قامت جريدة هسبريس الإلكترونية بوضع استطلاع للرأي على صفحتها الرئيسية كان سؤاله: “من ترشحه لرئاسة الحكومة بعد انتخابات 7 أكتوبر 2016؟”. الاختيارات ضمت أهم الشخصيات الحزبية والحكومية من قبيل رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، وعزيز أخنوش، وإلياس العماري، وصلاح الدين مزوار، وسعد الدين العثماني، وآخرين…
غير أن إدارة الجريدة سحبت هذا الاستطلاع في ما بعد، وعوضته باستطلاع آخر، ما أثار حفيظة عدد من أعضاء حزب العدالة والتنمية ومناصريهم، بعدما كانوا يتتبعون تقدم التصويت لفائدة رئيس الحكومة في الاستطلاع المذكور، بفارق مريح عن أقرب منافسيه. وعمد موقع حزب العدالة والتنمية إلى نشر مقال يتهم فيه هسبريس بألفاظ قاسية وغريبة، من قبيل “المصدومة” و”المخدومة”، واعتبرها تابعة للذين أوحوا بهذا الاستطلاع؛ بل وسارع إلى تحليل نتائج استطلاع رأي لم يكتمل، بشكل فجائي وغير مهني.
فكان من الأجدر وأنا أتولى رئاسة مركز هسبريس للدراسات والإعلام تقديم بعض المعطيات التصحيحية لجمهور القراء والمتتبعين الذين يمكن أن يسقطوا في فخ القراءة المغلوطة التي قدمها صاحب المقال المنشور على موقع حزب العدالة والتنمية، وبعض التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي:
نص استطلاع الرأي وضع بشكل مخالف للمقتضيات التنظيمية والقانونية، فرغم أن القانون رقم 57.11، المتعلق باللوائح الانتخابية العامة وعمليات الاستفتاء، لا يمنع استطلاعات الرأي إلا في الخمسة عشر يوما السابقة لتاريخ انطلاق الحملة الانتخابية، كما ورد في المادة 115 من القانون، والتي جاء فيها: “يمنع إجراء استطلاعات الرأي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة باستفتاء أو بانتخابات تشريعية أو انتخابات تتعلق بمجالس الجماعات الترابية أو بالغرف المهنية خلال الفترة الممتدة من اليوم الخامس عشر السابق للتاريخ المحدد لانطلاق حملة الاستفتاء أو الحملة الانتخابية إلى غاية انتهاء عمليات التصويت. كما يمنع القيام بأي وسيلة كانت، خلال الفترة المنصوص عليها في الفقرة الأولى أعلاه، بنشر نتائج كل استطلاع للرأي له علاقة مباشرة أو غير مباشرة باستفتاء أو بإحدى الانتخابات المنصوص عليها أعلاه أو تعاليق عليها”؛ إلا أن وزير الداخلية في الحكومة الحالية، محمد حصاد، أصدر مذكرة موجهة إلى الولاة والعمال سنة 2015، ينبه فيها إلى أن إنجاز استطلاعات الرأي بخصوص الانتخابات أو نوايا التصويت أو حول الأداء الحكومي أو أداء المعارضة والفاعلين السياسيين هو ممنوع، لأنه غير مقنن، ويشترط الحصول على ترخيص مسبق من وزارة الداخلية.
وكلنا يعلم أن الانتخابات تتم تحت إشراف رئيس الحكومة، بتتبع مباشر لكل مراحلها من طرف وزير الداخلية، ورغم غياب النص القانوني المنظم لاستفتاءات الرأي خارج الأجل السابق للحملة الانتخابية، إلا أن “أم الوزارات” كانت صارمة في المذكرة الموجهة إلى مسؤولي الإدارة الترابية. ويمكن تفسير الأمر بوجود تفاهمات مسبقة مع الأحزاب السياسية في إطار الحفاظ على أجواء ما قبل الانتخابات وتجنب كل ما من شأنه أن يوجه الناخبين.
والذي يؤكد صدقية هذا التفسير الأخير هو أن الفريق الاستقلالي بمجلس النواب كان قد قدم في سنة 2014 مقترح قانون يتعلق بإنجاز ونشر استطلاعات الرأي الخاصة بالاستفتاء والانتخابات في المغرب، ويروم وضع إطار قانوني يضمن مصداقية ونزاهة استطلاعات الرأي الخاصة بالاستفتاءات والانتخابات، من خلال ضبط مختلف العناصر والمراحل التي يتطلبها إنجاز هذه العملية ونشر نتائجها .
المادة الثالثة من مقترح القانون المذكور تنص بكل وضوح على أنه لا يمكن إنجاز أي استطلاع للرأي في المغرب إلا من طرف مؤسسات متخصصة ومعتمدة حسب القوانين الجاري بها العمل. كما تنص المادة الثامنة من المقترح نفسه على أنه يمنع استعمال نتائج كل استطلاع للرأي خلال الحملة الانتخابية، سواء في الخطابات الانتخابية أو الوثائق المعدة للتوزيع أو من خلال المواقع الإلكترونية.
تأخر صدور النص القانوني رغم وجود المبادرة التشريعية لا يمكن أن يفسر إلا بمحاولة وزارة الداخلية احتكار عملية استطلاع الآراء وضبطها، بعد أن قامت العديد من مراكز البحث والجرائد الورقية والإلكترونية بإعلان نوايا الناخبين، والتي في أغلبها تعطي التقدم لحزب العدالة والتنمية، ما يدفع أحزاب المعارضة إلى تبني خطاب ينتقد وزارة الداخلية ويتهمها بالخضوع لرغبة الدول الأجنبية في منح الدعم للحزب “الإسلامي”، كما جاء في تصريحات العديد من قادة هذه الأحزاب…
يتعلق الأمر إذن بإشكال قانوني محسوم لدى وزارة الداخلية بضرورة المنع إلى حين صدور قانون غير مرغوب فيه من طرف عدد من الأحزاب السياسية، التي تعتبره توجيها للانتخابات. وفي غياب قضاء متخصص في الإعلام وعلاقته بالانتخابات، فإن أغلب الأحكام الإدارية الصادرة تنتصر لفائدة وزارة الداخلية، أو تحاول إرضاء صاحب القرار السياسي قدر الإمكان، على حساب رجل الإعلام الذي يحظى بشرف الإدانة.
بناء على هذه الأسباب التي ذكرت، يتضح جليا أن ما دفع إدارة هسبريس إلى حذف الاستطلاع منطقية ووجيهة، في سياق سياسي محموم، وتضييق على الصحافة الوطنية، كان من أبرز ضحاياه نقيب الصحافيين المغاربة الذي يتابع بشكاية مباشرة من وزارة الداخلية بعد انتقاداته لانتخابات مجلس المستشارين.
غير أن المثير في الأمر أيضا هو سرعة موقع حزب العدالة والتنمية في تحليل الحدث بسرعة فائقة وتناوله بشكل مغرض في محاولة منه للنيل من سمعة الجريدة المذكورة، رغم أنه يمثل الحزب الأول الذي حاز على ثقة المواطنين ويرأس أمانته العامة رئيس الحكومة الذي يضرب الحساب لكل صغيرة وكبيرة تنشر في وسائل الإعلام، اللهم عثرات موقع حزبه التي يغض عنها النظر.
كان على الصحافي الذي حرر المقال أن يسائل الجريدة المذكورة التي قامت بالاستطلاع حول أسباب حذفه، كسلوك يمثل الحد الأدنى من احترام أخلاقيات الممارسة الصحافية، بل والسؤال المهم الذي كان يجب أن يطرحه القائمون على موقع الحزب، هل جريدة محترمة كهسبريس، والتي قاربت في عمرها عشر سنوات، لا تدرك مدى شعبية عبد الإله بنكيران، حتى “تصدم” في ما بعد بنتائج استطلاع رأي؟، وهل كان من الصعب تقنيا تغيير نتائج الاستطلاع المذكور، إذا كان “غرضها التلاعب بنتائجه؟؟؟؟”.
لا بد أن يعرف عدد من الذين تسرعوا في هذا التحليل المجانب للصواب بأن هناك قواعد وأصولا للتثبت من أي حدث أو خبر، وعلى المواقع الحزبية الرسمية ألا تنخرط في معارك وهمية مع منابر إعلامية لأسباب من وحي الخيال، لاعتبارين اثنين:
أولهما كون المواقع المذكورة تعتبر من وسائل الإعلام، ولا بد أن تحتفظ بعلاقات -طيبة- مع أخواتها في القطاع، وثانيهما أن المواقع تمثل أحزابا سياسية وناطقة رسمية باسمها، ما يعني أن مواقفها جد محسوبة، وجب أن يطبعها طابع التحفظ والتريث حتى لا تتورط في مشاكل مرتبطة بالتدبير الحكومي أو العلاقة مع الفاعلين….كما وقع ذات مرة، عندما كتب الموقع عن موظف وزارة العدل الذي رفض أداء واجب تذكرة الطريق السيار، ومنحه صفة “قاض”، مما اضطره للاعتذار بعد صدور بلاغ وزارة العدل التي يترأسها “مصطفى الرميد”.
وهنا تحضرني تجربة السيد عبد الإله بنكيران عندما كان مديرا لجريدة التجديد، وكان يراجعها بشكل دائم ودوري، رغم أنها لم تكن تتوفر آنذاك على قاعدة واسعة من القراء، ولا تمثل حزبا سياسيا، لأنه كان يعرف جيدا حساسية المنابر الإعلامية وتأثيرها على الرأي العام، وعلاقتها بمواقع السلطة بالبلد.
لا بد في الختام أن أؤكد أن المنابر الإعلامية الحزبية لم تنشأ للقصف والمهاجمة بشكل يصيب الخصم والصديق، دورها الأساسي هو تبليغ رسائل الحزب ومواقفه، وتوعية المواطنين وتحفيزهم بغرض الانخراط في العمل السياسي، والعمل على إرساء أجواء إيجابية للحوار البناء والمتبادل يعكس حقيقة رغبة الفاعلين السياسيين في ممارسة “الإصلاح في ظل الاستقرار”. كما أن التقدم التشريعي المرتبط بقوانين الصحافة والنشر يتطلب منا أن نمارس أخلاقيات المهنة، قبل أن نقدم الدروس للآخرين بشأنها، حتى لا ينطبق علينا المثل القائل: “من كان بيته من زجاج، فلا يقذف الناس بالحجارة “.
يا ودي راه زعمائ الأحزاب كاملين بحال بحال …
حيث كاملين كيقولو أنهم جاو باش يطبقو برنامج الملك ماشي البرنامج اديالهم
الفرق أن شباط و بنكيران يتحفنا ويعصبنا في نفس الوقت بنكته الحامضة .
في حين الياس العماري أو مزوار أو لشكر عندهم خطاب كيجيب النعاس .
هسبريس هي الصحيفة التي تزعج بنكيران وتصيبه بالأرق رفقة أزلامه
من حق جريدة هسبريس كصحيفة خاصة أن تحذف الاستطلاع وهي ليست مقاولة حزبية يمكن لابن كيران أن يتحكم فيها مثلما يقعل مع بوابة حزب اللمبة للاخبار البايتة والتافهة والمتملقة
ليست هذه المرة الاولى التي تتجنبون الموضوعية! ذلك انه في المرة السابقة طرحتم اسئلة عن بنكيران من ضمنها انتهازي شعبوي و غيرهما لا اذكره بحيث كانت الصفات السلبية اكثر من الايجابية و مع ذلك كانت "واقعي" في المقدمة! و هنا تضعون اخنوش في المقدمة و تضعون بنكيران و العثماني في نفس اللائحة!
استطلاعات الراي علم قائم بذاته و هو جدير بالاهتمام لكنه لا يقوم مقام الانتخابات!
و الاعمال بالنيات !
Mon salam
vous avez raison, de changer ce que vous voulez, ca me derange pas, meme de critiquer benkirane ou autre, donc le comportement du pjd.ma est inapproprie
mais l'article montre bien que le ministre de l'interieur est bien dans les mains du mkhzen parmi d'autres
c'est bien lui qui designe le vainqueur est pas l'electeur
je ne vois aucun mal de faire des sandages, et je ne vois pas que ca soit illegal,ca me choque
personnellement, je fais le tour des medias marocains, pjd,gauche, pam rni pi, pour mieux savoir ce qui se passe dans le pays
je suis neutre et je ne vote pas, mais je veux juste donner une proposition pour hespress , pour les articles concernant l'islam.
il y a des commentateurs qui font des copier coller qui n'ont rien avoir avec le sujet, meme si je suis avec le critique positive donc il faut surveiller ce point si possible
merci hespress publiez
وما دخل حزب بنكيران في استطلاع تقوم به جريدة مستقلة
ثم هل الداخلية لا تتبع بنكيران
رئيس حكومة غبي يتعبه طبالون وغياطون أغبى منه
هناك حقيقة مرة بدأ قسم كبير من الرأي العام المغربي يعيها سيما في الضرفية الدولية الحالية والموسومة بالتخوفات الإرهابية ، هذه الحقيقة هي أن جميع خيوط السلطة التنفيذية بيد الملك ، وما الحكومة والمؤسسات التابعة لها إلا كغطاء وهمي ، ليست له أية صلاحية للنتفيذ ، وأخشى أن نواجه يوما طامة كبرى هي أن مجرد شق طريق وتمرير قناة للصرف الصحي مثلا يستوجب انتظار التعليمات ، نعم نحن الآن نمارس تدبير الشأن العام بواسطة "التعليمات " وبالتالي وتبعا له ليس هناك لا تخمينات ولا استطلاع للرأي العام عن مواصفات رئيس الحكومة المقبلة….. طبعا سيكون أكفس من بنكيران حتى ولو رجع هذا الأخير وأعيد تنصيبه كرئيس لولاية أخرى سيكون أقبح بكثير من بنكيران الأمس…
مع كل إحترامي للجريدة إلا أن وضع الوزير بوليف في نازلون بمجرد إختلافكم معه يضع موضوعية الجريدة على المحك ؛ و هل إستطلاع الرأي عن أداء الحكومة مرخص من الداخلية
الإستطلاع الحقيقي وقيمة رؤساء الأحزاب السياسية المغربية عند الشعب وثقلهم ووزنهم داخل المجتمع كل ذلك يتجلى بالطبع في عدد المشاركة في الإستحقاقات الإنتخابية بالنسبة للناخبين وكذلك عدد الأصوات المحصل عليها لكل حزب في الصناديق الإنتخابية .
الإستطلاع الحقيقي تفرزه ملاييين الجماهير الشعبية عن طريق صناديق الإقتراع وليس فقط زمرة من الجيش الإلكتروني لجهة ما والبالغ عددهم مابين ألفين وثلاثة ألف شخص هي التي تحدده ؟؟
عدد الناخبين المغاربة يتجاوزون 25 مليون ناخب..
تعالوا الآن لكي نرى كذلك ماهي مصداقية رؤساء هده الأحزاب السياسية وثقتها عند الشعب المغربي من خلال عدد الأصوات التي حصلوا عليها.
الأحزاب التي احتلت المرتبة الأولى في الإنتخابات الأخيرة مثل حزب البـام متبوعا بالبيجيدي ثم حزب الإستقلال حصلوا على 1 مليون صوت ونصف لكل منهما تقريبا..والإستقلاليين حصلوا على 1 مليون صوت..
حتى واحد من هده الأحزاب لم يستطع أن يحصل حتى على ثمانية في المئة من مجموع أصوات الناخبين.
هؤلاء الرؤساء إدن وأحزابهم لا أهمية لهم ولا يمثلون سوى جزء بسيط من الشعب نظرا لأن معظم المغاربة لايهتمون بهم ولا يكثرون لهم…
صراحة رد فعل موقع العدالة و التنمية كان هاويا و عاطفيا كان عليهم التأكد من أسباب الحذف قبل توزيع التهم فهل هذا سببه قلة الخبرة أم حساسية مفرطة ؟!
الغريب كان وضع أخنوش الذي لا ينتمي لاي حزب و سعد الدين العثماني رغم ان اعادة انتخاب بنكيران على راس الحزب محسوم
و التغاضي عن اسماء صاعدة منها نبيلة منيب التي احتلت المرتبة الثالثة في استطلاعات تيل كيل
على العموم ذلك الاستفتاء كان من الاول خاطئ و كما نقول من الدار خارج عوج
للاستطلاعات شروط موضوعية لن تكون متوفرة أبدا هنا و السبب بسيط هو أن الإختيار العشوائي للعينة المعنية بالاستطلاع غير ممكن ، فكلنا يعلم و هسبريس تعلم أن العدالة و التنمية تمول كتيبة إلكترونية تسكن الشبكة العنكبوتية و عينها على فأرة الحاسوب لتصفق لبنكيران بل أكثر من دالك فإن افراد الكتيبة يتجولون بين كل السيبيريات cyber في الحي لينقطوا بالموجب للحزب في الوقت الدي قد لا يعني التصويت لباقي القراء على الاستطلاع أي شيء : قد يصوت و قد لا يهتم بالموضوع ، إذن طبيعي أن يكون
– بان كي ران – هو رئيس الحكومة المغربية المقبلة أ و أن يكون حتى أمينا عاما للأمم المتحدة مكان – بان كي مون – حسب الاستطلاع..
غريب امر مريدي الزاوية البوجادية .. فلو ارادت هسبريس التلاعب بنتائج الاستطلاع كورا دارتها من الاول و دارت اللي بغات فالمقدمة .. كبرو شوية و تواضعو معانا مال الداسيا ماشي راجل
استطلاعات الجرائد الالكترونية تكون بعيدة جدا عن الواقع.لان المشاركين فيها يفعلون ذلك عدة مرات.مثلا لو بقي الاستطلاع الذي يحدد الرئيس المقبل فان الفائز وبدون شك هو بنكيران لان كتائب pjd الاكترونية ستتجند لذلك.لنفرض ان 5000 من الباجدة صوتوا 10 مرات في هذا الاستطلاع سيصبح العدد 50000.اما من اكتوى بسياسة بنكيران فانه لن يصوت لصالحه في استطلاع الراي او في 7 اكتوبر المقبل.
اتضامن مع جريدتي المفضلة المعترف لها بالتعددية وفتح المجال لالوف من القراء للتعبير عن رايهم بكل حرية .كل تضييق على الجريدة عدوان سافر على قرائها الاوفياء والحرية والطيمقراطية والتعدد والتعايش.اصبحت الجريدة تحمل مشعل الحرية تنير كعلم فوق نار.شخصيا تعلمت اشياء كثيرة من الكتاب والقراء وايضا العربية وخبياها الى …حتى
سؤال يحيرني منذ مدة، جميع أعداء حزب العدالة والتنمية يشككون في عدد التعليقات بالايجاب لصالح حزب PJD بل ويردون ذلك الى جيش هذا الحزب أو الجيش الالكتروني،لكن بالله عليكم يا حساد هذا الحزب:هل محبي وأنصال باقي الأحزاب الأخرى لا يعرفون استعمال الانترنيت، حتى يصوتوا بكثافة أكثر مما تسمونه جيش ¨pjd، وإذا كانت هذه الفرضية صحيحة فنعترف أن حزب pjd لا يتبعه سوى المثقفون أما باقي الاحزاب فإما انه ليس لها أتباع أو أنهم أميون وخاصة في الاعلاميات وبالتالي أنا افضل واتعاطف مع الحزب الذي له قاعدة شعبية مثقفة،وأبناء الحواضر، ولنترك باقي الاحزاب تستقطب وتتلاعب بمصالح الأميين، وإلا لماذا لا يريدون قبول أبناء المهجر في التصويت والترشح للانتخابات خاصة ونحن نعلم ثقافتهم ودرايتهم الواسعة بكيفية تسيير الأمور، وهذا السؤال في صيغة تحدي لباقي الاحزاب للمطالبة بمشاركة أبناء الجالية في جميع الانتخابات وأنذاك ستعرفون قيمكتم الحقيقية،فهيا طالبوا بذلك
Aucun chef des grands partis politiques apte à remplacer Benkirane par ce que tous ils ont des défauts et le Maroc dans l'état actuel a besoin d''un chef de gouvernement honnête et sincère peut être Aziddine otmani ou NABILA MOUNIB. Benkirane malgré quelques défauts c'est homme honnête n'est pas voleur ni AILMANI ni raciste il arrive malgré les obstacles qu'en mettent devant lui a pu conduire le navir
les pejidistes ne sont ni intelectuels , ni de grands niveau comme tu crois , au contraire ils ne sont que des idiots avec des cerveaux lavés , ils (habitent) dans les réseaux sociaux 24h/24h tout simplement parce qu'ils sont payés pour ça . vous n'etes qu'une minorité organisé comme la mafia
plus de 2 millions de marocains ont voté pour le pjd lors des élections précédents. Est ce qu'ils sont tous des idiots? il faut accepter les résultats et être démocrates et dire la vérité le parti le plus proche à gouverner dans la période prochaine est le pjd
تذكرني عملية الانتخاب في المغرب بالمستنقع الفاسد والحشرات المواطن المحكور خارج لعبة الشطرنج االسياسية تماما البيادق تحرك من الاعلى حسب الظروف وتفصل حسب المقاس من الخاسر اذن ومن الرابح?الضحية هو الشعب فار التجارب منذ الستينات والرابح طبعا الذباب الذي الف النوم والاكل بشراهة على كرسي المستنقع ايها المغربي سؤالي بسيط اليك ما الفرق بين سارق المحفظة والسارق السياسي ?الاول جاء اليك وسرق محفظتك وهرب اما الثاني فانت من اعطيته المفاتيح لينهبك ويسرقك ويعفو على سارقي قوت ابنائك ويرهنك للبنك الدولي لو كانت هده اجابتك فهدا يعني انك لن تصوت على اي ذبابة ما لم يكنسواوينظفوا ويعقموا المستنقع-شروق المغربية
لاحظوا جيدا ماذا يفعل الوهم والغباء ببعض أتباع حزب اللاعدالة واللاتنمية (الله يعفو عليهم مساكن) يدعون الشعبية المزعومة! وهذا يظهر جليا في تصريحاتهم وتعاليقهم بحيث دائما يتوهمون وكأن الشعب مغرم بقادتهم ومُتيم بحب حزبهم مع العلم أن الحقيقة والواقع يفضح ادعائهم..ويكفي أن صناديق الإنتخابية دائما تفرز لنا بالأرقام كونهم لايمثلون سوى نسبة ضئيلة من الشعب لا تساوي حتى عشرة في المئة؟!
للأسف في المغرب لم نعد نتوفر على أحزاب قوية لها ثقل ووزن على جميع الأصعدة مثلما كان مثلا في عهد الإستقلاليين اوالإشتراكيين، والدليل هاهو أصبحنا نعيشه في السنوات الأخيرة بحيث أصبحنا نلاحظ أن غالبية الشعب يقاطعون الإنتخابات كما هو معروف للجميع، كيف يعقل لحزب يترأس الحكومة بمليون ونصف صوت بينما عدد الناخبين المغاربة يتجاوز ستة وعشرون مليون..
لنأخد مثلا الحزب الإسلامي العلماني التركي الدي يترأس الحكومة اليوم. استطاع أن يقنع 87 في المئة من الناخبين الأتراك والبالغ عددهم 50 مليون شخص المشاركة في الإستحقاقات وحصل منهم على 28 مليون صوت..
إيوى اشفتوا الأحزاب الحقيقة التي لها مصداقية مع الشعب وتكسب ثقتهم .
معذرة يا جريدة هسبريس، أنا شخصيا لا أشكك في نزاهتك، لكن إن كان السحب لأن القانون لايسمح بذلك فتلك طامة كبرى أعظم من أختها، لأنه كان باﻷحرى من باب الاحترافية و المصداقية أن يراجع القانون قبل نشر الاستطلاع.ليس بعد تصويت 10000 شخص، لأن الكل سوف يتهمكم بالانحيازية وهذا معقول خصوصا الذين رأوا النتيجة لصالحهم، لأنه كما هو معلوم المنسحب دائما ما يكون منهزما حتى في الرياضة.لذا كان على الجريدة أن تتحمل كامل مسؤوليتها وتصدر بيانا تصحح فيه المفاهيم.وشكرا لكم على النشر