مع إعلان أولى نتائج استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية، تنفس أنصار المعارضة الصعداء، لكن مع مرور الوقت، شعر كلا الائتلافين بمزيج من الأمل والتوتر.
في تمام الساعة العاشرة مساء في التوقيت المحلي (20:00 ت غ)، أظهرت الاستطلاعات تقدّما طفيفا لائتلاف المعارضة بقيادة رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت، الوافد الجديد إلى الساحة السياسية والساعي لإزاحة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أطولَ من شغل منصب رئاسة الحكومة في إسرائيل.
وقالت كالانيت شارون (37 عاما) لوكالة فرانس برس بينما دوّت الهتافات في القاعة الممتلئة في تل أبيب بأنصار آيزنكوت وحزبه “يشار”: “أشعر بتحسّن”.
لكن مع تقدم الليل، تغيرت نتائج الاستطلاعات، حيث وضعت أبرز شبكات التلفزة الطرفين على قدم المساواة، مع تحقيق الأحزاب العربية، التي قد تصبح صانعة ملوك، مكاسب قوية.
وأعلنت اللجنة الانتخابية صباح الأربعاء بعد فرز 50,1% من الأصوات، أن النتائج أظهرت حصول الليكود والأحزاب الحليفة له على 56 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 49 لكتلة المعارضة و15 للأحزاب العربية.
ليس في القنافذ أملس. إجراميل كيان مغتصب لأرض فلسطين هذا تاريخ وحاضر لا يقبل القسمة على النسيان. نقطة رجوع إلى السطر.
لا لتبييض العصابات الصهيونية الإرهابية التي تحتل فلسطين العربيه بالقوة بقياده قتله الاطفال الجزار نتنياهو والإرهاب بن غفير ومن معهما .
هناك فرق بين المرشح الذي يريد التمسك بالوضعية الراهنة مع وضع حد للمسالة الانسانية التي يعاني منها اهل غزة وغيرهم وتطبيق القانون . وهذا الاتجاه هو الذي يدافع عنه ملايين المتعاطفين في المغرب وعبر العالم . وفرق بين المرشح الذي يرى في طموحاته “إسرائيل الكبرى” . المغامرة بإسرائيل والمنطقة كلها .
من الأفضل
شطنياهو
ام
ابليس نياهو ?
وجهان لعملة واحدة.