أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك مواصلة صرف الدعم الاستثنائي المباشر الموجه إلى مهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، في إطار الإجراءات الحكومية الرامية إلى التخفيف من تداعيات استمرار ارتفاع أسعار المواد البترولية في الأسواق الدولية وانعكاساتها على السوق الوطنية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحافي، أنه تقرر إطلاق حصة إضافية جديدة من هذا الدعم، تغطي الفترة الممتدة من 16 إلى 31 يوليوز 2026، لفائدة مهنيي القطاع المستفيدين.
وأضاف المصدر ذاته أن عملية تسجيل طلبات الاستفادة من هذه الحصة الجديدة ستنطلق ابتداءً من يوم الخميس 6 غشت 2026، عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذه العملية.
يجب تحرير النقل من اصحاب المادونيات
من الريع
على الحكومة تخفيض اثمنة السلع الغذائية و كل اثمنة القطاعات الاخرى عن طريق تخفيض الضريبة المضافة على القيمة المضافة او حدفها و ستلاحظ رضى كبير من المواطنين
الرشوة فالطريق فرحانين لعنة الله على الراشي والمرتشي الدعم هو الرشوة بكل معانيها
دعم الفراقشية واللوبيات بالملايين، ودعم المواطن برفع الأسعار وحرق جيبه، وسلخ جلده….
واصلوا المحرقة
بقبول أموال الدعم من جيوب المواطنين لفائدة إمبراطور المحروقات و ضخها في ثروته بطريقة قانونية و هذا أكبر منكر يرتكبه المهنيون في حق الشعب لأن الدعم لم يغير من غلاء الأسعار و بالتالي غلاء المعيشة بدلا من المطالبة بتسقيف الأسعار
الحكومة تدعم أصحاب المال والنفوذ وتترك المواطن البسيط لا يجد حتى بما يعالج به نفسه من الأمراض التي يعاني منها.يعني نقص الشحمة من ظهر الضعيف و زيدها فظهر الحلوف
الدعم غير مشير في هذه البلاد والمواطن البسيط غير معني، الدعم لمهنيي النقل والتعريفة في ارتفاع مستمر، الدعم لمستوردي الأغنام و البقر واللحوم الحمراء اصبحت في السماء. ووووو، ولازال الدعم مستمرا. ما فهمتش كيفاش نحيدو الدعم على المحروقات وندعمو مهنيي النقل على ارتفاع الأسعار رغم عدم تحقيق النتائج المرجوة.فهم تتسطى.
ومن يدعم الشعب المغربي المقهور الذي اصبح لقمة صاءغة، في فم المسؤؤلين اللصوص ااذين لاضمير لهم الغلاء الفاحش في جميع المجالات حتى في الملح .
الحكومة تواصل تفقير الشعب لو قامت الدول بخطوة جريءة وتصدت لمستغلي سيارات الدولة **سيارات دافعي الضرائب ** خارج اوقات العمل وخلال ايام العطل لوفرت اطنان مهمة من المحروقات
الحكومة تواصل دعم النقل. وتغرق المواطن في الأسعار…يحى العدل…حسبي الله ونعم الوكيل
هذا الدعم اتب فشله والحكومة مازالت مستمرة في اعطائه لاصحاب النقل مما يبقي غلاء الاسعار على حاله
أخبرونا ماذا استفاد المواطن من هذا الدعم على المحروقات للنقل العمومي؟ لا شيء سيستفيد منه المواطن، بدون أن نكذب على أنفسنا، هذه مهزلة وهذه السياسات منا والينا
بغيت غير نعارف علاش هاد الدعم لي تتقدم المهنيين لي فيه الملايير علاش مايدعموا به المازوط وليصانص ويخليوه رخيص علي كلشي ولا داكشي لي داو من الشعب تيقسموه مع المهنيين
السلام عليكم.
أنا موظف متقاعد، أُحلت على التقاعد قبل الأوان، وأتقاضى معاشًا لا يتجاوز 2917.05 درهم شهريًا. أملك سيارة متواضعة تكفيني أنا وزوجتي وبناتي الثلاث في قضاء شؤون العمل والدراسة والحياة اليومية.
في السابق، كان مبلغ 100 درهم يكفيني لاقتناء حوالي 10 لترات من الوقود، وكانت تكفي لإنجاز كثير من المصالح. لكن بعد تحرير أسعار المحروقات، أصبح العبء أكبر على المواطنين البسطاء. يومها قيل لنا: “اتركوا السيارة واستعملوا وسائل النقل.”
واليوم نسمع عن استمرار دعم مهنيي النقل. لا أحد يعارض دعم قطاع حيوي، لكن من حق المواطن البسيط والمتقاعد وذوي الدخل المحدود أن يتساءل: أين نصيبنا من هذا الدعم في مواجهة غلاء المحروقات وارتفاع تكاليف المعيشة؟
هذا مجرد سؤال يطرحه الكثير من المواطنين، على أمل أن تشمل السياسات العمومية جميع الفئات المتضررة، وأن يتحقق قدر أكبر من الإنصاف.
طبعا فالنقل يساعد في الكسب من المحروقات و بارون المحروقات هو رئيس الجوقة المدلسة.
كل الشكر والتقدير والاحترام للحكومة على الاجراءات الاستباقية فيما يخص الامن الطاقي
الا ما كانش الدعم. تكون زيادة في تداكر الحافلات وتكون زيادة في اسعار جميع السلع هدا ما يجب ان يفهم المواطن. وانا غير متتبع
الاموال العمومية عوض ان تستتمر على الشباب في التكوين ودعم مشاريع تدعم اصحاب الريع وليس سائقي الطاكسيات حكومة الفراقشية تدعم اصحابها لا غير وسياتي يوم سترون الملايين وليس الاف على باب سبتة و مليلية والسماح لكم بهاد الوطن
انت زيد وأنا ندعمك … لك الله يا مواطن .
اين هي4دفعات الحكومة تواصل مص جيوب المواطن
التعليق قراءة المقال في الجريدة الموقرة هيسبريس خاصة في كل زيادة اين المواطن البسيط لاحول له ولا قوة الزيادة في المحروقات بدراهيم والنقص بالسنتيم اين السياسية في العيشاين المراقبة اين ثم اين