بماض متوهج وحاضر خافت، يعيش الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في ساحة سياسية قلّ ما نسمع صوته فيها. فمنذ مؤتمره الخامس الذي عقده في 12 ماي 2007، زاد الصوت الاتحاد الوطني خفوتا وخرج بشكل شبه كلي من اللعبة السياسية المغربية، اللهم إصدار مكتبه التنفيذي لبلاغات متفرقة من حين إلى آخر.
ورغم واقع الحزب المتردي والذي يشبِّهه الكثيرون بموت سريري، يبقى تاريخ الاتحاد الوطني للقوات الشعبية من أغنى التواريخ السياسية التي بصمت فترة ما بعد الاستقلال، من خلال بروز تيار تقدمي من داخل حزب الاستقلال في أواخر الخمسينات، أفرز فيما بعد حزبا جديدا ضم أبرز القادة السياسيين في تاريخ المغرب الحديث على غرار عبد الله إبراهيم الذي قاد أول حكومة بتوجه يساري في تاريخ البلاد، وكذا المهدي بن بركة والفقيه البصري وعبد الرحمن اليوسفي وعبد الرحيم بوعبيد، قبل أن ينشق الحزب سنة 1975 ويخرج من رحمه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ما بصم عليه من مواقف وأحداث، يجعل من الصعب الحديث عن تاريخ المغرب المعاصر دون ذكر الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، إلا أن واقعه عكس ذلك. ففي الوقت الذي كان فيه من المفترض ربط السابق باللاحق لأجل واقع أكثر حضورا يليق بتاريخ الحزب وقياداته، وقع العكس واختفى الاتحاد من المشهد السياسي في غفلة من الجميع.
وبنبرة المكابر، قال محمد الراضي، المنسق الوطني لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، في تصريح لهسبريس، إن واقع حزب الاتحاد الوطني يشبه واقع البيئة السياسية التي يتواجد فيها على اعتبار أنها تحوي الجيد والسيئ، والأمل والإحباط، وهو ما يوجد، بحسبه، في مكونات الاتحاد الوطني.
ونفى المتحدث أن يكون حزبه في موت سريري، بل فقط اختار الانزواء إلى أن تتوفر شروط العمل، “فوضع الحزبي ليس اختياريا، بل هناك بعض المحددات التي تنقسم إلى داخلية تنظيمية وخارجية، وانتعاشة الحزب رهينة بهذه المحددات من خلال توافق جميع مناضلي الحزب على مخرج واحد، خاصة أن الحزب وبعد مؤتمره الأخير أفرز قيادة برأسين نتيجة تدخلات خارجية، لكن ما يهمنا في الأول والأخير هو بناء هيئة متوافقة على الأسس الداخلية للحزب”، يقول الراضي.
في حين إن المحددات الخارجية، يضيف الراضي، تتمثل في ضرورة وجود الديمقراطية والتمكين لها حتى تتمكن الهيئات الحزبية من المنافسة فيما بينها على أساس برامجها المجتمعية، قصد بيئة سليمة صالحة للعمل وممارسة السياسية.
وحول الأسباب التي دفعت الحزب إلى الانزواء وانتظار الظروف إلى أن تُهيأ عوض المساهمة في تهيئتها بما يتماشى ونظرة الحزب، عاد المنسق الوطني للأسباب الداخلية والخارجية التي تعيق عملية إعادة اندماج حزب عبد الله إبراهيم في الساحة السياسية الحالية، مضيفا أن القيادات الحزبية سبق أن اختارت التوجه نفسه خلال بداية الثمانينيات على اعتبار أن المشاركة في العملية السياسية ستكون دون جدوى في ظل واقع سياسي لا تتوفر فيه الظروف، “إلا أنه فعلا تغيرت الأوضاع مؤخرا في المغرب نحو الأفضل، لكن المسار مازال مستمرا للوصول إلى ديمقراطية حقيقية تمكننا من الحسم مع القيم الكبرى التي نبتغيها والتي نسعى إلى أن يكون هنالك توافق حولها”، خاتما قوله بأن الحزب وإن كان غير مشارك في المشهد السياسي المغربي، فإن ذلك لا يعني أنه غير فاعل فيه، و”ليس لدينا أدنى مشكل مع المشاركة، بل فقط ننتظر أن تهيأ الظروف”.
من جهته ربط بن يونس المرزوقي حضور حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بحضور قياداته، خاصة مع عبد الله إبراهيم، “فقد وصل الحزب الآن إلى وضعية يمكن القول من خلالها إن من يقفون وراء الحزب قصد إحيائه أو ضمان استمراره لن يتمكنوا من القيام بشيء يسمح بالحديث عن وجود صحي لهذا الحزب في المشهد السياسي المغربي”.
كما أن ما ميز حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، يضيف المرزوقي، تمثل في نظرته الثورية، وبالتالي فمن يفكر في ضمان استمرارية هذا الحزب يجب عليه أن يقدم بديلا ما، “فإما أن يتشبث بفكر الستينيات والسبعينيات وهذه عملية مستحيلة، بحكم مجموع التغيرات التي عرفتها الساحة السياسية المغربية، أو من خلال القيام بمراجعة لهذا التوجه والتي تمت في وقت سابق عندما انشق الاتحاد الاشتراكي عن الاتحاد الوطني، الشيء الذي يؤكد أن الأساس الأيديولوجي للحزب لم يعد قائما”.
نفس المتحدث وخلال تصريحه لـ”هسبريس” أكد أن المعطى الثالث الذي كان يشكل قوة إضافية للحزب في وقت سابق تمثل في علاقته بالتنظيمات النقابية وخاصة الاتحاد المغربي للشغل الذي أصبح يمثل فيما بعد خليطا من الأحزاب السياسية التي لم تجد لها سندا نقابيا وبالتالي انخرطت في نقابة الاتحاد المغربي للشغل، ورغم صحية الظاهرة إلا أنها جعلت من الاتحاد الوطني يفقد سندا نقابيا مهما.
وفي خلاصته حول مستقبل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، أكد الباحث السياسي أنه من الأفضل أن يُترك التاريخ المشرق للحزب والمحافظة عليه دون التشويش عليه من خلال سيرورة لا مستقبل لها، “كما أنه يجب ألاّ ننسى أن المشهد الحزبي المغربي قد لا يستحمل هذا النوع من الأحزاب التي ليس بمقدورها أن تقدم جديدا في الساحة، وبالتالي فالاتحاد الوطني يعيش موتا إكلينيكيا ومن الأفضل أن يتم الإعلان عن موته بشكل رسمي ضمانا لمرحلة سياسية مشرقة بصم عليها الحزب في السابق، والتي لا يحق لأي كان أن يدمجها في وحل جديد مجهول المعالم”، يختم المرزوقي.
photo famille notre défunt mohamedv
ذلك هو مصير الأحزاب التي تُبْنى على أشخاص تموت بموت الأشخاص ولايبقى منها سوى الهيكل العظمي الذي تنخره الديدان حتى يندثر وسبحان من من له الخلود
جميع اﻷحزاب التي تتبنى الخيار اﻹشتراكي،كان يجب عليها ان تموت مع إنهيار اﻹتحاد السوفياتي إلا ان الله أطال في عمرها وبدلت جلدها كي تتأقلم مع الوضع الجديد الذي تتحكم فيه الرأسمالية المتوحشة،فأصبح جل السياسيين الذين كانوا ينادون بالثورة والتوزيع العادل للثروة أصبحوا برجوازيين يملكون الثروة ونسوا الثورة.
سينتعش الحزب إذا مااقدم على وضع إدريس لشكر في الثلاجة والاتحاد مع الاشتراكي الموحد من أجل المطالبة بملكية برلمانية تسود ولا تحكم
مع بالغ الاسف ،فمثل هذا الحزب لايجب ان يكون هذا مصيره،في الوقت الذي قاد هذا الحزب العقلاء؟كان الحزب في المقمة ومناضليه جل الشعي يحترمهم،لكن مع الاسف اصيح هذا الحزب يقوده الجهلاء فهذا مصيره،شاهدنا على الفيديو ما فعله بيادق محسوبون على هذا الحزب الوطني العريق،ما فعلوه من السيد بن كيران رئيس الحكونة المغربية المنتخب من الاغلبية الساحقة من الشعب المغربي،وعينه جلالة الملك ملك البلاد،فتصرفات هاؤلاء تدل على جبنهم ويدل عملهم الهمجي على جهلهم،والحقد الاعمى الدفين في قلوب هذه الجماعة التي شوهت بحق مناضلي الاتحاد الاشتراكي الاحرار العقلاء،فمرة اخرى نعبر عن استنكارنا لما قامت به تلك المجموع المحسوبة على هذا الحزب في حق السيد رئيس الحكومة للمملكة المغربيةفهذت يعد اهانة للأغلبية من الشعب المغربي واهانة لملك البلاد،والحالة هذه يجب جل هذا الحزب الذي اصبح خطرا على البلاد وملك البلاد،
الى ان لفظ عبد الله ابراهيم انفاسه و ظل مناضلوه معه…لكن لا احد يرى ان بامكانه ان يحل محله…ليس خيالا بل تعرفته عنه ،و لا زلت اراهم عابري سبيل كالغرباء؟؟؟
دخول حزب الاتحاد الاشتراكي في فخ حكومة التناوب وقبوله لشروط النظام والمخزن ضرب تاريخ ونضال الحزب فكان ذلك بداية احتضاره خاصة بعد أن اغتنى زعماؤه من أموال الشعب مثل المالكي ولعلو والراضي.ما بناه بنبركة وعمر بنجلون وعبد الرحيم بوعبيد في عقود هدمه الآخرون في سنوات.
ا لرد على رقم 4 الشعب يرفض رفضا قاطعا هذه الاحزاب العلمانية ان تسيير البلد ولا تحلم ان تكون ملكية برلمانية ما دامت هاته الاحزاب غير قادرة على حل مشاكلها وهي تنهش بعضها البعض الشعب يريد ان يبقى الملك يحكم ويسود غصبا عن العصابات المفترسة اصنام الفساد والاستبداد
كان ولي العهد الحسن بن محمد هو أول المعارضين للإختيارات الإشتراكية لحكومة الإتحاد الوطني للقوات الشعبية التي ترأسها عبد الله إبراهيم.
كان الصراع إبان الحرب الباردة محتدما بين المعسكرين الغربي و السوفياتي على النفوذ في العالم.
وكان نظام الحزب الواحد و الإقتصاد الإشتراكي وفق الفكر الماركسي ، هو الطريق الوحيد إلى التقدم في نظر جل الفئات المتعلمة في البلدان المتخلفة.
عجلت حكومة عبد الله إبراهيم بطلب جلاء القواعد العسكرية الأمريكية ، فانتقلت إلى اسبانيا وافادت الإقتصاد الإيبيري ، كما أممت طنجة التي كانت منطقة تجارية حرة ، فانتقلت كل الشركات الأجنبية إلى جبل طارق، وحرمت المدينة من بعض منافعها.
ألتقى عبد الله ابراهيم و هو رئيس الحكومة الثوري الماركسي (تشي جيفارا) في القاهرة ، ثم استضافه في المغرب .
أضف إلى ذلك ما قام به عبد الرحيم بوعبيد من وضع أسس الإقتصاد الإشتراكي ، فقامت القيامة في فرنسا وكتبت الصحافة بأن المغرب إرتمى في أحضان المعسكر السوفياتي .
أحس النظام بالخطر فأسرع إلى إقالة الحكومة الإشتراكية في ماي 1960 ، وترأس محمد الخامس بنفسه حكومة جديدة و عين ولي العهد نائبا له فيها.
لا يحق لأي كان أن يدمج الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ورجاله العظماء وعلى رأسهم المرحوم عبد الله ابراهيم الرجل الورع التقي الغيور حقا قولا وفعلا على وطنه لايحف اقحامه في وحل جديد مجهول المعالم
موت الحزب راجع الى تمسك القيادة بكرسي السلطة والتضحية برصيد الحزب لديمومة البقاء في نعيم ورغد الحكم
منذ ان تقلد لشكر زعامة الحزب وهو في تدهور مستمر مع اتبعه من سياسة شباط المرتجلة
ونددنا بسياسة لشكر وتسييره للحزب مما أدى الى نزوح العديد من الاتحاديين ووقوفهم ضد منهجه ولخطته في التسيير والتى أفقدته مكانته في الانتخابات وعلى جميع المستويات النقابية والاجتماعية والسياسية
وهذه نتيجة اتباع خطة شباط الذي أسقطته فاس وهزمته شر هزيمة وجاء الان الدور على لشكر ليأخذ درسا في السبائك وفي الاتجاه السليم الذي كأن من الواجب اتباعه وعدم التسرع في اتخاذ القرارات انفرادية أدت الى غضب العديد من مناضلي الحزب
لهذا اصبح من الضروري لإعادة هيكلة الحزب ومكانته فبل فوات الاوان إقالة لشر ووضعه كما يقال في ثلاجة حتى يستعيد الحزب صحته التى أنهكها لشكر ومن يسانده والنتيجة مؤسفة أدت وَ ستؤدي الى الخسران المبين في الانتخابات المقبلة
لهذا نتمنى ان يكون لا زال للاتحاد رجال لهم غيرة على الحزب لنقدوا ما تبقى من بقاياه المتصدعة لعل وعسى ان يشفى من هذا المرض الذي أصابه بتصرفات لشكر وجماعته
Il paraît que l'effondrement de l'Union Soviétique s'impose comme un tournant historique du premier plan, or les ennemis du système socialiste y compris la monarchie ne devront pas trop se flatter ; nous vivons dans un monde incertain, au niveau international il ne faut pas croire aux relations stables avec des pays amis, il faut surtout avouer que ce sont les grands pays du monde dont Washington qui ont entrain d'écrire l'histoire moderne, cette dernière a donné au moyen-orient une leçon inoubliable à tout le monde Arabe, et ce n'est que le début de la mondialisation, si l'intérieur est déjà dans sa poche;la monarchie se croyait avoir des amies sûres à l’extérieur, c'est une question de processus historique, mais jusqu'à quand ! l'impérialisme dort mais pas pour l'infinité !
إلى صاحب التعليق رقم5
لعلك لم تُدقق جيدا في المقال أعلاه فالفرق بين و شاسع بين ألإتحاد الوطني للقوات الشعبية المنزوي و المتوارى عن المشهد السياسي الحالي و ألإتحاد ألإشتراكي للقوات الشعبية المنشق و ألذي يصارع إلى حد الساعة في الساحة فشتان بين التسميتين للحزبين معا
Deux facteurs ont un impact majeur sur se courent idéologiques, le premier est extérieur, vu que le Maroc est entouré par des pays capitalistes, fortes au niveau économique, et armés jusqu'aux dents militairement . Le deuxièmement est intérieurs incarné par la force de la monarchie et sa mainmise sur l'économique, le médiatique et le militaire ! et puis ce soutien de l'Occident à cette monarchie, rappelez-vous du faire que la France donne des crédits au Maroc, même qu'elle sache que ce sont les firmes royales qui en feront le bénéfice ! c'est pourquoi le régime Maghzanien est choqué par le rapport des droits de l'homme, car selon ses yeux l'Occident doit se taire ! or les monarchiques sont allées trop loin en niant même toutes corruptions au Maroc !
حزب الاتحاد الاشتراكي ساهم بشكل كبير منذ نشاته في تاخر المغرب حان الوقت ان يرحل بدون رجوع
هذا الحزب مات بموت المناضل عبد الرحيم بوعبيد.رحمة الله عليه.
Les jeunes Marocains d'aujourd'hui donnent peu d'importance au politique, entourés par des amazighs qui depuis le petit matin entassent les monnaies dans leurs boutiques, et par des Fassis qui occupent les postes clés de l'état, les réussites individuelles demeurent un but majeur, ajoutant à cela les attentes des parents et la volonté de construire une famille et un logement sont des motivations qui poussent le jeune à se plie sur lui-même comme un escargot, ou parfois il cherche un refuge dans un parti opportuniste ! enfin ce contrôle de la DST sur les masses-médias : depuis 50 ans notre télé n'a jamais parlé de Karl Marx !
Les Marocains se flattent parfois d'être à 15 km de l'Europe symbole de la modernité, or le rapprochement récent du régime Marocain avec les monarchies du golf et la forte participation des Marocains à l'organisation de Deach : 1500 personnes ; démontre que l'orient nous habite profondément, le Maroc n'est pas plus qu'un pays de mentalité oriental installé géographiquement au sud de l'Afrique ; la position géographique de ce pays a lourdement trempé les socialistes ! de plus le Maroc n'a jamais été une scène de guerre froide entre les grandes puissances ! il est trop facile pour lui de chasser les socialistes comme des rats !
للأسف في المغرب تموت الأحزاب الحقيقية ولا يبقى الا الأحزاب الفارغة والتي لا تقدم ولا تأخر
عدد من المعلقين يخلطون بين حزبين الاتحاد الوطني اللدي انشق من حزب الاستقلال واللذي كان امينه العام هو المرحوم عبد لله ابراهيم ونائبه المرحوم المحجوب بن الصديق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل والاتحاد الاشتراكي اللدي يتزعمه السيد لشكر