سؤال التدين وتأثيره على المجال التربوي

سؤال التدين وتأثيره على المجال التربوي
الخميس 31 مارس 2016 - 22:50

مرة أخرى، وأمام فظاعة ما يرتكب من جرائم باسم الدين، نود التأكيد على أن قضية التدين تثير مشاكل عديدة مرتبطة بوضعنا العام، فهل استطعنا إبراز تأثيراتها ذات الصلة بالمجال التربوي، للتمكن من استخلاص بذور التجاوز المتاحة الكامنة في طيات هذا الواقع؟ هذا البعد من النقاش لم يعرف بَعْدُ الجدية اللازمة، لِمَدِّ مختلف الفاعلين بالمؤشرات الدالة على المستويات الفعلية للتخلف الكامنة في بنية مجتمعنا، وبالعوامل المساعدة على تلمس مخارج لهذا الوضع.

إن أي عمل يتغيى التحقق من مصداقية الفعل أو الطموح التربوي، لن يكون مُوَفَّقا سوى في حالة الأخذ بعين الاعتبار التعقيد الناتج عن وضعية التداخل القائم بين التحديد المفاهيمي لفعل التربية، وما يفرضه واقع التخلف في مجتمعنا من معيقات وإكراهات، وكذا ما يطرحه طموح الفعل التنموي من تحديات ويستشرفه من آفاق.

فهل التربية عندنا تقتصر على إعداد الخلف لممارسة نفس الأدوار بمعاودة نفس الصيغ والأساليب المُمَارَسَة، أم أنها تتسع لتشمل نوعا من إدخال التغيير على بعض هذه الأدوار والأساليب؟ وهل البيداغوجيا في واقعنا التربوي تقوم بأدوارها على مستوى تجديد الفهم التربوي وتحديث آليات ضبطه وتوجيهه؟

شعار الإقلاع والتغيير يبقى رهين وجود من يتبناه عمليا وميدانيا، كأسلوب في العيش والتخطيط والتدبير، وكنهج لاندماج الجميع في حياة هذه الأمة، من منطلق محاولة الإجابة عن سؤال أثر إشكالية التدين على الجانب التربوي، الذي يعنى بإنضاج النشء وتحضيره للمستقبل.

فسؤال التدين، هو سؤال الإدراك بأن الاعتقاد لا يستغرق سوى جزءا من المحدودية في الأمد، وفعل التدين كحاجة لدى الفرد، يتطلب ضرورة الارتكاز في عملية النهوض بالشأن الديني داخل المجتمع على الحق في الاختلاف وحرية الاعتقاد « لا إكراه في الدين حتى يتبين الرشد من الغي » الآية 256 من سورة البقرة، فهما عماد تحرير المجتمع وتنظيمه؛ تحريره من كل أشكال الوصاية والحجر على الأفراد « وما جعل عليكم في الدين من حرج » الآية 78 من سورة الحج، وتنظيمه من حيث الالتزام باحترام إرادة الفرد واختيار معتقده وتوجيه سلوكاته وتصرفاته، بما لا يتناقض ولا يتعارض مع الإرادة الجماعية في التعاقد الاجتماعي العام.

وما ينبغي التركيز عليه في عملية النهوض بالشأن الديني داخل البنية المجتمعية، هو مجموع تلك القيم الخلقية والاجتماعية، التي تحويها المنظومة الدينية وتحملها معها لفائدة الإنسانية. فبناء أي مشروع نتغياه في إطار الاهتمام بالشأن الديني، نريده أن يبدأ من درجة التفاعل الإيجابي مع المعطى الديني كما نشأ وترعرع داخل سقف المدار الإنساني العالمي « قل الله أعبد مخلصا له ديني » الآية 14 من سور الزمر.

إن تقديرنا واعتزازنا بالإسلام كعقيدة، نريده أن يرتكز على قاعدة الاستيعاب الواعي لظروف وشروط نزول الوحي، والفهم الموضوعي للسياقات التي طورت مستويات التعاطي الإنساني مع الوحي عبر التاريخ، والقدرة على تملك طابع عصرنا الخاص في إبداع أشكال تديننا المعبر عن التعايش مع تواجد معين لقيم ومثل هوياتية مغايرة لما نعتقد « لا تدري لعل الله يُحْدِثُ بعد ذلك أمرا » الآية 1 من سورة الطلاق .

فلا مناص من الإقرار بأن مركز اهتمام سؤال التدين هو الإرادة الإنسانية ذاتها « فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه » الآية 15 من سورة الفجر. لذلك، عندما يتم تناول الإنسان من زاوية التدين داخل مجتمع ما، معناه أن ليس بالإمكان إقامة علاقات إنسانية داخل المدار الإنساني والكوني إلا على أساس منظومة قيمية أخلاقية واجتماعية، كتعبير عن الوعي بالكرامة « ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر » الآية 70 من سورة الإسراء، وكتعبير عن الوعي بالتحرر من جميع أشكال العبودية الموجودة على الأرض، إذ يقول القاضي عبد الجبار: « إن أحدا من العقلاء لا ينكر كونه قاصدا إلى الفعل ومريدا له ومختارا، ويفصل بين حاله كذلك وبين كونه كارها، ويفصل بين ما يريده من نفسه وما يريده من غيره. ومتى قويت دواعيه إلى الشيء أراده لا محالة، كما أنه إذا صرفه الداعي عن الشيء لم يرده، وربما كرهه » المغني في أبواب التوحيد والعدل، الجزء السادس، ق: 2، ص:8. وكذا على أساس منظومة اعتقادية إيمانية قائمة على إدراك الحق في الاختلاف، الذي تفرزه مركزية الاختيار الإنساني المبني على منطق الجزاء والعقاب « ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون » الآية 281 من سورة البقرة.

هذا المنحى في مقاربة سؤال التدين ينبني أساسا على أن الدين يقوم على قاعدة نص مؤسس، يخضع لمنطق التقديس والخلود والتعالي والإطلاقية. والتدين يقوم على أساس الفهم الخاص للنص المؤسس، وعلى قاعدة نصوص محايثة للنص المؤسس. فهي إذا، نصوص من نتاج القراءة والفهم البشري، وبالتالي هي عبارة عن فهوم إنسانية لدلالات النص المؤسس، قابلة لإعادة النظر بين الفينة والأخرى، من منطلق كونها موسومة بالطابع الإنساني الواقعي والنسبي والمحدود في الزمان والمكان « ولا يدينون دين الحق » الآية 29 من سورة التوبة.

وعليه، تَوَلَّد في الواقع إشكالان، بخصوص التعاطي مع المسألة الدينية: يكمن الأول في اللجوء إلى إعطاء النص الإنساني المحايث نفس القداسة والخلود والتعالي والإطلاقية التي للنص المؤسس. ويتمثل الثاني في اللجوء إلى انتقاء مناهج الاشتغال، التي يتم التعامل بواسطتها مع هذه النصوص، سواء المؤسسة منها أو المحايثة. وإذا أضفنا الإشكالين إلى بعضهما، أدى الأمر إلى الوصول إلى نقطة الثبات والسكون الدائري المنغلق على ذاته في الزمان والمكان، دون الخطو نحو مساحة التحول والتغير في هذه النصوص بأكملها.

إن البحث في مفهوم الكائن محصورا في الإنسان فقط هو السمة الأساسية التي يتميز بها الفكر المعاصر. وإذا كان الفكر الإسلامي في جزء من تجلياته أكد على ذلك، حين تم تفسير الألوهية توحيدا وعدلا من منطلقات إنسانية، وإذا كانت النزعة الإنسانية في الفكر الإسلامي قد وصلت إلى حدود تأسيس مفاهيم الألوهية على بعض المقدمات مما هو متعارف عليه في الشاهد وقياس ذلك على الغائب، وإذا كانت حرية الاختيار في هذا الفكر ذاته قد تمثلت في جوهر الإنسان العاقل المفكر والمكلف، إذ بدون تلك الحرية لا يصح تكليفه، وإذا كان هذا الفكر نفسه قد أثبت للإنسان اقتداره وفاعليته ومشاركته في الفعل على الحقيقة دون المجاز. فإن أية عملية، كيفما كانت مبرراتها، لا يمكنها في نهاية المطاف أن تحد من هذه الفاعلية الإنسانية، ولا أن تتجاوز حرية اختيار الإنسان العاقل المكلف، ولا أن تلغي النزعة الإنسانية كقاعدة للمتعارف عليه في الشاهد. تلك هي مشيئة وإرادة الله في خلقه.

وعلى هذا الأساس، إن كان للبعض حق الافتخار بقراءته وفهمه واقتراحاته، بخصوص قضية التدين، فليس من حقه – في المقابل – الانتقاص أو التقليل أو حرمان الآخرين من الإعلان عن قراءات وفهوم واقتراحات مختلفة. فقد تكون ذات حس متميز، والله أعلم بدرجات نسبية الحقائق من الخلق. وعلى هذا الأساس، فالتعبير عن الحق في الاختلاف وحرية الاعتقاد كقاعدة للتدين داخل المجتمع، بإمكانه أن يعمل على تجنيب المجتمع برمته الدعوات الإطلاقية غير المتبصرة، والمؤدية حتما إلى الكوارث الاجتماعية، خاصة على مستوى التعاطي مع فعل التدين.

فالباحث مطالب بالانطلاق من أن إنسانية الإنسان إنما تتجسد في عقله وإرادته واقتداره. إذ أنه انطلاقا من العقل ومن الفاعلية الإنسانية، وليس من الخطوط الحمراء الاجتماعية والسياسية والدينية، يتركز الإنسان في ذاته. كما أن الباحث ملزم بتركيز بحثه في أهمية علميته وموضوعيته النسبيتين، للوصول إلى حد المشاركة في صياغة قوانين وقيم عصره، ولا ضرورة للتذكير بأنه بموجب التكليف يكون الإنسان قادرا على خلق أفعاله، وقياسا عليه، يمكن القول: بموجب المسؤولية يكون الباحث قادرا على خلق أفكاره ورؤاه.

ومن هنا يمكن التأكيد على أن أمر التنظير للعلاقة بالله، يرتكز بالأساس على توسيع زاوية نظر الفرد، توخيا للموضوعية، ومساهمة في تطوير آليات التفكير والرؤية، وخدمة للمصلحة المجتمعية العامة. وعلى هذا الأساس، يمكن القول إن العقلانية لا تكمن سوى في صهر معطيات التجربة الإنسانية وقوانين العقل في نسق واحد، بعيدا عن أية حواجز رادعة، لا يسوغها سوى منطق الاعتبار المتخوف للهاجس الأمني، الخارج عن سياق الإيمان بمفهوم الاقتدار الإنساني كما اقتضته المشيئة الإلهية ذاتها.

فإذا كان للتجربة الإنسانية دور مهم في صياغة المعقولية التي يبنى على أساسها العدل الإلهي، فبالأولى والأحرى ـ حسب منطق دلالة الاقتضاء ـ أن يكون لها دور في صياغة المعقولية التي يتأسس عليها الفكر الإنساني، سواء في شقه الفكري أو السياسي أو الفقهي. فلعصرنا وجغرافيتنا من المقومات والشروط ما يؤهل الإنسان المغربي للمساهمة في صياغة القواعد التي بإمكانها بلورة معقولية متجاوزة لمنطق الاستكانة للماضي.

المؤكد هو أن هناك حاجة ماسة في واقعنا المغربي إلى إعادة النظر في الحقل الميداني والمعرفي التربوي، بما يجعلهما قادرين على أن يغطيا مجموع فعاليات الظاهرة الدينية في مختلف أبعادها، وكذا فعاليات الظاهرة التربوية والبيداغوجية، لأن الظاهرتين معا عبارة عن فعالية إنسانية، يتداخل فيها كل ما يتصل بشخصية الإنسان برمتها من معطيات ذاتية ترتبط بالفرد نفسه، ومعطيات موضوعية ترتبط بالمؤسسات والشروط العامة والخاصة التي تمارس في إطارها عملية التربية.

فإذا كانت التربية تسعى إلى تكوين المواطنين المنتجين الصالحين المزودين بالقيم والكفايات والحساسيات الاجتماعية، عن طريق تنمية قوى الأفراد واستعداداتهم ومساعدتهم على أن يصلوا إلى أقصى ما يمكن بلوغه من نمو، وعن طريق توفير البيئة الإيجابية الصالحة لذلك، وإذا كانت التربية لا تتحقق كفعل إلا بتعديل سلوك الأفراد واكتسابهم الخبرات في الوجهة الصالحة التي يرضاها المجتمع ويوافق عليها، فهل يعمل كل من المجتمع والدولة على تعديل سلوكاتهما واكتسابهما الخبرات الكافية في الوجهة الصالحة التي يرضاها مواطنوهما؟

وهل يمكن الجزم بأن الإشكال على مستوى الواقع التربوي يكمن في التفكير في نظم التربية وطرائقها بغية تقدير قيمتها، وبالتالي إفادة عمل المربين وتوجيهه؟ أم أنه يتمثل في البحث عن المبادئ الموجهة المستقاة من كافة العلوم لتجعل عمليات الفن التربوي العملي أكثر تطابقا مع العقل، وأكثر انسجاما مع الذكاء؟ أم أن الأمر لا يحتاج إلا إلى القيام بمعاينة دقيقة لمعطيات الواقع؟ أم أن الأمر أعقد من ذلك بحيث يستلزم تفكيرا نظريا رصينا من أجل خلق نوع من الانسجام بين الرأي التربوي والواقع التربوي؟

فمن أين وكيف نقارب واقع مؤسساتنا التربوي بالمغرب، فيما يتعلق بإشكالية التدين، أمن زاوية الإرادة والاختيار، أم من ناحية القدرة والكفاءة؟ أي، هل يمكن للمؤسسة التربوية أن تكون مساهمة إلى جانب باقي المؤسسات الأخرى في النقاش وبلورة الأفكار والآراء والمواقف، أم أننا نريد لها أن تتقوقع على ذاتها ولا تقوم إلا بالمطلوب منها في سياق إعادة إنتاج نفس الأشخاص ونفس القيم ونفس السلوكات …؟

إن واقعنا التربوي هو جزء من واقعنا الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي العام، وبناء عليه، إن ما يمكن أن يطال هذا الواقع العام من أجوبة وحلول، فهو ملزم بأن يطال الواقع التربوي هو الآخر. ومن ثمة، ألا يمكننا التساؤل حول ما إذا كان هذا الحقل يتطلب نوعا من الإنصاف والاهتمام، بالشكل الذي يجعله مؤهلا للقيام بمهامه في سياق بناء المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي، وكذا حول ما إذا كان الإصلاح الذي يتم القيام به اليوم في مجال التربية والتعليم يدخل في هذا السياق أم أنه بعيد عنه كل البعد.

فسؤال مادة التربية الإسلامية في نظامنا التربوي والتعليمي، هو سؤال مراجعة ونقد وتجاوز أنماط الاعتقاد والتفكير في الحقل الديني والتديني بالمغرب، لا سؤال الاحتفاظ بها كمادة أو التخلي عنها كما يذهب إلى ذلك من اعتاد العمل على توظيف الدين الإسلامي في معمعان العمل السياسي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • الجوهري
    الخميس 31 مارس 2016 - 23:35

    أولا صحح الآية لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي وليس حتى يتبين عزيزي الكاتب قالوا المغاربة القداما لا حيلة مع الله فالتدين بالنسبة للمسلم هو مسألة حياة أو موت لكن التفاوت والخلل سببه من يعبد الله على علم وهناك من يعبده على جهل والفئة الثانية هي من يغرر بها من طرف المخابرات الدولية بأساليبهم الذكية لهذا قال لنا ربنا في أول الكتاب إقرأ فالتعليم هو العمود الفقري لجميع الدول وإذا أضاعوه كما حصل عندنا على يد الحداثيين الذين تناوبوا على هذه الوزارة شيء طبيعي أن تجد نصف المجتمع مثل الحلوف والنصف الآخر لا يحسن حتى كتابة آية صغيرة وشكرا

  • khalid
    الخميس 31 مارس 2016 - 23:38

    لقد صار الامر واضحا . الدين لم يعد يربي, الاخلاق كانت عالية في الستينات والسبعينات لما كان المسجد يزوره الا القلة القليلة. ولكن مع ظهور تيارات المتاسلمين خربوا كل شيء وخاصة الاخلاق لقد حللوا الكذب والخداع واشياء اخرى

  • Benmechdoud
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 00:03

    تصحيح:
    الآية:(( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم))
    و ليس ((لا إكراه في الدين "حتى" يتبين الرشد من الغي)).
    المرجو احترام النص القرآني وشكرا.

  • KITAB
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 00:07

    الرجاء التحري والتدقيق في كتابة الآية القرآنية الكريمة (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )) ، الصواب قد تبين وليس "حتى" تبين .

  • سلوى
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 00:54

    إلى2
    الأخلاق صحيح كانت عالية في الستينات مقانتا مع وقتنا هذا أتدري لماذا لأن المرءة كانت مدرسة والرجل كان بمتابة مدير الدرسة وأبنائهم تلاميذ المدرسة والتدين والحشمة كانتا مقررات هذه المدرسة حتى ظهر عندنا الثاثار الجمعيات اللاحقوقية وخربو المدرسة وطردوا المدير وشردوا التلاميذ وضيعوا المقرر والنتيجة جيل معوق لا هو غربي ولا شرقي ينادي بالمناصفة في الإرث وليس في التدريس وشكرا

  • عاشق العلوم
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 04:55

    إلى : 1 – الجوهري

    الجزء الأول

    اِسمح لي سيدي،

    أبدأ بالاعتراف أنني لا أفقه في الدين شيئاً، لكن هذا لا يمنعني من التفكير و قد يكون تفكيري خاطئاً، المهم هو أنني أحاول قدر الإمكان تصحيح أخطائي …!
    تقول في تعليقك :« لهذا قال لنا ربنا في أول الكتاب إقرأ »، حسب منطقي، إذا كنت تقصد أول سورة نزلت على محمد، فالمخاطِب (بكسر الطاء) حسب الرواية هو جبريل والمخاطَب (بفتح الطاء) هومحمد.
    لا تقل لي :«المخاطِب هو الله» لأنه لو كان كذلك لبدأت السورة كالتالي :«اقْرَأْ بِاسْمِي أنا الَّذِي خَلَقَتُ» إذن لا تقل « قال لنا ربنا … » لأنه لو كان كذلك لبدأت السورة كالتالي :«اقْرَؤا بِاسْمِي أنا الَّذِي خَلَقَتُ»؛ هذا من جهة ومن جهة أخرى، لو كان جبريل هو الذي "قرر شخصياً" أن يخاطب محمد قد نفهم أنه لا يعلم بِـ "أن محمداً ليس بقارئ" لكن أن يكلف الله ملاكاً بأمر شخص بالقيام بشيء ليس باستطاعته :« يريد من أمّيٍ أن يقرأ» كيف ذلك، أليس من المفروض أنه يعرف بأن محمد لم يتعلم القراءة … و هو العليم ؟
    تتكلم عن العلم و عن الجهل و عن تغرير الحداثيين للـ"الحلالف" (جمع حلوف كما تقول !) … !

    (يتبع من فضلكم)

  • عاشق العلوم
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 05:19

    إلى :1 – الجوهري

    تتمة

    إنك "تخربق" علينا مستشهداً بسورة تتعلق بـِ "حوار" بين جبريل و محمد و تأولها بأن الأمر موجه لنا ولا تكتفي بذلك بل تضيف :« فالتعليم هو العمود الفقري لجميع الدول …» يعني أن في ذلك الزمن كانت دول و مفهوم "دولة" كان متعامل به بين القبائل !؟
    لا أستبعد أنك تقصد بالحداثيين الكفار و بالتعليم الحفظ عن ظهر قلب لأساطير لا تغني و تسمن… فقط من أجل ترديدها طمعاً في جنة مزعومة !
    غريب منطقك ! "الحداثة عندك هي نصف المجتمع حلوف و النصف الآخر لا يحسن حتى كتابة آية صغيرة !" ولنفترض أن المجتمع كله يحسن كتابة جميع الآيات فيماذا سينفعه ذلك و ماذا قدم للبشرية هؤلاء الحفظة الذين تطبل لهم ؟
    أعرف الجواب، ستتهمني بالتهجم على الدين ولا أعرف ماذا آخر!
    لن نخرج من هذا المأزق الذي لا يتخبط فيه إلا المسلمون لأنهم لم يتعودو على التفكير لأن هذا الآخير يؤدي إلى الحرية و الديمقراطية و المساواة يعنى كل ما يمس بالمقدس الذي هو في الحقيقة حصة الأسد التي يريد حكام المسلمين الاحتفاظ بها لوحدهم و أسهل طريقة لذلك هي تجنيد الفقهاء الغيورين عن مقدساتهم … عفواً، عن نصيبهم !

  • BENARBI
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 06:09

    للذين يطلبون من الكاتب التحري و التدقيق في كتابة الآية, أقول أن النحو و قواعد اللغة هو من جعل النص القرآني مقدسا و ليس العكس.

  • الجوهري
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:16

    إلى عاشق الحلوم
    أنا لن أتهمك بشيء لأن لي تجربة طويلة في محاورة الصنف الذي تنتمي إليه كما أخبرك أنني عشت مدة لا يستهان بها بأمريكا بلد العلوم اهذا ؤومن بالحوار فربنا عز جلاله حاور إبليس المهم صحيح أننا في مأزق سببه كما ذكرت عدم القراءة فلما أمرنا الله عن طريق جبريل بالقراءة كان يعلم اني سأتحاور معك في هذه الساعة لأنه علام الغيوب صديقي إذا آمنت أو كفرت فالله غني عني وعنك وسوف يحكم بيننا يوم الحساب لهذا لا تغضب من كلامي وأتمنا لك حظ سعيد فيما تؤمن به والسلام

  • عاشق العلوم
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:09

    إلي السيد : 8 – BENARBI

    أنت تقول :«النحو و قواعد اللغة هو من … » و لماذا لا تقول :« النحو و قواعد اللغة هو ما …»، أليس الأصح هو "ما" عوض "من" ؟
    ليس هدفي هو مناقشة النحو و قواعد اللغة التي أعتبرها مجرد "أدوات" لا غير، أمّا التقديس الذي تتحدث عنه بِـ"سلطوية" فهو شأنك و قدس ماشئت لكن لا تفرض على غيرك تقديسك الأعمى لأشياء لا يرى فيها أية قداسة بعد نخلها بغربال العقل …
    ما أريد أن أشير له هو هذه العادة القبيحة و الهدامة عند المسلمين التي تجعلهم دائما خارج الموضوع و أقصد بها ردود الفعل "الباڨلوڨية" كلما تعلق الأمر بالدين و حتى لو لم يتعلق بالدين يجدون الوسيلة لإقحامه في الموضوع و هذا ناتج عن ثقافة الترديد البليد التي لا تترك مجالاً للتفكيرالسليم وللنقد البناء.
    كل الشعوب تستخدم المفك (Tournevis) لتثبيت اللوالب و المطرقة لتثبيت المسامرإلاّ المسلمين. لا قدرة لهم على التمييز بين لولب و مسمار أملس لاسخدام الآدات المناسبة و منطقهم :«أجدادنا كانو يطرقون المسامر بالمطرقة، إذن المطرقة مقدسة و المفك بدعة، أمّا اللولب فهومسمار كجميع المسامر و المطرقة تصلح لكل شيء أحب من أحب وكره من كره!»
    (يتبع)

  • MAtrix
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 13:16

    لاحظت منذ مدة بأن عددا من الكتاب و الأساتذة المفكرين و الصحفيين، يتناولون مسألة الدين من منظورهم الشخصي، قافزين على آيات صريحة و واضحة من القرآن الكريم، لدرجة المس بوعد الله و وعيده و الله لا يخلف وعده. و للذين يتخبطون في التأويلات أسوق هذه الآيات التي لا تحتاج لا لتفسير أو تأويل يفهمها المتعلم و الجاهل.
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) سورة الشمس — وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) سورة الإسراء — فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) سورة الزلزلة
    لا يتسع المجال لآيات أخرى و لكن من يريد أن يكذب على نفسه فهو حر، ما لا يقبل هو أن يتحول لشيطان يعد و يمني الناس غرورا. شكرا هسبرس لنشر التوضيح.

  • عاشق العلوم
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 13:24

    إلي السيد : 8 – BENARBI
    تتمة
    الموضوع هو:«التدين وتأثيره على المجال التربوي» ثم تحول في رمشة عين إلي :«الرجاء التحري والتدقيق في كتابة الآية القرآنية الكريمة» للوصول إلى : «النحو و قواعد اللغة هو من جعل النص القرآني مقدسا و ليس العكس» … "إيوا فين هي التربية ؟ غي كيقيس ليكم شي واحد الدين كتنساو الجوهر و تلصقو فالمظهر ! راه باينا للعمى : الدين خاصو يبقى فبلاصتولأنه يرتكز على الإيمان و التسليم و التربية فبلاصتها لأنها ترتكز على العلم ولّا راه ماشي تربية !"
    ما كينة حتى شي فايدة إيلا ما حطيناش هذيك المطرقة اللي فات عليها الوقت و اتفقنا على أسلوب و لغة لتوصيل محتوى نافع لتربية أبنائنا و عرفنا واش باغين نكوّْنو مواطنين قادرين على مسايرة الوكب و لاّ باغين نعَلْفو قطيع من المكلخين كيخاف من عزرائيل لحقاش سمع بيه !

  • عاشق العلوم
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 13:52

    رد على : 9 – الجوهري
    يا سيدي المحترم، سأكون متناقضاً مع نفسي إذا تركت الغضب يستحوذ علي بسبب أقوالك، لأن "الصنف الذي أنتمي إليه" كما تقول يؤمن بحرية التعبير في نطاق الاحترام المتبادل و الحوار البناء بعيداً عن الطائفية. وإذا كانت كلمة "حلوم" تنحذر من كلمة "حُلْم" فأنا كمغربي أحلم بوطن تسود فيه الحرية تحت ظل الديمقراطية و المساواة بين جميع المواطنين و المواطنات بدون تمييز إلاّ بكفاأتهم و ما هم قادرين على تقديمه لمجتمعنا. عيشك في أمريكا ليس تبريراً و لا يعني أي شيء بالنسبة لي فلك الحق في أفكارك مادمت تحترم أفكاري و لا تشهر السلاح في وجهي أو تذبحني."الصنف الذي أنتمي إليه" لا يحلم إلاّ بالأرض على وجه الأرض، لأنه جاء 14 قرناً بعد عائشة وعلي و لا علاقة له بهما لا من آدم ولا من حواء. و حتى لو كان هناك تاريخ يثبت بوجودهما، ما دخل صراعهما السياسي الذي يكيف حتى يومنا هذا "تربية تدينية" تثقل كاهل أبنائنا منذ نعومة أظافرهم بخزعبلات تعيق تفكيرهم و تطورهم الطبيعيين : هنا تكمن معضلة تربيتنا ! فإذا كانت إدانة من يستفيد من هذا الوضع كفراً، فأنا كافر!
    فحظ سعيد فيما تؤمن به أنت كذلك.
    مع تحياتي من أروبا.

  • BENARBI
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 14:20

    إلى الرقم 10 اللغوي عاشق العلوم ,قولك صحيح ( من ) إذا انفردت تكون لذوات العقلاء تحديدا, و قذ تستعمل في مواطن تخرج عن هذا الأمر, مثلا ان يختلط العاقل وغير العاقل فعندما تنزل غير العاقل منزلة العاقل كأن تكلم حمارك و يسألونك: من تكلم ؟ تقول : أكلم من يفهمني. في سورة النور الآية 41 يقول تعالى : ألم تر أن الله يسبح له من في السموات و الأرض. و في سورة التغابن يقول تعالى: يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض. الله يغلب أحيانا غير العاقل على العاقل. إذن ما هو الأصح في الآيتين ما أو من؟

  • MAtrix
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 15:39

    إلى عاشق العلوم
    ماذا تعرف عن التربية في القرآن و في الإسلام. كثيرون أمثالك يكتبون و آخرون يعلقون و هم لا يعرفون من القرآن و الإسلام سوى ما يروجه أعداء الله الرافضون لرسالته لأنها تفضح قلوبهم و نفسيتهم المريضة. — بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) سورة الإسراء — هل هذه ليست تربية أم ماذا تسميها؟ . هناك آيات أخرى كثيرة و لو كنت تعرفها و تتفكر فيها لما تجرأت على كتابة عبارات تقطر حقدا.

  • Tafsir
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 15:41

    نحن نضيع الوقت و الجهد في ثرات و قران مليء بالتناقضات.
    الكل يجد ما يبحث عنه. المسلم المعتدل يستعمل لكم دينكم و لي دين و الداعشي يستعمل سورة التوبة الناسخة لآيات السلم و الخالية من البسملة
    المأزق كبير و لن نخرج منه بدون شجاعة و جرأة
    و شكرًا

  • sifao
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 17:19

    المعيق الذي يعيق الفعل التربوي التنموي في الانظمة التربوية للدول الاسلامية هو نفسه الذي يعيق مهمة الكتاب الباحثين في طرح اسئلتهم واشكالياتهم بشكل صريح وواضح في مجالات بحثهم، ويعقد ايصال رسائل واضحة ومفهومة الى القراء، التسليم بواقع متخلف ورد اسباب الاختلالات التربوية اليه ، دون الكشف عن طبيعة واسباب هذا التخلف ما هو الا اجترار لخطابات في غاية القدم …
    الواقع الديني وحضوره في تفاصيل الحياة العامة هو سبب انتكاسات الفعل التربوي وفشل المناهج التعليمية في جميع الدول الاسلامية ، بالنظر الى الاجوبة الجاهزة التي يقدمها على كل التساؤلات التي يطرحها الطفل ، في المدرسة وخارجها ، لا يتوقف الامر عند الاطفال فقط وانما الكبار ايضا ، نادر جد ، ما يُِؤتى على ذكر ، ظاهرة علمية او تربوية او اخلاقية او …دون استحضار موقف الدين منها وتنصيبه سيدا على باقي التفاسير والادلة ، حتى وان كان موقفه متهافتا يتم لي اعناق الفاظه وتطويعها للوصول الى المبتغى…اي اصلاح للمنظومة التربوية ، لن يرى النور ما لم يتم تحييد الدين من المناهج التعليمية وسيكون الفشل هو نصيبا من التعليم والتربية والتنمية ايضا…

  • خشوع اطل كطيف بشر
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 21:20

    العنوان مشوق الا انه لم يعالج كيفية التعامل دينيا مع المعطيات العلمية التي يستحسن تبيانها للاطفال والناشئة فالطفل يسأل أحيانا من خلقنا ؟نجيبه بعفوية :الله لاكن كيف نجيب عن سؤال من خلق الله.!واين هو ؟سألني طفل يوما كيف يجعل الله ملايير النجوم رجوما لملايير الشياطين؟وسألني احد اامراهقين لماذا انتظر الانسان كل من galilee autres et copernic… et … ليعر ف محله في الكونوآخر يسأل اين رحمة الله في ضحايا الزلازل من الاطفال ؟ ! ام هناك مسافة بين مجال التربية والعلم والدين ؟

  • sifao
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 23:24

    matrix
    تعتقد انك تملك الحقيقة وغيرك يفتقدها ، عندما تستشهد بالقرآن ، تعتبر نفسك اعلم الناس وكل ما سيأتي على لسان غيرك هو جهل بغض النظر عن مقدار علميته ، من لا يحفظ سورة او اية من القرآن جاهل ، يصبح اننشتاين وهايزنبرغ وادسون وباستور وفرويد وداروين وماكس بلاك و…يتذيلون قائمة الجاهلين بما انهم لا يحفظون شيئا من القرآن ، وان جياع السودان والصمومال وارامل العراق وايران ومتشردو سوريا وايتام غزة وافغانستان الذين يحفظون سورا وآيات وربما القرآن كاملا ، اعلم من هؤلاء جميعا ؟؟؟ انا اتفق معك لكن ليس هنا والان ، لان زمن ذلك الفهم انتهى ، وظهر علم جديد هو ما انتجه هؤلاء العباقرة ويستفيد منه انا وانت واغلب سكان الارض ، محاولة تجسيد ذلك الفهم دفع ويدفع وسيدفع اهله ثمانا باهضا قبل ان يتراجعوا عن حماقاتهم ، كذلك يفعل البلداء ….يقتلون "صليبيا" واحدا مقابل تدمير وطن بكل اركانه ، ويرفعون شارة النصر "الله اكبر ولله للحمد " …لا يحتاج الانسان الى قراءة القرآن والسنة ليدرك ان الفكر الديني انتهى ، الدين اصبح من التاريخ ، من الماضي ، والآن يتم التفكير بجدية في انجع الاساليب لتبرئة الذمة…

  • عاشق العلوم
    السبت 2 أبريل 2016 - 00:11

    إلى :15 – MAtrix
    طبعاً لا أعرف شيئاً عن التربية التي تعرف أنت ليس لأنني جاهل كما هو الحال في مخيلتكم عند كل من ضغط بأصبع المنطق على الجهة التي تؤلمكم، بل لأنه ليس هناك شيء اسمه تربية في الإسلام بالمعنى الذي نحن بصدده. لجوءكم "الباتولوجي" لنافذة الدين الضيقة يُنَقِّصُ من حقل روؤياكم. لا أحد قرر المس ب"مقدساتكم". تحلّو بقليل من التواضع و تخلّصو من عُصابكم الذي يخنقكم لأنه عوض أن يخرجكم من السجن المظلم الذي أنتم فيه، يخرجكم عن الموضوع.
    طبعاً لا أعرف شيئاً عن التربية التي تعرف أنت اللهم إذا كان : الشتم والعنف و الانفعال المفرط والتحريض على الكراهية و القتل و السبي و … يشكل فروع تربية أساسها المفارقة التاريخية و تكلس الأذمغة… آسف ياسيدي، الترديد الببغائي لمقتبسات من الكتاب ليست أدلة و لا تبريرا لأي شيء و إنما دليلاً عن عجز فكري يسكر أبواب الحوار ويفتح نوافذ التسلط و التعسف على مصراعيها. و سأتوقف هنا لأنه لا حديث مع من يفكر بمنطق الضحية التي تتربص بها قوى خفية لا وجود لها إلا في مخيلته فهنيئا لكم بنعمة الإسلام عليكم إذا لم تجدوا ما يقال فيما تتخبط فيه البلدان العربية منذ نشأتها !

  • الحاخام شمعون
    السبت 2 أبريل 2016 - 00:41

    الى المعلق 14 كم هو خطير الفرق بين ما ومن في سورة الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون من اعبد :هاذا أصح !؟ هناك آية عضيمة في القرآن :خوذوا باحسن منه. يجب اذن اخد ما هو احسن في كل الاديان للتعايش وما هو موفق عقليا وعلميا بكل جرأة

  • البخاري
    السبت 2 أبريل 2016 - 21:58

    الى sifao وهل كل من يكفر بالقران وبخالق الكون مثلك يصبح انشتاين وهايزنبرغ وادسون وباستور وفرويد وداروين وماكس بلاك

  • sifao
    السبت 2 أبريل 2016 - 23:05

    البخاري
    حتى وان لم يصبح مثلهم ، على الاقل يحترم مجهوداتهم العلمية وخدماتهم للانسانية ولاوطانهم ….اقرأ التعليق قبل ان ترد …

  • البخاري
    الأحد 3 أبريل 2016 - 20:48

    sifao
    ومن قال لك ان الايمان بالله يساوي عدم احترام مجهوداتهم العلمية وخدماتهم الانسانية ثم لماذا حكمت علي انني لم اقرا تعليقك وهو مجرد سطور وفي طياته ظنون وافتراضات بعيدة عن الواقع انك مخطئ حين تظن ان الالحاد يساوي العلم والحضارة والعقلنة

صوت وصورة
"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى
الخميس 24 شتنبر 2026 - 09:00

"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31 7

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال