أرجأت غرفة الجنايات الاستئنافية بالدار البيضاء ملف المتهمين في قضية تاجر المخدرات الدولي المعروف باسم “إسكوبار الصحراء” إلى غاية 26 غشت الجاري.
وقررت الهيئة القضائية بالقاعة رقم 8 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء إرجاء النظر في الملف، وذلك بغاية منح المتهمين مهلة لتعيين محامين.
ومثل المتهمون المتابعون في هذه القضية، وعلى رأسهم سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، عن بعد دون حضورهم أمام الهيئة.
كما ينتظر أن يتم تغيير الهيئة القضائية، حيث يرتقب أن تتكلف بالبت في الملف الهيئة التي يرأسها المستشار الفارحي الذي حصل على إجازته السنوية.
وأحيل الملف على غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء يوم 29 يوليوز المنصرم، ليتقرر برمجة أولى جلسات المحاكمة اليوم الأربعاء.
ولم يحضر أي من أعضاء هيئة الدفاع الذين كانوا ينوبون عن المتهمين في المرحلة الابتدائية، وذلك بسبب خوضهم إضرابا، بالإضافة إلى انطلاق العطلة القضائية.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن المتهمين المتابعين في هذا الملف ينتظر أن يقدموا على إجراء تعديلات في هيئة الدفاع، واستبدال عدد من الأسماء التي كانت تؤازرهم في المرحلة الابتدائية.
وأكدت مصادر الجريدة من داخل هيئة الدفاع التي كانت تنوب عن بعض المتهمين أن الإضراب الذي دخل فيه المحامون قبل صدور الحكم الابتدائي، جعل التخابر مع المتهمين، وعلى رأسهم سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، متوقفا، وذلك احتراما لقرار التوقف عن تقديم الخدمات المهنية، الشيء الذي جعل مسألة استمرارهم في الترافع عنهم في المرحلة الاستئنافية غير محسوم.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أصدرت يوم 25 يونيو 2026 أحكامها في ملف تاجر المخدرات الدولي الحاج أحمد بن ابراهيم ذي الجنسية المالية، حيث قضت بإدانة المتهم سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، بـ10 سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته من طرف النيابة العامة من أجل جنايات وجنح، من بينها التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، والمشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار بها ونقلها وتصديرها ومحاولة تصديرها، وخرق الأحكام المتعلقة بحركة وحيازة المخدرات داخل الدائرة الجمركية، والنصب ومحاولة النصب، واستغلال النفوذ من طرف شخص يتولى مركزا نيابيا، وحمل الغير على الإدلاء بتصريحات وإقرارات كاذبة عن طريق الضغط والتهديد.
كما أدانت المحكمة عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، بـ12 سنة سجنا نافذا، بعدما توبع، من بين تهم أخرى، بجناية التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، والمشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار بها ونقلها وتصديرها ومحاولة تصديرها، وخرق الأحكام المتعلقة بحركة وحيازة المخدرات داخل الدائرة الجمركية.
وقضت الهيئة أيضا بإدانة شقيق عبد النبي بعوي، عبد الرحيم بعيوي، بـ9 سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته، من بين تهم أخرى، بالمشاركة في مباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية بقصد إرضاء أهواء شخصية.
كما حكمت المحكمة على البرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة “بلقاسم.م” بـ10 سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته من أجل جنايات وجنح من بينها التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، والإرشاء، وتسهيل خروج ودخول أشخاص مغاربة من وإلى التراب الوطني بصفة اعتيادية وفي إطار عصابة واتفاق، والمشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار بها ونقلها وتصديرها ومحاولة تصديرها، وخرق الأحكام المتعلقة بحركة وحيازة المخدرات داخل الدائرة الجمركية، وإخفاء أشياء محصلة من جنحة، وقبول شيك على سبيل الضمان.
بل يجب عليهم اطلاق سراحهم لان القضاء في المغرب مجرد وسيلة لألهاء الرأي العام بالقانون لأنه لا يعقل ان تكون محكوم في قضايا كبرى ويتاجل حكمك كل شهر كل يوم كل ساعة لو كان القضاء مستقل لرأيت جل الأحزاب والسياسيين المغاربة في السجون ولكن مع الاسف التغني يالدينوقراطية في المحافل الدولية والظلم والفساد في أرض الواقع ؟!
لو كانت دوله الحق والقانون لحكمو بي 30 سنه
لو كان القضاء المغربي فعلا مستقل لحكموا من السنة الأولى كل الأدلة ثتبت جرمهم،هؤلاء الفاسدين كانوا يستغلون مناصبهم السياسية ونفوذهم في أجهزة الدولة ،السؤال المطروح للقضاء لماذا عندما يتعلق الأمر بسياسي أو رجل دولة يتم هذا التماطل والتحايل لإيجاد مخرج للقضية،كل الدلائل والقرائن تثبت بأن هؤلاء الفاسدين السياسيين تجار مخدرات ناهيك عن التهم الأخرى والتي تتجلى في تبييض الأموال والتزوير والنصب و…….وماخفي كان أعظم .ولعل ملف هؤلاء الفاسدين السياسيين إلا نموذج من نماذج كثيرة موجودة ذاخل الأحزاب السياسية وأجهزة الدولة .والله ثم والله سبب خراب هذه الدولة هم هؤلاء النمادج الوسخة خونة الذاخل الذين تسببوا في تأزيم الوضعية الإجتماعية والإقتصادية للمغاربة وخاصة الطبقة المتوسطة والفقيرة.نسمع عن دولة الحق والقانون لكن الواقع يقول شيء أخر ،والله يلطف بهذا البلد وبالمواطنين البسطاء والفقراء ،وعند الله تجتمع الخصوم ،عندئد من فلت من عقاب الدنيا لن ينجو من حساب الله،حيث يقف الظالم والمظلوم أمام الخالق فيأخد لكل ذي حق حقه.
ملف مثل جبل الجليد لم يعرف عنه إلا القليل لان هولاء لم يكونوا وحدهم في صحراء بل كانوا يعملون ضمن منظومة محكمة وعليه لابد من الاكتفاء بهذا الحد
السؤال الذي يفرض نفسه ولو انه يبدو ظاهريا غير ذي فائدة وهو:لماذا لم تنشر ولو صورة يتيمة للمدعو”الحاج المالي” مع العلم ان جميع المجرمين ورؤساء العصابات والكارتيلات تنشر صورهم عبر وسائل التواصل….هذا يبين ان الرجل وطيلة مساره كان يتصرف بحذر شديد وشديد جدا.
بختصار شديد القضاء المغربي غير مستقل وبالخصوص في ضل هاد الحكومة الدي قصت أضافره ويسر من نخبة خاصة في بلادنا العزيز
لماذا الأحكام المسبقة لازال هناك الاستئناف والمحكمة ستقول كلمتها فقط يجب الانتظار وترك المشاعر والحقد او التعاطف الشخصي جانبا
الم يحين الوقت لانهاء هذا المسلسل المكسيكي. محاضر الشرطة القضائية. الضابطة القضائية. النيابة العامة. الحجج. الشهود. كل العناصر متوفرة لانطق بالحكم. ماذا تنتظرون. لا نريد سماع حكم بما مضى. حفظك الله يا وطني
كما عاهدنا المحاكم المغربية فيما يخص مثل هؤلاء، انه في الاستئناف اما سيخرجون واما سيكون هناك حل ما، رغم اعمالهم وما أكثرهم مع الأسف الشديد، وهذا هو سبب تأخرنا وفقرنا وباسنا وذلنا، إلى أبد الابدين.