علاقة الحكومة بالمؤسسة الملكية شأن عام قابل للتداول في إطار النقاش العمومي على أوسع نطاق. وهو ما يلزم رئيس الحكومة التحلي بالوضوح والشفافية، بعيدا عن أي تعتيم أو تضليل.
ونحن كمغاربة لم نكن ننتظر من رئيس الحكومة أن يدخل بنا مرة أخرى في نفق المشادات الكلامية والمزايدات السياسيوية، بقدر ما كنا ننتظر منه تقديم حصيلة أدائه الحكومي، وطبيعة وشكل إنجازاته المترجمة للوعود التي سوقها في حملته الانتخابية لسنة 2011.
وبما أن رئيس الحكومة يعي جيدا بأن حكومته لم تنجز سوى ما تأتى لها من تفقير للمغاربة وتهميش لهم وإغراقهم في المديونية، بل ورهن لمستقبل أبنائهم وحفدتهم، وزرع الفتنة بين مختلف الفرقاء، وإذكاء فتيل الاحتجاج، فنحن اليوم نعتبر أن:
اعتراف رئيس الحكومة بأن الملك غضب عليه حوالي مرتين خلال الخمس سنوات الأخيرة، يؤكد أن أمر الغضبة الملكية لا يتعلق بكذبة اختلقتها “جهة من الجهات”، ولا بهتان يتزايد به “المغرضون”، بل هو أمر واقع وربما مرتبط بأخطاء فادحة في تدبير العلاقة بالمؤسسة الملكية.
ودعوة رئيس الحكومة إلى “ضرورة العمل على تصحيح العلاقة مع الملكية” كما تناقلتها بعض الصحف، يؤكد أن هذه العلاقة ليست على ما يرام، وأن “السيل وصل الزبى” فيما راكمه بنكيران من مشاكل.
وتوجه رئيس الحكومة إلى معارضيه بدعوتهم إلى أن لا يتدخلوا بينه وبين الملك، يؤكد أن بنكيران يريد الاستفراد بالملك، واحتكار هذه العلاقة دون باقي المؤسسات والمكونات والفرقاء.
وانتفاضة رئيس الحكومة في وجه الرأي العام الوطني بقوله “ابتعدوا عني.. واتركوني أنا والملك.. فهذا ليس من شأنكم”، يؤكد أن بنكيران لا يقيم اعتبارا لهذه العلاقة التي تدخل في إطار تدبير الشأن العام، ولا وزنا لطبيعة المؤسستين: الملكية والحكومة، وهو ما من شأنه إذكاء الشعور بعدم الثقة في المؤسسات.
وميل رئيس الحكومة إلى التهجم على معارضيه ومنتقديه، والتوجه إليهم بالسب والشتم والقذف، يؤكد أن بنكيران، وبعد فشله في التدبير الحكومي، وبعد تكسر وهمه في القدرة على تدبير شأن المغاربة في الخمس سنوات الحالية، ها هو ذا اليوم يقف عاريا، ولم يعد بجعبته اليوم لا برنامج ولا التزامات ولا أي شيء يمكن تسويقه كوهم للمغاربة في إطار حملته الانتخابية القادمة.
وتحايل رئيس الحكومة على الشعب المغربي بادعاء سعي “السماسرة” إلى الإيقاع بينه وبين الملك، يؤكد بالملموس أن بنكيران لا يرغب في تقييم معارضيه لحصيلته الحكومية التي كانت ضد مصالح الفئات المتضررة طيلة الخمس سنوات من التدبير الحكومي.
ولجوء رئيس الحكومة إلى ادعاء التسليم بأن الملك إن أراده بقي على رأس الحكومة، وإن لم يرغب فيه فسيجمع حقيبته ويغادر، يؤكد نية بنكيران المبيتة في التملص من المحاسبة والتهرب من التصويت العقابي الذي سيمارسه الشعب المغربي يوم 07 أكتوبر القادم، كما يؤكد توسله للملك بالتدخل للتزوير لصالحه.
والتخفي وراء واجب التحفظ الذي يمنع رئيس الحكومة من ذكر بعض التفاصيل المتعلقة بعلاقته بالملك، كان بالأولى والأحرى استحضاره ساعة فكر بنكيران في البوح والاعتراف بأن الملك غضب عليه “حوالي مرتين”. أما وأنه أخرج خبر الغضبة للعلن فواجب الاحترام تجاه الشعب المغربي يحتم عليه الدخول في التفاصيل.
فأنت يا بنكيران، على الأقل، وبالنظر إلى واجب مساهمتك في حفظ الاستقرار وواجب دعم الثقة في المحيط الاقتصادي والسياسي، “إن سكت غادرت، وإن نطقت غادرت، قل للشعب المغربي: لماذا غضب عليك الملك واسترح”.
السيد رئيس الحكومة المحترم،لا يتقن سوى التهريج،ولا يتوانى في الإساءة إلى الله سبحانه وتعالى ،وذلك بنسب سياسته إلى الله ، وكأن الله هو الذي اوحى إليه بإصلاح التقاعد على هذا المنوال وأن الله هو الذي ألهمه أن يقضي على صندوق المقاصة،،، لا حول ولاقوة ألا بالله… كثيرون سيفقدون الثقة حتى في الدين،هذا الرجل يجب عليه أن يذهب ليريح أعصابه،لأن ضميره لابد سيأنبه على ما اقترفه في حق موظفي المغرب وشغيلته من إثم،بينما هو ينعم ويستغل منصبه في توظيف ابنته ،والمقربين منه.وما يتعجب منه الا نسان هو اولئك الناس البسطاء الذين يستغل فقرهم لحشدهم حتى يصفقوا له،وغالبيتهم لا يفقهون ما يقول،،،هذا الرجل بصدد القضاء على تنظيمه السياسي قضاء مبرما،وأنا كعدلوي أقسم أنني لن أصوت لصالحه،وسأصوت لمن يقف في وجه هذا المتعنت،أما شبيبيط الذي آثر خذلان الشعب،فقد محق حزب الاستقلال أشد المحق……. التصفيق على هذا الرجل انما هو تصفيق فرجوي وليس تصفيقا على مضامين الخطاب… ولا يستحيي أن يعدد إنجزاته على مسا مع الناس…ولا يخجل أبدا…شيء واحد يحسب لهذا الرجل هو الوقاحة وسلاطة اللسان،،والسفسطة،، وتكريس السرابية،والتضليل.
لا أوافق بنكيران في قرارات شتى أجهزت على القدرة الشرائية لفئات كانت وسطى فانجرفت للأسفل ، واُخرى سفلى انجرفت للعدم ، في حين رأت فئة تتسلى برؤية تماوج مؤشر الرخاء والفقر والإفقار وتذبذباته ان السيد بنكيران يرى ما لا تراه زرقاء اليمامة وهو يقوم اعوجاج الاقتصاد بالكي المؤلم والنتائج المضمونة في تقديرها ما لم تعبث بخبزها وجبنها وكوفيتيرها وكافيارها ، ترى هذه الفئة فيما ترى ، ان رئيس حكومتنا العتيد ابن الشعب ومن هذا الشعب يقتطع الجلد ليرتق الجلد الذي أحرقوه ، ادخلوا الرجل في كازينو القمار الضخم الذي يجيدون التحكم في لاعبيه وطاولاته وبغاياه الحسناوات وهن يدفعن الحمار للتوهم ان الغزالة وقعت في هواه ، فأكلوا الثوم والشوك بفمه قبل ان يتركوه كائنا أبخرا تتفاداه الجيف ، واليوم ، في هذه الساعة المتأخرة من الليل الاقتراعي و بعد ان كاد الكازينو ان يقفل ابوابه ليترك التائهين تحت رحمة فيدورات السياسة ينقض الكل ، في جبن وانتهازية على هذا البن كيران الذي اكل في حكمه ما لم يأكله الطبل نهار العيد ، المروءة تقتضي الا نجهز على الخصم وهو ملقى على الارض وهذا ما نراه حتى في المباريات بين وحوش الملاكمة .
كان كثير من ابناء الحزب المعلوم يراهنون على صراع بنكيران مع القصر لاختصار الطريق و توفير الجهد فاذا بالرجل بقدر ما يهاجم الحزب و يصفه بكل النعوث بقدر ما يتحاشى الدخول في صراع مع القصر !
لقد فهم بنكيران مبكرا ان القصر يملك "عنق الزجاجة" و انه لا سبيل لفعل شئ صغر او كبر الا ان يقول لك القصر "OK"
OK?
Mon salam
فقد غضب الملك عليه غضبتين باعتراف المتهم الذي باقراره يكون اعترف بعدم اهليته لتدبير شؤون الناس وشؤون الدولة والناس غضبوا عليه للدوام ولا يستحق منهم الا الرمي بالطماطم والبيض الفاسد فالى مزبلة التاريخ يا بنكيران
ونشرت الجريدة الورقية أن مستشارا ينتمي إلى "البيجيدي" منح لنفسه ولعائلته نصف مقاعد قرعة الحج بأسفي، مضيفة أن المستشار نفسه هو الذي كان عضوا في لجنة الفرز ممثلا رسميا عن الجماعة الحضرية لأسفي.
مند متى عينك سيدك لتكون المتكلم باسمه؟ نحن نعرف أنك من اليساريين المدجنين ولم يخطر على بالنا أنك أصبحت المتكلم والوسيط بين سيدك وبين من إنتخبه الشعب.
صاحب المقال كل ما فهمت منه انه يكره الرجل. إذا كنت يا صديقي تتقن الكلام فكن موضوعيا. دعوا هذا الشخص جانبا و شمروا على سواعدكم و هيؤوا برامج انتخابية تنافسية تهدف الى التنمية بشكل شامل لهذا البلد. استفيدوا من جيرانكم الاسبان اللذين استعدوا المنافسة غريمهم و أعدوا برامج حصلت بواسطتها آلاف الاصوات. لما انتم يا صديقي الكاتب. فلم يبق لديكم الا الكلام الفارغ و جعل من القبة حبة. استفيقوا و استعدوا بمعنى الكلمة فالمغاربة لن يعاقبوا احدا بل سيختارون من يرونه الانسب المسؤولية تدبير الشأن العام.
الى السيد رئيس الحكومة
اصالة عن نفسي ونيابة عن معارضيكم اليائسين التمس من سيادتكم ان تتفضلوا و تعترفوا امام الشعب بالغضبة الملكية المزعومة لعلها تنال من شعبيتكم الجارفة ويغضب الشعب عليكم ويخلصنا منكم ,لاننا استعملنا وطيلة الخمس السنوات المنصرمة لكل الاساليب الماكرة ولم ننجح في اسقاطكم , فالامل معقود على اعترافكم ,فقلها يا سيادة الرئيس لنستريح ,و تنتهي معاناتنا
باعترافكم الشجاع ستحققون احلامنا و امانينا ,اعترفوا سيادة الرئيس بكل ما نسب اليكم ظلما و عدوانا ,اعترفوا بانكم سبب خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وانكم السبب في كل ما يقع في العالم
ونلتمس منكم في الاخير ان تتعهدوا بعدم العودة الى الحكم وان تساندوا بقوة المعارضة الشامخة لتفسد ما اصلح وتعيد الامور لما كانت عليه في السابق
دمت لمن يكن لك الكراهية والحقد
اصبح بن كيران خليقة المخزن المشوهة يزعج الجميع ،احتل كل الفضاء ككل نرجسي يحترم نفسه "تحت رعاية الله وبأمره " .
طيلة خمس سنوات كان الحديث فقط عن بن كيران وأحفاده وزوجته وأبناءه تحت كفالة الكتاءب الرقمية اللتي تريد اعلاء كلمة الله
المخزن لم يكن رزينا مرتين : سرح لحزب مرجعيته البنّا/وقطب ثم رشح رجل غير سوي خروجه من الكلام اكثر من دخوله
على كل بن كيران اصبح من الماضي المؤلم ويجب طَي صفحته كمثل مضاد مثلما طويت صفحة Poujade الفرنسي لا احد يعرفه بعدما كان يهيج الجماهير الفرنسية
تدخلات بن كيران الاخيرة تظهر ان الرجل هربت له العصفورة ولا يعي ما يقول يتمسح بأهداب الملك يستغل الدين ويهدد المخزن ويتوعد ب"قربالة" تاريخية لكن هيهات ضيع الرجل على البلاد خمس سنين كلها عجاف وملت الناس من وجهه "العزيز"
لكل شيء نهاية .مستقبل بن كيران ؟ مستشار ملكي هكذا ان أراد الملك ان يسجنه …
في حال وجود غضبتين أنا شخصيا أرى أنهما يتعلقان بهدر المال العام و بغياب المهنية في تدبير أوراش الطرق السيارة مثلا و تجاهل الشكايات و الفرق الشاسع بين الشعارات و الوعود مقارنة مع العمل الجاد الميداني من جهة ثانية. كاتبت جلالة الملك حول الموضوع 3 مرات. لاشك أن الغضبتين جاءا استجابة لكتاباتي المتعددة للوزارات التجهيز و الحكامة و المالية و الاسرة و المجتمع المدني و مؤسسة الوسيط و المجلس الوطني لحقوق الإنسان و المجلس الأعلى للحسابات حول مظالم مسترسلة مند 26 يناير 2000 و بوثيرة خطيرة مند 26 يناير 2012 أي دلك اليوم الدي صادق عليه البرلمان على أول تصريح حكومي ركز بقوة على محاربة الفساد و الإستبداد. من باب الصدف أن قانون المسطرة الجنائية رقم 11-35 الصادر في أكتوبر 2011, أعتبره أعظم هدية تركها الأستاد عباس الفاسي للأستاد عبد اللاله بنكيران, قلص من مدة تقادم الجرائم المالية من 20 إلى 15 سنة فقط. جلالة الملك يوزع في بداية كل شهر رمضان سلة للعائلات المعوزة قيمتها 50 درهم. جلالة الملك يغضب عند معرفة تعطيل 450 يوم بورش الجديدة/اسفي بدعيرة تناهز 4.000.000 درهم على كل يوم تعطيل سيغض الطرف على تطبيقها.
ca devient une mode les pseudo analystes anti benkirane ces derniers temps,un niveau moins que bas,dégeulasse
ياوطني أنت أعظم من الكراسي التي يتسابق نحوها هؤلاء الزعماء….كلهم سواسية همهم الوحيد و الأوحد هو كرسي في قبة البرلمان أو كرسي في الحكومة……وبعد ذلك ينسون المواطنين إلى حين قرب الانتخابات…هكذا يفعلون منذ الاستقلال إلى الان……الشرفاء من المواطنين يتفرجون من بعيد ….يتفرجون على ماذا ؟ بالطبع على حلبة صراعات أحزاب الكارطون……الله إنعل لما يحشم.
صدق أحد الشعراء حين قال مخاطبا صنف هؤلاء : خذوا الكراسي و المناصب..و اتركوا لنا الوطن.
تحياتي للقراء
الجتة السياسية
هكذا يسمى في السياسة أمثال رئيس وزرائنا السيد بن كيران وسترون أن مريدين الأمس المتمسحين بأهذابه سينقلبون عليه لأنه قاضهم إلى ردب سياسي يصدئ عنهم أبواب رزقهم.يتجوب عن رفاقه بل إخوانه أن يكرموه بالدفن السياسي قبل التعفن والفضيحة.توالى الشحط على ظهر بن كيران ونقمة الشعب ومن لا يصدق فليقرأ "دعوات الخير" له في التعليقات .في أحسن الأحوال سيصل عدد نواب المصباح 25 مقعد بشرط أن ينخبوا المغاربة بكتافة .سترون رحيل طيور اللقلاق إلى أفق أخرى حيث الزرع والضرع .أصبح بن كيران مسخوط الشعب وراكم "الله يخد فيك الحق".
المصباح
" شي يكوي
شي بخ"
"شي رجليه مع الشفار
شي رجليه مع مول الدار".
مقال في الصميم!
بنكيران مراوغ وكلامه فيه التخلويض في قالب تهريج والطنز..مستوى دنيء.
لابد ان تعرف يا بنكيران انه اذا كان الملك غاضب منك, فالشعب ايضا لا يريدك.
رئيس الحكومة زاد في المازوط…….رئيس الحكومة زاد في الدجاج….رئيس الحكومة خسر الأوطوروت…….رئيس الحكومة زاد في الشمع و البدلجان…… رئيس الحكومة غضب عليه ملك البلاد…..كل مصائب البلاد يرجعها الخصوم للسيد بنكيران…….صراحة صدعتم رؤوسنا….اسهمكم دوما اتجاه الرجل وكأنه هو الوحيد المسؤول عن كل الأزمات التي عرفها المغرب منذ الاستقلال إلى الان.
تتهمون السور القصير……تعرفون أن هناك خطوطا حمراء لا يمكنكم تجاوزها…..إنكم جبناء.
فين كنت هاد المدة كلها أو لا قربوا الانتخابات بديتوا البيع والشراء.
الاستاذ سامر أبو القاسم كاتب بدون قراء
الاستاذ أبو القاسم كعديد من المحسوبين على اليسار لم يبرز اسمه الا مع ظهور حزب البؤس
هذا نقاش مؤسف حقاً فالمغاربة يستحقون أفضل من هذه النخب المهترئة التي لا تثقن الا السباب كما أن هذا الوطن في غنى عن التحليلات التحريضية والمغرضة والتي لا تقوم على منطق ولا تستند على دعائم .
فكلام من هذا القبيل يحمل عنفا لفظيا لا يليق بوطن يريد أن ينخرط في حركية المؤسسات ويسعى الى تغيير هادئ وهادف وبناء
ارحموا هذا الوطن وكفى من العبث ومن تمرير الخطاب الأجوف وعلى كاتب المقال أن يكون هادئا ورصينا وعلى الموقع أن يتزن أكثر في اختيار المتعاونين معه وغيرهم حتى لا يقع في الإسفاف
بغض النظر عما جاء في المقال بنكيران سبب كل المصائب التي يتخبط فيها المغاربة، لقد توقف قطار التنمية مدة 5 سنوات بسبب قراراته الظالمة :
– اضعاف القدرة الشرائية للمغاربة من خلال سياسته البئيسة ازاء نظام المقاصة
– الزيادات المتكررة في الأسعار
– الزيادة في عدد العاطلين من خلال عدم التزام الجكومة بسياسة تشغيل حقيقة تضمن للمغاربة العيش الكريم
– الانفراد باتخاذ كل القرارات و كأنه حكيم زمانه على غرار ملف التقاعد و ملف ا[لأساتذة و ملف الأطباء
– الاجهاز على ما تبقى من أمل في اصلاح منظومة التعليم
و غيرها من القرارات المجحفة التي لن يسامحه المغاربة عليها، و ليتذكر بأن تقدم حزبه في الانتخابات الجماعية 2015 ليس مقياسا لشعبيته على اعتبار أن المغاربة يصوتون على أشخاص و ليس على أحزاب اضافة الى استغلاله لجهل طبقة كبيرة من الناخبين خاصة بالعالم القروي للنصب السياسي الذي يزاوله حزبه على غرار العديد من الأحزاب.