الهوية والتاريخ ورموز الدولة الوطنية

الهوية والتاريخ ورموز الدولة الوطنية
الإثنين 24 ماي 2010 - 14:35


إلى حراس المعبد القديم من كل مذهب وتيار


أثارت التغطية ـ غير المهنية و المبتسرة ـ التي قامت بنشرها في صدر صفحتها الأولى جريدة “الإتحاد الإشتراكي” لمحاضرة لي ألقيتها في تظاهرة ثقافية نظمها طلبة كلية الآداب، أثارت الكثير من ردود الأفعال الإيجابية و السلبية، و التي كان أكثرها إسفافا ما كتبه مدير جريدة “الأسبوع” السيد مصطفى العلوي .


كان موضوع محاضرتي هو الهوية في علاقتها بالتاريخ، باعتبارها ليست معطى بقدر ما هي صيرورة وبناء، وأوضحت للدلالة على ذلك كيفية تشكل الهويات الوطنية للدول الحديثة باعتبارها هويات مصطنعة، وطريقة بنائها على أساس انتقاء عناصر معينة و تعديل أخرى وتغييب العناصر التي لا تستجيب للحاجات السياسية للدولة في مرحلة تشكلها، و لمصالح الطبقة المهيمنة في تلك المرحلة. و أوردت في هذا الصدد موضوع الشرعية السياسية و الأساطير المؤسسة و هوامش المركز التي تنبعث منها أصوات الإحتجاج إلخ.. و أعطيت من ذلك كله أمثلة كثيرة كان منها تغييب الأمازيغية من المؤسسات بعد الإستقلال و انتقاء عناصر “العروبة و الإسلام” و البعد الأندلسي كهوية للدولة، والترويج لشعار “وحدة العرش و الشعب”، وشعار امتداد تاريخ المغرب إلى 12 قرنا لا غير، و رمزية الأضرحة كمثل ضريح إدريس الأول والثاني وطريقة توظيفهما في الماضي و الحاضر، و أسباب المكانة التي يحظى بها الطرب الأندلسي، وأصل الطربوش التركي الأحمر و كيفية تحوله بالتدريج إلى لباس “رسمي” بالمغرب بينما اختفى من تركيا و كلّ البلاد الشرقية التي حكمها العثمانيون.


كان الهدف من ذلك كله أن يفهم الطلبة فكرة واحدة هي جوهر ما نرمي إليه من كل هذا النبش في التاريخ، وهي أنّ الشرعية السياسية لا تقوم على رواية معينة للتاريخ توضع تحت الحراسة والمراقبة، وتضع الخطوط الحمراء للقراءة والتأويل والتفسير، وإنما تقوم على تقوية أسس البناء الديمقراطي الذي يحرر السلطة من احتكار التاريخ و حراسته، و يجعل التاريخ مجالا للبحث الحرّ الذي يفلت قدر الإمكان من الذاتية ومن المآرب السياسية الظرفية، ويجعل السلطة في غنى عن صناعة الأصنام و تكريس الأساطير و رعاية التقاليد البالية، و يشحذ ملكة العقل النقدي و يحفز على المعرفة والإكتشاف، وهو ما يعطي على المستوى السياسي تفكيك طوق الإستبداد، وعلى المستوى الإجتماعي تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص على قاعدة المواطنة دون تمييز بين “شريف” و “وضيع”، و على المستوى الثقافي تحقيق الإنسجام الوطني عبر الشعور بالإنتماء إلى الوطنية المغربية بكل مكوناتها التي تتساوى في قيمتها الإنسانية، و على المستوى الإقتصادي تحقيق التوزيع العادل للثروة و إنصاف الجهات المتضررة من سياسة التمركز المفرط.


هكذا تنفتح إشكالية الهوية بأسئلتها على كل الأوجاع المغربية الراهنة، و التي لا يحب حراس المعبد القديم إثارتها حفاظا على مصالحهم، مادام الوضع على ما هو عليه ضامنا لهذه المصالح، و خاصة منهم الذين ما زالوا يعضون بالنواجد على شجرات أنسابهم العتيقة.


ومن أجل توضيح المعطيات التي اشتغلنا عليها و التي ستنشر مدعومة بالنصوص و الوثائق التاريخية، ولتجاوز لغط الغوغاء التي لا تتقن إلا فن التحريض والتهديد، نقدم فيما يلي بعض عناصر الموضوع مرفقا بالأسئلة الجوهرية التي سبق لمؤرخين قدامى و جدد أن طرحوها، و التي يقتضي السياق الراهن البتّ فيها بتأنّ و روية.


1) فبالنسبة للتأريخ لـ 12 قرنا من تاريخ الدولة المغربية، و هو تاريخ يبدأ من مجيء إدريس بن عبد الله، لا تسعفنا المصادر التاريخية و التي منها البكري في المسالك و الممالك و ابن عذاري في البيان؛ و ابن أبي زرع في القرطاس، وابن الخطيب في أعمال الأعلام ؛ و ابن خلدون في العبر، بما يفيد أن الأدارسة “أول من أسس الدولة المغربية”، بل تؤكد على عكس ذلك من خلال المعطيات التي أوردتها حول الأماكن التي بلغتها جيوش الأدارسة و امتد إليها نفوذهم، أنهم لم يؤسسوا أكثر من “إمارة” ضمن الإمارات المتواجدة آنذاك من حولهم، فقد حلّ إدريس بن عبد الله بالمغرب هاربا من مذابح العباسيين بالمشرق و بويع بوليلي سنة 789م، و هو تاريخ متأخر بالنسبة لتاريخ تأسيس أول إمارة مغربية مستقلة عن الخلافة بالمشرق و هي إمارة بني مدرار الخارجية الصفرية بعاصمتها الشهيرة سجلماسة التي بنيت حسب أغلبية المصادر سنة 757م، كما عرف المغرب الأوسط مبايعة عبد الرحمان بن رستم مؤسس إمارة “الرستميين” بتيهرت، بويع إماما سنة 776 عشر سنوات قبل مجيئ إدريس، و أعلن بدوره استقلاله عن الخلافة العباسية، و سيستمر حكم هذه الإمارة 130 سنة، و تأسست مع ظهور الأدارسة على مسرح الأحداث الإمارة “الصالحية” بشمال المغرب، و ظلت جنبا إلى جنب مع إمارة الأدارسة و استمرت إلى القرن الحادي عشر، أما في سهول تامسنا على المحيط الأطلسي فقد امتدت إمارة “برغواطة” منذ سنة 744م إلى 1058م. و لم يستطع الأدارسة قط تجاوز حدود سلا في اتجاه تامسنا حيث لم يستطيعوا الإنتصار على برغواطة. والحقيقة التاريخية الدامغة هي أنّ أول دولة مغربية بالمعنى الحقيقي في المرحلة الإسلامية، و التي اكتسحت هذه الإمارات و حلت محلها جميعها هي دولة المرابطين الأمازيغية الكبرى.


يجعلنا هذا نطرح السؤال لماذا إذن يعتبر التاريخ الرسمي أن دولة الادارسة هي بداية الدولة المغربية، و لماذا لا يقال ذلك عن المرابطين ؟ الجواب: لأن إدريس علوي عربي قرشي، و رمزيته السياسية بالنسبة للدولة المغربية القائمة حاليا (العلويون) هي رمزية قوية، لأنها تشير إلى العمق التاريخي لتواجد العنصر العربي القرشي على أرض المغرب، فالأمر يتعلق بالشرعية التاريخية للسلطة القائمة والتي تُبنى على رموز يتمّ اصطناعها و تعديلها حسب الحاجة. لكنها لا تمثل الحقيقة التاريخية للدولة المغربية التي يتمّ عكس ذلك إخفاؤها، حيث يتمّ تغييب تاريخ المغرب الماقبل إسلامي، كما يتمّ التقليص من دور العنصر الأمازيغي في المرحلة الإسلامية لحساب العنصر العربي.


2) زد على ما سبق أنّ إمارة الأدارسة لم يكن لها نفوذ فعلي على المناطق التي شغلتها إلا 31 سنة، هي فترة حكم إدريس الأول (5 سنوات) و إدريس الثاني (26 سنة)، لأن التاريخ لم يخبرنا بأن أبناء هذين الأميرين قد قاموا بشيء يذكر بعدهما، سوى تمزيق رقعة الإمارة و التناحر و الإقتتال و استمالة القبائل بعضها ضد بعض، بل إن الدولة المزعومة قد انكمشت طوال قرن كامل في فاس و ما جاورها، و حلت بالأدارسة محن و نكبات كثيرة اضطرتهم في كثير من الأحيان إلى التحصّن في فاس تحت حصار القبائل الأمازيغية ، إلى أن انتهت إمارتهم وتفرقوا في مختلف مناطق المغرب و شمال إفريقيا بظهور المرابطين.


3) في موضوع بيعة إدريس تروى حكاية تبسيطية أشبه بحكايات الأطفال، فقد جاء إدريس من الشرق هاربا و تلقاه البربر بالأحضان و بايعوه ملكا عليهم، هكذا تجعل الحكاية من إدريس بطلا أسطوريا و من الأمازيغ أناسا أغبياء يعيشون فراغا سياسيا و ينتظرون منقذا من السماء، و الحقيقة أن المصادر التاريخية تتحدث عن وجود مقدمات تمهيدية لاتصال العلويين بالأمازيغ للتنسيق ضدّ الحكم العباسي، حيث لم يتجه إدريس إلى المغرب إلا لوجود معطيات وفرها أخوه محمد من قبل لعلمه بأن الأّمازيغ معارضون لحكم الخلافة بالمشرق كعادتهم، كما يدلّ على ذلك الدور التنسيقي الذي سيلعبه راشد الأمازيغي من أوربة الشديد الولاء لآل البيت، و من جهة أخرى فقد تبين بعد موت إدريس الأول بأن التعاقد الموجود بينه و بين أمازيغ أوربة كان تعاقدا سياسيا يستعمل فيه نسب إدريس مع القوة العسكرية لأوربة للسيطرة على القبائل الأخرى و التوسع في اتجاهات مختلفة، و هو تبادل للخدمات سرعان ما أخلّ به إدريس الثاني بعد تقريبه للعنصر العربي على حساب النخبة القيادية لأوربة أي نخبة والده، مما أدّى إلى مقتل زعيم أوربة إسحاق بن عبد الحميد الذي مال إلى التنسيق مع الأغالبة ضد إدريس الثاني، و هو ما يبين أن أوربة لم تتلق إدريس بالأحضان إلا لأنها كان لها مخططها السياسي الذي يحقق لإدريس حلم استعادة الحكم الذي فقده بالشرق، و يحقق لأوربة هيمنتها و سيادتها وسط الأمازيغ، و قد أصبحت معظم قبائل الأمازيغ ضد إمارة الأدارسة بعد إدخال العنصر العربي من الأندلس و استيلائه على مناصب الترؤس و الحكم، و كان ذلك من أسباب ضعف الأدارسة السريع بعد موت إدريس الثاني ثمّ انهيارهم تحت ضربات موسى بن أبي العافية.


4) أما أضرحة الأدارسة فمعلوم عند المؤرخين أن قبر إدريس الأول لم “يكتشف” إلا سنة 1318 (توفي سنة 793، أي بعد وفاته بـ 525 سنة)، كما أنّ ضريح إدريس الثاني لم “يكتشف” بدوره إلا سنة 1437، و هو المتوفى سنة 828، مما يعني أن مدفنه ظلّ مجهولا حوالي 609 من السنين، و قد تمّ ذلك في مرحلة بدا فيها واضحا تجدد الحاجة السياسية إلى رمزية “الشرفاء” ضدّ النزعة المهدوية التي كان يشجعها الحفصيون في شرق المغارب و في مواجهة عصبية القبائل الأمازيغية و تقاليدها المحلية و لردّ تهديدات الزوايا الزاحفة، و التي أصبحت تحاصر الحكم المركزي من كل جهة. و إذا علمنا أن الطريقة التي “اكتشف” بها قبر إدريس الثاني في العهد المريني كانت عبر “حلم” رآه أحدهم، و إذا علمنا أن أحد حفدة إدريس قد استغلّ مزاره المذكور بعد اكتشافه ليعلن نفسه ملكا على فاس، و إذا علمنا أن المرينيين لم يكونوا يتوفرون على شيء من تقنيات علم الأركيولوجيا و لا معدات تحليل الـ ADN تبين مقدار الحاجة السياسية إلى مزارات و أضرحة الأدارسة، و هو ما يفسر تكريم الشرفاء في هذه المرحلة و تمييزهم إيجابيا عن بقية الخلق ماديا و معنويا.


فالغرض من ذكر هذه الأخبار ـ التي لم نصطنع منها شيئا، بل هي في بطون الكتب لمن أراد التوسع فيها ـ ليس التشكيك في أنساب الناس أو أجدادهم، و لا دفعهم إلى الفتنة و التباغض، بل فهم التاريخ بمنطق التاريخ لا بالخرافات و الأساطير، لأنه لا يمكن المضي نحو المستقبل بإرث ثقيل يستعمل من أجل إعادة المجتمع إلى الوراء.


وقد كانت لأضرحة الأدارسة وظائف مكثفة في عهد الدولة العلوية، حيث اعتبرت زيارة السلطان لضريح المولى إدريس بعد بيعته لحظة ذات رمزية قوية، إذ هي بمثابة وصل الحاضر بالماضي.


وحتى عندما كان حاكم المغرب في فترة الحماية هو المقيم العام الماريشال ليوطي، فقد جاءه بعض أعيان و علماء فاس بشموع من ضريح مولاي ادريس لكي يشفى من مرضه و قرؤوا “اللطيف” عند رأسه و دعوا له بالشفاء، و هكذا شملت بركة الإمام إدريس النصارى أيضا، أنظر بهذا الصدد (Didier Madras, Dans l’ombre du Maréchal Lyautey, 1953, page 81)


5) أما عن الطربوش التركي الذي صار وطنيا و رسميا بالمغرب، و كذا الطرب الأندلسي، فالأمر يتعلق بعملية انتقاء قامت بها السلطة لبعض عناصر التراث و بعض المظاهر في اللباس، و سعت إلى ترسيخها في الأوساط الرسمية و داخل المؤسسات على أنها رموز الدولة المركزية الجامعة و الموحِّدة، و المشكل هنا هو أن أحد هذه الرموز أجنبي عن المغرب كليا، و هو الطربوش التركي الذي لا علاقة له بثقافة المغاربة عبر القرون، و الذين لهم العديد من الألبسة المميزة عن المشرق و عن الغرب الأوروبي، و الثاني خاص بالعائلات الأندلسية و الموريسكية التي لجأت بعد سقوط الأندلس إلى الضفة الجنوبية التي كانت تدعى “بلاد البربر”، و هو الطرب الأندلسي الذي ظلت السلطة تفرضه على مسامع المغاربة طوال عقود من الزمن يوميا في وسائل الإعلام العمومية و في رمضان و صباح يوم العيد، على حساب فنون الشعب المغربي الأكثر قربا إلى وجدان الجماهير، و هو ما يعدّ عنفا رمزيا لا غبار عليه، لكنه يجد تفسيره في أنّ رموز الدولة المركزية تتبع لاختيارات السلطة التي يمليها حلفاؤها في فترة معينة.


الخلاصة بالمختصر المفيد، أن المغرب يغلي بنقاش عمومي يتناول كل القضايا، و على قواه الحية أن تتحلى بالشجاعة المطلوبة لكي تشيع في المجتمع قيم الفكر الديمقراطي العصري الذي عماده المساواة و الحرية و العقلانية، و لكي يتمّ ذلك لا بدّ من فهم الماضي فهما يجعلنا نتخذ مسافة منه، لكي لا يتحول بكل مساوئه من جديد إلى مستقبل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • marocain
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:07

    comme d ‘habitude ce monsieur raconte des mensonges et des mensonges il a aucun niveau culturel son seul capital etre anti tous ce qui islam et arabe son but ou plutot le but de ses maitres que tout le monde les connait et de faire du maroc un deuxieme bagdad et vous verrez sur les commentaires un extremisite berbere ou deux faire des dizaines des commentaires avec des noms differents et disent des monsenges et donnent des chiffres sur le berberes au maroc qui n’existent que dans leur tete loin de realité ils ne reussisseront jamais a effacer notre identité arabo musulmane et nos racines berbers

  • Kamal
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:27

    Encore, encore Mr ASSID, rien que de la logique.

  • BIHI
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:05

    الطرب الأندلسي الذي ظلت السلطة تفرضه على مسامع المغاربة طوال عقود من الزمن يوميا في وسائل الإعلام العمومية و في رمضان و صباح يوم العيد، على حساب فنون الشعب المغربي الأكثر قربا إلى وجدان الجماهير، و هو ما يعدّ عنفا رمزيا لا غبار عليه،

  • إدريس الشافي
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:43

    هل المنحدرون من أسر أندلسية أو عربية ويعيشون حاليا في المغرب ليسوا مغاربة؟ هل هم مغاربة من درجة ثانية لكي يسعى عصيد إلى أن يصادر منهم حقهم في التمسك بموروثهم الثقافي والحضاري والاحتفاء به؟ الطرب الأندلسي مثله مثل الطرب الأمازيغي يشكل مكونا من مكونات الوجدان المغربي، فلماذا التصويب عليه؟ هل يقوم عصيد بذلك من منطلق اجتثاثي لاستئصاله لكي لا يكون في المغرب سوى الطرب الأمازيغي؟ أليس في ذلك تفقير وتصحير لثقافتنا وهويتنا؟ من حق عصيد الدفاع عن ضرورة حضور المكون الأمازيغي ضمن الهوية الثقافية الوطنية المغربية، وضرورة إنعاشه والعناية به، وهو ما تقوم به الدولة في كل الأحوال، ولكن الذي يعاب على عصيد هو أن دفاعه عن المكون الأمازيغي، لا يتم إلا في سياق هجومه الكاسح والمستمر على كل ما هو عربي في المغرب. هل العرب والأمازيغ في وطننا متخاصمان أو متناقضان أو يشكل كل طرف منهما نقيضا للطرف الآخر؟ الحياة الاجتماعية تقول العكس، هناك وئام وتساكن وتعايش بين الطرفين، رغم كل الانتقادات التي يمكن توجيهها لسياسة الدولة المغربية في جميع المرافق والقطاعات. يجافي الحقيقة تماما عصيد عندما يوهم بعض المتعصبين الأمازغاوجيين بأن السياسة الجائرة للفئة الحاكمة تستهدف فقط الأمازيغ، وتغذق بالامتيازات على العرب. فمن الأمازيغ، كما من العرب، الأثرياء والحاكمون والمستحوذون على الثروة الوطنية، ومن الطرفين أيضا الفقراء والمعدمون وضحايا هذه السياسة. فالتهميش والإقصاء ليس في الجبال والبوادي والأرياف النائية كما يروج لذلك دائما عصيد. إن التهميش موجود في قلب مدننا الكبرى. وتشهد على ذلك أحياء القزدير والكاريانات المنتشرة كالفطر، ليس فقط في ضواحي المدن الصناعية، وإنما في قلبها وفوق سطوحها. ارفع رأسك قليلا يا عصيد وأنت تتجول في كبريات المدن المغربية، ستظهر لك فوق السطوح البراريك والبيوت المبنية بالبلاستيك والخشب المهترئ. وستتأكد أن التهميش في المدن وليس فقط في قمم الجبال النائية.

  • Merikani
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:45

    أستاذ عصيد,
    سبق أن قرآت مقل العلوي بعد إعادة نسره في النسخة الألكترونية لجريدة العلم, وقد تأثرت بمدى استحقاره للحضارة الأمازيغية, بل وباستخفافه بالعقل الأنساني.. فتراه يوجه الخطاب لللأدارسة ويقول عنهم أنهم بالملايين… يا سبحان الله لاجئ زمانه يغرق الدنيا نسلا, وينكمش الحامي إلى أقليات!
    بالرغم من أني أراك طليقا متزنا لبقا في نقاشاتك, لم يحزني تخصيصك بما خصك به, لكن نديت لما آلت إليه حرمات تاريخنا, وتعرضت له رموزنا حتى غدا التطفل عليها سنة, والدفاع عنها شبهة!
    يقول العلوي:
    “وبصرف النظر عن الطابع العنصري(…) الذي يسم إنكار عصيد لمعتنقي الديانة الإسلامية في هذا البلد، ومن حقهم في الوجود، فإنه يريد بنا الرجوع إلى عهد إله البربر، «ياهفي»، الذي كانت تعبده الكاهنة(…) الملكة الأمازيغية التي كانت تحكم زناته ولواته وصنهاجة، سنة 695 م وكتب عنها ابن خلدون «إن الكاهنة، هي راهبة وأن اسمها باليهودية متفرع عن الاسم اليهودي كوهين» ولعل ابن خلدون كرمها بوصفها باليهودية، لأن الكاتبة الفرنسية محامية القطب الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي، جيزيل حليمي، ألفت عن الكاهنة مؤخرا كتابا جديدا، عن أمجاد هذه المغامرة، مضطرة أن تكشف عنها أنها كانت عاهرة،
    هكذا، «بروستيتوي»”
    يقول ابن خلدون:
    “‏.‏ ثم سأل عن أعظم ملوك البربر فدلوه على الكاهنة وقومها جراوة فمضى إليها حتى نزل وادي مسكيانة‏.‏ وزحفت إليه فاقتتلوا قتالاً شديداً‏.‏ ثم انهزم المسلمون وقتل منهم خلق كثير وأسر خالد بن يزيد القيسي‏.‏ ولم تزل الكاهنة والبربر في اتباع حيان والعرب حتى أخرجرهم من عمل قابس ولحق حسان بعمل طرابلس‏.‏ ولقيه كتاب عبد الملك بالمقام فأقام وبنى قصوره وتعرف لهذا العهد به‏.‏ ثم رجعت الكاهنة إلى مكانها واتخذت عهداً عند أسيرها خالد بالرضاع مع ابنيها‏.‏”
    هكذا جوزيت الكاهنة, وهكذا جزانا من يخال أنه من أحفاد الأدارسة!
    ( الفصل الثالث والعشرون في أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده
    والسبب في ذلك أن النفس أبداً تعتقد الكمال فيمن غلبها وانقادت إليه‏) ابن خلدون.

  • Ahmed Sweden
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:03

    أحمد عصيد يتساءل لماذا يقول “التاريخ الرسمي” أن دولة الادارسة هي بداية الدولة المغربية، و لماذا لا يقال ذلك عن المرابطين ? لم أفهم قصده و لاأفهم ما العيب في أن يكون إدريس علوي عربي قرشي! ونحن عندما نقرأ العلامة المختار السوسي لا نقول فقط أنه أمازيغي بل نقول بأنه عالم من علماء المغرب. إذا كان عصيد له حساسية مفرطة مع العرب ويدعي بأن [لا بدّ من فهم الماضي ] فهل يمكن فهم الديموقراطية على أنها إجماع, وتفاهم وتراضي? أم هي إقصاء “العرق” مثلا الأفارقة “ما قبل اللأمازيغ” في شمال إ فريقيا?
    أما أضحوكة “الطربوش التركي” فهي تنسي أحمد عصيد أصول ملابسه العصرية المفضلة مثل ربط الرقبة والمعطف الفرنسي وتسريحة الشعر الإطالية!
    أماالترويج لشعار “وحدة العرش و الشعب” فهدفه كان (و ما زال) الوحدة المغربية لحفظ إستقرار البلاد والعباد. والسؤال: ما البديل الذي يقدمه لنا عصيد لوحدة المغرب?
    عصيد يتجاهل أيضا نقد مسؤولية الأمازيغ المغاربة وخوصا منهم الوزراء, والعمال و رؤساء المجالس البلديات! نعم إننا مع قيم الفكر الديمقراطي العصري. لكن يجب على هذه القيم أن ينظر إليها بمنظار التعايش والتسامح و البعد عن الغلو في الهويات. للعلم فالهويات ليست أشكال جامدة بل تتلاقح مع “الآخر” و تتطورحسب الزمان والتقدم والتغييرالإجتماعي.
    فهوية الفلاح الأمازيغي الذي يعيش في جبال الأطلس ليس هي هوية الأمازيغي الذي يعيش في فيلا في وسط العاصمة!
    ففهم الماضي لابد أن يكون وسيلة للتعايش بالمواطنة الإيجابيةرغم تعددالثقافات. لأن الفكر السياسي العصري يتناول ما يسمي الجنسية المتعددة الثقافات Muticultural citizenship.أنصح عصيدأن يقرأ كتاب الفيسوف الكندي(من كندا) Will Kymlicka الذي حلل الجنسية المتعددة الثقافات في ضوءالنظرية اللبيرالية الديموقراطية!

  • Ywis n-Ifran
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:53

    إذ قال أحمد عصيد لحراس المعبد العروبي القديم يا اخواني لم تدعون الاكاذيب والخرافات التي لا تغني عنكم شيئا . يا قومي إني قد جاءني من العلم ما لم يأتيكم فاتبعوني أهديكم صراطا سويا . يا اخواني لاتجعلون من الطربوش التركي رمزا لوطنكم, ومن الموسيقى الاندلوسية اعظم فنكم , ومن لغة العرب البدو وسيلة للتفاهم بينكم وبين ابنائكم. ياقوم كيف تفتخرون بالعجم امثال الرازي, ابن رشد, الجابري وانتم تدعون العروبة. يااخواني كيف اصبحتم عربا واجدادكم كانوا امازيغ, افلا تتذكرون. الحرف العربي الارميني الاصل ليس بحرفكم ولا بحرف اجدادكم, افلا تعقلون. ياامتي إن العروبة كانت لجذوركم وتاريخكم متنكرة .ياا متي إني أخاف أن يمسكم عذاب من الرحمن كما مس العرب في مشرق الحرب والارهاب.

  • houssaine
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:55

    شكرا للسيد عصيد على كل ما يقدمه للمغاربة

  • سوسي اصيل
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:57

    لا يسعنا تصديق اي خبر تاتينا به ببساطة لانك تجرات على القران والعربية والاسلام;وعلى خالقك وبالتالي فما تقول لايعدو كونه خدمة لجهة انت ادرى بها .والحمد لله المغاربة لا يحتاجون منك لاي شيئ لانك تلعب باوراق مكشوفة.ولولا الحرية لما سمعنا لك صوتا..

  • sifwa
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:41

    ازول عصيد شكرا

  • Lui même
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:13

    يا هذا كفاك إفكا و بهتانا أين مصادرك التاريخيةعن دولة الأدارسة و مداها هذه المصادر التاريخية التي تصف الرقعة الجغرافية لدولة الأدارسة
    ما قاله عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه أبو القاسم في كتابه المسالك و المماليك
    وفي يدي ولد إدريس بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب رحمة الله عليهم تلمسين ومن تاهرت إليها مسيرة خمسة وعشرون يوماً عمران كلها وطنجة وفاس وبها منزله ومن تاهرت إليها مسيرة أربع وعشرون ليلة وخلفها طنجة وخلف طنجة السوس الأدنى وهي من القيروان على ألفي ميل ومائة وخمسين ميلاً وأهلها بربر وخلف السوس الأدنى السوس الأقصى وبينهما مسيرة نيّف وعشرون يوماً وفي يديه وليلة ومدركة ومتروكة ومدينة زَقّور وغُزّة وغُميرة والحاجز وتاجراجرا وفنكور الخضراء وهي على البحر وعرض البحر عندها ستة فراسخ وأوارس وما يتصل ببلاد زاغي بن زاغي والسودان العراة إلى ما يحاذيه من نواحي البحر وليس يسلّم عليه بالخلافة وإنما يقال السلام عليك يا بن رسول الله‏.‏
    أما بن خلدون فيقول في تاريخه الجزء الثاني
    وهلك إدريس سنة ثلاث عشرة وقام بالأمر من بعده ابنه محمد بعهده إليه فأجمع أمره بوفاة جدتـه كنـزة أم إدريـس علـى أن يشـرك إخوتـه في سلطانه ويقاسم ممالك أبيه‏.‏ فقسم المغرب بينهم أعمـالا اختـص منهـا القاسـم بطنجـة وبسكـرة وسبتـه وتيطاويـن وقلعـة حجـر النسر وما إلى ذلك من البلاد والقبائل واختص عمر بتيكيسان وترغة وما بينهما من قبائل صنهاجة وغمارة واختص داود ببلاد هوارة وتسول وتازى وما بينهما من القبائل‏:‏ مكناسـة وغياثـة واختـص عبـد اللـه بإغمات وبلد نفيس وجبـال المصادمـة وبلـاد لمطـة والسـوس الأقصـى واختـص يحيـى بأصيـلا والعرائش وبلاد زوغة وما إلى ذلك‏.‏ واختص عيسى بشالة وسلا وأزمور وتامستا وما إلى ذلك من القبائل‏.‏ واختص حمزة بوليلى وأعمالها وأبقى الباقين في كفالتهم وكفالة جدتهم كنزة لصغرهـم‏.‏ وبقيت تلمسان لولد سليمان بن عبد الله

  • رشيد راشدي
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:11

    والدة محمد السادس أمازيغية، فعلى من يزايد أبو عصيدة بأمازيغاويجته؟ هل يزايد على ملك البلاد؟ من الممكن أن يجعل أبو عصيدة بهذا الخطاب المتطرف بعض المراهقين الأمازيغاوجيين يشعرون بالطرب والانتشاء ولكنهم سينفضون من حوله ويهجرونه حين يكبرون وينضجون. فهذا خطاب مفلس منذ أن كان ظهيرا بربريا سنة 1930.

  • el badaoui
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:15

    ونعم المثقف انت يا عصيد أرجوك استمر رغم انني لست امازيغي فانت تلهمني بافكارك…

  • أمغربي.
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:17

    القوميون العروبيون يدركون أن خصوبة الأرض لنشر قوميتهم بمسح تلك الحقيقية لالمغرب قد أرهقت وأستنزفت وأن المواطن المغربة قد أنهكته الأكاديب وأ غضبته تزويرات الذات والتاريخ ومل التبعية لقومية من ظيفة إلى سيدة خشنة مستعمرة .جيوب كثيرة مازالت تعيش على حنين الإديولوجية القومية العروبية وتلذذ بإقبار الأمازيغ والإستعلى عليهم.الكل يعرف ما يريده العروبيون بعد الإستقلال بدءا بنسخ دستور عنصري إقصائي ضد الأمازيغ ثم ثلاه القمع والرصاص والتجويعى والتعريب الإجباري ومنع الأسماء الأمازيغية وتبديل أسماء البلدات والشوارع من أسماء أصلية إلى أسماء عرقية غريبة ثم يأتي اللقب العنصري الإقصائي (المغرب العربي) ليضرب في الصفر أغلبية شعب شمال أفريقيا.12 قرنا أرادوا أن يدمروا سيارة ليختاروا منها فقط عجلة واحدة لكونها مصنعة بإسمهم.تاريخ المغرب تاريخ ألاف السنين وشعب المغرب عريق ألاف السنين لا أحد يمكن أن يتهكم على التاريخ.الأمازيغ يطالبون بحق المواطنة ويطالبون بدمقرطة المجتمع والخروج من الكهف المظلم الذي تحسن بداخله الفئة العرقية العروبية و الإسلاماوية المراوغة ولف الشعب في عنكبوتها لتتغدى عليه والوقت يمر.

  • Aguerbouz
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:19

    Une Bonne lecture DDa Aassid
    Merci pour ce rapport académique complet qui devoile la falsification d’une histoire basee sur des légendes,mythes et des mensenges a une vérité historique.
    Tudrt i DDa AAsid,

  • hucine
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:21

    لا تستطيع ان ترفع رأسك ما لم تعترف بالارض الأمازيغية الأم التي تحتضنك بعد ا ن احتضنت أفواجا من العرب قبلك و الذين لم يجدو راحتهم مع اخوانهم في المشرق حتى في عز الإسلام ،لقد اجمع العلماء الإ نثربولوجيون و من بينهم claud lévi strausان الأرض هوأهم محدد الهوية ولهذا فإن الحديث عن العرب في المغرب بل في شمال أفريقيا كله حديث مؤدلج وغير موضوعي فحينما تهاجر إلى بلد ما لايمكن إلا أن تحمل جنسية البلد بعد مدة tanmirt hespress

  • بومليك
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:45

    تحية للاستاد الاغر احمد عصيد ولفكره النييرالدي سيدخل الرعب إلى نفوس النرجسيين العنصريين والمبتزين للاخر في ماله وعرضه وحتى تاريخه.
    مصطفى العلوي العميل السابق مع الإستعمار ومع الكاب .فلم يتقاعد إلا بعد تقاعد القاد……رغما عن انفه وهدا ماجعله يثور ضد البصري عندما صرحه من العمل.
    اما عنصريته فمتعدد.لكن مع من الامازيغ الدين تصدقوا على اجداده .بمايتسر.ففرعنة.ضنا منه انه من الشاطرين.
    وماهو ببليد.
    جمع رسك امولاه مصطفى راه تبدل الحال لن تنل إلا الزعط ودون غيره

  • سوسي اصيل
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:47

    هل هذه دعوة الى طلاق جماعي للزيجات الحالية بين العرب والامازيغ اللذان يتعايشان منذ الازل على هذه الارض الطيبة ارض المغرب الحبيب .اتقو الله فكلنا اخوة اصلنا ادم عليه السلام…

  • أحمد رامي
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:29

    بمجرد قضاء أي إنسان وافد إلى أمريكا مدة 5 سنوات فيها يصبح له حق الحصول على الجنسية الأمريكية ويصير مواطنا أمريكيا يتمتع بكل حقوق المواطنة التي يحظى بها الأمريكيون. السيد عصيد يجادل في أحقية المغاربة الوافدين منذ قرون إلى المغرب من المشرق ومن الأندلس، ويشكك في مغربيتهم إلى اليوم، وما زال ينظر إليهم كغرباء في المغرب. العجيب هو أنه يتحدث في مناسبات أخرى عن كونية حقوق الإنسان وضرورة الانصياع لها. فما هذا التناقض في الخطاب يا عصيد؟

  • bouargane
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:59

    formidable ASSID merci pour la lutte contre la formatage des cerveaux pratiqué depuis des sciecles sur le peuple

  • بومليك
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:37

    نعم الإمركيين والاروبيين وجميع الدول الدمقراطيةتعترف بمواطنها المتجنسين.
    لكن الامازيغ قاموا قبلهم ومند القدم باكثر من دالك يعترفون ويحترمون بجميع الوافدين الم ترى كيف عملوا بإدريس .
    لكن مادا فعل إدريس بمن احسن اليه وشرفه اتمنى الإجابة على سال ياستي احمدو.كما اطلب منك ان تسال الادارسة جميعهم لمادايزورون قبر جدهم ولا يزورون قبر جدتهم كما سبق ان قاله المفكر الامازيغي الدغرني رغم ان الترحم على الارواح مجاز دينيا.
    ثم ان الوافدين هم من رفض التجنيس .اليسوا هم الرافضون للمغربيتهم ولا يريدون حتى حمل إسم بلدهم.
    بل ياتوننا بشجيرات وانساب.
    ويرفضون كل ماله صلة لبلد إستقبالهم.
    من يرفض من ياستي احمدو
    كدالك يستهزؤون بهواية ولغة وتقافة مستقبلهم.
    وما على ستي احمدو إلا الإطلاع على كتابات المؤرخين العرب انفسهم.ورغم حمولاتهاالعربية .
    ملحوظة اتمنى ان تقرا للعنصري القيدوم مصطفى ال…لوي حاشاك
    ستندهش إن كنت مسلما صادقا .فمازال يتخيل نفسه من ابناء الإهة. كالفنيقيين والرمان رغم انهم تركوا للإنسية حضارات مادية اما اجداد العلوي فلم يتركوا للإنسية إلا ماتركته الصهيونية .الإستغلال والإستعباد
    بإسم الاصل الشريف او الشعب المختار.
    اما احمد عصيد ليس له في المقال اي تناقض على ماعتقد بل إنطلق من تناقضات
    وافرة وبينة ومكتوبة ومارخة قديما وحديثا.فلاغبار عليها
    ندعوا الله العالي القدير ان يحفظه ويحفظ كل مغربي باحث على تكسير خزعبلات العنصريين المنافقين الدين لا يرجون اي خير لهدا البلد الامين
    لانهم يعولون على اوهام الاصول الغابرة المبنية على الانانية الفارغة في هدا العصر اي عصر عصيد والدغرني والرخا وشفيق والجابري والعروي والشامي ووووووو.الدين درسوا في المدارس العتيقة بسوس العالمة
    إن اردتم ان تكون العالمة هده المرة
    وشكرا لهسبريس والعاملين فيها
    لك الكلمة يا ستي احمدو

  • مهجّر من بلاد تامازغا
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:41

    شكرا جزيلا استاذ عصيد,
    نحن في انتظار المزيد من النبش في التاريخ والقضايا المغلوطة و المزورة عن بلدنا….
    نحن فخورون كثيرا بك استاذعصيد.

  • أحمد رامي
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:51

    مجرد الاستماع إلى الطرب الأندلسي يعتبره عصيد اعتداء رمزيا عليه، وهذا يعني أن وجود صاحب الطرب الأندلسي في المغرب يشكل اعتداء ماديا على عصيد، لنفترض أن لدى عصيد السلطة المطلقة في المغرب وهو الحاكم والآمر الناهي في هذا البلد، من المؤكد، وفقا لمنطقه، أنه ما كان ليتردد في طرد المغاربة من أصول أندلسية من وطنهم المغرب، ولقام بتهجيرهم ليعودوا من حيث أتوا، سواء إلى إسبانيا أو المشرق.. هذه العقلية المتطرفة المتضمنة في خطاب عصيد وحوارييه والجوقة التي تهتف بحياته، بماذا تختلف عن عقلية الملا عمر، والظواهري، وبن لادن، وأبو مصعب الزرقاوي؟ صحيح كما يقال، فإن التطرف ملة واحدة، حتى وإن اكتسى أوجها متعددة و حاول بعض الذين يتلبسهم التمويه عليه بلغة تتزلف مفردات الحداثة والعصرنة والتسامح..

  • كريم التهامي
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:49

    يا إخوة لماذا هذا الجدل البيزنطي؟ فألعرب والأمازيغ إخوة، بل إنهم من أصل واحد، إنهم جميعهم من اليمن. ومن يريد التأكد من ذلك، ما عليه إلا التأمل في قسمات وجه السيد أحمد عصيد، إنه يشبه كثيرا في ملامح وجهه الأشقاء اليمنيين، حتى أنه يتهيأ لي أحيانا أنه يمني، فكفانا مناكفات فارغة وضاريب بالسطولة بحال كلاسات الحمامات..

  • OuTata
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:33

    تدعي ان مصير الامازيغ والعرب مصير مشترك. لكن العرب تحولوا من بدو في قرية صغيرة الى امة كبيرة , بينما الامازيغ تحولوا من امة كبيرة وعظيمة الى قبائل مشردة في كل ارجاء العالم. مصير شعبينا ليس مصير واحد. حتى لغاتنا ليس لها نفس امصير. الامازيغية ابيدت لتحل محلها لغة البدو. عن اي اصل مشترك تتحدث؟ اذا كنا من اصل واحد, فلماذا عوض الاصل الامازيغي بالاصل العربي؟ من قال لك بان الناس تعود الى الوراء حتى نعود نحن الى عصر دهية؟ هل عاد الغرب والاتراك الى الوراء عندما طردوكم من ارضهم ,ام تقدموا قرون وتركوكم خلفهم؟ هل انت تفكر بالفكر العربي ام بفكر الانسان الحديث؟

  • Sekou Aderbal
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:43

    a ce Ahmed Rami, sache bien si tu es ce vilain putchsite de 1972 installé tranquillme,nt en Suède que tu été capitaine au service d”OUKKIR qui a voulu renversé le régime au compte du PANABISME séctaire et raciste … Oukkir été d’après Feu Kkih Basri en intelligence avec Youssoufi et toute la direction UNFP et meme Alla Fasqsi été au courant de vos manigances putchsitse … Toi, le bérbére de Tafraoutn comme le baatsite Ayt Idir Ben Said, vous n’estes que des esclaves de vos maitres panarabes baatistes … aujord’hui tu es simplement coverti en islamiste à la mode la bà en Suède …. Ta famille dénonce tes agissments d’autrefois et de nos jours contre l’Unité de Notre pays et contre TIMUZGHa en tan qu’essence identitaire … Mas Rami Belaid AZwaw qui est ton frère à Casablance est l’un de nos braves militants te déteste meme car tu ne grandira jamis tu sezra tjrs esclave de tes maitres du Pret à penser

  • mohamed_lou9t
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:31

    الاستاد عصيد يبين لكم الحقائق بما يقبله العقل الادارسة هربوا من المشرق الى المغرب لانهم جبناء فوجدوا من يستقبلهم كضيوف انهم الامازيغ والئك هم الشرفاء, والمغاربة معظمهم لايعترفون بالنسب الشريف والشرفاءالا الاغبياءوالمشعويدون الشرف بالعمل لا بالنسب والا سنقول ان اليهود والنصارى شرفاء لنسبهم الى سيدنا اسحاق ابن ابراهيم عليهم السلام الشرف هو الاعتراف بالتاريخ لا بمعاداته لكونه ضد العروبة المخزنية وعملائهم اللدين يردون بعنف وثرثرة لا معنى لها الى بحجة الانتماء للعقيدة الاسلامية وحجة الافتخار بالعروبة كلغة القران الكريم;الردود والتعليقات بالادلة التاريخية والجغرافية لا باثرثرة والكلام التافه…
    فيا اهل المغرب انتم لستم عربا بل امازيغ معربون يعيش بينكم العرب …المعربون الا الفاسيين الهاربون من الاندلس . تحباتي الخالصة للاستاد احمد عصيد ونرجوا اجتناب العرق في نشر التعليق والنشر عند الله

  • inova
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:37

    16 ماي1930 ضهير شريف انا على ان اغلب المتشبتين بتسمية البربري لم يطلعو على مضمونه ،اما عن اللطيف الدي قبل به فهو لعبة مريضة استغل بهاضعاف الناس كالدين ينساقون وراء الاقلام المستأجرة والتي تختار العناوين وفق غايات واظحة .الى كل امازيغي مسلم ان يسئل عن تلك الاخوة المدكورة في كلمات اللظيف “” اللهم يا لطيف نسألك اللطيف فيما جرت به المقادير،لاتفرق بيننا و بين اخواننا البرابز” بمجرد الاستقلال و هكدا انقرض البرابر و حل محله شعار ‘دين واحد ،لغة واحدة قومية واحدة ¨العروبة’ لكن هيهاة الاحرار بالارض و اللغة و الانسان تالوت ابدي ،الامازيغ مسلمون،مسيحين ،يهود و من لا دين له في البلد العزيز خدام التتنمية و الديمقر طية بلا مقابل ،و الخزي لخدام ميسيو فرانكفوني .جميعا من اجل الجهوية الحقيقية، تحت العلم الوطني و الملكية، بلغتيه العربية و الامازيغية

  • الشبيهي الموقت أمين
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:35

    بسم الله الرحمان الرحيم
    المولى إدريس رضي الله عنه أسس دولة و ليس إمارة و نحن نعتبر عن أحقية أن الدولة الاسلامية المغربية أسسها المولى إدريس و الدليل على ذلك هو بناء مدينة فاس عاصمة الدولة الإدريسية و سك العملة التي تعتبر المرتكز الاقتصادي المكون لمقومات الدولة أما في ما يخص ما قلت عن الامارات الموجودة قبل سنة 179ه فلا يناقشها أحد و لكنها ما كانت تمتلك مقومات الدولة من جيش و قضاة و عملة و مكوس و على أي حال فمن بايع المولى إدريس هو الامير اسحاق بن عبدالحميد الاوربى و من بقول أمير يقول إمارة إذن كانت لقبيلة أوربة إمارة و لكن ليس دولة تمتد من تلمسان إلى المحيط و من طنجة إلى سوس الأقصى, إن المولى إدريس وحد المغرب تحت إمرته و هذا ما جاء به بن خلدون حين وصف الدولة المغربية في عهد محمد بن إدريس بن إدريس في الجزء الثاني من تاريخه:
    وهلك إدريس سنة ثلاث عشرة وقام بالأمر من بعده ابنه محمد بعهده إليه فأجمع أمره علـى أن يشـرك إخوتـه في سلطانه فقسم المغرب بينهم أعمـالا اختـص منهـاالقاسـم بطنجـة وبسكـرة وسبتـه وتيطاويـن وقلعـة حجـر النسر وما إلى ذلك من البلاد والقبائل واختص عمر بتيكيسان وترغة وما بينهما من قبائل صنهاجة وغمارة واختص داود ببلاد هوارة وتسول وتازى وما بينهما من القبائل‏:‏ مكناسـة وغياثـة واختـص عبـد اللـه بإغمات وبلد نفيس وجبـال المصادمـة وبلـاد لمطـة والسـوس الأقصـى واختـص يحيـى بأصيـلا والعرائش وبلاد زوغة وما إلى ذلك‏.‏ واختص عيسى بشالة وسلا وأزمور وتامستا وما إلى ذلك من القبائل‏.‏ واختص حمزة بوليلى وأعمالها وبقيت تلمسان لولد سليمان بن عبد الله
    أما في مايخص اكتشاف قبر المولى إدريس الأكبر فأني أتحداك أن تأتي بمرجع واحد نعم اكتشف قبر إدريس الثاني في عهد المرينيين لاكن قبر إدريس الأول لم يختفي أبدا و قد جاوره سكان أمازيغيون منذ دفنه رضي الله عنه و كان و لا يزال مزارا للقبائل الأمازيغية

  • الشبيهي الموقت أمين
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:39

    إن المغالطات التي يزرعها البعض عن قصد أو غير قصد كالسم القاتل إعلم يا هذا أن قبر للا كنزة الأوربية يحاذي قبر المولى إدريس الأكبر و هما معا مدفونان في نفس المكان و أقيمت على قبريهما نفس القبة
    و لا حول و لا قوة إلا بالله

  • لكير
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:09

    من يقرأ ردودك يدرك الى اي حد هي معاناتك النفسية التي تتجلى في عدوانية مفرطة إتجاه الآخرين ةلأنك لا تستطيع أن تبرر هده العدوانية بسبب كتابات السيد عصيد أو غيره بل هو سلوك يكمن في دواخلك وقد تقدف هده العدوانية في أي لحظة وفي أي مكان ولأتفه الأسباب .لانفي الحقيقة ما كتب السيد عصيد كتابات تخلو من السب والشتم وإنما أفكار قد نتفق معها او لا نتفق .

  • هدهد سليمان
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:23

    متى يعلنون حق الرومان التاريخي في المغرب؟*
    فالرومان جاؤوا مستعمرين لا فاتحين لأرضنا المغربية، و بعض أطلالهم لازالت تشهد على تواجدهم ذاك. ولعله، بالمناسبة، يجب التذكير “بغباء و بلادة” العرب القادمين من المشرق لأنهم لم يقوموا بإجثاث و تدمير و إقبار بقايا تلك الأطلال الحضارية الرومانية. لكن نشاط “العربان الهمج الأرعن” إقتصر فقط على “التنكيل” “بأعدائهم” البرابرة أبناء مازغ، حسدا منهم لا غير. و بالتالي بطمس مكونات الحضارة الكونية لسكان المغرب الأولين(الأمازغ بطبيعة الحال)، تلك الحضارة العريقة التي غطت أنوارها كل آفاق المعمورة، و في كل العصور، لدرجة أنها كانت تخيف أهل أوروبا الذين لم يكونوا يقتبسون من نورها وحسب، بل إنها أيضا أيقظت نومهم في مضاجعهم، و لكونها كانت تشكل خطرا على وجودهم، و كانوا بذلك يضربون لها ألف حساب.
    إشارات:
    *سبق لي أن شاهدت شريطا من أفلام السينما الإمبريالية1 ـ مع كامل الأسف يتم إنتاج الكثير منها في وطننا المغرب ـ وكانت بعض مشاهد ذلك الفيلم بقرب مدينة فاس (وليلي). لقد كانت الراية الأمريكية ترفرف خفاقة خلف بطل قصة ذلك الشريط و هو يتبختر في مشيته و بلباسه العسكري الشبيه بالزي النازي (الخوذة، اللباس الموحد، و الجزمتان إلى الركبتين فوق الحذاء) و كان “البطل” يلقي كلمته الحماسية في جنوده الذين وقفوا يستمعون إليه في صمت راهب يتلقى إرشادات و تعليمات مباشرة من السماء.
    وكانت خطبته الحماسية تلك كلها تتمحور حول أحقيته و أسبقيته في إستعادة أرض “أجداده” و هو يشير بصولجانه إلى آثار (وليلي).
    لقد خلفت مشاهدتي لذلك الشريط غضبا في كل وجداني و غصة في حلقي؛ كغيرة مني على وطني الحبيب وديني الحنيف و تاريخنا المجيد. كيف للأنذال أن يجرؤوا على إستفزازنا في عقر دارنا بتأييد و تواطوء مع أولي “أمورنا” الذين فرطوا في كل ما يبقي على هيبتنا و عزتنا و وقوفنا برؤوسنا مرفوعة عالية بشموخ بين باقي الأمم و الشعوب؟
    1 ـ إنتاج ذلك الفلم يعود إلى ثمانينات القرن الماضي، لكنني لم أعد أتذكر عنوانه. و لأقطعن شك المتشككين بشأن إدراجي لقصة هذا الفلم، أقسم بالله العلي العظيم على أني صادق في ما شاهدت و قلت بحقه.

  • عزيز كبير
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:01

    مقال واعر
    خص اللي عندوالعقل باش يفهم أن الثراث الإسلامي ماهو الا لصنع التابعين و المجاهدين لإستعمار البلدان بحال المغرب و الاندلس ..الخ
    وليس لصنع المواطنين و انه استهلك زمنه
    ياريت يفهم بنادم..
    و يا ريت الاخ عصيدالعزيز يكتب لينا المرة الجاية الايميل ديالو..شكرا عصيد..كلام..معقول و موضوعي..لا عجرفة فيه

  • mohamed
    الإثنين 24 ماي 2010 - 14:39

    معادلة عصيد بسيطة للغاية … الخير كله مرتبط بالأمازيغ و الشركله مرتبط بالعرب و الاسلام . انها التفاهة

  • الريفي الحر
    الإثنين 24 ماي 2010 - 15:25

    من يقارن بساطة اي تراث شعبي مغربي بروعة و جمال قصائد الاندلسي فهو لا يفهم في الادب شيئا. كفاك خطابات عنصرية با عصيد فالاندلسيون مغاربة اقحاح و تراثهم و ما قدموه للبشرية مقخرة للعرب و الامازيغ والمسلمين و المغاربة. تم من خولك الحديث و الدفاع عن الامازيغية انا ريفي معتز بلغتي و عربيتي و لا افهم امازيغيتكو لا لغة معهدك فلا شأن لك بنا. انك تقود المغرب الى الظلام و الفوضى

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا