الازدواجية والاستـعمار

الازدواجية والاستـعمار
الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 14:19

(1)

قبل كل شيء أحب أن أضع النقط على الحروف في معنى الإزدواجية كما تدل عليها الكلمة العربية، وفي المعنى الذي يطلقها عليه المسؤولون في المغرب، حينما يتحدثون عن ضرورة الازدواجية في المدرسة المغربية، وينتقدون الذين يطالبون بالتعريب متهمين لهم،بأنهم يريدون إقفال كل تفتح خارج في وجه المتعلمين المغاربة، زاعمين أن نبذ الأخذ باللغة الفرنسية مثلا، يعني حصر معارفنا في حدودها الضيقة، الموروثة عن زمن ازدهار الحضارة العربية، في حين أن اللغات الأجنبية اليوم هي مصدر كل المبادرات العلمية والتقنية فنبذ الأخذ بها، يعني التخلي عن معرفة كل حاجة في العالم من مكتشفات علمية ومبادرات تقنية.

وليس هذا في الواقع إلا سفسطة غوغائية، يراد بها تضليل الجماهير، وأخذها بنقط الضعف، التي من الضروري أن تكون لها، وهي رغبتها في التقدم والتوسع في المعرفة، ومسايرة التطور الفكري.

والحقيقة أن كلمة الإزدواجية: تعني الثنائية، من الإزدواج، أي: التزاوج، وهو أن يكون هناك زوجان،أي اثنان هذا معناها اللغوي. فلو كان ذالك هو المقصود في نظر الذين يدافعون عن ” الإزدواجية ” في لغة التعليم، لما كان ثمة موجب للمناقشة، ولا للانتقاد عليهم، أو خلق هذا التيار التحرري، الذي يرمي إلى تحرير المدرسة المغربية، من السياسة التعليمية الاستعمارية وأثرها على المعرفة والفكر، ومن تم على مصيرنا الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي.

فلو كان المقصود هو أن نتعلم بلغتنا، وبمقتضى برامج ومناهج وطنية، ولكننا نأخذ في مدرستنا بإضافة لغات أوربية، يختار منها الطالب في تعليمه الثانوي واحدة أو اثنتين، لأجل أن تكون لغة مساعدة له على الاتصال بالعالم،والاطلاع على مجريات الثقافة في أوروبا، التي هي مهد المعرفة والحضارة اليوم، لكنا أول من يصفق لذلك ويدعو إليه. لأن حضارتنا العربية كان في مقدمة ما امتازت به،قدرتها على الأخذ والعطاء مع مختلف الثقافات والحضارات، وقد كان حذق أسلافنا للغات أجنبية، من أسباب استطاعتهم الأخذ والعطاء، حتى قالوا في مثلهم: كل لسان بإنسان.

ولكن الواقع أن الازدواجية، في عرف المسؤولين المغاربة، وأساتذتهم الفرنسيين،ومعاونيهم الأوروبيين،تعني هيمنة اللغة الفرنسية بمعجمها، ودلالاتها الحضارية، والثقافية، والدينية، على مدرستنا، ومن تم على عقول وقلوب أبنائنا وبناتنا. فالفرنسية لغة التعليم، للغة وللتاريخ، والجغرافية، والفلسفة، أي لغة أبناء الغال، وتاريخهم وجغرافيتهم 2 وفلسفتهم. ولغة التعليم كذلك للرياضيات وللعلوم على اختلاف أنواعها وفي جميع المستويات. فلا يبقى بعد ذلك للغة العربية إلا حظ لغة أجنبية، في مدرسة أجنبية، وبلد غير عربي. وماذا يكون مصير الطالب الذي يتكيف ذهنه بالمعجم الفرنسي، والحضارة الفرنسية، والفكر الفرنسي ؟ إن التجربة التي رأيناها تدل على أن المصير، هو أن المغربي يصبح مستعمرا ” مسكونا ” بكل ما هو فرنسي. ولذلك فهو يبتعد رويدا عن وسطه الذي نشأ فيه، وبما يشتمل عليه من دين وثقافة شعبية، وذكريات عائلية، ولا يبقى له إلا نوع من الصبغة العاطفية، التي تختلط بإعجابه بحضارة الأوروبيين وتقاليدهم، فيود أن يصبح وسائر إخوانه على غرار الفرنسيين (بالنسبة للمغرب)، أو الإنجليز (بالنسبة للبلدان العربية)، وتعود وطنيته (مسكونة بازدواجية شخصيته )، وفكره مسكونا، وقلبه كذلك. وكما خلق الله العالم على صورته، يريد هو أن يكون مخلوقا على صورة المستعمر شكلا، وموضوعا، لغة، وعقيدة، وتقاليد، وهوى.

هل أنا بحاجة أن أدلل على ما قلت، بأكثر مما هو واقع في وطننا، وملموس في نفوسنا وذواتنا ؟ فمن الذي يهتم منا بمعرفة الإسلام، دينا وثقافة وحضارة ؟ ومن منا يمارس شعائر دينه، كما كان آباؤنا قبل بضع سنين يفعلون ؟ومن منا يهتم بدراسة العربية،لغة وثقافة وحضارة ؟ وأعني بالدراسة ما يدل على رغبة في تشرب العربية، ودلالاتها اللفظية والمعنوية، وما يقيم في كل مفردة من كلماتها، من عوالم بارزة، تشف عن عوالم أخرى، كما تشف اللوحة الهائلة للفنان من عوالم خفية، لا يدركها إلا هو، ومن على شاكلته.

وإذا كان كل واحد منا يشعر بهذا الواقع ويلمسه، فلا أطيل عليكم بتصويره وإبراز معالمه، ولأصل بكم إلى الأسباب والغايات التي أوصلتنا لهذه الحالة، أي لأن نكون مسؤولين جسما وروحا بالاستعمار الأجنبي، ولا نستطيع أن نخرج الاستعمار من قلوبنا ونفوسنا، أي من هذه الازدواجية التي أنستنا أنفسنا، وأخرجتنا من بيئتنا، وجردتنا من قيمنا، تمهيدا لقبول نفوسنا للهيمنة الدائمة، الاقتصادية والاجتماعية،من طرف أولئك الذين استعمرونا، ووضعوا الخطط الجهنمية لاستعبادنا الأبدي.

وإذن فلا بد من أن نبحث عن العلاقة الجدلية التي ” بين الازدواجية ” في صورتها الحالية، وبين الاستعمار في أشكاله المتنوعة. وبين هذين والصليبية، التي تعني القضاء على الإسلام كدين وثقافة وحضارة لإحداث الفراغ،الذي يسمح بإحلال كل شيء أجنبي، محل ديننا وحضارتنا وثقافتنا.

وهذا البحث لا يعني أبدا التعرض للعقائد أو الإيديولوجيات كما هي، ولكنه يعني الذين يستعملون هذه العقائد والإديولوجيات، كوسيلة للهيمنة اللغوية والحضارية والاقتصادية،على الشعوب المنكوبة باستعمارهم ليخدموا مصالحهم الرأسمالية، وتفوقهم الطبقي على مصالح شعبنا، وعلى مجتمعنا، الذي يؤمن مبدئيا بالمساواة واللا طبقية.

وإن للقضية الاستعمارية جذورا عريقة في التاريخ، فمنذ أن دخل الإسلام بلاد الشرق الأوسط، وافريقية الشمالية،ومناطق البرانس، وحول السكان الذين كان جلهم يدين بالمسيحية، إلى الإيمان بالحنيفية السمحة، لم يستطع رجال الكنيسة وأتباعهم هضم هذه الحقيقة التاريخية،وقبول مبدأ إمكان تحول مجموعة بشرية، ولو كانت آرية ومسيحية من دينها إلى ديانة سامية وعربية. علاوة على أن الإسلام الذي استطاع بمجرد وصوله لهذه الديار، تطبيق مبدئه في منع الأحبار والرهبان من كنز الذهب والفضة، والسماح لها أن تروج بين أيدي سائر الطبقات والشعوب، فأصبحت العملة الإسلامية أداة المعاملات بين جميع الأمم. وقضى على الطبقة الكهونتيه والملوك المحتمين بها. وظلت ردود الفعل من طرف أولئك المجردين من وسائل الاحتكار متوالية، حتى كانت الحروب الصليبية المشهورة، التي حاولت استرجاع المناطق المسلمة لحظيرة الصليب، وفي الوقت نفسه تمكين الرأسمالية التجارية التي كانت قد بدأت في الغرب، من إيجاد أسواقها وطرقها، والبحث لها عن المواد الأولية التي تيسر لها سبيل نمو الإنتاج وترويجه. وإذا كنا لا نريد أن نفيض القول في تاريخ هذه الحقبة، التي هي المحاولة الأولى للاستعمار الغربي المبني على الدين، وعلى الرأسمالية، فإننا نريد أن نؤكد أن كل استعمار وقع منذئذ من طرف الغرب بأي شكل من الأشكال فإن جذوره في تلك الحرب الصليبية، الموجهة لحرب الإسلام، واستعمار أراضي المسلمين.

لقد أسفرت معظم الحروب الصليبية، في ما عدا التي جرت في اسبانيا، عن انهزام الصليب أمام الهلال، وأيقن الصليبيون في عدم قدرتهم على محو القرءان من الوجود، وبالتالي القضاء على تعاليمه التي تأمر بالجهاد، وتدعو إلى مقاومة كل معتد ظلوم. وقد ظلت الحرب الصليبية قائمة في نظر الدول الغربية المستعمرة، حتى بعد أن دخل الإنجليز القدس سنة 1918، ووقف الجنرال الالبش3 يقول:” الآن تنتهي الحروب الصليبية “. فقد وقف الجنرال جورو بعده بقليل على قبر صلاح الدين في دمشق،وقال: “ها نحن يا صلاح الدين. وقال بعد ذلك م يبدو4، وهو وزير خارجية فرنسا، ونحن في أثناء المقاومة المغربية ” إن فرنسا لا يمكن أن تعترف بالاستقلال، لأن ما أخذه الصليب للهلال، لا يمكن أن يرد إلى الهلال، أي أن احتلال المغرب كسب صليبي، فلا يمكن أن يتخلى عنه لفائدة الإسلام.

لقد بدأ الاستعمار عمله بأجهزته الاجتماعية، ورواده الاقتصاديين، أعني المبشرين الصرحاء أو المتسترين باسم الاستشراق. والشركات،و الكونتوارات، زاعمين أن عملهم لا يرمي لأكثر من نشر الحضارة الحديثة،في بلدان الشرق، رغبة إلحاقة بالركب الحضاري الغربي. ولكن هذه المحاولات لم تجد شيئا في هدم الإسلام، أو نبذ القرءان، بل زادت في قوة المقاومة العربية، الأسيوية الإفريقية، فتحدثت تقارير هؤلاء وأولائك، بأن العرقلة الوحيدة لانتصار المخطط الغربي في بلاد الإسلام، هي الإسلام وكتابه القرءان. وأصبحت كلمة وليام جيفور بيلجراف5، كلمة الأمر التي توجه العمل الاستعماري في أوطاننا المسلمة، وهذه الكلمة هي: (عندما يختفي القرءان، ومكة من بلاد العرب، يسهل علينا أن ندفع المسلم في سبيل الحضارة، التي لم يبعده عنها إلا محمد وكتابه ).

إن تعاليم الإسلام في القرءان وفي السنة. والقرءان كتاب عربي بين. والسنة أفصح ما نطقت به الضاد. والمسلمون في كل مكان أعجميهم وعربيهم يقرأ القرءان والسنة ويستملي منهما. وبذلك فيهم عرب أو مستعربون يحفظون بالعربية آيات من القرءان، يفهمون معناها ويؤدون صلواتهم بها. وأسمى ما يرمون إليه هو التوسع في علوم القرءان، وآداب الإسلام، وجوامع الكلم من أحاديث رسول الله (ص). والى أن تغلغل الاستعمار الغربي حامي الصليبية والتبشير ورأس المال، كانت مدارسنا العربية في البلاد العربية والإسلامية، و في بلاد العجم تقوم على تربية أساسية إسلامية وحضارية، فيهما القرءان يفسر لفظه، ويؤول معناه، وتطبق تعاليمه وأخلاقه، والسنة النبوية تستخرج أحكامها، وتنفذ أوامرها، وتجتنب نواهيها. ومن القرءان والسنة انبثقت العلوم العربية بإسرها دينية ودنيوية، على أنها وسيلة فهم الكون، والاستفادة من مادته، واستكشاف ما وراءه. فكان أول ما عملته أيدي المستعمرين،تغيير البرامج والمناهج،واستبدال العربية بالفرنسية في بلادنا.والانجليزية أو الهولندية في بلدان المسلمين الأخرى. وتقدم عقائديو الصليبية والاستعمار وأذنابهم من أهالي المستعمرات، يبشرون هم الآخرون بفكرة أسيادهم، ويطالبون بنبذ التعليم الديني، والاهتمام بدراسة اللغات الأجنبية، على أنها (لغة العلوم والمعارف)، ومقاومة المعاهد الدينية، و الإقتصار على العامية العربية وكتابتها بالحروف اللاتينية.

ولقد بدأت الحملة فيما يخص المغرب، بتأسيس لجنة الأبحاث المغربية التي ترأسها وشاتليه6، والذي قال سنة 1911، وقد أصبح أحد خبراء فرنسا، وكبير خبرائها في الشؤون العربية والإسلامية: ” إن إرساليات التبشير الدينية، التي لديها أموال وفيرة،وتدار أعمالها بتدبير وحكمة،تأتي بالنفع الكثير في البلدان الإسلامية،من حيث أنها تثبت الأفكار الأوروبية”، ثم يقول: “ولا شك أن إرساليات التبشير من بروستانية، وكاتوليكية، تعجز عن أن تزحزح العقيدة الإسلامية من نفوس معتقديها،ولا يتم بها ذلك إلا ببث الأفكار التي تشرب مع اللغات الأوروبية، فبنشرها اللغات الإنجليزية،والألمانية،والهولندية، والفرنسية، يحتكك الإسلام بصحف أوربا، وستمهد السبل لتقدم إسلامي مادي.” (تأمل هذا جيدا ). وتقضي إرساليات التبشير لبانها من هدم الفكرة الدينية الإسلامية التي لم تحفظ كيانها إلا بعزلتها وانفرادها. ثم يقول: ” إنه مهما اختلفت الآراء في نتائج أعمال المبشرين من حيث خطتهم في الهدم، فإن نزع الاعتقادات الإسلامية ملازم للجهود التي تبذل في سبيل التربية النصرانية. والتقسيم السياسي الذي طرأ على الإسلام سيمهد السبل لأعمال المدنية الأوربية، إذ من المحقق أن الإسلام يضمحل من الوجهة السياسية، ولن يمضي غير زمن قصير حتى يكون الإسلام في حكم مدنية محاطة بالأسلاك الأوروبية” 7.

وقبل هذا كان القسيس زويمر8،يبين أن اللغة العربية هي الرباط الوثيق، الذي يجمع بين ملايين المسلمين، فيجب أن يحل هذا الرباط، وذلك بقوله سنة 1906: “إنه لم يبق وجود عقيدة مبنية على التوحيد، أعظم من عقيدة الدين الإسلامي، الذي اقتحم قارتي آسية وافريقية الواسعتين،وبت في ملايين البشر عقائده وشرائعه وتقاليده، وأحكم عروة ارتباطهم باللغة العربية “.

وإذا كانت في البلاد الإسلامية وسائل واحدة، لتنفيذ الخطة الصليبية والاستعمارية، فقد استعملت في كل جهة، الأساليب التي حكم المستعمرون أنها أفيد لإنجاح مقاصدهم. ففي المغرب خلق الفرنسيون بمجرد احتلالهم سياسة تعليمية، كانت إحدى مظاهر السياسة الأهلية، فعدد أنواع المدارس بين عربية فرنسية، وفرنسية محضة، وخاصة بالبادية،وخاصة بالحاضرة، بعضها لأبناء الأعيان،وبعضها للطبقة الشعبية، ومدرسة لأبناء العرب، وأخرى للبربر، وثالثة لليهود المغاربة. كل ذلك في إطار الفرنسة وإضعاف التعليم الديني وحفظ القرءان، مع العلم أن الاستقلال قد جاء، وعدد التلامذة والطلبة الموجودين في مدارس الحماية،لا يبلغون المائة ألف، في جميع سلم التعليم.

ومن مظاهر هذه السياسة في ميدان التعليم، الجانب اللغوي، في المدرسة المعدة لأبناء الجبال البربرية. وفي هذا الصدد يتحدث جود دوفري دومبين gaudefroy-demombyne) في أطروحة (عمل فرنسا في المغرب في ميدان التعليم ) ص 119 فيقول: (من الخطر أن نترك كتلة ملتحمة من المغاربة تتكون، ولغتها واحدة، وأنظمتها واحدة. لابد أن نستعمل لفائدتنا العبارة القديمة (فرق تسد ). إن وجود العنصر البربري هو آلة مفيدة لموازنة العنصر العربي، ويمكننا أن نستعمله ضد المخزن نفسه ).

ويعترف هذا المؤلف نفسه في ص 118: بأن اللغة العربية هي اللغة الاقتصادية والدينية والإدارية بالمغرب الحالي. وأما البربري فيعتبر اللغة العربية، لغة عليا، ولذلك يقول (جود فروي-دومومبين: gaudefroy-demombyne)9 في ص 119 (يجب أن تقوم اللغة الفرنسية، لا البربرية، مقام اللغة العربية كلغة مشتركة وكلغة للمدنية ).

ويقول الكومندان بول مارتي((Paul Marty)10، في كتابه (مغرب الغد: le Marco de demain) ص 241 ” إن المدرسة الفرنسية البربرية، هي مدرسة فرنسية بتعليمها وحياتها، بربرية بتلاميذها وبيئاتها. إذن فليس تمة واسطة أجنبي. كل تعليم عربي، وكل تدخل من قبل القضية، وكل ظاهرة إسلامية يجب منعها بصرامة تامة. فنحن نبتعد من تلقائنا عن كل مرحلة تكون مرحلة إسلامية، أي مرحلة تبلور، إن الآراء هنا وفي كل مكان، متفقة على هذه النقطة”.

ويقول ذي مونيس11 في كتابه سالف الذكر: ” إن برنامج المدارس البربرية هو نفس البرامج البدوية الأخرى، إلا فيما يخص المعلمين. فيجب عليهم أن لا يستعملوا في أي حال من الأحوال اللغة العربية، ولو في أوائل الدراسة. كما يجب عليهم أن لا يسمحوا للتلاميذ بأي اتصال مع الطالب. أما في الحالة التي لا يمكن فيها إتباع الطريقة المباشرة، فينبغي له إن كان يعرف البربرية أن يستعملها لتفهيم التلاميذ “.

وكتب مسيو موريس لوكلاي12 أحد موظفي الإقامة العامة، في مقال بعنوان (المدرسة الفرنسية لدى البربر ) ما يأتي: “يجب أن يحذف تعليم الديانة الإسلامية،واللغة العربية في مدارس البربر، وأن تكتب اللهجات البربرية بحروف اللاتينية”. وقال: “يجب أن نعلم البربر كل شيء ما عدا الإسلام “.

إن هذه الخطة ترمي لتفرقة المغرب إلى عنصرين عربي وبربري، لأن مصلحة الاستعمار في أن لا تتبلور وحدة مغربية بكل معنى الكلمة. والوسيلة هي في استبعاد الإسلام واللغة العربية من المدارس، كمرحلة للتنصير وللفرنسية 13.

لقد قاوم الشعب المغربي هذه السياسة الصليبية الاستعمارية الفرنسية، وضحى البربر والعرب المغاربة في سبيل الدفاع عن دينهم ولغتهم، وجاهدوا لإرجاع الشريعة الإسلامية للمحاكم المغربية،واللغة العربية للمدارس. وكان ذلك منبثق الحركة الوطنية، التي تعني وحدة الوطن، ووحدة النضال في سبيله. وظل المستعمرون سائرين في غلوائهم، غير مبالين بالمطالب الشعبية، وجهود المواطنين وتضحياتهم، مومنين بأن لا سبيل إلى إدامة تفوقهم الحضاري إلا بالسيطرة اللغوية والفكرية في شمال إفريقيا وغيرها. وفي ذلك يقول بورنيه14 في كتابه اللغات الدولية،” لقد تحدثنا سابقا عن وجودنا القوي في الجزائر وتونس والمغرب،وقد أصبحت الفرنسية أيضا اللغة الرسمية للدول الجديدة الإفريقية المشتركة… إن إمكانياتنا الفرنسية في افريقية عظيمة. فالفرنسية هي ـ أو تحاول أن تصبح ـ شيئا فشيئا اللغة المشتركة، لستين مليونا من الأفارقة، وهذا يلبي حاجة، أكثر من أنه اختيار”. إن الاستعمار الفرنسي غرس لغتنا في افريقية. وللخطر الذي يهدد اللغة الفرنسية في افريقية، تحدث م تابوا15 في أواخر عهد الحماية قائلا: ” كيفما كان سبب تبني الأفارقة للفرنسية، سواء كان مجرد اختيار، أو مجاملة، أو مصلحة، أو للضرورة، فإن هذا لا ينبغي أن يحجب عنا حقيقة تكاد تكون مجهولة في فرنسا. فمهما كانت الصعوبات وعدم الملاءمة مع المشروعات،فإن الأفارقة لهم رغبة ملحة في أن تكون لهم لغة خاصة بهم، لغة مشتركة افريقية تعوض الفرنسية. إن المشكلة لها جذور عاطفية ووطنية عميقة، توشك أن توضع من جديد في المستقبل.”16.

إن اللغة المشتركة في افريقية، التي تدعو إليها الجذور العاطفية والوطنية العميقة، هي العربية التي غرسها الإسلام والقرءان. ولذلك فالسياسة الاستعمارية في افريقية، هي التبشير ومقاومة الإسلام.

وهذه السياسة التي اتبعت في إفريقيا، سبق أن عمل على إنجاحها في البلاد العربية. فمنذ عهد نابليون وحملته على مصر سنة 1798، وقناصل الدول تشجع محمد علي 17لهدم الخلافة العثمانية، وتأسيس المدارس، وإرسال البعثات لأوربا، ولكنهم حملوه على أن يكون التعليم باللغة الأجنبية. ويقول الأستاذ محمد محمود شاكر: “فانتهى الأمر بأن حبست هذه الكتب (يعني المؤلفة بالعربية )،في مخازن القلعة، وحيل بين اللسان العربي ومتابعة العلم في ذلك العهد البعيد. فكانت أول فجوة حدثت بين التعليم ولغة التعليم، وصار المتخرج في البعثات يحسن لغة البلاد التي تعلم بها، ويحسن التعبير بها في العلم الذي درسه، ثم لا يحسن مثله في لغته التي ينتمي نسبه إليها. وبعد قليل بدأت طلائع إرساليات التبشير تفد إلى مصر، وتنشئ المدارس، وتحدث في بيوت المسلمين وغير المسلمين صدعا كان يصعب اتقاؤه يومئذ،لقلة المتنبهين إليه “. 18

ويبين الأستاذ المجاهد شاكر: ” أن التبشير ليس معناه اقتصار ثلة من الرهبان والقسوس على الدعوة إلى دينهم، من حيث هو عقيدة، يسمعها المرء فيرضاها أو ينكرها فهذا باطل. بل معناه أنه أفتك أسلحة الغزو الأوروبي المسيحي. ويراد به إخضاع العالم الإسلامي لسيطرة العالم الأوروبي المسيحي. بوسائل خبيثة من التجسس والتدمير والهدم في كل ناحية مــــن حيـــــاتنا الاجتماعية والسياسية والأدبية،وإخضاع العقل المسلم للعقل الأوروبي وطرائق تفكيره، لينشأ في هذا العالم من أبنائه ضرب من المسوخ يكون عبيدا تدلل الطريق لإقدام السادة الطغاة، من حيث لا يدري أحدهم أنه عبد مسخر يعمل في سيادة هذه الحضارة الجديدة،على حضارته، بل يعمل على هدمها واستئصالها من نفسه ونفوس أمته” 19. ثم ينقل بعد ذلك عن توينبي20 المؤرخ الفيلسوف الإنجليزي في كتابه” الإسلام والغرب “

ما يلي: “وبعد فشل الأتراك أمام أبواب فيينا عام 1683،كان يجب أن يتم الهجوم المعاكس الغربي على العالم الإسلامي في يوم أو آخر،ولكنه تأخر في الظهور بسبب الصورة التي كانت في مخيلة الغربيين عن شجاعة الأتـــراك والمسلميــــن،وبســالتهم العسكرية. وقــــد أجاب العالم الغــــربي على استيــلاء الأتــراك عـلى المسيحية والأورثودوكسية الشرقية، في القرنين الرابع عشر والخامس عشر، بتأمين سيادته على البحار،لتطويق البلاد الإسلامية، وعوضا عن مقابلتها وجها لوجه، كما فعل خلال الحرب الصليبية التي كانت نتائجها وخيمة عليه. وقبل طوافهم حول إفريقيا، وصل البحارة البرتغاليون إلى الشواطئ الغربية للهند سابقين ببضع سنوات إلى هناك المغول، آخـــر موجــــة مــــن موجات الإسلام التوســعية،هؤلاء الـــــذين قـــدموا من آســـــيا الوسطى بطـــــريق البـــر، وعندما حقق الإسبانيون ربط المحيط الأطلسي والهادي مرورا بمكسيكو، قامت في الفيليبين حواجز جديدة آسيوية هذه المرة، بين المسيحية الغربية والإسلام، اللذين لم يتجاورا حتى ذلك التاريخ،إلا في الطرف الثاني من العالم، في وادي الدانوب، وغربي المتوسط. وهكذا في نهاية القرن السادس عشر،بفضل السيطرة على البحار، استطاع الغرب أن يطوق البلاد الإسلامية. ولكنه لم يخاطر في شد الحبل إلا في القرن التاسع عشر فيما بعد. وحتى ذلك التاريخ، كانت فكرة بسالة المسلمين الفكرية، تفرض الحـــــذر علــــى الغربيين، وتــــشدد عزائم المسلمين أنفسهم لتجعلهم واثقين من أنفسهم.وهذه الثقة المتينة، قضي عليها شيئا فشيئا على أثر الفشل المتتالي الذي منيت به الإمبراطورية العثمانية،وباقي الدول الإسلامية. وقد كبدهم إياه خصم مجهز بأسلحة غربية،يملك التكنيك والعلم، اللذين تقوم عليهما الحرب الحديثة”21.

ويبدو أن السياسة نفسها اتبعت في أوروبا الشرقية، سواء في زمن القياصرة،أو فيما بعد الثورة. فقد منع في المستعمرات الإسلامية الشيوعية درس القرءان وتعلمه، إلا في أضيق الحدود المتصورة. وأزيلت الشواهد القرءانية من بعض الكتب العربية.

إن الحملة الصليبية على الإسلام،وأداته التبليغية اللغة العربية واحدة من أين أتت. والأفكار التحررية يمينية أو يسارية، لا تجد غضاضة في أي الأوربيتين أن تتبنى ما خطه الصليبيون المستعمرون منذ القرن السابع عشر المسيحي.

وأخطر ما وصل إليه هؤلاء و أولائك، أنهم خلقوا منا في ديننا ولحمنا حلفاء على صورتهم، يتبنون أفكارهم، ويعملون على تنفيذها، تملقا لهم، وحبا في مرضاتهم. فقد استقلت بلدان عربية وإسلامية عديدة، ولكنها لم تخرج بعد عن الخط الذي وضعها فيه المستعمرون، كأنهم الأوصياء على تحقيق ما لم يكمل تحقيقه أولائك الأجانب الأشداء.

وإذا كنت لا أحب أن أطيل في ذكر الشواهد من الشرق والغرب، فحسبي أن أعطي بلادي مثالا صادقا على ما أقول. فقد أصبحت حكوماتنا المتعاقبة متمسكة بإعطاء الفرنسية وبرامجها وإنسيتها المقام الأسمى في مدارسنا، ومعاهدنا، وجامعاتنا. وعلى الرغم من كفاحنا المستميت لإقناع الدولة بتعريب التعليم، وإنشاء المدرسة المغربية الجديدة، بالمحافظة على أصالتنا، وعلى تكويننا المتطور التقدمي،في إطار كياننا، ووجودنا الذاتي، فإن الدولة مصرة على أن تبقى المدرسة التي وضعها الفرنسيون كما هي، لغة وتربية وبرنامجا. وتبعا لذلك فإن الفرنسية أصبحت لغة التعليم والإدارة والاقتصاد. أما المسجد فلم يعد في حسبان هؤلاء المتحكمين.

وجامعة القرويين، ومعاهدنا الدينية الأصلية، ومدارسنا الحرة، التي أنشأها الشعب لحماية العربية والدين والكيان القومي، فقد أصبحت مرمى تهجمات حلفاء الاستعمار، ومحتكري السلطة في هذه البلاد.

وقد تجلى للجميع أن هؤلاء الذين يشرفون على سياسة الفرانكفونية في المغرب العربي، هم حلفاء الرأسمالية الاستعمارية الأجنبية، عميلة الاستعمار والرجعية الغربية والتفوق الطبقي، والدعوة الكهنوتية. ومن ذلك تتضح لكم أعزائي، العلاقة الجدلية بين ما يسمونه هنا بالإزدواجية، وبين الاستعمار والصليبية، وعميلتهما الصهيونية الغادرة.

وطلبتنا وأساتذتنا الذين يجاهدون اليوم من أجل مغرب أفضل، يدركون هذه الحقائق التي بيناها. فالواجب أن يكون في مقدمة مطالبهم القضاء على الهيمنة اللغوية والفكرية الأجنبية، وخلق المدرسة الوطنية العربية الإسلامية، لأن ذلك وحده سبيل التحرر من سيطرة المستعمرين وأذنابهم الذين يكونون طبقة واحدة مستغلة وظالمة.

الهوامش:

1 – المقالة عبارة عن مشاركة في مناظرة اتحاد الكتاب، نشرت بجريدة ” العلم الاسبوعي ” عدد 135، السنة 04،(03 مارس 1972، وتوجد مرقونة في عدة نسخ بمؤسسة علال الفاسي، ضمن خانة ” ملف الأبحاث ” رقم ع خ: 48.

2 – تعني البرنامج الجغرافي الذي يعطي لفرنسا و أوروبا مركزا هاما في ” دراسة الجغرافية، ويجعل من المغرب كجزء من الامبراطورية الفرنسية.”

3 الالبش

4 م بيدو وزير خارجية فرنسا

5 جيفور بيلجراف

6 شاتليه

7 – انظر محمد محمود شاكر: أباطيل وأسمار ص 186 وما تبعها الجزء الأول والثاني في مجلد واحد الطبعة الثانية سنة 1972 مطبعة المدني . القاهرة.

8 القسيس زويمر

9 جود فروي- دومومبين: gaudefroy-demombyne

10 الكومندان بول مارتي (Paul Maerty)

11 ذي مونيس

12 موريس لوكلاي

13 – علال الفاسي: الحركات الاستقلالية. ص 142 وما بعدها.

14 -بورنيه

15 م تابوا

16 – مقدمة (بيان تاريخي من مثقفي المغرب )

17 نابليون بونابرت

18 – محمد محمود شاكر،أباطيل و أسمار. الصفحة 189 أباطيل وأسمار الجزء الأول والثاني في مجلد واحد. الطبعة الثانية سنة 1982 مطبعة المدني . القاهرة.

19 – أباطيل وأسمار. الصفحة 226 “.

20 توينبي هو أرنولد جوزف توينبي ولد في 14 أبريل 1889 في لندن وتوفي في 22 أكتوبر 1975. أهم أعماله ” دراسة للتاريخ” وهو من أشهر المؤرخين في القرن العشرين .

21 – أنظر ما علق به الأستاذ شاكر على هذا النص في نفس المصدر

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • arabon
    الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 18:12

    voilà une réinvention de la roue!!! la pensée exclusiviste qui s'époumonne pour faire diversion. Mais celui qui est à la solde peut-il avoir honte? Pas évident

  • Sude*est
    الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 19:02

    " فلا يبقى بعد ذلك للغة العربية إلا حظ لغة أجنبية، في مدرسة أجنبية، وبلد غير عربي"

    هذه هي الجملة الصحيحة في كل ما كتبه كاتبكم لان اللغة العربية الاتية من الشرق ذخيلة على ارض الامازيغ وهي بدالك لغة المستعمر العربي وفرضتها الدولة ودعاة التعريب علينا اشحافا وتناقضا لقوله تعالى 'واختلاف السنتكم…"
    ام 'تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض"
    ان التعريب يهدد نفسية وذاكرة اطفال الامازيغ بالقسرالممنهج رغم فرض الامم المتحدة لغة الام كضرورية للطفل في ايامه الاولى..

    ان العربية والفرنسية لغتا الاستعمارين الشرقي والغربي للمغرب وتمازغا

    ولايمكن تغطية الحقيقة بتشويهها وتصدير اوهام عربية
    وكل مابني على باطل يصبح باطل
    ولايمكن للشعوب ان تتطور بدون لغتها (والامازيغ لهم لغة تجمع لهجاتهم)
    وسبب تاخر وجود الامازيغية هو التعريب كسبب مباشر

  • N'Ait lous
    الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 19:09

    لكن كيفاش؟ هل المغرب بلد عربي اي اصل سكانه عرب، من شبه الجزيرة العربية؟ اذن نحن ايضا امام استعمار.. اي فرض لغة و دين على ساكنة غير عربية اصلا.. العرب استغلوا ضعف و هشاشة الامازيغ و خرافاتهم و بنياتهم العقلية البدائية و فرضوا عليهم اللغة العربية و الاسلام.. و الا هل تركيا و ايران و الكرد و الارمن و الدروز و الافغان و الهنود و الباكستانيون الخ عربا؟ الاستعمار العربي لشمال افريقيا طال و رغم ذلك فانه لا محالة الى زوال و الدليل استحالة فرض العربية على المنطقة و عدم قبول السكان لها… فحتى اليهود و هم اشتاتا حافظوا على لغتهم.. و انقراض الامازيغية هي في صالح العربنة المدمرة التخريبية و محاولة لعرقلة تطور شعوب شمال افريقيا و جعلها مثل بقية سكان العرب المتخلفين و الغارقين في العنف و القتل و الاغتصاب و التقسيم الخ..علاش؟ روحوا الى تركيا و افرضوا لغة العرب هناك؟ لم لا؟ الاتراك تخلوا عن الحرف العربي الى الابد فتقدموا..البعض يحارب الاستعمار من اجل فرض استعمار افضع و ابشع.المغاربة لن يتكلمون العربية مثل العربية و لن يتكلموا الفرنسية مثل الافرنج. لان لهم لغتهم و هي الدارجة…منذ قرون و هذه الخدعة

  • Oatta
    الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 19:25

    " لقد قاوم الشعب المغربي هذه السياسة الصليبية الاستعمارية الفرنسية، وضحى البربر والعرب المغاربة في سبيل الدفاع عن دينهم ولغتهم، وجاهدوا لإرجاع الشريعة الإسلامية للمحاكم المغربية،واللغة العربية للمدارس. وكان ذلك منبثق الحركة الوطنية، التي تعني وحدة الوطن، ووحدة النضال في سبيله. وظل المستعمرون سائرين في غلوائهم، غير مبالين بالمطالب الشعبية، وجهود المواطنين وتضحياتهم،"

    ا لحقيقة التي لاتضاهي النقاش هي ان الامازيغ هم من طحنوا مع المستعمر لاجلائه قوة من امورنا كش'le Maroc' عن طريق انوال والهري وبوكافر …
    والاستقلال كان يتمنى ان يمحي الاستعمار الامازيغ كما يتضح

    محمد الزغاري سنة 1957 حين قال :

    " ايها الاخوة لقد تم جلاء الجيش الفرنسي و القواعد الأمريكية في الأفق، لكن المشكل الكبير: كيف يمكن جلاء البربر؟

    اما لغة البربر فليست لغتك المشرقية,عار عليك ان تكذب على البربر !!ولايدوم الا الصحيح .ومن اجل مخطط عربي في شمال افريقيا فرض حزب الاستقلال العربية التي لايفهموها الامازيغ واستعملوا كل الطرق لذالك من القضاء على دعاة الامازيغيةliquidation(اسرار التاريخ عنذ احرضان)

  • Rebel Amazigh
    الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 20:00

    ا ن الملاحظ لنص كاتبكم لا يحترم النزاهة في التحليل حيش يخلط ما بين دوافع الامازيغ لمحاربة المستعمر ودفاع الاستقلال للتعريب والقومجية كما يخلط بين الاسلام كدين المسلمون والقومجية والتعريب!!!!!!!!!

    ان من يريد ان يقوم بمقاربة تحليلية يجب ان يحترم الشفافية واعتماد الموضوعية ويعتمد كذالك على الصدق كاساس البرهان

    ان محاربة الامازيغ للمستعمر يرجع بالاساس الى الارض والدين وليس كما تكذب انهم من وراء الدفاع عن العربية وبذالك تدرج من المطمسين للهوية الحقيقية للمغرب.
    ان الامازيغ يدافعون اليوم عن لغتهم بدل ما تتزعموه .ان الامازيغ لهم لغاتهم المقصية بظاهرة التعريب منذ الاستقلال …

    ان الرجوع الى الاصل فضيلة واكتب هذه السطور بلغة المشرق لكن باحاسيس ومعاني امازيغية وكذالك لاني من الفئة التي فرضت عليهم التعريب قسرا لتفهموا لكن في اعماقي اكره هذه اللغة لان كل ما فرض على الانسان بالقسر يكرهوه!!!

  • saccco
    الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 21:11

    أظن ان التطرق الى المشكل اللغوي بالمدرسة المغربية ببعض المفاهيم التي قد أصبحت بالية ةغير منسجمة مع واقع المغرب الحالي ولا تساعدعلى رؤية واضحة
    ففترة الاستعمار الفرنسي للمغرب او الاستعمار بصفة عامة قد ولت وان علاقات الدول إبان الاستعمار ليست هي نفسها حاليا تم هل الاستعمار كله نقمة كما هو ساري في وعينا الجماعي ؟
    و يمكن طرح السؤال: هل كانت الدولة المغربية قبل الاستعمار قادرة في 46 سنة على إنجاز ما انجزه الاستعماربالمغرب من تغيير للبنى والعقليات؟
    فكيف كان المغرب والسواد الاعظم يعيشون؟ كيف يسكنون ما نصيبهم من التطبيب والتعليم والتكوين والشغل والنقل ووطرق التواصل..وكيف صار المغرب والمغاربة بعد خروج الاستعمار ؟
    غير خاف على أحد الوجه القبيح للإستعمار لكن الم تكن ظاهرة الاستعمار حتمية تاريخية أملتها الثورة العلمية الاروبية في تطوير وسائل الانتاج وتحديث المجتمعات مقابل مجتمعات عتيقة غير قادرة على فك سلاسل التخلف للسواد الاعظم
    رغم سوداوية الاستعمار لكن يبقى انه أحدث رجّة قوية وخلخل البنيات العتيقة للمغرب ليكتشف ضعفه ليكتشف ويلمس حضارة القرن 20
    إنها غنيمة الاستعمارالتي ليس لها ثمن

  • العربية أفيون القوم-اسلاميين
    الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 21:12

    يجب ان نهاجم الغرب ،وهدا غير ممكن الا بأسلحته ومنها لغاته فالصين هي اكبر ناسوخ في العالم ،ونحن لازلنا لم نصل الى مستوى النسخ ،ودلك لجهلنا إنتاجات الغرب ،ومنها لغاته ،فكيف تريد ان نواكبه ،وانت تضاعف العقبات،بالادعاء القدرة على الترجمة ،ندرس ،تم نفهم ونستوعبه ،تم نترجم ،وأخيرا ننتج ،ياسلام على برامج الخمير الحمر ،ليس هناك من حلول أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم ،اما العربية فوظيفتها دينية محظة ،وللاسف الشديد ،وان لم نبادر بالاندماج في التقدم بكل أدواته ومنها اللغات،فان الغرب سيعود مرة اخرى ،وليلقنها لنا بقوة السلاح ،هدا بعد ان يكون سيادتكم واخرون قد عاشوا ردحا في توافق وانسجام وسعادة ثقافةالبساطة و التخلف بجانب الطالبان ،وشباب الصومال ،وأهل الشريعة وداعش عبر حداثة وانبعاث الملل والنحل ،العرب والمسلمون متل بعض الدول الآسيوية ،لم تبتكر أسلحة او أدوات تكنولوجية فعوضتها بأساليب بدائية ،متل اليوغا وهي ليست الا هروب من الواقع او فنون القتال ،بينما نحن نتشبت بلغة وهي ايضا ليست الا اداة طبيعية لازالت حيت تركها الأسلاف ، فعالم الدلالات العربية ليس الا بوابة لحلم اليقظه الثقافي لنا،

  • Tazizawt
    الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 22:51

    هدا التحليل ينطبق تماما على علاقة العربية بالامازيغية اد من منضور الامازيغ فاللغة العربية والاديولوجية العربية الاسلامية عاملت البلدان المستعمرة بنفس المنطق اللدي عامل به الغرب الاستعماري الجميع
    لم نقبل ولن نقبل ان يتكلم احد باسمنا نحن الامازيغ نحن في ارصنا وعلى من لا يريد الانتماء الى هده الارض ان يرجع الى وطنه خصوصا ان المجاعة لم تعد قاءمة هناك

  • فرحات
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 00:44

    مغربي قح
    هذا المقال يعود الى بداية السبعينات أي الفترة التي كان فيها المد الإشتراكي السوفياتي سائدا في العالم الثالث وخاصة في الدول العربية التي سيطرت فيها الإنظمة القومية العربية على مقاليد الحكم حيث أقامت حكومات دكتاتورية بعثية في العراق وسوريا واشتراكية ناصرية في مصر وليبيا .
    واليوم تغير العالم وهبت رياح الديموقراطية وحقوق الانسان فأدت الى سقوط الأنظمة القومجية المتخلفة تباعا هذه الأنظمة التي كان يدافع عنها عبد الصمد بلكبير ومازال يدافع عنها حتى الان كما هو الشأن بالنسبة للنظام السوري.
    وعودة بلكبير الى إعادة نشر هذا المقال رعم التحولات التي عرفها المغرب والعالم فيه حنين الى القومجية العربية التي كانت تمده هو وغيره من القومجيين في المغرب بالاموال الباهضة وفيه تقرب الى الإسلاميين الذين يتزعمون حكومة المخزن ,كما ان إعادة نشر هذا المقال رغم ما يشوبه من أكاذيب وافتراءات يهدف من جهة أخرى الى رفض كل ما تحقق في المغرب بالنسبة للمصالحة مع الامازيغية . وشكرا هسبريس

  • Tinghir
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 11:46

    نحن الامازيغ لدينا لغتنا الام وبها انعمنا الله بها وهي خاصية للا نسان الاصلي لشمال افريقيا.وهي اية من ايات الله وقوله تعالى "واختلاف السنتكم…"

    ان لغة امي بها علمتني امي مخاطر الحياة وبها احلم واتفكر و احسب وليست العربية كما تزعمون ولو كانت العربية لغة امي فلماذا لاافهمها قبل فرضها علي !
    ان امي لاتفهم ولا تتكلم اللغة التي تزعمون انها من لغات امهاتنا

    ولا يفهم الامازيغ لماذا تطمسون الامازيغية وتحتوونها في العربية ? والله يشهذ بهتانكم

  • الأستاذ الحسين أ
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 14:14

    اللغة العربية هي اللغة الرسمية الأولى للبلاد طبقا للدستور، ومن يهاجمها فإنه يتكلم خارج نطاق النص الدستوري الذي وافقت عليه الأغلبية المطلقة من المواطنين عربا وأمازيغا. من لا تعجبه المكانة اللائقة التي تتبوأها اللغة العربية في الدستور المغربي، بإمكانه التحرك لحشد الشارع من أجل إنجاز تغيير دستوري يجعل من العربية لغة ثانوية أو غريبة في المغرب، وإلى أن يتحقق ذلك ستظل العربية في موقعها الريادي كمكون أساسي من مكونات الهوية الوطنية، والشكر كل الشكر لأشقائنا الأمازيغ الذين يولون للعربية محبة لا تقدر بأي ثمن، ويبدو ذلك واضحا بجلاء تام في العدد الوفير من المدارس العتيقة الموجودة في سوس العالمة والتي تقوم في المقام الأول بتدريس أبناء الأمازيغ العربية لغة القرءان الكريم، وذلك رغما عن أنوف بعض االعرقيين الموتورين..

  • أبــومــيــن ـــ إيــطـالــيا
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 15:06

    بسم الله الرحمن الرحيم:
    شكرا أستاذعلى بحثكم القيم.
    تحية للرياحي
    أريد من مزوري الحركة العنصرية أن يُكذبوا المصادر،وما كان يفعله الغرب لزرع بذورالكراهية اتجاه أبناء المغرب.
    يا كذبة كيف تقولون أن الإستعمار فرض العربية وهوالذي حاربها لأنها ناقلة الإسلام.يامحتالين لم تلبسوا الحق بالباطل؟
    أعرفتم من أين يرتع غلاة حركة التطرف،عصيد أبودهان والحاحي وغيرهم يبدوأنهم منتوج غربي تبشيري صِرف!
    وليام جيفور بيلجرافخ:(عندما يختفي القرآن،ومكة من بلاد العرب،يسهل علينا أن ندفع المسلم في سبيل الحضارة،التي لم يبعده عنها إلا محمد وكتابه).
    شاتليه:"إن إرساليات التبشيرالدينية،التي لديها أموال وفيرة،وتدارأعمالها بتدبير وحكمة،تأتي بالنفع الكثيرفي البلدان الإسلامية،من حيث أنها تثبت الأفكار الأوروبية""ولا شك أن إرساليات التبشير من بروستانية،وكاتوليكية،تعجز عن أن تزحزح العقيدة الإسلامية من نفوس معتقديها،ولايتم بها ذلك إلاببث الأفكارالتي تشرب مع اللغات الأوروبية،فبنشرها اللغات الإنجليزية،والألمانية، والهولندية،والفرنسية،يحتك الإسلام بصحف أوربا،وستمهد السبل لتقدم إسلامي مادي."
    هل هؤلاء كتاب قومجيون أعراب؟!يتبع سلام

  • أبــومــيــن ـــ إيــطـالــيا
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 15:36

    بسم الله الرحمن الرحيم
    "إنه مهمااختلفت الآراء في نتائج أعمال المبشرين من حيث خطتهم في الهدم،فإن نزع الاعتقادات الإسلامية ملازم للجهود التي تبذل في سبيل التربية النصرانية.والتقسيم السياسي الذي طرأعلى الإسلام سيمهد السبل لأعمال المدنية الأوربية،إذمن المحقق أن الإسلام يضمحل من الوجهة السياسية،ولن يمضي غيرزمن قصير حتى يكون في حكم مدنية محاطة بالأسلاك الأوروبية"
    القسيس زويمر:"إنه لم يبق وجود عقيدة مبنية على التوحيد،أعظم من عقيدة الدين الإسلامي،الذي اقتحم قارتي آسية وافريقية،وبت في ملايين البشرعقائده وشرائعه وتقاليده،وأحكم عروة ارتباطهم بالعربية".
    دوفري دومبين:(من الخطر أن نترك كتلة ملتحمة من المغاربة تتكون،ولغتها واحدة،وأنظمتها واحدة.لابد أن نستعمل لفائدتنا العبارة القديمة(فرق تسد).إن وجود العنصرالبربري هوآلة مفيدة لموازنة العنصرالعربي،ويمكننا أن نستعمله ضد المخزن نفسه).
    ويعترف:بأن العربية هي اللغة الاقتصادية والدينية والإدارية بالمغرب الحالي.وأماالبربري فيعتبرالعربية،لغة عليا،ولذلك يقول(يجب أن تقوم الفرنسية،لاالبربرية،مقام العربية كلغة مشتركة وكلغة للمدنية).
    أليس منكم رجل رشيد؟يتبع سلام

  • أبــومــيــن ـــ إيــطـالــيا
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 16:06

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول الكومندان مارتي في كتابه (مغرب الغد)"إن المدرسة الفرنسية البربرية،هي مدرسة فرنسية بتعليمها وحياتها،بربرية بتلاميذها وبيئاتها.إذن فليس تمة واسطة أجنبي.كل تعليم عربي،وكل تدخل من قبل القضية،وكل ظاهرة إسلامية يجب منعها بصرامة تامة.فنحن نبتعد من تلقائنا عن كل مرحلة تكون مرحلة إسلامية،أي مرحلة تبلور،إن الآراء،متفقة على هذه النقطة"
    يقول ذي مونيس:"إن برنامج المدارس البربرية هونفس البرامج البدوية الأخرى،إلا فيما يخص المعلمين.فيجب عليهم أن لايستعملوا في أي حال من الأحوال العربية،ولو في أوائل الدراسة.كما يجب عليهم أن لا يسمحوا للتلاميذ بأي اتصال مع الطالب.أما في الحالة التي لا يمكن فيها إتباع الطريقة المباشرة،فينبغي له إن كان يعرف البربرية أن يستعملها لتفهيم التلاميذ "
    كتب لوكلاي،في مقال بعنوان(المدرسة الفرنسية لدى البربر):"يجب أن يُحذف تعليم الديانة الإسلامية،والعربية في مدارس البربر،وأن تكتب اللهجات البربرية بحروف لاتينية""يجب أن نعلم البربر كل شيء ما عداالإسلام".
    أي تشابه في الأسماء والتواريخ هو مجرد حقيقة مرة لإستنساخ حركة عرقية إقصائية عنصرية واهمة بالمغرب.
    سلام

  • رشدي
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 17:35

    ليبيا والعراق وقبلهما مصر 56 و67 وسورية حاليا لم تقصف وتضرب من طرف الغرب لأنها دول ديكتاتورية واستبدادية وقمعية… فالغرب حمى في الماضي ويحمي في الحاضر دولا تمثل أقصى أشكال التخلف والاستبداد في منطقتنا، إنه يحميها لأنها تشكل مجالا حيويا لمصالحه الاسترتتيجية.
    الغرب لا يضرب ولا يدمر إلا الدول التي يشعر أن لها مشاريع وطنية تحررية تريد الخروج بواسطتها على نطاق السيطرة التي يفرضها على العالم. تدمير دولا بعينها، يفيد بأن خيارات تلك الدول الاقتصادية والسياسية ومشاريعها التنموية كانت تزعج الغرب لذلك قام بعملية التدمير، فآخر ما يشغل بال الغرب حقا هي وضعية حقوق الإنسان في العالم والديمقراطية.
    وفي جميع الأحوال، فالذين ينتقدون ناصر وصدام والقذافي وبشار.. يا ريث لو كان لديهم نموذج ديمقراطي يقدموه لنا بديلا عن هؤلاء. للأسف الشديد نماذجهم من الحاضر هي بوش الابن وبلير وشارون ونتنياهو، ومن الماضي هي المارق كسيلة والمجنونة الكاهنة. وهذه النماذج أسوأ من أولئك الذين ينتقدونهم. إنها نماذج أسوأ بكثير جدا بالنسبة لنا عربا وأمازيغا.

  • صوت من مراكش
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 17:36

    احد المعلقين وصف السيد بلكبير ومقاله بالقديم وهوحقا قديم فاول مرة اتعرف عليه كان من خلال صورة لملصق اتخابي له بحينا في ثمانينات القرن الماضي كنت حينها دون المراهقة ودوخني شعاره حينها الخبز قبل الديمقراطية الا ترو كم هو قديم والى زوال ايضا ولكن اللغة العربية تعدنا ببقء مريح هي لمتفرض على اهل المغرب ذوي الاصل الامازيغي بل هؤلاء هم من جهز لها اسباب البقاء اذكر جدي رحمه الله كان وهو امازيغي غير ممدرس يحثنا على تعلم العربية ولم يفكر ابدا في تلقيننا تشلحيت وكان اييضا يحكي لنا عن امجاد قبيلة ايت عطا واول نزهة لي معه اصطحبني لزيارة قبل قائد مراكش وحاميها يوسف ابن تاشفين ونعم الوطنية سؤدد الامازيغ ولسان عربي

  • BEER-BEER
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 18:03

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام
    أنا بربري محض وليست لي أي عقدة تجاه هذا المصطلح المعمول به منذ الأزل
    إذا كان إخواني بعض البرابرة ينعتون أنفسهم بألأمازيغ فكونهم يكرهون حتى الإنتماء إلى جنسهم، وبالتالي، ما الفائدة من تغيير الغلاف إذا كان مضمون الكتاب هو الأهم. اللهم من جانب التسويق
    نحن البرابرة الحقيقيين اعتمدنا اللغة العربية دون مشكل لإننا في اندماج كامل مع أنفسنا ، لهجاتنا حافظ عليها الأوائل ونحن لهم شاكرين وسنعمل بدورنا على الحفاظ عليها كموروث ثقافي لا إثني أو عرقي
    أبنائي أعلمهم لغة كتاب الله ليهتدوا إلى السراط المستقيم
    أما لغة الكهنة لغة تيفنار فلن يدروسوها طال الزمان أم قصر
    وأقول لأخواني في الله كل المغاربة، بأن هذه الشردمة من الملحدين
    لا تمثلنا ونحن منها براء
    نحن لا نريد غير اللغة العربية للتدريس وفي كل المراحل
    فتحنا أعيننا على هذا المغرب الحبيب وبكل أطيافه ذون مشكل
    المغرب مغربنا نحن أما أنتم فدخلاء تعملون لأجندات خارجية

  • مخطط التعريب الهمجي
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 18:35

    ا لى 12: اللغة العربية الاولى في الدستور بالقسر والفرض مخالفا ما تفرضه الامم المتحدة للدول حتى ان اطفال الامازيغ عقدتموهم من اجل مخططكم التفاعلي حيث نجدهم عوض استعمال العقل كنعمة من الله يعتمد على الحفظ لذالك تكونون شعراء وووو….

    كما ان مخطط التعريب عرقل التفاهم بين ابناء المهاجرين الامازيغ وابناء الامازيغ في المغرب…فاذا كانت اللغة اداة تواصل وهبها الله الانسان فان العرب اتوا باستغلال الاسلام للاساءة اليه ويريدون تشويه خلق الله

  • أبــومــيــن ـــ إيــطـالــيا
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 20:07

    بسم الله الرحمن الرحيم:
    فرحات لقد أصبت في مقتل:
    هل ما جاء في بحث الأستاذ أكاذيب؟!
    (وعودة بلكبير الى إعادة نشر هذا المقال رعم التحولات التي عرفها المغرب والعالم فيه حنين الى القومجية العربية التي كانت تمده هو وغيره من القومجيين في المغرب بالاموال الباهضة وفيه تقرب الى الإسلاميين الذين يتزعمون حكومة المخزن)
    بل وعودة بلكبير إلى إعادة نشر هذا البحث يفضح أعداء المغرب،وكيف تريد الحركة الصهيوميزيرية أن تستغفل كل المغاربة مستغلة ظروف الحِراك العربي لتُفرض على الشعب المغربي قرارات مدروسة بدقة لتمزيق وحدته،وإدخاله في متاهات حرب عرقية يقودها حفنة من العنصريين المرضى.
    كان من اللازم عليك مناقشة ما جاء في بحث الأستاذ وليس إدعائاتك المزيفة،فهل ما قرأته في هذا البحث يعد كذبا ؟! وهل المراجع التي وضعت تحت ناظرك خيالية؟!وما دخل القومجيين بتخطيط فرنسا والغرب؟!.
    يبدوأن شكواكم ومرضكم مزمن اتجاه الجنس العربي،فحتى كتب ومراسلات القساوسة والمبشرين وقياديي جيش فرنسا مع مهندسي إستراتيجيات الغرب للقضاء على الوجود العربي وتهميش اللغة والإسلام سببها العرب؟!.
    فاقد الشيء لا يعطيه.
    الله يشوف من حال المتعصبين،سلام

  • الحسين الدستوري
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 20:23

    أستغرب كيف يقوم بعض الأمازيغاوجيين المتطرفين باختصار الشعب الأمازيغي برمته في ذواتهم المتعصبة والمحصورة شعبيا في نطاق ضيق يكاد لا يظهر للناظر إلا بالميكرسكوب. لهؤلاء نقول: امتحنوا شعبيتكم وترشحوا ببرنامكم الانعزالي الذي تروجون له عبر الأنترنيت، ترشحوا في الانتخابات البلدية المقبلة. المؤكد أن الذي يعتقد منكم أنه الأكثر شهرة وحضورا في الإعلام العمومي سوف لن يحصل حتى على مقعد في مجلس قروي، ألم توجهون سابقا الدعوة لعدم التصويت على البيجيدي والاستقلال؟ ماذا كانت النتيجة؟؟؟ الشعب الأمازيغي أعقل وأنضج بكثير جدا من أن ينصت لمثل طرهاتكم الفتنوية. طرحكم الانعزالي القبلي الرجعي يحكم عليكم لوحده بالعزلة القاتلة.

  • SUD EST
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 09:38

    ا لى 17:انت حر ان كنت امازيغيا ان تختار لابنائك العربية لكن لاتجمل الامازيغ ايضا لكن سذجتك ستمنع لك يوما التكلم بالامازيغية لان مخطط التعريب لايهمه الاسلام بقدر ما يهمه ان يستعربك وترد كلماتهم ك الببغاء…

    الى20:ان الامازيغ شرذتمهم ودمرتهم من الاستقلال الى حد كتابة السطور :قضيتم رواد الامازيغية سابقا ومنعتم تعليم الامازيغية!من انثم لتفرضوا على شعب باكمله العربية بالقسر..
    اليوم ,ان انتماء الامازيغ الى احزاب مختلفة راجع الى سياستكم الجهنمية المبنية على الشجع والاغواء وترهيب الناس بالمخزن ….كما تضع الدولة معوقات ضذ استعمال العرق الامازيغي للاحزاب…..
    لذالك كل انخابتك العروبية مبنية على الفساد من شراء الاصوات

    والتعريب يواجهه امازيغ الخارج بطرق غير مباشرة ومباشرة
    من الاعلام الى…..
    الامازيغ لايريدون لغة داعش

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 2

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور

صوت وصورة
لقاء خاص | هشام رحيل
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 19:30 3

لقاء خاص | هشام رحيل

صوت وصورة
الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 18:51 1

الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني

صوت وصورة
الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 14:45 4

الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية

صوت وصورة
ذكرى رحيل الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 12:04 4

ذكرى رحيل الحسن الثاني