أشاد الفرنسي هيرفي رونار، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، بالمستوى الذي بلغه “أسود الأطلس” على الساحة الدولية، معتبرا أن المغرب أصبح حاليا المنتخب الأول في إفريقيا، ومؤكدا أن الفارق مع المنتخبات العالمية يتقلص بشكل متواصل.
وقال رونار، في حوار مع “Canal+ Sport Afrique”: “كما قلت سابقا، أعتقد أنه ما يزال ينقص المغرب شيء صغير، لكن الفارق مع المنتخبات العالمية يتقلص، وما زال يتقلص أكثر فأكثر”.
وأضاف المدرب الفرنسي: “أعتقد أن المغرب اليوم هو الرقم واحد إفريقيا في المنافسات الدولية، ولا أحد يمكنه إنكار ذلك”، مستحضرا النتائج التي حققها المنتخب الوطني في النسخ الأخيرة من كأس العالم، وبلوغه نصف نهائي مونديال 2022 ثم ربع نهائي نسخة 2026.
وتابع رونار: “على المستوى العالمي، هم الأكثر أداءً”، قبل أن يشير إلى قدرة المنتخب المغربي على جر منتخبات إفريقية أخرى إلى الأمام، قائلا: “لقد أخذوا معهم منتخبات أخرى في مسيرتهم، ويجب الإيمان بذلك.. هناك الكثير من الجودة في هذه المنتخبات الإفريقية”.
واستعاد رونار تجربته السابقة مع الكرة المغربية، قائلا: “المغرب أعرفه جيدا، لأنني قضيت فيه ثلاث سنوات ونصف، داخل منظومة ذات مستوى عال جدا، ولا يوجد ما يحسد عليه أفضل منتخبات العالم”.
وزاد: “إنه بلد فهم كل شيء إلى حد ما، ويسير أيضا في دينامية تصاعدية”، داعيا باقي الدول الإفريقية إلى السير في الاتجاه ذاته، قائلا: “يجب على الآخرين أن يتبعوا ذلك، وهذا يتطلب ميزانيات، ويتطلب بنية تحتية”.
وختم رونار رسالته بالتأكيد على الإمكانات التي تتوفر عليها القارة الإفريقية، قائلا: “يجب أن تدفع إفريقيا في هذا الاتجاه، لأن هناك جيلا كاملا يحلم بأن يكون في قمة كرة القدم العالمية.. لديهم الإمكانات، لكن يجب الإيمان بذلك، ويجب أن يكونوا مقتنعين، وأنا مقتنع بذلك”.
نعم نتربع على عرش افريقيا بدون القاب وهذ مرارة قصوى نتطعمها رغم الامكنيات التى متوفر عليها من ملعب وبنية تحتية نستظيف نحتظن التظاهرات القارية ونلعب النهائيات ونفشل فشلا دريعا تعكر فرحة المغاربة وسخطهم على المسؤولين ولاعبين
ومن بعد يارونار…؟ فين هم الالقاب…؟ ولا بقات غير فالنفخ والثرثرة ، زايدون مكانش غير كرة القدم، كاين العلم والصحة وكرامة الإنسان والمساواة بين فءات المجتمع واحترام حقوق الإنسان…الأفارقة كلهم بغاو يهاجرو من افريقيا، ماهو السبب يارونار؟
باختصار جميع الانجازات التي حققتها مصر وتونس والجزاءر في المسابقات الافريقية مند بدايتها الى سنة 2022 كلها مشكوكة ومغشوشة ومزورة ..
بعد سنة 2022 فاز المغرب في جميع المسابقات الافريقية بجميع الفءات العمرية اناث ودكور وفاز بكاس العالم U20 وفاز بالميدالية البرونزية في المبياد باريس واحتل الصف الرابع كاس العالم قطر 22 وتأهل الى ربع نهاءي كاس العالم 2026 ويحتل المركز السادس عالميا حسب تصنيف الفيفا ..
فقط ابواق ودباب ومخابرات ومرتشو عصابة دويلة الجزاءر المصطنعة هم الوحيدين في العالم الدين ينكرون هاته الانجازات العالمية ..هرفي رونار حرايفي ولا ينطق على فراغ …وادا تكلم العلم يجب على الجهل والحقد ان يصمتو
كرة القدم لم تنفع البرازيل والأرجنتين في الاقتصاد وما بالك بافريقيا
صحيح باربع على العرس الكروي الإفريقي ولكن بدون لقب!!!!!!!! للأسف القوة و الصدارة تكتب بالألقاب.
للتعليق رقم 4 ادكرك بان المانيا فازت بخمس بطولات عالمية ، ايطاليا بتلاث بطولات فرنسا باتنثين و اسبانيا كذلك … البرازيل اقتصادها قوي و يعادل اكثر من عشر مرات اقتصاد المغرب و اصنع طائرات و حتى الارجنتين رغم ازمتها فاقتصادها اكبر من اقتصاد المغرب باضعاف .. ادن ليس صدفة ان الدول المتقدمة اقتصاديا هي من تربح البطولات العالمية .. و ليست الدول المتخلفة. و حتى في الاولمبياد تجد امريكا و الصين و كندا و اروبا في الصدارة ..
قياسك غلط.
مجرد أقراص للتنويم ولقد شاخت الأسطوانة ولم تعد تثير اي اهتمام لدى أغلبية الشعب !!!هذا في الكرة فقط وهي لا تنفع في شيء والواقع يؤكد ذلك اما في جودة الصحة والتعليم والتنمية فهو يوجد وراء وعشرات البلدان التي تعيش حروب اهلية !ويحتل مراتب متاخرة جدا تعتبر فضيحة نظرا لإمكانيات البلد وموقعه !
سئمنا من التنويم بهذه الرتبة في الكرة
هدا التربع تربع تراه لأنك تحاول بشكل متملق العودة لتدريب في مغرب
بينما نحن نعلم ان منتخب المغربي ضعيف ولا القاب له قاريا
jusqu’à aujourd’hui, je ne comprends toujours pas ce qui s’est passé lors du match de coupe du monde contre la France, ce n’était pas l’équipe que je connais, et les joueurs n’ont absolument pas joué comme ils en ont l’habitude.
Si ce match a été politisé, alors pour moi, ça s’arrête là, j’ai perdu confiance et je ne veux plus voir ni suivre l’équipe nationale. Salina
احسن فريق في افريقيا ورابع في العالم لكن السؤال المهم اين هو التتويج؟ نريد كاس افريقيا
اخي رونار نحن نحبك لانك مدرب جيد وتحب هذا الوطن. ولكن الالقاب هي من تحسم الأمور وليس كثرة المحترفين او الملاعب…نحن نملك نجمة واحدة ايام كانت الملاعب تلعب في أرضية ترابية