لم يجد ما يُعلق به وزير الخارجية والتعاون “الطيب الفاسي الفهري” على الرتبة 130 المُخجلة حقا، التي تبوأها المغرب، في سلم التنمية الدولي، سوى أن ينتقد رسميا إدارة برنامج الأمم المتحدة للتنمية “بنود” الذي منح بلادنا الرتبة التي تستحقها.. وأشار عليها بضرورة اعتماد معايير جديدة، لتصنيف المغرب. في الحقيقة يجب أن يكون المرء “مسنطحا” إلى أبعد حد، ليقترف مثل هكذا تعليق، وإلا فما معنى أن يتوجه إلى برنامج دولي متخصص، لديه مكتب فرعي معتمد في المغرب، باقتراح سخيف، إن لم نقل بليد؟ إن المؤسسة الأممية المذكورة، تتوفر على جيش من الخبراء المتخصصين، يشتغلون بدأب، يفرضه مستوى تقارير، تنتظرها حكومات العالم بأسره، بترقب شديد، لاعتمادها مؤشرات لمعرفة مستويات التقدم، أو التقهقر، في بلدانها.
لم يتساءل مثلا “الفاسي الفهري” عن الأسباب الذاتية والموضوعية، لتقهقر رتبة المغرب أربع درجات عن العام الماضي، ضمن تقرير نفس المؤسسة الدولية، كأن يدعو حكومة قريبه “عباس الفاسي” إلى عقد اجتماعات ماراطونية، لبحث الموضوع، من مُختلف جوانبه المُعقدة، حرصا على سلامة واستقرار المغرب، وسمعته عبر العالم، بل اختار أسهل الطرق، حيث أخرج عينين لا ترفان، واقترف بلا أدنى حياء “مشورته” الضحكة المُبكية.
وكأن “الباهية” لم تكتمل، لذا انبرى وزير الاتصال خالد الناصري، للطعن بدوره في ترتيب منظمة “مراسلون بلا حدود” الذي وضعنا في الرتبة 127 ضمن 157 بلدا، متقهقرين عن ترتيب العام الماضي خمس درجات، ونفى بشدة أن تكون في المغرب حملة على الصحافة المستقلة، كما جاء في تقرير المنظمة المذكورة.
الواقع أن شيوعي الكافيار “خالد الناصري” يعيش في جزيرة اسمها: “جزيرة عباس الفاسي” فكما صرح هذا الأخير، من قبل، بأنه لا علم له بقضية منع جريدة “أخبار اليوم” فإن الناصري لا علم له أيضا ب “الحيحة” التي يشنها القصر ورجاله على الصحافة والصحافيين، وبالتالي فإن دور “عباس الفاسي” و “خالد الناصري” وباقي وزراء الجزيرة الحكومية، يقتصر على “تنكَيف” قرارات القصر.
لا عتب ولا لوم على “عباس الفاسي” وقريبه “الفاسي الفهري” و “خالد الناصري” ما دُمنا في بلد المُضحكات المُبكيات.. بلد حيث اعْتُمدت منذ سنة 2005 “خطة” أُطلق عليها “مبادرة التنمية البشرية” ضُخَّ لها في البداية مبلغ مليار درهم، وحين مرَّ عليها حين من الدهر غير يسير، اكتُشِف أن النتيجة صفر كبير، فاجتهد المجتهدون بطريقة “عبقرية لكوانب” وقالوا: “الفلوس ما كافياش”.. ليتقرر إضافة ملياري درهم، فكانت الحصيلة مرة ثانية، صفر آخر أكبر، ونتيجة ترتيبنا المُخزية في سلم التنمية العالمي أمامنا لتقول: “راكوم غي تا تخوروا”. وبطبيعة الحال، لن يتساءل “عباقرة” التنفيذ في “دار المخزن” والحكومة، عن السر الكامن وراء كل الأصفار التي حصدناها. ذلك لأن “عبقريتهم” تُصور لهم، على غرار ما عبّر عنه “الفاسي الفهري” و “خالد الناصري” أن العتب، كل العتب، يقع على المعايير “غير الدقيقة” التي يعتمدها برنامج الأمم المتحدة للتنمية، والنوايا “السيئة” الحاقدة، لباقي المنظمات الدولية، وبالتالي، فستظل الأمور على حالها، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
ولأن حكومة “عباس” ليست سليلة أغلبية برلمانية حقيقية، ولا تقف وراءها إرادة شعبية فعلية، بل هي مُنصبة إلى حين معلوم، فلن نقف أبدا على “السر” الثاوي في طيات كل هذا التخلف والتقهقر.
حكومة “عباس” تعتبر نفسها، خارج كل مُحاسبة على النتائج، ألم يقل الرجل – أي عباس – حين تنصيبه وزيرا أول، غداة انتخابات شتنبر 2007، أنه سيطبق برنامج الملك؟ ألم يكن يعني بذلك ضمنيا: ما أنا إلا موظف عند الملك، وإذا فشل البرنامج الحكومي، فلستُ مسؤولا عن ذلك؟
إننا في بلد حيث تتشتت دماء المسؤوليات، على أكثر من جهة، وأصبح في حُكم “المنطقي” أن يلتفت الناس في كل الجهات، فلا يرون سوى الضباب.. إنه مغرب الأغلبية “الراكَدة” التي لا تُريد أن تنظر حيث يجب النظر، وتقول كلمة مسموعة، تهتز لها جهات الأرض الأربع. في انتظار “المعجزة” لا حرج على “عباس الفاسي” وقريبه “الفاسي الفهري” في الضحك على ذقوننا، غير أنه لا يُمكنهما أن يضحكا على العالم، ومنه برنامج الأمم المتحدة للتنمية ومنظمة “مراسلين بلا حدود”.
واكواك أعباد الله راه قلنا لكم العيب فيمن، و الحل كاع الناس عارفاه اوساكتا.
جوووووووووووولي ، هدو هوما المواضيع لي بغينا مشي الحرب بين الجسم الصحفي و ضبوعة يديرو مبغاو ف لبلاد
لك تحياتى يا حيران ,كتاباتك شمعة فى نفق مظلم!
أتوسل إلى جلالة محمد السادس أن بقيل عباس و حكومته الفاشلة
إن تعليق و رد وزير الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري
هو أكبر دليل على أن تقرير برنامج الأمم المتحدة للتنمية و الرتبة التي حصل عليها المغرب تقرير صادق و ربما جاملونا بتك الرتبة
حتى كَاع إيلا اتشاطرتو امعاهم اشوية وتحركنا برتبة أو رتبتين في سلاليم الترتيب،هل سيتغير شيء ..يكفي أن تنزلوا إلى الشارع فهو الترمومتر الحقيقي ،لكنكم لا تعقلون ..فما إن تنالوا نصيبكم من الغنيمة حتى تتسلقوا أبراجكم وتطلقون حناجركم بالشيء وبنقيضه ألف مرة في اليوم..
très bon article..sincèrement j’aime beaucoup les articles de moustapha hairan ..et je suis tout a fait daccord avec lui
مقال رائع وتحليل ممتاز من الكاتب وكدلك من طرف المعلق السي كريط
ياحيران؛أنت حيران ليه؟فالملك هو الذي يحكم يران أنت (حيران ليه)ويتحكم في مفاصل حياة المغاربة؛ وما يسمى حكومة لن تعدو أن تكون مجرد(بارشوك)لتلقي الصدمات الآتية من انتقادات الشعب لهكذا حكم وتحكم.فالمغرب يحكمه (محمد السادس)وأطفال المدرسة المولوية و(الكارتيلات)الأمريكية والأسرائيلية والأوربية أما باق(الخشيبات)فلامكان لهم إلا في أدمغة المغفلين الذين يحاربون تطلعات الشعب المغربي للحرية والأنعتاق والغد المشرق بالعدالة والديموقراطية .هل بلغك أن أشرس من يدافع عن العرش العلوي المخزني هم المازوشيين الذين يدافعون عن سجانهم وجلادهم.والآن أنضاف لهم الشواذ وأصحاب الفنادق المصنفة الذين يقتاتون من فروج بنات الشعب الفقير والمريض والجائع.لذلك أصبحنا نرى أن المخزن العلوي بات يهتم بالفنادق والمواسم والمهرجانات أكثر من اهتمامه بصحة ومدرسة وغذاء المغاربة.فلقد تم بيع المغرب المعاق للأجانب بالجملة والتقسيط ولم يبق إلاأن يعلنوا عن إفلاس الوطن وجمع أموالهم والتمنطق بأموالهم المسروقة وجوازات سفرهم الغربية لكي يتدافعوا على أبواب الطائرات التي سوف تنقلهم للدول التي يحملون جنسياتها ….
واضح أنك لم تعد حيران، والدليل أفكارك الرزينة الثاقبة، فواصل لتخرجنا من حيرتنا يا رفيق
لا حياة لمن تنادي اسي حيران
شكرا مسبقا ..
لا عجب من “ردود فعل” وزراء/نا.. فهم كما نعلم جميعا في (واد سحيق) ونحن من جهتنافي (واقع سحيق)..
ربما يريد وزراء//نا من مراقبي الأمم المتحدة أن يسيروا جنب حائط ” كولوا العام زين ” ..
***
ألا إن نور الحقيقة لا قبل للخفافيش بمواجهته ..
***
وكم كان سيكون الامر “مهضوما” لو ” سد ” وزراء///ناأفواههم ..
***
فطوبى لهم حسب معايير عيشتهم المرفهة وطوبى لنا بمعاناتنا حسب معايير الواقع المرير ..
C’est triste. J’aime le maroc et les marocains. et j’espere qu’ils auront un future meilleur.
لن أقول إن “العلمانية هي الحل” كما لا أقول إن “الإسلام هو الحل”؛ ما دام قد ذخل و تبنّى الإثنان أمثال اليازغي و بنكيران. هؤلاء و مريدوهم يدوّخون الشعب ـ المغلوب على أمره ـ بأفيونهم المعتاد …
لقد قاطعناهم و سنقاطعهم .. (رغم ما يقال عن المقاطعة). و فقدنا فيهم الثقة منذ 56 حين وُضع آباؤنا المقاومون في لوائح التّصفية .. و ها نحن نشهد ما قاله الاعر :
و كم من المضحكات في المغرب *** و لكنه ضحك كالبكاء
إذن ما الحل ؟
لقد جرّبناهم منذ 56، و قالوا لنا و نحن صغار أن الهلكية “صمّام أمن” و هي تجمعنا و “الفتنة راقدة ..”. فلما كبرنا وجدنا أنفسنا في قعر الفتنة : شبابنا عاطل؛ بناتنا تشتغل “فنانات” في خليج الخنازير؛ الإجرام مستفحل؛ نخبة الفرنسيس الخاوية هي التي تحكم …
و قالوا لنا اصبروا، “إن الله مع الصابرين” كما صبر آل الإمام المهدي و شيعته على فاجعة قتله في عاصمة الإستعمار باريس.
و للأسف قد جرب الشعب المكلوم كل الحلول، فلم يزده ذلك إلا خوفا و خنوعا و هروبا من الواقع. لقد مات الشعب في 23 مارس 65 و انقلب الجيش في 71 و 72 على إبليس الثاني، ثم انتفضنا في 80 و 84 و 91 … لكن !
ما الحل فعلا ؟
1/ الإنسلاخ التام من كل الهيئات و التنظيمات و المؤسسات الحالية (أحزاب حركات زوايا ..) و عدم مشاركتها الكذب على الشعب. هذا لأنه لو كانت تملك حلا حقيقيا لوقع مذ زمن.
2/ ذوبان الجموع في الشعب، بدون ألوان حزبية و لا أسماء أو تيارات فكرية.
3/ العمل على قطع الحبل السري للمخنز مع ماماه فرنسا، و تفنيذ “النخبة” التي خرجها الفرنسيس و يخرّجونها إلى حد الآن.
4/ إشاعة الأنوار و أفكار الحل الحقيقي : أي إحداث الحركة في ركود البنية السوسيوثقافية للمجتمع المغربي.
أبو ذر المغربي
تبارك الله عليكم جيتو من الاخير بلا طويييييلة.ها البوجور ديالكم
قد أسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي هكذا هو شعب بو زبال يهتفون عاش الملك وهم يموتون كل يوم امام المستشفيات والادارات العمومية في مخافر الشرطة وحتى في الاسواق وابواب المتاجر
امة الذل والتمسكن والمسكنة التي ضربوا بها مند الازل
إنها قمة البراغماتية والطوباوية و العقلية الليفينية المتحجرة يمثلها هؤلاء الرفاق ; فقد كفروا بكل شيء ( الإديولوجيا ; الفكر ; الأخلاق ……) اصبح المنصب كل همهم وغاية مناهم لكن !!!!!!!
نحن السبب . نحن الضحية . نحن الجلاد . نحن من يستحق أكثر . نحن من دهب لصندوق الإقتراع . نحن من يجب أن يدفع التمن !!!
فقد لدغنا من الجحر أكتر من مرة ولم نستوعب الدرس جيدا !!!!!
كل و فهمت بغيين من pnud تخد بمعيار حرية المراة الملخص عندنا في المغرب في ادلاءها بممتلكاتها في الشارع العام و بالعكر على الخنونة ديال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي لا وجود مادي لها سوى في لا فتات المهرجنات و المواسم و ان حالفك الحض و بحت جيدا يعني يقرب و حد شهرين و لا شهر ستكتشف بالصدفة ان هناك مكتب صغير في جميع المقاطعات مكتوب عليه المبادرة الوطنية … و لكنه دائما مغلق و لا حياة فيه و 2 ملايير انفقت فقط في المواسم و المهرجانات البايخة.
و ما دمنا شعب يحب المهرجانات و المواسيم و شبابنا و شيبنا لا يجيدونا سوى التحرش بالفتيات و النساء في الشوارع و الاماكن العامة دون تفريق او احترام فلماذا نتباكى على ما يفعل بنا جميعا فنحن نحب ما نحن عليه و نعشقه.
نعم نستحق هده المراتب بل وأكتر منها ما دام الشعب راضي بالدل والفقر والخونة من السياسيين وجور السلطان والمافيا البورجوازية ,ما الدي يجعلكم راضون وقابلون على الوضع لمادا لا تثوروا وتنفضوا المافيا من بلدكم وتستغلوا ترواتكم أتريدوا أن يقدمها لكم أل فاس في طبق من دهب ,والله لن تحلموا بها, شعب 36 مليون توروا على الدل والفقر والمهانة والخونة من السياسيين
ارى ان الحل الوحيد هو ابعاد الفاسيين من زمام السلطة بل و معاقبتهم و سجنهمحتى يأخد الاخرون العبرة.لا توجد في العالم دولة دات نضام الملكية المطلقةمتقدمة. نحتاج الى اصلاحات دستورية و جدرية
dans ton cas j,espere que tu benifie d,un surcis ou une petite amende,j,espere aussi que tu aborderas dans l,avenir les problemes qui touchent les marocains surtout les plus demunis et de t,eloigner des problemes de palais
ميزانية تغني الغني وتفقر الفقير،كما جرت عليه العادة!!!!!!
حتى لا يقال انني من السوداويين الذين لا يتقنون إلا النقد الهدام؛سأعرض عليكم اليوم مشروعاً سيخرج المغرب من مكانته المتردية؛إلى مصاف الدول المتقدمة،وليحكم كل ذوي العقول النيرة بكل موضوعية!
مشروعي يتمثل في إنشاء صندوق ليس كباقي الصناديق الصورية التي تستهلك أكثر مما تقدم!
صندوق ميزانيته هي 13140000000 درهم في السنة؛أي 13 مليار و 140 مليون درهم،أي 36 مليون درهم في اليوم!بمعنى أخر درهم واحد لكل مواطن في اليوم!
هذا الدرهم لن نأخده من جيب المواطن البسيط؛بل سنغلق غرفة المستشارين التي هي عبء فقط على ميزانية الشعب؛و نقلص من رواتب الموظفين أصحاب الرواتب الكبيرة و ليس المهام الكبيرة!وإذا كان هناك عجزٌ نسده بصندوق الزكاة!
تخيلوا معي ميزانيةً بحجم 36 مليون درهم في اليوم أي 3 مليارات و 600 مليون سنتم في اليوم!!و أسطر على اليوم!!!!!!!
نأتي ألان إلى كيفية صرف هده الميزانية الضخمة جداً!
تتكفل الدولة بإنجاز مشاريع مدرة للدخل عن حق، و ليس عنزة وجدي!
36 مشروع براسمال 100 مليون سنتم للمشروع الواحد،تسلم لي 360 فقير،كل 10 في مشروع ،أي اننا سننقد 360 أسرة من الفقر “بما في الكلمة من معنى (و ليس 10kg من الدقيق في السنة) ” في اليوم!أي 131400 أسرة في السنة!!و إذا افترضنا أن كل أسرة تتشكل من 5 أفراد،فسنكون قد وفرنا حياة كريمة لي657000 ألف موطن في السنة!!!!!!!!
أن لم ادرس في كندا أو في أميركا،ولكن أن متيقن أنه بحد المشروع سنتخلص من الفقر في بصفةٍ تامة في أقل من 10 سنوات!!
هذا المشروع أقدمه لمحمد السادس (مجانا,ً مع تنازلي التام على جميع حقوق الملكية الفكرية)عبر الأنترنيت إذا كان يريد الخير ليرعيته،ولو اقترحته على مسئول في دولة أجنبية لعينت وزيراً للاقتصاد!!!!
هل من مجيب ؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الحل واضح وضوح الشمس في النهار. لايمكن الحديث عن تقدم وعن دمقرطة المغرب دون تعديل جذري وجوهري للدستور. الدستور الحالي يعتقل ويستهزء بالمغاربة. الذي يملك السلطة مقدس ، خطاباته التي يتهجاها تسبح لها الملائكة في السماء ويركع لها المغاربة في الأرض. فما عباس والراضي واليازغي والناصري وغيرهم سوى منفذوا التعليمات ولا يمكن محاسبتهم لأنهم لا يتخذون ولا يستطيعون اتخاذ أي قرار . المسؤولية يتحملها المغاربة الذين يقبلون ولم ينتفظوا على الدستور المفروض عليهم والذي يعتقلهم بل يحولهم إلى فاقدي العقل. لذا تجد كل المغاربة وللأسف يحملون فشل الشركة للشاوش لأنه فتح الباب بشدة أو لم يفتحه بسرعة. لأنهم لايستطيعون تحميل المسؤولية للذي يتحملها حقا و هو المسير الذي يتخذ القرارات لأنهم إن فعلوا سيعتقلون طبقا لقانون الغاب. فكل سياسي يحترم نفسه يقول بأن دمقرطة المغرب ممكنة دون تعديل الدستور هو يضحك على نفسه. وعلى الشعب المغربي الحر أن لا ينساق مع الإشاعات التي تطلق على الذين يرفضون الركوع: فالسيد لحريف “خائن” والسيد عبدالسلام ياسين “مخبول” واسيد الدغرني “متصهين” والسيد أحمد رامي “مجرم” والسيد مطيع ” ؟؟؟” والسيد هشام العلوي “طامع” إلغ…. وكلها اتهامات لاأساس لها من الصحة الغرض منها تشويه سمعة هؤلاء الناس لأن عملية الترغيب لم تنفع معهم.
وتاسير هاديك رتبة مراسلون بلا حدود تبخر بها باش تفيق من التكونيب.
برافو أخي ,لكن إلى جانب غلق غرفة المستشارين أرى أن يتم غلق مجلس النواب وتسريح أولئك اللصوص إليكم كم يُكلف البرلمان
1- يتقاضى البرلماني 3 مليون ونصف في الشهر وفي السنة 42 مليون و خلال مدة صلاحيته أي 5 سنوات يتقاضى 210 مليون ,وبما أن عدد النواب 325 فإن البرلمانيون يكلفون الدولة سنوياً 13 مليارو650 مليون وفي 5 سنوات 68 مليارو250 مليون
بالإضافة إلى 200 مليار كمصاريف المهام خارج الوطن والتنقل والتعويضات خلال المدة الإنتدابية5 سنوات وفي السنة 40 مليار
إدا أضفنا 13مليار و650 مليون إلى 40 مليار المجموع هو 53 مليارو650 مليون في السنة تكاليف البرلمانيون
2- نأتي للوزراء يتقاضى وزير 7 مليون شهريا وفي السنة 84 مليون ويتقاضى الوزير الأول 12 مليون وفي السنة 144 مليون (لا أعرف كم عدد الوزراء فليقل لي أحدكم كم بالضبط ) بالإضافة إلى الفيلا والسيارات الحكومية والإمتيازات والإعفاء الضريبي ووووو
3 القصر الملكي هده البالوعة الضخمة التي تكلف مليار يومياً مصاريف القصر ففي السنة تكلف 365 مليار إلى جانب راتب الملك 40 مليون وفي السنة 480 مليون
فلنجمع الحساب في السنة فقط
53 مليار و650 مليون +365 مليار +480 مليون=419 مليار و130 مليون (دون حساب الوزراء) في السنة
إدا أحسنا استغلال 419 مليار و130 مليون هدا الرقم الضخم في مشاريع كبناء المستشفيات والشركات والطرقات والمدارس والجامعات والبحت العلمي والتقافة والرياضة وووو .فسنصبح من دوي المراتب المتقدمة
لكن لمن تحكي زابورك يا الماجيك
واحد من الرعاع المتفرنسين يذهب في مهمة خارجية، يخبرنا الإعلام بأنها رفيعة المستوى ،
– يرتدي صاحبنا ملايين كنهدام
– يركب سيارة بالملايين للتنقل
-يستقل طائرة بملايين أخرى
– يبيت في فندق بالملايين
كل هاته الملايين ليستجدي صاحبنا المفرنس مبالغ للبشرية اللتي تعاني من فاقة في التنمية، وحين عودته من مهمته المخجلة ينال تعوضا بالملايين .
اسمح لي الاستاذحيران ان نحول تعليقنا حول مقالك الى طرح سؤال ما الحل؟
لقد اجاب الاستاذ ابو ذر وخلاصة اجابته وطرحه هو القطيعة مع الاحزاب والتنظيمات ….
ان ما وصل له العقل الانساني في التنظيم هو المتوفر بالمغرب
احزاب – نقابات – جمعيات مجتمع مدني
الحل يكمن في تغيير بوصلة هذه الاحزاب والجمعيات والنقابات
نشر ثقافة التحرر والانعتاق تبدا من هذه الموجودات وليس من الوهم ( الانتشار وسط الشعب )
كنا نضحك على الرفاق القاعديين حين كانت نهجهم هو التكيز على الامتداد القاعدي لكي يضمنوا الاصوات وترك المسئولية التنفيذية للاتحاديين والرسميين من فصائل الاحزاب اليسارية
لكي لايحرقوا امنيا
النظال وتصدي قضية التغيير والاصلاح تتطلب المسئولية والوضوح والصدقية
لقد راكمت الاحزاب الموجودة عدة ايجابيات في التغيير وساهمت حسب نهجها ومستواهاالفدائي في ايجاد ارضية يمكن الانطلاق منها لعمل تغيير
ماذايضر ان يسجن في المغرب 1000 صحفي مثلا من اجل رفع ما يسمى الخطوط الحمر ونقد الملك
ماذا يضير 50 قيادي حزبي ان يسجن لمدة لكي يطالب باصلاح دستوري شامل يقصل من صلاحيات الملك لانه لايمكنه ان يحكم بدون مساءلة
حينها سوف ترى الشعب المغربي في واجهة الحدث الساسي والنظالي
اما الانتظار وطلب الاصلاح بالتوافق والموافقةوالرضى المخزني فانه البهتان والجريمة السياسية
اما من ينادي بالثورة – القومة – الانقلاب فانه سوف يبدل طاغية بطاغية اكبرمنه
الصدقية اولا واخيرا
أيها الهسبريسيين الأعزاء. يجب أن تثنوا على أبي ذر الغفاري وأن تعتبروا ما يقوله لأنه بحق صمام أمان هسبريس، بدل أن تجروا وراء سراب الكتابات المنمطة لحيران وغيره
merci j’attend plus de vous hafidak ellah
َحِلمنا أن نملك وطنا ينعم بالتقدم والعدالة الاجتماعية، وطن يرفعه رجاله الى العلياء، لكن و كما قال بن الخطاب : أرى رجالا كثيرين ولكنني لا أرى الرجل; فإنني أرى مسؤولين كثيرين ولكنني لا أرى المسؤول، وذالك َمرده إما لغباء مستفحل، أو لأمرفي نفس هذه العائلة الفاسية، التي أصابت الوطن بالنكسات تلو الأخرى. فمن نكسة النجاة ، الى نكسة اكتشاف الغاز، بشرق المغرب، مرورا بنكسات أخرى، الى مثيل لنكسة البرامكة ، هذا هو المنتظر.
لكن لا أظن أن الرجل”الطيب الفاسي الفهري” غبيا إلى ذالك الحد الذي اباح لنفسه ان يتحدى منظمة عالمية تشرئب لها الأعناق كل سنة، وهو الذي ملك من امر تنصيبه في دولة منزوية انتماءه لعائلة تحمل شعار المغرب لنا لا لغيرنا. ولنفرض جدلا أن كلامه على صواب، الا يعلم أن المؤشرات التي يطالب بها ستنطبق على جميع الدول، وأنها إن طبقت قد تأخد المغرب الى التقهقر اكثر، أتحداه أن يثبت غير هذا، صاحبنا يعرف كل ذالك، لكنه هرطق بكلامه ذاك فقط لللاستهلاك الداخلي، لدر الرماد في عيون الشياطين الخرساء.
كل الدلائل تقول بأن المسيرين ليسوا أهلا لما يقوموا به، هم اصغر من كراسيهم، خد مثلا فريق كرة القدم(الغابون) بدون تاريخ يذكر ، جل لاعبيه مع أندية درجة ثانية في أروبا ، يدكُّ ذهابا وإيابا فريقا جل لاعبيه مع أندية درجة أولى في أروبا!!. أين المعظلة هنا؟ هل هناك شيئ آخر غير التسيير؟ ألا ينطبق هذا على جميع ميادين حياتنا؟ على جميع وزاراتنا؟.
هكذا إذا يدمرالوطن و المواطن المغربي، وهكذا تبدد قدراته
هؤلاء المسؤولين هم سبب فشلنا وشقائنا، وطبيعيا إذًا أن يزداد عدد العاطلين والمحبطين، عدد المرتشين والفاسدين، طبيعيا ان تجد كل من حاول الدفاع عن قضايا الوطن مرميا وراء القضبان.
لقد اصبحنا نعيش تحت رحمة حكام ما أنزل الله مثلهم من سلطان، حكام يحكمون بأمزجتهم، يستحوذون على أعلى المناصب ويوريثونها ،بل يقدمون مالا يملكون من متلكات الشعب لمن لا يستحقون ِمن َمن يسبحون في فلكهم، انهم يرون أن القوانين قد سنت لغيرهم . هم لايملكون أي شعبية معنا، جردوننا من حقوقننا ومن انسانيتنا، حولوننا وسيحولوننا إلى ارهابيين.
لكن على الشعب ان يفهم ان القانون ليس إلا عقد ينظم علاقاتنا بيننا ملزم للجميع، فلا يقرلاحد أن يتحداه مهما علا شأنه، بل ويجب أن يكون علو الشأن لأي كان، مقرونا باحترام سيادة القانون.
فلا الملك ولا أعوانه و لا الرسميون هم مسؤولون عن حماية القانون أكثر من الشعب، فالشعب هو المسؤول الاول والاخير على احترامه وعلى إلزام متحديه باحترام شموليته بكل ماأوتوا من قوة،
لكن شعب يرى القانون يكسر ولا ينبس ببنت شفة، هو شعب لا يستحق الحياة. لقد أصبح معظمنا غير جديرين ً بحقوقهم ماداموا يتسولونها من حكام ما أنزل الله مثلهم من سلطان، حكام أنزلوا الوطن إلى أسفل سافلين. تبقى المسؤولية على الشعب، ويبقى السؤال، المغرب إلى أين؟
سلام تام بوجود أعلام التنوير و المعارضة على النتّ؛ كل من السي كوريط؛ أبو ذر الغفاري؛ د. عبو مول الديطاي؛ أنا غير دايز و ابو السعود، و بعد
في البدء أحييّك تحية هسبريسية على صدقيتك !
أما فكرتي بخصوص عدم مشاركة الهيئات؛ الزوايا (يعني أحزاب)؛ و التنظيمات .. القديمة، لا يفيذ “مقاطعة” تراكماتها أو نتاجات المجتمع. بل أقصد فيه عدم العمل و تكرار سمفونيات “الماضي فات”
تصور يا عزيزي، أنها في الغالب إما مخترقة أو عميلة أو خانعة. و لذلك يجب ثجديد الدم (الأفكار و الشباب) فيها، يجب أن نجعلها أي الهيات تخذم الشعب المكلوم و ليس العكس.
“الصدقية” ضرورية، و أعطيك مثالا من خلالها، كي نتوافق على القصد الذي أرمي إليه : يجب أن تكون “الصدقية” عامة و مجردة أي لا لون لها و لا رائحة كالماء ./
أبو ذر المغربي
Merci beaucoup pour l’article.
bonjour a tous, j ai mis un commentaire pour cet article qui fais une comparaison du style cet article et du style d’un autre journaliste et ca n’a pas été publié. je me demande s’il s’agit la d’une censure et qui a bien pu faire ca. a t-il peur de la comparaison??
طلب العبرانيون من رسولهم موسى رؤية الله سبحانه جهرة، فأخذتهم الصاعقة… ، نحن نؤمن به سحانه دون أن نراه لكننا نرغب في رؤية الدمقراطية جهرة ، فهل ستأخذنا الصاعقة… ؟
أحيي سي كريط وكأنك تتكلم بلساني،هذا هو الواقع المغربي أحب من أحب أو كره من كره .تحياتي.
لا يسعني الا ان احيي الكاتب حيران وهو في الحقيقة ليس حيران بل مسيطر على بوصلته جيدا . اما الحائر والتالف والهائم في الظلمات هو شعب يسمى تجاوزا الشعب المغربي
رغم وجود بعض اقلام الرصاص الحي التي يعلق بها اثنان لابد من رفع القبعة لهما قبل التحية! انهما السي كريط والسي ابوذر دون ان ننسى الآخربن طبعا. لكن ما استغرب له هو غياب اذناب واذيال المخزن النتن عن هذه الزاوية! وتراهم كالذباب الحبشي في زوايا اخرى يطبلون ويمدحون اسيادهم ويتمسحون باهداب اصنامهم!ما السر يا ترى؟من يعرفه فليفدنا افاده الله!
ربما عندما تاتي الاسود تهرب الضباع؟
جميع التدخلات أو الآراء التي ساهمت في هذه الندوة الهسبريسية، كانت في مستوى المطروح من خلال مقال “عبقرية لكوانب”، ويتنسم القارئ أن في كتاباتها سطورا كًتبت بحال..بحال الأغلبية المنعدمة-معنوياوماديا- من أهل هذا البلدالمسمى مغربا…والتنسم أفضل وأكثر شاعرية من التشمم،ودائما النسيم ينعش حياة الروح،تلك الروح التواقة إلى غد جديد مشرق،يسوده العدل الحقيقي كأمر إلاهي صارم أولا، ثم كحق إنساني مطلوب ثانيا،لا يجب ولا يسمح إطلاقاالتفريط فيه تحت أي تبرير كان..تختلف الدوافع والمنطلقات والهدف واحد،سعيا إلى قول كلمة”لا” وبإلحاح شديد.. لأن بالفعل هناك خطأ/عطب ما على المستوى التاريخي،جعل هذه الأغلبية المنعدمة عبر خمسة عقود أن تعيش عبثية هذا الغد الجديد المشرق، وبالتالي ضاعت معها أجيال وأجيال..وأجيال الضياع هاته لو عاشت في منظومة العدل المرتجى،حتما سيكون واقع هذا البلد غير واقعه الواقع الآن…
فشـــــــــــكرا لهذه الكتابات التي أشرت إليها، فلقد أعادتني إلى نص مسرحي كنت قد نشرته في جريدة”البيان”/صفحةالبيان الثقافي،على جزأين بتاريخ 30نوفبر و 7دجنبر1988..تحت عنوان”المقبرة الزاحفة”، وإليكم هذا المقتطف بدون إضافة أو حذف أو تنقيح، متمنيا أن يكون عند حسن تطلعاتكم،وتحية إجلال لتلك الأغلبية المنعدمة التي أنتمي إليها…..
اللــــــــوحة الأولى=
+نفس الديكور
(حمزة وهند)
-حمزة:{يعود إلى حالته الطبيعية} أما زلت هنا أيتها الرتيلاء!!؟
-هند: أجل..
-حمزة: وما رأيك هذيان أليس كذلك؟
-هند: واحسرتاه إلى متى ستظل تحرر هذه الرسائل؟
-حمزة: حتى تنتفض المقبرة الزاحفة من رفاتها،وتعيد النظر في هياكل عظامها من جديد..كل شيىء جديد،لحم،عظام،عروق ليست بالجامدة،قلوب نابضة وعلى الخصوص أمخاخ من الشمـــــس.
عبقرية الكوانب او كوانب الصحافة.
بدون سابق اندار تعترف بمصادر خبيراتكم انتم وجريدتكم….”برنامج دولي متخصص.لديه مكتب فرعي معتمد في المغرب…” يا سلام…!وكان جميع فروع و مكاتب جمعيات الامم المتحدة والغير الحكومية تعتمد المعقول في تصريحاتها واستطلاعات رايها وتقاريرها…
وادا كان راسك قاسح فلمادا..
1-جائزة نوبل للسلام لاوباما “جرائم افغانستان”
2-ج.نوبل للاداب نجيب محفوض”اولاد حارتنا”
3-الهجوم العنيف على المغرب من طرف بعض الهيئات بعد اعتقال “مالي” و “التامك” و “المشعل”و “الجريدة 1” بعد افعالهم البايخة.
4.التامر على الاسلام والمسلمين…..
5…
6…
فاعلم ايها الاخ ان هده الجمعيات تسير وتمول من طرف لوبيات لها اطماع بدات تضهر للعيان…..
فالصحافي هو الدي يسير بين الاشلاء البشرية.وبين الهراوات المخزنية.ويتيه وسط احياء قزديرية…لتقصي الحقائق بالعين المجردة…..وليس الجالس امام الحاسوب وبرنامج google للبحث…..
اتمنى ان تصل الفكرة….
لمن تحكي زابورك
لطغاة لا نعرف من يحميهم و لأية مصلحة
لشعب امي وفروا له ما يكفي من المخدرات ما يكفي و من القنوات التلفزية ما يدمي
أفق ايها الشعب من سباتك العميق
تحرك فهده الدئاب تنهش جسدك دون رحمة
فهل من مجيب
أجمل ما فيك أبا صطوف وضوحك.أنا لا أشاطرك الرأي كما لا أخالفك.فقط عنما أقرأإحدى مواضيعك أفهم ما تريد أن تقوله.وأحس أنها “مستفة”في دماغي بعناية.
Vous qui critiquez, qu’est ce que vous faites que critiquer????!!!!!
Le développement Humain, a besoin des être humains pour réussir
اسي حيران عنوان موضوعك عبقرية لكوانب .كان عليك ان تسميه عبقري لكوابن .لانك كتبت مصطلح زنقاوي.
اعترف اني ما رايت شخصا يقطر قلبه حقدا وكراهية مثل المدعو ابو ذر الغفاري .فلا راي يعلو على رايه ولا شىء يعجبه في هذا الوطن.كل من عبر عن راي فهو ممخزن.بالله عليكم ايها الهسبيريسيين هل سبق له ان ابدىموافقة لراي من الاراء التي عبر عنها اصحابها في هذا الموقع.؟الكل عنده سواء يذكرني في ذلك بطالب كان خلال سنوات الجامعة في الثمانينات اكثرنا اندفاعا ينتقد الكل ويسب الكل …لكن في الاخير اكتشفنا انه مجرد مخبر….
هدا مقال وهده هي الصحافة وخليون من الكلاسة ديال الحمام احترموا القراء دبالكم شوية وخليونا من الفرشي دالفرشي لكيشعل به الحمام
تحياتي للكاتب الوطني مصطفى حيران وليسمح لي أخي الأكبر مصطفى أن أختلف معه في بعض تحليلاته للوقائع الأليمة و المفجعة التي يعيشها المغرب بمختلف تكاوينه و أؤكد له أن هؤلاء ليسو بالكوانب والدليل على ذلك واضح كوضوح الشمس في كبد السماء عباس و الفهري و الهمة و الناصري وكل هؤلاء المرتزقة و مصاصي دماء الدولة و المواطنين هم المستفيدين من وضعية المغرب فهم يراكمون الأموال ليلا و نهارا ووصلو حد التخمة هم و ابنائهم … و الضحايا هم المواطنين البسطاء الذين أنهكوا بقضايا الوحلة الوطنية عفوا قصدي الوحدة و هم يضحكون عيلنا في 34 سنة من الكذب و الخداع فهلا أفقت من غفوتك أيها الشعب المغربي