في اليابان يستقيل وزير لركوبه القطار ببطاقة مجانية، وفي بريطانيا يستقيل وزير الهجرة لتشغيله مهاجرة سرية، وفي الولايات المتحدة الأمريكية يستقيل وزير لتسببه في حادث مروري، في فرنسا يستقيل الوزير بعد الكشف عن إنفاقه أموالا تعدت السقف المسموح به في الحملة الانتخابية، وتتوالى الاستقالات في الدول الديمقراطية بسبب قطعة شكولاطة مشتراة من المال العام أو مقعد درجة أولى محجوز من أموال الشعب… دول تحترم إرادة الشعوب وتعطي الدروس للمواطن في احترام المبادئ العامة للديمقراطية والأهم أنها تتجنب الحرج، تتحمل المسؤولية وتستعد للمحاسبة مهمها كلفتها قطع الشكولاطة.
في المغرب الشكولاطة تكلف الكثير خصوصا إن كانت سويسرية، تكلف الفواتير الثمينة، وتصان بدقة، توضع فوق طاولات المأدبات الضخمة للحفلات “الهاي كلاس” ويبدأ المزاد على ” سوق البشرية” حيث المواطن مجرد سلعة معروضة للبيع والشراء والرهن والكراء…المواطن لا شيء، لا يهم، هو مجرد رقم في سجلات الإحصاء يوظفها المغرب لتسول الهبات والقروض الدولية. مجرد أصوات بكماء يتضارب بها المرشحون في سوق الانتخابات، مجرد ” نعم” في صناديق الاستفتاء على الدستور، مجرد أصفار بعد الواحد في سجلات القرض والسلف والفوائد، مجرد نسب مئوية حبيسة مخططات لن تنفذ، مجرد طوابير طويلة جدا في المرافق العمومية، مجرد لحوم طرية في كاتالوغ السياحة الخارجية، مجرد قطيع من الغنم يتوقف لساعات تحت الشمس ويمنع عنه المرور لينتظر تلويحا من يدي الراعي الكريمتين. في وطني نحن كل شيء قابل للاستنزاف، للاستغلال، للاستثمار، للإهانة سوى أن نكون أرواح بشرية تحت الأنقاض تنتظر رد الاعتبار ومسؤولين خلف القضبان.
في 2010 قتل واحد واربعين شخصا وجرح عشرات اخرين بعد انهيار مئذنة مسجد ” باب البرادعين” بمكناس. انتقل وزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية للمنطقة، وفتح التحقيق ولم يستقل أي مسؤول عن 41 روحا بشرية وأغلق التحقيق حيث اتضح أن القاتل هو الأمطار الغزيرة. وبيديه الكريمتين انتقل لعين المكان وتكفل بمصاريف الدفن والجنازة وإعادة بناء المسجد.
في 2011 قتل 4 أشخاص وأصيب خمسة اخرين بعد انهيار مسجد في فاس وانتقل المسؤولون ككل مرة وفتح التحقيق ولم يستقل أي مسؤول وأغلق التحقيق بعد أن تباينت الأسباب حول القاتل بين الأمطار الغزيرة وما بين الرياح القوية وما بين أعمال النجارة والحدادة المجاورة وسجلت ضد مجهول.
في 2012 قتل 42 شخص وجرح العشرات بعد انقلاب حافلة لنقل الركاب في حادثة ” تيزي تيشكا” وككل حادثة سير لا حاجة لإجراء تحقيق فالقاتل هو السرعة المفرطة وعياء السائق دون الحاجة للتحقيق عن البنية التحتية ولا عن الاستغلال الذي يتعرض له السائق على يد أصحاب شركات النقل الذين هم في الغالب مسؤولين في السلطة حصلوا على مأذونيات النقل وبدأوا في الاستغلال البشع بعلم وزير النقل، ووزير الداخلية ووزير التشغيل وبيديه الكريمتين تكلف بمصاريف الدفن وقصع الكسكس وتعويض عائلات الضحايا.
في 2013 عفا الملك الذي ” مافراسوش” عن دانييل كالفان البيدوفيلي المحكوم بثلاثين سجنا نافذا لاغتصابه عددا من الأطفال المغاربة. خرج وزير العدل ليبرر الأمر بالمصلحة العليا للبلاد في موقف رسمي ليكذبه الملك بأنه “مافراسوش” وفتح تحقيقا ولم يستقل أي وزير ولم يحاسب أي مسؤول بل تقرر أن يذبح كبش الفداء وسقط السكين على مدير السجون الملكية مولاي حفيظ بنهاشم الذي تجاوز السبعين سنة فأصابه القرار موقع الترقية لا العزل. وبيديه الكريمتين سلم على عائلات الضحايا واستقبلهم في قصره الملكي وعوضهم ماديا وانبطحوا وقبلوا اليدين الكريمتين.
في 2014 ووفاء للعادة السنوية للكوارث الوطنية ستسقط “عمارات بوركون” وخلفت 23 قتيلا وعشرات الجرحى، وطبعا وبيديه الكريمتين سيحضر إلى عين المكان على وجه السرعة وسيلوح بيديه لفرق الإنقاذ التي ستضع ما في يديها من معدات بدائية وسترد التحية وتهرول لتقبيل اليدين والصراخ ب ” عاش الملك” وتنهي البروتوكول بابتسامة واسعة قبل أن تتذكر أن هناك مواطن “حشرة” تحت الأنقاض يحارب الموت. سيفرق على عائلات الضحايا بيديه الكريمتين مفاتيح شقق مؤقتة للاستقرار وسيتكفل بمصاريف الجنازة للأموات والعلاج للأحياء. وسيفتح التحقيق ولم يستقل أي وزير ولم يحاسب أي مسؤول ” وسيغلق التحقيق كما أغلق ما قبله وهذه المرة كبش الفداء عامل البناء… اختيار موفق في الوقت الذي كنت أنتظر أن يكون المسؤول عامل النظافة الذي تسببت حركات مكنسته قرب الرصيف في رج العمارة.
23 قتيلا مرة أخرى نودعهم هذه السنة على إيقاعات الكوميديا والسهرات التلفزيونية دون الحاجة لإعلان حداد رسمي تضامنا مع ضحايا الفاجعة ولا الحاجة لتنكيس العلم الوطني ردا رمزيا للاعتبار.
23 قتيلا نودعهم بسبب انهيار عمارات سكنية تراكمت خروقتها لقوانين الإسكان والتعمير وتصاميم التهيئة الحضارية وقواعد منح الرخص…ثم ماذا؟ اعتقال عامل البناء.
23 قتيلا نودعهم بكل الحسرة والألم على تفشي الفساد والرشوة والغش في وطني ثم من المسؤول؟ صلاة التراويح حسب ” العلامة” النهاري، النهاري الذي أصبح حديث تهمك الجميع وكأنكم تتوقعون أن يقول غير ذلك في بلد يؤمن أن ” الديكولطي” و”المكيني جيب” هما المسؤولان عن انقلاب حافلة وكأس من الخمر هو المسؤول عن انهيار عمارة، النهاري وفي لفكره ولا يمثل إلا ما تؤمن به عقلية الشعب المغربي التي تنهي كل تحقيق ب” كولشي مكتاب من عند الله”. عقلية تقرن بين الكوارث والمعصية للطالحين وبين الكوارث والابتلاء للصالحين.
23 قتيلا وكلنا مسؤولون.
كلنا مسؤولون عن الفواجع التي تحدث في وطننا بالجهل والانبطاح وموت الكرامة… كلنا مسؤولون ما دمنا نقبل بانحناء ظهر تساوي زاوية قائمة لنقبل اليدين الكريمتين وأحيانا زاوية حادة جدا جدا لنقبل اليدين الكريمتين الصغيرتين.
كلنا مسؤولون عندما نقبل بمائة درهم لنبيع أصواتنا، وعندما نقبل بقفة رمضانية لنبيع كرامتنا، ونقبل بتوزيع الأوراق النقدية في المقاطعات والمستشفيات والمرافق العمومية لنحصل على ما هو حق لنا. كلنا مسؤولون عندما نصمت على استنزاف جيوبنا بزيادات فوق طاقة أجورنا، كلنا مسؤولون عندما نقبل أن ننتظر في طوابير الانتظار عندما تكون الأسبقية لنا، كلنا مسؤولون عن شهداء الوطن ممن ماتوا وممن هم أحياء ينتظرون تسلم أدوارهم. كلنا مسؤولون عن طاعة الحكام الذين لا يمثلون بإخلاص إلا عبوديتنا ثم يصرخ أحدهم تضامنا مع غزة ” لن نركع أبدا لن نركع لن يرهبنا صوت المدفع” هنا في وطن أصبح فيه الركوع حتى ولو خارج أوقات الصلاة بكامل إرادتنا.
كلنا مسؤولون عن ” عمارات بوركون” وكلنا مسؤول عما سيحدث في 2015 إلى ذلك الحين دمنا راكعين.
ليس كل ما يُكتب يُقرأ، وليس كل ما يُطبخ يُؤكل، و ليس كل ما يُطحن يغربل، ليس كل ما يُقال يعتبر، ليس كل من فكر قد أصاب، ليس كل من كتب قد أوفى، و لو كان كل التراب ذهب ها أمكن حرث الأرض.
نعم الكلام ينطبق في جميع الدول العربية لانها مختلفة لكل شي ما عداء الفساد وتاخر شعوبها عن العالم الاخير هم متفقين في سياسة الا مبالاة والتهميش وعدم قول كلمة الحق
مقال غاية في الجمالية والاقناع والشجاعة الادبية
I missed you sister!I missed you so much that when I saw your article I jumped up and down!
Zhour, as usual you nailed it my dear,and you hit the right spot! Every single word from your article means a lot!
One more thing, when he went to check on the injured people at hospital, I was astonished from the good group of doctors and nurses who were right outside waiting for the saluting WHILE patients were the ones who are mostly in need!
I feel sad for everyone who suffered from this catastrophe,and I feel sick to my stomach when I see people lining up to welcome & kiss hands while they were supposed to be 100%focused on the victims !!!
Waaaa asafaah!
Lots of love Zhour & keep up the wonderful job!
قرأت خبرا على اعمدة هيسبريس تحت عنوان : " الملك يعزي بوتين في قتلى مترو موسكو ". بعض المعلقين تساءلوا كيف أن الرئيس الروسي أعلن عن يوم حداد وطني بسبب وفاة 22 شخصا في الحادث, وفي المغرب قضى 23 شخص نحبهم تحت انقاض عمارات بوركون, ولم يعلن عن أي حداد.
كما نعرف فان الحداد يعبر عنه بتنكيس الأعلام. اذا كان المغرب يعلن عن الحداد في كل مرة وقعت فاجعة, فان الأعلام ستبقى منكوسة الى قيام الدابة, بسبب كثرة وتتابع الفواجع.
c est une honte pour ce pays prodigieux .moi je vis en Belgique et je ne trouve aucune reponse a dire pour mes amis belges qui etaient comme beaucoup d autres entrain d organiser un voyage vers le Maroc .
Mais est ce que le roi est résponsable de tout ce qui se déroule dans ce pays ?surement pas, mais d un point de vue de l unpunité qui régne au maroc c est lui le détonateur de ce fléau .
الله يعطيك الصحة! مقال في الصميم
مقال جميل جميل ،وجرأة ما بعدها جرأة،أصبت في كل ما قلت،أسلوب رائع،واصلي على هذا النوع.
Bravo pour le style, pour la vulgarisation de la langue et l'enchainement des actions vivantes à travers une analyse bien charpentée et prometeuse…mais enfin de compte, nous restons " كلنا مسؤولون عن " عمارات بوركون" وكلنا مسؤول عما سيحدث في 2015 إلى ذلك الحين دمنا راكعين.
لمدا يستقيل المسؤولين في تلك الدول لمجرد ابسط الاخطاء يرتكبونها في المقابل لمدا لا يستقيل المسؤولون في المغرب وهم يرتكبون الكبائر ما ظهر منها ومابطن اتعرفين لمدا لان المسؤول في الدول الديموقراطية تحاسبه أجهزة هي نزيهة ويحاكم من قبل اناس لا شيئ عليهم لكن في المغرب الكل سواسية فالجهاز الذي سيحاسب المختلس هو نفسه معدن الاختلاس وبالتالي لا يمكن للفساد ان يحاسب المفسد هكدا هي الامور بسيطة ولا اشكال فيها .
المغاربة معروف عليهم الخوف و الجبن
ولهادا سيعيشون في الذل حتى يرث الله الارض و ما عليها
بلا من كترو الهضرة
كلام في الصميم لكن ربما لن نركع صويلا|
On peut croire que tout ce qui est écrit vaut la peine d'être lu, mais en fait il n'est que le reflet d'un malvenu qui se dévoile par son penchant. On peut prétendre écrire un livre en répétant un seul mot ou plus plutôt une seule idée futile. Mais les idées constructives qui ont un objectif précis sont le fruit de la sagesse de l'auteur qui ne peut se réaliser qu'avec l'épanouissement chevronné. On peut passer le reste de sa vie à rédiger des lignes et des lignes dans un désordre total en ayant la conviction profonde qu'on a l'esprit d'un écrivain constructif, mais les idées expliquent le déséquilibre mental de leur auteur. À savoir avant de clore cet écrit que tout le monde est devenu responsable devant ses écrits et ses actes. Ces actes sont enregistrés par un système d'information que l'humanité n'a jamais connu, pour être une preuve incontestable et éternelle contre son auteur. Aussi, la prise de position à un bas âge risque de compromettre le repentir au stade de la maturité.f
مقال في الصميم، فبعد كل فاجعة نمر مرور الكرام بجانب المسؤولين الحقيقيين و نبرع في اختيار كبش الفداء لإخماد غضب الجماهير. الإعلام متواطئ بعدم ممارسة أي ضغط على الجهات العليا، ما يسمون أنفسهم "شيوخا" متواطئين بتحميل المسؤولية لأسباب غيبية ك "غضب إلهي" او "نهاية الساعة" ، و نحن كذلك متواطئين لأننا قبلنا بالجهل و استهلاك كل معلومة تبلغنا من هؤلاء دون تفقه و تمعن و تحليل علمي. لا أدري كيف نستطيع ان نكون فعالين و أدمغتنا في سبات عميق. كل ما يحصل هو مرآة للوضعية الحالية لوعي هذه الأمة
bravo اختي المراة المغربية التي ارفع لها القبعة لانها قمة في الوطنية والاحساس بنبض الشارع افتقدنا لمساهمات مايسة الناجي نتمنى ان يكون المانع خيرا
coup d chapeau Zhor … j'aime votre style
في مثل الظروف التي جائت بالفتن إننا نصلي واقفين ونكبر أربعا ،أطيلوا الركوع واسجدوا مع الساجدين ،واحمدوا الله أن هداكم ولا تكونوا من الغافلين ،الدول الديموقراطية التي ذكرتِ أحد رؤسائها ركع وسجد طويلا وتمرغ في تراب خيمة القذافي لكي يفوز بالتمويل لحملته الإنتخابية، مشاكلنا لا حل لها إلا إذا غيرنا ما بنا ،تلك الشعوب فرضت إحترام رأيها ،أما نحن فمرتزقون أحنفنا يبيع أمه بدرهمين.
tout a fait d´accord mademoiselle c´est justement pour ce genre de comportement et d´abus de pouvoir que j´etais parmi des millions qui ont quitté le Maroc pendant les années 80, la seule difference est que maintenant vous pouvez dire et ecrire ce que vous voulez avant on avait meme pas le droit de parler, donc le changement est superficiel mais le fond reste intact. c´est dommage encore aprés tant d´années on lit encore des articles comme le tien.
دائما نسمع نفس الكلام،وهناك أشياء أفظع مما جاء في المقال لا يمكن تسطيرها هنا ،وإن طويت في عالم النسيان فإن الله عزّوجلّ لاينسى،وكيف يستقيم الظل والعود أعوج،فكلّ فساد إنما هو بسبب ما كسبت أيدي الناس،وكما تكونوا يولى عليكم،وإذا رأيت القذى في عين أخيك فلا تنس الجذع في عينك..أنا لا أدعو إلى الركوع والخنوك؛ ولكن أدعو إلى العودة إلى دين الله وتطبيق أحكام الإسلام وإلا سيبقى الحال على ماهو عليه ؛فما قيمة ذكر الأرقام والإحصائيات وما فعله هذا الرئيس وذاك إن لم نقلع المرض من جذوره ، وسبب المرض هوأنا وأنت،ليس شيء آخر،وانظرإلى صيام الناس اليوم يأتيك الخبر،واللبيب تكفيه أدنى إشارة ،والله يشهد أنني لا أقصد الإساءة إلى أيّ أحد.
بل بلغ بنا الذل والخنوع في هذا البلد السعيد أن ترسل أموال نحن في أمس الحاجة إليها إلى حماس فلا نحرك ساكنا. ما لجرح بميت إيلام!
إلى صاحب التعليق 21 – Freethinker ما دخل حماس في الموضوع ؛فحماس وإن كانت ترفع شعار الإسلام فهي لا تمثل الإسلام ؛فالذل اللذي أصابنا هو بسبب ما كسبت أيدينا ليس شيء آخر،وسيبقى الحال على ماهو عليه ، فلله العزة ولرسوله وللمومنين،ولقد سئمنا من معالجة مثل هذه المواضيع بهذه الطريقة فأين الإسلام اليوم في البيت والشارع والمدرسة والمستشفيات والمحاكم ووووو…….فهل حماس هي التي جعلتنا في هذا الذلّ ؛ أم غياب شرع الله في حياتنا . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ، قُلْنَا : مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : لا ، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ، قِيلَ : وَمَا الْوَهَنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ "
مقال غاية في الروعة وكلام في الصميم
ها هي إمرأة مغربية إستطاعت أن تكتب ما لم يستطع عليه الرجال ، و لكن يا أختي فأنا أحذرك فنحن مازلنا في بلد الديكتاتور فلا تستغربي إذا وجدتي نفسك يونا سجينة
كثر الله من امثالك , مقال جد رائع يا ليت جل الشعب المغربي لديه الجرأة مثلك, لكنا وصلنا للديموقراطية نحن أيضا
سنسمع مقالك الموالي مادحا لسيد البلاد و اعتذارا ضمنيا او علنيا , او لن نسمع منك اي شيء بعد هذا المقال ,ربما ستكونين ضحية الحادث الموالي , لانك شجاعتك زادت عن اللزوم و استهدفت بقلمك الشخص الخطأ بعيدا عن شتى اعتبارات لما اصبت فيه , و عندك حق لما تحدثت عن الغربيين و الفرق بينهم و بيننا , كان من الأولى ان تفهمي هذه الفروقات من كل الزوايا قبل ان تسترسلي في الكلام .
في الحقيقة مقال رائع جامع مانع،المواطن في المغرب لا يساوي شيء،23 قتيل في انهيار عمارات بوركون لو حدث هذا في بلد يحترم مواطنيه لقامت الدنيا ولم تقعد،وهذا الفرق بين العايا والمواطنين يا مغاربة إفهموا الله يخليكم.
صاحب اليدين الكريمتين هو ملكك محمد السادس نصره الله وايده ماذا تريدين يا زهور اتريدين اشعال فتة تحرق الاخضر واليابس الا ترين ماحدت ف كل دول الاعصار العربي ، الشعب المغربي واعي بمخططاتك السامة فلن تنجحي انت ومن تدفع بك ويستعملك كدمية لن تنجحي في زعزعت استقرار بلدنا المغرب ، حقا انكم شعب كموني لا يستحق كل ما سمح لكم من حرية تعبير في ظل عهد الملك الغالي محمد السادس تخيلي نفسك لو كنت ف عهد الملك الراحل الحسن الثاني تخيلي مصيرك وانت تتفوهين بكلامك المصدأ
مقال شعري في جلباب نثري من نوع شعر القباني في وصف حال العرب
من خصائص الكتابات الأدبية الرائعة،إغراء القاريء بمواصلة فعل القراءة حتى النهاية
كل ما يحدث في بلدنا هذا ,هو السكوت ,’شوف أسكوت,’ هناك الخوف هناك الكذب هناك النميمة هناك السرقة هناك الخيانة هناك الخونة هناك الراشي هناك المرتشي هناك الواسط بينهما هناك باك صحبي هناك و هناك ,,هناك جهنم وهناك الجنة من فاز في الدنيا فقد فاز ومن فاز في الاخير ة فقد فااااااز ,, كلنا بشر ولو في هذا العصر القوي يأكل الضعيف فكلنا ضعفاء عند الله الاحد هناك حساب ومن بعد عقاب , ,,ماذا أيها وفرت في دنيتك للأخرتك تضنونا أنكم بنفودكم و مراكزكم و أمزالكم ملائكة على وجه الارض و نحن الفقراء و المساكن و البشر سوى عابرين سبيل ليس إلا ولكن و الله ثم و الله حتى ستندمون حيث لا ينفع ندم ,,
الدول العربية تتسابق و بشكل جيد نحو التخلف بجميع أنواعه!!!
سنقرا عنها في القريب العاجل بما سيفعلونه بها كجواب على ما كتبته من حقائق مرة القليييل منهم من يستطيع البوح بجراة كهده .. مؤسف للغاية يا اختي .. مسيرة موفقة
ان مقارنة المغرب بمجتمعات متطورة مثل اليابان وبريطانيا وامريكا و… لهي حماقة فكرية.
والسبب انه منذ وفات المصطفى عليه السلام والصراع محتدم على السلطة. مما تسبب في ادخال ايديولوجيات فاسدة باسم الدين لأنها تُسَهلُ السيطرة على الناس. والشعوب تَبَنًتْها وهي التي تدافع عنها محبة في الله.
تقبيل اليد وانظمة الحكم، إنها اشياء غيرمهمة. في بعض الدول المتطورة تُقَبًلُ يد المرأة بافتخار احتراما لدورها، وفي اخرى تَلْتف الشعوب حول الملكة بعواطف جياشة… وفي جمهوريات مُتخلفة يُرْغم الشعب على عبادة الرئيس، وتُرْجم بريئات حتى الموت…
مايذكره المقال من حالات الفساد ماهي الا اعراض مرضية لعلة واحدة وهي تبني المجتمع لايديولوجيا خاطئة تمنع استخدام العقل وتصادر الحرية وبالتالي يستحيل معها أي تطور. خاصة وانها تجعله غير قادر علي افراز مسيرين اكفاء.
المطالبة بمداواة الاعراض مضيعة للوقت وجهل المسببات مصيبة كبرى. ولكن عندما نقول بمسؤولية الجميع هنا يبدأ الحل فيصير لزاما على المثقف، بالمعنى المتعارف عليه امميا، ان ينير شعبه.
دمنا راكعين لله وحده ومتفائلين…
أحسنتي و تحية لشجاعتك في توجيه أصابع الاتهام لكل السلطات و المسؤولين في هذه البلاد التعيسة بدون استثناء.
سيدتي ألا يتم تقبيل اليد اليمنى للمرأة احتراما لأنوثتها كأخت ،كزوجة وكأم. ويتم الإنحناء أمامها تقديرا لتضحياتها….سيدتي أنحني أمام الملك وأقبل يديه احتراما وإجلالا للتضحيات الجسام التي يقدمها من أجل المغرب والمغاربة ،من أجل رقي البلاد والعباد…آسف سيدتي عودي إلى رشدك.
صراحة، الواقع مرير، ثم إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
يستحيل ان يحدث تغيير شامل في بلادنا، ما لم نغير أنفسنا .
فلا نركع إلا الله، ولا نسكت على المنكر، ولا نسكت عن حقوقنا …
مقال رائع و موضوع جميل.
مثل هذه المواضيع ما يجب مناقشته بالمواقع.
شكرا زهور باقي
شكرا هسبريس
مشكورة لهذا المقال الغني بالمعاني و الدلالات لاكن أختي الموقرة من وجهة نظري فأن الملك لم يقصر أما بعد فهناك فرق واضح بين روسيا و المغرب على سبيل المثال العقليات مختلفة كل الإختلاف فمن يركع ب زاوية قائمة ليس مضطرا لذالك لاكن عقليته متسخة و هذا نتيجة للقمع الذي كان في الماضي .
مقال رائع ياسلام! لو أن ربع من المغاربة يتمتعون بنور أفكارك لكنا أحسن من السويد أو الدانمارك…للأسف نحن شعب يعشق الإنحناء…شعب يستمتع بملذة الجهل.
أهنئك أختاه لشجاعتك ونور أفكارك.
تعودنا على الركوع وصار من الواجبات التي لا يغمض لنا جفن حتى نؤديها على أكمل وجه، إلى متى ستظل بيننا يا زمن الركوع؟؟؟؟ أين زمن: منتصب القامة أمشي، مرفوع الهامة أمشي… نحن في زمن منتصب الركعة
مرفوع……. كمل من عقلك. تحية لصاحبة المقال
مقال في الصميم !! خاصة الفقرة التي ركز فيها على وصول الملك ا لى عين الحدث. الشيء الذي احز في نفسي هو درجة الجهل والتخلف من طرف المسؤولين و عمال الاغاثة الذي باشرو الى التلويح "المقدس" في حين اناس تحت الركام تحارب الوقت طمعا في النجاة. صراحة مشهد يعكس المكانة الحقيقية للمواطن المغربي
مشكلتنا مع الركوع هي اننا نخص به كائنات بعينها ومحدودة العدد والوجود ، الصينيون ايضا يركعون لكل امرأة او رجل عظيم ولا يشعرون بالذل والهوان ، الا ان الركوع عندنا ، سواء لله او لولي الامر ، يتسم بالاجبارية ، في حالة العصيان يصبح المرأ مغضوبا عليه في الدنيا وفي الآخرة ايضا…رغم كل هذا ، اعتقد ان المشكلة ليست في الركوع وانما لماذا يجب ان نركع ، احتراما وتقديرا ام خوفا او استصغارا لذات "الانا" وتكبيرا لذات الغير …؟
اذا اتبعنا اسلوب الدول الديمقراطية في معالجة المشاكل وتحمل السؤولية ، فان منصب وزير النقل ، مثلا ، يجب ان يُحذف من التشكيلة الوزارية بالنظر الى عدد حوادث السير المميتة التي تحدث خلال 24 ساعة ، هذا مجرد مثال ، اما القاعدة فتقول ، متى استقال وزير او مسؤول حكومي من منصبه بسبب كارثة سياسية او اجتماعية او …
تولي منصب حكومي في بلادنا ليس تكليفا وانما تشريفا وتكريما ، وقد سبق ان صرحت بذلك سيدة على الهواء مباشرة ، حين شكرت صاحب اليدين الكريمتين على تكريمها بمنصب وزاري لم تكن تحلم به نهائيا ، هذه هي ارض الصدفة والحظ ، إما …وأما …
nothing to say more , you just said everything an thankyou for that and for speaking the truth that we all know but most of us are just too scared to say it or even believe in it .#RESPECT
وهل هذا المقال هو الذي سيمنعنا من الركوع،نريد حلا ناجعا،فإني أقول لصاحبة المقال أسمع جعجعة ولا أرى طحينا ،لن أخدعك وأمدحك كما فعل الآخرين ،ستبقى حالنا هي حالنا ،فعلينا بالعودة إلى مصدر العزة والكرامة ألا وهو الإسلام .الكاتبة مسكينة تظن نفسها شجاعة ونسيت أن تلوم نفسها أولا ،لما لاتتكلمين عن إغلاق دور القرآن ،وعن السياحة الجنسية وتبرج النساء وباسم من ينظم موازين وأموال الدولة التي تصرف في جلب مواد التجميل للنساء وهي باهظة الثمن ومانخسره أكثر مما نربحه إن سميناه ربحا ،لما لم تتكلمين عن الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم كما فعل عصيد وسكوت الجميع إلا من رحم الله ،وووو…تكلمت عن كل شيء ولم تذكري أي شيء ،وأقول لكل من صفق لك كل عام بل كل نفس وأنتم راكعون.ولله الأمر من قبل ومن بعد
المقا ل جد شامل ,تطرق الى حصيلة سياسة الركوع وتقبيل الايدي .اما القضية فتنسب للامطار الغزيرة التي تهم جميع انحاء المملكة.
sûrement la prochaine révolution au Maroc ça va être entièrement féminine comme à la révolution française, je vous salut madame pour votre courage que les hommes au Maroc n oseront même pas y pensé, j aime bien les gens courageux qui apel les choses par leurs noms, vous avez mis le doit sur le vraie cancer de ce pays, mais je vous conseille de faire attention à vous, les hommes de sa majesté sont capable de faire n importe quoi , ils sont capable de vous envoyez à bouya Omar certificat à l appui
Ou père ils vont dire drabha camio d zbal. ……….amazighe ana lan arkaa wa lan okabila al aydi
Azul
هذا هو ما يحتاجه الشعب المغربي لكي ينجلي الغبار من حوله وتتضح له الرؤية ويتضح المكشوف … نعم أختي هذا المقال فيه من الحقيقة ما تقشعر لها الأبدان شكرا لكي وشكرا لكل من يحاول تنوير وتوعيت هذا الشعب الجاهل
لا يجب ان نقسوا على الشعوب فالقليل من امثال السيدة الحرة زهور من يسلم من التدجين المخزني الممنهج الذي ينتج قطعان بشرية لا يحق لها الحياة الا باذن سيدها الجزار و بالكيفية التي يرسمها لها…بصراحة عند قراءة المقال خجلت من نفسي واستصغرتها لوجود هذه القوة الهائلة في الصدع بالحق من امرأة رجلة في زمان توارى فيه اشباه الرجال خلف ستور الميوعة و الملاهي و تركوا الميادين للثعالب اللئام يعيثون في الارض فسادا….فحيى الله كل كريم حر شهم يأبى الذل و الخنوع للملوك الظلمة
وكان تلك اليدين الكريمتين مارايت الا انها تقبل في كل حين وكانك لم تري انها تحاول ان تترفع عن مهاترات اصحاب الشعارات التي يدوسونها مع اول اشراقة شمي وارادوا ان يكون الغروب في هذا الوطن هو السائد لانهم يحبون السوداوية والعدمية حتى مقال رائع لو تفضلت ان تكوني موضوعية لكن اعذريني فقط يصلح لمسرحية يكون الجمهور حاضرا ليصفق بحرارة وتركعين له في نشوة لاتاتي بالسعادة صدقيني فقط نشوة عابرة رائع انك قلت كلنا مسؤولون لكن كنت لتضيفي مادمنا راكنون ونستبب ان نلقي اشعارا ليصفق الاخرون ما دورنا او ما مسؤولياتنا في كل هذا الزعيق الذي من حولنا تريدون من الايدي الكريمة ان تبقى بعيدة كلية ومن بعد تريدون ان تتدخل في كل شيئ كم نحن متناقضون حتى ما يقدمه التلفزيون عليه ان يقوم بمتابعته وكان ليس هناك الاهم
عبرت عن كثير مما أحسست به بعد تلك الفاجعة والعمارة التي بجانبها لم يتخذ أي إجراء حتى لا يلقى سكانها نفس المصير أليس سهلا عليهم محاكمة صاحب العمارة ومن أعطاه رخصة الإصلاح أصعب علينا الإحتجاج بطرق حضارية لنجبر القضاء ليحاكم المسؤولين عن التسيب من عمدة البيضاء لما يسمى الشيخ والمقدم أليوم قتل 23غذا قديكون أي منا قد يقع عليه سقف مسجد أو ممدرسة لم نقبل أن نكون بلا قيمة ببلدنا أحسنت زهور إن كنت أخاف عليك الله إحفظك
شكرا للكاتبة على هذا المقال شكرا على الشجاعة شكرا على التوبيخ شكرا على الدقة شكرا على الحس الانساني الرفيع تحية بالف شكر والف امتنان
هذا هو الانسان المغربي الاصيل هرمنا من الخضوع والفقر والفساد والتواطؤ والتزلف والنفاق والكسل والانتهازية
كنت اعتقد اني وحيد في شجوني والمي حول حال الوطن لكن مثل هذه الكلمات تحيي في الامل من جديد لطالما كنت صادقا ومتعففا طيلة حياتي لكني لست شجاعا بما يكفي نعم اعترف باتي جبان لكني لست متواطئا ولا متخاذلا
فالف الف شكر من اعماقي القلب
سيظل هذا المقال خالدا في ذاكرتي
شكرا زهور شكرا للابد
I love so much this article , I want see again more and more about this policy , yeah you're all right , we're like you describe ….
إذا كان الشعب الذي علم العالم معنى الثورة ضد الظلم والاستبداد حتى لقب الزعيم الكبير عبد الكريم الخطابي بمعلم الثوار/هذا الشعب الذي خاض ملاحم لم يخضها شعب بالمنطقة كلها وسجل انتصارات على أعتى الإمبراطوريات/هذا الشعب الذي حارب تقريبا بكل بلاد المسلمين من الجزائر لسوريا وصولا إلى فلسطين بل حتى بأروبا خلال الحروب العالمية كما دافع عن الفيتنام/فإذا كان كل هذا بنظرك خوف وجبن فماذا تعني الشجاعة والرجولة عندك؟؟
مشكلتك أنت وأمثالك مجرد ثرثارين أينما وجد موضوع إلا وتواجدتم فيه فقط للتعليق وكيفما كان التعليق لا يهم المهم أن تشاركو بتعليق ولو تافه كالذي كتبته!
ولصاحبة المقال أقول هل تعلمي أن أكثر الناس نقدا أكثرهم عيوبا وهذا حالك لم تتركي شيئا ببلادنا إلا وانتقدتيه من الملك للحكومة وصولا إلى الشعب فهل هذا يعني بأنك الوحيدة الكاملة بيننا؟؟ما حصل ببوركون أثر علينا جميعا كمغاربة لكن هذا لا يعني أن نتاجر بمآسي الناس للشهرة مثلك!
هناك تعليقات كثيرة للأعداء الجزائريين الذين لا يفوتون موضوعا هنا دون أن ينفثو سمومهم فيه للفتنة بين الشعب الواحد لكن بجنسيتنا لأنهم لا يستطيعون العيش إلا من وراء الأقنعة
تريدون من الايدي الكريمة ان تبقى بعيدة كلية ومن بعد تريدون ان تتدخل في كل شيئ كم نحن متناقضون،
الملك لا يملك عصا سحرية ليغير بين عشية وضحاها الفساد المستشري لعقود ، فالسنوات الأربع عشر التي تربع فيها الملك على العرش شهد المغرب تقدما ملحوضا في شتى المجالات فالملك الشاب يحاول كل ما في جهده لمحاربة المفسدين وعلينا أن نقف بجانبه أما فيما يخص تقبيل اليدين فهذا أمر اختياري
les petits péteux de marxistes, de femmes libertines, qui vivent toujours à l époque stalinienne,avec leurs idéologie malade, veulent vivre une révolution qui
n a aucun sens,pour remplacer un roi de valeur par un militaire à la sissi ou un président du style ben ali ou bachar, ou des groupes de daiich qui violeront tout ce qui bougent
هناك من يكتب ليحضى بالشهرة والتعاطف بضرب الخط وادخال شعبان في رمضان ليحصل على حلوة عيد شوال ما في نفس يعقوب فقد عرفناه…. وما في نفس الزهور لم تفصح عنه السطور… اللعب بالكلمات من المدمات… والقول الملغوم لايتجاوز البلعوم ….وتفاهات التافهين لن تتجاوز الاذنين
انشر يرحم باباك
vraiment ça me fait plaisir de lire comme ce genre d’article écrit par une femme qui représente la femme courageuse et qui nous laisse sentir qu'on est responsable de tous ce qui nous arrive je te souhaite une bon continuation merci d'avoir écrire tous ce que je voulais dire
اشكرك زهور على هدا المقال الرائع الجريئ..دمتي متالقة
كتبت فأبدعت.. جرأة ما أحوجنا لها في زمن أصبح فيه الصحافيين أيضا يكتبون عن الولاء بكل سرور وفخر وثقة، ليساهموا بدورهم في الخنوع.. زمن أصبح فيه من يتحدث بهذه الطريقة غريبا وفي أحيان كثيرة مجرما.. ما أحوجنا فعلا إلى الرقي والتوقف عن السجود لغير الله وإلى عدم تقبييل الأيادي ولا الوقوف في الشوارع بتلك الطريقة المسيئة منتظرين مرور من يحبنا بعد موتنا ويزورنا في الحال وهو لا يهتم بنا في حياتنا بل يعتبرنا ثقلا.. نحييك على الأسلوب الراق والجميل ونتمى أن تكوني حركت به ضمائر البعض كما حركتي قلوبنا وعقولنا وجميع حواسنا.. تحياتي في انتظار جديدك
ذكرتي بعض الكوارث والماءسي ، واين حريق المركب التجاري بالناظور الذي يعتبر كارثة وطنية بامتياز؟
مقال جميل, فالصميم, بالبلاغة اللغوية المطلوبة تبارك الله عليك كما العادة
أموال هربت و شركات اختلست و عائلات شردت ولا أحد يحاسب المسؤلون
يلزم مئات السنين لعقول الحكم العاطفي النرجسي لفهم اوجه التباين الحقيقي بين الديمهراويات في مختلف بقاع العالم ،الغنية والفقيرة وبحكم انتمائي لعالمين ان حق التعبير، فاني ارى ان مايميز الغرب عنا ليس ما يرمى هنا مهناك من اقلام جاهلة او تابعة واخرى تكيل بمكاييل عدة،وثالثة تقودها عاطفتها ،مايجمع حقا بين مسئولي كل الدول :الفساد والمصلحة الخاصة واستغلال الشعوب ومايفرقنا عنهم هي الطريقة التي ينهجون (حسي مسي/برق ماتقشع)،لانهم يعلمون جيدا ان الشعب كله واع ،لم اقل دارس او (قاري) فيضعون الخطط والنهج ليصلون بامان لما يرغبونه و ان حدث وان سقط احدهم يقومون بالواجب ،اما نحن فشعب لا واعي في مجمله وحكومة كذلك واقلام كذلك واخرى خبيثة وفي نهاية النفق لاترى النور بل نفقا اخر .الكل يعصف بالكل والقافلة تسير….في اليوم الذي ارى انه اصبحت لنا رغبة حقيقية في سلخ جلدي الامية و اللاوعي واستخدامنا للعقل قبل العاطفة وان نسبتي التعليم والوعي قد فاقتا ال 80 % على اقل سنعرف بالتراكمات كيف نكون غربا ان عز علىاغلبكم هذا
الركوع والسجود لله عز وجل. أما بالنسبة لاولياء الامور وعلى الوالدين فيجب الانحناء لهما اجلالا لعظيم فضلهما…وبالفعل …ليس كل ما يكتب يقرؤ
السلام عليكم بصراحه الفساد موجود في بلدنا لكن المفسدون هم الراكعون لغير الله وليس هناك قرار دستوري يقر الركوع لاحد لغير الله بمعنى ان التلميحات لا تصب في المنحى الصحيح من يريد ان يخدم البلد لن يعطله ركوعه ولا قيامه لم يقطع راس احد من قبل لم يركع وهم اختارو هذه الطريقه ونحن نرى في التلفزيون كل واحد يرحب بالملك على طريقته هو يسعى للخير ومن يوصلون الخير هم المقصرون لا يجب ان نكون انانيين فالمعيشة في المغرب احسن من جل الدول المجاوره نعم عندنا البطاله ولكن عندنا الاكفاء عندنا الفقراء واكثرهم لا يبقى بلا طعام ولا ملبس والحمد لله عندما يكون التضامن مغروسا في اجيالنا فلن نخاف على بلادنا الحبيبه من الانهيارلاينقصنا الا تقوى الله في بعضنا البعض والخوف من الله في اعمالنا جميعا كل واحد من منصبه بدايه من رب الاسره نهاية بالموضف السامي ولا تنزعجوا لعدم لاختلاف الاراءفباختلافنا نكمل بعضنا ففي الاختلاف رحمه
كنا بحاجة إلى قلم حر يعبر عن مأساة شعب يعيش بلا كرامة..بالله عليكم كيف تريدون من المسؤولين أن يحاسبوا إذا كان الشعب صامت ويتفرج من بعيد عن مأساة الكثير من الأسر
أولا أحييك على جرأتك في كل كتاباتك ما أحوجنا في وطني إلى صحفيات مثلك.
إننا و للأسف في وطن حيت كل الحكومات ما هي سوى مجموعة دمى بشرية تنصبها وتحركها حكومة أبدية دائمة و جاثمة على قلوب كل المغاربة كلنا نعلم جيدا من تكون حتى إذا سألنا مغربيا أميا يسكن أعالي جبال الأطلس المنسي فسيعرف الإجابة.
عندما سيفهم المغربي أن سكان العلالي و القاطنين فوق السحاب هم في الأصل عمال عندنا يجب أن يكدوا ليل نهار لإرضائنا لا لإذلالنا! و عندما سيدرك المغربي أن كل شبر في هذه المملكة هو ملك لي و للمغاربة قاطبة و بالتالي وجب المحافضة عليه بشتى الطرق! عندها سنسكن السحاب جميعا و سنقود العالم بأسره!!!!!! لكن يا ليت شعري…
قراة المقال وكذلك التعاليق المصاحبة له فظهرت لي الصورة الحقيقية للمجتمع
هناك من يؤيد ومن يدافع ومن يظهر نفسه و من يغالي و من , و من , كل هؤلاء يشكلون الحجر الواقف في التغيير اذا كان هناك تغيير كل هؤلاء لا يبحثون عنه هناك من يناسبه ما هو قائم ما دام هو في بر الامان و هذا المقال يزعزع مصالح متمصلحين و يعبر عن مكبوتات اخرين ويهدم طموح البعض و ينتصر للبعض لكن الجميع هم في خندق واحد……….
Tous les pays que vous avez considérez comme démocratiques sont ceux qui ont préparé la formule pour contrôler le monde depuis la fin de la seconde guerre mondiale. Et maintenant sont eux qui sont derrières les conflits ethniques dans le monde et surtout dans le golf. Il suffit d’observer la position de la France aux attaques que subissent les civiles à Gaza, la position américaine aussi et de tout ses pays que vous dites démocratiques. Alors arrêter de ces propagandes et aller au sérieux. La simple question que vous devez vous poser et la suivante : Comment un pays peut –il être considérer comme démocratique si son passé était sanguinaire et plein de génocide et colonisation ?
En plus je déteste ceux qui disent en arabe : had lagwar khashom ghi ychahdo o ywalliw msalmin !!