واصلت الصحف المغربية مسلسل نزيف مبيعاتها بشكل ملحوظ، وفق آخر الأرقام الصادرة عن مكتب مراقبة توزيع الصحف الذي كشف عن تراجع عدد النسخ الموزعة من لدن أكبر العناوين الوطنية خلال العام الماضي مقارنة مع الأرقام المسجلة في سنة 2014.
فقدت أغلب اليوميات الوطنية التي كانت تتصدر المراتب الثلاث الأولى جزءا غير يسير من النسخ التي يتم توزيعها في مختلف أرجاء المملكة، حيث فقدت صحيفة المساء ما يزيد عن 20 ألف نسخة من مجموع النسخ التي تم توزيعها خلال سنة 2015، بتوزيعها 47 ألفا و453 نسخة، لتتراجع وتفقد بذلك المركز الأول وطنيا، الذي كانت تحتله سنة 2014.
واستطاعت جريدة الأخبار أن تتبوأ المركز الأول على المستوى الوطني من حيث حجم توزيعها، الذي بلغ 55 ألفا و162 نسخة خلال العام الماضي بالرغم من فقدانها لما يربو عن 9 آلاف نسخة مقارنة مع آخر تصنيف، أي بمعدل خسائر أقل جعلها أول صحيفة توزع على المغاربة خلال سنة 2015.
وحسب ما كشفت عنه “OJD Maroc”، فقد حلت صحيفة الصباح في المركز الثالث على المستوى الوطني من حيث عدد المبيعات بعد ما بلغ عدد النسخ التي وزعتها خلال العام المنصرم 38 ألفا و784 ألف نسخة، لتفقد بدورها نسبة مهمة قاربت 7 آلاف نسخة، لتؤكد هذه الأرقام التراجع المضطرد التي بات تبصم عليه الصحافة الوطنية المكتوبة.
العناوين الثلاثة الأولى التي حافظت على مكانتها في صدارة الصحف الوطنية تعرضت لخسائر كبيرة بسبب انخفاض نسبة القراءة وسط المغاربة وميل الكفة لصالح الصحافة الإلكترونية، إذ بلغت نسبة النسخ المستردة والتي لم تجد قارئا لها بالنسبة إلى صحيفة المساء 30 ألفا و233 نسخة، بينما وصلت النسبة لفائدة جريدة الصباح 29 ألفا و696 نسخة، فيما وصل عدد النسخ التي استرجعتها جريدة الأخبار 11 ألفا و41 نسخة، كأقل اليوميات تسجيلا للخسارة.
وفيما يخص تصنيف الصحف والجرائد الأسبوعية، الذي أصدره المكتب المغربي لمراقبة توزيع الصحف، جاءت مجلة “la vie éco” الناطقة باللغة الفرنسية في المرتبة الأولى بتسجيلها رقم 14 ألفا و290 نسخة وزعت خلال سنة 2015، مقابل حوالي 9000 نسخة تم استرجاعها، فيما حلت صحيفة “تل كيل” ثانية، بتمكنها من توزيع حوالي 11 ألف نسخة، بينما حلت أسبوعية الأيام في المركز الثالث بحجم نسخ موزعة بلغ 9233 نسخة.
انها خسارة كبرى للمغاربة و لا نتمنى لهذه الصحف أن تندثر لأن الصحافة الإلكترونية أقل كفاءة من الصحف الورقية التي نعرف من يكتب فيها و تنشر مقالات تحليلية الخ كالاخبار و الصباح و المساء و اخبار اليوم مثلا. أضف إلى ذلك أن الجرائد الإلكترونية تكون للخبر فقط و يغيب فيها الرأي و التحليل بشكل يكاد يكون كلي. و هناك خطر آخر و هو أن يتمكن كل من هب ودب في نشر صحيفة إلكترونية و نكون أمام الفوضى و اللاخبر و السطحية. يجب على الدولة أن تساعد هذه الجرائد بدل مساعدة الأحزاب و الجمعيات التى لا فائدة منها.
تراجع مبيعات الجرائد راجع لتراجع ماتقدمه هاته الجرائد.نخن نعيش زمن العولمة يعني الخبر والاحداث تاتيك مباشرة في لحظة وقوعها مصحوبة بفيديوات عبر المواقع الإلكترونية. فانت لست مجبرا انتظار 24 ساعة حتى تقرا الخبر تاني يوم على صفحات الجرائد. كنت مؤخرا في المغرب وعندما اتصفح جريدة يخيل اليا اني اشاهد قناة افلام اغتصاب تشرميل نصب احتيال مواضيع جد جد تافهة. وهدا كذلك ساهم في تراجع مبيعات هاته الجرائد
مبيعات الجرائد و الصحف الورقية ستتهاوى شهر بعد شهر في المغرب لأن عدد من المقالات نشرت خلال الـ 5 سنوات الأخيرة لإظهار قوة السلطة الرابعة و لكن سلطة الصفقات العمومية هزمتها أشد هزيمة لا لكون تلك المقالات %100 مجانبة للصواب بل لأن السلطة الرابعة غالبا ما ينقصها النفس الطويل و في بعض الحالات صمتها يعني أنها ظفرت بقسط من الكعكة. سنحتاج لصحافة التدقيق الوطنية و الدولية لإعادة تأهيل سلطتنا الرابعة و جعلها قادرة على تحطيم الارقام القياسية العالية في الماراطون و لجعلها أكثر مقاومة لشهوات الظفر بأقساط من الكعكات (جمع "كعكة" الله يسامح لي حتى أنا).
تراجع مبيعات الصحف يرجع أساسا إلى غياب المصداقية و البطء في تناول الاحداث و بيع الصحفيين لذممهم و أقلامهم لأصحاب المال و السلطة ..
البقاء للأفضل.
لا تقرأ (بضم التاء ) الصحف و خاصة الجرائد اليومية إلا إذا كانت تتطرق لمواضيع من نوع الفضائح الجنسية( تابت..قائد الدروة..فاطمة وعمر..المجرد.. ) او من اجل شبكات الكلمات المسهمة او المتقاطعة..
ماعدا ذلك..فجل اخبارها عبارة عن ابلاجيا صارخة..و منقولة من مصادر غير موثوقة وقديمة.
تراجع المبيعات راجع بالأساس إلى سياسة الجرائد التسويقية.. راه عيب و عار نشري جريدة برزقي باش نلقا 80% من الصفحات عبارة عن اشهارات
les journaux arrive à skhirat 9:45 alors……?
كدوب هادشي
حيت حنا اصلا معندناش مع اي حاجة ورقية من غير الفلوس
وقبل ماتكون التكنولوجيا كنا جورنال 1 تيدور عى الكافي كامل النص تيشوف ها التصاور و النص تيكمل شي حرف ناقص فالكلمات المسهمة ديال العربية اما دال الفرنسية راه ديما تتبقا خاوية
احسن مافي جل الصحف اليومية المغربية
هي الشبكة /الكلمات المتقاطعة/
أما مضمون أخبارها .فهو الشدود الجنسي
واللواط وزنا المحارم وقطاع الطرق
واخبار المقدمين والشيوخ والقوات المساعدة
حاضين غير الخاويات دويو فشي حاجة تعود بالنفع اوالفاءدة .
تراجع بيع الصحف راجع لتدني مستوى التعليم ثم ان هذه الجرائد اغلبهاحزبية لاتتحدث الا عن نشاط الحزب وتتغاضى عن الواقع في نقل الخبر الصحيح بدلا من ان تكون ناقدة بناء للبرامج الحكومية وفاضحة للمسؤلين انها تتستر عليهم وتنقل خبار النشر ميل والعصابات ومصائب الدنيا بحيث اصبحت مملة في تصفحها والغىيب في الامر لاتنشر الثقافة او التحدث عن الادب اومناهج التربية اكثر مما تحدث فيه عن عري ومسخ الفنانين والتشهير ليصبح المع يشبههم في الااخلاق لان صافييها يحبون المسخ ويقولون حرية التعبير ثم لايللثون ان يكتبوا التشطاء بمختلف تياراتهم لزرع الفتنة متلا الامازيغية وتعليمها الذي لايسمن ولايغني من جوع واخيرا انا اخشى انقرأها من تفجئني باخبار الزيادة في الماء والكهرباء والمعيشة ولاشيئ سوى استنزاف جيوب المواطن
عادي جدا، نحن نتطور مع الزمن و مع الوقت لن يعود الورق بثاثا في كل المعاملات و كل الوثائق ففي اليابان مثلا لم يعد الطفل يحمل محفظته وكتبه يحمل فقط لوحته الإليكترونية فيها كل ما يحتاجه و خفيفة لا تثقل ظهره. ومن يحب جريدته يسدد الثمن و يدخل بالقن على هاتفه او حاسوبه انه زمن المعلوميات يا سادة فقط يكون منتوجك جيد وبثمن مناسب وهناك من يشتريه
بدايىة يجب مراجعة الثمن ففي ظل الثورة الرقمية اصبح الكل يتنافس في ان يصل الخبر في اقرب وقت ممكن .اربعة دراهم في نظري ثمن باهض لا يشجع بتات على القراءة
على المغاربة مقاطعة شراء بنزين وكاووال من أجل تخفيض الثمن.
هذه النتيجة كانت منتظرة لعدة أسباب ، منها :جفاف المواضيع في كل الصحف من ثقافة مفيدة كالعلوم التي تغني الذاكرة ، ناهيك عن المواضيع التي تتضمن الإجرام ، ومن جهة أخرى ضعف المستوى الثقافي لأغلب الصحافيين ، لأنه أصبح اليوم في المغرب أياًّ كان يتطفل على هذه المهنة ، والهدف غالباً هو الإبتزاز والمساومة ، في نظري إذا كانت الصحف الورقية ستستمر بهذا النمط فمن الأحسن أن تتوقف نهائيا وتترك المجال للصحافة الإلكترونية لأنها أحسن بكثير ،
القدرة الشرائية تهاوت فأسقطت معها مبيعات الصحف
الدواء :
ثمن الصحيفة = 2 دراهم
+
تخفيض الضريبة عن منتجي و بائعي الصحف
فعلا تتهاوى مقروءية الصحف الورقية لصالح الإعلام الإلكتروني. لكن هل هذا الأمر في صالح الاخبار الرصين المهني الموضوعي المحايد و التحليل العميق و التعليق بعين النقذ النزيه و التثقيف و الترفيه و التسلية و التوعية و بالتالي صناعة رأي عام وطني متحفز للمشاركة و المراقبة للشأن العام ؟؟؟
الجواب طبعا بالسلب لأن أهداف الإعلام الإلكتروني و من وراءه هو عكس ذلك تماما حيث رغم آنية هذا الإعلام و سرعة انتشار ما يشيعه في الناس و إمكانية التعليق و الردود على المنشورات، فهذه المزايا تستعمل في إذاعة الإشاعات لأجل المزيد من الخلط و التشويش على الرؤيا للعامة من الناس بهدف التظليل و الإبعاد عن ما يهمهم و ذلك بشغلهم بأخبار نجوم او شيوخ يفتون فتاوى شاذة او شغل الناس بنجوم الكرة و جعل أخبارهم أكثر أهمية من مصير من ابتلي بهذه الكرة العجيبة التي طغت أخبار صفقاتها و فضائح نجومها على كل الأخبار. ..
يمكن لهذا الإعلام الإلكتروني ان يسود بعض الوقت و لكن الأحداث الأخيرة /الربيع المزعوم ،جعلت الناس تتساءل أسئلة كثيرة في الدين و الدنيا لن تجد الجواب عنها في عالم النتو لكن في الكتاب و الصحافة الجادة باقلام عالمة حقيقية.
الحل في نظري هو مراجعة نسبة أرباح البائعين بالتقسيط و تشجيع الإشتراكات الشهرية و السنوية بأثمنة تفضيلية. دون الحديث عن مصداقية المقالات و تنويع المواضيع المقترحة على القارىء المغربي.
تراجع مبيعات الصحف راجع بالأساس لثمن بيعها على سبيل المثال كنت أشتري جريدة الصباح الناطقة بالفرنسية كان ثمنها ثلاث دراهم و حين إرتفع ثمنها لأربع دراهم ثم لخمس توقفت نهائيا عن شراء الجريدة الورقية مكرها و ليس إختياريا ، إذا أردوا تشجيع القراءة ليخفضوا الأثمنة