بين تاريخ عقد اجتماع المجلس التأديبي المنظم يوم 25 أكتوبر 2001 والرسالة الموجهة إلى الملك محمد السادس بتاريخ 1 أكتوبر 2001، مسافة تحمل الكثير من علامات الاستفهام، وأول علامة استفهام هي أن كل شخص راسل او فكر حتى في مراسلة الملك بصفته أعلى سلطة في البلاد لكشف الخروقات يكون مصيره الطرد، ولنا أمثلة متعددة في هذا الباب، فهناك القبطان مصطفى أديب والقائد يونس فنيش، والجنديان الجلطي والزعيم، وهشام البوشتي وقائمة فاضحة الفساد والمفسدين طويلة لا داعي لسردها جلها هنا…
ملف اليوم يتعلق بموظف في وزارة العدل أسس نقابة كان يطمح أن تدافع عن أطر وموظفي الوزارة المذكورة ولكي يعطي لمطالبه مكانة متميزة، قرر أن يراسل الملك محمد السادس عبر ملف متكامل يحمل عنوان “من أجل جهاز أكثر فعالية ومساهمة في الاستثمار” وذلك تحت إشراف المحجوب بن الصديق ومحمد عبد الرزاق (الاتحاد المغربي للشغل)، لكن الموظف بناسف الغليمي الذي كان يعمل في نفس الوقت أمين سر النقابة المذكورة، وجد نفسه وحيدا دون سند في مواجهة وزير العدل آنذاك عمر عزيمان الذي أمر بتشكيل مجلس تأديبي، وهو المجلس الذي اتهم بناسف الغليمي بكل التهم، لا لسبب سوى أنه راسل ملك البلاد، عبر رسالة تتضمن مجموعة من الاقتراحات والبدائل والإصلاحات بخصوص قطاع العدل في المغرب. (نحتفظ بنسخة من الملف).
الغريب في اجتماع المجلس التأديبي أنه ركز على كلمة “إن بناسف الغليمي تدخل فيما لا يعنيه ببعث برقيات إلى الجهات العليا قصد إظهار مكانته وتخويف غيره”، والجهات العليا هي الملك محمد السادس، لذا نطرح السؤال التالي: فهل كل من يراسل الملك لرصد واقع ما أو لكشف الفساد والمفسدين يواجه بقرار الطرد والتوقيف؟
إن الموظف السابق بناسف لغليمي يطالب وزارة العدل اليوم وكل من يهمه مصير أطر وموظفي وزارة العدل سواء السابقين أم الحاليين أن يتم من جديد فتح هذا الملف، لإنصافه ورد الاعتبار له ولعائلته عبر إعادته لوظيفته ما دام أنه مصر على أن ملفه مفبرك وتعوز التهم المتضمنة فيه الحجج والبراهين؟
*سكرتير تحرير أسبوعية المشعل
طيب يا مجالس التأديب !!!!!!!!
لن نراسل السلطات العليالشيء بسيط فقط وهو أنكم أديتم اليمين القانونية!!!!
لكن ما رأيكم وما هو حجم سلطتكم أمام مراسلتنا إلى الذي لا يغفل ولا ينام ؟!!
فبصفتنا مظلومين نسأل الله سبحانه وتعالى أن يطيل أعماركم حتى تتمنوا الموت ولا تجدونها..
نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينتقم لنا من كل من ظلمنا ومن كل من حاربنا ومن كل من ساعد في ذلك ولو بحرف من كلمة ..
فحيلوا بيننا وبين خالقنا ..
اطفئوا نور الشمس إن استطعتم..
ألا إن المسؤولية تكليف لا تشريف لو كنتم تعلمون ولكنكم أصبتم في مقتل..
ألا إن حبكم للدنيا مهلككم ولكنكم لا تشعرون ..
فإلى اللقاء أمام الله حيث لا اجتماعات ولا مجالس تأديب ..
الى اللقاء ..
يقولون ادخل من النافذة ولا تدخل من الباب اقرب الي السلامة هذا مثل المراسلة ترسل وتعوذ الي الخصم هذه هي الطريقة عند المغاربة في كل المؤسسات وزارة العدل الاوقاف الداخلية اطرنا اذا داز فهم طرين اللهم ارحمهم
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وا ما عرفنا اش نديروا، عرفتوا شنوا كان الوالد كيقول لنا “قطران بلادي و لا عسل البلدان” ولكن كنظن لعكس صحيح، الله ياخذ الحق فكل ظالم
والهجرة احسن حتى الى بغيت ندخل على TSHAFIZ اخليوني ندخل ههههههههه
اتذكر في الصغر اغنية تقول ّالملك ّ لا يعرف عما يحدث وبعد عقود من الزمن والناس على غفلتهم , ماذا ينتظر من يراسل الحاكم المطلق , حامي الفساد في بلد غيره . من لا يهمه الا تنمية ثروته التي نهبها من اهل البلد , كيف يضيف لثروته مليار دولار في ظرف سنة واحدة اذا هو عدل بين الناس او سمع شكواهم …
أظن أن الضحية يعرف جيدا دور المحاكم الادارية في هذا الموضوع. وعليه أن يطعن في قرار الطرد، اذا كان هناك من سبب معيب للقرار.
الدول الديمقراطية لا تلجأ الى رئيس الدولة للحكم، فهدا ليس من اختصاصه، أما الدول المتخلفة متل المغرب و الجزائر لكي لا تقولوا عني أنني جزائري، فهده الدول و شعوبها يعتبرون أنفسهم رعايا و عبيد ، ادن فالمراسلة ستكون عبارة عن تملق و كدب، ضعف الطالب و المطلوب.
المللك لا حول ولا قوه له فلمادا كل هدا التبجليل والتقبيل والتهليل فاالمغاربه كلهم اوالاغلبيه مشاركين في معصيه الخالق فاتقوا الله فلا يعطي ولا يعفواالا الله ففيقوا من جهلكم وتبينوا الحق من الباطل فما المللك الا بشرا مثلنا
مع احترامي الشديد لجرؤة الأخ الكريم الا اني استغرب كون الكثيرين من ذوي المروءات في المغرب لم يفهموا بعد بنية النظام الفاسد في المغرب والذي لا يجب ان نميز فيه بين فوق وتحت . لايمكن ان نزعم دائما ان مايحدث لا يعلمه الملك .فإن كان هذا صحيحا فرب عذر أقبح من زلة..أول خطوة للانعتاق هي الانضمام الى مكونات المجتمع التي تكافح من أجل ان يستعيد الغاربة حريتهم ..التي تعتبر ان رأس الداء هو فساد الحكم وانتقاله من اختيار بالشورى الى بيعة بالاكراه وحكم بالعض والجبر..أخي الكريم تكل على مالك الملك واحتم به وابحث عن الصادقين وكون معهم خندقا سلميا لمواجهة الظلم والظالمين..
شوف غير واحد الموظف دار نقابة باش إصلاح بلاد وراسل في ذلك الملك و تم تليق التهم ضده ، الضغوطات التي تمارس على ذوي النيات الحسنة في القضاء المغربي هي التي جعلت هذا الشخص الشجاء أن يكون نقابة و مراسلة أعلى سلطة في البلاد في شكل ملف مطلبي لتحسين عطاء القضاء المغربي و تنظيفه من السلوكات التي تمر بدون محاسبة ، لابد من مراجعة الملفات القديمة و اكتشاف ما تخفيه بعض الملفات الساخنة في المحاكم المغربية ، النقابة تستطيع فضح مايرجي في كواليس القضاء و هو كثير جدا .