تحية طيبة لكل الزملاء في الجريدة الإلكترونية الزميلة “هوية بريس”.. أما بعد:
هذا بيان حقيقة أبعث به إليكم وأتمنى نشره ضمن مواد جريدتكم في أقرب فرصة وضمن الزاوية نفسها التي أثرتم بها موضوع مساسي ومساس الجريدة التي أعمل كمتعاون معها بالرسول (ص)، حتى يكون لقراء المقال الاتهامي (والتكفيري) الأول أنفسهم نصيب وحظ من الاطلاع على ردي لعل بعض قراء جريدتكم المحترمة ولعل بعض المعلقين فيها يتوسمون بالحد الأدنى من مضمون الآية الكريمة التالية: “فإن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”.
وأنا الضحية الذي أتاكم رجل أنزهه عن الفسق اسمه “نبيل غزال” بنبأ فلم تتبينوا أولا، قبل المضي قدما، في البحث والتنقيب، في إصابتنا بجهالة، وأنتم بعد قراءة هذا البيان قد تكونون من النادمين الذين نعذر ندمهم إن كان صدقا، ونعذر، بكامل الصفح، إصرارهم على التمادي في السب والشتم واللعن إياه، بعد قراءة آخر سطر من بياني هذا لأن اللوم حينها يكون عليّ بسبب عدم وضوح الشرح أو التبيين أو قصورهما معا، وليس على من قرأ ولم يفهم.
كاتب المقال قال، وادعى دون أن يعلم أن عشرات المواقع السلفية والتكفيرية والداعشية ستتناقل كلامه ومقاله لكي تخرجني من الدين والملة وتبيح دمي، وهو ما حصل فعلا وأحمل فيه كامل المسؤولية لمن كتب المقال الاتهامي ونشره، وأنا أحتفظ بكل التعليقات الواردة في كل موقع تناقل الخبر عن “هوية بريس” كما ورد بصحيفة اتهام كاتبها “نبيل غزال” لكي أثبت مسؤولية الجميع أمام كل مس يلحق بجسدي أو أهل عشيرتي أو بناتي… (كاتب المقال قال وادعي) أني سببت الرسول وشتمته وتطاولت عليه، وأورد صورة من مقالي وسطر على بعض الفقرات بعينها وأوردها بـ”الأحمر اللافت للنظر” في مقاله.
الأمر يتعلق بمقال صحيح وبالعنوان نفسه الوارد في مقال الاتهام، وضمن الجريدة نفسها والزاوية نفسها، ولكنه ليس بالصفحة الأولى كما نقلت بعض المواقع الأخرى عنكم بكل سذاجة، بل هو ضمن صفحة “إنا عكسنا”، وهي صفحة ينطق عنوانها بمضمونها أنشرها أربع مرات في الأسبوع (الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، والجمعة) ضمن صفحات آخر ساعة، ومن بين الفقرات المتضمنة فيها فقرة “تنوير”، وهي سلسلة تتناول “في حلقات” مواضيع تنويرية من قبل “لماذا العلمانية هي الحل؟” و”هل الإسلام دين ودولة؟” و”شبهات حول العلمانية” و”شبهات حول الإسلام” و”إسلام ضد الإسلام”…
العنوان الأخير هو عنوان آخر سلسلة تنشر ضمن فقرة “تنوير” بالصفحة المذكورة، والحلقة التي أورد منها “نبيل غزال” في مقاله التكفيري التحريضي فقرات تجعلنا “نبدو” كمن يسب الرسول (ص) ويتطاول عليه هي الحلقة 15؛ أي إن هناك 14 حلقة تسبقها، وكل حلقة منها من الحلقة الأولى إلى الأخيرة التي لازلت أكتبها لم تظهر بعد.
كل ما فعله السيد نبيل غزال هو أنه أخذ جملا من فقرات من الحلقة 15 وأوردها باعتبارها رأيي الذي أعبر عنه بصفتي مؤلف السلسلة. الحقيقة أن الفقرات التي أوردها “نبيل غزال” كانت عبارة عن خلاصات يفهمها أي قارئ لمجموعة من الأحاديث التي أوردتها بأرقامها ورواتها من السيرة النبوية كما رواها كبار رواة السيرة ومن الأصحة، وعلى رأسها البخاري ومسلم، كلها توحي بكون الرسول هو كما “أورده نبيل غزال من فقرات مجتزأة” من سلسلة متعددة الحلقات.
الحقيقة أن الموضوع يتعلق بحديثي عن جزء مما كتبه التراثيون قبل قرون في كتبهم من سيرة و”أصحة” يحمل إساءة بالغة للرسول والقرآن والإسلام ككل. أحاديث وقصص من السيرة تجعل الرسول والإسلام والقرآن والنبوة تبدو بأسوأ صورة ممكنة، وكنت أسعى من خلال كتابتي للسلسلة إلى دعوتكم جميعا إلى محاولة مراجعة كتب التراث وتنقيحها مما يسيء لله أولا والقرآن ثانيا والرسول (ص) ثالثا والإسلام رابعا.
حسبي الله ونعم الوكيل… فالسيد نبيل غزال، سامحه الله، عن حسن نية (إن كان قد قرأ الحلقة 15 على وجه التحديد دون أن يكون قد قرأ ما قبلها)، أو عن سوء نية، لا قدر الله، يكون قد قرأ كل الحلقات المسبوقة وفهمها ولكنه قرر فجأة أن يراهن على إمكانية وجود ما يكفي من المتطرفين “لقتل رجل كتب الله في كتابه أنه “مات مغدورا”…؟ رجل يغفل كل الأحاديث وقصص السيرة المسيئة للرسول التي دعوت إلى مراجعتها ويحرص على تقديمها باعتبارها إساءة مني (أنا شخصيا) للرسول.
وحتى أثبت دعواي هنا بحكم بيان الحقيقة هذا، أقدم في ما يلي كل الفقرات السابقة لتلك المقاطع التي أوردها “نبيل غزال” كما وردت في الحلقات السابقة من سلسلة “إسلام ضد النبوة”. وبعدها لكم أن تحكموا إن كنت أنا من أساء لرسول الإسلام (ص) أم كتب التراث، وبعدها أنا مستعد لمحاكمة شعبية.
إليكم الحلقات من 12 إلى 15 كما أوردتها ضمن فقرة “إسلام ضد النبوة” بصفحة “إنا عكسنا”، فقرة “تنوير”، بجريدة آخر ساعة:
أولا: إسلام ضد الرسالة وحاملها:
بالطبع وكبداية يمكن القول إن “الإسلام السياسي” لم يتمكن من التحول إلى قوة سياسة فاعلة إلا من خلال تقنية وضع الأحاديث والتي كانت في حد ذاتها أول إساءة للرسول (ص) وللرسالة ككل. فالإساءة الأولى هنا، الواجب تسجيلها هي كون الكذب على الرسول، ومن ثَمَّ الكذب على الرسالة من أجل أهداف سياسية هي في حد ذاتها أكبر إساءة للنبوة، وحين نتحدث عن الإساءة فنحن نتكلم ليس فقط عما أسلفنا من “شبهات حول الإسلام” بل نتكلم عن تفاهات قيلت في الأصحة على لسان الرسول ونتكلم عن تسييس تام وخطير للسيرة من أجل خدمة أهداف محددة. ولعل تحويل النبي إلى مجرد متهافت على السلطة والشهوات الجنسية وحاكم باسمها ومجرد إنسان يحب اللهو والفجور الذي ينهى عنه الدين، كان أخطر الإساءات إطلاقا لروح النبوة وروح الرسالة لأنها استباحت (بالأحاديث) سلوكات مورست من طرف من ادعوا أنهم يطبقون السنة (التي وضعها الفقهاء من أجلهم خضوعا بالأساس).
إليكم بعضا من الأحاديث المسيئة للنبوة والرسالة (كما يحلم بروحانيتها البعض عن سذاجة إيمانية مغفورة) على أن نفصل فيها بعد الفراغ من سردها.
1) “عن عائشة رضي الله عنها قالت: سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله، حتى كان ذات يوم دعا، ودعا ثم قال: أشعرتِ أن الله أفتاني أن ما فيه شفائي؟ أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما للآخر: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب. قال: ومن طبه؟ قال: “لبيد بن الأعصم. قال: فيما ذا؟ قال: في مشط ومشاقة، وجف طلعة ذكر. قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذروان، فخرج إليها النبي صلى الله عليهم وسلم ثم رجع فقال لعائشة حين رجع: نخلها كأنه رؤوس الشياطين. فقلتُ استخرجته؟ (أي السحر) فقال: لا، أما أنا فقد شافاني الله، وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرا، ثم دُفِنَتْ البِئْرُ”.
لاحظوا معي هنا أنه وعلى الرغم من مناعة الرسول (ص) من الشياطين (حسب أحاديث أخرى صحيحة) فهو يتعرض هنا لسحر أوقعه به يهودي ورمي به في بئر. (فكروا في الشعوذة وأنتم تقرؤون هذا الحديث الصحيح).
2) “أخبرنا أبو نصر: عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، الهروي، حدثنا أحمد من نجدة حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، أخبرنا بن عبيدة، عن ابراهيم وجويبر، عن الضحاك: أن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها زارت أباها ذات يوم وكان “يومَها” (أي دورها في النكاح). فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يرها فأرسل إلى أَمَتِهِ مارية القبطية فأصاب منها (أي ضاجعها) في بيت حفصة فجاءت حفصة على تلك الحالة فقالت: يا رسول الله أتفعل هذا في بيتي وفي يومي، قال: “فإنها علي حرام، فلا تخبري بذلك أحدا” فانطلقت حفصة إلى عائشة فأخبرتها بذلك (فبلغ ذلك رسولَ الله) فأنزل الله عز وجل في كتابه “يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك” إلى قوله “وصالح المؤمنين” فأمر أن يكفر عن يمينه ويراجع أَمَتَهُ، وبمعناه ذكره الحسن البصري مرسلا، وأيضا الدارقطني (تحت رقم) 4058″.
حفصة كانت من أولى المؤمنات اللواتي تزوجهن الرسول (ص) وكانت ابنة عمر بن الخطاب الذي كان له دالة في الإسلام لم تكن لغيره لأنه أكثر من نزلت في القرآن آيات توافق رأيه على غير رأي النبي حتى سمي بالفاروق. ومارية كانت سبية من ملكات يمين الرسول (ص) وكان من الطبيعي أن ينكحها كما ينكح أزواجه، ولكن القيام بذلك على سرير حفصة كان له وقع خاص أدى إلى الواقعة الآنفة حتى نزل وحي في الرسول يؤيده ويستنكر عليه تحريم “مارية” على نفسه وهي “ملك يمينه”. الثابت هنا هو “نبرة الاعتذار” في تبرير الرسول لفعلته مع مارية أمام حفصة. وهو ما يدخل في إطار ما سنخلص إليه بنهاية سرد هذه الأحاديث بما له علاقة وثيقة بموضوعنا.
كانت عائشة رضي الله عنها، والتي نقلت إليها حفصة الواقعة كما هو ثابت من الحديث، أجرأ نساء النبي في مصارحة النبي بالغيرة التي تستولي على قلوب زوجاته إلى درجة أنها ألمحت إلى كون القرآن من “صنعه” وليس وحيا إلهيا من خلال حديث في البخاري تحت رقم: 4788 يقول بالحرف:
3) “حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا أبو أسامة، قال هشام: حدثنا عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها، قال: كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله –صلى الله عليه وسلم-وأقول: أتهب المرأة نفسَها؟ فلما أنزل الله تعالى “ترجئ من تشاءُ منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك) قلتُ: ما أرى ربك إلا يسارع في هواك”.
هنا كان الكلام في واقعتين (كما سيرد تباعا)؛ أولها واقعة “زينب بنت جحش”، زوجة بن زيد بن حارثة الذي تبناه الرسول قبل تحريم التبني وقبيل تطليقه لزينب وزواج الرسول منها. والواقعة ببساطة تقضي بكون الرسول (ص) لما تبنى زيدا وأراد تزويجه بعد زمن اختار له “زينب بنت جحش” التي اشتهرت بجمالها وقوامها، ولما مرت أشهر زادت عن مقدار السنة أصبحت تلح على “زيد” في تطليقها فكان زيد الذي يحبها يرفض تطليقها ويشكو الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو ما يرد بشأنه الحديث الوارد بالبخاري تحت رقم 7420 ويقول بالحرف:
4) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال جاء زيد بن حارثة يشكو فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “اتق الله وأمسك عليك زوجك. قالت عائشة: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه. قال: فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (و) تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات، وعن ثابت (وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس) (وقد) نزلت في شأن زينب وزيد بن حارثة.
زينب، وحسب ما ورد في الحديث، تشير إلى الآية القرآنية التي حرمت التبني وجعلت “زيد بن حارثة” ينسى اسمه الذي اشتهر به “زيد بن محمد” حتى يتمكن النبي من الزواج من امرأته بعد تطليقها. وقد ورد في الحديث أن الله لام النبي في الوحي على إخفاء أمره من “زينب” وهو يعلم أنها ستتزوجه بعد طلاقها من “زيد” وأن زيدا بحكم ذلك لا يمكنه أن يكون ابنا بالتبني لأحد لأن التبني حرام، وهو ما يرد في سورة الأحزاب (37) “وإذ تقول للذي أنعم الله عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما كان الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا”.
الواقعة الثانية التي جعلت عائشة رضي الله عنها تتفوه (حسب كتب التراث والأحاديث الصحيحة دائما) بكلام خطير يوحي بكون النبي (ص) كان يضع القرآن لكي يوافق هواه هي تلك التي تتعلق بـ”خولة بنت حكيم”، وهي حسب نفس الكتب لها قصة خطيرة جدا في الطعن بسيرة النبي (ص). يقول الحديث الأول الوارد في البخاري تحت رقم 5113:
5) حدثنا محمد بن سلام، حدثنا بن فضيل، حدثنا هشام عن أبيه قال: “كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي –صلى الله عليه وسلم-فقالت عائشة: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل؟ فلما نزلت (آية) (ترجئ من تشاء منهن) قلتُ يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك، رواه أبو سعيد المؤدب ومحمد بن بشر، وعبدة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، يزيد بعضهم على بعض.
الخطير في الأمر هنا، ليس غيرة عائشة على وهب النساء أنفسهن للرسول (ص)، واتهامها له بكون الله يوافق هواه في أسباب نزول الوحي، بل فيما رواه “أحمد” في “مسنده” عن طبيعة علاقة “خولة بنت حكيم” بالنبي، والتي يدعي الحديث الصحيح في المسند تحت رقم 28073 أن خولة هذه لم تكن سوى خالة الرسول (ص)، مما يعني ذلك من استحلال واضح لـ”زنى المحارم”، الحديث في مسند أحمد يرد باللفظ التالي:
6) حدثنا عبد الله حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال سمعت عطاء الخراساني يحدث عن سعيد بن المسيب أن خولة بنت حكيم وهي إحدى خالات النبي (صلى الله عليه وسلم) سألت النبي عن المرأة تحتلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لتغتسل”.
طبعا لا تكتمل قصص الغرابة عن النبي (ص) في علاقته بالنساء وانشغاله الدائم، إبان دعوته للإسلام، بالجميلات ولا نكاد طبعا نجد وسيلة أفضل للتغاضي عن ذكر أحاديث أخرى مغرقة في “الإساءة” إلا الختم بحديث دال شامل ورد في البخاري تحت رقم 268 يقول بالحرف:
7) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك قال: كان النبي –صلى الله عليه وسلم-يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل أو النهار، وهن إحدى عشر. قال وقلت لأنس: “أو كان يطيقه؟ قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين رجلا في الجماع. وقيل أربعين”.
هذا عن علاقة الرسول والرسالة بـ”النساء” (متاع الدنيا آنذاك)، والخلاصة بشأنه أوردها بعد إيراد شيء مما ذكر في أفضال معاوية بن أبي سفيان حتى نربط التفاصيل ببعضها وننطلق إلى الصورة العامة التي يرسمها بالتفصيل مقالنا القادم بحول الله. إليكم الأحاديث دون تعقيب:
8) عن عبد الرحمان بن أبي عميرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية: “اللهم اجعله هاديا مهديا واهدي به”. الترمذي 3842. وصححه الألباني.
9) عن العرباض بن سارية السلمي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “اللهم علم معاوية الكتاب والحساب، وقه العذاب”. مسند أحمد.17202.
10) عن أم حرام الأنصارية رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا”. (البخاري 2924). وكان أول من غزا البحر حسب “بن حجر” في “فتح الباري” الجزء السادس الصفحة 127 وأبي جعفر الطبري في “تاريخ الأمم والملوك” هو معاوية بن أبي سفيان طبعا.
أما بن تيمية فقد قال عن معاوية في مجموع الفتاوي أنه ممن حفظ القرآن عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكان أمينا في حفظه وتلاوته وأن الحق ضُرِبَ على لسانه وفعله، وأنه واحد من أهل الجنة.
طبعا هناك أحاديث في ذم “معاوية” والأمويين” عموما، ولكن، وحتى لا يتسع بنا التمحيص أكثر دعونا نفهم رأسا أن سياق وضع الأحاديث المضادة لسيرة بني أمية، وعلى رأسهم معاوية، كلها أنتجت في مراحل لاحقة، وتحديدا خلال مرحلة حكم “العباسيين”، خصوم بني أمية الذين نالوا منهم الحكم من بعد انهيار دولتهم. (تلك قصة أخرى نحكيها في مقالات أخرى).
بالنهاية، يتم الحديث عن حقائق نبوة بطريقة تفيد من خلال سردها أن الرسول (ص) الذي كان نبيا ورسولا وراعيا لانتشار دين من الله كان كل همه هو النساء، مما يزيل عنه طبع القداسة ويجعل العامة يفهمون أن النبوة لا تعني الابتعاد عن “الشهوة”، وأن الزعامة يحل معها ما لا يحل لغيرها، وأن الرسول الذي أوتي قوة ثلاثين رجلا في الجماع يشفع لمن يملك قوة أقل في فعل ما يشاء إذا ما دعته الهواية والغواية إلى ذلك من ممارسة فاضحة لسلطته، سواء كانت تلك الممارسة على النساء أم على الشعب لا يهم، المهم أنه إذا كانت هذه سيرة الرسول مع نساء أمته، وإن كان فعله هذا مبررا من وجهة نظر “سياسية” ووجهة نظر إنسانية ذكورية، فإن الحاكم له أن يفعل ما يشاء بالنهاية لأنه ولي الأمر الواجب طاعته، ولمن أراد أن يخرج في الرأي عن هذا كان له أن يواجه أحاديث لا تعد ولا تحصى، وأن يدخل في مواجهة مع السيرة المحمدية نفسها.
بالنسبة لأحاديث فضل معاوية وروعة بني أمية فهي لم ترد بكثرة في البخاري ومسلم، والسبب مفهوم حتما لأن كلا منهما جمع الحديث على عهد بني العباس. أما بن حنبل الذي ذاق الأمرين على أيدي “المأمون” ابن هارون الرشيد، فقد حفلت مرويات سيرته بالاحتفال ببني أمية حتى كان مسنده الأكثر ذكرا لأفضالهم على الإسلام والمسلمين. والسبب هنا واضح، فتلك كانت الطريقة الوحيدة التي بقيت لأحمد بن حنبل للانتقام من “ظلم بني العباس” في ظل تشبته بـ”نظرية” عدم الخروج على الحاكم مهما كان ظالما. (وهي ذاتها الفكرة التي نشأت في ظل الحكم الأموي وتقوت حتى صارت ركنا من أركان الدين (وليس السياسة وحسب). المهم بالنهاية هو تثبيت عضد حكم بني أمية، وفي مقدمتهم معاوية بن أبي سفيان، وأفضل طريقة للقيام بذلك هي ابتداع أحاديث (بعضها ورد في الصحيحين) والبقية في أصحة من ناصر بني أمية وحكمهم السياسي العضوض.
ما الذي فعلته السياسة في الدين هنا؟ لقد اختلقت دينا جديدا، اختلقت سلسلة من المقدسات لا زلنا نعتقد أنها من عمق الدين فيما الحقيقة أنها جزء من “فقه سياسي”.
بالنهاية لكم الحكم. هل أنا من يسيء للرسول أم “كتب التراث”؟
رسالة إلى جَدّي أبي هريرة
• لو كان ما لديك من أحاديث وحيا سماويا لدونها رسول الله
• لو كان ما عندك وحيا سماويا ما تركه أبو بكر بلا تدوين
• لو كان ما عندك وحيا سماويا ما تركه عمر بن الخطاب بلا تدوين.
• لو كان ما عندك وحيا سماويا ما تركه عثمان بن عفان بلا تدوين
• لو كان ما عندك وحيا سماويا ما تركه علي بن أبي طالب بلا تدوين.
• لو كان ما عندك وحيا سماويا واجب النفاذ ما تركه أعاظم الصحابة لك وحدك لتنفرد به وحدك.
ولو كانت الأحاديث التي رويتها سيادتكم وحيا سماويا يا جدّي العزيز ما تركها الله للضياع بين مدونات هذا وذاك من المحدثين الذين جاءوا بعدك.
إن مجموع الأحاديث المروية عن الخلفاء الراشدين بما عرف عنهم من تقوى وورع وسبق للأسلام، وطول مصاحبتهم للرسول، هو 1411حديثاً اي بنسبة 27%مما روي عن ابي هريرة [5374] حديثا, والمدهش انه اعلن ان ما زال في جعبته الكثير وانه لم يقل كل ما عنده.
جائزة مليون جنية
لازلت أبحث عن أولئك المقتنعين بكتاب البخاري أنه ليس به حديث واحد ضعيف يروي البخاري بصحيحه عن النبي:من تصبح بسبع تمرات من عجوة لم يضره سم ولا سحر في يومه.
فأنا معهم بأن كتاب البخاري كتاب صحيح ولذلك رصدت الجائزة لإثبات صدق وصحة كتاب البخاري، فليأكل أي واحد منهم سبع تمرات من عجوة المدينة المنورة أو أي مكان وفقا لفهم سيادته للحديث الذي رواه البخاري، وسأحقنه أنا بعدها بنصف سنتيم من عقار سيانور البوتاسيوم السام جدا الذي يقتل الفيل في نصف دقيقة..وبهذا تخرس الألسنة التي تعارض البخاري ذلك الكتاب المعجزة الذي هو أصح كتاب بعد كتاب الله والذي اجتمعت الأمة على قبوله.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث إسلامي
المدعو غزال و امثاله يدعون الى القتل دفاعا عن الاسلام حسب منطقهم، و بما انهم مسلمون عاديون فلا يمكن ان يكونوا اكثر غيرة على الاسلام من الرسول،و بالتالي يكون الرسول حسب منطقهم داعيا الى قتل الناس دفاعا عن الدين و بالتالي فهم من سصف الرسول بالقاتل و ليس غيرهم، ان دعوتهم لقتل الناس من اجل الدين اما ان تكون وفقا لتعاليم الرسول او منافية لها، فان كانت دعواتهم الارهابية مواقفة لتعاليم الرسول فانهم هم من يجعله ارهابيا و ان كانت مخالفة له فسيكونون هم الخارجين عن الملة،فهل الدعوة الى قتل الناس دفاعا عن الدين من سنة الرسول ام لا، و ادا كان الرسول هو من سن لكم اباحة قتل الناس من اجل الدين فلمادا تهاجمون اشخاصا مثل الرسام الدانماركي و سلمان رشدي؟ هما لم يقولا اكثر مما تقولون، ان الدعوة الى قتل الناس من اجل الرسول هي في حد داتها اتهام للرسول بالارهاب و تبرير القتل،حينما يكون اتابع رسول ما قتلة فاما انهم اوفياء لتعاليمه فيكون قاتلا و اما انهم مخالفون لتعاليمه فتكون دعوتهم بعيدة عن الدين و مجرد غرائز اجرامية، فهل انتم وحدكم المجرمون ام الرسول ايضا معكم؟
نزل القرآن على النبي محمد الذي قال عنه الله:"وإنك لعلى خلق عظيم"،فقد كان خلقه القرآن،لكن أعداء الدين أبوا إلا تأسيس أديان أخرى مضادة للدين،ولكي تحضى مفترياتهم بالقبول قاموا بوضع أحاديث على لسان السيدة عائشة خاصة،وجعلوا النبي هو أول من يخالف أحكام القرآن في الكثير من المواضع.
القرآن يقول:"يسألونك عن المحيض قل هو أذى،فاعتزلوا النساء في المحيض،ولا تقربوهن حتى يطهرن…"،وكأن النبي لا يستطيع الصبح عن معاشرة زوجه عائشة بالخصوص مع أن الأخيرة روت أن لا أحد يملك إربه-يتحكم في غريزته-كالنبي.
وهاكم ما افتروه على أم المؤمنين عائشة:
عن عائشة قالت:كان النبي يباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فأغسله وأنا حائض.صحيح البخاري
عن عائشة قالت:كنت اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اناء واحد كلانا جنب ويخرج رأسه من المسجد وهو معتكف وانا حائض فاغسله ويأمرني فاتزر ثم يباشرني وانا حائض.لسنن الكبرى-البيهقي
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها.مسند احمد-سنن أبي داود-السنن الكبرى للبيهقي
لقد منحت هذه المفتريات الخصوم فرصة ذهبية للطعن في الإسلام.
للأسف الشديد ما ضيع الأمة إلا كثرة الحديث عن رسول الله و تقديس أعمال البشر أكثر من القرآن، هل كان بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح البخاري و مسلم؟ لم يظهرا و غيرهما من الكتب إلا بعد مئات السنين فهل كان المسلمون قبلهم تاءهين؟ للأسف الشديد كتب الحديث و السيرة أضرت بالإسلام و الرسول أكثر مما نفعت . و بسببها تم تعطيل العقل الذي خاطبه الله في القرآن سبيلا لقبول الدعوة فأصبحنا بفعل قدسية الأحاديث نلزم عقولنا بقبول الخرافات القصص المشوهة لديننا و رسولنا. الإسلام جاء رحمة و رأفة و أخلاقا بكل معانيها ، عدلا و عفة و صدقا و امانة ، للأسف الشديد كتب الحديث و السيرة أضرت بالإسلام و الرسول أكثر مما نفعت فإن اتانا حديث و لو بصفة الصحيح و يتنافى مع ذلك وجب رده و تكذيبه.
محاربي الله .
كل داعية و شيخ يجتهد ، في كل لحظة ، ليحل محل الله بأرائه و فتواه .
المريد/التابع لا يستطيع تجاوز شيخه إلا إدا تعقل . في تعقله ، يعبد الله مباشرة ، و يصبح "مرتدا" ، و هدفا لشرطة الشيخ .
الإسلام السياسي يحول الشيخ ، و المريد الى قنابل تنتظر اللحظة ، و أدوات لمحاربة المؤمن البسيط و السياسي الوطني …
من أولى وصايا الله للنبي أمره إياه بطهارة البدن و نظافة الثوب فخاطبه قائلا:"ياأيها المدثر،قم فأنذر،وربك فكبر،وثيابك فطهر…"،لكن الاحاديث المفتراة على لسان أم المؤمنين عائشة تقول غير ذلك:
يروي صاحب فتح الباري -وهو شرح لصحيح البخاري-عن عائشة أنها كانت تسلت المنى من ثوبه بعرق الإذخر ثم يصلى فيه وتحكه من ثوبه يابسا ثم يصلى فيه فإنه يتضمن ترك الغسل في الحالتين وأما مالك فلم يعرف الفرك وقال إن العمل عندهم على وجوب الغسل كسائر النجاسات وحديث الفرك حجة عليهم وحمل بعض أصحابه الفرك على الدلك بالماء وهو مردود بما في إحدى روايات مسلم عن عائشة لقد رأيتني وانى لأحكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري.
فطهارة الثياب لا تكون إلا بالماء.
ومن الموبقات التي نسبها الزنادقة لأم المؤمنين عائشة ما رواه مالك في الموطأ عن ابن شهاب أنه سئل عن رضاع الكبير فقال:….فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال،فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبي بكر وبنات أخيها أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال وأبى سائر أزواج النبي أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس وقلن لا والله!
اجدني بحاجة الى التعليق بخصوص النقطة الاولى فالمشكلة لا تتوقف عند هذا الحد بل يتعدى الى الحديث الموازي له و المتعلق باسباب نزول المعوذتين.
فالرواية تتحدث عن نزول السورتين بسبب سحر الم بالرسول و نزول ملكين رقيا الرسول بقراءة المعوذتين.
المشكلة؟
الرواية تعارض المتعارف عليه عن الوحي فهي لم تشر الى جبريل الملك المكلف بالوحي المتكلم بل هي تكلمت عن "ملكين"="رجلين" دون ان تحدد من هما في تعارض واضح مع قواعد الوحي حيث الملك جبريل هو الوحيد المكلف بتنزيل القرآن لا غيره من الملائكة كما الرواية لم تشر الى ان الرسول عرف احدا منهما على عكس العروف من ان نبي يعرف جبريل و شكله "الادمي".
ابن مسعود كان يضع المعوذتين في رقاع منفصلة ولا يضعها في القرآن المشهور باسمه.
توقف لتفكر…
كان الرسول صلى الله عليه وسلم قرآن يمشي فكل حديث طابق ما جاء في القران فهو حديث صحيح .
سؤالي هو هل كان من يضع الحديث بلسان ابو هريرة ابله وعبيط حتى انه لم يفطن ان الناس ستكتشف بهتانه انطلاقا من الكم الهائل من الاحديث التي تروى على لسان ابو هريرة لا اعتقد ان مثل ذاك العقل يغفل عن هذا
يحرص الشيوخ عل حجب نسائهم ويجعلون ذلك أولى الأولويات،وسوّدوا من أجل ذلك عشرات الرسائل و الكتب…،ولا يسمحون لأقرب الأقربين بالاطلاع على تفاصيل حياتهم العادية بله الحميمية،ويجعلون من أسماء زوجاتهم سرا يكاد يرقى ليصير من أسرار الدولة،فلا ينادوهن إلا بأم فلان و أم علان،وذلك من حقهم،لكن ليس من حقهم إطلاقا أن يقتحموا على النبي بيته ويذيعوا أخبارا مكذوبة على أنها حياته الأسرية وسيرته مع زوجاته وأهل بيته.
tمن يقبل من السلفيين خاصة ومن المسلمين عامة أن يدخل عليه حماه -أبو زوجته- غرفة نومه؟
من يقبل منهم أن تقوم زوجته بتعليم مجموعة من الرجال طريقة الغسل من الجنابة؟!!!!
فقد ذكروا من مناقب عثمان بن عفان عن أم المؤمنين عائشة قالت -ويشهد الله أنها ما قالت:كان رسول الله مضطجعا في بيته،كاشفا عن فخذيه -أو ساقيه- فاستأذن أبو بكر،فأذن له وهو على تلك الحال،فتحدث،ثم استأذن عمر،فأذن له وهو كذلك،فتحدث،ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله وسوى ثيابه،فلما خرج قالت عائشة:دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله،ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله،ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال:(ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة؟)!!!!!
اني لاعجب لهؤلاء.. الاخرون يتهمون الاسلام بالتطرف و العنف و الحض على الارهاب، فياتي هؤلاء بفتاوى القتل و العنف ليؤكدوا فحوى الادعاءات خصومهم "المتحاملين على الدين".
فهل هم قادرون على التفكير في هذه المعضلة التي وضعوا فيها انفسهم؟
أشك..
فالتفكير العلمي-الموضوعي ليس مذهبهم، الأمر كله عندهم اسمع و صدق.
داعش لا تمثل دينهم هي اكثر النكث اضحاكا
داعش هي نفسها رسالة هذه الاديولوجية البدو/ارهابية الى العالم وكل تنضيمات هذه الايدولوجيا الارهابية تشبه داعش وتختلف معها فقط في الاساليب اما في الغاية فلها نفس غاية الدواعش الا وهي دولة الخرافة حيت ستفصل رؤوس المخالفين وسيصبح قال وقال والعنعنة هما العلم الذي يجب ان يدرس وما سواه ضلال وكفر
بل اكثر من هذا انا ارى تنضيم داعش اقل ضررا وخطورة من الدواعش المنافقين من الضباع الملتحية الذين يدخلون البرلمان وهم باطنيا كافرون بالديموقراطية ويدعون انهم مسالمين رغم انهم يمارسون كل انواع الهمجية في حق مخالفيهم
فقط شخص اقتبس احاديث هي في اصح كتب عندهم في كل العالم وفي كل الازمان واتهموه بسب نبيهم
اين السباب حين اقتبس مثلا كلام كهذا لعائشة"ما ارى ربك الا يسارع في هواك"
اذا كنتم تنضون ان هناك سب في هذا الكلام فلماذا تحرضون يا ..على من لم يفعل شئا سوى اقتباسه بالحرف وتتركون من الفه وقاله
كل هذا التحرض هو لادلجة القطيع لانهم فشالين في كل شيء لهذا ينصبون يستغلون هذه الامور ليضهرو على انهم المدافعين عن ربهم
لاتوجد دولة حكمت بهذا العفن ولم تتحول الى الخراب
وعن أبي سلمة قال:دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم،فدعت بإناء نحوا من صاع،فاغتسلت وأفاضت على رأسها،وبيننا وبينها حجاب.قال أبو عبد الله قال يزيد بن هارون وبهز والجدي عن شعبة قدر صاع.صحيح البخاري
ألم يجد أخو عائشة أحدا من الصحابة ليتعلم منه كيفية الغسل،عوض أن يكشف ستر رسول الله؟
تمت عملية الغسل من وراء حجاب،طيّب،هل كان ذلك الحجاب كثيفا أم شبه شفاف؟
إذا كان الحجاب كثيفا فإن المشاهد لن يستفيد شيئا من عملية الغسل إن تمت في مكان مغلق ما لم يكن هنالك مصدر ضوء،و سيرى المشاهد عندئذ خيالا يتحرك،إلا إن تكون العملية قد حصلت في الهواء الطلق!
حتى لو كان الحجاب سميكا وكان المشاهد يرى فقط ظل انسان وهو يتحرك فلا شك أن الناظر سيرى تفاصيل جسد أم المؤمنين عائشة، هل هي نحيفة أم ممتلئة؟ هل شعرها طويل أم قصير؟ هل لها كِرش أم إنها ضامرة الخصر؟ وإذا اغتسلت وافقة فستضطر للانحناء لتغرف الماء مما سيظهر تفاصيل أكثر عن تضاريس جسدها….؟
هذا ما لو كان الحجاب سميكا،أما لو كان شفافا،فإننا بصراحة سنكون أما عرض إباحي حقيقي ولن يفلح أحد في إيجاد تفسير أو تبرير مقنع لهذا الفعل.
في حديث آخر أن ذلك الأخ المزعوم لم يكن أخا شقيقا لأم المؤمنين عائشة،بل كان أخا لها من(الرضاعة)،وعندما يقولون الرضاعة فإنهم يقصدون ربما رضاعة الكبير!
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال:دخلت على عائشة أنا وأخـــوها من الرضاعة فسألها عن غسل النبي من الجنابة،فدعت بإناء قدر الصاع،فاغتسلت وبيننا وبينها ستر وأفرغت على رأسها ثلاثا... صحيح مسلم
قيل إنها كانت تختبرهما بعد كل خطوة بأن تسألهما عن الخطوة الموالية وتصحح معلوماتهما.
حقا،هل تعلمهما الغسل أم إنها خبير متفجرات يملي على هاو يين الخطوات التي يجب عليهما اتباعها من أجل إبطال مفعول قنبلة؟!
الله أخبر أزواج النبي أنهن لسن كبقية النساء،وأن لهن منزلة مخصوصة في الأمة وتسري عليهن أحكام خاصة في الدنيا والآخرة:
يقول القرآن:"يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا،وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة……".
"يانساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا،ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما".
المشكل لم يعد يقتصر فقط على أحاتديث موضوعة و تفاسير غريبة مبثوثة هنا و هناك بين طيات كتب كل الفرق الإسلامية دون استثناء،إن الأمر تعدى ذلك إلى الشك في مكان بعثة النبي محمد،فهل هؤلاء الأعراب الأجلاف هم حقا القوم الذين اختارهم الله ليكونوا خير أمة أخرجت للناس؟
إن جغرافيا القرآن العزيز تتعارض مع المكان الذي نسبت اليه البعثه ( مملكة الرمال و بول البعير دار البوار
ماذا لو وضعنا القرآن العظيم بين أيدي شخص محايد لا يعلم شيئا لا عن الإسلام و لا عن بيئة من نزل عليهم؟
فحتما سيصل إلى حقيقة مغايرة تماما و سينسب جغرافيا القرآن لبيئة أكثر إعتدالا قريبة لمناخ مصر أم الدنيا ( ام القرى ) أو الشام أكثر من قربها للصحراء.
ولأن القرآن المجيد نزل على سكان منطقة جغرافية معينة فمن الطبيعي أن يستشهد لهم بالثمار والحيوانات المعروفة لديهم والتي يسخرونها لحاجياتهم اليومية،لا أن يستشهد بطبيعة مكان أخر لا يعلمه إلا قلة منهم من خلال أسفارهم،فلو وضعنا هذا القرآن بين يدي شخص لا يعلم شيئا عن الإسلام وقلنا له أن هذا الكتاب خرج من قلب الصحراء سيضحك متعجبا لذكره لحيوانات كالفيل مثلا و النباتات كالتين و الزيتون و العنب)
تحية للكاتب و لجميع القراء و المعلقين :
انا شخصيا ما اثار انتباهي , بعيدا عن الدجل الكهنوتي و السياسي, في موضوع ارضاع الكبير هو ان المراة الحامل في شهورها الاخيرة وبعد الوضع هي الوحيدة التي لها القدرة على الارضاع , لانها الوحيدة التي تفرز هرمونات انتاج الحليب كا-La Prolactine و L'Ocytocine … فمن اين لعائشة ولغيرها بالحليب لارضاع اي احد كان وليس لهن رضيع ?!!
هذا يعني ان حتى كلمة *ارضاع * ليست في محلها … والصواب هو *مص* حلمة الثدي … وهذا ما يقع في اي عملية جنسية عادية بين رجل و امراة … و ان كان هذا بمتابة *ارضاع و رضاعة * فقد حرمت جميع الزوجات على ازواجهن و يعيشون في الحرام بقية حياتهم بفضل او بسبب تخاريف البخاري وشركائه !
يا امة ضحكت من جهلها وغبائها وهوسها الجنسي , ممالك الانس و الجن و حتى الحيوان !
دراسة الثراث كتاريخ شيئ مهم لمعرفة تطور الفكر االإنساني لكن أن نجعله بوصلة المستقبل سيكون إعاقة لتطورنا.من يستكشفون اليوم كوكب المريخ لم يتوقف فكرهم قط عن الإبداع،ليس كل مستحدثة بدعة، خلاصة القول لا يوجالمستقبل في الماضي. العالم إنشتاين يعرف الغبي من يكرر نفس الشئ بنفس الطريقة وينتظر نتائج مختلفة.المرجو النشر.
الفتوحات الإسلامية باسم الجهاد إنما هي انحراف عن الدين ودعوة للحرب باسم الإسلام..وفرض الجزية على شعوب الدول المعتدى عليها إنما هو نفوق فكري وفقهي لم يأمر به القرءان…فالجزية تكون على الكافر الذي يعتدي عليك وعلى مقدساتك بعد أن تصله رسالة الإسلام على أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بالجيوش.
. والتحريض على الفجور باسم الشريعة يكمن في فقه إرضاع الكبير وفقه جواز استمرار حمل المرأة ببطنها لأربع سنوات وجواز نكاح الطفلة ولو رضيعة.
كل هذه الجرائم وغيرها أكثر يمارسها الفقهاء تحت سمع وبصر الدولة دون عقاب، ويذعن لها الناس دون تعقل، باعتبارها وردت لنا من أسماء تمت برمجتنا على تبجيلها كالسادة الأئمة الأربعة الذين تتبرأ الكلاب من الفقه المنسوب لهم زورا وبهتانا عليهم وعلى أي عاقل…بل أرى بعضه إنما هو فقه البالوعات والمصارف.
لكني أعيش وسط أمة غالبها مخبول ويحسبون أنهم مهتدون، ويراهن السادة الفقهاء على بقائهم طالما ظلت مساندة هؤلاء المخابيل لهم…لذلك لابد من اجتثاث جذور الشر عن دين الإسلام….وهو محاكمة الفقهاء وهدم معبد الأئمة الأربعة فهو الطاغوت الذي يتقرب به أعداء القرءان إلى الله.
من المشاكل التي تعترض من قاموا بتصحير مكان البعثة كثرة ذكر الثمار،الفواكه،الزرع،الانهار،العسل…في مختلف السور،بينما تلك النباتات لا يمكن ان توجد في بيئة صحراوية!
كيف تكون هناك سورة باسم"النحل"في بيئة صحراوية خالية من الازهار ولا تُعرف بإنتاج العسل؟!
وسورة الفيل ربطها التراثين بأبرهة الاشرم،لكن من المستحيل لحيوان يبتلع يوميا kg150 من الأعشاب و يشرب 40 L من الماء أن يقطع مئات الكيلومترات في صحراء حارة إضافة إلى حاجته المستمرة لترطيب جلده بالوحل.
عنب،زيتون،جنات،حدائق،عيون،…هل القرآن بصدد الحديث عن صحراء الجزيرة العربية أم مكان آخر؟
إن تكرار نفس أصناف الثمار والفواكه يوضح أنها بالفعل ثمار منطقة المخاطبين في القرآن الكريم،وسيكون إستخفافا كبيرا بعقول الناس إذا قلنا لهم إن موطن الإسلام صحراء قاحلة في حين أن هذا الموقع يخالف في كل شيء جغرافيا القرآن الحقيقية التي تبقى من أهم المفاتيح لمعرفة مكان البعثة الحقيقي وبالأخص البيت الحرام وآياته البينات التي لا يراها أحد اليوم.
الباحث عن الإسلام الأصيل كمن يبحث عن إبرة في كومة من القش،أما داعش فهي تجسيد لغضب الإسلام الأصولي كما قال الشيخ الغنوشي.
Si l'on se réfère aux grands livres de la tradition musulmane , le Mahométisme se résumera en un panaché de Sang et de Sperme mais dépourvu de toute Spiritualité individuelle , pure ,réelle et effective envers un être Supérieur , en dehors des apparences et de l'hypocrisie et schizophrénie sociales
Quand est-ce que les musulmans , pour ne pas rater le rendez-vous avec l'histoire comme à l'accoutumée, auront le courage et l'honnêteté de réaliser l'Aggiornamento de leur religion : condition Sine Qua Non , s'ils veulent bénéficier d'un véritable équilibre psycho-affectif et atteindre le Nirvana et la béatitude et encore mieux, à vivre en paix avec le reste de l'Humanité
Peace & Love
Chers amis et compatriotes
لقد كنت من المهتمين بمقالات السيد عبد الكر يم كان يدافع عن العلمانية دون القدح في آلدين الإسلامي وكان يأتي بأحاذيث تدعو إلى التساؤل الإيجابي فليس كل ما روي عن النبي عليه الصلاة والسلام صحيحا أي بعبارة أخرى هناك أحاذيث مفترات عن النبي كما أن الصراع السياسي آنذاك أقصى بل حرم أهل السنة من أحاذيث أقرب الأقرباء للنبي ألا وهم ٱل بيته،فمن غير المنصف أن تجد شحا في الأحاذيث المروية عن فاطمة و علي والحسن والحسين وهم كانو يعيشون معه تحت سقف واحد مقابل غزارة لأبي هريرة وأبي سعيد الخذري والبيهقي وبن ماجة ووووو.وهذا بيت القصيد.
رأي الكاتب يحترم ويناقش ولعل خير ما يحسم في الأمر هو مجلس العلماء الموقر،أما وأن يهدد الكاتب بسبب رأيه فهذا مرفوض في المغرب.
لامكان لدعاة الكراهية ولا لدعاة للإنفصال العرقي بيننا،ولانتمنى أن نعيش إلى زمن يغدر أو يغتال المغربي بأخيه المغربي.
اليوم أصبح في متناول الجميع معرفة الحق من الباطل ويكفي البحث عن الجملة (أخطاء القرآن اللغوية والإملائية والعلمية) في محرك كوكل لتكشف المغالطات والخزعبلات التي يرددها شيوخ الربع الخالي منذ أربعة عشر قرناً.
المسلمون يفرضون على الآخرين إحترام الإسلام ولكن المسلمون يزدرون أديان الآخرين بنعتهم بالضالين والمغضوب عليهم وحفدة القردة الخنازير إلخ…
عقل المسلم والمنطق برزخان لا يلتقيان.
الى تعليق 1 MALIKA من بحث الكتور عبده يمانى
لاحاديث التي رواها ابو هريرة في كل هذه الكتب التسعة بعد
حذف المكرر هي 1475 حديثا، وقد اشترك في روايتها معه عدد من الصحابة. وعندماحذفت الاحاديث التي رويت عن طريق صحابة آخرين وصلنا الى حقيقة مهمة وهي ان ما اتى به ابو هريرة مع المكررات في كتب الحديث التسعة هي 253 حديثا، ثم ان الاحاديث التي انفرد بها ابو هريرة بدون تكرار ولم يروها احد غيره في الكتب
التسعة هي 42 حديثا
الى تعليق 15 تقول جغرافية القران أولا كتاب الله نزل في منطقة الحجاز والحجاز ليست صحراء بها جبال شاهقه وبها عيون وبها امكان بارده جدا
وامطار على مدار العام وجميع أنواع الثمار والقران من عند الله ولجميع البشر
الله يهديك
الى تعليق 8-ZOOM المعوذتين نزلت وحى والرؤيا تعليم مكان السحر والفائده
تعليم لامة محمد الى يوم الدين عن فائدة الرؤيا الصادقه وليست الحلم
ناشر الكفر ليس بكافر ( الفقه هو تشريع الناس للناس) كيف لشخص حكمنا 14 قرنا مات الرسول و تركه ابن سبع سنوات و اقصد هنا ابي هريرة. و كيف لنا ان نمسي من راى الرسول لو مرة واحد بصحابي و هنا لا اقصد ابا هريرة
ايها الكاتب الكريم. إنك لربما لم تفهم أن كل الاحاديث التي اعتبرتها كإساءة للنبي ما هي في حقيقة الأمر سوى دليل على معنى القدسية عند كل الشعوب العبرية والعربية والإفريقية والأمريكية القديمة. فدراسة ومقارنة الديانات المختلفة تدلنا على سبب ذلك التقديس. نعرف أنه كان لأنبياء اليهود مثلا حق معاشرة كل من طابت لهم دون قيد ودون تقيد بالوفاء لزوجة واحدة. وهذا الحق هو ما يبين عمليا للعامة أن للنبي قوة وطاقة جنسية خارقة للعادة وأنه بالتالي قد خصته السماوات بخاصيات نادرة : تسع ارملات مثلا يحرم عليهن الزواج بعد وفاة النبي. ونعلم كذلك أنه لم يقيده أحد بإختراق المعروف عند أهل مكة من احترام لزوجة الإبن المتبنى وكأنه حقا إبن. كل هاته الخروقات كانت مطلوبة بل ومستحبة عند عديد ممن قدستهم شعوب شتى. فاختراق المعروف والمتعارف عليه دون أن تصيبه مصيبة لا من السماء ولا من الأرض، هي آية ودليل أن ذلك الشخص محاط بهالة واقية وبالتالي يستحق التقديس.
من أجل تقدم وتطور المسلمين في أرض الاسلام لابد من مصالحتهم مع العلم والمعرفة لكي يتصالحوا مع ذواتهم وواقع عصرهم بإستخدام عقولهم وترويضها على التفكير العقلاني والمنطقي وحلول سلطان العقل على سلطان الغيب .وقراءتهم للتاريخ العربي الاسلامي قراءة علمية تاريخية مستمدة من حقائق العلوم الانسانية ومناهجها دون الخلط بين الميتافزيقا والميتاتاريخ والواقع التاريخي الملموسكما نبهنا في ذالك المفكر التنويري العفيف الاخضر في كتابه القيم.من محمد الايمان الى محمد التاريخ الذي يعد أحد المراجع الجديدة ذات الجراءة والشجاعة الفكرية والامانة العلمية الذي ينير عقول الناشئة والجمهور في أرض الاسلام نحو خلق براديكم فكري وقيمي حامل لفكر حداثي ثوري جديد نقيض لمنظومة الفكر السلفي والفقه التراثي الضوغما المفارق للواقع والتاريخ والعلم والمنطق،ذالك ما جعلنا متخلفيين ونعيش الانحطاط في كل مناحي الحياة،إذا كانت الديانات اليهودية والمسيحية وكذا البودية والهندوسية عرفت إصلااحا دينيا تنويري بفهم علمي
يقول الاخوة السلفيون اصحاب الفرقة الناجية ان منهجنا
(قراءن وسنة بفهم سلف الامة ),,
.
ان تكريس هذه المقولة هو احد اكبر الجرائم التي تركتب في حق هذه الامة
هذه مقولة تعكس كل التخلف والانحداروالتقهقر التي وصلت اليه الامة
.
انها مقولة تكرس حالة مرضية وهمية تدعى الابائية يرى اصحابها صورة الاب المثالي المتفوق في كل شيء على كل الاخرين ,
(قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون )
وبعكس سنة الله في الارض وبعكس سير التاريخ وبعكس الفطرة التي فطر الناس عليها
هم دائما يسعون للرجوع للخلف
.
كل الامم ترى ان القادم افضل وان المستقبل اكثر ازدهاراً وانهم لم يصلوا بعد الى القمة
واما نحن فقهائنا يرون اننا نتقهقر وانه لا يمكن ان نكون افضل من اسلافنا
وان اسلافنا حققوا القمة في القرن السابع وانتهى كل شيء
(علمائنا)يعرفون جيدا أن أغلبية المتدينين لا يقرؤون كتب الثراث بحس نقدي هذا إن كانوا يقرؤون وبالتالي تكون عقيدتهم هشة و يسهل التلاعب بها.العقيدة كيف ما كانت شخصية ،لننظر ماذا يحدث الآن بين المغراوي والقباج من سب وقذف،،ليس القذف الذي في دماغ بعض فقهائنا.
هناك خلل في التقييم لموضوع معاوية
فابن تيمية قيم شخصية الرجل فقال 🙁 لم يكن من ملوك المسلمين خير من معاوية، ولا كان الناس في زمان ملك من الملوك خير منهم في زمان معاوية إدا نسبت أيامه الى ايام من بعده. وأما ادا نسبت أيامه الى ايام ابي بكر وعمر ظهر التفاضل، ومعاوية على ذنوبه لم يأتي بعده مثله ملك".
وأنكر ابن تيمية احاديث وهاجم الذين جعلو لمعاوية فضائل كابن عساكر و الحميري.