بعد تنظيمه لمؤتمره الاستثنائي نهاية الاسبوع الماضي، واتخاذ قرار بتأجيل انعقاد المؤتمر الوطني ومؤتمرات كافة الهيئات المجالية، يكون الأمين العام لحزب العدالة والتنمية قد أخذ الضوء الأخضر من أعضاء حزبه لخوض الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر بكل شراسة في مواجهة من يسميهم ب « قوى التحكم ».
قد يرى بعض المتتبعين للمؤتمر الأخير لحزب العدالة والتنمية، نوعا من الاصطفاف والتبعية والانقياد للزعيم الأول، بعد أن اعتبر قرار تأجيل المؤتمر العادي، تمديدا لولاية الأمين العام والذي من المفترض أن يتم تجديد ولاية ثالثة له في حالة فوز حزبه بالمرتبة الأولى وتوليه لرئاسة الحكومة. لكني أرى أن الأمر يتجاوز بساطة التعليق وسطحية التحليل إلى حقائق يجهلها من لا يواكب تطور الحزب.
ولنعد إلى الوراء قليلا، وبالضبط إلى انعقاد مؤتمر حزب الأصالة والمعاصرة الأخير والذي تم فيه اختيار « إلياس العماري » أمينا عام لحزب البام، خلفا ل « مصطفى الباكوري »، بطريقة تقليدية اعتمدت على ترشيح وحيد، واختيار برفع الأيادي والتصفيق، بعيدا عن شكليات الانتخاب من تصويت سري وصناديق زجاجية، هذه التجربة التي أصبحت ممارسة عريقة داخل الأحزاب المغربية كما حدث في حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي عند آخر محطة انتخابية لهما.
اختيار « إلياس العماري » من قبل أعضاء البام فيه رسالة واضحة لأعضاء « البيجيدي »، كأنهم يقولون: « لقد اخترنا من سيواجه زعيمكم ومن له القدرة على هزمه في الانتخابات التشريعية المقبلة »، اختيار لم يبن على قدرات تدبيرية مشابهة لسلفه « الباكوري » أو زعامة تاريخية للحزب ك « بيد الله »، اختيار بني على خلفية الصراع السياسي والانتخابي بين البام والبيجيدي.
وبناء عليه، كان المؤتمر الاستثنائي الاخير لحزب العدالة والتنمية مناسبة لإرسال الجواب، أعتبره شكلا، محطة مشابهة لمؤتمر 2008 مع اختلاف المضامين. يوم كان الحزب قد سئم لعبة الداخلية من ضغوط متكررة عند كل انتخابات، وتدخل في الترشيحات، وإصرار على تقزيم الحزب، كل هذا دفع أعضاء الحزب أنذاك إلى تجديد القيادة بانتخاب « عبد الإله بنكيران » أمينا عاما خلفا لـ « سعد الدين العثماني ».
في محطة انتخابات 2011، تبين للجميع صواب الاختيار، عندما استطاع حزب العدالة والتنمية انتزاع المرتبة الأولى بفارق مريح عن أقرب منافسيه، مما استدعى تجديد الثقة في القيادة سنة 2012، وتأجيل المؤتمر العادي لسنة 2016. إن الأمر إذن يتجاوز محطات تنظيمية انتخابية إلى استفتاءات لتجديد الثقة أو نزعها، وإرسال رسائل وتوجيها إلى القادة تتضمن خطابات مباشرة، يحتاجها من يقود التنظيم، لشحذ عزيمته، والعمل بكل أريحية.
الأمر محسوم إذن، ما دام هناك « شباط » و « لشكر » و « إلياس »…. سيظل « بنكيران » زعيما لحزب البيجيدي، ولو وجد في الحزب من هم أكفأ منه قدرات تدبيرية وسياسية، إن سياق الانتقال الديمقراطي السلس بالمغرب، وسط مخاض غير مستقر وجبهات ردة قوية تنتهز الفرصة لاسترجاع مواقعها التي غادرتها مكرهة بفعل رياح الربيع العربي، يقتضي سقفا عاليا من المناورة السياسية والمواجهة الرابحة وإقناع الشعب المغربي بخطاب بسيط عاطفي متوافق مع قناعاته، مرحلة دقيقة تقتضي من الزعيم السياسي الاستفراد بخصومه لمهاجمتهم مباشرة دون أن يصيب « آخرين » بنيران صديقة، بسبب المساحات الضيقة التي تفرض هوامش مناورة صعبة التجاوز.
ما لا يفهمه العديد من الناس سواء داخل حزب العدالة والتنمية أو من خارجه، هو أنه حزب سياسي يزاول لعبة سياسية منذ تاريخ ولادته، وإلا لماذا اختار أعضاء حركة التوحيد والإصلاح الانخراط في حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية بزعامة الدكتور الخطيب الذي كان حليف قويا للقصر، وبعد ذلك، لماذا اختار الحزب المشاركة بدون لونه السياسي في محليات 1997، لم اختار موقع المساندة النقدية إبان حكومة عبد الرحمن اليوسفي في مقابل رفض الانتماء إليها؟ لماذا قام بتحديد مشاركته الانتخابية في انتخابات 2002 و2003 و2007 عندما كان في « البام »؟ لماذا واجه إخوان بنكيران « الهمة » بكل شراسة، ومهادنته بعدما أصبح مستشارا للملك؟ كل هذه الاسئلة وأجوبتها، تستلزم معنى واحدا هو أننا أمام حزب يزاول فعلا سياسيا دقيقا، يمكن أن تترتب عنه نتائج إيجابية أو سلبية لمصلحة الحزب أو الوطن، لكننا لم نعد أمام تنظيم ديني مغلق، لا زال يراوح مكانه بين المشاركة السياسية أو رفضها، حزب العدالة والتنمية لا يتحرج من ذكر إكراهاته والضغوط التي تمارس عليه، لأنه بصراحته السياسية، سيحافظ على قاعدته الانتخابية، بل وسيكسب المزيد من الأصوات المؤمنة للمرتبة التي يحتلها.
بقراره الأخير، يكون حزب العدالة والتنمية قد دق طبول الحرب الانتخابية، ووضع أسس خطته القائمة على الاستفراد بحزب « البام » الذي يعتبره رأس « قوى التحكم » بالبلد، ومن الواضح أيضا أن أحزاب الاستقلال والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية، قد استوعبت الرسالة أيضا، لأنهم يعرفون « عبد الاله بنكيران » جيدا، مما سيشجعهم على تحديد تحالفاتهم السياسية بكل اطمئنان واتخاذ قراراتهم بكل استقلالية وتجرد. حزب الحركة الشعبية جرب موقع المعارضة بعد انتخابات 2007 ، واكتشف بعدها أنه كان ضحية توجيه لقوى هي من أكملت الأغلبية لحكومة « عباس الفاسي »، يوم أسس « عالي الهمة » فريقا برلمانيا من المستقلين. وحزب الاستقلال الذي دأب على المشاركة الحكومية، اكتشف تراجع شعبيته بعد الخروج من الحكومة، بتوجيه لا يخفى على الجميع صاحبه، وتبين أن الحزب لا يتقن لغة المعارضة، وحزب التقدم والاشتراكية الذي عانى من ويلات التحكم وهو في موقعه الحكومي، بعدما تراجع عدد برلمانييه بمجلس المستشارين إلى مستشارين فقط في انتخابات كان المتحكم الرئيس فيها هو حزب « البام ».
هذا الأخير الذي يخوض مرغما حربا انتخابية أخيرة، إما ستوصله إلى سدة الحكم، وتجاوز عقدة « حزب القصر »، أو سيخسرها لفائدة غريمه التقليدي، وستكون مؤشرا لتراجع مكتسباته، والاكتفاء بلعب « المعارضة الشكلية »، مما سيفرض عليه مراجعة العديد من أوراقه، ذلك ما ستكشفه انتخابات السابع من أكتوبر…
الفاءز من تاجيل المؤتمر هو بنكيران نفسه لمادا؟ هناك سيناريوان الاول في حالة اكتساح العدالة للانتخابات المقبلة سيعود بنكيران لرءاسة الحكومة. التاني انهيار القنديل امام التيارات الاخرى خاصة التراكتور و يكون بنكيران قد استغل جميع الامكانيات و الفرص المتاحة بغض النظر عن مدى شرعيتها الى اخر رمق.بعدها سيستقل عن رءاسة الحزب و سيعقد مؤتمر اخر لاختيار خليفته.و نتمنى حدوت السيناريو التاني
محاولة تقييم شاملة للوضعية الصعبة السياسية على ضوء معطيات محايدة و كما توهم نواب البام قبيل اندلاع الانتفاضات العربية المجيدة المباغتة و لم تكن في حسبان قرائه المحللين تبعثرت جميع الاوراق و المستندات السياسية المختومة في حسبانهم فالتاريخ لا يرحم من توهم انه باق بسدة الحكم من اعضاء العدالة و التنمية و من حلل لصالحهم سيرعبهم البعبع الذي ربوه في احضانهم و ارضعوه حد الثمالة من لبنهم و حملوه على أذرعهم و هزوه تدليلا و تسكينا لصرخاته .
بنكيران: واش النعجة كتولد بحال الكلبة؟
العماري : ولدي كيقول لامي و فين آلزين؟
بنكيران : العروبية ملي كيتعشاو كيضربو البندير
العماري : واش فلوس بيل غيتس غدي نعطيهم لامي؟
هدان هما الشخصان اللدان بني عليهما اول حزبان مغربيان
لا ندري ا احزاب هي ام جماعات الحلقة المتنقلة؟ شيخ الطريقة يتحدث هكدا فكيف حال المريدين؟ نمادج تقول ان المشهد السياسي المغربي كوميدي و لكنه ضحك فيما هو جدي و ضحك في مصير البلد و ضحك مر و مهزلة مؤسفة، ديكان تايلانديان يتقافزان و على المغاربة الاختيار بينهما ، ديكان تافهان و كل منهما يخفي خفته و نزقه في ريش الاخر و كلاهما يحتمي بغريمه ،و الحزب كله واقف على قدم من اجل الديك النادر و سائر خلفه حتى ظن نفسه جبلا شامخا ،الاحزاب التي تقودها نكت ناطقة و مهازل بشرية ينبغي لها ان تسمى حثالة و ليس نخبا و ينبغي لها ان تتراجع الى الصفوف الخلفية و لو كانت بهم درة وطنية واحدة لاشفقوا على الوطن ان يقوده حثالته ،من يقبل ان يكون تابعا لبهلوان هو اما سادج وضيع او وصولي مرتزق، حب الوطن هو ان تختار له الافضل و لو على حساب حزبك و جماعتك
كل المغاربة يمارسون السياسة ولكن السياسة بلا علوم السياسة ديال التصنطيح وتعواج القمومة .اما ما يرتبط بتدبير الشان العام فالله يجيب .
هذا الحزب لايمارس السياسة بل تمارس عليه السياسة .حزب جاءت به رياح الربيع العربي الى السلطة .وقد تم استعماله بشكل جيد من اجل شيئ واحد هو ضمان الاستقرار لاغير .والمقابل الكل يعرفه .
كل المغاربة سياسيون ويمارسون السياسة بدليل ان الكل بدا يحفظ قواعد اللحبة السياسية المتحكم فيها من قبل المخزن .هذا الاخير تفنن في استعمال الاحزاب وذك بحسب ما تقتضيه المرحلة ويعرف المخزن متى ينهي صلاحية كل حزب متدخل في اللعبة .
حزب دعوي لاعلاقة له بالسياسة يستمد مشروعيته من الدين ومن المعتقد لكنه فاقد للشرعية من وجهة نظر دستورية لان القانون يمنع تاسيس احزاب بمرجعية دينية او عرقية او لغوية .لكن في القاعدة هنالك دائما استثناء لان المغرب يشكل الاستثناء دائما .
اذا كانت ممارسة السياسة تكمن في الزيادات وقهر المستضعفين وتركيعهم فيمكن لاي جاهل ان يمارسها وباتقان .
انه العبث لاسياسة ولاهم يحزنون .والان تبين للكل ان حزب العدالة قد اوشكت صلاحيته على النهاية .لان المرحلة /الفرصة خلصت.
كاره الضلام
الديمقراطية الداخلية للاحزاب شيئ ايجابي و لكنه لا يعني سوى البيجيديين،الديمقراطية الداخلية امر داخلي لا يهم غير اعضاء الحزب و المنتسبين اليه،ما يهم المغاربة هو تسيير الحزب لشؤون البلد لان الحزب ليس سوى وسيلة لهدف اكبر و هو خدمة الشعب، فادن ما ينتظره الناس هو لن تقولوا لهم ان القدرة الشرائية تحسنت و ان الاسعار انخفضت و ان الخدمات العمومية اصبحت ايسر و افضل،دون تحقق هده المسائل تصبح ديمقراطية الحزب بلا قيمة لانها لا تعني الناس و نحن نفضل حزبا شموليا يخدم الناس على حزب ديمقراطي شفافا يمارس التسويف و المماطلة و الشعبوية الفارغة، رضي القاعدة على القيادة شيئ يخص الحزب فهم نزيهون فقط في اقتسام الكعكة و تدبير الحقائب و المناصب داخل الحزب المفضية الى حيث الغنائم،هم يقتسمون الغنائم فيمل بينهم بشكل عادل و شفاف و لدلك تبقى ديمقراطيتهم شيئا بلا قيمة فالمغاربة لا تهمهم علاقة بنكيران باتباعه و كيفية تدبيره لحزبه الا بقدر ما انعكس دلك التدبير على حياتهم،و مادام الناس لم يروا شيئا ملموسا ايجابيا في حياتهم فانهم سيحتقرون الحزب و ديمقراطيته العقيمة و الانانية
كاره الضلام
حبدا لو كانوا يعاملون الناس كما يعاملون بعضهم و يلتزمون مع الناس كما يلتزمون داخل حزبهم و يا ليتهم تعلموا كالاطفال س س س سياسة كما تهجوا الديمقراطية، او تعلموا ر ر ر رجولة او و و و وفاء، ادا كان شخص ما قد اقرضك مالا و حان موعد الاداء فيجب عليك ان ترد اليه ماله و ليس ان تقول له انك اصلحت بيتك الداخلي و اسرد عليه اصلااحاتك داخل بيتك، الحزب ليس سرة العالم ليكون مثار اهتمام الناس قبل همومهم الشخصية، ديمقراطية البيجيدي الداخلية احقر من ان يهتم بها من ليس راضيا عن معاشه ، انتم تشتركون مع الناس في تدبير الشان العام و ليس الشان الحزبي و قد طال تغنيكم بالديمقراطية الداخلية اكثر من اللازم و هدا التغني يكون مقبولا قبل تسلم السلطة و اما ترديده بعد ان صوت لكم الناس فهو تقصير و عجز و رجوع الى الوراء، الناس ينتظرون منكم افعلا و انتم في السلطة و اما الشعارات فقبل الوصول الى الحكم، انتم حزب ديمقراطي و مادا بعد؟ انتم تنظيم شفافا و ما شاننا نحن؟ انتم تقولون للناس كل شيئ الا ما يريجون سماعه و دلك لانكم ببساطة لا تملكون لهم حلا و لا تملكون الا اجترار ما سبق و قلتموه مند سنسن
دولة الرئيس .. الخيل معقود بنواصيها الخير
إنني أدعو إلى إنشاء مرصد يتبع رئيس الوزراء ويضم في عضويته المثقفين والمفكرين والوطنيين بغرض رصد حركة الشارع ومدى تقبل هذا الشارع لأي قرار تزمع الحكومة إصداره لما لذلك من أهميه للحفاظ على الأمن القومي وما يرتبط به من استقرار حتمي وضروري لاستمرار فتح الباب وعلى مصراعيه أمام السياحة والاستثمار ويزيد من النشاط الاقتصادي والتميّز في الإنتاج. ما سيمكّن الحكومة من أن تراقب عن قرب كل الاتجاهات ما يساعد على الاستقرار وسيجنب الحكومة الكثير من المآزق التي قد تقع فيها ولا تستطيع الخروج منها بيسر وسهولة.
فيصل تايه
يقدم لنا صاحب المقال حزب العدالة والتنمية كحزب قوي يحسن المناورات .الا اننا اذا نظرنا من زاوية واقعية فان هذا الحزب ما كان ليصل الى الحكومة لولا ما دعي بنوع من الامل بالربيع العربي.واسم الحزب لا ينطبق عليه لاننا نعلم ان الحزب الحقيقي يحمل رسالة ويمتلك تصورا واضحا وناضجا حول اوضاع البلد وقدرة على التدبير وبرنامج مفصل وواقعي واهداف محددة.هذا الحزب ركب على قضايا مهمة كان المواطنون يبحثون عمن يعالجها .لكنه عند وصوله اتبع مسارا معاكسا تماما واصبح همه الوحيد وشغله الشاغل هو الحفاظ على الكرسي حتى ولو كلفه ذلك التضحية بقاعدته .وما اختيار بنكيران قائدا لهذا الحزب الا تعبير عن تعطش نخبته للسلطة والمال.فلو كانوا فعلا نزهاء في مواقفهم ومبدئيين لما اصطفوا خلفه عساهم يحصلون على بعض اللقم.وليس مستبعدا عودة بن كيران الى سدة الحكم ما دامت هنالك ملفات لا تزال بدون معالجة ولا يوجد من يعالجها الا هو.فالرجل كما عودنا مختص في الزيادة وفي الحدف تحت يافطة الاصلاح.وعندما يتقدم الانسان الى السلطة بدون رصيد سياسي حقيقي فانتظروا منه كل شيء.
ليس ضروريا أن يحب بنكيران الهمة
على بنكيران أن يبعث رسائل واضحة إلى كل من يعنيه الأمر بأنه رجل المرحلة، وأنه لا ينوي، بأي شكل من الأشكال، مسايرة الموجة الشعبية العارمة التي قد تجعله يكتسح الانتخابات المقبلة، وأنه رجل توافق واتفاق وتدرج، وأنه يفكر في المستقبل وليس في الحاضر فقط، وأنه يريد أن يفوز في الانتخابات، وهذا حقه، لكنه سيفوز بالنقاط وليس بالضربة القاضية في الجولة الأولى.
كاتب مغربي
اصبح هاجس البيجيدي هو الفطم على المرسديس و"الميخالا" اين ايام البصارة ؟
كل ما اعلم فكلما ظهر بن كير ان في مقال نال الشتم ومتمنايتهم هي ان ينسحب.استطلاع تقوم به هيسبريس حاليا يضعه خارج السياسة .في المغرب وحده حزب نال اقل من 8% ينجح باغلبية "مريحة"حزب البيجيدي اختاره المخزن لسبب يعرفه وتمت صفقة بينهما لا ندري متى تنتهي .تقول التحكم قلتم نفس الشيئ واكثر عن الاحرار وها انتم اخوان وبن كيران يدافع عن وزير من نفس الحزب.المتاجرة في الدين لا اخلاقي يضر الدين كثيرا ويسقط عنه القداسة بل يساهم في ابعاد الناس عن دينهم
صاحب المقال يريد أن يبرر خرق بنكيران للقانون الداخلي للحزب الدي يدعي الديموقراطية ، لا تهمني الرسالة و لا المرسل إليه طالما الرسالة بعتت من طرف مرسل حررها بحبر أسود تجاوز الخطوط الحمراء .
هنا أقف وقفة تقدير و احترام للمناضل عبدالرحمن اليوسفي ، صاحب المبادىء و الدي بمجرد ان انقلب المخزن على النهج الديموقراطي بتعيين وزيرا أولا تيكنوقراطيا استقال من الأمانة العامة للحزب و ترك وسخ السياسة مفضلا كرامته على الكراسي الوثيرة .
شتان ما بين رجل صارع المخزن لسنوات طويلة من أجل الوطن ، سنوات الرصاص و رجل صنعه المخزن من أجل البطن.
خلاصة هذا التحليل أن هناك توافق بين الأحزاب للإلتفاف على مطالب الشعب و هذا ما يظهر على أرض الواقع و حزب العدالة و التنمية يستمد قوته من ضعف الأحزاب الأخرى و الآن بدأت بوادر الإنهاك تظهر على الحزب بعد حصيلته تسيير الشأن العام التي لا ترقى إلى طموحات من وضعوا ثقتهم فهل نتجه إلى الباب المسدود خاصة أن الأغلبية الغالبة من الناس بدأ اليأس من التنظيمات السياسية يسيطر على توجهاتهم
نحن "مغاربة" و نعرف ان pjd احسن تنظيما و اكثر انسجاما من جميع الاحزاب بما فيها حزبا الوردة و الميزان!
بعد ذلك نتفق او نختلف .. الناس احرار.
Mon salam
كل الدلائل تؤكد قياديي البيجيدي لا يؤمنون بالدولة الدينية لانهم يعلمون جيدا ان تحقيقها على ارض الواقع من سابع المستحيلات; يتمسك البيجيدي فقط بدولة مدنية ديموقراطية, ومحافظة, على غرار ما ينص عليه دستور المغرب.
ويتعمد البجيدي الذي كفر كبار قيادييه بالدولة الدينية وبالخلافة بالشكل الذي يروج لها التيار الديني, يتعمد ترك الغموض امام الانصار لاسباب استقطابية واخرى تتعلق بالتماسك الداخلي للحزب.
ما حصل للبيجيدي حصل مع العدالة والتنمية التركي الذي تحول الى حزب ديمقراطي محافظ يستنسخ تجربة الاحزاب الديموقراطية المسيحية الاوروبية التي غالبا ما تكون احزابا ليبرالية محافظة.
ما حصل للبيجيدي حصل ايضا مع الاحزاب الشيوعية الاوربية التي لم تكن تؤمن بالدولة الليبرالية الديموقراطية بل كانت تبشر بدكتاتوريا البروليتريا.ولقد تحولت كلها فيما بعد الى احزاب اشتراكية ديمقراطية تعمل في اطار الدولة الليبرالية..
البجيدي يعمل اليوم في اطار قواعد سياسية يتحكم فيها القصر, وامكانات التحالف مع البام بامر من القصر عند الحاجة غير مستحيلة, ولن يتجاوز الامر تبادل قبل المصالحة بين بنكيران والعماري والهتاف بمصلحة الوطن..
اعتقد أن التقسيم الانتخابي الذي يشرف على هندسته حزب البام سيكون له دور فعال في الانتخابات المقبلة، و زد على ذلك ان شعبية العدالة و التنمية ستتراجع بعض الشيئ نظرا لعدة عوامل. لكن تبقى حظوظ هذا الحزب لقيادة الحكومة المقبلة واردة نظرا لغياب منافس قوي. هذا ان كانت الانتخابات المقبلة نزيهة و خالية من التدخلات و التوجيهات.
سيكون للاعلام كذاك دور في نتائج الانتخابات المقبلة، و حزب العدالة و التنمية كسول او مبتدئ في هذا المجال. اذ لا يتوفر على إعلام قوي يلمع صورته و يوصل منجزاته الى المواطنين.
"…إن سياق الانتقال الديمقراطي السلس بالمغرب، وسط مخاض غير مستقر وجبهات ردة قوية تنتهز الفرصة لاسترجاع مواقعها التي غادرتها مكرهة بفعل رياح الربيع العربي…"
ليس هناك جبهات ردة غادرت مواقعها مكرهة. كفى من الكذب.
"…تقتضي سقفا عاليا من المناورة السياسية والمواجهة الرابحة وإقناع الشعب المغربي *** بخطاب بسيط عاطفي متوافق مع قناعاته***…"
بالدارجة : هاد الشعب مكلخ مايصلاح ليه غير اللي يقولبو…
متى ينتهي ***دوركم*** ونستريح !
الحزب السياسي يجب ان يتوفر على اطر دات تكوين سياسي اقتصادي اداري الخ و ثقافة عالية قبل ان يتقدم للانتخابات و الوصول الى السلطة و ليس اثناء و بعد دلك،و هدا ما لم يتوفر في البيجيدي و لا غيره،حزب البيجيدي لا يتوفر على شخص واحد يستحق ان يكون وزيرا فقد راينا اجدهم ينحني للملك الاسباني في جهل تام بالبروتوكول،اما بنكيران فبعد خمس سنوات من الحكم قرر تعلم الانجليزية،يعني عوض ان يكونوا جاهزين قبل تسلم السلطة يتسلمونها ثم يتعلمون فينا نحن الحكم و نحن فار التجربة الدي يجربون فيه انفسهم و نحن الراس التي يتعلمون فيها الحلاقة و على ظهورنا يطورون انفسهم،
بنكيران و العماري اللدان يقوم عليهما اكبر حزبين مغربيين لا تتوفر فيهما شروط الزعامة، الكاريزما و التاريخ و التكوين و الدكاء و اللباقة و الجادبية لا تتوفر في اي منهما،و هدا يدل على انحطاط المشهد السياسي في المغرب لان الاحزاب التي يتزعمها شخص واحد لا تتوفر فيه شروط الزعيم السياسي هي تنظيمات تافهة و قزمية و عار في جبين الوطن، احدهما يخاطب الاجانب بسبحة في اليد و الاخر رايناه في الصين يجلس على كرسي و قدماه لا تبلغان الارض