رفض ملك بلجيكا فيليب، اليوم الجمعة، استقالة بارت دي ويفر، رئيس وزراء هذا البلد الأوروبي، وطلب منه ومن الائتلاف الحاكم العودة إلى العمل على خلفية أزمة مستمرة منذ فترة طويلة بشأن ميزانية البلاد، حسب وكالة أسوشيتد برس (أ ب) اليوم الجمعة.
وكان دي ويفر قد قدم استقالته يوم الاثنين الماضي، بعد انهيار المحادثات بشأن الميزانية؛ لكن الملك، الذي يشرف على تشكيل الحكومات الوطنية، قال إنه “يرجئ قراره” بشأن الموافقة على الاستقالة.
وأجرى الملك فيليب مشاورات مع زعماء أحزاب الائتلاف، خلال الأسبوع الجاري، وقال القصر الملكي، في بيان، إن هؤلاء الزعماء “أكدوا جميعا مجددا إصرارهم على التوصل إلى اتفاق بشأن مسار مالي سليم خلال السنوات الثلاث المقبلة”.
وأضاف البيان أن الزعماء اتفقوا على التصرف بشكل مسؤول بروح قائمة على التوصل إلى حل وسط.
وتابع المصدر عينه أنه “استنادا إلى تلك المناقشات، قرر الملك رفض استقالة رئيس الوزراء وطلب منه استئناف مفاوضات الميزانية على الفور”. وسيقدم دي ويفر تقريرا إلى الملك مرة أخرى في 16 نونبر الجاري.
وتتركز الأزمة السياسية حول مفاوضات بشأن ميزانية بلجيكا عام 2027 وحزمة من إجراءات تقشف تهدف إلى توفير حوالي 10 مليارات يورو (11,2 مليار دولار) بحلول عام 2029.
وتتصاعد الضغوط على التحالف الذي يزعمه دي ويفر، الذي ينتمي إلى يمين الوسط، لا سيما بشأن ميزانية العام المقبل، حيث انهارت المحادثات في وقت مبكر من صباح الاثنين الماضي بعد مفاوضات طويلة.
وأجرى الملك فيليب محادثات مع زعماء جميع أحزاب الائتلاف الخمسة، هذا الأسبوع؛ بينما ظل دي ويفر في منصبه.
وبموجب النظام الدستوري في بلجيكا، يمكن أن يقبل الملك أو يرفض استقالة رئيس الوزراء أو يؤجل قرارا بشأنها؛ مما يعطي لشركاء الائتلاف مزيدا من الوقت للتوصل إلى حل وسط.
وتحتاج بلجيكا، التي تُعد من أكثر دول الاتحاد الأوروبي مديونية، إلى توفير مليارات اليورو للامتثال لقواعد التكتل المتعلقة بالعجز والدين.
ما لم يتحد الفلمنكيون والناطقون بالفرنسية والألمانية حقًّا في دولة موحدة مثل مملكة بلجيكا، فسيظل هناك دائمًا ما يعيق التقدم الحقيقي لمملكة بلجيكا.
لا تقتصر الاستقالة لرئيس وزراء بلجيكا فقط هناك و انما ايضا في المغرب الكل يتذكر استقالة السيد بن كيران. والحمد لله على الديمقراطية في المملكة الشريفة.
لا اعرف ماذا يجري في هذه الايام لعدة دول اوربية وكانهم اصابهم الجنون هناك احتجاجات في فرنسا وايطاليا واسبانيا والدنمارك وبلجيك وغيره ..ا التي تحولت بعضها الى احداث عنف وتخريب بسبب السكن والقدرة الشرائية والمعيشية ومشاكل التعليم في كل من فرنسا ولازالت حتى الان وهذه الايام سمعت في الاخبار عن وجود قنابل وهمية في ملاحة الجوية في العديد من دول الاوربية مناادى الى تعطيها اضافة ازمات اقتصادية متعلق بالدين وعجز عن تمرير ميزانية وغيرها -والن استقالة رئيس الحكومة في بلجيكا والغريب ان ملك بلجيكا يطلب منه العودة الى مهامه و رفض الاستقالة ماذا يحدث هل اصبحوا مجانين اللهم اعلم …