جملة ما أردت أن أبينه في هذا المقال أن المثقف المغربي المعاصر قد تجرّأ على “الفكر” بالفعل ولكنه استسلم في لحظة من لحظات نموه الطبيعي لمرض معرفي ـــ حضاري سأسميه ـــ بكل بساطة ـــ ب”الفساد”. وسأستعمل مثال محمد عابد الجابري ــ رحمه الله ـــ لتوضيح “هيئة” الجرأة التي أنوي توصيفها و”صورة” الفساد الذي نال من هذه الجرأة بل قتلها.
ليسمح لي القارئ أولا أن أشرح ماذا أقصد ب”الفكر” و”فساد الفكر”.
لاحظ أوڭست كونت في مقدمة “رسالته حول علم التجمع البشري” أن الفكر الإيجابي (الذي يترجم خطأ ب”الوضعي”) يتضمن دائما آليتين عقليتين تعملان في نفس الوقت: آلية “الترتيب” (وهي ميل العقل إلى التنظيم وما في معناه من البحث عن العلاقات الناظمة بين الأشياء) وآلية “الإمتداد” (وهي ميل العقل إلى الإتجاه نحو الأشياء واستمرار هذا الإتجاه). “الترتيب” يُقدر العقل على تنظيم مواضيعه بشكل يجعلها قابلة للفهم ويجعل الحديث عنها عملا يسيرا هيِّنا.
“الإمتداد” يدفع المفكر إلى التفاعل مع مواضيعه بشكل مباشر، بالملاحظة والفحص والتجريب والمراجعة وغير ذلك من أساليب تقليب أوجه مواضيع الفكر. “الترتيب” فاعلية عقلية داخلية يمارسها العقل ليمتلك موضوعه. و”الإمتداد” فاعلية عقلية خارجية يمتد بها العقل إلى سواه. “الترتيب” مظهر من مظاهر “تمسك” العقل بنفسه، أي بآلياته الداخلية. أما “الإمتداد” فهو مظهر من مظاهر “انفتاح” العقل على العالم المحيط به. “الترتيب” هوية العقل، و”الإمتداد” نموّه وحياته. فلا يكمل عمل الفكر إلا إذا أجاد المفكر ممارسة هذين الآليتين، فأمعن النظر في ما يلاقيه (في هذا الحوض الوجودي الذي ندعوه عالما) من مواضيع خفية أو ظاهرة، وحول ما تمثله بامتداده إلى مفاهيم وعلاقات يرتب بها هذه المفاهيم.
هذا هو “الفكر” … فما هوا “الفساد” (أي “فساد الفكر”)؟ تميز الأمازيغية بين صفتين بمعنى “الفاسد”، أولهما “أَمْڭّافسو” وثانيهما “أَمكرو” … تفيد الأولى “الفساد” بمعناه الأخلاقي (الإرتشاء، عدم المحاسبة، إلخ). وتفيد الثانية “الفساد” بمعناه البيولوجي (فساد الخضر والفواكه مثلا). فعندما كان نيتشه، مثلا، يستعمل لفظة “الفساد” (التي تقابل decay في ترجمات أعمال هذا الفيلسوف إلى اللغة الإنجليزية) فهو كان يقصد وصول القيم إلى منتهى الهبوط الذي لا هبوط بعده وإلى مستقرها الأخير الذي لا “دونَ” له.
“الفساد” الذي نقصده إذن هو فساد “أمكرو”، تحلل الجسم البيولوجي بعد أن يفقد قدرته على تبادل الطاقة مع محيطه بشكل متوازن وصحي. و”فساد الفكر” هو أن يفقد العقل قدرته على ممارسة آليتي “الترتيب” و”الإمتداد” اللذين وصفناهما بشكل مختصر أعلاه، أو أن يغلِّب ممارسة إحداهما على الأخرى بشكل يفقده القدرة على النمو بشكل طبيعي مما يدفعه إلى الإنسحاب التدريجي من “ممارسة الفكر” إلى “التظاهر بممارسة الفكر”.
هل تعرض الفكر المغربي لفساد فكري؟ وللأسف، نعم! سأحاول أن أعطي صورة شاملة عن الشكل الذي دخل به هذا الفساد على الفكر المغربي وذلك بتقديم مثال” الأعمال الفكرية” محمد عابد للجابري تغمده الله برحمته.
في ماذا كان “يفكر” الجابري بالضبط (وبدون إلهاء الحواس بالتفاصيل)؟ قد نتلمس الجواب على هذا السؤال في أقدم نصوص الجابري الكبيرة المعروفة وهي رسالة الدوكتوراه التي نشرها سنة 1971 تحت عنوان: “العصبية والدولة : معالم نظرية خلدونية في التاريخ العربي الإسلامي”. كان الجابري واعيا بأن موضوع “ابن خلدون و”مقدمته” كان قد صارا مستهلكين، ولكن كان أيضا واعيا بأن هناك أمرا ما كان لا زال من الممكن بل من الضروري الإستفادة منه عندما نقرأ ابن خلدون. لقد كان ابن خلدون بالنسبة للجابري مؤرخا وفيلسوف تاريخ اكتشف علما جديدا اسمه “علم العمران البشري” حاول أن يفهم به دورة الحياة الطبيعية للحضارة البشرية (رغم أن تركيز ابن خلدون كان مقتصرا على بلدان تامازغا وحدها). واستنتج الجابري من ذلك أن قراءة ابن خلدون قراءة معاصرة قد تعطينا “معالم نظرية خلدونية في التاريخ الإسلامي” (وهذا هو العنوان الفرعي لأطروحة الجابري) (ص385ـ386).
لقد كان الجابري يحلم ببناء نظرية أصيلة في التاريخ الإسلامي يقرأ بها واقع العالم الإسلامي المعاصر، لذلك فقد كان آخر سؤال طرحه على قارئه (وعلى نفسه أيضا) هو: “ألا نجد في تحليلات ابن خلدون ما يلقي بعض الأضواء على جوانب من تاريخنا الحديث وواقعنا الراهن؟” (ص431). بغض النظر عن مصداقية الأهداف العلمية للجابري، فإن هناك مشكلة معرفية اعترضت “تذوق” الجابري للأسلوب الخلدوني في التفسير جعلته يلقي بعض الشك النقدي حول فهم ابن خلدون لممارسة العلم بمعناه الحديث. وقد عبر الجابري نفسه عن هذا الشك بالطريقة التالية:
“لعله من الواضح الآن أن ابن خلدون لا يهدف إلى دراسة الظواهر الإجتماعية بغية التعرف على القوانين التي تتحكم فيها، كما يقول بذلك معظم الباحثين، بل إنه يهدف إلى بيان ما يحدث في العمران بمقتضى طبعه. وفرق شاسع بين فكرة القانون كما نفهمها اليوم، وفكرة الطبع كما كان يفهمها القدماء. إن فكرة القانون باعتبارها علاقة ضرورية بين حادثتين، أو مجموعة من الحوادث، لم تكن قد تبلورت بعد، ولم تكن العلاقات تستأثر باهتمام العلماء، وإنما كانت أنظارهم منصرفة إلى خصائص الأشياء، والخصائص الثابتة الملازمة لها دوما، والتي تشكل “طبيعتها” ” (ص.158).
موضوع الجابري إذن وهمه الأساسي هو: هل هناك منطق ما يتحكم في التاريخ الإسلامي؟ قد يساعدنا ابن خلدون في فهم هذا “المنطق”؟ ولكن ينبغي أن نكون حذرين من الخلفيات الإبستيمولوجية للتناول الخلدوني!
لا عجب أن الكتابين المهمين اللذين نشرهما الجابري بعد رسالة الدكتوراه (غير كتاب “أضواء على مشكلة التعليم بالمغرب الذي نشره عام 1973 بحكم ممارسته للتعليم) هما نحن والتراث : قراأت معاصرة في تراثنا الفلسفي (1980) والمنهاج التجريبي وتطور الفكر العلمي” (1982). الجامع بين الكتابين هو أنهما يتضمنان محاولة للإجابة عن سؤال العقلانية. يدافع الأول عن عقلانية الغرب الإسلامي (بلاد تامازغا والأندلس) ويحاول الثاني أن يبين من خلال النقد الإبستيمولوجي ماذا تعني العقلانية العلمية أصلا. الكتابان المواليان سيذهبان أبعد من ذلك لمحاولة البحث في الكيفية التي تشكل بها العقل الإسلامي وأخذ شكله النهائي (في عصر التدوين) حتى يتمكن المنخرط في هذا العقل أن ينتظم في تراثه “البرهاني” دون أن يُشدّ إلى العناصر غير العقلانية في هذا التراث (العقلان البياني والعرفاني). أقصد هنا كتابي “تكوين العقل العربي” (نقد العقل العربي 1)(1982) وبنية العقل العربي (نقد العقل العربي 2) (1986)
الكتابان الأساسيان المواليان للجابري هما محاولتان لإضفاء طابع الشمولية على مشروعه بعد ان انتُقد لكونه يختزل كل مظاهر الأزمة في العقل فقط، لذلك فقد رد الجابري بأن حلل “العقل السياسي” (العقل السياسي العربي (نقد العقل العربي 3) (1990) و”العقل الأخلاقي” ) العقل الأخلاقي العربي (نقد العقل العربي 4) ليضع “النقط على الحروف” وليوضح أنه نقده ليس اختزاليا بل هو واع بضرورة نقد مستويات في القول مختلفة لفهم “منطق الممارسة” في العالم الإسلامي بشكل شامل وصريح.
هل حقق الجابري هدفه الأصلي إذن؟ هل حقق أخيرا علم “العمران الإسلامي” الذي كان ابن خلدون يسعى إلى تأسيسه؟ هل أكمل الجابري مهمة ابن خلدون بإعادة موقعتها في “عصر العلم” و”النقد الإبستيمولوجي المعاصر”؟
هناك فرق أساسي بين ابن خلدون والجابري ينبغي توضيحه … لقد كان ابن خلدون بالفعل ينوي التأسيس لعلم جديد “علم طبائع العمران” .. ومن دعائم هذا “العلم” أنه كان يقاوم انكفاء العقل على نفسه ويمتد أمام موضوعه (راجع مفهوم “الإمتداد” أعلاه). فقد كان ابن خلدون عازما على بناء علم جديد يخالف حكمة أهل يونان في كونه يلاحظ كيف تصير أمور العمران بشكل “عياني” في الغرب الإسلامي (لا في شرقه) معتمدا في ذلك على استقصاء الروايات من أوثق الناس بشكل شفاهي حتى يتمكن أخيرا من فهم واقع الإندحار الذي كان قد دخلت فيه تامازغا الإسلامية قرنا كاملا قبل زمن ابن خلدون. أما الجابري، بعكس ابن خلدون، فلم يكن يبحث عن “منطق التاريخ الإسلامي” بالإمتداد نحو موضوعه بل بالنظر في الكيفية التي “رتّب” بهاغيره (راجع مفهوم “الترتيب” أعلاه) هذا المنطق. لذلك جاز أن نقول بأن نزوع ابن خلدون هو إلى “الإمتداد” أكثر منه إلى “الترتيب”، بينما نزوع الجابري هو إلى “الترتيب” أكثر منه إلى “الإمتداد” … ابن خلدون عقل سائر إلى موضوعه، والجابري عقل “منشغل بنفسه”.
ومن الشواهد على فساد ممارسة المعرفة في كلا النمطين من التفكير أن فلسفة ابن خلدون التاريخية توقفت عند لحظة ابن خلدون وأضاعها من تلقاها في تفاصيل الأخبار لقرون عديدة قبل أن تستعاد في القرن العشرين، وأن الجابري، بعد أن لاحظ عدم فعالية النقد الصوري للعقل انتهى به العمر إلى تشتيت اهتمامه بين مواضيع شتي ك”حقوق الإنسان” و”الدولة المدنية” و”الهوية” وغير ذلك مما يسترعي نظر أصحاب الجدل من السياسيين وعوام الناس. ومن ذلك أن الباحث يجد صعوبة كبيرة في فهم العلاقة بين “جابري السبعينات إلى منتصف التسعينات” و”جابري ما بعد ذلك”. الجابري هو العقل المغربي وقد اكتشف هويته بصفته عقلا .. ولكنه فضل أن يبقى هناك في هذه الهوية “الداخلية” فصار لا يرى واقعه إلا نصوصا ينبغي أن “تفكك” وتمثلات” ينبغي أن “تخلخل” وعقولا ينبغي أن “يحلل شكل اشتغالها” وترجمات ينبغي أن “تفضح” وأيديولوجيات ينبغي أن “تنتقد”… ففقد اتصاله بواقعه الحضاري واستسلم لأسطورة ”الإطار“ (كما سماها كارل بوبر) مما شلّ قدرته على التفكير المثمر.
بهذا المعنى فسد الفكر المغربي مع بداية التسعينيات ووصل إلى باب مسدود …بعد أن انطلاقته الطموحة في بداية السبعينيات.
إن الفكر الحي هو الفكر الذي يتجه رأسا وبشجاعة إلى مواضيعه فيحللها بدون وسائط النصوص والتمثلات والأيديولوجيات .. ينظر في الخوف والأمل والفقر والعهارة والموت والتقدم والشجاعة والتعليم والهوية واللغة … وغيرها من المواضيع ــــ ينظر فيها بأن يمتد نحوها بدون وسائط ليعيد ترتيبها بحسب مقتضيات الهوية الداخلية للعقل … حياة الفكر هي أن لا نخاف مما نفكر فيه.
لازال اطباء النفس في العالم لم يجدوا بعد في اي خانة من الشخصيات العصابية والامراض النفسية يمكن ان تصنف العقلية الاعرابية البدوية رغم ان المؤرخين والانتربولوجيين والسوسيولوجيين كابن خلدون حاولوا الاجابة عن هذا السؤال المحير!
فلما انتج وابدع الامازيغ باللغة العربية فهم ابطال وقديسون… لكن لما انتجوا وابدعوا بالبونية والاغريقية واللاتينية ووو… اصبحوا مجرد خدم او مرتزقة او حتى عبيد !
ماهذا اللامنطق وما هذا الهوس وهذا التضخم للانا وكل هذه النرجسية والعنجهية والعنصرية العقيمة والمضحكة والبغيضة ?!!
Nos ancêtres amazighs n'avaient pas de complexe à utiliser ou à écrire ou à créer avec une langue véhiculaire(Lingua Franca) à la place d'une langue vernaculaire locale , comme l'avait fait le grand et très puissant Empire Perse qui a adopté l'Araméen pendant plus de 1000 ans et cela n'a rien avoir avec la servitude ou le mercenariat comme le prétendent les descendants de la civilisation de la tente et de la pisse de chamelle
P.S:le Punique est le mariage de Tamazight et du Phénicien
تحياتي
1- Yan Sin
تذكر هذه الحقيقة المؤلمة لعلك تفهم منطق الأشياء: الأمازيغي كان دوما جنديا في حروب غيره. يقاتل لمجد غيره، يكتب لمجد غيره، يسوس لمجد غيره،ووو.
من لايكتب بلغته فهو يبني مجد حضارة غيره، من يحارب تحت راية غيره، فهو يكسب المعارك لغيره. هذه هي الحقيقة التي استعصى عليك فهمها.
لا يمكن لأي فكر ناطق بالعربية أو بالآمازيغية أو بالإنجليزية أن ينتج ما قد يفيد بشريتنا إن لم يقم أولا بتعرية الأسس التي منها ينطلق ويتيقن أنها صلبة. كان بإمكانك أيها الكاتب الكريم أن تنبهنا بسهولة وبوضوح تام أن الفكرين الخلدوني والجابري مثلهما مثل الفكر الرشدي مبنيان على سبع سماوات طباقا انشقت وتكشطت واندثرت وحل محلها فضاء شاسع لم يستوعبه بعد لا فكر تامزغا ولا الذي أنتجه أهل الشرق الأوسط رغم أنهم جميعا كانوا قد اطلعوا بالعربية على ما أنتجه فكر علمي وتجريبي إغريقي : أنظر أرخميدس وأرسطرخس الساموسي الذي بين أن الشمس أكبر حجما من الأرض وأنه من اللازم أن تدور الأجسام الظئيلة حول النير الأعظم. هذا هو العلم الرصين الذي لم يفهمه الجابري ولا أمثاله بعد.
1- Yan Sin
comme l'avait fait le grand et très puissant Empire Perse qui a adopté l'Araméen pendant plus de 1000
——
Quant l ’empire “Perse” parlait Araméen, l ’empire perse n’ était pas encore Perse. L’iran était elamite puis kassite. Il n’est Perse qu'au moment qu’il a commencé à parler moyen persan puis le persan moderne.
Aussi l'anatolie (=la Turquie) parlait hatti puis palaïc puis hittite puis grec. L’anatolie n’est turc qu’au moment qui’il a commencé à parler ottoman et enfin turc?
Au VIe siècle av. J.-C., l'Araméen était la langue administrative de l'Empire perse. Du IIIe siècle jusqu'à 650 apr. J.-C., c'était la principale langue écrite du Proche-Orient et a donné son nom à l'alphabet araméen. L'Araméen pouvait servir de langue véhiculaire ou Lingua Franca
Une des plus grandes collections de pièces en araméen achéménide, au nombre de 6 000 lisibles (correspondant à environ 500 textes déchiffrés), est celle des tablettes des fortifications de Persépolis
L’Araméen était la « langue de relation » de cette époque, la langue de l’éducation et du commerce. Au VIIIe siècle av. J.-C., on parlait couramment l’araméen de l’Égypte à l’Asie majeure, jusqu’au Pakistan, et c’était la principale langue des grands Empires d’Assyrie, de Babylone et, plus tard, de l’empire Chaldéen ainsi que du gouvernement impérial de la Mésopotamie.L’Araméen s’est également répandue en Palestine,supplantant l’Hébreu comme langue la plus couramment parlée entre 721 et 500 av. J.-C
Voir Wiki
المرحوم الجابري نخلة فكيك الشامخة ,لقد كان غزير الكتابة بل اقول الابداع بمفهومه الفلسفي . لا احد من المفكرين المعاصرين استطاع ان يداريه و ينافسه, ووصف فكره او بعضه بانه فاسد بمعنى ما اعتقد ان ذلك من عمى البصيرة وفساد الرؤية والعقل انه النقد العبث الذي لا يصدر الا عن الخواء الفكري والتقافي, ان الذي يهدم لايبني مجدا .
I don't think that 3abd aljabiri someone who deserve my respect ;he did everything to make sure that he was a slave and died as a slave ;for me I 'm very attracted to Yugharta and Missinissa those two free men are close to my heart than anyone else
so proud to be Imazighan
هدا الشيء المسمى عقل لا يوجد الا كمادة يقع في الجسم ما تحت عظام الرءس.اما العقل كشيء منتج لواقع الانسانية فهو اشياء على بعضها تخضع لتداخلات املتها الطبيعة في متلازمة فيها ما هو داتي مادي انساني وفيها ماهو محيط .والاس في كل هدا هو البدرة الانسانية المسماة جينا.وهده الاخيرة في قياساتها للوقت لا تؤمن بشيء اسمه جيل او حقبة او حتى قرون…
رقعة جغرافية تسمى عربية او اسلامية وضهور المؤترين الاتنين العروبة والاسلام وهما بمتابة مستجد في تاريخ الجين الساكن لهده الرقعة لا تشكل فرقا في مسلماته .فضهورها لا يغدو ردة طرف في مقاساته للزمن.وبالتالي لا يمكن اعتبارهما بابا لدراسة العقل الشمال افريقي متلا او على الاقل وهو الخاضع لمؤترات شتى عبر الاف او ملايين السنين….
سبحان الله
كل هذا العلم والمعرفة لذا البرابرة ولم ينتجوا ولو وثيقة واحدة بلهجتهم العقيمة؟
الجابربي وابن خلدون عرب أقحاح
هاتنا ما كتبوا البرابرة على مر العصور والأزمنة ، لا شيئ يذكر
إعطونا ولو إسم واحد لاأقل ولا أكثر لعالم بربري يذكره العالم والتاريخ؟
لا شيء يذكر
°°°°
زعما ملقيتي غير الجابري الذي يعتبر الفيلسوف المغربي الأكثر انفتاحا لتصفه بالإنكفاء على الذات رغم كثرة المنكفئين بل قل المتزمتين
في عهد بن خلدون كان التراكم المعرفي ضئيلا
في عهدنا هناك أطنان من الدراسات يمكن الإعتماد عليها لبناء الفكر
أنت تريد مثلا من عالم الذرة أن يبدأ من الصفر أولا يثبت وجود الذرة ثم الطبيعة الموجية للضوء و هكذا سيكون قد مات قبل أن يصل لشيء جديد
كان الدكتور محمد عابد الجابري من الرواد الذين أسسوا لمحتويات مادة الفلسفة بثانوياتنا المغربية ثم أشرف على تكوين أجيال جامعية أقرت مثله ومثل إبن رشد بأن العقلانية مشروطة باقتداء الفكر الأرسطي. ولقد نشر كتابا رائعا عنوانه مدخل لفلسفة العلوم. لا بد من الرجوع لهذا الكتاب لفهم أسباب فشل الفكر الجابري والإسلامي على حد سواء. لم يفهم أو بالأحرى لم ينبه قراء العربية أن الثورة العلمية الغربية قامت أولا وقبل كل شيء ضدا على فيزياء أرسطو التي لم تنتج للبشرية أي شيء ذي فائدة. لقد عاد كاليليو لفيزياء أرخميدس الهندسية والتجريبية وعاد كوبرنيك للنظريات الإغريقية القائلة بدوران الأرض وتخلص كيبلر من دوائر أفلاطون وأرسطو وبطلميوس المثالية. بهذا أعادوا إحياء علوم الإغريق الرصينة. لقد إنهارت قشرات السماوات القروسطية المتطابقة كالبصل وانهارت معها خيزياء أرسطو ولم يقر بذلك الدكتور الجابري لأنه ظل متعلقا بعلوم الرياضيات والمنطق التي لم تنتج أي معرفة لما هو ملموس وتجريبي أي للفيزياء وما أدراك ما الفيزياء بما فيها النووية ؟
المغرب عضو فاعل في جامعة الدول العربية منذ حصوله على الاستقلال إلى اليوم. أغلب مؤتمرات القمة العربية لنصرة القضية الفلسطينية ومواجهة كيان الاحتلال العنصري المسمى إسرائيل تم عقدها في مغربنا العزيز، وبلدنا يرأس لجنة القدس للدفاع عن عروبة المسجد الأقصى. وفي المغرب تخرج المظاهرات المليونية لمساندة المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق، هكذا نحن وهكذا سنظل، ومن لا يعجبه هذا الأمر فليخبط رأسه مع الحيط.
قولك: " إن الفكر الحي هو الفكر الذي يتجه رأسا وبشجاعة إلى مواضيعه فيحللها بدون وسائط النصوص والتمثلات والأيديولوجيات .. ينظر في الخوف والأمل والفقر والعهارة والموت والتقدم والشجاعة والتعليم والهوية واللغة … وغيرها من المواضيع ــــ ينظر فيها بأن يمتد نحوها بدون وسائط ليعيد ترتيبها بحسب مقتضيات الهوية الداخلية للعقل … حياة الفكر هي أن لا نخاف مما نفكر فيه." خلاصتك هده هي بمثابة قانون أو مباديء تساعد على فهم جدوى كتابة ما . جوهر هده الخلاصة كانت تتردد في نفسي كثيرا و كنت أدافع عنها في كل نقاشي مع ىغيري كلها أثير "فكر" المرحوم "الجابري" . كتاباته "العربية" و الإسلامية" هو الهروب من تناول خصائص أهله ، و المشاكل التي يتخبط فيها الإنسان المغربي التي ساعده إنتماؤه الحزبي للإطلاع عليها . عموميته ، وسيلة التموقع في المشرق لا غير .تعتبر تناوله مسألة القرآن ، تكميلة لنمودج غير صالح لي و لأمثالي من سكان المغرب الغير "النافع" ، و هوامش المدن .
الجابري و إبن خلدون رحمهم الله مفكرين أغنياء عن التعريف.
كتب كثيرون ممن تناولوا الكتابة عن التاريخ العربى/الإسلامى أنّ الإسلام لم يُغيّر من طبائع العرب الأساسية : مثل الحروب بين القبائل،والتعصب العنصرى، والثأر،واحتقار المرأة،وتعدد الزوجات إلخ.ولكن أهم سمة اختصّ بها العرب (قبل وبعد الإسلام) هى اعتزازهم ب(السيف) مقابل احتقارهم ل(القلم) أى أنهم مع الحروب والقتل والدمار،وليس مع السلام والإخاء الإنسانى والعمار. وكنا فى طفولتنا ندرس قول المتنبى–الذى يتعبّـد فى محرابه العروبيون الكبار- قصيدته التى قال فيها (حتى رجعتُ وأقلامي قوائل لي**المجد للسيف ليس المجد للقلم)وكان تعليق المفكر السعودى عبد الله القصيمى:(أليس قول المتنبى هذا يعنى أنّ العربى بدوي فى طموحه وفى نماذجه الفكرية والنفسية والفنية وليس فى بيئته فقط،لذلك كان المتنبى يُـعبّر عن (جاهلية موهبته) والغرور البدوي الرعوي هو الذى جعل المتنبى يقول (أى محل أرتقى/ أى عظيم أتقى/ وكل ما قد خلق الله/ وما لم يخلق/ محتقر فى همتي/ كشعرة فى مفرقي)فكان تعليق عبد الله القصيمى أنّ المتنبى:كان يستفرغ نفسه استفراغــًا(العرب ظاهرة صوتية – منشورات الجمل) ولذلك فإنّ القصيمى أطلق على االمتنبى (فارس الصهيل العربي) !
(والعرب لم يكونوا صناعًا ولا أطباءً ولا أصحاب فلاحة ولا أصحاب زرع لخوفهم من الجزية)وإذا كان الإسلام نعتَ العرب السابقين على دعوة محمد، ووصف فترتهم ب (الجاهلية) فإنّ البنية العقلية والموروث (الثقافى) ظلّ كما هو: فمن تعدد الزوجات بلا حصر فى الفترة المُسماة (جاهلية) إلى تعدد بشكل آخر: أربع زوجات مع أى عدد من (ملك اليمين) وكان أحمد أمين دقيقــًا وهو يرصد ما حدث فكتب أنّ الدولة العباسية كانت كغيرها (مسجد وحانة** قارىء وزامر**ساهر فى تهجد وساهر فى طرب **تــُـخمة من غنى ومسكنة من إملاق **وشك فى الدين وإيمان فى يقين) ولذلك فإنه كتب فى كتابه (فجر الإسلام) أنّ (محمد) أقر الكثير مما كان فى الجاهلية مع التعديل فى بعضها ولكن المرحوم خليل عبد الكريم توسّـع فى شرح ذلك فى كتابه (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية)، فكتب:أنّ الإسلام أخذ عن الفترة التى أطلق عليها(جاهلية) فريضة الحج بطقوسه وتعظيم الكعبة وتقديس شهر رمضان وحرمة الأشهر الحرم وثلاثة حدود:الزنا والسرقة وشرب الخمر،وشطرًا كبيرًا من المسؤولية الجزائية: مثل القصاص والدية والقسامة والعاقلة…وهكذا طغت تقاليد قريش واعرافهم البدوية على الدين الجديد
وكتب أحمد أمين فى كتابه (فجر الإسلام) أنّ العرب (تأخروا عمن حولهم فى الحضارة وغلبتْ عليهم البداوة وعاش أكثرهم عيشة قبائل رُحل،لا يقرون في مكان ولا يتصلون بالأرض التى يسكنونها اتصالا وثيقــًا كما يفعل الزراع،بل هم يتربّـصون مواسم الغيث:فيخرجون بكل ما لهم من نساء وإبل يتطلبون المرعى ولا يبذلون جهدًا عقليًا فى تنظيم بيئتهم الطبيعية كما يفعل أهل الحضر،وإنما يعتمدون على ما تفعل السماء،فإنْ أمطرتْ رعوا،وإلاّ ارتقبوا القدر.وهؤلاء البدو ينقسمون إلى قبائل وهي في نزاع دائم،وقد تتحالف قبيلة مع قبيلة للإغارة.وقد تنسى القبائل أسماءها وشخصياتها وتنضم تحت اسم أقواها ثم يزعمون فيما بعد أنهم من أب واحد وأم واحدة.
والعداء بين البداوة والحضارة استمر بعد الإسلام،وأوضح مثال على ذلك ما حدث من عداء شديد بين أهل المدينة (الأوس والخزرج) وهم يمنيون وأهل مكة(قريش) وهم عدنانيون.وقد استمر هذا التناحر بينهم بعد الإسلام.وكان بينهم حزازات ومفاخرات وكل فريق يدعى أنه أشرف نسبًا وأعز نفرًا.
وكان من عادات العرب قبل وبعد الإسلام:الإغارة والسلب…بل هم إذا لم يجدوا عدوًا من غيرهم قاتلوا أنفسهم.
وتستمر الماساة العربية !
وانت يا yan sin من أنت ومن تكون حضرتك؟؟؟فارسي مثلا؟؟؟تضحكني تعاليقكم،نتقدون العرب والعروبة و تمدحون وتمجدون عرقكم الواهي كما لوأنكم اخترعتم النووي أو الذرة وأنتم لاتمتلكون حتى لغة كباقي الحضارات والشعوب!!!انتقد ذاتك أولا قبل ان تنتقد الاخر،ماذا قدم عرقك للبشرية؟؟؟ان كنا نحن العرب اشرار على الاقل لدينا لغة ولغة عالمية،لدينا أمة وامتدادها الطبيعي من المحيط الى الخليج،وأنت ياسيدي جزء لا يتجزء من هذه الأمة ومن دونها تبقى اضغات احلام،هذا من جهة أما من جهة اخرى على الاقل لدينا شعر وأدب وفلسفة ولدينا رواد فكر وشعراء وكتاب وأدباء منذ العصر الجاهلي الى العصر الحديث،وأخيرا البقاء للاقوى ولوكنتم اقوياء ووقوم اخيار وذوي حضارة لأسستم حضارة منذ 3000 سنة شاء الله وشاءت الاقدار ان تخدموا حضارات غير حضارتكم فلتصبح على وطن ياأتاتورك