يستقبح عيب غيره، ويفعل ما هو أقبح منه

يستقبح عيب غيره، ويفعل ما هو أقبح منه
الجمعة 2 شتنبر 2016 - 19:25

رُوِيَ أن أبا الدرداء مر على رجل قد أصاب ذنباً، فكانوا يسبونه، فقال لهم أبو الدرداء: أرأيتم لو وجدتموه في بئر ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى. قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم. قالوا: أفلا نبغضه؟ قال: إنما أبغضه عمله، فإذا تركه فهو أخي.

ونحن في واقعة عمر بن حماد وفاطمة النجار، لا يسعنا إلا أن نحمد الله الذي عفانا، ونطلب لهما كشخصين الهداية والمغفرة لما أصابا من ذنب في حق الله، وفي حق مجتمعهما، وفي حق نفسيهما. ونلتزم بالتعامل معهما في نطاق الأخلاق الكريمة، والنفوس الصافية، والصدور السليمة، بغية المساهمة في تغير أحوالهما، لعل هذا المنحى يترك عظيم الأثر في نفسيهما وفي نفوس “أخواتهما وإخوانهما المسلمين المغاربة” أجمعين، ويرجعوا بذلك إلى مكارم الأخلاق وآداب الرسالة، ويرجعوا إلى ما كان يميز أسلافهم الفقهاء والدعاة المغاربة من وسطية واعتدال في العقيدة والعبادة والمعاملة. وبتركهم لما يغضب الله والمغاربة، يكونوا قد رجعوا عن غيهم، ودخلوا في صف الأخوة في المواطنة والعيش المشترك والمصير الدنيوي المشترك.

لكن، للحقيقة والتاريخ، ونصرة لمكارم الأخلاق، التي لم نعتقد يوما أنها تتنافى مع منظومة القيم الكونية، إلا من باب الغلو والتطرف في قراءة وتحليل النصوص الدينية، لابد من الوقوف على هذه الواقعة من زاوية الشخصية المعنوية. فلكل من المعنيين بالواقعة شخصية عمومية، من خلال المواقع الريادية؛ سواء في المجال السياسي أو الدعوي أو التربوي. ولكل منهما وقع وتأثير في الأجيال الحاضرة والصاعدة، من خلال أدوارهما السياسية والدعوية والتربوية. إذ هما معا نائبي رئيس “حركة التوحيد والإصلاح” الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية.

فالأول حسب ما يتم التعريف به في الملتقيات والمنتديات والمواقع الإلكترونية، يحمل من الألقاب والأوزار ما تنهد له الجبال، فهو النائب الأول لرئيس حركة التوحيد والإصلاح بالمغرب، ومسؤول قسم الدعوة بها، كما أنه المسؤول عن المركز الجامعي للأبحاث والدراسات القرآنية بجامعة المحمدية، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورابطة علماء المغرب، وجمعية خريجي الدراسات الإسلامية، وهو عضو الكتابة التنفيذية لمؤسسة المهدي بن عبود للبحوث والدراسات والإعلام. إضافة إلى كونه يحمل صفة دكتور، ويمارس من خلالها دور أستاذ لعلوم القرآن والتفسير بالجامعة المغربية.

أما بالنسبة للثانية، فعادة ما يتم تقديمها بصفتها داعية وناشطة تربوية مغربية، وبكونها جعلت لها موطئ قدم بارز في قيادة حركة التوحيد والإصلاح، بانتخابها بأغلبية ساحقة نائبة ثانية للرئيس الجديد لحركة التوحيد والإصلاح، وهي الخطوة التي وصفت بأنها سابقة من نوعها في تاريخ الحركة الإسلامية. خاصة وأنها تدرجت في مختلف المسؤوليات والأقسام داخل الحركة، وتخصصت في المجال التربوي.

وبصيغة أوضح، كلاهما يتصدر قيادة العمل الدعوي والتربوي لحركة التوحيد والإصلاح، وهذه الحركة هي العمود الفقري لحزب العدالة والتنمية، الحزب الأغلبي الذي يقود العمل الحكومي، ويخطط ويبرمج وينفذ السياسات العمومية ذات الصلة بشؤون العيش المشترك لكافة المغاربة.

وللأسف، فبعد التغلغل في مفاصل المجتمع المغربي، وبعد الانقضاض على السلطة من موقع التدبير الحكومي، وبعد سلسلة من التهديدات بالنزول إلى الشارع وتأليبه ضد مؤسسات الدولة في حال ما إذا لم تكن الانتخابات في صالح الحزب الحاكم “العدالة والتنمية” وذراعه الدعوي “حركة التوحيد والإصلاح”. ها نحن الآن أمام ملفات خطيرة، تكشف زيف الشعار والخطاب والدعوة والبرنامج…

ملفات متعلقة بكل أنواع الفساد السياسي والاقتصادي والمالي والأخلاقي؛ سواء من حيث إضعاف قدرات وإمكانات المجتمع المغربي اقتصاديا وماليا، أو اعتماد سياسات تعمل على قطع أرزاق الناس، أو التأثير على قدرتهم الشرائية للرفع من درجة معاناتهم مع تكاليف الحياة اليومية، أو الاتجاه نحو الاستيلاء على أراضي الدولة، أو تقوية وتعزيز القدرات الاستثمارية لـ”الإخوان المسلمين المغاربة” على المستوى الاقتصادي في جميع مستوياته، أو الاشتغال في الممنوعات والمحرمات من قبيل التهريب والمخدرات، أو إجازة ما حرم الله من كبائر وموبقات من قبيل الرشوة وتخريب الأسر وبيوت الغير طمعا في تحقيق نزوة جنسية مع زوجات كن محصنات داخل أسرهن، أو ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج…

اليوم فقط، يقف المغاربة مشدوهين أمام هول مخاطر استفحال ظاهرة هذا الشكل المستورد من التدين، وأمام انقشاع الرؤية بخصوص ادعاء توجه “الإخوان المسلمين المغاربة” نحو السلف الصالح والأثر الفالح، والدعوة والتبليغ، والهداية والإرشاد، والتوحيد والإصلاح، والعدالة والتنمية، وأسلمة الدولة والمجتمع، والتربع على كرسي الحكم على الناس، وترتيب شؤون الثواب والعقاب، والدعوة إلى إقامة محاكم التفتيش، والتشكيك في عقائد الناس، والتعزير في الشوارع العامة، وإقامة الفتنة باسم الورع والتقوى ومخافة الله، ومحاولة الانقضاض على السلطة السياسية باسم الدين…

وقد كنا سباقين منذ عقود إلى التنبيه إلى الانعكاسات السلبية والخطيرة لهذه الظاهرة على الوضع الأسري داخل مجتمعنا، سواء من حيث استقرار الأفراد وتوازنهم المطلوب كدعامة أساسية لاستقرار الوضع المجتمعي عموما، أو من حيث تنشئة وتربية الأجيال الصاعدة في كنف مثل هذه الأسر التي تفتقد لمقومات الأهلية المدنية لممارسة كل ما يتعلق بآثار التعاقدات الاجتماعية والسياسية والقانونية من حقوق والتزامات، أو من حيث الالتزام بالقانون والمؤسسات في إطار مواطنة تضمن نوعا من الأمن للأفراد والجماعات وحقوقا وحريات عامة وشخصية، في إطار علاقات وتفاعلات تضمن حدود تدبير الاختلاف بما تعارفت عليه تجارب بعض الشعوب من آليات ديمقراطية تكفل لها التطلع نحو تنمية مستدامة محورها الأساسي الإنسان ذاته، ولا شيء غير الإنسان.

وهنا لا يسعنا إلا أن نردد على مسامع قيادات حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، ما رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن أخوف ما أخاف على أمتي كلّ منافق عليم اللسان). حيث قال المناوي: “قوله: ((عليم اللسان)) أي: كثير علم اللسان، جاهل القلب والعمل، اتخذ العلم حرفة يتأكّل بها، ذا هيبة وأُبّهة، يتعزّز ويتعاظم بها، يدعو الناس إلى الله، ويفرّ هو منه، ويستقبح عيبَ غيره، ويفعل ما هو أقبح منه، ويظهر للناس التنسّكَ والتعبّد، ويسارر ربّه بالعظائم، إذا خلا به ذئب من الذئاب لكن عليه ثياب، فهذا هو الذي حذّر منه الشارع صلى الله عليه وسلم هنا حذرا من أن يخطفك بحلاوة لسانه، ويحرقك بنار عصيانه، ويقتلك بنتن باطنه وجنانه”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • KITAB
    الجمعة 2 شتنبر 2016 - 20:41

    وكأ….يصعد منبرا ليلقي موعظته في الناس بعد أن أضناه التفكير في "واقعة" بن حماد و… ليدعو لهما : "ونحن في واقعة عمر بن حماد وفاطمة النجار، لا يسعنا إلا أن نحمد الله الذي عفانا، ونطلب لهما كشخصين الهداية والمغفرة لما أصابا من ذنب في حق الله، وفي حق مجتمعهما، وفي حق نفسيهما " هذا من قبيل صكوك الغفران أم ماذا؟

  • المهدي
    الجمعة 2 شتنبر 2016 - 20:47

    خابية الدين والمأخوذ عن المأخوذ لا تنضب ، الدين والعقيدة اليوم أشبه بالسمن الحايل خزعة منه تكفي او بالبوفيه le buffet حيث يمكن للكل ان يتناول من أطباق العقيدة والاحاديث المتفق عليها من طرف من لم يتفق عليهم ما يتناسق وغوغائيته وما يراه درعا يقيه سهام غيره ، العلماني يرى في الألواح والوصايا ما يفحم المتآسلم الذي يأخذ بدوره ما يفيد دنياه ويشبع الرغبات الآنية والمؤجلة حيث تلتحم الضرائر الدنيوية مع غريماتهن الأخروية من حور عين كاللؤلؤ المكنون وكل تدعي أحقيتها بصاحب الجلاليب العطنة ، عندما نرى دعاة العلمانية واليسار ينهلون من سيرة عمر بن الخطاب والمتأسلمون يدعون بصيغة التفافية الى ما دعا اليه الزنداني سابقا " زواج فريند " كما تم تنزيله على شاطئ " القمقوم " فأكيد ان هناك خلل في بنية الفكر فقدت معه النخبة الفكرية للأمة باسلامييها وحداثييها كل مسوغ يؤهلها لقيادة القطيع ، إلا من رحم ربك .

  • إلى المهدي
    الجمعة 2 شتنبر 2016 - 21:27

    أتتبع دوما تعليقاتك لما أجده فيها من عمق فكر وحصافة رأي، وأتفق معك في مرجعياتنا وما أصابها من مسخ، فيمسي الرجل بيننا علمانيا حتى النخاع لكن في الغد يصبح زاهدا وناسكا ومتعففا يأوي إلى صومعة قصد التعبد والدعاء للعباد، هذه ظاهرة تستوجب التوقف عندها، رجل كان بالبارحة يشتغل سلاخا وها هو اليوم بيننا ناسكا وفي جيبه وعى كل المذاهب والمعتقدات الدينية…. تحياتي (ع. مجدوب )

  • راحلة
    الجمعة 2 شتنبر 2016 - 21:48

    شكرا للكاتب … وأقول لصاحب التعليق الأول التزموا غيرانكم وابلعوا السنتكم…لم تعد في جيوبكم صكوك الغفران..لقد صودرت باكتشاف العشيقين على شاطئ البحر. ..

  • خبراثور
    الجمعة 2 شتنبر 2016 - 22:58

    من اراد الاصلاح فليبدا بنفسه
    ارجو ان ترتقوا بكتاباتكم ولاتحولوا هده الجريدة المحترمة الى ساحة للهمز واللمز . راكم مثقفين زعمة ياحسرتاه.مادا تركتم للعوام.؟؟؟

  • المهدي
    الجمعة 2 شتنبر 2016 - 23:50

    معذرة أيها الكاتب لدي مأخذ فقط على عنوان المقال ، فالعيب لا يفعل ( بضم الياء ) بل هو لازمة لصاحبها لا تفارقه ، ومن له عيوب فله عيوب وكفى ، لا يتصرف فيها فعلا او كبحا وفق أهوائه ، ربما المقصود التصرف ( يتصرف تصرف من يعيب عليهم ) اما فعل العيب فتعبير غير موفق .

  • mustapha
    السبت 3 شتنبر 2016 - 07:07

    للتشهير و التشويه و التحليل الزائف سبحان الله التاريخ يعيد نفسه ولكم في حادثة الإفك عبرة دائما المنافقون يفترون و يشهرون صباح مساء.الغيبة=أن النبي صلى الله عليه و سلم سئل عن الغيبة فقال : ذكرك أخاك لما يكره قال : أرأيت إن كان أخي ما اقول يا رسول الله قال : إن كان أخيك ما تقول فقد اغتبته ، و إن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته

  • أتراه ينشر رأيي
    السبت 3 شتنبر 2016 - 10:28

    أم هو الرأي الأوحد؟
    أرى جل إن لم يكن كل التعاليق
    تنحو منحا واحدا
    الموافقة للكاتب والتشنيع على النعنيين بالأمر
    تشنيع يفيض لوما وعتابا ومحاسبة
    وتقريعا وتعييبا وتجليدا وتسليخا
    ومضغا للأحشاء الداخلية كما تمضع العلكة
    ألا ما أصدق القول: تعيبون على نملة وتتركون الفيلة
    ما أكثر ما يرى ويسمع هذا في زماننا
    ليس فقط الكيل بمكيالين
    بل مكيال مقلوب تارة ملائكي وتارة شيطاني
    بحسب الظروف
    فالزواج بالقاصر جريمة شنيعة
    ولكن نفس القاصر بل وأقصر منها
    يفعل بها في إطار السياحة الجنسية
    أو فقط في مواخير الأزقة الخلفية
    شيء لا يتطرق إليه
    وهكذا فلا يهم الفعل في حد ذاته بل الفاعل
    فإن كنت من جهتهم فافعل ما بدا لك
    عظائم الأمور
    كلها تمر
    وبابتسامة من فوق
    وإن كنت من جهة الإلتزام بالدين
    فتنصب المشانق
    ولو لهفوة بسيطة
    ولسان حالهم يقول غرورا
    هؤلاء يدعون لذا وجب
    ألا والله إنه لقول ابليس
    فالمؤمن يحسن الظن بأخيه
    ويستره إن تأكد ويعذره
    أما التشهير والتجريح واستخراج الأحشاء
    ثم مضغها كما تمضع العلكة وتبرير ذلك
    كله من عمل الشيطان
    والسلام
    أسيدي إبدأ بنفسك
    كن أنت أولا ذاك العفيف الطاهر الذي
    أما أن تأتي تريد الشيطنة….

  • المهدي
    السبت 3 شتنبر 2016 - 11:22

    تعليق 9 بعد التحية ، كلامك في جانب منه يحمل الصواب وفي جانب أخر يدعو للتأمل والوقوف عند أمور تبدو مسلمات لكنها ليست كذلك ، فالاقبح لا يبرر القبيح واستغلال القاصر في المواخير لا يبرر إنضاجها ضدا على الطبيعة والاستفراد بها في المضاجع " الشرعية " ، عندما يقوم المتدين بعكس ما يمليه التزامه الديني فهذا خطا يرقى الى درجة الخطيئة ، تماماً كما يرى العلماني او اليساري الملحد رفيقه ذاهبا للحج او العمرة او متأبطا لبدة في طريقه للمسجد ، كم تهكموا من نبيل بنعبد الله عندما أدى المناسك ، حقاً له فيها اجر عظيم لكنها تناقض جوهر المدرسة السياسية التي تربع على رأسها كشيوعي بالأساس ، اما باقي اليساريين والحداثيين فلا زلت في حيرة لفهم المعادلة المبهمة التي تربط اليسار والحداثة بالانفتاح المتهتك وقرع الانخاب كعلامة للحداثة ولا يسار بدونهما ، خلال فترة عنفوان اليسار في السبعينيات اتذكر ان من يعزف عن الشرب كان مثار تهكم وغمز اما الجنوح نحو التدين دون غلو فكان أشبة بالردة عن اليسار ، اعود لاذكر بوجود خلل بنيوي في فكر اهل اليسار واليمين وما بينهما على حد سواء ، والامر في تقديري بحاجة الى مناظرات وطنية بين

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    السبت 3 شتنبر 2016 - 11:23

    أليس غريبا أن تسيل هذه القضية من المداد أكثر مما أسالته قضية خدام الدولة؟
    من يشكل خطرا حقيقيا على المواطن،أأُولئك الذين يسرقون ثروته بالجملة والتقسيط،أم أولئك المنزوُون في الأركان المظلمة لسرقة اللمسات والهمسات والقبلات؟!
    يجب على الدولة وعلى الأصوليين أن يرفعوا وصايتهم عن الشعب ويتوقفوا عن الاستمرار في اعتباره قاصرا يحتاج إلى ترشيد و إرشاد.
    فالمواطن رغم كل ما تعرض له من تجهيل و تفقير وإرهاب رسمي لزرع الخوف في نفسه إلا أنه واع تمام الوعي باللعبة التي يلعبها كل من المخزن والجماعات الأصولية والتي ليس من أولوياتها أبدا مصلحة هذا المواطن.
    ألا يكفي هذا المواطن ظلما أنه لم و لا يختار سياسييه الذين يتحكمون في كل صغيرة و كبيرة في حياته؟
    من حق المواطن أن يختار معتقده،ولا شيء يلزمه باعتناق ما وجد عليه آباءه و أجداده،فلا تقليد في العقائد.
    من حق المواطن أن يختار نمط حياته الذي ارتضاه تماشيا مع معتقداته،ولا يحق للدولة أن تجبره على الصيام مثلا إن كان لا يؤمن يدين بالإسلام.
    إذا تراضى عاقلان بالغان راشدان على العيش كأزواج لفترة محدودة أو إلى الأبد فذاك شأنهما ولا يجوز للدولة أن تحشر نفسها بين أفخادهما.

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    السبت 3 شتنبر 2016 - 11:49

    في ظل الازدواجية التي يعيشها المغرب على مستوى المرجعية والمؤسسات لا يمكن للمغاربة إلا أن يكونوا إما:
    -منافقين نفاقا عقديا يبطنون إلحادهم أو يخفون تحولهم إلى دين آخر.
    -أو يعملون بالتقية خوفا على أنفسهم من حمَلة الفكر الداعشي.
    -وكثيرون يمارسون النفاق العملي فلا يجدون حرجا في الوقوف نهارا بين يدي الرحمان،والجلوس ليلا بين فخدي الشيطان رافعين شعار: "شويّا لربّي و شويّا لعبدو".
    فما قام به النائبان الإصلاحيان سببه هذا التخبط بين المرجعية الإسلامية والمرجعية الكونية لحقوق الانسان.
    بالرجوع إلى نصوص القرآن لا نجد نصا يحرم العلاقات الرضائية بين رجل وأمرأة عاقلين راشدين،أو يشترط الولي أو الإشهار أو التأبيد في كل العلاقات،بل أكد القرآن بشكل كبير على المقابل المادي الذي سماة تارة صداقا و أجرا تارة أخرى.
    يقول القرآن:"وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة".
    فالإسلام لم يصف كل علاقة بين رجل وامرأة بالحرام،وإنما ميّز بين الزنا والبغاء والفاحشة،أما الفقهاء فقد حشروا الجميع في خانة واحدة.

  • amateur
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:45

    با ختصار شديد بان ان الضجة التي قامت حول "خطيئة العشيقين " انها جاءت من "متدينين" معروفين محصننبن :الرجل متزوج والمراة ارملة لم يحسنا الاختباء مثل ما يفعل علمانيو المغرب الذين ارادوا القيام بنفس الفعل اعدوا له "اوكارا " شققا مفروشة ولا "من سمع ولا من دري" كما يقول المثل المصري.
    نفول "للرفقاء" كفى من شحذ السكاكين فالحدث لا يستدعي كل هذا الهرج والمرج واللغط فيكفي الضحيتين ما هما فيه.."فكل بني ادم خطاء وخير الخطائيين التوابون"

صوت وصورة
"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى
الخميس 24 شتنبر 2026 - 09:00

"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31 7

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال