هل العدل والإحسان جماعة شيعية؟
إلى جانب اتهامها بالتصوف والخرافة، تتهم جماعة العدل والإحسان من قبل خصومها بالتشيع و”الخمينية”. وتتشارك في كيل هذه الاتهامات المدرسة الوهابية بمختلف امتداداتها المغربية، التي تعتبر نفسها وصية على الإسلام السني أو هكذا تدعي، مع النظام المغربي الذي يدرك خطورة الاتهام وحمولته الدينية والسياسية ووقعه على عموم الجماهير الأمية أو شبه المثقفة. لذا، يوظفه في محاربة العدل والإحسان والحد من تمددها الشعبي. فإلى أيّ حد تصح هذه الاتهامات؟ وإلى أيّ حد تعدّ العدل والإحسان جماعة شيعية أو مناصرة للتشيع؟
قبل الخوض في الموضوع، لا بد من الإشارة إلى ملاحظتين:
أولاهما أن هذا المقال هو إشارات سريعة وعامة لا تغني عن دراسات أكاديمية متخصصة توضح ما يرد هنا إجمالا، وهو ما لا يتسع الوقت والجهد له الآن.
ثانيتهما أن المقال وإن تزامن في توقيت نشره مع تصريح الشيخ محمد الفيزازي فهو ليس ردا عليه لاختلاف بواعث الكتابة.
من المعلوم أن التشيع نشأ في ظل خصام سياسي إبان ما عرف بـ”الفتنة الكبرى”، وأن هذا الخصام أو الصراع قعد لنفسه أصوليا وعقائديا وظل مستمرا في تاريخ المسلمين، وطاغيا على تراثهم الفلسفي والفكري؛ وهو ما لم تتخلص منه الحركات الإسلامية، إذ ظلت أسيرة هذه الصراعية في المواقف على اختلاف مشاربها واتجاهاتها، بل وكان مطلوبا منها تحديد انتمائها عقائديا لإحدى الضفتين الشيعة/ أنصار آل البيت أو السنة/ أهل السنة والجماعة، أو سياسيا لإيران أم إلى السعودية ومن يدور في فلكها. والعدل والإحسان لم تكن استثناء، إذ كان لا بد لها من تحديد الضفة؛ لكنها عندما اختارت عدم السقوط في الثنائية القطبية وانحازت إلى “الخيار الثالث التنويري” أو ما يسميه أتباعها بمدرسة المنهاج النبوي، الذي يقدم قراءة نقدية مختلفة للتاريخ وللتراث وللفقه، أساسها توحيد الأمة كخيار إستراتيجي لا محيد عنه، جعلها مستعصية على التصنيف، ومن هنا قد يأتي الالتباس أيضا. لهذا، ينبغي أن نميز بين موقفين اثنين للجماعة:
الموقف المبدئي المؤسس على النصوص الشرعية والدينية والتاريخية:
فمن خلال مجموع كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله وقراءته للفقه وللتاريخ، ناقش كل قضايا الخلاف السني/الشيعي، وكان له موقف واضح وصريح مخالف لما هو سائد من عدة مسائل، نورد بعضها اختصارا تاركين للنصوص الحديث عن نفسها:
مسألة التعلق بآل البيت ومحبتهم والتبرؤ من الروافض
فيتعين علينا أن نلتمس جسورا لِلَمِّ شَعَثِ المسلمين من شيعة وسنة. وليس من جسر أشرف ولا أطهر ولا أمتن من محبة آل البيت والوفاء لآل البيت، السلام على آل البيت ورحمة الله تعالى وبركاته……. ولئن كان ينتسب إلى الشيعة روافضُ، قاتلهم الله، يكرهون أبا بكر وعمر، ويفشو في عوام الشيعة داء التطرف الرفضيِّ الوبيل فليس الذنب ذنب الأئمة من آل البيت، حاشاهم. كتاب الإحسان ج2 ص 402.
مسألة الإمامة والمنازعة فيها وأحقية آل البيت ومناصرة ثوراتهم الشرعية ضد بني أمية
الإمام حسين بن علي عليهما السلام إمام الأمة كلها، وقومته نموذج لها جميعا. ولئن جنى الروافض الخبثاء في إزرائهم بالإمامين أبي بكر وعمر، فما ذنب الأمة أن تجتر تلك المحن الغابرة، وتفوت على نفسها فرص التقارب والوحدة والقوة؟ المنهاج النبوي ص375.
مسألة رفض شرعية بني أمية وتسلطهم على الدولة
كانت سنةُ ستين للهجرة هي السنةَ التي مات فيها معاوية شيخُ العصبية القبلية الأمويّة القُرشية، وقعد فيها على عرش الهرقلية الأموية مُقَدَّم صبيان قريش الذين دشنوا هلَكة الأمة. دشّنوا الهلَكة غلمة قُرَيش، فكانوا الإسوة الخبيثة لكل من أقلّهُ على رِقاب المسلمين عرشٌ أو عُريش. الشورى والديمقراطية ص 255.
مسألة الروح التوحيدية والرؤية الاستراتيجية لتوحيد شطري الأمة
متى يجلس علماء المسلمين سنة وشيعة ليجتمعوا على الحق، وهو حب الآل والصحب معا، حبا إن انفصم بعضه عن بعض، أو أعمى بعضه عن بعض، فقد انفصمت عُرى دين من فرق بين ما جمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته: الآل والصّحب. الثقلان الكتاب والعترة الطاهرة. الكتاب والسنة الطاهرة التي قاتل عنها وبلغها الصحب الكرام. تنوير المؤمنات ص16.
مسألة ابتعاد الجماعة عن تكفير الشيعة وغيرهم
“أكتب هذا والحملة على الشيعة وثورتهم في إيران شعواء ماحقة. تصدر فتاوي مأجورة مأزورة بتكفير الشيعة كافة، لا يتقي الله في الأمة من يلفقون الأحكام. إن كان في إيران روافض، والرفض منتشر هناك بالتأكيد، فهم عقول ونفوس مريضة بداء الكراهية الوبيل. غاية القاضي أن يعاقبهم كما كان يفعل العلماء”. كتاب الإحسان ج 1 ص 66
الموقف السياسي المؤسس على الموقف من الثورة الإيرانية ورموزها الدينية والسياسية:
تزامن تأسيس الجماعة نظريا مع الثورة الإيرانية من خلال كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين الأولى في سنوات 72/73/74، وعمليا بعد 1979 بعد الإعلان عن أسرة الجماعة. ولهذا، كان الربط التاريخي ضروريا، إذ إن الجماعة كانت لها مجموعة من المواقف فسرت بأنها مناصرة للشيعة؛ في حين أنها كانت أبعد ما تكون عن ذلك. ويمكن رصد ذلك من خلال:
دعم الثورة الإيرانية ومعارضة الحسن الثاني
كفّر الحسن الثاني الخميني في خطاب رسمي وبفتوى رسمية واعتبره مسؤولا عن اضطرابات 81 ومحاولة لتصدير الثورة، في حين دعمت الجماعة الثورة واعتبرتها نموذجا وحالة ملهمة “المسلمون المليار ويزيد سُنةٌ وشيعة، أكثرُ من تسعين في المائة من أهل السنة والجماعة انتماءً، لكن الأقلية العددية من الشيعة في إيران هم الذين فَجّروا على عتَبةِ القرن الخامس عشَرَ ثورة نبهت العالم إلى أن الإسلام قوة كامنة لا تنتظر إلا القيادة الحكيمة لتشكيل قوةٍ تحررية لها الاعتبار” كتاب العدل ص 36.
رفض الاصطفاف السني في حرب العراق الأولى
ولا تخفي أوربا والدول العربية مجتمعة تأييدا للعراق (ونقصد بالدول العربية حكوماتها أما شعوبها فلا يعلم حالها التعسة وبؤسها الشديد إلا الله)، وتزعم أوربا أن العراق اعتدي عليها من قبل إيران، وهي تعلم علم اليقين، ويعلم الحكام العرب أيضا أن الحقيقة عكس ذلك تماما. الحقيقة أن العراق البعثي العفلقي أحس بالخطر المحدق به بعد أن هوى عرش الشاه، حليفه الوفي، فأراد أن يعاجل الثورة الإسلامية بهجوم خاطف قبل أن تتجدر وتتأصل ويقوى عودها، وتنتقل عدواها إليه. اجتمع الصف العربي كما لم يجتمع من قبل ولا من بعد على تدعيم النظام العراقي «المسلم» في حربه. مجلة الجماعة العدد13.
الإشادة برموز الثورة، وخاصة الإمام الخميني
“الإمام الخميني هذا رجل من صغر سنه كان يكره الطغاة والمتجبرين، ………، هذا رجل صادق، عارض الحكم المتجبر الظالم، يجمعني معه هذا، وأظن به كل الخير، ففي كتاباته -قرأت منها بعض ما ترجم منها- هذا رجل يحب الله ورسوله، كان في بعض كتاباته الأولى بعض التحيز ضد الخلفاء الراشدين، ثم في آخر الأمر تراجع عن موقفه هذا وأصبح يفتي الشيعة بأن يصلوا وراء أهل السنة، ويدعو إلى جمع الشمل، ويكفي أنه قبل وفاته ببضعة أشهر، بشهرين أو ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر على الأكثر، أصدرت الدولة الإيرانية -على ما بلغني- قانونا بتعزير وتأديب وعقاب من يشم فيهم الرفض، ومن يتعرضون لأصحاب رسول الله باللوم أو الشتم أو التنقيص” من حوار مع ذ عبد السلام ياسين.
التقاطع الفكري والسياسي
شكلت الثورة نموذج التحرر من الرأسمالية والاشتراكية والتجسيد العملي للصحوة الإسلامية أو تيار الاسلامي السياسي وانسجاما مع قراءة الأستاذ ياسين رحمه الله تعالى لنظريته “الإسلام بين الدعوة والدولة” فقد شكلت إيران مرحلة الانتقال من المعارضة الدينية أو الحالة الثورية إلى تأسيس الدولة وهو ما يتقاطع مع المشروع التغييري للأستاذ رحمه الله.
هذا التقاطع مع الفكر الشيعي أو الإخواني أو السلفي أو الأصولي أو الصوفي، ومع ما تنتجه هذه المدارس يتكرر كثيرا عند جماعة العدل والإحسان، وهو ما يجسد انفتاحا كبيرا على مختلف المدارس الفكرية الاسلامية دون تبعية أو استلاب، وهو في غالبه مبني على قراءة علمية نقدية، وهذا ما يمنح فرادة لفكر الجماعة باعتبارها مدرسة مستقلة مغربية أصيلة، وهو أيضا ـ للأسف ـما يعدد وجوه خصومتها مع سائر التيارات الإسلامية، التي لم تخرج من سياق الخندقة والتحزب، يضاف إلى هذا خيار الاستقلالية الذي اختارته الجماعة منذ تأسيسها وجعل لها هوية خاصة واستقلالية في الانتماء والقرار.
الإسلام واحد فهو دين الوسطية والإعتدال وليس التطرف والطغيان فشعارنا لا إله إلى الله محمد رسول الله
الله سبحانه وتعالى كان واضحا في كتابه القرآن حيث قال
( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) سورة الأنعام .
لكن مغازلة الجماعة لإيران هدفه سياسي استراتيجي .. لأنها في حالة سيطرت على السلطة ستحتاج الى مساعدة ايران في قمع الإحتجاجات .
ولا تنسو مسارعة الرئيس المخلوع مرسي الى التحالف مع ايران والإستفادة من خبراتها في قمع الإحتجاجات ..
وتقاربه مع ايران هو ما جر عليه نقمة دول الخليج …
لكن كمغاربة فلا نجد في ادبيات الجماعة حلولا للنهوض بالإقتصاد المغربي ولإستفادة المواطنين من مواطنة كاملة …
هذه الاتهامات ليست باطلة . فالمراجع تتكلم . كتاب الشورى و الديمقراطية لعبدالسلام ياسبن يتهم معاوية بالغش و النفاق . بينما في كتاب الاحسان لعبد السلام ياسين ايضا يثني على الثورة الخمينية . و الخميني كافر بإجماع علماء زمن الثمانينات
تحليل موفق رائع والأهم انه في الوقت المناسب تماما فالكل برأيي مصر على ان مواقف الروافض من الشيعة هي الأصل في حين أنها تبقى آراء الأقلية منهم
رحم الله الشيخ. عبد السلام ياسين
و الله و على ما اقول شهيد اقسم باللله رايت بروفيلات شباب ينتمي الى العدل و الاحسان يدعون صور تبين تشيعهم و ينشرون و يكتبون على العدل و الاحسان و يدافعون عن الشيعة و صور الفايس بوك خاص بهم فيه ما يتعلق بالشيعة كما اراه من لافتات و اعلاو سوداء كتب فيها الحسين كما اراها في كربلاء و هم مغاربة الواضح حديتي العهد بالتشييع الجديد و لا علاقة بالشيعة المغاربة عائلات القداما الدين يعيشون كالمغاربة اما هولاء كانهم طائفة يسعون الى شىء
مقال مهم.. فيه توضيح لموقف الجماعة من خلال كتابات مرشدها رحمه الله الذي لم يكن يحابي احدا. و في هذا الموقف تربية و ادب لكل مسلم محب لآل البيت وصحابته الكرام وما يستحقانه من تعظيم واجلال.
قال صلى الله عليه و سلم: "الله الله في أصحابي" و هذا هو موقف الأئمة الأربعة رضوان الله عليهم.
قال تعالى : " لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى " [ الحديد : 10 ] .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ . رواه البخاري (3673) ، ومسلم (2540) .
سئل الإمام أحمد : ما تقول رحمك الله فيمن قال : لا أقول إن معاوية كاتب الوحي ، ولا أقول إنه خال المؤمنين فإنه أخذها بالسيف غصباً ؟ قال أبو عبد الله : هذا قول سوء رديء ، يجانبون هؤلاء القوم ، ولا يجالسون ، و نبين أمرهم للناس . أخرجه الخلال في " السنة " (2/434) بسند صحيح .
لنبدأ من الأخير.. لما أصبحت الجماعة هي الأخرى تيارا إسلاميا مستقلا ألا تساهم في الخندقة و التحزب فزادت من عدد المتخندقين و المتحزبين..؟؟
مازلتم تعانون من عقدة الشيعة.أبشركم ان معاناتكم ستطول،و لن تسكن آلامكم-التي مبعثها احقادكم ايها الوهابية،نواصب العصر- ادوية العالم.السلام على الحسين
أظن أن كل من قرأ لكتب مرشد الجماعة ع-ي بما فيه مدح للخميني المجوسب الكافر لدليل على صلة بين الجماعة والروافض المجوس ولعل ما نعيشه ونراه في تشيع بعض كوادر الجماعة كإدريس هاني وغيره لدليل عن علاقة أخوية بين الجماعة والمجوس مدسوسة فيما يسمى عند القوم بالتقية.
الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله (أحمد ابن حنبل ) وسئل عن رجل انتقص معاوية وعمرو بن العاص، أيقال له رافضي؟ فقال: ((إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء، ما انتقص أحد أحدا من الصحابة إلا وله داخلة سوء)) البداية والنهاية (11/450
أخزى الله من أساء لأحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و رضي عنهم
جماعة العدل والإحسان تناصر الشيعة الخبيثة، نظراً كثيرا من عناصرها دخلوا في الشيعة الإيرانية.
وهل سمعتم يوماً ما أن جماعة العدل والإحسان ندد ت بالتشيع في المغرب؟
أو بتنديد القتل الإيراني والشيعة في شرق الاوسط؟
لا بأن جماعة العدل والإحسان تناصر الشيعة الخبيثة وإيران………… حسبنا الله ونعم الوكيل على.
الأستاذ عبد السلام ياسين من رجال الدعوة القلائل الذين صدقوا وكانوا واضحين في مواقفهم لا يجاملون ولا يداهنون ولا يتملقون لأحد إلا الله، وكانوا شاهدين لله بما أملاه عليهم دينهم وضميرهم، في وقت كان فيه الجهل والتعصب والخوف والطمع هو السمة الغالبة على من يسمون العلماء، وحالة التمزق والتشرذم بل والضلال الذي تعيشه الأمة ما هو إلا انعكاس لحال من يسمون علها وحكامها، ولن تقوم للأمة قائمة إلا إذا خرج فيها الصادقون من العلماء العاملين أولاً ثم يأتي بعد ذلك البقية من الحكام وغيرهم، وقد قال الرجل كلمته ومضى إلى ربه، وأما الذين نصبوا أنفسهم حراس العقيدة على الطريقة الوهابية "السنطحية " المسطحة الفضة الغليظة، فقد ترك لها العقلاء الملعب لتسرح وتمرح إلى أن فضحها الله وانكشفت سوءتها أمام العالمين في الدنيا وفضيحة الآخرة أشد وأنكى، فهي صياغة شوهاء من أقوال السلف الصالح والطالح قدمت للناس على أنها دين محمد صلى الله عليه وآله ، وفضح الله كل من كان وراءها ومن بناها وأسسها ومن غذاها وسمنها ورعاها لترعاه، أما الرجل فقد قال شهادته ومضى إلى ربه، وأتمنى أن تبقى الجماعة وفية لروحه وشهادته،
يا زراع الفتنة والقتال بين الشيعة والسنة
اءلا يكفكم ما يجري في سوريا وليبا والعراق
تحفرون من تحت المسجد الاقصى
والمسلمون يقتل بعضهم البعض
المغاربة عاقو بيكم
فالمغرب اعاد سفيره الى ايران
ولن تقسموننا في المغرب
وفلسطين عربية
والصحراء مغربية
جماعة العدل والاحسان عليها فقط طاعة امير المؤمنين لانه ولي الامر و هو من ال البيت قبل ان يفوتها القطار, فمواقفها السياسية مخالفة لكتاب الله و سنة نبيه. فالسياسة هي مشكلة هذه الجماعة لو انها اعتزلت السياسة وتواضعت للشيوخ المحققين من اهل التصوف لهداها الله الى الطريق المستقيم.
انقلبت المفاهيم في هذا الزمن العصيب فأصبح التصوف تهمة وخرافة بعد أن كان التصوف أشرف العلوم كما يقول ابن خلدون. وفي اعتقادي جماعة العدل والإحسان لا يربطها بالتصوف أية صلة لو كان أتباع هذه الجماعة صوفية حقيقة لانضبطوا بقواعد التصوف كما سطرها أصحاب هذا الفن (ينظر كتاب قواعد التصوف لزروق) لكنهم حادوا عن منهج التصوف ففقدوا البوصلة مما جعل أتباعهم عرضت للثلوثات العقدية والفكرية الإخوانية منها والشيعية والوهابية. ولله در الصوفي الذي أنشد قائلا:
أيها المــعرض عنا … إن إعراضك مـــــنا
لو أردناك جعلنا … كلَّ ما فيك يردنــــــــــا
عباد أعرضوا عنا … بلا جرم ولا معنــــى
أساؤا ظنهم فينا … فهلا أحسنوا الظـــن
أنا لا أدري ماذا تريد هذه الجماعة؟؟؟؟؟؟؟
وعلى كل حال،وقانا الله شر الجماعات،فأنتم تفتتون المجتمع،فإذا كنتم أنتم
تعتبرون أنفسكم جماعة،فماذا عن بقية الناس؟
لقد روضتم الكثير من الشباب،وخصوصا من رجال التعيم،فالكثير منهم
يكنون بالولاء لهذه الجماعة،ويشحنون التلاميذ بذلك..
وأرى أن منطقكم مثل منطق الشيعة،فأنتم أيضا لا تجيزون الزواج للعدلية
بغير العدلي،والشيعة كذلك لا يجيزون الزواج للشيعية من غير الشعة،
ومثل هذا كثير.
أعتذر أردت أن يكون كلامي غير منظم،حفاظا على أسلوب منطق الجماعة
المتخلف.
Les religions, selon Habermas, sont comme des vers luisants, ils ont besoin d'obscurité pour briller.
حسب الأشخاص الذين أعرفهم من الجماعة وبدون تعميم بدأت تقاطعات نفسانية فتقاطعات سياسية ثم شيئا ما تقاطعات فكرية وبالله التوفيق
قال عبد السلام المرشد السابق لطائفة جماعة العدل والإحسان «الشيعة إخواننا»
وقال عصام أحميدان رئيس الخط الرسالي الشيعي بالمغرب : الشيعة المغاربة موجودون في العدل والإحسان ونتقاسم الكثير مع الجماعة»
كلمات إذا أضيفت إلى تصريح أغلب المتشيعين المغاربة بأنهم كانوا ضمن جماعة العدل و الإحسان، فإنها توحي بدون أدنى شك إلى أن هذه الجماعة تلعب دور الحافلة التي تنقل الشباب من المذهب السني إلى المذهب الشيعي.
فالجماعة وفرت حضنا آمنا للمتشيعين المغاربة (المتمرسين على التقية) في مرحلة مهمة من مراحل تغلغلهم السري وعملت على تلميع صورتهم وتمجيد رموزهم والتماهي مع بعض عقائدهم وأفكارهم وفي ذلك ترويج لتشيعهم.
يقول عبد السلام الذي أبدى حماسا زائدا اتجاه الثورة الشيعية في إيران وتمجيد قائدها «فإن ما يعنينا لنصب الجسور بيننا و بين إخوتنا الشيعة»(الخلافة و الملك ص 47)
إضافة إلى بعض المواقف الملتبسة لبعد السلام عن بعض الصحابة..
والكثير من التصورات و الرؤى المشتركة التي استغلها الشيعة المغاربة وأستثروا بها في صفوف الجماعة
وبعد طلاق نادية ياسين مع الجماعة صرحت واعترفت ب «اختراق شيعي كبير في صفوف الجماعة»
قوة العدل والإحسان تكمن في استقلالها الفكري و التنظيمي و الاحداث بالمشرق و المغرب توحى أن المستقبل لهذه الجماعة لأنها تجمع و لا تفرق
إيران دولة عريقة وحضارة راسخة في التاريخ منبع العلماء في كل التخصصات و الميادين عادي أن يتهجم عليها الحساد نحن المغاربة نكن لها كل الخير لأنها دولة لها أساس وليست مثل أشباه الدول في عز خلافنا معها لم تبتز بلدنا أركعت دول غربية كبيرة و مغرورة وكانو يضنون أن مسلمين مجرد غوغاء يفسد و لا يصلح يستهلك و لا ينتج أما خرافات أصحاب البول البعير فقد أهلك الأرض و العباد و هي ناجحة فقط في تفريخ الإنتحاريين و الحقد الأعمى و يجب علينا إعادت النظر في تاريخ المسلمين و أن نكون جريءين خاصة في حقبة الأمويين الذين فسدو وقسمو بلاد المسلمين و مازلت الأمة تحصد براثينهم الله إرحم عبد السلام ياسين رجل المتنور وما قال إلا حق
في المغرب كل شيء ممكن فلا فيمكن ان تجد شيعي يدافع على بوذي و سني سلفي يطالب بولاية الفقيه و مسيحي داعشي و مجوسي يقوم صلاة الفجر
انه المغرب عندم تحاول ان تفهم فلن تفهم .
طقوس العدل و الاحسان الذاخلية تشبه ما يفعله الشيعة من ناحية الشكل بقي المبدء غامضا حان الوقت لاخراج الجماعة من الظل و تسليط شمس الحقيقه. و ميزان الشعب و الرأي العام حولها
دين الاسلام هو دين الامة الوسط. و أقرب التنظيمات الى المنهج الوسط هم الاخوان المسلمون. لكن عندما حوربوا بالمال و القوة و تخلى عنهم الناس…سلط الله علينا داعش و الشيعة و الصوفية و الملاحدة…ما زال هناك رجال مثل اردوغان يدعم الخط الوسطي. اقراوا عن سيرة حسن البنا سوف تفهمون ان هذا هو المنهج الذي يوحد المسلمين. الله يلطف بنا.
إدا كان سيدنا علي كرم الله وجهه قال عن الدين خرجوا عليه :**فروا من الكفر**
و إدا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للصحابي الجليل ستقتله الفئة الباغية
و إدا كان الله عز وجل قال : **وإن طائفتان من المومنين اقتتلو فأصلحو بينهما فإن بغت إحداهما عن الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ الى أمر الله **
إدن فالسؤال المطروح هو :أليس ديننا يأمرنا بشمل الأمة وعدم الكراهية ؟
يبقى أن هناك أناس خاصة من بلادنا ينزلقون إلى التشيع الرافضي لهدف تشكيل الطائفية ضد التيار السلفي أو ضد المذهب العامّي ببلادنا.
قال الله تعالى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتتعرفوا ولم يقل لتتقاتلو فعلى كل مسلم ان يمتتل لامر الله و ان لا يسعى في فساد الارض فأنا مسلم سني احترم كل الديانات و علينا كمسلمين ان نحترم ديانة الآخرين سواء مسيحيين او يهود او شيعة او سنة و كفى من التحريض على الشيعة و اذا كانو يسبوا الصحابة او عاءشة فلماذا لا تتحاورون معهم وتناقشونهم لماذا يفعلون ذلك ففي الدول الغربيه رغم اختلاف مذاهبهم فهم يقومون بنداوات و يتحاورون بينهم و لا يقومون بالتحريض و لهذا يجب التوقف عن التحريض سواء عن الشيعة او عن اي ديانة اخرى بل يجب التحاور و المجادلة بالتي هي أحسن كما امرنا الله سبحانه و تعالى بذلك و جادلهم بالتي هي أحسن
اولا إن أهل السنة والجماعة لا يتبرؤن من أهل البيت ولا من الأئمة الأطهار الذين يدعون الشيعة إلى الإنتساب إليهم بل الأئمة هم الذين يتبرؤون من الشيعة وهذا حتى في كتب الشيعة و ثانيا أن أهل السنة والجماعة لا يحدرون من الشيعة من أجل الهوى ولكن لأن الخلاف مع الشيعة في أصول الدين المعلومة بضرورة و منها تكفيرهم لصحابة و طعن في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم و طعنهم في القرآن و زعمهم انه محرف و قول على الله بالبداء و النسيان و تكفيرهم لأهل السنة بعموم ومنها أيضا التقية وووووو وهذا بالأدلة من كتبهم المعتمدة كالكافي وهو بمثابة كصحيح البخاري عندنا و هذا ما يعتقده الخميني
الذي يدافع عنه عبد السلام ياسين و هذا بالأدلة من كتبه وممن كان معه و مفعله أثناء حكمه بل هو من غلاتي الشيعة كان يقول ان فرح النبي صلى الله عليه وسلم سيدخل النار لأنه جامع عائشة رضي الله عنها لأنها وقعة في الفاحش وهذا دليل على تكذبه و دعائه بتحريف القرآن لأن القرآن برء عائشة رضي الله عنها و هل هذا لا يستحق التكفير بل كان الحسن الثاني رحمه الله أفقه من عبدالسلام ياسين و هذا إنما يدل على جهله بأصول الدين وسلم قال (لا تسبو أحدا من اصحابي فإن احدكم لو انفق مثل أحدا ذهبا مبلغ مد احدهم ولا نصيف ) ومعاوية رضي الله عنه و اقول علماء أهل السنة والجماعة في هذا لا تعد و لا تحصى وفي طعنه لمعاوية فلا يعتمد إلى على الاحاديث ضعيف بل و كتبه هذا مما يدل على عدم علمه بعلم الحديث قلة علمه بالعموم فأين طلب العلم ومن هو شيخه أما الشيعة لا يدخلون لبلد إلا خربوه و خيانتهم لأهل السنة على مر التاريخ أرجو من هسبريس النشر
اوجد الاسلام السياسي ليجعل المسلمين خارج التاريخ ولتمزق اوطانهم وتفكك وتنهب ثرواتهم، الاسلام اما ان يكون دينا تحرريا يحرر الإنسان من كل القيود او لا حاجة لنا به، الاسلام اليوم سجين في كهف حركات الاسلام السياسي وبه تكبل وتعطل طاقات شبابنا
إلي سيد كريم
لا تنسى أن حبيبتكم إيران التي تدافع عنها كانت تدعم المرتزقة اللقطاء البوليساريو مادية و معنوية أما من تهاجمهم لطالما دعاموا المغرب في كل شئ أما أنها دولة عريقة هذا لا ينكره أحد أما انها دولة مصنعة الأسلحة والصواريخ وشعبها فقير الشعب لا يأكل الأسلحة وتكلم عن نفسك عندما تريد أن تكن الاحترام لإيران المغاربة الأحرار مع مصالحهم ولن نسمح لأحد تدخل فينا
أما في ما يخص هاته الجماعة اذكر أنهم نددوا بإعدام ذلك المدعو النمر في السعودية ولم ينددوا الإعدامات التي يقوم بها النظام الإيراني في حق السنة فقط تريد هاته الجماعة أن تزعزع آمن هذا البلد بخلق أقلية أكيد ضد في المخزن
غريب هل التصوف أصبح تهمة .التصوف هو الاصل
هذا كيل بمكيالين يدافع البعض عن بعض الطوائف رغم تبنيها لمنهج كله خرافات و خزعبيلات لا يصدقها عاقل فضلا عن عالم،و رغم ذلك ينبري لهم من يدافع عنهم و يساندهم في حين يحارب مل من قال نحن نريد الاسلام الصفي النقي الذي أنزل على النبي الامي،بلا زيادة و لا نقصان،و لا خرافات و لا طغيان،بفهم سلف الامة الصالح،و هم الصحابة و التابعين و الذين بعدهم،و من ادعى انه خير منهم فليستدل على دعواه التي تخالف قول النبي عليه السلام خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.بل و زكى الله منهج الصحابة و مدح من سار على دربهم.و يأتي سفلة القوم و يصفونهم تارة بالوهابية و تارة بالرجعية … و عند الله تجتمع الخصوم.و لا يضر فقد اتهموا النبي عليه السلام بأكثر من ذلك. يحيى منهج الكتاب و السنة بفهم سلف الامة بعيدا عن الغلو و الجفاء و الخرافة و الادعاء،قال عليه السلام ، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله و هم على ذلك. و ليقل من شاء ما شاء
الوهابية و الروافض وجهان لعملة واحدة و معولان من معاول هدم الاسلام و كلاهما انتاج غربي محض.و لولا بريطانيا لما كان للوهابية وجود و لما سمعنا بداعش و القاعدة و النصرة و لوكوحرام.
المغرب دولة مالكية اشعرية صوفية اسلامها معتدل فلا نحتاج الى نعرات الشرق.
ما يجمع بين ولي الفقيه الخميني و الأستاذ عبد السلام ياسين . هو أن ياسين كتب رسالته " الإسلام أو الطوفان " ، فجاء الخميني بالإسلام وحدث الطوفان .
فكان الإسلام هو سبب الطوفان وليس العكس ، حيث تسببت ولاية الفقيه النسخة الشيعية للخلافة عند السنة ، في الحرب بين العراق و إيران . وتسبب في الحروب الطائفية التي مزقت صف المسلمين ، ودمرت بلاد المشرق و شردت سكانها.
هل الخميني او ياسين فهموا الاسلام احسن من سيدنا الحسن بن علي حفيد الرسول (ص) والامام الثاني عند الشيعة ،والذي تنازل لمعاوية حقنا لدماء المسلمين.و اعتبارالميزان القوة الذي كان لصالح معاوية.
وهل هما احسن فهما من الصحابة او أبنائهم الذين بايعوا يزيد . وقبلوا بما سماه ياسين الملك العاض.
وهل هما احسن فهما من الفقهاء الذين بايعوا الملوك طيلة 14 قرنا.
ما اشقى امة سعدت بالخلافة 30سنة وشقيت بالملك العاض 14قرنا.
انه جهل بحقيقة الاسلام وضلال وتضليل.
ويا ويل من سعى الى اثارة فتنة نائمة.
الجمأعة تتبع من يمول
ادا دهبت الوهابية تاخد من الخمينية
قد يكون للشيخ الأب ولأعضاء جماعته إخلاص،وهذا لايعني بأن لديهم صواب،فهم لايرون تغييراوإصلاحاإلا بما لديهم من رؤية على نهج المخاطر والثورة الخمينية الشيطانية،ويصمون آذانهم عن كل من أسدى لهم من نصح حسن ونقد بنّاء استنادا للدّليل،وقد أتساءل عن ما أسهموا به في ازدهار البلد،في التعليم والعمران والمشاركة في قضايا الوطن والأمة،فلا أجد سوى (الهوا فتّيُّو)والآن هذه الجماعة تعاني من أفكارها المتطرفة مما حدا بانتشار التفكك من داخلها،كما تعاني الجماعة من غياب قائد كارزمي كالمرحوم ياسين وانعدام العلماء المجازين وقلة الأكادميين المؤهّلين الأكفاء،ولعل هذا سبب تخبطاتها وأخطائها المتراكمة وصبيانيتها المشهودة التي جرت عليها مشاكل ومصائب كان بإمكانها تفاديها وتفادي الإنحسار الزاحف عليها.(ننصح الجماعة بالنقد الذاتي والتّصالح مع الذات ،فهي رغم كل شيء من المغاربة وإليهم)مع استبعادي لاستحواذ كبارالجماعة وقدمائها(غي اللي شادّ لوسادة مايتحركش) على القرار وتعنتهم.
لعمري لولا هؤلاء المسلمين الذين يسمونهم الشيعة يحيون ذكريات و ومآسي ونكبات آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ما وصلنا شيء من آثارهم و لقيل لنا ان رسول الله لم يخلف أحدا و لم يكن له عقب و لزور دواعش العصور التاريخ و لحذفوا منه كلمة آل البيت و اسمائهم .اسألهم من تآمر على رسول الله وهم باغتياله يوم العقبة عند غزوة تبوك و هم أربعة عشر منافقا أليس فيهم أصحاب .الهدف ما زال قائما الى اليوم وهو حرق الرسالة و أهلها من أجل بناء الدولة و العرش . ألا تشبه هذه الأمة اليهود قتلة الأنبياء التي غضب الله عليهم وشتتهم .
كل من يقول بأن الجماعة متشيعة أو في طريق ذالك فله سببان أم أنه غبي لا يقرأ تاريخ الجماعة وادبيتها التي تأسست عليها وبدونها تنقسم إلى قسمين وتشتت لم ابدا بتشيع جماعة بأكملها لأن التشيع هي دعوة فردية هدا من جهة ومن جهة أخرى أن الذي بتشيع الجماعة حاقد
الم يكرم الامازيغ في المغرب اهل البيت .اليسوا هم من اسس اول دولة لهم سنة 172 هح ؟.
الا يكرمون روح المولى ادريس الاكبر كل سنة باقامة موسم له يترحمن عليه بدون لطم ولا ضرب بالسيوف والسلاسل ؟. الم يقتل هو ايضا بالسم من قبل البرامكة في عهد العباسيين كما قتل الحسين بالسيف في عهد الامويين.
الم يقدم المغاربة ال البيت لولاية امرهم دون غيرهم؟
ايران حكامها روافض وهم معادون ﻻهل السنة والجماعة وهم صفويون ينتمون الى اسماعيل الصفوي حفيد الصوفي صفي الدين اﻻردبيلي وﻻ شك انه هناك تقاربا بينهما ﻻشتراكهما في البدع والشيخ الحالي للجماعة اعرفه جيدا وعهدي به اكثر من 40 سنة
جماعة ربانية بمرجعية فكرية مستقلة لا تتخندق في أي من سياجات التاريخ الجامد لا هي بالشيعية ولا بالصوفية ولا بالسلفية تناقضها الأساس مع نظام الاستبداد ومع الغفلة عن الله.
اي دولة ثانية تسمح لتشيع ان ينتشر في ارضها وبين شعبها سيصبح الشعب شعبين والدين ديينين وسيحل الدمار والاقتتال والحرب الاهلية بينهم ان عاجلآ او اجلآ وليس العراق وسوريا واليمن ولبنان عنا ببعيد فنصيحة لشعوب الاسلامية ان تحارب وتمنع دين ايران من الانتشار ان اردتم السلامة.
1) دعاة الإسلام السياسي بما فيهم السلفيون لا يكفّون عن الحديث عن الجماعة الإسلامية والخلافة الراشدة والدولة الإسلامية وطاعة أولي الأمر…إلى غير ذلك من المصطلحات التي توحي بأن النبي جاء ليس فقط لإقامة الدين وإنما لتأسيس دولة.
أسئلة أوجهها للإخوة السنة:
أين ذُكرت الخلافة والإمامة في القرآن وفي أحاديث الرسول المعتبرة عندكم؟
ألستم تعتقدون أن النبي مات دون أن يستخلف أحدا؟
ألا تعتبرون أن اختيار الحاكم يكون عن طريق الشورى التي وضع لبنتها عمر بن الخطاب؟
ألا تؤمنون أن اختيار الحاكم شأن دنيوي ولا علاقة للوحي به،وأن ليس من صلاحيات الله أو نبيّه أن ينصبا للناس إماما واجب الطاعة؟
ألا تقرّون أن السيف (الدّبّابة اليوم) مصدر من مصادر الشرعية السياسية،يقول أحمد بن حنبل:(ومَن غلب عليهم بالسيف حتى صار خليفة،وسُمّي أمير المؤمنين:فلا يحل لأحد يؤمن بالله أن يبيت ولا يراه إماما،برّا كان أو فاجرا)؟
السؤال الأهم والكثر إلحاحا:
مادامت الخلافة والسياسة والإمامة من أمور الدنيا وليست أصلا من أصول الدين فلماذا عدتم وربطتم بينها وبين الإيمان ونسبتم ذلك إلى النبي:"من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية"؟!
دعاة الإسلام السياسي بما فيهم السلفيون لا يكفّون عن الحديث عن الجماعة الإسلامية والخلافة الراشدة والدولة الإسلامية وطاعة أولي الأمر…إلى غير ذلك من المصطلحات التي توحي بأن النبي جاء ليس فقط لإقامة الدين وإنما لتأسيس دولة.
أسئلة أوجهها للإخوة السنة:
أين ذُكرت الخلافة والإمامة في القرآن وفي أحاديث الرسول المعتبرة عندكم؟
ألستم تعتقدون أن النبي مات دون أن يستخلف أحدا؟
ألا تعتبرون أن اختيار الحاكم يكون عن طريق الشورى التي وضع لبنتها عمر بن الخطاب؟
ألا تؤمنون أن اختيار الحاكم شأن دنيوي ولا علاقة للوحي به،وأن ليس من صلاحيات الله أو نبيّه أن ينصبا للناس إماما واجب الطاعة؟
ألا تقرّون أن السيف (الدّبّابة اليوم) مصدر من مصادر الشرعية السياسية،يقول أحمد بن حنبل:(ومَن غلب عليهم بالسيف حتى صار خليفة،وسُمّي أمير المؤمنين:فلا يحل لأحد يؤمن بالله أن يبيت ولا يراه إماما،برّا كان أو فاجرا)؟
السؤال الأهم والكثر إلحاحا:
مادامت الخلافة والسياسة والإمامة من أمور الدنيا وليست أصلا من أصول الدين فلماذا عدتم وربطتم بينها وبين الإيمان ونسبتم ذلك إلى النبي محمد:"من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية"؟!
نحن نرحب بجميع الاديان الا الشيعة لانه دين لا يعترف لا بالاسلام ولا الوهابية كما يظن البعض فهو يتخد من الكدب تقية ويتلون حتى يتمكن عندها سترون ما سيفعلونه بكم يا أصحاب الشعارات الفضفاضة حرية الاديان ولن تجدو عندها من يدافع او يأمن بشعاراتكم التي تستعمل كوسيلة ضغط للتغلغل في الامم والشعوب وتشتيت شمل الامة فانظر الى ما تفعله ايران وميليشياتها في العراق وسوريا ولبنان واليمن و(البحرين) لولا تدخل الخليجي الا تتساؤلون عن أهداف الشيعة من التغلغل في المجتمعات العربية أظن ان بعض المواطنين يدلون بآراء دون التثبت من معلوماتهم وأخيرا أنظرو مايفعله الشيعة بالسنة الاحواز في إيران من إعدامات جماعية لمجرد تعبير أو رأي.على المغاربة ان يحتاطو من هدا الفيروس الدي يعتبرنا نحن كفار ويجوز قتلنا بل وفيه أجر عظيم.ارجوا النشر
2) المسلمون الشيعة هم وحدهم من يربط بين الخلافة والسياسة ويجعلون الإمامة أصلا من أصول الدين اعتمادا على قراءتهم الخاصة لنصوص القرآن والحديث المعتبرة عندهم وكذا عند مخالفيهم،أنا هنا لن أستعرض النصوص، وإنما سأطرح إشكالا طالما ردّدته دون أن أظفر بجواب من خصوم الشيعة:
هــــــــــــــــل غرر النبي محمد بأهل بيته عندما أطنب في مدحهم وتفضيلهم ورفع منزلتهم بحيث ظنوا يقينا لا شك فيه أنهم أصحاب الدولة بعد وفاة النبي،واغتر بذلك العديد من المسلمين في الماضي والحاضر ممن سمعوا وقرؤوا ودرسوا الكم الهائل من الأحاديث التي تُشيد بالإمام عليّ بن أبي طالب وذُريته وتصفهم إما بالأولياء،الأئمة،وغيرها من الألفاظ التي التبست على الناس بعد ذلك وجاءت مناقضة للبيان والوضوح الذين يجب أن يكون عليهما الكتاب والسنة فتسببت بالتالي في انقسامهم ثم اقتتالهم من قبيل قول النبي محمد:
"من كنت مولاه فعلي مولاه"
"أنت مني بمنزلة هارون من موسى،إلا أنه لا نبي بعدي"
"الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا"
هذا دون إغفال أحاديث المهدي التي يُجمع السنة قبل الشيعة أنه من ذرية الإمام عليّ بن أبي طالب.
نحن هنا أمام احتمالات عدة منها:
–
–
3) نحن هنا أمام احتمالات عدة:
1-كل هذه الأحاديث موضوعة ولا أصل لها،لكن لماذا يخترع أهل السنة روايات تخدم أطروحة خصومهم الشيعة؟
2-هذه الأحاديث صحيحة بيد أنها لا تعني سوى المودة ولا علاقة لها بالخلافة،وهنا سنتهم الرسول كما سلف بأنه غرر بأهل بيته عندما لم يختر الألفاظ المناسبة واستعمل كلمات توحي بأكثر من معنى،كما أن أهل البيت كانوا في غنىً عن تلك الروايات لأن المسلمين يحبون الصحابة وغيرهم ممن لا يمتّ للنبي بِصلة،فكان حبهم لقرابته واردا من باب أولى،أما أحاديث المودة والمحبة فقد أفرزت نتيجة عكسية.
3-هذه الأحاديث صحيحة ومقصود النبي هو ظاهرها،وأن الإمام عليا وذريّته هو فعلا أولو أمر هذه الأمة،لكن تلك الأحاديث ليست وحيا واجب الاتباع،إنما هي اجتهاد من النبي،غير أن النبي أساء التقدير ولم يحسن اختيار الشخص المناسب،وغفل عن أحقاد الجاهليين تجاه بني هاشم،وتناسى الجروح العميقة التي تسبب فيما الإمام عليّ لقريش في بدر،أُحد،الأحزاب،حنين…وهذه ليست أول مرة يجتهد فيها الرسول ويخطيء في اجتهاده حسب أهل السنة،فقد أخطأ في أخذ الفداء من أسرى بدر،وأخطأ التموقع قُبيل معركة بدر،وأخطأ عندما منع من تأبير النخل…