الساعة تقارب عقاربها الثالثة بعد الزوال، أقف أمام عمارة أنيقة في أحد أحياء الرباط، أضغط الزر رقم 7، ينفتح باب العمارة اوتوماتيكيا، أدخل وأركب أنا ورفيقاتي المصعد إلى الطابق الثالث حيث يتواجد مكتب هسبريس.
ينفتح الباب على شقة متوسطة المساحة، بجدران بيضاء، وباب مقفل على قاعة تحرير يتواجد بها صحفيون يعملون في هدوء لم أعهده في قاعات التحرير حيث يعتبر الصخب جزءا من ضوضاء العالم وأخباره التي لا تنتهي.
نجلس على المقاعد المتوفرة بعدد محدود في المكان، تستأذن منا السكرتيرة وتدخل مكتبا على يمين باب الدخول، وبعد لحيظات تخرج وخلفها شاب بدا في عقده الثالث، كان حسان الكنوني المؤسس المساعد لأخيه أمين في إنشاء ما أصبح اليوم الموقع الاخباري الرقمي الأول في المغرب.
أقدم له نفسي بعد تعارف بقي لسنوات افتراضيا وانتقل اليوم إلى الواقع، وأقدم له رفيقاتي: نانسي صحفية من جريدة تطبع بميامي الأمريكية، خديجة مذيعة أخبار بالتلفزيون الوطني الجزائري، ثم ياسمينة التي التحقت بنا بعد لحظات وهي صاحبة مقاولة في اخبار الانترنت.
الثلاثة أتين في برنامج لتبادل الزيارات بين الصحفيين من أمريكا وصحفيين من بلدان دول المغرب والمشرق، تحت إشراف المركز الدولي للصحفيين المتواجد بواشنطن، وبتمويل من الحكومة الأمريكية وعدد من المنظمات الدولية المختصة في الإعلام والتدريب، والهدف من البرنامج البحث عن مفاتيح إنشاء مقاولة في الإعلام الرقمي، وخلق موقع إخباري مدر للربح.
يرحب بنا حسان في مكتبه الذي بدا عمليا من دون إسراف، مكتب بثلاثة كراسي زرقاء اللون، بجوار طاولة للاجتماع بكراسي بنفس اللون وكأنها تجسد مع اللون الأبيض الذي يكسو جدران المكتب لوني موقع هسبريس، وجهاز تلفزيون علق بالحائط المقابل للمكتب يبث أخبار تطبيق هسبريس.
“لقد بدأنا من الصفر ونحن اليوم الموقع الإخباري الأول في المغرب والمنطقة المغاربة والثالث على المستوى العربي”، يقول حسان، تتأمله نانسي في اهتمام، وهو يضيف”كنا مدونة، كان يصعب علينا وقتها الظهور بشكل رسمي، المغرب لم يكن يعرف ولا يعترف بعد بالمواقع الاخبارية الالكترونية، ونحن اليوم مقاولة بعدد مهم من الصحفيين بأجور شهرية، وبرأسمال مهم، لقد أصبحنا مقاولة اقتصادية في الأخبار الرقمية”.
تعتدل خديجة في جلستها، ويطفح على محياها الاهتمام، وتبدو نانسي أكثر فضولا في فك شفرة هسبريس فتخاطب حسان قائلة”أنا صحفية في القطاع المكتوب وجريدتي ستقفل قريبا وأريد أن انتقل الى الرقمي، وهذا البرنامج الذي من خلاله أقابلك يطلب مني أن أفك سر إنجاح مقاولة في الاعلام الرقمي فرجاء….Teach us “.
تلفت جملة نانسي انتباهي، وأتذكر ما ثرثرنا به ونحن نتجول بمدن شمال المغرب باحثين عن المهاجرين الأفارقة من أجل تقريرها عن الهجرة واللجوء في المغرب، حدثتني نانسي عن الأزمة التي يعيشها الإعلام المستقل في أمريكا، ومعه الصحفيون، أخبرتني أن الصحف المكتوبة لم تعد تستطيع المقاومة أكثر، وأنه حتى التلفزيون والإذاعة باتا يحتاجان استثمارا أكبر وهو ما لا يسمح به اقتصاد أمريكا الذي لم يخرج بعد من وطأة الأزمة الاقتصادية التي ضربته في السنوات الأخيرة.
الحل في الإعلام الرقمي، الذي تحاول نانسي ولوجه، وانشاء مقاولتها الخاصة فيه، والإعلام الرقمي هو تكنولوجيا، والتكنولوجيا غالية وبدورها تحتاج استثمارا تخبرني نانسي ثم تستطرد أن صحافة فيسبوك، وصحافة تويتر هي شيء لم يعد بإمكاننا تجاهله، لذلك قدمت نانسي، خريجة الصحافة من هارفارد أرقى جامعات أمريكا والعالم، والحاصلة على جائزة أمريكية عن فيلمها حول مأساة هايتي، إلى برنامج تبادل زيارات الصحفيين، واختارت المغرب وجهتها الإعلامية.
أخبرتني نانسي التي زارت دولا قاربت المائة، أنها أول مرة تزور بلدا ينتمي للمنطقة العربية، وأول مرة تزور إفريقيا، وقالت إنها اختارت المغرب لأنها شعرت بأنه سيكون بلدا مختلفا، وأنها رفضت الذهاب إلى مصر لأنه لم يعد بلدا امنا، ولم ترغب في زيارة دبي لأنها حسب نانسي من دون ذاكرة تاريخية، لذلك هي الان في المغرب، وأمام شاب مغربي، وبرفقة صحفيتين جزائريتين تطلب منه أن يعلمهن.
يرد حسان بنفس صبور يندر أن تجده عند المدراء التنفيذيين، ويبدو مطلعا جيدا على خبايا موقع إخباري ربما فاق نجاحه توقعات أخيه المؤسس أمين الكنوني، وثلة من أصدقائه الذين امنوا بالفكرة في الوقت التي لم يكن فيه أحد يكاد يعرف شيئا عن تقصي أخبار المغرب عبر الانترنت.
“كل ما في الأمر أننا حرصنا على تقديم محتوى جيد لقرائنا وفتحنا المجال لكل الأصوات مهما اختلفنا معها لتعبر عن نفسها”، يقول حسان وهو يجيب نانسي على طلبها في كشف سر هسبريس، تأخذ نانسي الورقة والقلم وتدون في مذكرتها ما قاله حسان، لقد كانت نانسي حريصة في تجوالها بالمغرب، ولقاءاتها مع المقاولين في الإعلام، ووزير الاتصال، وبعض الصحفيين على تدوين أهم ما يقال.
كانت الأفكار أكثر ما تبحث عنه نانسي، وكانت في بحثها تمثل الوجه الجميل لأمريكا بعيدا عن وجهها السياسي البشع، فأمريكا حتى وإن كان ساستها يقسمون العالم إلى ثالث ورابع، إلا أن قادتها البعيدين عن السياسة يؤمنون أن الأفكار توجد في كل بلدان العالم، وأنها مواد خام، أو ما بات يعرف عندنا بالرأسمال اللامادي، تستورده أمريكا من خلال برامج تبادل الزيارات، ومن خلال أشخاص مثل نانسي، وتحمله إلى بلدها، حيث كل فكرة تقابل باهتمام، وعناية حتى تصبح حقيقة وواقعا في أرض الأحلام.
أنتظر حتى ينتهي حسان من حديثه، وأستأذن في إضافة أمر كنت دوما أراه واحدا من أسرار نجاح هسبريس، وأخاطب نانسي”التعليقات…تصوري أنك في بلد إعلامه محدود، وأتى موقع يقدم لك بشكل كبير أخبار المغرب داخل البلاد وخارجه، وسمح لك بأن تبدي رأيك فيما ينشر ويحدث، تكتبين رأيك على شكل تعليق، يتفاعل معك اخرون، أو يتفاعلون مع ما كتب…لقد أصبح للمغاربة منبر يعبرون من خلاله عن صوتهم”.
تهز نانسي رأسها موافقة، وترفع حاجبيها في دهشة الذي اكتشف سرا كان يعتقد أنه باد للجميع، ثم تسأل”هل يتم التعليق عبر حساب فايسبوك أو تويتر؟”، ألتفت إلى حسان فلم يسبق أن جربت كتابة تعليق على المواقع الإخبارية، ويرد”لا، يكفي أن يكتب الشخص اسمه والتعليق وينشره”، هنا أعقب أن الموقع يرفق تنبيها للمعلقين بضرورة عدم تجاوز اداب التعليق، فتقول نانسي”في موقع صحيفتي لا يسمح بالتعليق إلا عبر حساب فيسبوك أو تويتر لضمان الوصول لهذا الشخص إن كان تعليقه مهددا”، أنظر إليها مندهشة، محتارة بين حق إبداء الرأي وحق الجزر وحق الصحيفة في حماية نفسها.
“لدينا IP المعلقين وبه يمكننا حماية أنفسنا وضمان الأمن العام على موقعنا دون أن نمس بحق القراء في التعليق بحرية”، يقول حسان، وأحاول الخروج أنا من سؤالي الجدلي الذي شغل بالي، تنظر إلي نانسي وتقول”هكذا أفضل فهذا يتيتح مجالا أكبر للقراء للتفاعل كما يرفع نسبة الاقبال على الموقع، أنا حاولت اقناع مدراء صحيفتنا وموقعنا باهمية تعاليق القراء لكن هاجسهم الأمني أكبر من الأخذ برأيي”.
ينتهي اللقاء، تحيي نانسي حسان بحرارة، وتطلب منه الصحفيتان الجزائريتان البقاء على تواصل من أجل النهل من تجربة هسبريس لإنجاح مشاريعهما، نلتقي بعدد من صحفيي الموقع، بدوا كلهم شبابا، كنت أعرف عددا كبيرا منهم، وبعضهم استفاد من البرامج التدريبية للمركز الدولي للصحفيين، لكن هل استفاد المغرب من تجاربهم كما تحرص أمريكا على ألا تهمل تجارب أبنائها خارج أرض العام سام؟
في المساء، تكتب نانسي على المجموعة الفيسبوكية التي تضم أعضاء برنامج تبادل زيارات الصحفيين لمعرفة مفاتيح اقتصاد الإعلام الرقمي، وتقول إنه”حسب حسان الكنوني فإن تقديم محتوى جيد، إعطاء المجال للجميع وعدم اقصاء اي فئة مهما كان اختلافنا معها، وفتح المجال للتفاعل عبر التعليقات أحد أسباب نجاحنا”.
يكتب دانييل المشرف على البرنامج معلقا”شكرا نانسي فقد أجبت على نسبة كبيرة من التساؤلات التي نبحث عنها من خلال هذا البرنامج”.
لقد أنهت نانسي مهمتها بنجاح…
les usa ont demandé au maroc: Teach us ;le monde a l enversun pays avec +de 50 pour cent d nalphabete va enseigner au pays qui inventé et l ordinateur et internet et ses logiciels et applications ,comment faire un journal numerique en ligne .
لكن إمكانية الوصول الى معلومات حول المعلقين تبقى واردة دون المرور على حساب فايسبوك او تويتر مادام المعلق مجبرا على ادخال بريده الالكتروني الذي يتطلب نفس المعلومات المتعلقة بالشخص التي يطلبها موقع فايسبوك ، هذا دون الحديث عن تقنية الرصد عند استعمال الآي باد مثلا ..
Qu'Est-ce que vous dites pour plusieurs commentaires qui ne touchaient pas au respect d'autrui et qui n'ont été pas diffusés .
الحمد لله الذي اصبحنا نقرء عن شبابنا ما يثلج صدور المغاربة تحية لحسن كنوني واخوانه وطاقم هسبريس ولكل من رفع شان كل مغربي والمغاربة داخل وخارج المغرب
حظ موفق
لوليدات المغرب
وانا متحفظ كتيرا بخصوص تعليم الجزائريين لانهم شعب محساد
– هذه الايام تبحث هسربريس عن مغاربة العالم المتمييزين وتعرفنا بهم مشكورة.
لان المغاربة ابانوا عبر العالم عن كفاءات وقدرات في كل المادين والمجالات التي ولجوها فلقد اخطا من قال ان اسرائيل شعب الله المختار.فالمغرب ليست له ثروات طبيعية كباقي بعض الدول العربية والا فريقية .وانما شبابه هو راس ماله " ثروته البشرية" التي لا تنفد. كما سبق للملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله ان قالها.
فالاعتناء الاعتناء بالشباب فهو راس مال المغرب.stop
من مميزات هيسبريس أنها لاتخدم فئة معينة أو سياسة محددة لقد حاولت مرارة أن أكتشف اتجاهها السياسي ولكن لم أتوصل إلى ذلك لسبب بسيط وهو التزامها بالحياد .انها تعبر عن الموطن البسيط الذي لا يسمع صوته ولا تصل وجهة نظره إلى من يهمهم اﻷمر.لقد زرت عدة جرائد إلكترونية وسرعان ماأقف على
ميلها السياسي وعدم حيادها .مما يجعل اﻹقبال عليها محدودا.أتمنى للمشرفين على هذا المنبر الحر الذي أصبح نافذة كبيرة نطل منها على مايدور في بلادنا وفي البلدان اﻷخرى.لقد مللنا اﻷخبار في قناوتنا أخبار لا تشفي الغليل شحيحة نمطية.
وإلى اﻷمام ياشباب هيسبريس ومزيدا من التألق واعلموا أنكم إذا بقيتم على حيادكم وموضوعيتكم سنبقى مخلصين لجريدتكم.
وشكرا للصحافية شامة درشول التي أعطتنا معلومات عن جريدتنا المفضلة.
Americans are humbled. That is one of the reason they are at the top of every index related to progress and technology. Unlike useless, fruitless, clueless, moneyless, valueless countries like Morocco where leaders and the rest refuse to learn and adapt to new ways of doing things. God bless the USA.
في الحقيقة هسبريس رائدة في هذا الميدان ولكن الغريب في اﻷمر أن مايعبر عنه القراء رغم تفاوت مستوياتهم التعليمية ﻻ يأخد بعين اﻹعتبار فالحكومة والقاعلين السياسيين يعتبرون اﻵراء مجرد كتابات ﻻغير فهذا الموقع هو مرصد صغير لما يحس به المواطن بكافة شرائحه من ظلم وتظلم وإقتراحات وووووووأتمنى أن يأخد الساسة تعليقاتنا على محمل الجد والسﻻم
شكرا اهسبرس في شخص حسان الكنوني شكرا فقد اتبت "للعالم الاول"بتقدمه التكنلوجي اننا بلد يحاور لا بلد الراي الواحد نتبادل الاراء لا نقصي لا نعاقب من خالفنا نطلب منه ادب المحارة والاستفادة للجميع شكرا لكل مغربي يرفع همتنا وقيمتنا الفكرية و التقافية في عالم تسوده اتحيزات الاديلوجية والعقدية والساساوية الجهلاء شكرا لمغاربتنا الخلاقين في كل المجالاة ففخرا بكم والاولادنا من بعدكم ارجو لكم التوفيق
نانسي صحافية عادية في جريدة صغيرة لمدينة غير مؤثرة تماما في الولايات المتحدة ولن يصل تأثيرها بعيدا
لو كان الامر يتعلق بصحافية في نيويورك تايمز او واشنطن بوست او نيوزويك لرفعنا لك القبعة يا شامة ،
أما عن الصحافيين الجزائريين فقد ارتكبت خطأ غبيا بتعريفهم على جوهرة الاعلام الالكتروني المغربي هسبريس وطاقمها رغم انهم يكيدون لوطنك ولا يتركون مناسبة تمر دون ان يسيئوا لبلدك وصفاء سريرتك ونيتك البالغة أسأت بها لمغربك الحبيب
أما عن IP فمن اعطاك الحق لتفشي اسرار مؤسسة اعلامية رائدة
واصلي المشوار .فقط احترمي ذكاء المغاربة
جريدة الاكترونية جد رائعة اتمنا لكم النجاح والاستمرار بالتوفيق 🙂 🙂
اجتناب التكبر والغرور و الإستفادة من تجارب الأخرين أينما كانوا و كيفما كان انتماؤهم وتفكيرهم ، إنه سر التفوق و النجاح
مقال جميل كما ألِفنا من شامة درشول، أتنبأ لك بمستقبل واعد أن شاء الله….
لقد أنهت نانسي مهمتها بنجاح ….. بينما نحن الشباب المغاربة مهمتنا شبه مستحيلة ، كم من مرة سمعنا عن لقاء بين وزراءنا و الشباب حاملي الشواهد العليا ، كم من مرة سمعنا عن لقاء بين رجال الاعمال المغاربة و شبابنا ، …… فعلا أمور تحز في القلب ، لكن رغما هذا نفتح قلوبنا للاخر و المثال واضح شباب هسبريس ، و تستمر مآسي المغاربة
هسبريس فعلا موقع اخباري رائع دائما في المقدمة
ذلك لكفائة الطاقم المشرف عليه
**شكرا لكم***
كلام جميل وتجربة صحفية محترمة
لكن يبقى السؤال الموجه للقاءمين على الموقع هو المعايير المعتمدة في قبول مقالات الرأي او رفضها حيث لازال الغموض يلف هذا الجانب حيث نلاحظ ان اغلب المقالات تتعلق بمواضيع مثيره وليست بالضروري مبنيه على منهج علمي او مؤسسه على حجج موضوعيه لذلك المرجو إيلاء هذا الموضوع ما يحتاجه من اهميه لضمان شفافيه وموضوعيه الموقع الذي احترمه.
شكرًا
il temps d'avoir confiance de nos jeunes marocain et geni du maroc
regardez comment nancy est venue au maroc pour chercher l'aide a construire son entreprise elrctronique et les jeunnnnnes marocain attendent tjr benkiran a leur chercher un boulo un conseil n'attdez personne debruez vous comme nancy
جريدة ممتازة ودائما في الصدارة
سبق للعديد من الصحافيين الورقيين إنشاء مواقع إلكترونية طمعا في نجاح هسبريس بل الأدهى من ذلك أنهم اعتقدوا أن ممارسة الصحافة الإلكترونية ستقودهم إلى الراحة والربح السريع
هسبريس تجني ثمرها من بعد 8 سنوات من العمل والعمل والعمل
هسبريس في القمّة
شكرا لكم
معرفة مصدر التعليق لا يتعلق فقط بالإميل أو مواقع التواصل الإجتماعي في الـ cms أو Content management system و هي برامج إدارة المحتوى تستطيع معرفة الكثير عن المعلقين و من ثم تتبعهم إذا كنت تريد ذلك…
المشكلة أن أمريكا لا تعترف بفضل المعرفة المستوردة إلى بلادها بل يسرقون المعلومة ثم يحتلون البلاد وهذا ما حصل للمسلمين في العصور المظلمة كما تسميها أمركيا، حيث قالوا آنذاك teach us واليوم يستعمروننا ونؤدي لهم الجزية ونحن صاغرون.
الى الاعالي يا هسبريس ! كل التوفيق و التمييز لاحسن جريدة الكترونية في المغرب ! المزيد المزيد , كما لا عنصرية بيننا و بين الجزائرين فنحن عرب يا عرب !