيع القاصرين الوافدين إلى المناطق التي تشهد ضغطا كبيرا في مجال الهجرة، مثل سبتة، على أقاليم إسبانية أخرى.
كما ذكّرت المصادر بأن القانون نفسه يتيح إمكانية إبرام اتفاقيات مع منظمات غير حكومية لحماية هؤلاء القاصرين ولمّ شملهم مع أسرهم، “شريطة وجود أفراد من عائلاتهم في بلدانهم الأصلية، والتأكد من أن الظروف هناك تضمن تحقيق المصلحة الفضلى للطفل”.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات ستُطبق حالة بحالة لضمان حقوق كل طفل، ولهذا الغرض جرى تعزيز إجراءات إثبات الهوية الفردية، باعتبارها خطوة أساسية قبل نقلهم إلى مراكز الحماية والرعاية.
رجعو الأطفال الى الأهل ديالهم افضل بكثير ليهم .
يشجعون على الهجرة لخلق المشاكل لدول افريقيا بصفة عامة والمغرب كجار مباشر،وفي الاخير يتباكون
اسبانيا متل المانيا يلزمها اليد العاملة الرخيصة لذلك سوف تقوم بتكوينهم و استغلالهم باقل تكلفة و ليسا حبا فيه او عمل انساني ، انه فقط لستغلال اقتصادي لا اكثر
هو نوع من الابتزاز ويدخل فيه الاختلاس من حكومة سبتة .عندما تدعي ان مركز استقبال المهاجرين مملوىء عن اخره وهم في حاجة للاموال من اسبانيا او الاتحاد الاوربي.اقول سبتة ولا اقول محتلة حتى يقولها الناطق الرسمي الذي خرج قبل يومين ومباشرة على التلفاز ولم يقل محتلة..
في الضفة الاخرى الجنوبية هناك صمت رهيب واهمال صارخ وعدم الاعتراف بوجود شعب وشباب على ارض هذا البلد !!
ويتساءل البعض لماذا يهرب مواطني هذا البلد ولو على حساب حياتهم
شكرا لأسبانيا على هذه المبادرة النبيلة و أرجو ان تعممها على عامة الشعب المغربي من طنجة الى لكويرة.
يبدو لي أن تخصيص إسبانيا لميزانية ضخمة وتفضيلها رعاية الأطفال المغاربة المهاجرين عوض التنسيق مع السلطات المغربية لإعادتهم إلى ذويهم هو مثير للشك..هل يتعلق الأمر بعملية اتجار بالبشر ترعاها السلطات الإسبانية بطريقة ملتوية..على أي الأمر عائد إلى آباء الأطفال وذويهم وإلى جمعيات ما يسمى حقوق الطفل وإلى وزارة الأسرة للمطالبة باستعادة الأطفال والقصر وإعادتهم إلى بلدهم وإلا فالكل متواطىء
ما يثير الاستغراب هو أطفال غير مصحوبين بدويهم كيف وصلوا إلى سبتة وكيف لأسرة ان تسمح لاطفالها بالمغامرة بهذا الأسلوب،او كما يقول المثل المغربي (ولد او طلق)يجب على الأسر ان تتحمل المسؤولية ضعف الامكانيات يعني الحد من النسل
هاذيك راها فلوس الكرا .. كارين من عندنا سبتة بأكثر من 30 مليار للعام .. كيفما كرينا من عندهم بدورنا الأندلس أكثر من 500 سنة .. ولكن احنا ما مقنعناش هاذ الثمن .. حيت الوطن ما عنده ثمن .. ستخرجون من أرضنا منهزمين عاجلاً أم آجلا لا بالنسبة للمدينتين السليبتين سبتة ومليلية وجزرهما بالإضافة لجزر الكناري المغربية الإفريقية , ولا بالنسبة لصحرائنا الشرقية المسروقة من طرف المستعمر الفرنسي والممنوحة لأولاد بوثقبة مقابل إجراء تجاربهم النووية هناك .. والأيام بيننا
كاينين معانا شي طلابة في البلاد ماخصهم حتى خير وزايدينها بسعاية من أوروبا مكرهوش يباتو ميصبحو!!!
الى صاحب التعليق : ملاحظة
اذا كانت اسبانيا تريد حقا اليد العاملة فيمكنها ببساطة اللجوء للسلطات المغربية كما تفعل مع عاملات الفراولة,
المشكل ان اقل اجر لاقل مواطن في اسبانيا هو اكثر من راتب مهندس في المغرب.
اسبانيا تصرف 25 مليون دولار على ايواء مغاربة قاصرين مشردين فروا من جحيم بلدهم والمغرب ينفق 3 ملايير دولار على بناء اكبر ملعب في افريقيا والعالم..أليست هذه مصيبة وكارثة
أسبانيا بلد الضمير والأخلاق النبيلة والعيش بكرامة
ما أعظمك ياسانشيز ومااعظم نبل الديمقراطية في أسبانيا
ومع ذلك مازال البعض يتساءل لماذا يهاجر المغاربة إلى الخارج
اموالهم لاطعام اطفال أصحاب ولد. ورمي للزنقه .واموالنا وهي كثيره تخصص للتفاههات والاحتفالات وبناء الملاعب الضخمه .
لقينا اسبنيول غير نيه.
لو فقدت اسبانيا طفلا واحدا من أبنائها في المغرب لحركت جميع قدراتها لاعادته إلى بلده فورا . ودياولنا فرحون ان تطعم اسبانيا ابنائهم إلى الأبد.
ليس هناك فضيحه وشوهه أكبر من هاذه على الإطلاق في العالم .
دبا شكون يقدر ايقول انا مغربي للاجانب؟
تريدون محاربة الهجرة و تدعمون المهاجر غير الشرعي القاصر، هكذا تزرعون في الأطفال حب الهجرة او الحريك و بهذا تغذون شبكة الاتجار بالبشر باغراء الاطفال بالحريق ثمّ استغلالهم و كذلك تنشط المواقع المعادية بالتحريض على الحريق، فالمغرب ليس شرطي الحدود
اتمنّى ان يرفع المغرب يده على حراصة البحر و يفتح الباب للراشدين و اغراق اسبانيا بهم حتى من بفكر في الحريق و الجنة في اوروبا أن يعود طواعيّةً
إسبانيا اتضح الآن أنها تخطط لتحويل سبتة ومليلية لدار حضانة لتربية القاصرين و صهرهم في بوتقة تناسب ثقافتهم وديانتهم الكاثوليكية وإعطائهم الجنسية الاسبانية.. نعم كل شيء صار واضحا الآن
شكرا لاسبانيا على استقبالها لاطفال سمحت فيهم بلادهم وسمح فيهم اباؤهم وهم اليوم في ملكية الاسبان وخدامهم
إسبانيا تحترم البشر في وضعية صعبة ، هذا المبلغ لا يمكن للمسؤولين عندنا تخصيصه لهذه الفآت داخل المغرب
قانون حماية الاطفال الاوروبي يسري على كل القاصرين المتواجدين فوق أراضيها كيفما كانت جنسيتهم وكيفما كانت طريقة وصولهم فوق الاراضي الاوربية.
رغم أن هذا القانون هو الذي يجعل كثيرا من القاصرين يغامرون بحياتهم من أجل الوصول إلى أرض أوربا .
هناك والدين يدفعون بأبنائهم وبناتهم نحو الهجرة الغير الشرعية إلى اوربا لكن هذا الامر يطرح مشكلا أخلاقيا وقانونيا كبيرا جدا. يجب على الدولة ترصد مثل هذه الحالات ومنعها بالطرق المناسبة
أناس يلدون والغرباء يتكفلون.ما دمت لا تستطيع تحمل المسؤولية تجاه أولادك لماذا أنجبتهم أصلا أو الآن فرحان عندما أرسلت أولادك إلى المجهول طامعا فيهم أن يرسلوا لك العملة الصعبة مع الوقت وحين يفشلون أو تقع لهم واقعة لا سامح الله حينها ستظهر لتبكي على الملك على مواقع التواصل الاجتماعي تتوسله بارجاعهم لك كأنه هو من قال لك أنجب وأرسل والمصيبة أطفال وليس حتى شباب كي نقول أنهم سيستطيعون تحمل الصعاب ولا حول ولا قوة إلا بالله .مادمت انجبت طفلك فأنت من يجب تحمل مسؤوليته وليس غيرك وبارك من المظلومية التي اعتادناها من باردي الكتاف اللذين يريدون من يعالج ترسباتهم وينفقون على أولادهم دون أدنى مجهود منكم
إن سبتة بلد حقوق الإنسان و المساواة ستهتم بهؤلاء الأطفال، ستمنحهم تعليم جيد و صحة جيدة و ستعطيهم سكنا لائقا يحفظ كرامتهم و منحة كافية على لأقل 2000 اورو للشخص شهريا ليعيشوا حياة كريمة
هذه الوزيرة ستفشل حكومتها. هذا تطرف يساري، و هو الجنون بعينه. بدل إرجاع هؤلاء القاصرين فورا للمغرب، تقوم بإقتطاع ملايين اليوروهات من اموال شعبها للصرف على أطفال تنادي امهاتهم عليهم من خلف السياج.
اما الحكومة المغربية فلا وجود لها في هده المادة
اطفال مشردين
اطفال في الورشات
تعليم دون المستوى
سبتة او في مدن اخرى اسبانية فهي تعتني بالقاصرين المعاجرين و تكونهم و توفر لهم الاكل و المبيت
اسبانيا لا تشجع القاصرين عن الهجره. كما يدعي البعض هنا. المسأله هو ان الدوله المغربيه واهلهم اهملوهم. مبغاوهومش بالدرجه المغربيه.
يطلبوهم والديهم من السلطات الإسبانية غادي ترد ليهم ولادهم فورا .
الوكان الامر يتعلق بطفل اسباني. لاتى آبائه فورا ليسترجع ابنه.
لا يهملون أبنائهم الا من لا ضمير لهم ولا احساس ابوه وامومه لديهم
اما الكلام الفارغ معندنا منديرو به
كل هاذ الأعمال الشيطانية من طرف اسبانيا الإستعمارية وحليفتها أوروبا هي عقوبة ممنهجة ومفروضة ضد المغرب ارضا وشعبا وحكومة وتاريخاوحضارة منذ سقوط الاندلس. المغرب مستهدف منذ زمان و هو يعاني من تكالب الأعداء.
هاد الدراري مشاو والدوله ممسوقاش ليهم دابا إسبانيا تربيهم وتقريهم وملي يخرج منهم شي واحد بحال ليامين جمال ولا واحد مشهور في إسبانيا عاد غيفيقو ويعيقو وكولو نفتخرو بولد بلادنا علاه بوك نكرتيه دابا وغدا عاد دكول ولدنا
اذا كان المغرب دولة إسلامية حقا …..الدفاع لارجاع جميع الاطفال الموجودين في سبة و مليلية واسبانيا عامة لان النصارى يستغلون الاطفال المغاربة جسديا وعقليا وفي الاخير تجدهم في التجنيد الاسباني …….اذن السجن لكل من يحاول الهروب من بلاده عن طريق الفوضى والدل.
صراحتا العقل لا يصدق كيف الإنسان يرمي أولاده للكفار يربونهم كما يريدون ويطعمونهم كما يريدون. أين هم الخطباء في المساجد لماذا لا يتكلمون على هاته المصيبة التي تحصل للأطفال المغاربة للأسف الشديد
للأسف العائلات تدفع بأبناءها القاصريين للمجهول
واش الدولة المغربية ما فيها نفس
يجب ان تفرض على اسبانيا تسليمهم الى عائلاتهم على الحدود بحضور أطر في القانون و من المجتمع المدني
تنبيه للآباء
بحكم معرفتي بالاوربيين و الاسبان و الفرنسيس فهم فعلا دول حقوق الانسان و الطفل الخ….لكن في الواقع فهم يضعون القاصرين في مراكز خاصة لا نعلم ما بقع بين اسوارها بالنسبة للقاصريين
اسبانيا ليست المدينة الفاضلة (ما اريد ايصاله واضح لا مجال للتفصيل )
ارجعوا ابناؤكم ان كانت فيكم ذرة كرامة
وحكام هذا البلد لا يهمهم لا شيوخ ولا شباب ولا أطفال هذا البلد من أراد أن يهاجر ناقص واحد
لي بغا ايردو ليه أبنائه. فاليتقدم بطلب إلى القنصليه الاسبانيه. غادي ايرجعو ليه ولاده . القانون الاسباني يسمح بذالك. القانون ميسمحش الا اذا كان بالقوه او والديه ما معروفينش.
ايوا يالله اسيدي فين هوما هاذوك لي كيقولو بلي اسبنيول سرقو لينا لولاد . مشي رجعو ولادكم ان كنتم صادقين
المسأله هي ان الآباء هوما لي شجعو ابنائهم باش بمشيو لسبنيول باش ايوكلوهم او يعتنو بهم او يعيشو عل. حسابهم.
صدق من قال ان الجهل مصيبة
لي ماعندهومش الامكانيات علاش كيتزوج ؤكيبقا ايبزي
هديك كل واحد كيتزاد برزقو راها غير هضرة خاوية
يفعلها مواطنوا المغرب ويدفع الثمن مواطنوا إسبانيا عبر الضرائب التي يدفعونها
هاد المصيبة ديال دعم القاصرين هي لي كتشجع آخرين على الهجرة و المشكلة لا يزالون أطفال و عارفين اسبانيا كتقبل بالقاصرين و الأطفال هادشي راه سميتو التجارة بالأطفال غي بالفن زعما قانونيا و الا ماذا تسمونها انتم؟ على منين تخرجو هاد المعلومة للأطفال و القاصرين راكم كتوجدو موجة أخرى للهجرة السرية زعما هاد أوربا واعرين من جهة ما بغاوش الهجرة و من جهة كيسوقو لهجرة الاطفال؟