بين الرباط وتونس .. بنحمزة يُسائل فصل الدعويّ عن السياسيّ

بين الرباط وتونس .. بنحمزة يُسائل فصل الدعويّ عن السياسيّ
الثلاثاء 31 ماي 2016 - 06:15

شكل ارتباط الدعوي بالسياسي في بنية تنظيمات ما يسمى بالإسلام السياسي واحدا من الثوابت التي لا يمكن توقع حدوث الفصل بينهما، خاصة عندما تشكل الدعوة الأصل فيما يبقى الجانب السياسي فرعا من فروعها. وعلى هذا الأساس، فإن التعاطي مع خطابات الفصل بين الدعوي والسياسي يستوجب كثيرا من الحذر المنهجي.

مناسبة الحديث في هذا الموضوع تعود إلى حادثين عرفتهما كل من تونس والمغرب، تمثل الحادث الأول في تونس بإعلان حركة النهضة في مؤتمرها الوطني عن إحداث فصل بين الدعوي والسياسي، هذا القرار كان مسبوقا بانتشار واسع لرسالة نسبت لراشد الغنوشي يدعي فيها فك الارتباط مع جماعة الإخوان المسلمين، سرعان ما تم نفي علاقة الغنوشي بها، لكن قرار مؤتمر النهضة إحداث فصل- وليس قطيعة- بين الدعوي والسياسي يكشف أن جزءا من تيار الإسلام السياسي يقبل على اختيارات تكتيكية لتفادي الخريف الذي يتهدد تيارات الإسلام السياسي بعد تجربة الإخوان في مصر.

عدد من مراكز الدراسات العالمية تجزم بحدوث موجة ثانية مما سمي بـ”الربيع العربي”. فإذا كانت الموجة الأولى قد حملت تيار الإخوان وفروعه في شمال إفريقيا والشرق الأوسط إلى مواقع السلطة، فإن الموجة الثانية لن تكون في أحد وجوهها عقابا لهذا التيار، الذي لم ير في “الربيع” سوى فرصة للهيمنة على السلطة في مجتمعات تعاني من الفقر والفوارق الطبقية الصارخة ضمن إقتصادات قامت لسنوات على الفساد والريع، فجزء كبير من الانتفاضات الشعبية التي عرفتها المنطقة، لم تحركها فقط مطالب سياسية والتي كانت في الحقيقة مطالب للنخب، بل بالأساس مطالب اجتماعية واقتصادية، لكن الحصيلة إلى اليوم، هي مزيد من الفقر ومن الانهيار الاقتصادي والفوارق الطبقية، وذلك نتيجة عدم الاستقرار المستمر منذ حوالي خمس سنوات، إضافة إلى التحديات التي يفرضها الإرهاب.

حركة النهضة في تونس تحاول اليوم أن تتأقلم مع التحديات الجديدة، وإن كان ما قامت به لا يعد سوى إجراءا تكتيكيا يحاول تقليد تجربة حركة التوحيد والإصلاح مع حزب العدالة والتنمية في المغرب، لكن ما سيفسد تجربة النهضة هو استمرار راشد الغنوشي على رأسها، ليمثل بذلك الزعيم الخالد وهو ما يناقض الصورة التي يحاول مريدوه إعطاءها عن النهضة كحزب ديمقراطي عصري. فاستمرار الغنوشي يعكس أزمة القيادة من جهة، وأزمة الثقة في مكونات النهضة المختلفة والتي لم تجتمع إلا برحيل زين العابدين بنعلي.

الحادث الثاني عرفه المغرب، وهو في الواقع حادث يكرس واقعا ولا يؤسس له، ويتمثل في إقدام حركة التوحيد والإصلاح على طرد السيد الراضي السلاوني، وذلك مباشرة بعد تقديم استقالته من حزب العدالة والتنمية الذي كان يشغل فيه منصب كاتب جهوي بفاس، كما أنه تحمل باسمه مسؤولية رئاسة مقاطعة سايس؛ حيث التحق بحزب الأصالة والمعاصرة.

هذا الطرد يكشف أن معيار الانتماء للحركة يتمثل في تطابق الرؤية والاختيارات السياسية بينها وبين حزب العدالة والتنمية، وأنها كحركة دعوية ليست مفتوحة في وجه عموم المغاربة باختلاف انتماءاتهم السياسية كما تدعي، بل فقط هي مفتوحة في وجه من يتقاسم معها اختياراتها السياسية الإستراتيجية والمتمثلة في أدبيات الإصلاح والتوحيد، وهي ذاتها أدبيات الإخوان المسلمين التي وثقها حسن البنا في “رسالة التعاليم”، في بلوغ دولة الخلافة، وكل من يحيد عن الطريق فإنه مفارق للجماعة.

تجربة العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح كانت تقدم على أنها تجربة رائدة في الفصل التكتيكي بين الدعوي والسياسي؛ حيث إن الجميع يعرف الدور الذي تقوم به حركة التوحيد والإصلاح لتحقيق مكاسب انتخابية لحزب العدالة والتنمية الذي وصفه الهيلالي، القيادي في الحركة الدعوية، في مؤتمر للإخوان بالقاهرة، بأنه -أي الحزب – يشكل الجناح السياسي للحركة!!

ارتباط العدالة والتنمية عبر حركة التوحيد والإصلاح بحركة الإخوان المسلمين، أكده المقرئ أبوزيد سابقا، رغم أن قيادات من الحزب والحركة، وبعد انهيار حكم الإخوان في مصر، دشنوا خطابا لنفي ودفع أية علاقة لهم بالإخوان المسلمين، معلنا أن قيادات من الحركة والحزب قدمت نصائح للإخوان في مصر في فترة حكم مرسي تتضمن الفصل بين الدعوي والسياسي، في فترة تميزت بهيمنة مجلس إرشاد الجماعة على جزء كبير من اختصاصات الرئيس مرسي الذي كان مجرد مريد صغير أمام المرشد العام للجماعة، ونتيجة هذه الهيمنة جاء انهيار حكم الإخوان ودخول مصر في مرحلة صعبة مازالت تداعياتها مستمرة إلى اليوم.

في تركيا قطع الرئيس طيب رجب أردوغان أي علاقة مع جماعة “خدمة” التي يقودها رجل الدين غولن من الولايات المتحدة الأمريكية حيث منفاه الاختياري، علما بأن جماعة “خدمة” ساهمت بقسط كبير في الصعود اللافت لحزب العدالة والتنمية في تركيا، لكن الرئيس أردوغان الذي يؤسس اليوم لسلطة مطلقة في تركيا، فضل القضاء على جماعة “خدمة”، فزمن تقديم حزب العدالة والتنمية كحزب علماني قد ولى وجاء وقت ظهور هذا الحزب على حقيقته كواحد من وجوه حركة الإخوان المسلمين، مطبوع بالخصوصية التركية كما تبلورت إلى حدود رحيل أحمد داوود أوغلو وقبله الرئيس الأسبق عبد الله غول، وفراغ الساحة لأردوغان الذي يقود تركيا اليوم إلى أن تكون دولة شمولية.

عندما تكون الدعوة هي الأصل، وعندما يكون الهدف هو دولة الخلافة، فإنه من الصعب رسم حدود للدعوي والسياسي، وكل إدعاء بخلاف ذلك، فهو مجرد تقية سياسية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • مغاربي
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 06:28

    تجار دين لا فائدة ترجى منهم
    جنوا على الأمة وجعلوا من مقولة كارل ماركس "الدين عفيون الشعوب" حقيقة ملموسة أكثر مما تخيلها ماركس نفسه.
    إنهم يخدمون الشيطان بزرع التفرقة بين المسلمين واستعمال الدين للوصول الى الدنيا، قبح الله سعيهم.
    بنكيران ارحل بحق لا إله الا الله إن كنت تؤمن بها.

  • charki
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 07:08

    لماذا لم يسأل ابن حمزة هذا أصحابه في حزب الاستقلال أن يفرقوا بين مصالحهم الشخصية ومصلحة الوطن وهم ولفرط خلطهم لهذا الأمر أصبح الحزب حزبا للاستغلال وليس للاستقلال كما أن هؤلاء الخونة واللصوص قد ساهموا في تأخير المغرب سنوات ضوئية وما قصة الموناليزا عنا ببعيدة .كما أنهم حولوا حزب العلماء إلى حزب شباطي. ومن خلال كل هذا يحاولون تصدير هذه التجارب غير المباركة للأحزاب التي لايزال فيها بعض الصلاح. والله لايصلح عمل المفسدين.

  • مغربي
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 07:35

    العلمانيون يتخذون تونس كنموذج و يتناسون أن المغرب بلد كبير بتاريخ عظيم. المغاربة بزاف عليكم لا نتوما و لا توانسا ديالكم

  • شاكر
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 08:04

    في المغرب تقوم الملكية " و هي سلطة سياسية" على مرجعية"إمارة المومنين" و هي مرجعية دينية عابرة للحدود" و الأمر مقبول في المغرب و أحيانا مطلوب. فالسياسي هو إمتداد للديني فيما يخص الملكية.
    إذا كانت الممارسة الساسية إذن في المغرب قائمة على تواصل الديني بالسياسي في أعلى الهرم, فكيف يعقل إنكارها على من هم في أدنى الهرم؟؟ المنطق الذي يجوزها فوق و يمنعها في المستويات الأدنى خاصة عند الأحزاب و الجمعيات و الجماعات و الشخصيات المستقلة هو منطق إحتكاري.

  • مواطن
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 08:35

    لماذا يجب الفصل من المفروض أننا مسلمون في جميع أحوالنا سياسيا واقتصادياً واجتماعياً. … أصبح النفاق هو الأصل زمن غير مفهوم ..

  • hamid
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 08:40

    فصل الدعوة عن السياسة!!!!!
    لكل صياد طرقه في صيد فريسته.
    كل يبيع وهمه للوصول الى غايته.
    هل يستطيع الثعبان التنصل من سمه للاصطياد ضفدع?
    كذلك تجار الدين.
    دون اسطواناتهم المشروخة,لايمكن ان يصطادوا احدا.

  • charki
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 08:50

    إلى من من سمى نفسه بالمغاربي وهو في الحقيقة مخاربي. أطلب منه أن يعطينا البديل لحكومة الإسلاميين وهي بإجماع المراقبين أنظف حكومة في تاريخ المغرب أم أنك يامخاربي لاتحب النظافة ؟والنظافة من الإيمان

  • Said - Rotterdam
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 08:58

    المشكلة االحقيقية والعائقة في مسير الديمقراطية في المغرب هو المخزن الذي لا يريد أحزاب ديمقراطية حديثة ووحقيقة.
    بيحث المخزن يستغل هذه االوضعية على ااساس أن لا يكون هناك إصلاح التعليم والصحة والإدارة والمحاكم والبنية التحتية والاقتصاد.

    إذن الأحزاب السياسية اأدوات للمخزن.

  • أكادير أمازيغي
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 09:17

    مثل هذه المقولات لا تبني الأوطان بقدر ما تفيد العلاقات هذا الكاتب يبرهن من حيث يعلم أو لا يعلم أنه شبه مثقف يحسن فن متابعة ما يخرج من أفواه الغير فهو يحسن فن النقيل وبذلك وجب على وزير التعليم أن يحتاط منه ويراقبه مزيان أيام الامتحانتت

  • مكاوي من الرباط
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 09:18

    القدوة قبل الدعوة , الاسلام لا يحتاج إلى تنظيمات سياسية , الاسلام منهج وله أسسه وقواعده ولا يحتاج إلى تشريع بل يحتاج إلى اجتهاد , وليس إلى استدراج , يجب على كل انسان عاقل أن يكون مسؤل أمام الله ويقول الحق , الهيودية لها منهجها انا وهو التحايل على شرع الله , والنصارى لهم منهجهم هو عبادة الانبياء والعلماء والعباد , والنفاق له منهجه هو إظهار الإيمان وابطان الكفر , فعلى هذه الأحزاب أن تأخذ منهج من هذه المناهج الثلاثة وكل فرد له حريته الشخصية , لا تحالف في الإسلام إنما التحالف في الجاهلية , الذين المعاملة , الاسلام لا حدود له , الاسلام حق والحق لا يحتاج إلى من يدافع عنه ,
    ملاحظة هامة : الانتهازين والغالين يتحدثون على اليهود وعلى النصارى وعلى الإلحاد ولماذا لا يتحدثون على أنفسهم المنافقين , والمنافق في الدرك الأسفل من النار .

  • عبيبيــــــــــــــس
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 09:47

    المصباح في الدين ، المصباح في السياسة فيهما كلام كثير .

    – لكن ، ماذا عن التاريخ ؟

    – هل سيتحذث الجيل المقبل عن تجربة المصباح الحكومية مثلا ويقول حكومة

    الأستاذ عبد الاله بن كيران كما يقال حكومة الأستاذ عبد الله ابراهيم وحكومة

    الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي ..؟؟

    – هل يمكن طرح هذا السؤال لمعرفة اراء قراء هسبريس ؟

  • يونس
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 10:15

    الحكمة ضلت الموءمن أن أرى من الحكمة ما قامو الإخوان في تونس للاءن موازين القوة محليا و دوليا ليست في صالحهم ولكي تكون أريحية في العمل السياسي و عدم الوقوع في تناقضات يجب الفصل بين السياسي ودعوي في هذه المرحلة

  • استقلالي ماشي شباطي
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 10:16

    قال :مجتمعات تعاني من الفقر والفوارق الطبقية الصارخة ضمن إقتصادات قامت لسنوات على الفساد والريع،وهي السنوات التي حكم خلالها حزب الاستقلال البلاد.
    الاخوان المسلمون لم يحكموا مصر بمؤامرة داخلية اقليمية وصهيو امريكية غربية.
    الاخوان حكموا تركيا فاخرجوها من دولة متخلفة الى مصاف الدول المتقدمة والمؤامرلت تنهال عليهم من الداخل والخارج لاسقاطهم خوفا من الاقتداء بهم في الدول الاسلامية.
    الدعوة الى الخلافة ليست عيبا لاننا في عصر التكلات وليس معناها حاكم واحد لكل الدول الاسلامية وانما التكتل ضمن نظام اقتصادي وسياسة خارجية واحدة.

  • MAROC LIBRE TANGER LAGOUERA
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 10:21

    Almaghrib est une histoire d'amour entre un peuple et son souverain commandeur des croyants profonde de plusieurs siècles… La faculté d'alqaraouiyine à Fes est tout un symbole qui diffusait la science au sein de cette alliance indéfectible ! al qaraouiyine est une des première universités au monde plus ancienne que la prestigieuse oxford university britanique… alMaghrib est un modèle est non pas un copieur en mal d'identité… cette interaction positive politico-identitaire a encore prouvé son efficacité contre les ennemis de la nation qui cherchent à la désunir car justement ils ça les perturbent par son efficacité à maintenir l’intégrité des territoires de la nation unie dans un climat de séisme politicien qui conduit aux fitanes… vive la Maghrib et vive le roi commandeur des croyant…

  • موح
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 10:31

    التجارة في الدين تجارة مربحة لاصحابها لان الزبناء لا يطلبونهم الحساب ويتعاملون معهم بالكردي والخلاص يوم القيامة ليس هنا !
    مقولتهم هي " اعطي هنا وانتظر هناك".
    تجار الدين اناس يبيعون الوهم والكدب للمواطنين !

  • sana
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 10:45

    وإذا سألت الناس عن سبب تقديسهم رجال الدين ، قد يجيبك بعضهم بأن دعواتهم مستجابة لدى الله ، أي أنهم يتوسطون لهم عند الخالق ليدخلوهم الجنة . وعندها قلت لنفسي : ما الفرق بين ما كان يفعله «مشركو» قريش قبل مجيء الإسلام وما يفعله الناس هذه الأيام . عندما سئل القرشيون عن سر عبادتهم الأصنام ، أجابوا « وما نعبدهم إلا ليقربونا من الله زلفى » ، أي نحن لا نعبد الأوثان لذاتها ، وإنما نتخذها واسطة لتشفع لنا عند الإله . وقد يجيبك البعض الآخر أن رجال الدين يشرحون لنا أمور ديننا ويبينون لنا الحرام والحلال. إذا كانت هذه هي إجابات الأميين وأشباه الأميين وأشباه المتعلمين ، يمكن اعتبار ذلك منطقيا، أما أن تكون من متعلمين و«مثقفين» فهذا ما لا يقبله العقل السليم. لقد رأيت دكاترة وأساتذة يستمعون لخطب و«دروس» أئمة جهلة ليس لهم من العلم إلا حفظ القرآن وبعض الأحاديث.
    لماذا أعطى الخالق لي عقلا ؟ أليس للتفكير به واستعماله للتفرقة بين ما ينفعني وما يضرني ؟ هل أنا في حاجة لأن يأتي إلي بنحمزة اوبنكيران
    أو غيرهم ليقول لي هذا حلال وهذا حرام ، أو لينذرني بأنه بعد الموت يوجد حساب وعقاب ؟azul

  • sana
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 11:51

    وكل طائفة تتلقى أوامرها من مموليها ، فالسنة يتلقون الأوامر بشكل رئيسي من آل سعود ، والشيعة من إيران وسوريا ، والضحية هي الشعب المسكين الذي ظل وسيظل منقسما على نفسه ما دام رجال الدين هم المتحكمون في مصيره . دفاع رجال الدين المستميت عن الإسلام ليس لأنهم كلهم مقتنعون بتعاليمه ، بل لأن تربعهم على عرشه يحقق لهم مصالح جمة . أصبحت القنوات التلفزيونية الداخلية والفضائية تتسابق على النجوم من رجال الدين على اختلاف أنواعهم ، وتدفع لهم أجورا مغرية، لأن ذلك يجلب لها أكبر عدد من المشاهدين ، وهو ما يحقق لها مكاسب إشهارية . ويحقق رجال الدين مكاسب كبيرة من بث خطبهم وفتاواهم عبر وسائل الإعلام المختلفة وطبعها على الأقراص المضغوطة وتأليف وبيع الكتب الدينية .
    ولا ننسى المكانة الاجتماعية الكبيرة التي يحظى بها بائعو السراب في مجتمعات تؤمن بالخرافات ، بها نسب عالية من الأمية ، وحتى نسبة عالية من المتعلمين بها تعليمهم ديني يجعلهم مستعدين لتقبل الخوارق والكرامات والمعجزات azul

  • ايوب محمد
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 11:52

    الله يهديك اسي بنكيران على شعبك اخشى ما اخشاه ان تكون قد استنزفت عموم الكادحين وكدست الاموال في الصناديق لاشخاص سينعمون بها ويضمنون الاستقرار لانفسهم ويواصلون سياسة التحكم …كنتم ستفعلون خيرا لو افدتم مواطنيكم الذين استغاثوا بكم لتحسنوا اوضاعهم لكن يا للاسف لم تفهموا رسالة شعبكم….

  • sana
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 13:06

    الأفكار المتداولة لدى المسلمين عامة أفكار متطرفة ، لأنهم يعتقدون أن الإله هو الذي أمر بذلك ، في حين أنها أفكار بشر سبقونا كانت تمثل اجتهاداتهم وما توصلوا إليه في ذلك الوقت لتنظيم أمور حياتهم . أغلب المسلمين يعتقدون أن المذاهب الفقهية الأربعة مقدسة غير قابلة للنقاش والتعديل أو الإثراء .
    جلهم يقدسون الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ، وخاصة قبيلة قريش المنحدرين منها ، وكأنهم ملائكة أمرنا الإله بالخضوع لهم ، وهم يجهلون تاريخ كثيرين من هؤلاء المليء بالقتل والحرق والسبي ، وكل ما لا يخطر على بال . من المسئول عن هذا التعتيم على تاريخ الإسلام ومنع المسلمين من معرفة تاريخهم الحقيقي ؟ azul

  • المعقول
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 14:16

    لا للعلمانية من أعطاهم الحق ليفصلوا الدين عن السياسة لم ينجحوا لأن المغرب ليس تونس المغأربة متشبتون بالدين حتى في المنام فهم يحلمون بالجنة وحور العين اللهم إجعلنا جميعا من أهل الجنة إدا إبتعدنا عن العلمانيين آمين

  • samir
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 15:09

    إذا أردت أن تمرر أي خطاب سياسي للعرب…….فغلفه بالدين وسوف تصل إلى المرسديس و الفيلا و تقاعد مريح على ظهر القطيع.

  • lion de l'atlas
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 15:39

    وهل جعل تطبيق الجلد والرجم من باكستان وأفغانستان والسودان والسعودية وإيران وبوكو حرام جنات العدل والمساواة والحرية والتقدم فى العالم ..؟
    وهل أخافوا الأمريكان وزلزلوا الغرب وأرعبوا الأعداء ..؟
    وهل تعطلت الشريعة أبدًا حتى يومنا هذا إلا الحدود التى تستلزم من الشروط ما يستحيل تحققه مع الفقر والقهر والاستبداد… والتجارة بالدين ..؟!
    لكن .. نتسائل لماذا ..؟!
    التجارة بالدين هى أخطر تجارة فاسدة على وجه الأرض، ولهذا فإن لها أكثر الزبائن على وجه الأرض.
    فهؤلاء وإن لم يشعروا هم أعداء للدين وخصوم لرب العالمين.

  • الحط الأحمر
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 16:32

    الملك نحبه ونطيعه سياسيا لأن الله أمرنا بذلك فالدين والسياسة هي الملكية والأمن أما فصل الدين عن السياسة يساوي الفتنة والإنقلاب على الملكية فحذاري من هذه المؤامرة النجسة (إن تنصرو الله ينصركم)

  • عبداللطيف اكادير
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 20:27

    الى sana 19

    قال الله سبحانه وتعالى
    والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذالك الفوز العظيم

    عموما اللهم احفظ والي امرنا محمد السادس امير المومنين
    اطيعوا الله واطيعوا رسول واولي الامر منكم
    نرجوا من هسبريس النشر وشكرا لكم

  • sana
    الأربعاء 1 يونيو 2016 - 10:35

    إن كان لله في الأرض خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فأطعه"، إلى تأليف فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان.
    ونقول أن مصطلح "أولي الأمر" لا علاقة له مطلقاً من قريب أو بعيد بالأمراء والولاة والحكام، فالولي في اللسان هو النصير والمشرف والحليف والصديق والمطيع، ومنه الوالي أي القائم بحكم البلد وأهله.
    وفي التنزيل الحكيم وردت طاعتان للرسول، طاعة منفصلة وطاعة متصلة، وكلتاهما لا تكونا إلا من مقام الرسالة، أي للتشريعات التي سنها الله في محكم تنزيله، وللشعائر طاعة متصلة، وللتشريعات التي سنها الرسول (ص) وفق السلطة التشريعية التي كانت بيده طاعة منفصلة، لأن الطاعة لا تكون إلا للقانون، وعلى هذا الأساس تأتي {أطيعوا الرسول} وبالتالي عندما ربط طاعة الرسول بطاعة أولي الأمر لم يقصد أبداً طاعة السلطة التنفيذية التي تملك أداة الإكراه في الحكم، بل قصده الأساسي هو طاعة القانون، أي طاعة السلطة التشريعية التي تسن القوانين، لأن اتباع القانون يكون بصفة طوعية اختيارية على عكس السلطة التنفيذية التي لا تكون إلا بالإكراه، وكما قلنا سابقاً نحن حين نطيع شرطي السير نطيع قانون السير وليس الشرطي كشخص، azul

  • عبداللطيف اكادير
    الأربعاء 1 يونيو 2016 - 20:52

    شاهد من تعليقي هي الاية والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار
    لي انك تطاولتي على صحابة وتابعين
    والاية الاخرى فاهي زيادة من عندي انا كنت اكتب واعرف انكي ستهروالين الهيا
    وكيف للكافر ان يرى لحاكم بلاد المسلمين ان له طاعة عليه وهو متجرد من عبادة
    الله مع العلم انه لا احد خارج من عبودية الله حتى شيطان عبد لله كوني وليس شرعي
    طاعة والي الامر مقيدة بطاعة الله ورسوله
    و لي الحاكم شرعي حقوق ووجبات شرعية مثل اقامة الحدود ونصر المظلوم
    القصاص واقامة حد ردة هذ واجب عليه ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
    واما طاعة المنفصلة داخل فيها جميع الانس والجن وسا يوساءلون عن هذا
    تبراك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نديرا
    وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا
    وقال عليه صلاة وسلام وكان النبي يبعت لقومه خاصة وبعت للناس كافى
    رسالة شاملة
    الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا وكذالك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار
    في صدورهم الا كبر ماهم ببالغيه
    وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا
    شر البرية من له وجهان
    نرجوا من هسبريس النشر وشكرا لكم

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34

مراسيم تسليم السلط

صوت وصورة
المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:41 7

المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح

صوت وصورة
مراسيم تعيين الحكومة الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:26 9

مراسيم تعيين الحكومة الجديدة

صوت وصورة
''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:46

''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05 7

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة