علمت هسبريس أن حسن الخطاب، زعيم خلية “أنصار المهدي”، والمدان بالسجن 30 سنة، دعا إلى عقد لقاء خارج السجون، وبالضبط بمدينة فاس، يهم تأسيس “التيار السلفي الإصلاحي”؛ وهي الخطوة التي تُعدّ لاحقة لإصدار الخطاب ومجموعة من معتقلي السلفية الجهادية وثائق مراجعات، مؤسسة لما يطلق عليه المعنيون “المراجعة والمصالحة”.
واختار الخطاب، الذي يعد المنسق العام لـ”التيار السلفي الإصلاحي”، عنوان “سؤال الهوية بين الثوابت وتحديات المرحلة.. السلفية والخلفية، المصالحة والهوية”، شعارا للقاء المرتقب في الأيام القادمة؛ فيما وجه دعوته إلى الهيآت السياسية والحقوقية، وإلى “أبناء الحركة الإسلامية”، دون أن يستثني أي توجه بعينه.
وسيعرف الموعد حضور معتقلين إسلاميين سابقين، إلى جانب عبد الكريم الشاذلي، منسق حزب “الحركة الديمقراطية والاجتماعية”، وأبرز شيوخ السلفية الجهادية المفرج عنهم، والذي سبق أن وضع قائمة تضم 90 معتقلا سلفيا للحصول على العفو الملكي، بمن فيهم حسن الخطاب، الذي تكلف بإعداد لائحة المعتقلين المقترحة.
السلفية منكم براء يا تكفرين يضلال عاملكم الله بعدله شوهتم الاسلام وتسببتم في التضييق على المسلمين في فرنسا وبرطانيا وامريكا وفي بلاد المسلمين من والاة الامر ويحسبون ان الناس متلكم دمويون تكفريون ان السلفية منكم براء
السلفية بريئة من هؤلاء والسلف رضي الله عنهم كانوا يحاربون هذا الفكر ،وأصلهم من الخوارج ومع مرور الزمن غيروا اسمهم فأصبحوا يسمون الهجر والتكفير وبعد ذلك السلفية الجهادية ؛ والله اعلم ما سيسمون به انفسهم مستقبلا ؛فاللهم اكف المسلمين شرهم وشر فكرهم المنحرف.
خطوة متميزة تحمل في طياتها التفاؤل بغد أفضل ،لازالة الاحتقان والرفع من مستوى الاحساس بالهوية.