قد نفهم ما وراء دعم الدولة لمختلف أنواع الرياضة؟ وقد نفهم دعمها بملايين الدراهم لكرة القدم على وجه التحديد؟ وقد نفهم ما يعنيه اهتمامها واحتفاؤها بملاكم مغربي حاز بطولة العالم في الأواني الأخيرة؟ وما يعنيه اهتمامها بالعدائين والعداءات الحائزين والحائزات على الجوائز في مختلف المسافات القصيرة والطويلة؟ وقد نفهم اهتمامها بسباق الخيول وبألعابها على طول البلاد وعرضها؟ ونفهم ما الذي يعنيه إحداث فرع جديد من ألعابها يخص الأوانس والعوانس وربات البيوت؟ وقد نفهم ما الذي تعنيه إقامة مهرجانات سنوية للغناء المعروفة بالموازين؟ وقد نفهم ما الذي يعنيه تمويل القطاع الخاص لهذه المهرجانات التي ساهم مطرب مثلي مرة في تنشيطها؟ مطرب متزوج برجل لا على سنة الله ورسوله! وإنما على سنة شياطين الجن والإنس! إن صح أن للشياطين سننا يغض المسؤولون عندنا أبصارهم عنها! حتى يتم الترويج لها على نطاق واسع؟ لكننا نجهل تماما تكاليف كل دورة “موازينية” على حدة! ونتساءل لمجرد التساؤل عما إذا لم تكن تلك التكاليف الباهضة كافية لسد ثغرة من ثغرات الفقر والاحتياج والعوزعلى طول بلادنا وعرضها؟ وعما إذا لم يكن السخاء بتلك التكاليف التي تغطي الإقامة والتغذية والرواتب العالية نوعا من الدهاء والمغامرة، التي لا يمكن أن تغري عامة المولعين بالإشهارات البراقة على اقتناء ما تم الترويج له، من باب أدبيات الليبرالية المقيتة القائمة على العلمانية الغازية المتوحشة؟؟؟ وقد نفهم تنوعا رسميا على مختلف القنوات التلفزية للاحتفاء بالمطربين والمطربات المتخصصين والمتخصصات؟ وقد نفهم أداءهم وأداءهن إن بالعربية، وإن بالأمازيغية، وإن بالفرنسية، وإن بالأنجليزية؟ وقد نفهم ما يعنيه أداء الراقصات رفقة المغنين والمغنيات حينما يمتعن الجماهير بفنهن في هز الأرداف، ومداعبة الأثداء والمؤخرات المصابات بفعل كهرباء النشوة والتباهي لاستمالة الأنظار؟
وقد نفهم الاهتمام بشتى أنواع الفولكلورات والأغاني والرقصات الشعبية، والحديثة بالظهور، من باب التقليد والتبعية المسموح بهما على جميع المستويات؟ وقد نفهم ما الذي يعنيه السماح بنقل صور للعاريات أو لشبه عاريات حتى في ظل مسمى حكومة الملتحين أو حكومة الإسلاميين؟؟؟ وقد نفهم – حتى لا يقال إننا أغبياء بلداء – ما الذي تعنيه الغيرة على الحداثة والمعاصرة؟ وما تعنيه الغيرة على التقدمية والعقلانية والتطور والازدهار والرقي؟
لكن الذي نجهله هو الأسباب الكامنة وراء إحداث سهرات لمسمى الموسيقى الروحية! وكأن هناك فرقا بينها وبين الموسيقى المادية؟ كما أننا نجهل الدواعي المطلة وراء الإقدام والإصرار الرسميين على نسف العقلانية من أساسها! عبر وسائل الإعلام المملوكة للدولة من طنجة إلى الكويرة؟ فإن كانت العقلانية والتروي والاعتبار والتمعن والتفكر من جملة “أعز ما يطلب” فإن أضدادها مجرد زوائد فاسدة مفسدة! مصيرها لدى العقلاء أن يلقى بها في سلة المهملات؟ وإلا فما الذي يعنيه دعم الدولة للقيمين على الأضرحة والقباب، ولنزلاء الزوايا الذين يسلكون مسالك في التعبد يجسدها الرقص أو الشطح حتى الإغماء في أحاين كثيرة؟ لا الدين يقبلها، ولا العقول النيرة ترحب بها وتستسيغها؟ وهذا كله في علم رئيس الحكومة الذي لا يملك حياله غير الصمت المطبق!!! وكأنه لم يركز على محاربة الفساد الذي حملت حكومته الموقرة شعار محاربته إلى حد الإجهاز عليه؟
نخاطب هنا متنورين عقلانيين من حملة زعامات التحديث والعصرنة، والإقبال بكثافة على إحداث مزيد من معاهد البحث العلمي ومعامل التصنيع في كافة أرجاء المغرب المعاصر المستقل؟ نخاطبهممن على هذا المنبر كخصوم ألداء لكل مظاهر التخلف والرجعية واللاعقلانية السيئة. وندعوهم – والعالم العربي في الوقت الراهن يئن تحت وطأة الفكر الظلامي بكل أنواعه – ندعوهم ونناشدهم المساهمة القوية الفعالة لمواجهة هذا الفكر كعرقلة ملموسة للنهضة المغربية خاصة، وللنهضة العربية والإسلامية عامة، حتى وإلحاح الدولة رسميا على دعم هذا النوع من الفكر الفاسد المرفوض، إلحاح لا يخفى علينا ما تقرؤه هي بين سطوره من مصالح منذ أزمان! جنبا إلى جنب مع الفكر الظلامي السلطوي والسياسي والحزبي.
فهل يراد منا أن نقدم أدلة صارخة على أن مصادر الفكر الظلامي الديني، تزكم رائحتها الأنوف عبر التراب الوطني، بحيث يكون حينها من واجب كل مدع للحداثة والعصرنة والعقلانية والتنور، أن يهب للعمل على استئصال جذور فكر يمسك بعقول المغاربة المخدوعين، ويجرها جرا إلى الوراء التاريخي! إلى حد أن شبابنا المتطلع بالخصوص إلى المصالحة مع الله، يجد أمامه صيادين يقودونه إلى الوقوع في حبال من يشوهون الدين بممارسات طائشة بلهاء! منحيث إنهم يظنون أنفسهم في الخطوط الأمامية لسباق العباد أو المتعبدين، نقصد الطرقيين الذين يختلف رقصهم عن رقص الغواني المليحات والمليخات في الآن ذاته؟؟؟
وهنا نحيل القراء الباحثين عن الحق المبين، بهذه المناسبة – مناسبة الدعوة إلى اجتثات الفكر الظلامي الديني من جذوره – نحيلهم على كتاب “طبقات الأولياء” لعبد الوهاب الشعراني الذي ننقل منه بعضا مما يعرف بكرامات الأولياء، هؤلاء الذين ترفع فوق أضرحتهم القباب، فيصبحون مقدسين مقصودين للزيارة، وللتوسل بهم إلى قضاء الحاجات وحل المشاكل المستعصية! كحال الأضرحة المنتشرة عندنا في كل المناطق! فلتسمعوا إذن أيها القراء الأكارم بعضا مما نقلناه من الكتاب المذكور المليء بالأساطير والخرافات والخزعبلات المنسوبة إلى المعروفين بأولياء الله الصالحين:
1ـ صوفي يخطب الناس يوم الجمعة عاريا: قال الشعراني: “ومنهم الشيخ إبراهيم، كان يطلع المنبر، ويخطب عريانا فيقول: السلطان، ودمياط، وباب اللوق، بين القصرين، جامع طولون، الحمد لله رب العالمين، فيحصل للناس بسط عظيم… وكان يخرج الريح بحضرة الأكابر ثم يقول: هذه ضرطة فلان! ويحلف على ذلك، فيخجل ذلك الكبير (أي الشخص الذي حدد نوع ضرطته!
2ـ تطور الصوفيين إلى وحوش وغيرها: قال يضيف لما سبق: ودخل عليه سيدي محمد بن شعيب فرآه جالسا في الهواء وله سبع عيون!!!
ويقول عن الشيخ أبي علي: تدخل عليه فتجده جنديا! ثم تدخل عليه فتجده سبعا! ثم تدخل عليه فتجده فيلا! وكان يقبض من الأرض ويناول الناس الذهب والفضة!!!
ويزعم الشعراني أن ذلك الشيخ المتطور إلى فيل وسبع، قد قطعه بعض الناس بسيوفهم… ثم أصبحوا فوجدوه حيا جالسا!!!
3ـ كرامات أبو خودة: قال الشعراني: وكان رضي الله عنه إذا رأى امرأة أو أمردا (= شاب بدون لحية) راوده عن نفسه، وحسس على مقعدته (= مؤخرته) سواء كان ابن أمير أو ابن وزير، ولو كان بحضرة والده أو غيره. ولا يلتفت إلى الناس!!!
4ـ كرامات الولي وحيش: كان وحيش يرغم صاحب الدابة على أن يستذلها له عند اقتراف الجريمة بها (= مارس الجنس عليها) وإذا أبى صاحبها تسمر في أرضه (ببركة الولي وحيش)!!!
5ـ الشعراني وشيخه: يقول: إن شيخي أخذ العهد في القبة تجاه سيدي أحمد البدوي (مغربي الأصل يقدسه المصريون ويحلفون به). وسلمني إليه بيده، فخرجت اليد الشريفة (يد البدوي من قبره) وقبضت على يدي. قال سيدي الشناوي (أستاذ الشعراني): يكون خاطرك عليه! واجعله تحت نظرك (= اهتم بأمره)! فسمعت أحمد البدوي يقول من القبر: نعم! ولما دخلت بزوجتي وهي بكر (يقول الشعراني) مكثت خمسة أشهر لم أقرب منها (= أصيب بعجز جنسي!!)، فجاء وأخذني وهي معي، وفرش لي فرشا فوق ركن قبته! وطبخ لي حلوى! ودعا الأحياء والأموات إليه! وقال: أزل بكارتها هنا. فكان الأمر تلك الليلة! (أزالها والبدوي يتفرج على ما يجري أو أزالها الشيطان نيابة عنه!!!). ثم أضاف الشعراني: وتخلفت عن حضوري للمولد (مولد البدوي أو موسمه كما يقال عندنا). وكان هناك بعض الأولياء، فأخبرني أن أحمد البدوي كان يكشف الستر (= الدربوز) عن الضريح ويقول: أبطأ عبد الوهاب ما جاء!!!
6ـ كرامات العجمي: قال الشعراني عن سيده العجمي: وقع بصره على كلب، فانقادت إليه جميع الكلاب! وصار الناس يهرعون إليه في قضاء حوائجهم (لأنه أصبح وليا)! فلما مرض ذلك الكلب (الولي المقدس)، اجتمع حوله الكلاب يبكون، فلما مات، أظهروا البكاء والعويل! وألهم الله تعالى بعض الناس فدفنوه. فكانت الكلاب تزور قبره حتى ماتوا (كما نزور نحن عشرات المخبولين المتوفين)!!! فهذه نظرة ولي الله العجمي إلى كلب فعلت ما فعلت (حولته إلى ولي). فكيف لو وقعت نظرته تلك على إنسان؟ (ربما سيصبح قطبا لا مجرد لي عادي)!!!
وهذا النمط السخيف من الكرامات الظلامية، تزخر بها كتب التصوف المغربي! إنها نماذج مشابهة لكرامات المخبولين المصريين المنتمين في أغلبهم إلى الطريقة الشاذلية كجل المغاربة! وهذه الطريقة للتذكير من ابتداع أبي الحسن الشاذلي تلميذ مغربي مخربق هو المدعو عبد السلام بن مشيش أو ابن بشيش، الذي قتله أبو الطواجين لمغالاته في الدين إلى حد امتهانه الرهبانية التي قال الله عز وجل بخصوصها: “ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون”. مع ضرورة وضع سطر غليظ تحت العبارة الأخيرة “وكثير منهم فاسقون”؟؟؟ وابن مشيش للتذكير هو صاحب “الصلوات” المعروفة باسمه. والتي ملأها بأباطيل لا تخفي علينا قوله بمسمى “الحقيقة المحمدية” وقوله بمسمى “وحدة الوجود”! يقول متضرعا إلى ربه بأدعية غاية في الغموض: “اللهم صل على من منه انشقت الأسرار (أية أسرار؟)، وانفلقت الأنوار (أية أنوار؟)، وفيه ارتقت الحقائق (أية حقائق؟)… اللهم اقذف بي على الباطل فأدمغه! وزج بي في بحار الأحدية! وانشلني من أوحال التوحيد! وأغرقتي في بحر الوحدة! حتى لا أرى ولا أسمع ولا أحس إلا بها!”.
هنا نطرح تساؤلات عن جدوى مثل هذه الصيغ الغامضة للصلاة على رسول الله من جهة، وللدعاء من جهة ثانية؟ وعن جدوى صدورها – للأسف الشديد – عن سليل من سلالة إدريس بن عبد الله الكامل كما يشاع؟ إن الرجل في صلاته، أو في دعائه، يوقع على وترين: اقتناعه بمسمى “الحقيقة المحمدية” (= لولاه لم تخرج الدنيا من العدم كما قال البوصيري)! وغرقه في تصور “الأحدية”! وهي كما يزعم المخبولون حالة الله قبل إيجاد أي موجود (أي خارج الزمان والمكان اللذين لم يوجدا بعد). وقد عبر عنها صوفيون مثل الغزالي فقالوا: “كان الله ولا شيء معه”! وحتى يؤكدوا وحدة الوجود – أي أنه لا يوجد غيره سبحانه، أضافوا إلى هذه المقولة مقولة أخرىمكملة هي هذه: “وهو الآن كما هو عليه كان”!!! فإذا كان الله ولا شيء معه هو “الأحدية” قبل خلق أي مخلوق، فهو لا يزال كذلك بالرغم من وجود كل ما خلقه، بحيث تمثل الموجودات ذاتها مجموعة ومتفرقة: الذات الإلهية. وهذا ما أكده تلميذ ابن مشيش: أبو الحسن الشاذلي حين قال: “إنا لننظر إلى الله ببصائر الإيمان والإيقان، فأغنانا ذلك عن الدليل والبرهان. وإنا لا نرى أحدا من الخلق، هل في الوجود أحد سوى الله الملك الحق؟ وإن كان ولا بد فكالهباء في الهواء إن فتشته لن تجد شيئا”! فيكون الرسل والأنبياء وباقي المؤمنين والعصاة مجرد هباء!!!
فإن كانت المخلوقات جميعها عبارة عن أشباح، وكان الله وحده هو الموجود، فمن يحاسب على أعماله بين يدي الله عز وجل يوم القيامة؟ هل تحاسب الأشباح؟ أم يحاسب الله على اعتبار أنه هو الموجود وحده؟ دون أن ننسى التأكيد على أن الطرقيين جميعهم عندنا ينتمون إلى الطريقة الشاذلية ما عدا فرقتين: تنتمي الأولى إلى القادرية، وتنتمي الثانية إلى التجانية التي هي عندنا أوغل الطرق الصوفية في الضلال المبين!!!
مرة أخرى نهيب بعقلاء الأمة أن يساهموا معنا في العمل على إقبار الفكر الظلامي الديني ورفع الراية عالية فوق ضريحه! كما ساهموا ويساهمون منذ عقود في العمل على إقبار الفكر الظلامي السلطوي والسياسي المهيمن حتى الآن على الساحة المغربية! دون أن يحدث الربيع العربي ثغرات معمقة ملموسة في جسده السميك المملوء شحما ولحما وعظما!!!
ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون". مع ضرورة وضع سطر غليظ تحت العبارة الأخيرة
—
لو كنت فعلا تحارب الفكر الظلامي بكل حيادية لما إقتصرت على ويل للمصلين .. أي وضع سطر غليض تحتت العبارة الأخيرة ..
المسلم المتنور حسب فهمي يأخد بالآيات و سياقها و ليس بتضخيم عبارة في الآية وترك الباقي
أقصد أنم أسهبت في كشف عورة من تسميهم بالرهبان لاكنك لم تبين لنا من هم هؤلاء الذين كتبت عليهم الرهبة إبتغاء رضوان الله ولو كانوا قلة ؟
كان من باب التنوير أن تدلنا على أمثلة على هؤلاء الرهبان الصالحين حتى نميز بين الغث و السمين
أما أن تقتصر فقط على الغوغاء في مقالك فهذا ليس من شيم المتنورين صراحتا .. أي المخلصين في قولهم دون أي حمولة طائفية أو سياسية أو خبزية ..
سوف ترى الفكر الضلامي الحقيقي في المستقبل القريب،حين يتولى تسيير الشان العام في المغرب،اليسار المتطرف،وانذاك سوف نرى ونسمع ما تقول،اما حكومة بن كيران جائت بارادة شعبية،وعملت ما وسعها لمحاربة الفساد،لكن سلاحها ضعيف وقواة الفسادشرسة ومتمكنة،ومع ذالك استطاعت الحكومة باتخاذ قرارات شجاعة انعشت الاقتصاد الوطني رغم العراقيل المستمرة،من طرف لولبي الفساد،اما مساعد الزوايا وقيمين الاضرحة فليس فيه ضرر لاعلى الدين ولاعلى المجتمع،بل تلك مساعدة لأجل الاسقرار الديني،اما ماذكرت من امثلة على الصوفيين ؟فذالك جاء من قبل منافقين لتشويه الصوفية الحقيقية،اما شيوخ الزوايا والمريدين ؟فهو من السنة ،طبقا لوصية الرسول (ان يهدي الله على يدك رجلا واحدا ؟خيرلك من حمر النعم)اما الاذكار فهو ماخوذة من كلام الله عز وجل وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم،اما يشاع على بعض الصوفييين،فهو كما نسمع ونرى اليوم ؟الصاق الارهاب بالاسلام والمسلمين،فكفانا استهثارا وكذبا وبهتانا،
كم نحن بحاجة إلى من يتحول إلى مؤرخ بدءا من صباح هذا اليوم لإعادة كتابة التاريخ من جديد وتصحيح سيرة أبي الطواجن الذي عرفناه سحارا مدعيا النبوة.
ولكن حتى لو قمتم بتزوير التاريخ عفوا تجديد التاريخ واعتبار الطواجن محاربا البدع والغُلو فإنه لن يفيد الانسانية في شيء كونه لطخت يده بالدماء -ومن يقتل مؤمنا متعمدا جزاؤه جهنم- قبل أن ينهي حياته بانتحار، جهنم فوق جهنم.
من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب.
وهل نفهم ان ارغام الإنسان على الشيء قهرا او دون حق اختيار ان ينجو من نفاق ؟ وهل نفهم ان قوانين لم تدون في سجلات رسمية بعد قرنين تصاغ اوتعامل من قلة فهم ؟ وهل نفهم ما ذ كر في السجلات واسقطه العلم بتبوت نقيضه أن نغيب فيها العقل ونكتفي بالنقل ؟ وهل نفهم أن نوصف بالعدل والرحمة ونفطم الرضيع من حليبه امه لشدة قدف وبلاغة ؟ وهل نفهم شرب ماء عكر سمم يشفي الضمأ لمريض بصحة بدن ؟ وهل نفهم حبا مفروضا على نسوة مفجوعات في يوم فقدان ؟ وهل نفهم اغتصابا وكبار سن لن يقبله اي مريد لسلية وتزكية لخصوصية ؟ وهل نفهم لشهيد مرهب خلط حضن حور بين غصون وعنقود عنب ؟وهل نفهم ان بعد موت حديقة بنسوة وخمرة وغلمان بلا تعفف لخالق ولوجدان؟ وهل سنفهم ان العلم يوما قريبا سيمحي الخرافة من العقول لأبعد الأزمان ؟ حينها سيعش الإنسان بفطرته لحبه للخير سعيدا بلا حرب لا اقتتال
الاستاذ المحترم يقول تعالي قل كل علي شاكلته فربكم اعلم بمن هو اهدي سبيلا
هناك من يومن بالخرافة ويعتقد بها ولن تزحزحه عنها قيد انملة وهناك من يتخذها وسيلة لكسب المال ولايهمه ما فبل ذلك وما بعده وعن هؤلاء يقول تعالي علي لسان سيدنا ابراهيم وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون
… ومن الأمور المبهمة أيضا، تطور العمل الإداري بمختلف المرافق الإدارية للدولة بنوع من إشاعة التشجيع والإنصاف والعدل و.. الحكامة الجيدة، بينما وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي يرأسها هذا الوزير الطاغية المسمى التوفيق تعمد جهارا نهارا على تزوير نتائج امتحانات الكفاءة المهنية لينجح ذاك الذي انحاز إليه الكاتب العام للوزارة، وذاك الذي تدخل لفائدته دون وجه حق الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى محمد يسف، وذاك الذي أحب مدير الدراسات والشؤون العامة بالوزارة أن ينجح ضدا في نتائج الامتحانات، وأما المستحِق عن جدارة فلن ينجح لا حلا ولا مستقبلا…!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
examiner à la loupe tels fiats et agissements n'épargnera nullement la partie que tu veux défendre. se focaliser sur les uns et se taire quant aux autres ne mène pas aux lumières
يبدو أن دون كيشوط ديلامانشا شخصية موجودة في جميع المجتمعات وليس اﻹسباني فقط
الفكر الظلامي هو الذي يستعمل الدين في السياسة بغرض الهيمنة والاستبداد، مثل الإخوان والوهابيين المتطرفين، وهم الذين يخربون بلدانا بكاملها ويتربصون بالمغرب الآن، ويعملون على إدخال السلاح يوميا، الزوايا والصوفيون اليوم لا يهددوننا، من يقوم بالجدبة وبالشطح هذا شأنه ونحن لا يزعجنا، ولكن من يحاول أن ينشر الكراهية باسم الدين ويدعو إلى قتل الناس الذين يختلفون عنه، ذاك هو الظلامي، اللهم كثر من الزوايا والصوفيين واقطع دابر الإخوان والوهابيين السلفيين وجوه جهنم آمين.
أخرج ابن سعد في الطبقات أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لسلمان: «أمَلِكٌ أنا أم خليفة؟» فقال له سلمان: «إن أنت جبـيت من أرض المسلمين درهما أو أقلَّ أو أكثر، ثم وضعته في غير حقه، فأنت ملك غير خليفة! فاستعبر (بكى) عمر». وأخرج أيضا عن عمر أنه قال: «والله ما أدري أخليفة أنا أم ملك! فإن كنت ملكا فهذا أمر عظيم! قال قائل: يا أمير المؤمنين! إنَّ بينهما فرقا. قال: ما هو؟ قال: الخليفة لا يأخذ إلا حقا، ولا يضعه إلا في حق. وأنت بحمد الله كذلك. والملك يعْسِف الناس فيأخذ من هذا ويعطي هذا».
لم يكن الصحابة يتخيلون أن الخيانة يمكن أن تتجاوز التعسف في الأموال إلى اللعب بالدين. لذلك أعطوا هذا المعيار الساذج الذي يشتمل في الحقيقة على دراية بموطن الضعف في البشر: حبِّهم للمال. وكان خلفاء النبوة عدولا في الأموال من جملة ما حازوا من فضل. فقد أحيوا الدين روحا وجسما، عدلا واقتصادا، دعوة وجهادا.
ابن أبي أبي الطواحين كما ذكر ابن خلدون ادعى النبوة وكان ساحرا كما ذكر مغربي 3 بالإضافة إلى ذلك كان ثائرا يريد أن يكون خليفة بعد أن انهيار الدولة الموحدية، وأحدث كثيرا من القتل والفتن بين الناس، السؤال ما الذي جعلكم تصفونه بكونه يحارب الغلو؟
غريب ، من الذي وجب استنكار أفعاله؟ الذي اختلى بنفسه بعيدا عن الناس ولا يريد أن يؤذي أحدا أم الذي يتتبع عورات الناس ويسفك دماءهم.