"سنوات الرصاص" بالمغرب تخيِّم على اليوم العالمي للاختفاء القسري

"سنوات الرصاص" بالمغرب تخيِّم على اليوم العالمي للاختفاء القسري
الثلاثاء 30 غشت 2016 - 09:00

يوم 7 يناير 2004، وفي غمرة البحث عن مَخْرج لطيّ صفحة ما يُعرف بـ”سنوات الرصاص”، أسّس المغربُ “هيئة الإنصاف والمصالحة”، للنبش بين صفحات ماضي المغرب “الأسود”، والبحث عن حقيقة ما جرى، في أفُقِ جبْر ضرر الضحايا، سواء الذين اختفوْا قسرا وعُثر على أماكن دفنهم، أوْ الذين قضّوا سنوات من أعمارهم في السجون، إبّان حُكْم الحسن الثاني.

ورغم مرور ما يقارب 12 سنة على انتهاء مدّة انتداب هيئة الإنصاف والمصالحة (أصدرتْ تقريرها الختامي يوم 30 نونبر 2005)، إلا أنَّ الفاعلين الحقوقيين المغاربة يرْون أنَّ على الدولة أن تبذل مزيدا من الجهود لإغلاق ملفّ الاختفاء القَسري بصفة نهائية، خاصّة وأنَّ هناك حالاتٍ لمْ يتمّ، إلى حدّ الآن، الكشف عن مصيرها، أبرزها حالتا المهدي بنبركة والحسين المانوزي.

المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف أصدر بيانا بمناسبة اليوم العالمي للاختفاء القسري، الذي يصادف 30 غشت من كلّ سنة، أكّد فيه أنَّه رغم التقدم النسبي الحاصل في مجال تسوية إرث سنوات الجمر والرصاص في المغرب، “لا تزال العشرات من العائلات، ومنذ مدة طويلة، تنتظر الكشف عن مصير ذويها، كما سجلت حالات جديدة للاختفاء”.

وقال رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، مصطفى المانوزي، إنَّ النتائج التي حقّقها المغربُ في مجال تسوية ملفّ الاختفاء القسري “لم تكن مرضية مائة بالمائة”، مشيرا إلى أنّ عددا من الالتزامات التي من المفروض أنْ يلتزم بها المغرب لم تتمّ، ومنها وضع استراتيجية واضحة لضمان عدم الإفلات من العقاب، حتّى لا يتكرّر الاختفاء القسْري.

وفي الوقت الذي يُرتقب فيه أن يرفع المجلس الوطني لحقوق الإنسان تقريرا إلى الملك حوْلَ حالات الاختفاء القسري التي لم يتمّ التوصّل إلى الحقيقة بشأنها، على رأسها حالتا المهدي بنبركة والحسين المانوزي، قالَ مصطفى المانوزي: “من حقّ المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنْ يضمّن تقريره ما يشاء من معلومات، إلا المطالبة بإغلاق هذا الملفّ، لأنّه بالنسبة لنا سيظلّ مفتوحا إلى أن نعرف الحقيقة كاملة”.

وجدّد المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، في البيان الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، مطالبته السلطات المغربية بمواصلة الكشف عن كلّ ضحايا الاختفاء القسري ونشر اللوائح الكاملة وتضمينها كل المعلومات الأساسية (هوية المختفي – تاريخ ومكان اختطافه – أماكن احتجازه – تاريخ ومكان الوفاة عند حدوثها – تحديد المؤسسات والأجهزة المسؤولة عن الاختطاف والاحتجاز).

ودعا المنتدى إلى حمْل الحكومة على إرفاق قرار التصديق على الاتفاقية الدولية بشأن التصريح باعتراف الدولة المغربية باختصاص اللجنة الأممية المعنية بالاختفاء القسري “بتلقي وبحث بلاغات الأفراد أو بالنيابة عن أفراد يخضعون لولايتها”، وفق المادة 31 من الاتفاقية المذكورة، ضمانا لحق الانتصاف أمام اللجنة الأممية ومن أجل منح هذه المصادقة جميع الضمانات لتفعيلها داخليا.

مصطفى المانوزي اعتبر أنَّ القطْع مع ممارسات انتهاك حقوق الإنسان يتطلّب وضع استراتيجية حمائية، معبّرا عن خيبة أمله في مضامين مشروع القانون الجنائي الذي أعدّتْه وزارة العدل والحريات. وفي هذا السياق، دعا المنتدى إلى تضمين المدونة الجنائية مقتضيات تتعلق بتوصيف جريمة الاختفاء القسري وجرائم الاعتقال التعسفي والتعذيب وتحديد العقوبات المترتبة على ارتكابها.

كما دعا إلى “ملاءمة التشريع الجنائي الوطني مع مقتضيات الآليات الدولية المجَرِّمة للاختفاء القسري بإدماج تعريفها وعناصر المسؤولية المتعلقة بها والعقوبات المحددة لمرتكبيها والمشاركين فيها والمتسترين عنها وإحالتهم على العدالة مهما تنوعت درجة مسؤولياتهم، وضمان الحماية للضحايا وأفراد عائلاتهم والشهود… وغيرها من القواعد التي تتضمنها الاتفاقيات الدولية”.

وأعلنت لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري عن تنظيم وقفة رمزية أمام السجن المركزي بالقنيطرة مساء يوم غد الثلاثاء. ويأتي اختيار السجن المركزي بالقنيطرة، بحسب ما أوضح المانوزي، لكون أغلب ضحايا سنوات الرصاص، من عسكريين ومدنيين وإسلاميين…، سُجنوا هناك، مضيفا: “هذا الملف ليس فئويا، بل هو ملف مجتمعي يهمّ الجميع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • الرامي
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 09:18

    مايهم الشعب المغربي الآن هو الرصاص والبارود الموجودين اليوم كما بالأمس . بل وأكثر من الرصاص هو الفقر والبطالة والتجويع والحرمان من السكن والزواج والخدمة والفلوس . ومن الرصاص كذالك مايقوم به خدام الدولة من أخذ 40000 هكتار من ارض الشعب وابن الشعب لايملك مترا واحدا على وجه الأرض . هذاهو الرصاص والقتل والإعدام و…..@

  • مافاهم والو
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 09:19

    لم الحديت عن موضوع اكل عليه الزمان وشرب . الرصاص اللذي ادمى جيوبنا وقتل قدرتنا واجهز علينا هو رصاص بنكيران و زبانيته

  • amine ben k'f
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 09:31

    لفات فات و كيبقا غير تعاويد ، نشوفو ليوم و نتطلعو لمستقبل مشرق بجهذ الله

  • Omar33
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 09:36

    Les "années de plomb" ont transformé les marocains en moutons en lâches en sous homme vis à vis de l'implication en politique

  • Tetouani
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 10:03

    Un passé tragique avec ses meurtres, rapts, , tortures,et un long etc. Quoi dire de cequi se passe actuellement au Maroc? les puissants s'emparent des biens du pays pour s'enrichir et osent même s'approprier les terrains des humbles . A tétouan il y a une vraie razzia; des centaines d'hectares expropriés pour les passer à des ogres et des suceurs de sang. Du despotisme absolu avec l'implication de wali et du président de la commune urbaine PJDiste. Al mounkar . Du banditisme de haut vol. Qui défendrait ces familles contre de telles exactions? De nouvelles victimes d'un sustème qui protège les affairistes et puissants au détriment des plus humbles qui n'ont que quelques biens pour espérer un lendemain meilleur. Al hogra Al hogra.

  • مغربي
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 10:08

    مع كامل الأسف، مازال المغاربة يتعرضون للإختفاء القسري ،، و ما حدث للبطل زكريا المومني ليس ببعيد.
    هؤلاء الناس يسيؤون للمغرب
    على حكومة الظل أو خذام الدولة أو المخزن أن يفهم ذلك
    الفضيحة على الأنترنيت بالعربية و الفرنسية

  • UN PEUPLE DÉSARMÉ
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 10:24

    CES ÉVÉNEMENTS que la monarchie sous estime la force populaire, car elle considère l'homme Marocain comme un sujet et sa vie n'est pas plus cher qu'une balle, elle retourne pour faire vivre les traditions du Mahalla qui punissait les Kabilies, le comique de tout cela est que le peuple demeure désarmé et incapable de susciter la solidarité de l'Occident, même du pays de la Bastille, car des opportunités juteuses les attendent ! pour la Maison Blanche c'est un combat entre les Indiens !

  • أبيلابيل
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 10:50

    الهاجس السياسي يلعب على عامل الوقت لطي صفحات سنوات الرصاص دون أن تعرف الحقيقة و دون أن يتابع المسؤولون. فمع مرور الوقت يتناقص عدد المتهمين في هذا الملف بسبب الوفاة و يتناقص عدد الشهود وعدد المطالبين بالحق و كل هذا في صالح اقبار الحقيقة إلى الأبد

  • عبد الله
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 11:07

    تتحدثون عن صنوات الرصاص و لكن اين مكتسبات هذه السنوات من حقوق و قوانين و كرامة المواطنين .
    الذي يحصل الآن من طرف الرجعيبن تجار الدين بسن قوانين تحت غطاء الدستور الجديد من اغتيال المكتسبات و فىض قوانين تكبل الرأي و الحريات الفردية و وضع على قدم المساوات المؤسسة الملكية التي يقدسها الجميع مع جوانب أخرى تبتغي رهن الشعب لرأي المتزمتين

  • black monkey de tuarga
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 11:43

    rien de nouveau, sous le soleil, voir les centaines de detenus para ses idées politics, sans jugement, comme dans les tribunels administratives israéliens, le Maroc est bon éléve, ajouter a Ça, la confrontation entre le Makhzen cachée, et les citoyens "marocains"+++

    +++ citoyens marocains et non sujets marocains comme ceux de tuarga qui font le gross de makhzen a l'ombre

  • maghrebi
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 11:44

    كلما حاولتم انتم والجزائريون وبقايا الماركسيين والشيوعيين والقومجيون واليساريون تشويه صورة الحسن الثاني كلما زاد حبنا لهته الشخصية العضيمة واعتبر الخطأ الكبير الذي قام به الحسن الثاني هو قمعه لانتفاضة الريف وقد ندم اشد الندم على ذلك لان المعلومات كانت تصله مغلوطة من قبيل انفصاليين متامرين ومعروف ان شردمة اليسار والاستقلال هم من كان يوسوس له كي يهاجم الريف لذلك انا كريفي اسامحه واتجاوز عن تصرفاته معنا وشكرا لمحمد السادس الذي يهتم بنا

  • الحـــــ عبد الله ـــــــاج
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 12:27

    يتساءل البعض لماذا تجاوزتنا كوريا الجنوبية رغم أننا كنا أفضل منها في سنوات الخمسينيات والستينيات الماضية واستطاع اقتصادها ان يحتل المركز 9 عالميا اليوم.
    والجواب هو أنها لم تكن مبتلية الانقلابيين ولا "ثوريين" مجرمين يريدون فرض الحكم البلشفي او الكهنوتي قهرا على الشعب، ولم تضيع وقتها في محاربة العملاء والخونة مما سمح لها استثمار طاقتها وثرواتها وعقل أبنائها في التطور والتنمية عكس الشعوب المتخلفة التي ابتليت بنخب متخلفة تافهة التي سعت إلى فرض نفسها بالانقلابات والمآمرات وبالعمالة والخيانة
    ما يسمى بسنوات الرصاص لم يكن من اختيار النظام، وإنما واقع فرضه "المناضلين" عليه كانوا يصرون على تغييره بكل الوسائل والطرق:
    ــ انقلابات عسكرية سقط فيها المئات من القتلى الأبرياء على يد المجرمين الذين يطالبون اليوم ب"الإنصاف"
    ــ خيانة الوطن والعمالة للأجانب (القذافي بومدين وناصر وحافظ الأسد) الذين كانوا يأوون المجرمين والمسلحين ويمولوهم ويدفعون به لبث الفوضى في البلاد وكان لا بد للنظام ان يحمي الوطن من شر الأعداء في الخارج الذين كانوا يتآمرون بشكل واضح على بلادنا، ولا زال بعضهم مستمر في نفس النهج إلى اليوم

  • مغربي
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 13:30

    جيلنا لا تهمه هذه الخزعبلات و ابتزاز الدولة و اصطياد أموال الشعب رحم الله الحسن الثاني الذي دافع من أجل بلاده ضدا على الخونة و المرتزقة الذين يسمون رؤوسهم بالمناضلين و الثوريين و و و

  • عبدو
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 13:36

    اشكر الحاج عبد الله على تدخلاته المعقولة في أغلبها . و للعلم والمعرفة من الواجب رفع اللبس على المعنيين : من كان يطلب الحزب الوحيد ؟؟؟ هل كان من المعنيين من كان لا يرغبون برجوع محمد الخامس من منفاه ؟؟؟

  • لوسيور
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 14:00

    لقد ولت سنوات الرصاص وجاءت سنوات الحشيش والمخدرات بكل انواعها والساحة لتدمير اجيال بكاملها …ولكن حتف المخزن في ما تمناه

  • ابو مها
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 14:34

    تحية تقدير واحترام للباقين من اولءك المناضلين الشرفاء الاحرار الذين اعتقلوا قسرا بسبب
    مواقفهم النبيلة …الله اطول في عمرهم ويجازيهم عنا خير الجزاء…كما نطلب من الله ان يرحم الذين قضوا نحبهم بالمعتقلات او خارجها….هؤلاء المناضلون جميعا هم مفخرة هذا الوطن….
    نتمنى ان لا يطولهم النسيان …لقد ادووا الفاتورة غاليا من اجل الرقي ببلادنا.
    مرة اخرى وبهذه اامناسبة تحية محبة وتقدير لهم جميعا نساء ورجالا.

  • العابر
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 14:48

    عن اي مصالحة واي انصاف يتحدثون ؟ تم انشاء هذه الهيئة لذر الرماد في العيون وليس لجبر الضرر للمتضررين من تجاوزات السلطة في المراحل السوداوية من تاريخ المغرب .. انا شخصيا لحد الآن لم اتلق اي جواب عن الملف الذي سلمته للهيئة في 2004 بالرغم من ان الملف يتضمن كل الوثائق التي تثبت ضرري – شهادة طبية تثبت الاصابة بالرصاص ونسبة العجز الصحي + نسخة الحكم من المحكمة + شهادة من ادارة السجن ….
    اعرف الكثير من المصابين بالرصاص الحي كانوا معي في المستشفى والسجن لم يتلقوا اي اجابات عن ملفاتهم من الهيئة .. لحد الآن لا نعرف المعايير التي اتبعتها هيئة الانصاف والمصالحة في ادارتها لملف سنوات الرصاص
    حسبنا الله وهو نعم الوكيل

  • متفق مع الحاج عبد الله 12
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 15:50

    الوجه الآخر لما يسمى (سنوات الرصاص) ،أنها كانت سنوات التجاذبات الأيديولوجية بين الماركسيين التقويضيين والنظام المخزني المحافظ على التوازنات الداخلية والخارجية و الرافض للمغامرات المجهولة العواقب ، و كذلك التجاذب بين المعسكر السوفياتي الستاليني و الحلف الليبرالي الغربي.
    كان اليساريون يتجاهلون أن القوى الإستعمارية منذ بداية القرن 20 ، وضعت المغرب تحت النفوذ الفرنسي، مما فرض عليه الإستمرار في التحالف مع الغرب بعد الإستقلال للحفاظ على مكتسباته، وكل محاولة لتغيير تحالفه و رميه في أحضان المعسكر السوفياتي ، ستكون له عواقب وخيمة ، كما حدث في الشيلي سنة 1973.
    بلغ عدد ملفات هيئة الإنصاف و المصالحة حوالي 16.861 ملفا للمشتكين من تجاوزات سنوات (الرصاص) سنوات التمرد على الشرعية وخيانة الوطن.
    بالمقارنة ماذا عن مخلفات الحرب الأهلية التي تسبب فيها العسكرفي الجزائر ، و التي تجاوز عدد ضحاياها 200 ألف قتيل وخلفت مليون أرملة ويتيم؟. وضحايا مخلفات نظام القذافي في ليبيا؟.
    و ملايين ضحايا الحروب الداخلية الطائفية ، التي تسبب فيها فقهاء إيران في العراق و سوريا و اليمن؟.

  • جذور الصراع حول الإختيارات
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 18:24

    في شهر شتنبر 1955 تفاوض رئيس الحكومة الفرنسية ( إدغار فور) مع أعيان المغرب من بينهم ممثلين عن حزب الإستقلال منهم امحمد بوستة و عبد الرحيم يوعبيد و المهدي بن بركة ، واتفقوا على ما سمي أنذاك :
    L'indépendance dans l'interdépendance" "
    مما يعنى الاستقلال السياسي و الإستمرار في التعاون الإقتصادي و الحفاظ على المصالح القائمة بين المغرب و فرنسا.
    وعلى ذلك الأساس تم رجوع السلطان من منفاه. ولما وصل إلى فرنسا في نونبر 1955 ، وافق على الإتفاق المذكور أعلاه ولو تم في غيابه، معتبرا أن التصالح مع فرنسا والإستمرار في التعاون الإقتصادي معها مفيد للطرفين ، والشريك المألوف خير من الشركاء الغرباء.
    وبتاريخ 4 دجنبر 1958، تم تعيين عبد الله إبراهيم رئيسا للحكومة ، فاستغل اليساريون الفرصة و أسسوا بتاريخ 25 يناير 1959 بزعامة المهدي بن بركة الإتحاد الوطني للقوات الشعبية ذي التوجه الثوري الإشتراكي ، منفصلا عن حزب الإستقلال الرجعي المحافظ.
    سارت هذه الحكومة بالمغرب في طريق الإشتراكية و والتحالف مع المعسكر الإشتراكي ، فقامت القيامة في فرنسا ، وتم الضغط على محمد الخامس فأقالها بتاريخ 21 مايو 1960.

  • الحياني
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 19:51

    هذا الموضوع وفي هذا الوقت بالذات ما هو الا بضاعة تسويقية للانتخابات .والكل يعرف الحزب الذي يستغله

  • ياكو
    الثلاثاء 30 غشت 2016 - 23:56

    يقول صاحب المقال،بأن من أبرز حلات الاختفاء في المغب حالة المهدي بنبركة والحسين المانوزي.
    أقول بأنه ينبغي أن يضاف لهؤلاء حالة الزعيم محمد بصير الذي اختفى سنة 1970 من قبل السلطات الإسبانية عندما قاد انتفاضة العيون الشهيرة دفاعا عن الوطن،,,,والذي تبنته البوليزاريو زورا وبهتانا زعيما روحيا لها.
    أين المدافعين عن الحقوق وأين المنظمات وأين المراكز؟؟؟كلام في كلام

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك