انعقد يوم 10ماي الماضي بالمركب الثقافي “المهدي بن بركة” الجمع العام التأسيسي لفرع الرباط لجمعية اكرض تمنارت للتنمية والتعاون، ، بحضورعدد من ممثلي الجمعيات المعنية بالتنمية في منطقة تمنارت وعلى مستوى إقليم طاطا. وركز جل المتدخلين على ضرورة العمل المشترك من أجل رفع التهميش المطبق الذي تعاني منه المنطقة، وضرورة استنهاض كل الطاقات لبلوغ الأهداف المرجوة.
كما عبر المنظمون على أهمية تأسيس الفروع لأن المنطقة عانت كثيرا من الغياب الاضطراري لفعاليات المنطقة نتيجة الهجرة الداخلية نحو المدن الكبرى، واعتبروا أن ذلك لايجب أن يحد من الفعل على جميع المستويات لصالح المناطق التي ينحدرون منها، مصممين العزم على استثمار التواجد المكثف في المدن خصوصا محورالرباط والدارالبيضاء لخلق آليات للتواصل والشراكة والتعريف بالخصاص الكبير الذي تعاني منه المنطقة على مستوى برامج التنمية المختلفة، وأيضا خلق قنوات للتحسيس بمجالات اشتغال الجمعية لدى وسائل الإعلام وأصحاب القرار.
وقد عرف الإجتماع حضورا مكثفا لأبناء المنطقة الذين عبروا عن مساندتهم لكل تطور إيجابي من شأنه أن يدعم تطلعاتهم لتقوية وتعزيز حضور الجمعية باعتبارها آلية قانونية تختزل طموحات الساكنة وتنصت لهمومهم وقضاياهم، وباعتبارهم أيضا معنيين بالإستراتيجية العامة لفك العزلة عن المنطقة خصوصا أن إقليم طاطا ينتمي لجهة السمارة كلميم وسكانه يلتمسون تمتع الإقليم بنفس المكاسب و الإنجازات التي تتحقق بأقاليمنا الجنوبية، خاصة المشاريع ذات البعد التنموي والإجتماعي، أو الأوراش التي تسهر على تنفيذها وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية.
وتمت الدعوة خلال هذا اللقاء إلى تأسيس شراكات مع هيئات دولية و فاعلين أجانب للمساهمة في النهوض بالمنطقة و الإستفادة من مختلف سبل الدعم الممكنة .
ومعلوم أن مدينة طاطا و نواحيها تعد من بين أفقر المناطق في المغرب ، و قد تراكمت عليها العديد من مشاكل و الإكراهات ، بدءل بسنوات الجفاف التي اثرت بشكل كبير على الثروة الطبيعية المحلية ، و انتهاء بلامبالاة السلطات محليا و مركزيا و تلكؤ الأعيان في دعم المبادرات التنموية مما خلق حالة من الإحباط و التذمر لدى ساكنة المنطقة التواقة إلى التنمية في مختلف ابعادها أسوة بمناطق عديدة من المملكة و بالأخص المناطق الجنوبية .
التنظيمات المشاركة
جمعية اكرض تمنارت للتنمية والتعاون/ فرع جمعية تمونت للتقافة والرياضة والتنمية /جمعية اكواز للمصالح الاجتماعية
جمعية تلمزيغ للتنمية الاجتماعية / النقابة الوطنية للتجار والمهنين
الاخلاص لتنمية تدكوست / المركز المغربي للدبلوماسية الموازية و حوار الحضارات
تيان للتنمية
طاطا خرجو عليها الشفارة.
ولامن يحاسبهم.
وتحية اجلال وتقدير للسيد العامل الحالي الذي قام بمالم يقم به الاخرون وفي ظرف وجيز.
إلى الطاطاوي
العمل الجمعوي جد إيجابي في كل المناطق وخاصة في المناطق المهمشة حيث تعمل الجمعيات على تخفيف هذا التهميش على سكان المنطقة، وهو أكيد عمل جاد. طاطاوي نظرتك سوداوية قد تنطوي على الكثير من المغالطات. هل لديك إثبات على السرقات واللصوص أو مجرد اتهام؟ فكل متهم برئ إلى أن تثبت إدانته. المحاسبة ضرورية، حقيقة نعرف أن الكثير من المسؤولين يفتقدون للحكامة في التدبير والتاطير لكن شخصيا لا يمكن لي أن أصفهم باللصوص ما لم تكن لدي أدلة وبراهين على ذلك لأن الإشاعات اختلطت بالحقائق، وقد أصبح كل مسؤول يتهم بالسرقة مهما كانت مسؤوليته، وإن اتهم أحد وهو برئ فيعتبر ذلك بهتانا. شخصيا لا أدافع عن أحد لكن من الضروري التروي وجمع الأدلة وتكوين الملفات قبل الاتهامات المجانية. أرى أنك تتقرب من العامل الجديد، هل وعدك بوظيفة ما أو أنك من المقربين لأنني لم أعهد من أحد يمدح أي عامل مهما كانت تصرفاته؟ لم لم تمدح عامل مضى كان قد قام بعمل إيجابي في المنطقة؟ مجرد تعليق قد أكون مخطئا. أرجو التفسير أكثر.
arretez de se lamenter,il est temps de dire au gouvernement locale et centrale,qu,on ne vit plus au moyenn age,et qu,ils peuvent deoenser l,argent du peuple sans dire pourquoi et comment et sans rendre des comptes, voter le changement
لا يعرف أحدا من المسؤلين
ان هناك احياء في طاطا فالمخزن ينهب الثروات ولا يولي اي اهمية للتنمية .ربما قليل منا يعرف أن طاطا هي المصدر الأول للدهب في المغرب .و مع ذالك لاطرقات ولاحتى ماء الصالح للشرب .كل يوم تأتي طائرة صغيرة لنقل الدهب من طاطا الى المغرب النافع .و المغرب الغير النافع في سبات .
لا يعرف أحدا من المسؤلين
ان هناك احياء في طاطا فالمخزن ينهب الثروات ولا يولي اي اهمية للتنمية .ربما قليل منا يعرف أن طاطا هي المصدر الأول للدهب في المغرب .و مع ذالك لاطرقات ولاحتى ماء الصالح للشرب .كل يوم تأتي طائرة صغيرة لنقل الدهب من طاطا الى المغرب النافع .و المغرب الغير النافع في سبات .
انا دائما اشبه أبنائ مدينة طاطـــا بالعقول المهاجرا,,, الذي لايعرفه الكثير من النساس هو ان أبناء مدينة طاطا هم مثقفون ويتبوؤن مناصب عليافي المجتمع في جميع المدن المغربية, الطاطويات انجبن ابناء احرار ةعلماء,
تريدين الدليل نوافيه لك في الحال اين هي المشاريع اللتي دشنها جلالة الملك ؟ الى اين تدهب الميزانية السنوية المرصودة لتنمية الاقليم ان لم تدهب الى جيوب الشفارة ؟ اين هي منجزات العمالة حدتيني ؟؟ تعالي لتزوري اقا و تنضري الى الخراب الدي خلفته البلدية بدعوع الاصلاح تم (تعبيد) الطرق و صرفت ملايين الدراه وجاء مشزوع الواد الحار فتم حفر الطريق الدي عبدوه لتتحول اقا الى حفر فجاءت الامطار ليكتمل المشهد و لا يعتبرون شفارة؟؟ الاعدادية التي انفجر انبوب واد الحار بمراقدها اتتصورين دلك والله العضيم ان كلمة شفارة قليلة عليهم مع العلم ان اقا معقل المرابطين والموحدين و السعديين و طردنل الفرنسيس و شردمة البوليساريو و رغم دلك نعيش كالمهاجرين او اسوء عاشت طاطا سثبقى تحمل كرامتها فوق راسه و لن تطاطا الراس ابدا لاي كان
ما تعانيه طاطا الان هو وليد لحظات تاريخية معينة فالدولة كانت ولا تزال تخشى الخطر القادم من طاطا لماذا :
– طاطا كانت مهد دولتين قويتين حكمتا المغرب هما دولتا المرابطين والسعديين، فسكان طاطا كانوا من اتباع هاتين الدولتين بل كما انخرطوا في جيوشهما لفتح مدن ودول اخرى
– احد ابناء طاطا الذي قاوم الاستعمار بشراسة ولما حصل المغرب على الاستقلال لم يعجبه ذاك الاستقلال الصوري فحمل السلاح ضد الطغاة فالمغرب فكان شبح افقير بامتياز انه الرجل الططاوي القوي “شيخ العرب”
– على مدى التاريخ كانت طاطا مهد انتفاضات وثورات ضد المخزن….
هذه الاسباب وغيرها دفعت السلطات المركزية الى صرف النظر عن طاطا وعن تنمية مدينة طاطا فكانت هذه المدينة شبحا تنتظر لعل الايام تجود بمن بيده خاتم سليمان ليفك العزلة عن هذا الربع الغالي لكن شتان بين الثبر والتراب….
لايسعني الا ان اضم صوتي الى ما قاله’طاطاوي’/التعليق الاول/
وفي نفس الوقت اساند ‘ابن طاطا الابية’
لقداحسنت عندما صححت لتلك التي سمت نفسها ‘وردة’…كاننا بها تريد ان ياتيها كل من امتدت يده الى المال العام ليقول لها انظري ما اخذت …فمتى كان اللصوص ينهبون تحت ابصار الناس؟؟؟صحيح ما حدث من امر الوادي الحار اي مجاري الصرف الصحي باقا …انه تلاعب وضحك على ذقون الناس …هل تعرف ‘وردة’ حقا حالة ما الت اليه المجاري ؟؟؟ان تلك المنجزات لايمكن تسميتها كذلك الا من باب الافتراض…ومن اراد ان يعرف حقيقة ما جرى فعليه ان ينبش الارض ليعلم يقيناان تلك القنوات البلاستيكية التي سميت زورا ‘ القواديس ‘لا تستحق ان يطلق عليها هذه الصفة لانها لن تؤدي وظيفتها المنتظرة الا اذا تعلق الامر بعمارة واحدة من ثلاثة طوابق فقط …فكيف نرجوا منها صرف مياه احياء يتجاوز مجموع ساكنتها2700نسمة؟؟؟
ان الشمس لايمكن حجبها بالغربال …ان الشفافية التي تعمل بها الدول الديمقراطية لم يحن بعد اوان انتهاجها من لدن هؤلاء القوم الذين لايفكرون في المصلحة العامة بقدر ما يشغلون انفسهم بالمصالح الخاصة…فمن لا علم له بما يدور في كواليس الاشغال التي تتم فيها الصفقات من تحت الطاولات فعليه الا يبرئ الاخرين بدعوى انه لم ير شيئا.لكن عليه ان يعلم انه هو وحده لم ير .هيهات هيهات لمن لا ضميرله ان يؤدي واجبه على خير ما هو مطلوب .تقول حكمة امازيغية لها صلة بالموضوع(اكوت ما اجران ادروس ما اسن)وترجمتها بالعربية لمن لا يعر ف اللهجة البربرية السوسية(ماوقع كثير لكن من يعلم قليل)ما لغير العاقل ومن للعاقل …وقد تكون التي فندت كلام الطاطاوي من العاقلين القليلين.ارجو السماح اذا لم يعجبها هذا الكلام …
إذا كانت مدينة طاطا تعاني من كل هذه المشاكل, فما بالكم بسكان قرى طاطا و من بينها إسافن التي أنتمي إليها. حين أزور إسافن خلال عطلة الصيف فإنني أتألم من حالها. فهي لم تتغير منذ سنوات إن لم أقل عشرات السنين. بل أكاد أجزم أن كل تغيير صغير يقوم به المسؤولون إنما هي وسيلة لمص دريهمات معدودات من مال الناس الذين يعانون في أغلبهم من الفقر والجوع والأمية.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
لابد من التفكير في سيغة تجمع جميع مكونات وفعاليات طاطا من اجل النهوض بمنطقتنا الى الامام لان الاتحاد قوة ولابد من التكتل من اجل صنع لوبي قادر على الضغط من اجل نزع مكاسب قادرة بالنهوض بمنطقتنالان المكاسب تنتزع ولا تعطى
حين يسموا العشق الى درجة لا يستطيع المرء معه مغالات النفس ، ليجد نفسه مغلوبا على أمره ، رافضا في نفس الوقت الخنوع أو المساومة بشرف و عزة نفس لم تخلق من عبت ، بل تاريخ نقش بأحرف من ذهب في داكرة كل من لا يورقه عناء الركض وراء الحقيقة.؟؟؟؟ نحن كبنية طاطا الصمود،طاطاا لإباء…لم نعد نولي إهتمام الى من سبب في تهميشنا ،و اضع هنا الف قوس وقوس على مصطلح تهميش لانه في دات الوقت سر عزتنا؟؟؟؟،بل نضع نصب اعيننا انا قادمون لا محالة،فإنتضرونا لأننا عازمون مصممون على النيل منكم يا من دات يوم سفك دماء شرفاء هذا الوطن .نحن جزء لا يتجزء من وطن حمل همه أجدادنا،وإنا على نفس الدرب لساءرون.؟؟؟؟؟
ان طاطاتفتقراولا وقبل كل شيء الى الكفاءات اذيكفي ان نعرف ان لا احد من اطرالاحزاب في الاقليم يتجاوز استاذالثانوي في احسن الاحوال فلا دكاترة ولا اطر عليا,لا البرلمانيون ولا ممثلو الجماعات المحلية بالمعنى الدستوري ولا الكتاب الاقليميون ولا ولا..ولا تجربة سياسية معتبرة لديهم.اما من يعنيه امر التدبير العام من الجماعات المحلية فلا اطر تقنية مؤهلة لديها.اضف الى هذا مايتمتع به ذئاب الانتخابات من نفوذفي اوساط الفقر والجهل المركب والسذاجة القاتلة فيذهب حتى ما تتم جبايته او تسلمه من الدولة ادراج الرياح..ثم يتحدثون عن فاءض الميزانيةفي اغلب السنوات؟ففي الايام القليلة الماضية تفاجا سكان بلدة ايكو بشاحنة التنقيب عن الابارفوقع الاخيار على مكان في مدخل الدوار لا لشيء الا لكونه بجنب الطريق ويسهل الوصول اليه على الشاحنة ..فلا دراسة تقنية سابقة ولا استرشاد بمهندس ولا حتى اخذ براي كبار السن الذين يرجحون وجود الماء فى مكان دون اخر..مما جعل الحفر يمتد الى مائة متر ولا نتيجة_بحسب قول احد المسؤولين الجمعويين هناك_ فاي تدبير هذا واي ضمير مهني واخلاقي عند هولاء؟واي رجال هؤلاء الذين يصفقون لمثل هاته المشاريع حتى لو انجزت بالصدفة او الحظ ..وماذا ننتظر من جماعات تدعي قلة الموارد لكن في نفس الوقت يبقى فائض المال بين يديها لا تدري كيف تصرفه مع ان المنطقة كلها تعيش الخصاص في كل شيء..اننتظر من امثال هولاء المسؤولين اللامسؤولون ان يرفعوا عنا التهميش؟؟او من السلطة المنتخبة التي ينطبق عليها القول الماثور:”كماتكونوا يولى عليكم”
لا اضن ان هدا و اقعي فطاطا تعيش التهميش قياسا على التهميش الدي يجري على كافة المغاربة الدي نضن اننا ننتمي اليها بالاسم بينما دولة الامرات الاكتر استتمارا بالمنطقة و لا اوفق على ان طاطا اكتر تهميش لان توجد مناطق بالمغرب لا يمكن ان نقارنها بمدينة طاطا
تحية طاطاوية الى كل ابناء طاطا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الدي جعل الاقلام تنوب عن الانسان وجغل الاوراق تنوب عن الرسالة.
لايخفى على أحد أن جمعية أكرض تمنارت فرع الرباط فعلت كل ما يمكن فعله في الاونة الاخير حيث رفعلت رأس تمنارت عاليا بفضل الله وبفضل أشخاص لهم دراية كبير بالتكنولوجيا والمعلوميات .ونحن بدورنا نعرف حق المعرفة بأن دوي الظمائر الحية بدأت تظهر جليا للوجود وشكلاا جزيلا للوجوه الشابة و الطموحة ،حيث من خلال عقد اجتماع تأسيسي لفرع الرباط بدأت لنا بعض الوجوه التي لها خبرة كبيرة في علوم التكنولوجيا وبصفة عامة الادارة بفضل أشخاص اللجنة التحضيرية قفزت أشغال الجمعية قفزة نوعية ممتازة .
إن جميع الملومات تصلنا صغيرة كانت ام كبيرة في مدينة وضواحي باريز .
كما أوجه شكري الخاص لجميع الغيورين على البلاد (أكرض تمنارت) وبالخصوص المقيمين بدينة الرباط ولا داعي لدكر أسمائهم. والسلام وعليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لكل التمنرتين الغيرين والمحبين لبلدتهم اوجه ندائي العمل الجمعوي عمل جماعي ولكل فرد مكانته صغيرا ام كبير فقير ام غني متل فريق كرة القدم لكل لاعب مكانته ودوره والفريق المتجانس دئما يحقق نتائج ايجابية ان لم اقل ممتازة لهدا بلنضع يد في يد من اجل المصلحةالعليا بعيدا عن كل الحسابات الضيقية
لا شك ان النسيج الجمعوي يساهم بشكل وافر على التنمية الشاملة في المغرب، وخصوصا المناطق الجنوبية، وبالضبط بواحة تمنارت ،التي تعتبر مسرحا كبيرا لإنطلاق مجموعة من الجمعيات التنموية، ولاسيما جمعية أكرض تمنارت للتنمية والتعاون ،التي أصبحت دوما تواجه بعض الإكراهات الإقتصاديةو الإجتماعية والثقافية.و لكن في علم الجميع أن قرية أكرض تزخر برجالاتها الطموحةونسائها وشيوخهاوأطفالها ،الدين يحبون الخير العميم لهده البلدة الميمونة، كما أنها انتجت علماء ومديرن ومعلمين وأساتدة ورجال اعمال وتجار…الخ.
وعندما فام المكتب المسيير بمجودات جبارة لتأسيس واعطاء انطلاقة لجمعية أكرض تمنارت للتنمية و التعاون.
فإنني من هدا المنبر الإعلامي ، أوجه تحيةأخوية لهؤلاء الناس، وأشكرهم جزاء الشكر على كل ما قدموه من تضحية في سبيل أكرض تمنارت.
و أوجة التحية ةالإخلاص لكل من كريم محمد و ببوشي عابد وحميد الحنفي وبنصى حسن ….أستسمح للدين لم أدكر إسمهم.
و اود أن ادكر الجميع بما يلي
عندما يقع الفتور للمكتب المسيير القديم ،هدا طبيعي جدا ،لان أي إنسان في هدا الكون لما ينطلق بغية إنجاز اي عمل ما، لابد ان تأتي فترة من التعب والعياء بعد إنجازه وحتى على المستوى الحضارات، فإنها تكون في فترة من الفترات في اوج إزدهارها ،و بعد دلك تعرف نوع من الركوض، وهدا كله في نظري طبيعي جدا.ولهدا يجب دائما أن نكون عقلاء في مثل هده الامور ،حتى لايحصل لنا المفاجئات في مسارنا.
وجدير بالدكر ان المكتب السالف قدم عمل كبير ،لايمكن نكراه،فمن الطبيعي جدا أن تاتي فترة فراغ ،مما دفع اللجنة التحضيرية تفكرفي ضخ دم جديد في شريان الجمعية ،ودلك بتطعيمها بالفئات العمريةالشابة والطموحة،ومن تم جاء التفكير في تأسيس الفروع في جميع مدن ، التي يتواجد فيه أبناء المنطقة.
وفي إثر هداالخضم،قامت اللجنة التحضيرية بعمل مضني غي هدا الباب ،حيث يظهر هدا جليا في النظام المحكم داخل القاعة والكيفيةالتي تمت بها التداخلات للحضور الكريم….الخ.
كما أنوه من قلبي الخالص كل من السيد نجي حسن وأولحا محمد وأبوحمد عبد القادر وعنكاوي عبد الله الدين وضعوا نبرات وأسس في تأسيس جمعية أكرض تمنارت فرع الرباط وهدا هو المطلوب.
إننا تفاجئنا بدلك العمل الجيد للغاية اتمنى أن تكون هده نقة انطلاقة وقدوة للفروع القادمة إنشاء الله.
كما أختم هدا المقال بالدعاء الى الله سبحانه و تعالى بأن يوفق الجميع في كل ما خير للصالح العام والسلام.
إبن منطقة اكرض تمنارت
قبل كل شىء أود أن أرفع إلى شباب أكرض تحية اجلال وتقدير ،خصوصا اللجنة المنظمة التي بدلت الغالي والنفيس من أجل انجاح هذه التجربة ،التي سبقت إليها جمعية تامونت للثقافة والرياضة والتنمية فرع سلا، بحيث ظهرت بوادر النجاح من خلال المكتب المسير الجديد لجمعية الأم الذي يتكون من الشباب المتحمس للعمل التطوعي ،لأن حماس الشباب وانتمائهم لمجتمعهم كانوا كفيلان بدعم ومساندة العمل الجمعوي الجاد والرقي بمستواه ومضمونه و الدفع به إلى الأمام ، فشباب أكرض اليوم أبان عن قدرته على تمنية المنطقة وأسأل الله عز وجل أن يعينهم .كما قلت سابقا إن هذه التجربة مرت منها فرع جمعية تامونت للثقافة والتنمية إلا أنها تعترت وذلك لكون التغيرات التي شهدها المجتمع المغربي في السنين الأخيرة على عدة مستويات ، غير لدى الشباب القصبة مفهوم انتمائه إلى الحركة الجمعوية ، فقد أصبح الانتماء إلى العمل الجمعوي مضيعة للوقت و خدمة أناس آخرين يريدون التسلط بدل خدمة المجتمع، و بهذا عندما يفقد العمل الجمعوي بعض من مبادئه – الاستقلالية و التطوعية- فهو يتحول إلى أداة انتهازية ، فالتطوع كعمل يومي و ممارسة في غياب إستراتجية التي تؤطر هذا الفعل التطوعي ، يجعل الشاب يشعر أنه يخدم غيره دون أي استفادة أو نتيجة إيجابية ،إذ يعتقد أنه يبذر مجهوده و وقته بدل استغلالها في أشياء أخرى ، فالتطوع مرتبط دائما بفلسفة الانتماء و خدمة الأخر من أجل التضامن و مساعدة المعوزين و المحرومين ، إلا أنه لأسف تحول لدى البعض إلى أداة لاستغلال سواعد الشباب و أفكارهم و طموحهم بدل إشراكهم و دمجهم ، فعندما يشعر الشباب أن صوته و آرائه غير مسموعة ، عندئذ يتشبه بآلة بشرية تنفذ التعليمات فقط ،مما يولد لديه موقف الابتعاد و التشكيك في صدقية العمل الجمعوي ، فالجمعيات المرتبطة بالأحزاب بشكل عضوي و التي تنفي ممارسة الاختلاف أو الجمعيات المرتبطة بالأشخاص و التي تنفي الديمقراطية الداخلية و إشراك الشباب و الجمعيات التي تنشأ من أجل الحملات الانتخابية و الجمعيات العائلية و الجمعيات النفعية و الجمعيات الحكومية ، و هذا بالإضافة إلى بعض الأسباب الأخرى مثال : ضعف في التكوين في مجال التدبير الجمعوي لدى الشباب و قلة التجربة والخبرة و الظروف الاقتصادية و الاجتماعية الصعبة و عدم مبالاة بجدية العمل الجمعوي . فالمشاركة الجمعوية الحقيقة للشباب ترتكز بمدى وعي هؤلاء الشباب لمشاكل مجتمعه و كذلك رؤيته و مقاربته لحلها ، فالشباب الجمعوي يحمل مشعل القضايا الشباب المنطقة بأكملها بهمومه و انشغالاته، و في نفس الوقت يقع على كاهله حل هذه القضايا .
كلنا مغا ربة علا ش الحكرة لتعش سا كنة طا طا شا مخة فى وجه كل اشكال التهميش والاقصاء ولنحي كل المرابطين في وجه الفقر و الجهل المركب الد ى اتخده البعض لنهب ميزانيات خصصتها الدولة للمنطقة وحداري من سماسرات الا نتخا بات وتحية لكل احرار البلاد وطننا العزيز المغرب
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية لهدا المقال حيث قال النبي صلى الله وعليه وسلم “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” كما قال الله تعالى في كتابه العزيز “” وكل شيء عنده بمقدار “” صدق الله العظيم.
وانطلاقا من هده الاية الكريمة وحديث الرسول (ص) وعليه وسلم يتضح بجلاء أن الإيمان مرتبط ارتباط وطيد بحب الخير لجميع إخواننا في الاسلام كما ان الله سبحانه وضع كل شىء في الكون بمعيار الدي يناسبه. من تم جاء التكافل الإجتماعي ودلك بخلق الجمعيات وخاصة جمعية أكرض تمنارت للتنمية و التعاون فرع الرباط التي ما فتئت تسهر على تسهيل جميع الاعمال الجمعوية و التنموية بشكل عام، و ان تكون حلقة وصل بين السكان والأطراف
الأخرى.
وبهده المناسبة ، فإنني أنوه العمل الجبار الدي قامت به اللجنة التحضيرية لإنجاح هده التجربةالفريدة من نوعها، التي أعتبرها مثالية في كل شئ سواء من الجانب التنظيمي المحكم او من الجانب اللوجيستيكي او من الجابب الفني ،إدن فهنيئا لهولاء الشباب الطموح بهده المبادرة القيمة و الجريئة.
كما أشكر بالشكر الجزيل لإخواننا من اللجمة التحضيرية كل حسب موقعه:
* السيد نجي حسن.
* السيد أولحا محمد.
* السيد أبوحمد عبد القادر.
إن الفضل يرجع بالاساس لهؤلاء الناس في انجاح هدا الجمع العام التأسيسي لفرع الرباط.
و أتمنى من العلي القدير ان يوفقهم بما يحبه ويرضاهوللصالح العام والسلام.
إنطلاقا من الحديث عن واحة تمنارت ،وأنا من بين المعجبين بهاحتى النخاع،لا بأس أن أعطي بعض المعرفة لمن لا يعرف أصل إسم منطقتنا.
يطرح الحديث عن تمنارت إشكالا، بحيث إننا أمام معرفة المجال الأصلي للكلمة.فهل هي مرتبطة بوادي تمنارت؟ أم بموقعها حسب الواحات التضاريسية الكبرى؟ و بالتالي هل كانت للكلمة دلالة جغرافية؟ أم أنها متداولة بين سكان المنطقة دون معرفة أصلها الأول؟
هناك من يرجع اصل الكلمة الي الوادي الدي يخترقها من الشمال الى الجنوب،فدهب محمد حجي في هدا الإتجاه حيث إعتبر تمنارت بمتابة إسم رافد من روافد نهر درعة ينبع من الأطلس الصغير، تتناثر على ضفاف مجراه الأسفل في واحة تيملت قرى صغيرة غلب عليها إسم تمنارت(1) غير أن هدا التحديديكتنفه الغموض فلم يعطي دليلا جغرافيا واضحا للكلمة،و ربما طبيعة الموضوع هي التي جعلته لم يعر اي اهتمام بكلمة تمنارت، بحيث يهدف الى دكر إهم المراكز الاساسية التي داع صيتها الثقافي بالمغرب خلال القرن العلشر الهجري ( فترة الدولة السعدية).فحديثه، ادن،عن قرى تمنارت لم يخرج عن هدا الإطار.
محمد حجي، الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين
بداية لا يمكن ان أتحدث عن أية منطقة دون الحديث عن منطقة اكرض تمنارت التي تعتبر بدون منازع مصدر الإشعاع الحضاري و الثقافي في الجنوب المغربي بالمقارنة مع مجموعة من المداشير القريبة منه.
وإدا كان أكرض تمنارت له إشعاع حضاري وتقافي، فإن المجتمع المدني في الأونة الأخيرة المتمثل في النسيج الجمعوي ولا سيما جمعية أكرض تمنارت للتنمية والتعاون التي لها دور كبير في تسهيل دوران عجلة التنمية الشاملة الى الإمام.
كما يعلم الجميع أن جمعية الأم فكرت بقسط وافر بتأسيس فروع الجمعية في جميع مدن المملكة،و لهدا الغرض فقد تم في البداية بتأسيس جمعية اكرض تمنارت للتنمية والتعاون فرع الرباط ،حيث تميز هدا الجمع العام التـأسيسي بحضور عدد هائل من أبناء المنطقة،بالإضافة الى ممثلي الصحافة الوطنية…. إلخ.
ومن هدا المنبر الإعلامي نشكر جزاء الشكر كل من اللجنة التحضيرية والحضور الكريم إضافة الى الوفود الأتية من مدينة الدار البيضاء و جميع المناطق بصفة عامة.
كما ننوه بكل إجلال وتقدير الشباب الدين اعطوا ومازالوا سيعطون الكثير إنشاء الله لواحة أكرض تمنارت.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على أشراف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبهأما بعد ،
تحية طيبة وأشواق حارة، فيسرني غاية السرور أن أقدم هده الرسالة لجميع سكان أكرض تمنارت كماأحيهم، وبالخصوص الدين ساعدوا من بعيد ومن قريب على تأسيس جمعية أكرض تمنارت فرع الرباط .
ويعرف الجميع أن النسيج الجمعوي يتطلب تضحية كبيرة في الزمان والعمل الدؤوب المتواصل ، زيادة الى تقبل جميع اراء الناس لكي يقولوا كلمتهم في جل الامور المتعلقة بالجمعية، ونظرا للطافة الواعدة والوجوه الشابة التي ظلت تسابق الزمان من اجل فهم وتقبل رأي الاخر ، فإنها بالمقابل تحاول بجميع الوسائل المتاحة أن تستجيب لجميع المتطلبات التي تقترحها سكان أكرض تمنارت والتى ترى بأنها صائبة، سواءسكان القاطنين بالمدن المملكة أو القاطنين بمنطقة أكرض تمنارت.
وقبل الختام أتمنى أن يكون هدا الجمع مباركا و فاتحة خير على سكان أكرض تمنارت والسلام.
انا لله وان اليه راجعون
طاطا في عداد الاموات مند الستينات الى الان فسكان طاطا يعيشون اسوا انواع العداب من طرف مستغلي ثروات هده النطقة فابناء طاطا الحقيقيين والغيورين عليها سافرو الى بلدان اخرى وتركو الغير ياكل في الترواة اللهم ان هدا منكر لككنا دائما متفائلون ومتفائلون فمند الزيارة الميمونة لصاحب الجلالة الملك محمد ابن الحسن ابن محمد اطلب من الله العلي العظيم ان يحفظه لنا بما حفظ به الدكر الحكيم فنحن سوف نعيش في نعيم انشاء الله بفظله جوده وكرمه على هده المنطقة
ولا ننسى باشوية اقا المسكينة الفقيرة ونحن الفقراء الى الله انها في +دار غفلون+ كما يقولون فحسب تخمينات جل الاقاويين فانها ميتة وسوف تموت في السنوات المقبلة بفظل اناس لا يمتون اليها بصلةلان المثل يقول مطرب الحي لا يطرب في الاخير نتمنى خبرا لهده المنطقة الفقيرة والمهمشة
ظاهرة جديدة يعرفها حاليا الحقل الجمعوي بالمغرب. إنها ظاهرة الجمعيات التي تعمل في مجال البصريات OPTIQUE (جمعية التنوير للبصريات بفاس نموذجا)، والتي تهدف إلى فحص وقياس بصر المواطنين بالمجان. إلا أن هذا الهدف يخفي في الحقيقة عملا تجاريا منافيا لأخلاقيات العمل الجمعوي. وما وقع بمقر الأعمال الاجتماعية للتعليم بمكناس من 6 دجنبر 2006 إلى 17 منه وغيره من الأماكن (إفران، مرتيل، جرف الملحة، الصخيرات، الرباط …) لخير دليل على الاتجار تحت الغطاء الجمعوي. وقد تجلى هذا الاتجار في بيع الزجاج الطبي والإطارات لكل مستفيد من الفحص (ما بين 1000 و 1500 مستفيد يوميا) وبأثمنة مرتفعة؛ إنه الاغتناء غير المشروع تحت غطاء العمل الجمعوي وممارسة مهنة منظمة بدون ترخيص. وعليه بمكن طرح التساؤلات التالية :
* ما مدى مصداقية القياسات والفحوصات المقدمة من طرف هذه الجمعية في غياب الضمانات الطبية (غياب طبيب متخصص) ؟ وما عواقب ذلك على صحة وسلامة بصر المستفيدين ؟
* كيف يمكن لجمعية أن تتسترتحت غطاء العمل الجمعوي للقيام بنشاط تجاري غير قانوني منتهكة مقتضيات الظهير الشريف رقم 1-58-376 المنظم للجمعيات كما وقع تغييره وتعديله (المــادة 1 والمــادة 36)، والظهير الشريف المؤرخ في 5 صفر 1374 (14 أكتوبر 1954) المنظم لممارسة مهنة مبصاري OPTICIEN وكذلك القرار الوزاري المؤرخ في 21 صفر 1374 المنظم لنفس المهنة ؟
* كيف حصلت هذه الجمعية على المعدات بالغة التكلفة، وعلى السيارات المستعملة في نقل وتنظيم حملاتها التجارية المسترسلة (طيلة أيام الأسبوع وعلى امتداد شهور السنة ؟
إن هذه الظاهرة الخطيرة تستدعي حقا التفكير في صياغة ميثاق جمعوي يهدف احترام الجمعيات لأخلاقيات العمل الجمعوي. فكفى من النصب والاحتيال تحت غطاء العمل الجمعوي.
بسم الله الرحمان الرحيم هذه مدينة طاطا المهمشة النائية التي لا يسمع صوتها في وسائل الإعلام إلا عندما تغظب الطبيعة ،فها هي الآن تصب غظبها على اللذين تسببوا في تهميشها وتنثر الغبار على حياة رجال التعليم و تكشف معاناتهم اليومية، فالمنطقة بالرغم من قصاوة الظروف فهي تعرف فئة من المعلمين و المتعلمين لهم وزنهم في هذا المجال إلا أن رجال الدولة وسياستهم حال دون إستغلال هذه الفئة و تمكينها من إستثمار قدراتهم ، ولهذا حق لإخواننا بالمنطقة بالإنتفاظ ووظع حد لسياسة تهميش الأقاليم الجنوبية، ونحن من موقعنا نساند إخواننا و أهالينا الطاطوين حتى ننال حقوقنا كاملة إن شاء الله