أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن الأخير “لم يشكك يوما في وطنية الحكومة الحالية، بل إن الإشكال الذي كان يطرحه دائما هو عدم كفاءتها وافتقارها إلى القدرة على الإنجاز وابتكار الحلول، ولعل أكبر دليل على ذلك هو إخفاقها في إدارة ملفات الدعم الموجه للمواطنين”، مضيفا أن “هذا الفشل الحكومي امتد أيضا إلى ملف التعمير والسكن، إذ لم تستفد الجماعات القروية والمناطق النائية، عكس الحواضر، من الدعم الموجه لاقتناء السكن”.

وأوضح أوزين، في كلمة له خلال تجمع خطابي بجماعة الحوافات التابعة لإقليم سيدي قاسم، مساء اليوم الثلاثاء، بحضور عبد النبي العيدودي، وكيل لائحة الحزب بدائرة سيدي قاسم برسم الانتخابات التشريعية المقبلة، أن “حزب الحركة الشعبية ‘عْنْدو الكبدة’ على المواطنين، ويثق في القدرة على تمثيلهم والتعبير عن تطلعاتهم، ويقدم اليوم برنامجاً شاملاً يتضمن مجموعة من الالتزامات التي تهم مواضيع تقع في صميم المعيش اليومي للمغاربة”.
وتابع المسؤول الحزبي ذاته، في الكلمة التي ألقاها أمام جمع غفير من المواطنين وأعضاء “حزب السنبلة”: “المعاناة المتواصلة للفلاحين، خاصة الصغار منهم، تدفعنا إلى التأكيد على التزاماتنا الصريحة والمبدئية، التي تتضمن إلغاء ديون الفلاحين الصغار وإعفاءهم من فواتير المياه، وهو التزام فعلي وليس مجرد وعود عابرة كالتي قدمتها الحكومة ولم يتحقق منها أي شيء على أرض الواقع”.

وبين المتحدث ذاته أن “عددا من الفلاحين الصغار يواجهون عددا من الصعوبات، فمنهم من نفقَت ماشيته وضاع محصوله، ومازال يُطالَب بأداء الواجبات، ما أدخل العديد من العائلات في ظروف درامية وقاسية”، وزاد: “مقابل الاستفادة التي يحظى بها كبار الفلاحين، وإن كنا لسنا ضدهم، نجد أن الفلاح الصغير يعاني من التهميش ولا يتلقى الدعم أو التسهيلات التي يستحقها، ولذلك فإن حزب الحركة الشعبية يعد برؤية جديدة للفلاحة المغربية أساسها تمكين الفلاحين الصغار”.
وذكر أوزين أن “الدعم الحكومي الموجه لقطاع تربية المواشي على سبيل المثال يذهب عملياً للماشية نفسها بدلاً من دعم ‘الكساب’ والإنسان الذي يرعاها، ليبقى الفلاح الصغير متوارياً عن الأنظار ودون استفادة حقيقية”.

وأوضح الفاعل السياسي ذاته أن “الفلاحة المغربية تواجه بالفعل تحديات مناخية جارفة وآثار جفاف حاد، لكن لا يمكن بالمقابل الاستمرار في التعاطي معها بالمقاربات الترقيعية نفسها، كإغلاق منافذ المياه أو سحب التراخيص، بل يجب البحث عن حلول عملية تعتمد عقلنة وترشيد استهلاك المياه، بدلاً من اتخاذ قرارات تضر بالفلاح”.
وتفاعلا مع أسئلة وانشغالات بعض أعضاء الحزب أثناء تدخلاتهم في هذا اللقاء الخطابي عبر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية عن أسفه للواقع الاقتصادي الحالي الذي يعيشه عدد من المغاربة، مشيراً إلى أن “انشغال المواطنين اليومي بات منصباً على الغلاء وأسعار المواد الغذائية والوقود، بدلاً من التطلع إلى قضايا مستقبلية كالرياضة والثقافة”.

وانتقد المتحدث في هذا الصدد الزيادات التي شهدتها أسعار عدد من المواد والمنتجات خلال الولاية الحكومية الحالية، موردا أن “أي زيادة في الأجور لا تعوض الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة، كما أن حماية القدرة الشرائية يجب أن يُنظر إليها باعتبارها حقوقاً ومكتسبات للمواطنين تُصان من الضرائب التي يؤدونها، وليست مجرد منّة أو مكرمة”.
وختم أوزين بالتأكيد على أن “التزامات حزب الحركة الشعبية تجاه المواطنين والمواطنين ليست مجرد شعارات، بل هي تعهدات صادقة للنضال والمرافعة عن القضايا العادلة للمواطنين؛ ورغم التحديات الكبيرة التي لا يمكن حلها بالكامل بين عشية وضحاها فإن الرهان يظل قائماً على العمل الجاد والنزول إلى الميدان والتواصل المباشر بالصدق والخطاب الصريح نفسه”.
الكبدة ثمنها غير 250 درهم عند الجزار
شوف شي طاكوس رخيص
الكبدة على الكراطة،مركب محمد الخامس
هديك الكبدة سير كولها
دوي لينا على ملتمس الرقابة ديال الفراقشية
أن «الكبدة» الحقيقية عندكم هي على المناصب، والامتيازات، والانتهازية، وقضاء المصالح الخاصة.المغاربة لم يعودوا ينتظرون عبارات عاطفية في الحملات الانتخابية؛ يريدون أن يروا ماذا فعلتم عندما كنتم في مواقع المسؤولية، وماذا ستفعلون إذا مُنحت لكم أصواتهم من جديد.
الكلام سهل في موسم الانتخابات، أما خدمة المواطن فميزانها هو الواقع والنتائج، وليس الشعارات
كون كانت عندو الكبدة كما قال وهو كاذبا…..كع ميعارض واحد ملتمس ديل المحاسبة والرقابة كان في البرلمان
مسكين ، واش درتوا سنين هادي ملي عندكوا الكبدة على المغاربة
وا السي اوزين حل مشكلك غير مع السي مصطفى اللي واعدته انه هو المرشح الوحيد لمدينة صفرر ولحد الان حبر على ورق
عمري 70 سنة وانا اعرف حزب الحركة بالبوادي والقرى وبدون جدوى ولم تستفد البلدية من هدا الحزب باي شئ سوى الفقر من إنتخابات إلى الاخرى ومند القدم
صوتو على حزب بوكبدة ترتاحو ليوم وتفرحو غدا,صوت على حزب بوكبدة لي عارف آش هيدير قبل مايبدا,صوتو على حزب بوكبدة وجريو على أحزاب الغلا والشدا
شوي أمها هده الكبدة وكلها
الشعب المغربي عندو بومزوي والمرارى بسبابكم القوم كدابة
بغيت غير نعرف واش هاد السياسيين كيبانو ليهم المغاربة عندهم الݣرون ولا فاقدين ابذاكرة، هدأوزين معروف على الصعيد الوطني بفساده السياسي تقلد مناصب عديدة و أخفق فيها ملي كيخرجوا في الحملات الإنتخابية ويبداو يمثلو واش كيكونوا واعيين انهم كيخاطبو شعب واعي ولا كنبانو ليهم حنا فحال هادوك اللي واخدين 200 درهم و كيصفقوا ليهم، جميع الاحزاب بأمائها و قياديها فاسدين و جلالة الملك في خطابه أظهر بصحيح العبارة انه لا يثق في السياسيين فكيف لنا نحن ان نثق بهم و بوعودهم،
الكبدة هي لى احرمتونا منها فعيد الاضحى الماضى
الانسان يلا ابغى يربى الكبدة يمشى يربيها على مراتو
واولاده وابويه
جاونى الدموع منين كنسمع شى واحد كيربى علي
الكبدة مرة واحدة فى كل خمس سنوات وموراها
كيربى فيك الاعصاب والضغط الدموي والسكري
من جراء الغلاء المعيشى
بدلوا شى شوية من داك اللهجة اديال دموع
التماسيح المواطن عاق وفاق وما تاق
عدد كبير من المترشحين شغلوا منصب المسؤولية والبعض منهم لأكثر من ولاية..عليهم ان يقولوا في حملتهم ما ذا حققوا ليذكروا المواطنين ..وبالتالي لينالوا صوتهم..لن يستطيعوا ذلك لأسباب هم ادرى بها…هذا لا يعني التبخيس بل فقط على هؤلاء ان يذكروا المواطنين بمنجزاتهم وما حققوه ليكون حجة لهم . لا اريد الحديث في هذا الموضوع فالمواطنون ادرى بكل صغيرة وكبيرة تمر بها البلاد..والوعود مدة صلاحيتها لا تتعدى فترة الدعاية الانتخابية..وبعدها “” عفا الله عما سلف “”.
عندكم ” الكبدة ” التي لا تعرف الرحمة والشفقة… عندكم ” الكبدة ” التي تحرق المواطن….
المهرجان الخطابي الذي كان نجمه محمد أوزين في منطقة نائية أحضروا الناس من المدن بحافلات نقل المستخدمين عندما انتهى المهرجان الخطابي ذهبت الحافلات وبقيت حافلات معدودة على رؤوس الأصابع تزاحم فيها الناس الذين اشتكوا من أنهم مالقاوش فاش يرجعوا بحالهم قدام أوزين وهو خارج من الخيمة الخطابية بينما هذا الأخير مشى جرى لسيارته الفاخرة المكيفة وركب فيها وذهب مع سائقه وخلا الناس واحلين حزب ماعندوش كبدة حتى على مؤيديه فمابال يكون عنده كبدة على المغاربة.
حزب الحركة الشعبية شعاره السنبلة وهي أن القياديين مضركين غير على خبزتهم ومامسوقينش للبقية.
سلام.صبحان الله راه اللسان مافه عظم باغي ايگولينا عندنا الكدبة.على المغاربة أوگال عندنا الكبدة على المغاربة.والاطفال القاصرين والقاصيرات الحراگة واش عندكم عليهم حتى هما شي كدبة
الله ياخذ ااحق في كل من خان المغاربة ولو درهم واحد
لعل المضحك هو ان المرشحين والأحزاب تعاملنا وكاننا أكباش فقط ستعيد علينا يوم العيد ثم تذهب؟لا السي اوزين لا كل المرشحين لسنا أكياسا نريد مرشحين نتابع ماذا سيفعلون هل سيطبقون مايفعلون ام لا،ثم مسالة الدعم والفلاح وووو أمور عف عليها الزمن،ماهو برنامجك للتعليم البحث العلمي الصحة كيف ستطبقون برنامجكم ماشي غير بلابلابلا
هاي. هاي. هاي. شحال ولاو حنان . لواه عندك الرييه والكرعين على لمغاربة . دير الكبدة على ولادك ودويك . الكراطة لن ترحمه وستتبعك الى يوم القيامة. .
أودي لوكان عندك الكبدة من نهار الكراطة مترجع تبان ولكن الآن السؤال لي محيرني علاش كلهم رجعوا كيعطيو وعود رنانة فقط للبوادي والقرى وفي الاسواق الأسبوعية أم أنهم يعلمون بأن بالمدن سوف لن يصدقهم أحد
شي تعابير كولخوزية….داير الكبدة ولا داير القولون العصبي ….طلعتوا فالراس كاملين …
الكبد و التقلية و الدوارة أصبحت شعارات سياسية بعدما صعدت أسعارها في السماء مزال غير الكرعين بالحمص ماعرفناش شكون غيتبناهم
يكفي المرور عن طريق قرية سوق الأحد و التي المفروض أنها معقل أوزين الإنتخابي حتى تكتشفوا زيف كل ما يقول، لو كان الخوخ يداوي كون داوا راسو، للأسف السيد واخا يصلي على هيدورت السبع، كل فضائحه السابقة انطلاقا من تخراج العينين و عدم إيجاد أي حل وسط خلال أزمة كأس إفريقيا 2015, مرورا بالكراطة و الطرد من الحكومة، إلى التسريبات الصوتية و الهضرة الساقطة و أخيرا إفشال كل المحاولات الجادة لمساءلة الحكومة بسبب حسابات سياسية تافهة و أنا أعلى منفوخ غير بالبرد. إنجازك الوحيد هو أنك عرفتي معامن تتصاهر
كبدوا .. كبدوا .. كبدوا هذا الحزب الخسارة التي يستحق
واش الكبدة على المغاربة او على فلوس المغاربة؟!؟
… الكبدة كاينة خاصها غير الفاخر والملح والكمون
والله حتى غير الكدوب. و الله ما عندو الكبدة على الدراوش
عندكم المرارة على المغاربة ماشي الكبدة. المغاربة طرطقتوا ليهم المرارة بوعودكم الكاذبة. كفى استهتار واستهزاء بالشعب المغربي لأنه اذكى مما تتصورون.
شعار الأحزاب الثلاثة التي تمثل الحكومة هو” الكرعين” جميعا نحو الهروب من المسؤولية و الجري وراء الكراسي والمناصب
بالأمس سمعنا أحدهم يضع مبلغ ضخم 7ملايير سنتيما داخل صندوق سيارته من أجل تدوير الحملة واليوم يستغلون عقول الضعفاء و الأميون ب 200 درهم و حفل عشاء اللحم بالبرقوق الذي غاب عن مائدة هؤلاء المستضفوع منذ زمن بعيد
هاديك الكبدة ديرها بولفاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
Il a le foie au figuré , mais il n’a pas la” foi ” au sens propre. Ce monsieur fabrique des mots à sa guise et croit que les marocains sont crédules et naïfs!
Il peut jaser comme une oie durant cette période de campagne