بعد حوالي بث 83 حلقة على أمواج الأثير، سينتقل برنامج “Face à Bilal Marmid” من خريطة برامج إذاعة بحر الأبيض المتوسط إلى شبكة القناة التلفزيونية “ميدي 1 تي في” التابعة للمجموعة ذاتها؛ وهي الخطوة التي اعتبرها بلال مرميد، معد ومقدم البرنامج السينمائي، خطوة منتظرة وحاجة طبيعية لصيرورة البرنامج، “فمرور الحلقات بشكل مصور على جريدة هسبريس الإلكترونية وعلى موقع ميدي 1 أثبت أن قوة البرنامج تكمن في الجانب البصري”، مضيفا أن “الحلقات كانت تشاهد أكثر ما تسمع، ووصل البرنامج إلى أكثر من 5 ملايين مشاهدة”، يقول مرميد.
الموعد السينمائي، ومن خلال انتقاله من وسيلة إعلامية إلى أخرى، سيبقى بالوتيرة نفسها والأسلوب ذاته يؤكد مرميد، الذي أوضح أن البرنامج لن يقتصر فقط على العاملين في المجال السينمائي؛ بل سيتم الانفتاح كذلك على كل الفاعلين الثقافيين، إذ إن “التجربة أكدت أن هذا الاختيار سيكون صائبا، بالنظر إلى كون واحدة من أفضل حلقات البرنامج كانت مع جمانة حداد، الكاتبة والإعلامية اللبنانية”.
خريج المعهد العالي للإعلام والاتصال، الذي تخصّص في الإعلام الثقافي والسينمائي بشكل خاص، أردف أن مرور البرنامج بالإذاعة خلال سنتين مكن المتابعين من استيعاب أن البرنامج لا يهدف بالأساس إلى الإحراج والتصادم مع الضيوف. “كما أنه تأكيد من خلال عدد المتابعات التي عرفها البرنامج، خاصة عند وضع الحلقات المصورة على هسبريس، أن المتابع المغربي لا يبحث فقط عن”BUZZ ، وفق تعبير معد ومقدم البرنامج السينمائي”Face à Bilal Marmid”.
واستبعد مرميد إمكانية تغيير أسلوب البرنامج؛ “فهذا منتوج بتصورات ثابتة”، مشددا على أن عملية الانتقال من الإذاعي إلى التلفزيوني ستتطلب لنجاحها بعض الوقت؛ فليس المهم أن ينجح البرنامج من حلقاته الأولى، بل سيأخذ بعض الوقت ليجد إيقاعه”، مردفا أن البرنامج سيحاول الانفتاح على فئة جديدة من المتابعين لا يعتمدون بالأساس على الأنترنيت لمتابعة البرامج.
ومن المرتقب أن تعرض أولى حلقات “Face à Bilal Marmid” مساء الجمعة على الساعة التاسعة والنصف، يحضر فيها الممثل أمين الناجي كأول ضيف على البرنامج في هيئته الجديدة.
برنامج رائع. من منشط وناقد سنمائي متميز. كايمرمد لينا بنادم مزيان.
يجبالحفاض على نفس الايقاع المتبع في الراديو – بالتوفيق
اعتقد ان الاقبال على حلقات البرنامج سببه الوحيد هو جرأة المقدم بوضعه اسئلة محرجة و بعض التصرفات التي تتعدى درجة اللباقة المطلوبة و حتى التهجم في بعض الاحيان ….استمعت الى حلقة كانت ضيفتها ممثلة مغربية حاول تقزيمها الى اقصى الحدود …الى جانب ادعائه العلم الكامل بميدان السينما …و هذه كلها صفات لا اعتقد انها مقبولة من طرف الجميع..من تواضع لله….
انطلاقة جد مميزة لقناة med1tv خلال الموسم الجديد ببرامج معدة بمهنية عالية ومتنوعة وعلى رأسها الموعد السينمائي الأول في كل المغرب العربي في مواجهة بلال مرميد، مزيد من التألق والنجاح
برنامج خال من الإطناب و سلسل الكلام و عميق الفحوى،ومقدم جلي الحرفية والتمكن و ناقد فيه من القسوة البناءة و "المحاسبة" ما يجعل الدقائق تمر بسهولة. بعد مقاطعة طويلة للإذاعة أعتقد أنني على موعد مع قناة وطنية من جديد هذه الليلة.
لعل و عسى ينسينا حموضة رشيد شو في القناة الثانية
برنامج ناجح لان معده و مخرجه صادق مع نفسه و يحب ويقدس مهنته و يحارب المفسدين و الانتهازيين .
استمع لهذا الناقد كل يوم في الصباح وتعلمت الكتير من مقالاته ونقده ولكنه يتكلم كتيرا على نفسه "ليس هناك نقد متل الذي افعله" "ليس هناك ناقدين متلي…"" هذا احسن برنامج للنقد" "fbm on fait ca bien"…الخ واتمنى منه ان يركز على نقد الفلام وان يتكلم عن محتوى الافلام والسيناريوهات وكيفية تناول المواضيع…الخ ويترك جانبا نقد الاشخاص والسنمائيين والنقاد وكل الفاعلين في السينما….
He's a smart guy adnd seems quite knowledgeable about his job…But he needs to do something about his stance…Humility and modesty are great virtues.
العرب اصابهم مرض التمرميد والاتجاه المعاكس ووجها لوجه… قد يكون ذلك مثيرا في السياسة. لكن الفن شئ ااخر. الفن ليس رياضيات. بل لكل انسان ذوقه ونظرته الى الاشياء. ثم من له الوقت اليوم ليجلس ويتابع ثرثرة شخصين لمدة نصف ساعة او ساعة؟
برنامج مميز يستحق المتابعة
وتمنيت لو كانت الحلقة الاولى التي ستبث تلفزيونيا ستستضيف
ضيفا غير هذا
على العموم بالتوفيق لبلال مرميد والطاقم الساهر على عمل البرنامج
قلل من الكلام على نفسك و عن برنامجك ادخل في الموضوع مباشرة اطرح أسئلتك بتواضع و باحترام للضيف و تخل عن رغبتك التي تبدو مرضية في تقزيم الضيف ولا تنس يا ولدي أن فوق كل ذي علم عليم وان أي ناقد رياضي قد يتكلم على الكرة أفضل من ميسي الشيء الذي لا ينقص من هذا الأخير. لقد استمعت إلى حلقتك مع فوزي السعيدي ومن حسن حظك أن هذا المخرج مربي مزيان لأنه كان عليه أن يعيد تربيتك.
متمكن من حرفته.واجاب باسئلته عن ما تعاني منه السينما المغربية.من شاهد حلقات برنامجه الاداعي سوف يندهش كيف دخل الكثير منهم هدا المجال .واغرب
كيف يجبون .لا يستوعبون حتى دورهم كاملا.يختبؤن وراء اللغة الفرنسية
هنيئا لهذا المولود الجديد…ثمار الاستراتيجية الجديدة للقيادة الجديدة وعلى رأسها المدير العام حسن خياروالمدير التنفيدي اسماعيل الحساني..أتمنى خالصا المزيد من التألق و الابداع لفريق الصحفيين / التقنيين الذين هم العمود الفقري لكل ما ينفذ ويخرج إلى أرض الواقع…
اكيد غادي نتابعو و فكرة ممتازة انه ينتاقل من الاذاعة للتلفزة
كنتمنا يبقا فنفس الايقاع و الستيل ديالو لان هذا ما يميزه
مقدم البرنامج محترف و عندو ميزة انه كيشد المشاهد بطريقة الالقاء و الطرح
انا معمرني سمعت البرنامج فالراديو ديما كنشوفو فيوتوب
كنفضل نشوفو صوت و صورة هادشي علاش كنشجع الفكرة
كنتسنا البرنامج بفاارغ الصبر
و كنتمنا يحافظ على نفس الطريقة فطرح الاسئلة و فالمناقشة
حيت هذا ما يميزه
و حبذا حبذا و بما انه برنامج فني تقافي ياريت يجيب حتا فنانين فمجال الغناء و لكن فنانين بالوزن ديالهم ماشي باطما و تسكت
برنامجه مبصوم بالنقد القاسي٬ ومن يقبل التحدي يستحق الإحترام، بلال تلمس فيه حبا فطريا للسينما وغيرة على وجودها، لا يخلو برنامجه من النواقص و لا شخصيته أيضا كأي شخص مبدع لكنه فنان في مجاله .
خطوة جريئة نتمنى لها النجاح.بﻻل مرميد دائما متألق في ف.ب.م.أرجو أن يعطي لهدا البرنامج اادي سيصبح تلفزيا نكهة خاصة ولما ﻻ في كل حلقة يأخد فيلم جديد ويحيط لنا بجميع مكوناته الفنية.
تبث في كتير من الاحيان ان ااناج عبر الاثير لا يعني بالضرورة النجاح تلفزيا. اتمنى الا يعود الى الوراء هذا المرميد. الله يوفق
برنامج أكثر من رائع ومقدم محترف نتمنالو التوفيق ونتمنى البرنامج يقتحم البيوت المغاربية والعربية من خلال ضيوف منوعين
ا نهاصناعة ناقد كصناعة اننجوم التي تتالق ثم يخبو نورها….ومرميد اولى له ان يكون معلقا رياضيا !!!!
Émission très intéressante mais presentateur imbus de sa personne. Aucune considération pour ses invités.
s'il est aussi compétent qu' il le prétend il n'à qu'à réaliser ou produire.
khassou ykoun ya7cham chouïa
انسان أناني و يحب الافتخار بنفسه ويتمتع في احراج ضيوفه دون مراعات مشاعرهم و ظروفهم الاجتماعية ومستواهم الثقافي لا أحبد مثل هده البرامج التي يسيطر فيها المقدم على نحو 80 في المائة من وقت الكلام لأنه يعطي السؤال و يقطع الجواب لاظهار قيمته الشخصية على حساب الضيف قمة الأنانية و العجرفة
استمعت إليه في مناسبات عديدة . لكن الشيء الملاحظ هو الغرور المفرط والثقة الزائدة .وهو أكبر ناسخ لمجموعة من برامج القنوات الفرنسية.فالنقد السينمائي وليد التجربة والممارسة.والنقد في مفهومه الأكاديمي هو إنتاج خطاب على خطاب (الابداع)بشكل موضوعي ومعرفة دقيقة بخصوصياته بعيد كل البعد عن الحديث عن الذات لأن المدعو مرميد بمجرد خروجه من ميدي1 .نكرة لايعرفه أحد. والشيء الذي استنتجته هوو نهجه للهجوم لكي يصطاد المبتدئين ويدخل معهم في مفاوضات تحت الطاولة.ثم أن البحث العلمي ينأى عن البحث في كل شيء. فلايمكنك السيد مرميد أن تكون ملما بجميع السنيمات .فأنت كم ارتكبت من أخطاء تنم عن جهلك خاصة عن السينما الإيرانية.فأنت فقط تقوم بترجمة تعاليق بوابة:allo-ciné دونما الوعي بطبيعة المحلل وهلم جرا.
لهذا أنصحك ونحن أساتذة الميدان لاتحرق اوراقك وكن نبيها واعلم أن مجال النقد الأدبي (السينمائي) مجال العلوم الإنسانية التي بدورها لاتدعي الإطلاق بقدر ماتدعي النسبية. لهذا طالع الكتب واجتهذ ولاترفع راية الفوقية لأنك لست على التراب وإنما على الماء. (فسبعيام ديال باور سرعان ما تنتهي) والصورة أخطر من الإذاعة . فحذاري.
ماذا ينفع هاد مرميد خوتنا المغاربة ؟؟ لا شيء
هو إنسان يعرف في السنيما و المسرح ،هذا شيء لا غبار عليه ،، لكن لما يبدء يقارن اعمال مغربية بأعمال أميركية أو عالمية ، فهنا كيكدب على راسو ،على المستمع و على حتى الضيف.الحلقة التي اعجبني رغم أني لم اشاهد الا
البعض القليل هي ديال حسن الفذ ،،مرميد بدا في الهجوم على الفذ بعصبية و غاية في الجدية ، فكان جواب حسن الفد بهدوء : مالك اصاحبي مالك ،،
اللهم مرميد وللا هادوك الباسلين الحامضين ديال 2m رشيد شو و ورباعتو و اتم( التلفزة المغربية)
برنامج رائع, أخاف أن يكون لمروره للتلفزة نتائج عكسية. تابعت مقدمه في التلفزة في إحدى المناسبات وكان حضوره باهتا. أتمنى له كل التوفيق.
j'aime pas la façon comment il pose des questions
Drucker respect beaucoup ses invités
راه البرنامج كان كيتشاف بزاف حيت كان يبث في الجريدة الالكترونية و هو إذاعي، أما عندما يبث على شاشات التلفزيون، الذي لا يحب احد مشاهدته، فسوف لن يحقق أية نسب مشاهدة، كن على يقين.
بلال مرميد صحفي متميز. نصيحتي له أن يخفض قليلا من حدة إحراجه لضيوفه و من استعراض ثقافته السنيمائية بشكل مبالغ فيه. إذا أخذ بهذه النصيحة، سينجح في إطلالته التلفزيونية بدون شك. متمنياتي له بالتوفيق.
في قفص الاتهام ايضا برنامج جدير بالنتقال ال التلفزيون
سر نجاح البرنامج هو ان مقدمه ولد الحرفة و ملم بحيثياتها. ماشي غير كور او عطي العور
ككل البدايات، بدأ الصحفي مساره بحرفية وموضوعية، لكن مع مرور حلقات برامجه تفخمت عنده الأنا، وصار يعتقد أنه الوحيد المالك للمعرفة السينمائية… وهنا بدأ يفقد حرفيته وموضوعيته، وإن لم يتدارك الأمر فالهاوية مصيره لا محالة
أنا شخصيا أتابع البرنامج وما فاتني الحقه في اليوتيوب . والله تنتابني الحيرة في بلال مرميد .احيانا يعجبني في تعريته للعيوب المرضية المصاب بها الوسط الفني و السينمائي بالخصوص في بلادنا . وسط قتل قيمه الريع و المجاملات المنافقة و الابتزاز و تسول السينمائيين في الإعلام و تبريراتهم لرداءة انتاجاتهم و هلم جرا……
بينما يصيبني القرف من انبهاره المفرط بكل ما هو اجنبي و ليس المنتوج السينمائي فقط . ربما ما يجعله يرى المغاربة بتلك الدونية الغير الموضوعية.
التصور البديل الذي ينبني عليه النقد اعتقد يجب ان يكون أصيلا الى حد ما أما ان تريد ان تكون أفلامنا أمريكية او ايرانية و كما يراد لها الآن ان تكون فرنسية فلن تكون هناك لا سينما مغربية ولا للمغرب سينما
صحفي في المستوى! حظ سعيد!!!!!!
حبدا لو تجرد من الانا كنت حاضرا … تابعت الفيلم. ..شخصيا ما أن أسمع هدا اغير التردد.
بالفشل المتوالي ان شاء الله , وماذا قدم هذا الشخص للاذاعة حتى يتطاول على التلفزيون؟ هل قدم شيئا غير الوجه الثقافي للمغاربة؟ هل هناك ابداع؟ ينطبق عليه المثل : مابقى لو غير التلفزيون . نترك الامر الان حتى تمر الانتخابات ثم نتحدث.