باحثون مغاربة يكتشفون مقبرة يعود تاريخها لثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد

باحثون مغاربة يكتشفون مقبرة يعود تاريخها لثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد
الخميس 6 ماي 2010 - 20:16

اكتشف فريق من الباحثين المغاربة مقبرة بكهف “إيفري نعمر أوموسى” المحادية لواد بهت، والواقعة بجماعة آيت سيبرن (إقليم الخميسات)، يعود تاريخها لثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد.

وأوضح السيد يوسف بوكبوط، أستاذ باحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اكتشاف هذه المقبرة، التي عثر من خلالها على ستة هياكل عظمية بشرية، والعديد من الأدوات المصنوعة من عظام الحيوانات، وكسرات من الفخار الجرسي الشكل، على إثر تنقيبات أثرية بالمنطقة، يندرج في إطار بحث بدأ إنجازه منذ سنة 2005، تحت عنوان “العصر الحجري الحديث وعصور المعادن في هضاب زمور”، وذلك ضمن البرنامج الوطني للبحوث الأثرية، التي يشرف عليها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط.

وأضاف أن هذا الاكتشاف يعد الأول من نوعه في تاريخ الاكتشافات الأثرية بشمال إفريقيا، لكون أنه تم لأول مرة العثور على هياكل عظمية بشرية لإنسان عاش حضارة الفخار الجرسي الشكل (الكومبانيفورم) في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، موضحا أن حضارة (الكمبانيفورم)، شهدت ازدهارا كبيرا وانتشارا واسعا في شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث اكتسحت أوروبا الغربية وجزءا من أوروبا الوسطى وكذا المغرب، وهو ما يؤكده وجود سهم “بالميلا” بالكهف، والذي يشبه الأسهم الموجودة بشبه الجزيرة الإيبيرية.

وأبرز السيد بوكبوط، رئيس البعثة الأثرية المشرفة على البحث بالمنطقة، أن العثور على قبور لمجموعة بشرية دفنت بعناية فائقة وبشكل فني معين ووفق طقوس كانت سائدة، يؤكد فرضية استغلال كهف “إيفري نعمر أوموسى” كمقبرة فقط، وأن تلك التجمعات البشرية كانت تقطن فوق التل، مشيرا إلى أن ما يزكي هذه الفرضية هو وجود معالم على التل تبرز وجود عدة أنشطة كانت تقام عليه من طرف تجمعات سكانية يمكن تسميتها ب”قرية ما قبل التاريخ“.

وذكر الباحث أن عملية التنقيب بالكهف مكنت من التعرف على بعض الطقوس الجنائزية التي كانت سائدة في تلك الفترة، والتي تشبه إلى حد ما الطقوس المعروفة عند الشعوب البدائية بأستراليا أو أمريكا اللاتينية، مشيرا إلى أن من بين تلك الطقوس هو دفن أداة حمراء مع الميت لكون أنهم كانوا يؤمنون، بوجود حياة ما بعد الموت وأن اللون الأحمر، حسب اعتقادهم، هو بمثابة دم سيحتاجه الميت عندما يحيى الحياة الأخرى. إضافة إلى أنهم كانوا يشعلون النار بجانب القبور معتقدين أن الدخان يطهر الروح وينقيها، كما يتم وضع رحى على صدور الموتى أو على رؤوسهم.

وأضاف الباحث أنه تم العثور، بالإضافة إلى الأدوات المصنوعة من عظام الحيوانات وكسرات من الفخار الجرسي الشكل، على بقايا عظام حيوانات لم يعد لها وجود بشمال إفريقيا، كالدب الأسمر والبقر الوحشي من فصيلة طور، والبوبال والفهد والنعام وكذا الأسماك والقطط والكلاب الوحشية والضباء والثعالب، كما تم اكتشاف أدوات معدنية صنعت من النحاس والرصاص (الفترة الحجرية-النحاسية) بجانب حجيرات من المعدن وأخرى صنعت من عظام الحيوانات، كالإبر ذات الثقب كانت تستخدم لعدة أغراض، وخاصة في الزينة.

وأشار الباحث إلى أن الهياكل العظمية والأدوات المعدنية التي تم اكتشافها يمكن عرضها بالمتاحف دون إدخال أي تعديلات عليها، نظرا لكونها كانت تتواجد في ظروف طبيعية جد ملائمة، ساهمت في الحفاظ عليها رغم مرور آلاف السنين (الفترة ما بين 3000 و1800 قبل الميلاد).

وخلص الباحث إلى أن هذا الموقع الأثري استثنائي بجميع المواصفات لتواجده بمنطقة ذات طبيعة خلابة وهواء نقي، وهو ما يؤهله لأن يكون منطقة جذب سياحية بامتياز، داعيا في هذا الإطار إلى تأهيل المنطقة والمحافظة على مآثرها حتى تكون قطبا سياحيا وعلميا، يقصده الطلبة والباحثين وكل من يهوى التراث الإنساني.

من جهته أبرز الأستاذ فتحي عماني، أستاذ باحث بنفس المعهد، أن الحفريات بهذا الموقع قد تستغرق عشرات السنين، وذلك حتى يتم الإجابة على الكثير من التساؤلات بهدف التعرف على خصوصية المنطقة ودراسة الظروف البيئية والمناخية، وسلوكيات الإنسان التي كانت سائدة في تلك الفترة ومقارنتها مع ما هو سائد في الوقت الحالي.

وأضاف أن فريق البحث تمكن، رغم بداية البحث، من التعرف على أنماط عيش سكان هذه المنطقة من خلال بقايا عظام الحيوانات، وخاصة عظام الأسماك، ومجاورتهم لواد بهت، واستغلالهم للمعادن المتواجدة بالمنطقة، وكذا استئثارهم بمادة الملح على مستوى منطقة شمال إفريقيا، مشيرا إلى أن توفرهم على هذه الثروات واستغلالها، دليل على مدى تقدمهم ورفاهيتهم.

وأكد الباحثان أن الاستعانة بالمختبر العلمي التابع للدرك الملكي سيمكن لا محالة من إبراز مزيد من المعطيات حول هذا الاكتشاف، خصوصا إذا ما تم الاعتماد على الكربون-14 ، الذي يستخدم كمقياس لتقدير أعمار الحفريات ذات الأساس البيولوجي، والتي قد يصل عمرها في بعض إلى الأحيان أكثر من 50 ألف سنة، وكذا الاستعانة بدراسة الحمض النووي (أ د ن) الذي ينقل المقومات الوراثية من جيل لآخر، وهو ما يسمح، يضيف الباحثان، بتحديد الملامح العرقية لهذه القرية وتحديد ارتباطاتها بالأجناس الأخرى وبالأجيال اللاحقة إن وجدت.

يشار إلى أن فريق البحث التابع للمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، تمكن أيضا من اكتشاف وجرد وتوثيق أكثر من 26 موقعا أثريا على مستوى جماعة آيت سيبرن.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • Mourad
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:28

    Je tiens à remercier nos archéologues qui essayent de mettre en valeur nos civilisations anciennes dans un pays, qui de nos jours, ne connait rien de son histoire lointaine. La faute est imputable au ministère de l’éducation qui réduit l’histoire du maroc à après ”L’indépendance.

  • هدهد سليمان
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:30

    أصبح المغرب يتنافس و إسرائيل في هلوستيهما بإكتشاف الآثار التاريخية، و لعل ذلك راجع للتطورات الحاصلة في ميدان التكنلوجيا المعاصرة المتطورة بالمغرب.فليس غريبا بأن المختبر العلمي التابع للدرك الملكي سيمكن من إبراز مزيد من المعطيات حول هذا الاكتشاف.
    نعم، لقد صدق علماء “الخيال العلمي” المغاربة في صناعة النكثة في زمن إدريس البصري حين تم إكتشاف مومياء محنطة بجبال “الألب” بأوروبا، وكان قد إستعصى على علماء الآثار الإركيولوجيين الغربيين هناك تحديد جنسية تلك المومياء، لكن الجمهور المغربي كان يتأسف على غباء الأوروبيين الذين لم ينتبهوا لوجود “وزارة الداخلية” المغربية بقيادة المرحومين الحسن و البصري التي كان بإمكانها إستنطاق تلك المومياء لتعترف لهما تحث وسائل الإستنطاق المخزنية الجد متطورة بالمغرب، لتكشف عن مكان موطنها و مولدها و نشأتها و عن كل أفعالها منذ خروجها للوجود، ومع من كانت ترافقت، وعن إنتمائها الحزبي، و ماذا كانت تأكل و تشرب و تعبد و تتناسل، إلى أن ماتت، و بأي طريقة ماتت عليها وهل رآها حين موتها من أحد؟؟؟

  • عبدو كندا
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:40

    انه لاكتشاف مهم هذا الذي قام به الفريق الاثري بقيادة الاستاذ الكريم بوكبوط باكتشاف حضارة عريقة ببلادنا التي يحاول البعض تقزيم تاريخها في 1200 سنة
    من جهة و من جهة أخرى فهو اكتشاف مهم لكي يعرف الاجيال الحالية انهم يعيشون نفس الظروف المعيشية للسكان ما قبل 3000 سنة قبل الميلاد رغم نقص فرص الصيد و القنص
    من جهة ثالثة فبهذا الاكتشاف يضع السكان المحليون حدا للجدل القائم حول البنيات التحتية للمنطقة من تركها هل المستعمر ام حكومة عباس الفاسي ، فبستثناء الكهرباء فجميع الطرقات كانت متوارثة من الحضارة القديمة رغم بعض التعديلات الطفيفة التي ادخلت عليها من قبيل تضييق بعضها و تحريف البعض الآخر.كما ان شجر الزيتون لا دخل فيه للحكومات المغربية المتوارثة .
    و في الآخير اتمنى كأحد ابناء منطقة الراشدية ان يقوم الباحثون الأثريون بنفس العمل بمنقتنا لنعرف من من ترك شق الطرقات

  • ismail
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:42

    Une belle decouverte archeologique qui permettera de bien conaitre la vie quotidienne au temps de nos ancertes lointains, nous devons e oeuver a la sauvgarde de notre patrimoine qui n est qu un heritage de nos ancetres.
    MERCI

  • الهبيل
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:32

    هناك بعض الباحتيين يفترضون ان اصل الشعب الالماني والبلغاري من المغرب..والكتير من الالمان حاليايعرف جيدا هده القضية ..الى درجة ان بعض الكلمات متشابهة في النطق والمعنى بين الالمانية والامازيغية وهدا يرجع الى قرون من الزمن

  • majid ajdir
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:26

    ما هدا الكدب على الشعب المغربي..الم ندرس في المقررات التعليمية ان اصلنا من اليمن وفي نفس الوقت كشفت الابحاث الاثرية في اليمن ان اقدم انسان هناك لا يتعدى 9 قرون قبل الميلاد ادا نحن المغاربة لا يمكن ان نتحدث عن فترة قبل الفترة التي تم تواجد فيها الانسان في اليمن لانه لا تعنينا هاته الفترة
    ولكن فبل شهر تم اكتشاف هيكل عضمي لانسان يرجع الى فترة غابرة في اقليم الناضور واليوم اكتشاف اخر اقدم ادا اعتقد انه من كلف بوضع المقررات التعليمية اما اخطىء حيث كان يود ان يقول ان اليمنيون هم من هاجروا من شمال افريقيا الى اليمن ولكن كتب على العكس وصار الكل على نهجه او احتمال اخر اي هناك جهات تريد طمس هوية هده المنطقة
    ولكن اعلموا ان تغير اسماء البشر والشجر والحجر لا لن يثنينا عن النبش في التاريخ من اجل الاستدلال باحقيتنا بشمال افريقيا
    نعم نحن الامازيغ قادمون بقوة من اجل انتزاع الاعتراف بالهوية الامازيغية لشمال افريقيا

  • الزموري
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:38

    بصفتي احد ابناء زمور اؤكد واجزم ان المنطقة تكتنز ارثا حضاريا عريقا .كما ان المنطقة تعتبر كنزا حقيقيا بالنسبة للاقتصاد المغربي حيث تتوفر على مؤهلات اقتصادية كبيرة لكن خيراتها يعبث بها المخزن ومعه العرب الغازية .وعلى سبيل المثال من يستفيد من مياه سيدي علي وولماس اليس الفاسيون .اين هي التنمية المحلية .اين الطرق والمدارس والمستشفيات والجامعات والمطارات .ان بعض المناطق في الخميسات تشبه طورا بورا.

  • مغربية حرة
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:48

    الكل يبحث في زمننا هذا عن التكثل والاتحاد اريد ان افهمك وافهم امثالك كيف تفكرون امازيغي اوغير امازيغي كلنا مغاربة تشاركنا الدم والنسل مند القدم وطن مكون من 30 مليون نسمة مازال فيه عقليات تبحث عن التفرقة لعلمك درسنا في الابتدائي ان سكان المغرب الاصليون هم الامازيغ ولكن الان كلنا تحت راية واحدة الامازيغ و غير الامازيغ تزاوجوا وتناسلو وكونوا اعظم شعب القوة في الاتحاد يااخي وليست في التفرقة

  • مغربي
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:18

    ما هدا الكدب على الشعب المغربي..الم ندرس في المقررات التعليمية ان اصلنا من اليمن وفي نفس الوقت كشفت الابحاث الاثرية في اليمن ان اقدم انسان هناك لا يتعدى 9 قرون قبل الميلاد ادا نحن المغاربة لا يمكن ان نتحدث عن فترة قبل الفترة التي تم تواجد فيها الانسان في اليمن لانه لا تعنينا هاته الفترة
    ولكن فبل شهر تم اكتشاف هيكل عضمي لانسان يرجع الى فترة غابرة في اقليم الناضور واليوم اكتشاف اخر اقدم ادا اعتقد انه من كلف بوضع المقررات التعليمية اما اخطىء حيث كان يود ان يقول ان اليمنيون هم من هاجروا من شمال افريقيا الى اليمن ولكن كتب على العكس وصار الكل على نهجه او احتمال اخر اي هناك جهات تريد طمس هوية هده المنطقة
    ولكن اعلموا ان تغير اسماء البشر والشجر والحجر لا لن يثنينا عن النبش في التاريخ من اجل الاستدلال باحقيتنا بشمال افريقيا
    نعم نحن الامازيغ قادمون بقوة من اجل انتزاع الاعتراف بالهوية الامازيغية لشمال افريقيا

  • karim
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:44

    الى هدهد سليمان اقول لك ان عقلك او عقليتك تعود الى العصر الحجري، ان المغرب عرف حضارات ضاربة في القدم هناك من يقول اين تتجلى هذه الحضارات؟ هذا هو الدليل القاطع على كون المغرب او شمال افريقيا عرفت حضارات عريقة و ضاربة في القدم فالمعالم الحضارية لشمال افريقيا بالخصوص المغرب الاقصى تعرضت للتحجر نتيجة الضروف الطبيعيةعومل التعرية فربما هناك مدن باكملها طمرت تحت الارض و لا نعرف اين توجد فمن لا يعرف هذه الامور عيله ان يصمت.

  • محمد
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:24

    تعجبتي التعليقات المتغابية لكني أحتقر أصحاب التعلقيات الذين يدعون إحتكار المعرفة والمعرفة الصحيحة وهم ليسوا أكثر من جلهة
    إذا كان عمر اليمن السعيد هو 2900 سنة فأكيد أنك تتحدث عن يمن يقع خارج آسيا
    أتمنى أن يدققوا البحث علنا نعرف هؤلاء القوم الأقدمون فمتوقع أن يكونوا بربر أو فينقيين كنعانيين تائهين أو حتى قبائل قوط نازحة من جنوب إسبانيا أو حتى قبائل عبرية تائهة من ال 10 قبائل يهودية مفقودة
    كل شيء وارد

  • البصلاوي
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:46

    بلد الإكتشافات …قبل أيام اكتشفت قناة الجزيرة بنواحي صفرو مقبرة لبشر أحياء يعيشون على الصيد و مياه الأمطار على شاكلة العصر الحجري…
    قبل سنوات اكتشفت الجزيرة أيضا أسرة تسكن في مرحاض عمومي بسلا و تقتسم فتاتها اليومي مع الفئران ..رب الأسرة يحمل بطاقة وطنية مدون في خانة العنوان ما يلي … 13 مرحاض عمومي سيدي موسى سلا…
    أليس المغرب بلد العجائب و الإكتشافات….

  • اوشهيوض هلشوت
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:20

    اولا جزيل الشكر لصديق الدراسةالأستاذ الباحث يوسف بوكبوط على مجهوداته الجبارة في هدا الاكتشاف الهام الدي اكيد سيغير مجموعة من الآراء حول مكانة ودور انسان المغرب وشمال افريقيا في تاريخ حوض البحر الأبيض المتوسط خصوصا العلاقة مع اوربا
    فقط اود ان اشير الى ان هدا الاكتشاف قد تم قبل حوالي ثلاث سنوات وكان لي شرف الحضور الى جانب مجموعة من الأساتذة والمسؤولين في عين المكان كما حضر وزير الثقافة انداك المدعو الأشعري
    وفي جواحتفالي بقرية واد نهت القيت الخطب الرنانة وتم التوقيع على عدة اتفاقيات تهم النهوض بالقرية من خلال هدا الاكتشاف الأثري ( فرص شغل/ منتزه / متحف/ مركب سياحي….)
    انتهى الحفل وانفض الجمع ولا زالت رائحة الكفتة المشوية هي ما يحرك ((اقتصاد القرية))
    وكلما مررت بهده القرية تدكرت قصة ابراهيم بوعلو-في مجلة اقلام-(( الآن فهمت يوضع الحجر الأساس))
    القاكم بخير

  • مسعود
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:22

    هو دابا كلشي كدوب في نظرك وحتى حاجة ما قنعاتك فهاد المقال ؟؟؟ اوى بغينا نشوفوا فهامتك في غدي توصل وتشرحلينا شنا هو الصح من وجهة نظرك الكريمة ايها السيد الباحث الاكاديمي العبقري العظيم ؟؟؟

  • maghribi....
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:34

    المملكة المغربية في طريق الازدهار… أعان الله كل مغربي في بناء
    بلدنا الحبيب…
    إلى كل مغربي … أناشدكم بالله, يد في يد… إلى الأمام…
    المرجو من المسؤولين إبقاء الآثار بنفس المكان… لكى تكون للمنطقة
    سمعة عالمية… فالمغرب لنا أجمعين..
    نحبك يا مغربنا…

  • اعلي - مرزوكة
    الخميس 6 ماي 2010 - 20:36

    هنيئا لك ابن بلدتي على الانجاز الهام الذي حققته أنت وفريقك . نعم نفتخر بك نحن أبناء مرزوكة فمزيدا من العطاء أعانك الله .

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي