إذا ما ذهبنا رأسا، مع بعض التحليلات الأخيرة للمفكر المغربي “عبد الله العروي” في كتابه الصادر حديثا بعنوان “من ديوان السياسة” فإن الوضع المغربي الراهن، مُركَّبٌ ومُعقَّدُ بما لا يُقاس عليه، من ذلك أنه “لا وٌجود لحاكم فاسد دون محكوم فاسد”.. وإذا تجاوزنا تعبيرات التلميح “العروية” – نِسبة لعبد الله العروي – فإن فساد الحال والأحوال، ليس من مسؤولية الحاكم فحسب، كما يُردد بُسطاء الوعي، بل إن المحكوم يتحمل قِسطا من السببية، إن لم يكن أفدح، فإنه على الأقل، بِقَدر من الأهمية، بما يُمكِّن الحاكم من إحكام قبضته على الرِّقاب، ويتصرف كما يشاء في أحوال أصحابها، وهو ما عبَّر عنه بإيجاز وبلاغة، المثقف المشرقي الكلاسيكي “جمال الدين الأفغاني” حينما قال: “لو لم يجدوكم نِعاجا لما كانوا ذِئابا“.
وبرأي العروي دائما، في نفس المرجع المذكور، هناك نوعان من المجتمعات، الأول يدور ويمتد على نفس مِحور السلطة المركزية (المخزن في الحالة المغربية) وبالتالي فإنه يُعيد إنتاجها دوما، أما الثاني فيفضُلُ عنه دوران آخر لا يلتصق بالمركز، أي السلطة، بل بالمجتمع، ومن المهم جدا، الإطلاع على الشروحات التربوية والدينية والسياسية والتاريخية، التي ساقها “العروي” لهذه الثنائية النوعية في التنظيم السياسي، حيث يُمكن الوقوف على بعض من أهم خصائص مُعوقات التحديث في المغرب، ومن ذلك، حسب تحليلات “العروي” فنحن مجتمع يُراوح مكانه، ليس لأن في البلاد سلطة مركزية (هي المخزن) تُريد ذلك، بل لأن المجتمع بدوره “ينسج” عبر منظومته التربوية والإجتماعية، ذِهنية وسلوك مخزنيين، وبذلك فإن المجتمع يمنح للمخزن أهم ركائز بقائه وتجذره واستمراره.
لنتسائل: تُرى، لماذا لم تُفلح كل أشكال التنظيم التربوي والإجتماعي والسياسي.. إلخ، على علاتها، في خلق تراكم للتحديث؟
إن في البلد على كل حال، عشرات مؤسسات الدولة، بمختلف أشكالها، والأحزاب والنقابات والجمعيات.. وغيرها من أشكال التنظيم الإجتماعي، ومع ذلك ظل حال المغرب والمغاربة، كأنما عتبة البداية ما زالت، تنتظر أن نتخطاها.. لنشرح أكثر: إن وجود الحكومة، والبرلمان وعشرات الأحزاب، مثلا، لم يمنع من أن تظل سلطة المخزن، بنواته الملكية، هو الفاعل الأساسي في حقول تدبير الشأن العام، على نحو يُلغي، ويا للوضع المُفارق، كل “المؤسسات” الأخرى، فهل السبب في ذلك يعود إلى “طُغيان” سلطة المخزن ووقوفها سدا منيعا، ضد أي فاعل آخر، من خارج دائرتها المخزنية، الشديدة التمركز والتركيز؟ أم أن “مؤسسات” المجتمع من هيئات سياسية ونقابية واجتماعية.. إلخ لا تُريد، عن كسل أو تخاذل، أن تقوم بأدوار أمامية في الشأن العام؟
قد تتشعب الأجوبة، وتتناسل كل حسب منظوره واجتهاده، لذا سأقترح جوابا من منظور كاتب هذه السطور، مشفوعا بدعوة إلى تجاوز خداع النظرة الظاهرية للأمور، فنحنُ حينما نقول مثلا، إن الأحزاب ضعيفة، والمجتمع متخلف، وبالتالي ليس في مقدورهما مُسايرة وتيرة التدبير المُلحة لشتى مناحي الحياة العامة، إنما نقصد بذلك ضِمنا، أن عِلَّة “الضعف” فيها جانب إرادي، بمعنى أن الموصوف بالضعف، يختار “طواعية” هذا الوضع الدُّوني، وهو ما لا يصح معه القول بالضرورة، أن سبب الضعف مصدره من خارج الموصوف، أي المجتمع وأحزابه، كأن نقول مثلا، أن المخزن مارد كبير “يعفط” على ما دونه قوة، ويُمارس عليه إرادة الغالب اتجاه المغلوب. أُريد الخلوص من هذا النقاش، إلى القول أن إرادة الضعف كامنة في الطرف الضعيف، وبالتالي “رضاه” بهذا الوضع الدوني.
فأنت، تُصر على أن تظل في وضع “غير مسؤول” لأنك تنظر دائما إلى جهة ما، تعلوك وتنسب إليها، على نحو لا عقلاني، كامل المسؤولية، فمثلا حينما تدلف لاهثا إلى محطة القطار، وتجده قد انطلق بدونك، تقول: “مشى عليا التران”.. بدلا من “فلَّتْت التران”.. وإذا أسقطنا هذا الظرف البسيط على ما هو أهم فأهم، من شأننا العام، فسنجد، أنه ثمة دائما “قوة” فوقية مسؤولة وغير مسؤولة في نفس الآن، ننسب إليها سوء الحال، لكننا لا نرى ضرورة لمُحاسبتها، وتفسير ذلك، أننا مسؤولون حتى النخاع، عن هذا السوء، لذا نتهرب من تحديد مسؤول “ملموس” (نحن) ونفضل أن ندور في حلقة مُفرغة تعبر عنها، لغتنا، كما في حالة “مشى علي التران“.
“لم يحصل عندنا بعد – بتعبير عبد الله العروي – الفُطام الضروري بين الغريزة والعقل، بين الإتباع والإستقلال. لم ننتقل من التوكل إلى الهمَّة، من المُبايعة إلى المُواطنة”. إنه وضع “أبدي” بئيس من منظور عِلْمَيْ السياسة والإجتماع، حيث يظل الحاكم في وضع “القوة” الخرافية، والمحكوم، في وضع الدونية الحيوانية، وبينهما تاريخ طويل من المُعاناة، ما زال لم يبدأ بعدُّ، لذا، لاشيء ذا بال، يمنع الذئب من نشب مخالبه، ثم أنيابه، في لحم النعجة الطري.
عبثا حاولت ان لا أكون نعجة ولكن لمدرجي التعليقات في هيسبريس رأي آخر
صحيح! اضف الى ذلك الدين او لنقل شكل من اشكال “التدين” et non la spiritualité التي تبقى عائقا لكل تطور مرسخة عند الفرد الفكر التواكلي القدري الميتافيزيقي و الخوف و الرهبة من كل سلطة فوقية قاهرة… لم تخرج اوربا من الاستبداد الا عندما ثارت و قوضت اسس المؤسسة الدينية (و الاسلام ليس مختلفا عن المسيحية، اننا امام نفس الميكانيسم ) و بالتالي حين حددت مكان المؤسسة الدينية و حجمت دورها …على اي فكما نرى لا تزال كل الانظمة العربية او الاسلامية تستعمل الدين لترسيخ القهر و الاستبداد و الظلم و الفساد و الاستيلاب.. مما يجعل الفرد منفصلا عن عناصر الواقع المحيط به و المعاش و يجعله يسبح في السماوات العلى عوض التجذر في الارض، مفسرا اذنى الظواهر بالغيبيات و السحر و الحدس و الفراسة..
كتابات حيران السابقة كلها تدخل في نطاق التهجم على السلطة والتنكر لفعليتها ….اليوم صار العكس تهجم وتنكر ووصف المواطنين بالنعوج لعدم ثورتهم ضد الوضع المتردي ولعدم تحمل مسؤولياتهم تجاه بلدهم و…
لكن ماالهدف من ذلك كله مادام لم تعطي يا حيران حلولا واقعية لهذا التقاعس المفرط واللامسؤول من قبل الشعب حقيقة وصفت الوضع بدقة .من وجهة نظري انا السلطة مؤسسة متكونة من افراد اذن هم بشر الشعب كذلك بشر الخلاصة الهيمنة والاستبداد كما تزعم انت تكمن في البشر .ساعطيك مثلا بسيطا لو كنت انت مسؤولا عن شئ ما هل ستكون عادلا في قراراتك دون ان تستبد بها …لكم الجواب
Excellent article, j’ai le même point de vue que vous.
Et j’ajouterai qu’on attends toujours que quelqu’un prend la responsabilité et le fait à notre place comme ça on est gagnant dans tous les cas.
لذا، لاشيء ذا بال، يمنع الذئب من نشب مخالبه، ثم أنيابه، في لحم النعجة الطري
vous n,avez qu,a jeter un regard szr les pays developpes,NATO sous commandement de usa ou il y,a plus de pauvrete,clouchards ,criminalite et injustice et racisme,et pourtant leurs citoyens sont prets a defendre l,interet de ces etats en dehors deleurs frontieres ,dans tout le globe prets a mourir sans se soucier de la legitimite,tandis que chez nous il y,a certains qui n,ont pas le courage manque d,amour pour defendre les interets et la stabilite du maroc dans ses propres frontieres,personne ne pretend que le maroc est un paradis,tous les marocains savent que la politique exterieures ,defense,et interieures se fait dans le palais comme le veut l,actuelle constitution,il y,a tant de deficite qu,ensemble on peut regler,mais l,integrite et la securite reste un atout pour les citoyens,et n,oubliez pas que le maroc est en afrique et pas en europe,et qu,on peut pas leurs faire conquerrences dans toute les domaines vous connaissez les detailles,restez dans votre continent et HAMDO ALLAH
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كما كنتم تولون
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
الاخ حيران لقد اترت نقاشا في غاية الاهمية
طبعا فالنظام الذي يحكم كل شعب هو الاصلح لهذا الشعب اننا ننسى دائما ونحن نحمل النظام مسؤولية اوضاعنا التي لا ترضي حتى العدو ان العلاقة التي تربطنا به(النظام الحاكم) هي علاقة صراع و تضارب المصالح فمتى كانت مصالح المحكوم هي نفسها مصالح الحاكم دائما كانت الاولى تكاد تكون نقيض التانية و حتى في اعتى الديموقراطيات فالامر لا يختلف كثيرا
اما فكرة الضعف التي اتيرت في المقال هل ضعفنا (غريزة) فينا ام انه هناك من يحقننا اياه؟ فالامر في نظري شبيه بقضية الدجاجة و البيضة ايهما اسبق الى الوجود؟فقد يقول قائل لو لم تكن النعجة ضعيفة لما تجرأ الدئب على افتراسها و قد يقول اخر لو لم يكن الدئب قوي لما افترس النعجة كل حسب زاوية نظره اما الواقع فحالنا متل جسم يعاني من كل الامراض و طبعا هده الامراض منها ما هو ناتج عن العدوى وعن عدم المعرفة بطرق الوقاية و عن مرض يسبب في اخر وهكذا… وفي الاخير اقول عندما يتيه الفكر فاننا نحس بالحاجة الى اليونان و الجرمان نعم اننا في حاجة الى الفلسفة الى العقول الحرة لنعيد بناء فهمنا لدواتنا وواقعنا ان الفلسفة هي المرااة التي تظهر العيوب بدون مجاملات فكما يحتاج الانسان للنضر في المرااة كل صباح لكي يطمان على مظهره الخارجي فهو في حاجة كدلك الى المرااة الفلسفية لكي ينظر الى حال فكره و سلوكه فكما يقول ماركس فالثقافة هي ذلك الحوار اليومي بين الفكر و الواقع و لاننا افتقدنا الى الفكر الحر فاننا نجتر دائما نفس الثقافة و ادا اضفنا الى الامر نظام السلطة الذي تحدت عنه مشال فوكو بمعنى ان من يملك السلطة هو الذي يحرك الخطاب يتضح اي تقافة سيحملها من تمارس عليه السلطة.
كنت اتابع تحليلاتك و اراءك الا انه مؤخرا ظهر نوع من عدم التوازن في مقالاتك، فكترة القهر و الاضطهاد الذي تعرضت لهأأصابك بموع من الذعر الذي لا يكمنك احتماله، فانت لا تستطيع على ما يبدوا ان تتحمل المسؤولية، و لم تجد كن سبيل الا اتهام الأخرين و صب عدوانيتك عليهم و فيهم . الا ترى انك بهذه الطريفة – التي اتفق مع بعض ما جاء فيه و اختلف مع طريقة التحليل- تكون قدحولت الاخر – مواطن احزاب مجتمع مدني…-حولته بهذا الشكل إلى مصدر للعدوانية و الشر و كل ما يصيب الوطن من ازمات ،الشيء الذي يفسح المجال لامكانية تبرير الاعتداء عليه او تهميشه .
كما ان فعلك هذا للحط من الاخر يجعلك تضخم اهمية الحاكم و مكانته و تفخم عالمه و ألياته ، فانت تنخرط في عملية استعراض لقدراته بشكل يبهر المواطن العادي و يدخل اليأس في نفسه من اماكن التصدي.
ملحوظة : انتظرت جوابا منك على طلبي لكن على ما يبدو فالبريد الالكتوني هنا فقط ديكور لثأتيث المكان .و راسلت مجموعة منكم قبيلة الصحافيين لكن للاسف اقوالكم في واد و افعالكم في واد اخر.عذرا ان وجدت ملاحظتي قذفا او اساءة
لا نخلق ذئابا أو نعاجا ، لكن التربية التي يتلقاها كل منا هي من تفرز النعاج أو الذئاب ، النظام يشتغل على دوام حكمه والرعية تشتغل على بقاء نسلها ، وبينهما تسكن المشكلات الإجتماعية التي لا تجد لها حلا ، ويتحول المجتمع إلى جسد محنط لا هو تحلل ولا هو عادت إليه الحياة ، وهي حالة المجتمع المغربي مع كامل الأسف ، نتأسف عن تخلف إعلامنا ولا أحد قام بتحليل وتفسير المواد المقدمة لكشف غاياتها وتقديمها للمجتمع عارية ، ستروا ردة فعل المواطنين ليس انتقادا بالقول لأنهم وعوه بل سيتوجهون جماعات لاسترداد ما سلب منهم بالقوة ، وهكذا دواليك مع كل القطاعات الأخرى التي تحولت إلى إقطاعيات ترقص على نغمات العازف ، دون إدراك منها لما تقوم به وكأنه قدر منزل لا مفر منه .
نعم أتفق معك تماما الشعب يتحمل المسؤولية.المشكلة تكمن في كل أصناف الشعب.فلي صديق كان ققيرا ووصل إلى رئاسة الجماعة ,فأصبح من أكبر اللصوص اضافة أنه تنكر إلى جل أصدقائة.
أضف إلى دلك شخصيتك التي أصبحت تخلط بين التابت(الوحدة الوطنية) والمتغير الزائل (النضام المغربي) بحيث أنك خدمت أهداف أعداء الوطن وهدا نسميه الخروج عن مسؤولية الصحافة,فكل واحد في هده البلاد يخدم مصالحه الخاصه مادام هناك غياب القانون القضاء المستقل العادل( حقوق و واجبات) .
ان المتامل لطبيعة المشهد السياسي المغربي واليات اشتغاله يخلص الى ان المؤسسة الملكية هي المسؤول الاول والاخير عن الاوضاع اللاانسانية التي يعيشها المغرب؛وأن تقول بان المشهد السياسي تتقاسمه المؤسسة الملكية او المخزن (الذئب)وباقي الفاعلين السياسيين (النعجة)هووصف يبعث على الضحك ؛لانه في المغرب لا وجود لفاعلين سياسيين بمفهوم التنائية السياسية؛هناك الذئب الا ان بغض ضعاف النفوس لايمتلكون الجرأة السياسية لتقليم اظافره الطويلة.فالذئب او المؤسسة الملكية وجبت تربيته على المواطنة؛بالعمل تهذيبه وانسنته سياسيا.
نداء
تعديل الدستور المغربي قبل 2012 هونداء إلى كافة المغاربة للمشاركة في مناقشة الموضوع من جميع النواحي: الناحية القانونية، الإقتصادية، الإجتماعية …إلخ…
– إقتراح المواد الواجب حذفها من الدستور الحالي
– إقتراح المواد من الدستور الحالي الواجب تعديلها فقط
– إقتراح المواد الواجب إظافتها (مواد لا يحتوي عليها الدستور الحالي)
– إقتراح ومناقشة الخطوات الواجب اتخاذها في حالة تعنث النظام المغربي ورفض تعديل الدستور قبل التاريخ المحدد.
شعارنا
لكل فرد رأي – لكل فرد الحق في أن يوصل رأيه و يسمع صوته – كل فرد/رأي يجب أن يحترم
http://apps.facebook.com/causes/421776
http://www.tamazirth.com
الرجاء توزيع هذا النداء على جميع المغاربة حتى تعم الفائدة وشكرا.
اسي حيران اكتب المفيد و دع عنك العروي, انه ليس سوى حكواتي زمانه, لا يصلح الا ان يكون حلايقي في جامع الفنا.. في بلد محصل الصفر في كل المجالات و تحت الرعاية السامية لامير المؤمنين.
انشرالله اتوب علك
إنهم يطبقون حكمة تقول ( السكوت علامة الرضى )
وبما أننا شعب صامت وغير مؤطر فسوف يفعلون بنا ما يشاؤون ، والأحزاب التي لا تعرف من المواطن غير صوته الإنتخابي ليصل به قادتها إلى المناصب ماذا ينتظر منها .
والجمعيات المسماة (مدنية) لا تفعل شيئا غير الدفاع عن أشياء يرفضها المجتمع كالشواذ والمفطرين وكأن كل شيء على ما يرام (أش خاصك ألعريان) .
كل من تجرأ و حاول أن يغير هذا الواقع الفاسد الا و قصم ظهره أو ذوبت عظامه أو زج به في غباهب السجون….. فما المنتظر من مواطن مغلوب على أمره لا حيلة و لا وسيلة له؟؟؟؟ لقد فات على صاحب المقال أن يضع الأصبع على الجرح مباشرة و يصدح بالحقيقة مدوية: عليك أن تعلم اننا أشبه بحيوانات برية وضعت في محمية محكمة التسييج لا سلطة لها على أمرها الا بقدر الفتحة التي يسمح بها حاميها في السياج…. وأنت بمقالك هذا انما تكرس الظاهرة و تسعى الى التطبيع معها، فحبذا لو سألت العروي عن سبب هذا الفتور في كتاباته،و هو الذي بدأ مشككا في تاريخ المغرب و داعيا الى مراجعته،لنراه بد ذلك راكنا محيدا، لينتهي به الأمر محملا ايانا مسؤولية الاستنعاج…
لماذا لا تتساءلون عن غياب معارضة مسلحة في المغرب؟ لماذا هذه القيود الصارمة عن امتلاك ابسط قطع السلاح؟ أليس في علمكم أن المغاربة دفعوا الثمن باهضا عندما حاولوا فقط المطالبة بالرغيف في أحداث الدار البيضاء و سيدي افني و غيرها؟؟ لا تحملوا الجمل أكثر من طاقته و لتعلموا أن أجمل الثورات في العالم قادها كتاب و أدباء شجعان، نجحوا في تعبئة أسباب نجاح التغيير…
الأمر هو في الحقيقة صيرورة تاريخية تتمازج فيها العناصر البشرية/الإثنية وكذالك العامل الجغرافي. العنصر المغربي عرف القهر والاستعباد (الاستنعاج) منذ عهد الرومان او ربما قبل ذلك بكثير، فالمسألة هي قاعدة في جينات المغربي…
للملاحظة وللإشارة يا مصطفى، أين الإنتاج الفكري لسكان منطقة الريف (الشرقي خصوصا)، وأقصد فترة ما قبل الاستعمار الفرنسي والإسباني ؟؟؟؟
ومما زاد من الشعور بالعجز والضعف لدى المجتمع المغربي ما يبدو له من “انجازات” العهد الجديد متسمة الى حد ما بالتوازن والعدل قطاعيا وترابيا وفئويا وما ابلج في البلد من نور الحرية واعتراف بالحقوق.. مما زاد مذهب تحميل مسؤولية التخلف للعهد السابق قوة ومتانة.
ان ما حققته السياسة المخزنية في الاونة الاخيرة والاهتمام الذي اولته للفئات الفقيرة والمجالات الترابية المهمشة، تراها شرعا يبيح لها تمديد صلاحياتها ومجالات اشتغالها بحد تنفي معه او تقلص دور الاطراف المتخصصة قانونا مادامت لا تجد مقابلها منافسا او ندا قويا يتشبت بصلاحياته وتخصصاته، بل احزابا ومؤسسات وهيئات سرعان ما يبتلعها المركز بمجرد اقترابها من دائرته؛ تماما كما تبتلع الاجرام السماوية العملاقة كل جسم يدخل في حقل جاذبيته! بل اكثر من ذلك قد يرضى بعضها لنفسه ادوارا تعد حقيرة في نظر المجتمع و في صلب مسؤوليات الشيخ والمقدم في العهد القديم كما هو الحال بنماذج من الجمعيات التي تعتبر نفسها مدنية!
ومما يزيد من ضعف هذه القوى، خلطها بين ما هو وطني وما هو مخزني فان تكون وطنيا يعني ان تكون مخزنيا! هنا ضاعت الديمقراطية و لانت الحقوق و التبست الحريات و اغتيلت النهضة! وكل سلوك مهما اتسم بروح وطنية عالية لا يعبر عنه بطريقة مخزنية لائقة ماله الرفض والتنديد من قبل الدوائر والاحزاب والهيئات الممخزنة. وقد ذكرتني هذه الذهنية بموقف عشته شخصيا في قريتنا عندما امر الشيخ اعوانه بتعبئة الناس لاصلاح طريق الدوار الذي لا يستغله الا الشيخ وعائلته بشكل يومي تقريبا. وتجند الناس كلهم باستثناء هذا العبد ليس لعذر شخصي وانما احتجاجا على التعامل بمكيالين في شوؤن الدوار. وكان مما قلته للشيخ واعيانه عندما استدعوني “لتاديبي” : ” اذا كانت الغيرة على الدوار هي التي حملتكم للاستنفار من اجل اصلاح الطريق فهذه الغيرة نفسها هي التي املت علي الغياب!!” وهم يشاهدون رياح التغيير التي كنت اتزعمها في البلدة بطبيعة الحال. هؤلاء بذهنيتهم المخزنية الضعيفة جعلوا الشيخ يصور نفسه سوبيرمان .”فاستخف قومه فاطاعوه”
اغدق علي بكأس من نهر الجنون فان الجنون ان تبقى عاقلا في دنيا المجانين . الى اي حد يمكن لهده المقولة ان تنطبق علينا معشر المغاربة ؟أكلنا نعاج وكلهم دئاب ؟ قد لا يكون الامر الى هده الدرجة من السوداوية فقط اريد ان اسال لاخ حيران ان لم نكن نعاجا وفى نفس الوقت لسنا دئابا مادا تقترح ان نكون؟ كما يؤسفنى ايضا ان ارى ryfyقد اصابه اليأس فليس العبث ان تحاول انما العبث كله ان لا تحاول .تشبث اخى باخر الخيوط التى لا تزال بايدينا ولا تدعها تفلت فالحياة ان خلت من الدين يحاولون ستصبح باهتة ولا تستحق ان تعاش.
لاتزال يا أخي “حيران” في تحليلاتك ولم يرسوا بك الفكر بعد على شط العقلانية الموضوعية و التاريخية كما يجسدها فكر العروي بعد مخاض ذاتي موضوعي عاشه المفكر في دروب ودهاليز التاريخ جاعلا من ذاته مستوعبا للتاريخ ومطرحا للأوهام أو التهيئات أو التحليلات السطحية الساذجة ، و لا أبغي انتقادك أبدا إذ فقط أريد أن أفهم ما الاضافة في ماقلته عما أبدعه العروي في ديوانه فتساؤلاتك من قبيل ( أم أن مؤسسات المجتمع من هيئات سياسية و نقابية و اجتماعية إلخ لاتريد عن كسل أو تخاذل أن تقوم بأدوار أمامية في الشأن العام ؟ ) فما محل مثل هاته التساؤلات بعد ان أجاب الفكر العروي كما اسميته بجملة واحد جد مقتضبة و مركزة تركيزا فكريا لا يصل له غلا الستيني او السبعيني ؟ ” احنا المغاربة-كسل + خمول+ انتهازية + وصولية…أو ” لنشرح اكثر” .
ثم بعد ان شرحت ما لاداعي لشرحه كان رأيك على ان الضعف فيها جانب إرادي ، إذا ما الجديد بعدوحي منزل منذ أربعة عشر قرنا إن فهمت عنوان هذا التدخل البسيط ،خلافا لعنوان مقالكم ذئاب و نعاج إسمان لحيوانان متضادان عرفا و تقليدا لكنهما عندنا ” احنا المغاربة” الذئب لا يبذل مجهودا يذكر لافتراس النعاج لأن الأخيرة روضت منذ زمان بعيد على أن تذهب راضية مرضية مطمئنة لتتمسح و تحتك بفروة الذئبعله يعطف و يحن عليها بافتراسها و على مهل شديييييييييد….وعليه يبقى السؤال الذي يطرحه نفسه بشدة ،من قام بترويض النعاج ؟ جوابي أنهم ” الفقيان” في سيرك الحكام …؟ ولكم واسع النظر و التأمل و المراجعة و النقد البناء عسانا نبني أمة مغربية ؟
يا أخي ماهدا التحليل السطحي ؟ مادا حقق لنا المخزن ؟ من المسؤول عن التعليم الدي أنتج لنا أشباه المثقفين و أشباه السياسيين ؟؟ ما دمنا لم نجرب حكم الإسلاميين ولا الماركسيين لا يحق لنا أن نحكم عليهما . ما يدعوا إلى الدهشة هو أن المخزن ليس إسلاميا ولا علمانيا وهدا يزيد من تخبطنا يمينا ويسارا . هناك دول بـدون مـوارد وقطعت أشواط في التطور متل الهند لكن الرغبة في التقدم + تعليم في المستوى + إشراك الشعب في كل شيء جعلها تحقق الكتير الكتير ( أقسم لك أنني كنت أتكلم مع هندي في العمل يعرف المغرب وموقعه لكن لا يعرف عدد سكانه فسألني عن دلك وأخبرتها أننا نتجاوز 40مليون نسمة فظحك كتيرا وقال لي لو كانت الهند تظم 500 مليون نسمة بدل المليار وم100نسمة لما وجدت أي هندي يعمل خارج وطنه
سوسيولوجيا يمكننا رصد عوامل الثبات داخل المجتمع المغربي والتي تتشكل اساسا من اليات الضبط الإجتماعي المتشعبة والمعقدة حدا جعلها تستأسد امام محاولات التغيير.
هكذا نجد السلطة الدينية بأجهزتها ووسائلها المعقدة انطلاقا من سطوة الاعراف والتقاليد وصولا إلى مظاهر التدين حديثها وقديمها والتي تلتقي بالية الضبط السياسي المتمثلة في الشرعية التاريخية للحكم المخزني العلوي المستمدة من أشكال الحكم القديمة “الملك-الإله” لذلك فإن اي نقاش حول هذا المرتكز يتم إعتباره إخلالا بمقدسات توارثها أجدادنا ودافعوا عنها”المطالبة الشعبية بعودة محمد الخامس”..
المخزن المغربي فهم ايضا أن بقاء الحال على ما هو عليه لا يتأتى إلا من خلال حماية مراكز النفوذ بمراكز نفوذ اخرى تغتني وتحتكر السلط والنفوذ وبقاؤها مرتبط بسلطة ثالثة هي السلطة الأمنية باجهزتها السرية والعلنية الناشطة في مجال مكافحة واحتواء كل الإرهاصات و الحركات الإجتماعية والسياسية التي تنشد التغيير .
يبقى العنصر الأخير “الحلقة المفرغة” : الشعب المضطهد،هنا سنصطدم بما يشبه العجز عن الفهم…فمن جهة تم تدجين هذا الشعب بالدين والمخدرات وسياسة التجهيل”التكليخ” الممنهج تارة باسم الأصالة وتارة باسم المعاصرة عبر سياسة المهرجانات والتضليل الممنهج إعلاميا وثقافيا…
هذا الشعب الذي لا يعرف نصفه القراءة والكتابة كيف سيتغير؟
هذا الشعب الغارقة نخبه في التطاحنات الصبيانية الضيقة؟
هذا الشعب المخدر على الدوام بحشيش السماء والأرض…كيف سيتغير؟؟
صاحب المقال عرفناك من خلال الخائنة التي وصفتها بالبطلة و الان تصف الشعب بالنعاج هذا دليل على الانحطاط الثقافي و البطالة التي تعاني منها فلم ارى كاتبا ذو مستوى ثقافي وارث صحافي يصبح رخيصا في بضع سطور لقد سبق ان قلت لك ان المغرب ربح بطلتك الخائنة و المغرب ان شاء الله سيربح امثالك حيث العود لي تحكرو يعميك و النعاج على الاقل هي مفيدة ماديا و استهلاكيا ولكن الرخيص و الخائن يشبهان كما قال الله تعالى في من كثر طغيانه و اجرامه-= ولا يُسْئَلُ عن ذنوبهم المجرمون -= القصص وانت قد تماديت في اجرامك و طغيانك في حق المغرب
Comme toujours vos articles sont à la hauteur et je convoite que vous entreteniez perpétuellement votre plume.
La politique chez nous est un talent qu’on utilise pour capter à son profit les passions des autres. Comment voulez-vous cher auteur qu’un gouvernement reconnaisse qu’il est coupable de la corruption alors que perversion et corruption se cachent souvent sous le masque de l’ambigüité et gare à celui qui déniche ce masque. Au fond, personne ne croit à sa propre mort, et dans son inconscient, chacun est persuadé de son immoralité, pour cela les loups en profitent et creusent leurs défenses dans ces pauvres agneaux. Ces agneaux paissent en paix et inconsciemment tandis que les loups les dévorent et se dévorent eux même. Ras le dentier de ces loups qui se croient supérieurs à nous.
قبل ايام كنت اتابع برنامجا على قناة الجزيرة حول جورج قرنق وقد استوقفتني عبارة كان يرددها هدا الزعيم المتير للجدل و هي ’اداسكت المظلوم عن الظالم فهو مشكوك في ادميته…’ ا و كما قال …
ويقال خدوا الحكمة من افواه المجانين….
Je suis tout à fait d’accord avec HAYRAN mais vous cher Monsieur par exemple si vous étiez un mouton vous n’allez pas faire une bonne analyse pour la situation sociopolitique du Maroc.
Qui a planifié et préparé pour que le peuple marocain se transforme en un peuple des moutons…c’est certainement celui qui a dit laisser faire laisser aller, celui qui a dit un bon nombre de problèmes on les a résolu grâce à notre stratégie d’abondance.
De toute façon si on fait une évaluation de 360°, on trouve une note catastrophique à tous les niveaux et dans tous les domaines : tout le monde est responsable.
Il faut que ça change
” فنحن مجتمع يُراوح مكانه، ليس لأن في البلاد سلطة مركزية (هي المخزن) تُريد ذلك، بل لأن المجتمع بدوره “ينسج” عبر منظومته التربوية والإجتماعية، ذِهنية وسلوك مخزنيين، وبذلك فإن المجتمع يمنح للمخزن أهم ركائز بقائه وتجذره واستمراره” لهذا الحد أنتم علميون و واقعيون 100 في المائة.
لكن لا هذا المستشار لصاحب الجهالة حسن طيرّو و لا أنت يا ذ. مصطفى، تسائلتم :
لماذا ؟ “لم يحصل عندنا بعد ء بتعبير عبد الله العروي ء الفُطام الضروري بين الغريزة والعقل، بين الإتباع والإستقلال. لم ننتقل من التوكل إلى الهمَّة، من المُبايعة إلى المُواطنة”. إنه وضع “أبدي” بئيس من منظور عِلْمَيْ السياسة والإجتماع، حيث يظل الحاكم في وضع “القوة” الخرافية، والمحكوم، في وضع الدونية الحيوانية، وبينهما تاريخ طويل من المُعاناة، ما زال لم يبدأ بعدُّ، لذا، لاشيء ذا بال، يمنع الذئب من نشب مخالبه، ثم أنيابه، في لحم النعجة الطري”
هناك سبب طبعا حسب علمي السياسة و الإجتماع. فالإنسان خرج إنسانا من الجنة، ما الذي صيّره إلى “نعجة” ؟ هل من ذاته ؟
كان يقول علي (ض) لعمر بن الخطاب : صلُحت يا عمر فصلحت الرعية./ و قبل أن نغوص في الكلام يجب أن نقرّ أن “الإستبداد رأس المساوئ” و المنطق يقضي أنه “لا يستوي الظل ما دام العود أعوج”./
الحاكم أو السلطة من المفروض يملك كل وسائل إدارة و تسيير المجتمع، فلما لا يعيد مثلا تربية و تفكير الناس من جديد ؟
سؤال بريء : إذا كان الشعب كبشا و نعجة، فماذا كنت تفعل يا أيها العروي رفقة حسن2 ؟ ألم يكن حريّا بك أن تستنهض الهمم و تكتب و تنتقد هكذا منذ ذاك !
و لكن يبدو أنه المسكين فقط إستفاق اليوم. باختصار يقول أفلاطون : “لا أحد هو شرير بطبعه” و عليه فإن الإستبداد منذ معاوية هو الذي صنع النعاج.
و هذا ليس قدرا تنتهي به الحياة ! بل يمكن التحول بالنعاج إلى بشر إذا ما زال الإستبداد كي يتمكن أصحاب الأنوار من تعليم و تكوين و الرقي بالناس.
لكن يبدو أن هذه النخب الخانعة التي تدور في سلك الحاكم، فقط تسترزق و تعيش .. و تقتات على فضالات المخنز فإذا قاربت الموت صح عليه قولهم “سكت قرنا و نطق بغلا”.
أبو ذر المغربي
انا لست نعجة ولكن كبرت وسط النعاج
لأول مرة أجد نفسي متفقا مع حيران الذي أجاد وصف الواقع السياسي المغربي والذي يتميز بسيطرة فاعل سياسي واحد يتمتل في المؤسسة الملكية وما يدور في فلكها في حين لا تعدو أن تكون الأحزاب والبرلمان وغيرها من المؤسات مجرد ديكور سياسي حتى نظهر أمام العالم كدولة ديمقراطية
ويتحمل الشعب جانب كبير من المسؤولية في هذا الوضع لأنه لا أحد في المغرب مستعد للتضحية بنفسة وأن يكون قنطرة لجيل المستقبل في سبيل بلد ديمقراطي يسمح للشعب المشاركة في تدبير شؤون بلادهم
إلا أنني أستغرب من موقف أحد المعلقين الذي أبى إلا أن يقحم لاسلام في هذه المسألة مع أن مصيبتنا تكمن في ابتعادنا عن هذا الدين فتخاذل المسلمين عن الأخد بما جاء به الاسلام هو سبب تراجعهم إلى ذيل الأمم
ولا أجد أبلغ في وصف هذه الحقيقة من نفس المفكر الذي استشهد به كاتب المقال جمال الدين الأفغاني
والذي قال “هم تخلوا عن دينهم فتقدموا ونحن تخلينا عن ديننا فتأخرنا”
Comme toujours vos articles sont à la hauteur et je convoite que vous entreteniez perpétuellement votre plume.
La politique chez nous est un talent qu’on utilise pour capter à son profit les passions des autres. Comment voulez-vous cher auteur qu’un gouvernement reconnaisse qu’il est coupable de la corruption alors que perversion et corruption se cachent souvent sous le masque de l’ambigüité et gare à celui qui déniche ce masque. Au fond, personne ne croit à sa propre mort, et dans son inconscient, chacun est persuadé de son immoralité. Pour cela les loups en profitent et creusent leurs défenses dans ces pauvres agneaux; ces agneaux paissent en paix et inconsciemment tandis que les loups les dévorent et se dévorent eux même. Ras le dentier de ces loups qui se croient supérieurs à nous.
السلام.أولا أهنئ حيران أول مرة يكتب فيصيب لكن يا حيران عقدةالمخزن ظلت وستظل تلازمك في كتابتك و السبب مجهول لقد نعتنا بالنعاج ماشي ولكن أرى أن معظم الكتاب يسترسلون في تعداد المشاكل والعقبات الم تفكروا يوم بأنه كلنا أصبحن أطباء نشخص الأمراض كل في ميدانه ها السياسي ها الاقتصادي والرياضي و و و ؛لكن أسمعن يوما مخرع أو مكتشف لعقار أو ترياق لكل هاته الامراض لا أظن وهذا هو حال ما يسمى النخبة أو الجنتلمان وكذالك الاحزاب السياسية هذا يساد هذا وذاك يعارض لامن أجل المنفعة أوالغيرة لا ولكن للتقرب والتمسح بأهداب و و و كل همهم أن يحضوا بدعوة أو صورة هذا بالنسبة للنخبة أما النعاجكما وصفتها مع ما لدي من تحفظ فكل همها هو الرجوع إلىشجرة الأجداد والمعارف والبحث فيها لعل وعسى أن يجدوا أحدا وقد شغل عند هذا الغول وهو المخزن أو مازال يشتغل قصد التشفع والوساطة اولم يقال سعدات لي عندو مو فدار لعراس. فهل من رضي بال الفاسي زعيما ورئيسا تنتظر منه خير الأجدر بنا أن ننتفض ونقول كفى
شكرا السيد حيران على هذا المقال. أجد مقالاتك مهمة وتستحق القراءة و الإهتمام والتحليل. فأنا أنتظر من الكاتب إثارة فضولي وحفز ذهني على التفكير.لا أنتظر منك حلا كحال صاحب التعليق 4. تلك مسؤوليتي أنا كقارئة ومواطنة .
ما يدهشني هو أن المغاربة أصبحوا أكثر تعنجا من النعاج نفسها. صدقني، لقد رأيت نعاجا تتمرد على راعيها في حقول دكالة. بل رأيت كبش أضحية حاول القفز من سطح بيت في القنيطرة، لأنه رفض الإمتثال إلى الأمر الواقع وأراد أن يقرر مصيره بنفسه.
ثم دعني أسألك، هل كلمة “بيعة” مشتقة من كلمة “باااااع” (صوت النعاج)؟
je suis d’accord avec le contenu de cet article. pour vous donner un exemple, les marocains ne peuvent plus dire non à n’importe qui car ils ont toujours la peur au ventre. lorsque on demande des candidats pour aller défendre les revendications des travailleurs dans une société on ne trouve personne. et lorsqu’ils s’expriment dans un café tout le monde parle mieux que castro en personne QUELLE HONTE. je ne peut plus faire confiance à mes concitoyens ce n’est pas des Hommes.
merci Hairane d’avoir aborder ce sujet.
J’AI UNE IDEE POUR HAIRANE: POURQUOI NE PAS AVOIR SON PROPRE JOURNAL ON VEUT LIRE UNE PRESS DE CE GENRE SUR NOS KIOSQUES ET BONNE CHANCE.
نحن شعب مغلوب على امره . دع الايام تفعل ما تشاء. وطب نفساادا حكم القدر. ولاتجزع لحادثة الليالي. فما لحوادث الدنيا بقاء . ولا حزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء. ادا ما كنت دا قلب قنوع فانت ومالك الدنيا سواء.
اه من الدئاب التي تريد ان تصور لنا انها نعاج بريئة تريد الخير لهاته الامة فبعدما كشفت نفسك لقراء هسبريس عن دئبيتك في المقال الاخير حاولت الان ان تسيق افكار العروي لتقفز عليها وتسوقها كمثال لمجمع المثقفين الدين يعتلون ابراجهم العاجية وينظرون منها لشعبهم *الدي لايفهم ويرتضي لنفسه الهوان*لاتريد ان تفهم ان التران مشى عليك ا
اه من الذئاب التي تحاول ان تصور لنا نفسها نعاجا فبعدما كشفت نفسك لقراء هيسبريس عن ثعلبيتك الان تريد ان تلتف على ماهيتك وتسوق لنا كتابة كاتب اخر لايؤمن بطرحك الاقصائي لا تريد ان تفهم ان التران مشى عليكم وان بتعاليك توضع نفسك خارج الاجماع او على الاقل الاغلبية التي تعطيك مصداقية
ر
لسنا نعاجا بل يتضح لي جليا اننا اصبحنا نقرأ لنّعاج
معظم مواطني المملكة الشريفة نعاج أو دواجن وفي أحسن أحوالهم يكون منهم بعض البقر!!
لتعرف حقيقة الوضع فإنني حاولت أن أسس جمعية متخصصة في مجال البيئة وعندما كتبت طلب الحصول على ترخيص بالتجمع قصد تأسيس هذه الجمعية وعرضته على كافة الأصدقاء واخترنا شخصا واحدا لكي يذهب لمكتب الباشا وزبعد لقائه بأحد الموظفين هناك رجع متفائلا لكن في اليوم التالي لما عاد صرخ في وجهه موظف قائلا له أهكذا يكتب الطلب؟
وبعد أن سمع الجميع بهذا الألوب في المعاملة لم يجرأ أحد على الذهاب خوفا من معاملة المخزن التي لا يمكن التكهن بنوعهاوشكلها..
وهكذا فإن الشعب المغربي خواف جبان يفضل أن يبتعد عن الحياة الحقيقية ليبقى في الظلام حتى ولو كانت النفايات والأقذار تحيط به من كل جهة زيادة على الجهل والفقر والتخلف كلها أمور تهون بعيدا عن المخزن!!
ياسيدي الكريم كم من عروي لدينا و ضاربها بالطم و كم من مثقف رجل أعمال و بناي و و و و بنادم طماع بالزايد أصاحبي خذلتم الأمة كل المثقفين كل مجموعة ثم توفير ثمن البطاطا لها دون أن أنسى stork الجعة .باعوا الماتش حتى أنت السي مصطفى كون دبروا عليك كون هنيتينا.يركبوا ليك تانتا شي فم و شي صندالا فرجليك كون راك أوليدي تتفوح على بنادم تا خلينا من السكبي ديالك أصاحبي راها مسقية بمغرف واحد يالاه تلاحووو.
مقالك نموذج ممجوج من الخطاب الشعبوي المليئ بالتهويمات الطوباوية والاخطاء الايديولوجية المميزة لكل تحليل تقدمه البرجوازية الصغيرة عند مقاربتها لمهمة التغيير. عليك قبل ان تبخس نضالات الجماهير الشعبية و خطوات طلائعهاالتي يزج بهاالان في السجون ، ان تتكلم عن المهادنة المخزية للمثقفين من امثال العروي و الالاف على شاكلته للنظام، و ان تحاسب الصحافة و تتكلم عن تراجعها عن لعب دور موجه و معبئ بدلا من اداء مهمام التيئيس و تزييف الوعي و حتى التكالب على نضالات ابناء الشعب . بعدها يمكنكم النظر الى نضحيات الجماهير و خطواتها الجبارة التي برهنت على انها رغم افتقادها لوعي سياسي الا انها مستعدة للدفاع عن حقوقها بلا خوف وارجع الى سجل كفاحها المرير ضد هذاالنظام الاجرامي الذي قاد مسلسلا طويلا لتدجينها و ابعادها عن مجرى النضال الطبقي ،عد الى محطات احتجاجاتها بالقرى و انتفاضتها بالمدن التي تزداد تأججا عاما بعد عام، لتعرف ان ما ينقص الجماهير الشعبية هو فقط من ينظمها و من يخرج من عفويتها.اي ان الاتجاه الذي كان يجب ان ينصب عليه كل مجهود للتحليل و النقد هو مسألتان اساسيتان متى اجبنا عنهما امكننا بدء مسار سحق النظام الهمجي القائم:انهما سؤال الالتحام او التجذر وسط الجماهير اي بلورة القيادة الثوية،ثم سؤال التنظيم اي بناء منظماتها الطليعية و حزبها الثوري .
ان محور المعركة اصبح يدور بشكل اكثر تعمقا داخل حقل الحريات: حرية التعبير والتجمع والتظاهر والتنظيم، حرية نقد ما يسمى ب : المقدسات .و اولى الخطوات لا يمكن ان تبدأ الا من تشكيل بؤر للنضال الشعبي من اجل اطلاق سراح السجناء السياسيين و الدفاع عن الحريات السياسية و النقابية،و التشهير بحملات القمع و اساليب التعذيب و الاغتصاب.
ان جوهر نضال جماهيرالعمال و الفلاحين الفقراء والبرجوازية الصغيرة الثورية وطلائعها،يهدف بلا شك الى تحرير نفسها من كل القيود وايقاف هجوم عدوها الطبقي، لذلك فلابد ان يكون ذا ابعاد مركبة:سياسية، اقتصادية،اجتماعية،ثقافية
.
“اللي بغا ايتكلم على حقو يدير عصا فجنبو” افهموا و طبقوا ما قاله عبدالرحمن المجذوب!
لأ خ مهاجر صاحب التعليق 34
إذا لم تكن نعجة كما تقول ، لماذا تختبئ وراء حاسوبك ، وتكتب تعليقك تحت اسم مستعار، افعل كما يفعل حيران ، وأعلن عن نفسك وانتقد كما يحلو لك ، وسنعترف لك بأنك لست معزة عفوا نعجة ، ولا تتهمني بأني مخزني ، فإن فعلت ستبرهن بالدليل الدامغ بأنك كذاب ،وبزاف
المرجو التمعن في هذه الحكمة الجميلة التي قالها الاستاذ العروي
كناطفيلين في مغرب الاجانب وها نحن اجانب في مغرب الاشباح العائدة
والفاهم يفهم
المجتمع القوي لا يبنى على انقاض الحرية ولا تكون ركيزته السلطوية الاقصاءو التهميش.يعرف النابلسي الامن الاجتماعي بانه مجموعة القوانين التي تؤمن اجواء تحترم مثاليات الفرد مقدساته حياته مستقبله وايضا حريته وحاجاته الانسانية وغياب الامن الاجتماعي يؤدي الى الانسحاب من الحياة العامة االفتور و السلبيةالمطلقة ثم حدوث شرخ في علاقة المواطن بالوطن .
في الاصل العلاقة بين المجتمع ووالدولة يجب ان تكون علاقة تكامل لا تناحر وتضاد وصراع. ورفض احدهما للاخر يضعف الاثنان معا ويقف حائلا دون تجاوز ما هو كائن وتحقيق ما ينبغي ان يكون كما يذهب لذلك امين جوطي
من المفترض ان هناك تعاقدا بين الدولة والمجتمع يقتضي توافقا حول منطلقات اساسها “كل حق يستوجب وواجبا وكل واجب يقابله حق”ما يعني ان الدولة مطالبة بضبط سلطتها حتى لا تتحول الى تسلط فتتضخم على حساب المجتمع في حين ان على المجتمع ان بنخرط في مشروع البناء الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي…تضخم الدولة وتسلطها وانعدام التواصل الافقي فيها الذي هو عكس التواصل العمودي حيث في هذا الاخير تنزل الرسائل من اعلى الى اسفل بشكل اوامر لا ترتد ما يكرس طبعا حالة الاستبداد بل والعبودية ..قلنا اذن ان تضخم الدولة مانع للتواصل لانه يولد احساسا بالقهر لدى اعضاء المجتمع والمقهور يفقد الاحساس بوطنيته وقد يجحد حتى انتمائه للدولة وفي احسن الحالات يناى بنفسه الى جحور الانعزالية السلبية والتمترس في قفص اللامبالاة والانتظار .
مع اضافة للاخ حيران الذي ادمج كل انواع الحيوانات في مقالاته نتمنى منك كتابات اكثر عقلانية وتحليلات اعمق وانضج …والشعب المغربي الذي اصيب بتخمة الاهانات التي تكال اليه من اعلى قمة في النظام الى اخر عسكري بدون رتبة اقول هذا الشعب سيخطو خطاه وان ببطء نحو مستقبل افضل وسيثبت للعميان والمتعامين ان التخلف ليس قدرا ازلياوانه ليس في جيناتنا كما قد يفهم من مقالتك
عموما احتقار الذات هو ايضا من النكبات النفسية التي خلفها تاريخ القهر وعذرك الوحيد في اهانة القراء واحتقار شعب باكمله هو انك ايضا كتلة من العقد والترسبات الذهنية ونتيجة تربية المخزن …وكما يقول العروي الذي تحب الاستشهاد بكلامه (كل مربي لابد له من مربي والدولة مربية المربين)
اللهم صلى على سيدي محمد وعلى آله وصحبه وسلم
حـديـث قـُدسـي
” انا ملك الملوك ومالك الملك
إن اطاعني عبادي حولت إليهم قلوب ملوكهم بالرأفة والرحمة
وإن عصاني عبادي حولت عليهم قلوب ملوكهم بالقسوة والنقمة
فلا تشغلوا انفسكم بالدعاء على الملوك
واشغلوا انفسكم بدعاء ملك الملوك يكفيكم ملوككم
Hadith Qudsi
“Iam the king of kings, If my slaves Obeyed Me, I shall turn the
hearts of their kings into merciful and tender hearts..
but if they disobeyed me, I shall turn those hearts to vicious and cruel hearts..
Don’t bother yourselves cursing kings, but supplicate to The king of kings to save you from your kings..”
تحية للاخ حيران.
باختصار اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلا بد ان يستجيب القدر
هل نحن كتجمع سكاني حسب تعبير احدهم نريد الحياة؟
شكرا هيسبريس
عبد الله العروي مفكر مغربي عملاق، لايمكن مناقشة أطروحاته إلا إذا كان الدارس ندا له. بالنسبة للوضع السياسي في المغرب بيقى متنورا مقارنة مع دول في نفس مستواه الفكري و الثقافي. هذا لايعني أن البلدان الغربية تعيش في النعيم الديمقراطي. لن أذهب بعيدا و سآخذالنموذج البلجيكي في الديمقراطية، فبلجيكا، بلد ديمقراطي حد التخمة، بل يمكن اعتباره بلدا منح حقوقا واسعة لمواطنيه، و أشد هنا على كلمة مواطنيه، أو كما يصطلح عليه هنا ب: les belges de souche فالبلجيكي له حقوق كثيرة، وصلت إلى مستوى كبير كالحق في الانتحار، بشروط: l’authanasieالزواج المثلي، بل و التبني.
هذه الديمقراطية أعطت حقوقا اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و سياسية مبالغ فيها، حد اشتراط بعض المقاطعات البلجيكية إجادة اللغة الفلامانية ليمكنك اقتناء سكن أو أرض للبناء.
لا أقول هذا الكلام لانتقاد الديمقراطية الغربية، و لكن للقول فقط أن الديمقراطية سلاح ذو حدين، به تم منع المآذن في سويسرا و حظر الحجاب في المدارس و منع الصدح بالأذان في المساجد و وضع العصا في مشاريع إصلاح نظام التسجيلات بالثانوي، حتى لا يختلط البلجيكيون الأصليون بالبلجيكيين المجنسين، خاصة، من الطائفة المسلمة.
بالديمقراطية، يحتجز البلجيكيون مواطنين و أطفالهم الصغار في معتقلات بدعوى عدم توفرهم على أوراق الاقامة.
العنصرية معلنة في وسائل الاعلام، خاصة عندما يقترب عيد الأضحى و خلال دجنبر، فقد تسمع في نشرة أخبار واحدة 3 أو 4 أخبار عن أعمال إجرامية يتزعمها مجرمون من أصول أجنبية، عربيةأو إفريقية، لكن يبقون مسلمين، فمؤخرا سمعنا خبر النيجيري الذي يرغب في تفجير الطائرة و السجينان العربيان اللذان فرا من السجن و المراهق،مهدي، الذي اختفى(قتل) و يتم البحث عن جثته لأنه قتل في إطار نزاع داخل مجموعة إجرامية: le banditisme.
وكما قال أحد الأشخاص: عندما يتعلق الأمر بمنحرف بلجيكي من أصل مغربي: يقولون مغربي،أما إن كان شخصا ناجحا فيقولون: بلجيكي، رغم أن اسمه:محمد.
حذار من الانبهار بالغرب، و لنبحث عن ديمقراطية تناسب المغرب، و أتمنى أن ينتهي قريبا الانتقال الديمقراطي، لندخل مرحلة الديمقراطية.
merci pour l’analyse mais la modernisation exige une longue construction historique.ou il y a un travail de profondeur et des décisions historiques;l’élite marocaine est par définition opportuniste comment veux tu qu’elle soit avant gardiste décidément ce maroc: le peuple a besoin des mentors et des exemples à suivre
لقد تكلمت فاحسنت وتركت الحلول عمدا والرسالة وصلت اخي انت حقا رجل(شجاع) والرجال قليلون