اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
amine
السبت 19 شتنبر 2026 - 18:44
هذه الوعود يجب ان تكون مصادق عليها و عند نجاح المترشح يجب عليه تطبيق الوعود و إلى المحاكمة بتهمة النصب و الإحتيال و الكذب
المنسوبي
السبت 19 شتنبر 2026 - 18:49
ههههههه.مع الأسف المجتمع المغربي ينقسم الى فئات متباينة ومتداخلة في العقليات…هناك من يفهم الآلاعيب جيدا،لكنهم لا ينساقون ويتبعون مايمليه عليهم الحق والصواب…وهناك فئة عدمية،لايعجبها لا أبيض ولا أسود ولا ألوان….وهناك فئة سطحية محدودة وتدعي الريادة والمعرفة وتتكلم وتناقش عن جهل صارخ…وهناك فئة منضبطة وتتبع التعليمات بحذافرها….وهناك فئة مدوخة مسروحة لا تعرف من أين تطلع الشمس….!!!وهي التي يأكل معها الإنتهازيون الكذابة المراوغون الخبز….وهي طرائد سمينة في نظرهم ولاينبغي تضييع الإستفادة منها….وهناك وهناك وهناك….؟!العقل منحه لنا الله عز وجل وفضلنا به على الحيوان،لذلك علينا أن نتميز عن الأنعام بفهم أبجديات الحياة…وأن لانكون طرائد للصيد سهلة المنال؟!
سمير الليل
السبت 19 شتنبر 2026 - 18:57
لو أن الدولة استثمرت هذه الملاييييير التي تستنزفها انتخابات المهرجين ، لو استثمرتها في التعليم والصحة والشغل وفي مجالات العلم والابتكارات لكان المغرب سيد العالم…
هذه الانتخابات أشبه ما تكون بسوق اسبوعية في بادية نائية: هذه خيمة مداوي ” التوكال” وهذا يداوي من الجن والمس، وتلك ” كضرب الفال” والأخرى تداوي ” بوزلوم” إلخ إلخ إلخ ..
انتخابات توزيع الوعود في انتظار مالايمكن تحقيقه.
سعدون M
السبت 19 شتنبر 2026 - 19:19
الأحزاب وصنارة الشص و طعم الوعود لصيد أصوات الناخبين حيلة قديمة تعاد كل موسم الإنتخابات البرلمانية
هذه الوعود يجب ان تكون مصادق عليها و عند نجاح المترشح يجب عليه تطبيق الوعود و إلى المحاكمة بتهمة النصب و الإحتيال و الكذب
ههههههه.مع الأسف المجتمع المغربي ينقسم الى فئات متباينة ومتداخلة في العقليات…هناك من يفهم الآلاعيب جيدا،لكنهم لا ينساقون ويتبعون مايمليه عليهم الحق والصواب…وهناك فئة عدمية،لايعجبها لا أبيض ولا أسود ولا ألوان….وهناك فئة سطحية محدودة وتدعي الريادة والمعرفة وتتكلم وتناقش عن جهل صارخ…وهناك فئة منضبطة وتتبع التعليمات بحذافرها….وهناك فئة مدوخة مسروحة لا تعرف من أين تطلع الشمس….!!!وهي التي يأكل معها الإنتهازيون الكذابة المراوغون الخبز….وهي طرائد سمينة في نظرهم ولاينبغي تضييع الإستفادة منها….وهناك وهناك وهناك….؟!العقل منحه لنا الله عز وجل وفضلنا به على الحيوان،لذلك علينا أن نتميز عن الأنعام بفهم أبجديات الحياة…وأن لانكون طرائد للصيد سهلة المنال؟!
لو أن الدولة استثمرت هذه الملاييييير التي تستنزفها انتخابات المهرجين ، لو استثمرتها في التعليم والصحة والشغل وفي مجالات العلم والابتكارات لكان المغرب سيد العالم…
هذه الانتخابات أشبه ما تكون بسوق اسبوعية في بادية نائية: هذه خيمة مداوي ” التوكال” وهذا يداوي من الجن والمس، وتلك ” كضرب الفال” والأخرى تداوي ” بوزلوم” إلخ إلخ إلخ ..
انتخابات توزيع الوعود في انتظار مالايمكن تحقيقه.
الأحزاب وصنارة الشص و طعم الوعود لصيد أصوات الناخبين حيلة قديمة تعاد كل موسم الإنتخابات البرلمانية