بمناسبة الذكرى الخمسين لصدور مجلة “أنفاس” أعلن عبد اللطيف اللعبي إنشاء مؤسسة تحمل اسمه. وهذا أيضا من المغربات، إذ ما عهدنا أن إنسانا ما زال حيا يرزق يقدم على مثل هذا الإجراء. فعلال الفاسي وعبد الرحيم بوعبيد ومحمد شكري ومحمد القاسمي وفريد بلكاهية وغيرهم، ما أنشئت لهم مؤسسات تحمل أسماءهم إلا بعد أن توفوا، فقام محبوهم بذلك وسهروا على ضخ الحياة فيها بالأنشطة ذات الطابع السياسي أو الثقافي. أما صاحبنا فبادر إلى فعله مؤكدا أن مؤسسته لن تنظم إلا نشاطا سنويا واحدا، كاشفا بهذا عن أن غرضه الحقيقي إنما هو إشباع نرجسيته وأناه ما دام على قيد الحياة.
إن لمن عاشر اللعبي في “أنفاس” أو في السجن ذكريات سيئة من حيث استبداده واستفراده بالرأي. وحتى بعد احتجاب المجلة وانقضاء سنوات الرصاص، فقد ظل الرجل يحمل لكثير ممن جايلوه حقدا وضغينة، سيما لمن وصل منهم إلى مناصب عليا في العهد الجديد، فيقول عنهم إنهم تمخزنوا وركعوا وأصبحوا من الأعيان، وحين يُسأل عن كونه لم يصر من زمرتهم يجيب بالحرف: «أنا حمار وبيخر» (يومية “أخبار اليوم” عدد 197).
هذا وقد جُبل شاعرنا على التحدث وكأنه لوحده مؤسسة متحركة في مقابل الدولة والأحزاب والمجتمع المدني بكل تنظيماته، فيطلق من على سدته وأنانيته الهوجاء أحكاما جزافية بقدر ما هي جوفاء، من صنف: “المغرب يعيش أكبر إفلاس ثقافي”، “الأحزاب فقدت طاقة المبادرة ولم تعد قادرة على تقديم البديل”، “الثقافة بالمغرب لا تخلق الحدث”، الخ. كما أنه ابتلي بإصدار العرائض، حتى لقب ب”العرائضي”، يذهب في بعضها إلى شحنها بأسماء كموقعين من دون استئذان أصحابها، كما حدث له مع محمود عبد الغني وحكيمة حميش وسواهم ممن استنكروا وتبرؤوا.
ولم أفلت، أنا كاتب هذه السطور، من لسعات العرائضي اللاذعة، وأقول لسعات لأنه في روايته “قاع الخابية” اعترف هو نفسه بأن اللقب الذي كان يحمله منذ طفولته هو “الزنبور”. وهكذا فأثناء وجودي على رأس وزارة الثقافة، تفرغ الرجل إلى ممارسة شتى أنواع السعاية والتشهير في حقي، وتحول إلى جندي مجند، لا يذخر جهدا في مطالبة ما يسميه المخزن بإقالتي (“أخبار اليوم” عدد 368)؛ حتى إن أصدقاء كانوا يستبشعون موقفه ويسألونني “ما له معك؟!” فأكتفي بالقول: إنه كتيب أصدرته هو “الفرنكوفونية ومأساة أدبنا الفرنسي”، ظل في حنجرته كالشوكة، فلم يغفر لي كوني نشرته،
هكذا فإنه يضرب بعرض الحائط المبادئ إذا لم توافقه وتخدم مصالحه، هذا مع أنه يدعي أن مجلته “أنفاس” إنما أنشأها ليُدخل إلى المغرب قيم حرية الفكر والتعبير والحداثة والديمقراطية، وهو ادعاء متهافت يعوزه الدليل المادي والسند التاريخي، فلا يجوز إلا أن يُقابَل لغوها المفاهيمي والمواقفي (لوگوماشي) بالتهجين والاستهزاء، كما الحال حيال كل مواضيع “أنفاس” التي بارت وعفى عليها الزمان. وسؤالي المستخلص: كيف يعقل أن يكون امرؤ شاعرا ونفسه تفور وتفيض بالغل والحقد والحسيفة للغير، وأنا منهم؟!
وعندي أن الرجل يشكو من جرح دفين مع الفرنكوفونية التي أهملته ولم تدلـله وتكرمه كما فعلت مغربيا مع مجايله الطاهر بن جلون، فظل خامل الذكر، يراكم المرارات وخيبات الأمل. ومن ثمة فروايته قاع الخابية ما كان لها أن تنشر في گاليمار لولا شفاعة الكاتب لوكليزيو الذي أنصت في الموضوع إلى وساطة زوجته الصحراوية جميعة. ونعلم أن هذه الرواية لم يكن لها في تلك الدار ما بعدها.
أعطف على قضية أعتبرها نقطة سوداء في مسار صاحبنا ومجلته “أنفاس”. فمما سجله فيها حرفيا أن الأدب المغاربي المكتوب بالفرنسية «وليد الصدمة الاستعمارية التي هزت أركان المجتمع» [كذا!]. ويضيف بالحرف: «إن إعادة الاندماج اللغوي (أي التحول إلى الكتابة بالعربية) قد يتم على مستوى بعض الأفراد ولو بمتاعب كبيرة، إلا أنها، وعلى المستوى الموضوعي التاريخي لا يمكن أن تتم إلاّ بزوال الأسس العامة التي أنتجت وما تزال الإستلاب اللغوي» (انظر كتابه الرهان الثقافي، ص 97 و99).
وهذا الموقف هو الذي عبر عنه صاحبنا بكلمات قوية حازمة في عدد خاص من “أنفاس”، مارس-أبريل 1969، محوره «نحن والفرنكوفونية»، حيث كتب بالحرف: «إننا واعون على الدوام بالخطر الذي يحدق بنا ويكمن في تبني هذه اللغة (الفرنسية) كأداة ثقافية. إننا نصر على التأكيد بأن أدبنا غداً يلزم أن يتجاوز نهائيا الازدواجية اللغوية من أجل فعله وتماسكه وجماله، وهذا الاختيار لا يقبل أي تردد. أما نجاح هذا فلا يتحقق إلاّ في لغاتنا الوطنية والشعبية» ويقصد بها العربية والعامية. هذا ما كان اللعبي يؤمن به ويكتبه أيام كانت يقظته النقدية على أشدها، وقبل أن يتنكر له في السنوات التي أعقبته.
وفي يوم دراسي نظمته المصلحة الثقافية الفرنسية بالرباط، حول “الفرنكوفونية” في أفق مؤتمرها المنعقد ببيروت لسنة 2002، رد اللعبي بالحرف على عبد الجليل لحجمري (أستاذ الأدب الفرنسي وقتذاك) الذي ذكره بشهادته تلك بأن ذلك إنما كان وليد “لحظة ضلال لا غير” وهو ضلال يلقي إذن بسواد تبعاته على مسار المجلة كله؛ إلا أن هذه التوبة المعلنة لم تنفع في رد الإعتبار إلى صاحبها ولا إلى نيل أي حظوة وإقبال في الأوساط الثقافية الفرنسية المتنفذة. وفي هذا لعمري حالة من حالات الإستلاب والمأساة التي تعيشها الثقافة في بلادنا.
حاولت في هذه المقالة أن أقيمها على القرائن والشواهد، فليس لمن يريد نكرانها إلا أن يأتي بشواهد وقرائن نقيضة إن هو استطاع ذلك، وهيهاتَ ثم هيهات!
اللعبي من المغاربة القلائل الذين بقوا متشبتين بقناعاتهم ، بخلاف البقية التي كانت تدعي المعارضة فقط لاجل الحصول على عضمة هنا او هناك .فبعض المعارضين الاشد شراسة تحولوا بقدرة قادر الى خدام الدولة يشتغلون في دواليبها و اصبحوا يدافعون بنفس الشراسة عن الدولة المخزنية و اساليبها البالية. اما الطاهر بن جلون فمعروف ولائه للمخزن . اما فرنسا فلا يمكن ان تجازف بمصالحها التي يحميها المخزن من اجل عيون اشخاص يثقنون اللغة الفرنسية.
عبد اللطيف اللعبي قامة فكرية وثقافية وسياسية مغربية خالصة. ناضل بكلمته وقلمه ولم يتملق يوما أحداً.
مقال كله تجريح بلا مبرر في شخص نعرف حجم إنسانيته والتزامه بآلام شعبه.. شعرا وكلمة ونضالا.
هل أخطأ اللعبي عندما قال:
– "المغرب يعيش أكبر إفلاس ثقافي"
– "الأحزاب فقدت طاقة المبادرة ولم تعد قادرة على تقديم البديل"
– "الثقافة بالمغرب لا تخلق الحدث"
أم أن "وزيرنا" في الثقافة سابقا له رأي مخالف؟
الدكتور حميش رجل ثقافة و فكر و منطق، يتقن اللغة الفرنسية و يكتب بعربية أدبية راقية بامتياز، لأنها سهل ممتنع يفهمها الأكاديمي و العادي،، يُقَرِّبُ الثقافةَ،، و كلما أُثير آسْمُهُ أتذكر ما قال في برنامجِِ، حينما يتكلم مغربيان بالفرنسية أتخيل هل ممكن أن يتكلم فرنسيان بالعربية،،، بهذا المعنى،، ثم حذار من الدكتور حينما يقول، لا توجد الدلائل و السند التاريخي،، يهضم الدكتور و وزير الثقافة السابق ما يكتب….
Cher Monsieur Himiche
Le désir de notre poète Abdelatif Laabi de créer une association qui porte son nom est un droit légitime, est ce qu'il y a une règle qui dit qu'il faut être mort pour attribuer son nom à une association ? Ssi Abdelatif Laabi pour son honnêteté intellectuelle, pour ses engagements, pour ses oeuvres et pour pleines d'autres raisons, nous l'aimerons vivant ou mort.
اللعبي مناضل يساري ومثقف عضوي،عرفته فقط من خلال ماقرات عنه..لواراد المنصب لتهافت عليه..
حدف وزارة الثقافة نهائيا من الوزارات
الاثنان من طينة واحدة
من خدام الثقافة الفرنسية والحركات الاشتراكية
وهدا ليس بنقد الدي يقدمه بنسالم حميش
هي حسابات شخصية
وعلى اي حال فالكاتبين معا حميش واللعبي
كتابين دهب القطار وبقوا في المحطة ينتظرون
اظن انه من الافضل ازالة وزارة الثقافة بالمغرب
فما هو دور هده الوزارة
ما هي القيمة المضافة
ما هو دور وزير يحص على اجر 000 80 درهم شهريا وكاتب عام ب 50000 درهم شهريا وكاتب ديوان وموظفين 2250000 شهريا
يعني ميزانية تقدر 000 650 28 درهم شهريا
وختى شعبة الفلسفة يجب ان تحدف من الجامعات فهي تكلف 000 800 100
درهم سنويا وتكوين شباب عاطل
فمادا يجني المغاربة وراء هده النفقات
والنصيحة لمن اراد الكتابة ان يطرح السؤال ما القيمة المضافة للمجتمع
اظن ان الكاتبين معا وجب ان يقدما نصوصا حداثية ومشروعا يتناول دراسة للمجتمع المغربي
ومشروعا يقدم الحلول للمشاكل الاثنان من طينة واحدة
"الم تر انهم في كل واد يهيمون"صدق الله العظيم
Réfléchir à haute voix est un jeu dangereux, monsieur Salem Himmiche.
اعرف الاستادين الكريمين السيد اللعبي و السيد حميش و استغرب لنشر هدا المقال بهدا الاسلوب-
اعرف ان فضل فرنسا على الرجلين كبير جدا لا يمكن لاي احد منهما ان ينكره ( الدراسة- الشواهد- النشر- الدعم، الخ) و هدا شيء عادي- فالدعم ياتينا من اوربا اكثر من الشرق المعروف- و اكبر دعم هو توفير الحرية-
اما عما يمكن ان نقوله في حياتنا ، فاعتقد انه عندما نبلغ من العمر 60 سنة يكون من حقنا ان نقول اشياء قد تناقض ما قلناه في شبابنا و عمرنا 30 سنة-
شكرا
كل التقدير لكاتبينا الفاضلين اللعبي وحميش، لكن مع الأسف عجزت عن تصنيف هذا المقال هل هو مقارعة فكرية مشروعة بل ومطلوبة…… ام هو هجوم على شخص الرجل لا على أفكاره…..
مؤسسة كلينتون كمثال فقط وغيرها مؤسسات تأسست في حياة صاحبها ، أما بعد وفاته فلا فائدة له منها أو من ورائها (..انقطع عمله..) وكذلك التكريم لبعض الأشخاص فالأولى أن يكرموا في حياتهم ،وهم يرون ويحسون ويشعرون ويعبرون ، أما بعد وفاتهم فلن يكرمهم أحد سوى من رجعوا إليه وهو أكرم الأكرمين..
فرق كبير بين مجنون اﻷمل ومجنون الحكم
Ce sont des salves de mépris et de haine qui sortent gratuitement de la plume, ô combien féconde, de notre ancien Ministre de la Culture. M. Himmich, la culture, la vraie, prêche d'abord le respect de l'Autre quel qu'il soit et quel qu'il ait été. Vous vous attaquez, avec délectation cynique, à un des symboles de la lutte pour la dignité de l'Homme au Maroc; cette lutte qui a valu à M. Laabi plus de 10 années d'incarcération dans les conditions que l'on sait. M. Himmich, vous n'êtes ni remarquable,ni admirable.Plutôt, vous êtes à plaindre.
Si nos “intelectuels´´ se presentent ainsi devant l´opinion publique alors on ne devrait pas nous étonner du comportement ni de nos politiciens ni des partcipants a la manifestation pré-electorale.Quelle deception et quelle… APAGA Y VAMONOS disent les españols …….
من الهوايات التي اصبحت مفضلة لدى حميش هي ممارسة ما اسماه المرحوم نيتشه ب"الفقه اللغوي".
مضمون مقال "مجنون الحكم" يؤكد قول اللعبي بوجود ازمة ثقافية بالمغرب; و اكبر تجلياتها اهتمام من نظنهم مثقفينا بتوافه الامور كتعويض عن الفشل.
كما كتب أحد المعلقين المسألة شخصية،جاني بحال الى تنسمع شي واحد تيسب في قاع الدرب ولكن بلغة فصيحة.السيد بنسالم مثقف في إتجاه معين ،أصبح يلمٌِع ثقافة ماضوية .
شتان مابين النقذ البناء الهادف و " جلد " الأشخاص تحت مجهر القراء …
مع احترامي الشديد للسيد حميش – حتى ولو كان طرحه صحيحا – فبعد الانتهاء من قراءة النص ، وجدت نفسي أمام ضغائن شخصية ماكان أن تنشر بهذه الطريقة .
التجريح والتشهير لا علاقة له بالثقافة والممارسة الثقافية..وأكل اللحم الحي ممارسة طقوسية قاتلة للقيم ألأخلاقية..خاصة عندما يتعلق الأمر بنشر ذلك على آلاف المتلقين الذين ربما يراد حشرهم في قضية شخصية لا تهم إلا صاحبها..فرجاء ارتقوا أو اعتزلوا الكتابة..لا أحد كامل وبلا أخطاء وكبوات..
المدعو "المثقف" عبد اللطيف اللعبي، كفنان تشكيلي و استاذ للمادة كنت قد اهديته صورة شخصية له (son portrait) التي سهرت على إنجازها و تأطيرها بامتياز أثناء حفل تكريمي له و للفنان الراحل محمد القاسمي ( كان على قيد الحياة انذاك) من تنظيم جمعية ثقافية فنية وبحضور بعض الفعاليات الثقافية والفنية وكذلك بعض المنابر الإعلامية وبعد مرور أسبوعين فقط على الحدث الثقافي، وانا اتجول بإحدى الأسواق الشعبية بالبيضاء اصطدم بالصورة الشخصية لعبد اللطيف اللعبي مكسرة و متسخة مرماة عند محل بائع المتلاشيات. شعرت بصدمة قوية انا وزوجتي كانت برفقتي وبكينا حزنا ولم اعد اقدر رؤيتها مرة ثانية، عشت اياما حزينة بعدها كلما اتذكر هاذا الفعل الشنيع كاننب فقدت احد اقربائي..لم اسامحك ايها "المثقف" القنع..!!؟؟ شكرا على النشر
شيء استغرب له كثير هو ان العرب ومنهم المغاربة يعتبرون كلمة حمار سبة في حين ان أصل اللغة العربية هو كتاب الله حيث نجد ه سبحانه وتعالى يقول بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم "…… والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة…."فالاصناف 3للتزين بها وليس للسب والقذف ومن جهة حينما اجد توقيع ذ .حميش لا انتهي حتى تتزود من معين كتاباته ولكن وللاسف اخطا الطريق ونحسبها له عند بمعفرة الذنوب لان ذ.شجرة وارفة الظل وأملنا ان تبقى كذالك
اتذكر يوم حل حميش بأكادير في اطار انشطة تكريمية للمرحوم محمد بزيكا,ذات امسية من ايام دجنبر اواخر 96,كان عنوان المحاضرة كبيرا " ازمة المثقف العربي"..كان توقعاتنا كبيرة ,ظننا ان حميش سيشرح ازمة المثقفين و علاقة المثقف بالدولة و المجتمع و غير ذلك من الاسئلة ..و كم كانت خيبتنا كبيرة عندما انخرط السيد حميش غير مبالي بقواعد البحث الاكاديمي في جلد المفكر المغربي عبد الله العروي و اعتباره احسن تجسيد لازمة المثقف…التفت الي احد الحاضرين المتابعين للشأن الثقافي و اسر لي قائلا اتعرف سر كل هذا التهجم..انه رد اعتبار لما اعتقده حميش اهانة له اثناء تقديم كتاب مفهوم العقل في ندوة بالرباط,عندما نبهه العروي انه ربما لم يقرأ كتابه او قرأه و لم يستوعب اطروحته ..فكان ما كان من تراشق بالاواني كربات البيوت.هههه
Les intellectuels arabes, conscient de la crise que traverse la nation arabe, font des efforts, cherchent des solutions, produisent parfois des textes encourageants. Au sein de ce débat, monsieur Himiche est devenu un épiphénomène : Un homme secondaire, superficiel ou accessoire, qui cogne sur l’essentiel sans le modifier. Labi, Arkoun, Ben Jelloun sont des enseignants qui montraient ce qui est effrayant et déplaisant dans la nature, donc des âmes nobles. Quant à Himiche est chanteuse « Oum Kaltoum » des temps modernes, c’est l’ombre pâlissante d’un chercheure, qui est effrayé par sa vérité.
اتحيت لي فرصة التعرف عن قرب على اللعبي خلال تواجدنا بالسجن المركزي والانطباع الدي تكون لدي انه شخص متكبر ومتعجرف خاصة اتجاه المناضلين من الرتب الدنيا
I'm almost certain that our respected Si Laabi, isn't not going to respond to such trivialities! He's probably gonna have a good laugh, and out of respect he'll try to hide his laughter beneath his well groomed mustache!
اذا كانت السياسة قد وصلت الى الحضيض بسبب ما يمور به المشهد السياسي من مناوشات ومهاترات تكاد تصل حد الصبيانية ، فيمكن للامر ان يستساغ على اعتبار ان الميدان قد دخله كل من هب ودب من السكليس الى مول جافيل ..ولكن ان يصل الاسفاف الى الفئة التي تعتبر نفسها نخبة وقاطرة المجتمع .. فالامر يدعو الى كثير من القلق .. لانه ينم فعلا على اننا نعيش أكبر إفلاس ثقافي.
في نظري ،أن يكرم الشخص من خلال تسمية مؤسسة پاسمه خلال حياته شيئ عظيم ، أما انتظار بعد موته فلا فائدة منه لأن التكريم بوجوده يقتدي الناس بسيرته ويستغلون من تجربته وهو على قيد الحياة كما تفعل الامم الراقية
لن أخوض في الرد على كاتب المقال لأن أغلب الردود ،سواء تلك التي مع أو ضد، كافية لتجلية ملابسات الخلاف والاختلاف.
ما يهمني هنا هو أن أنوه بالتعاليق الرصينة البعيدة عن التقريع واسلوب الحط من قيمة الكاتبين معا، عكس ما ألفناه سابقا …
اقترح ان يوقع ملايين المغاربة على بيان يعتبر حميش هو المثقف العضوي الوحيد والشاعر الوحيد والمفكر الأوحد وان أي مغربي لا علاقة له بالفكر والثقافة ! هذه هي الطريقة الوحيدة كي يكف هذا الشخص عن التهجم على الأعلام وكبار المفكرين. وفي انتظار الضحية القادمة، أي الكاتبة سليماني، أقول لا حول ولاقوة إلا بالله !
لا اجد مبررا لهذا المقال سوى ان حميش يريد ان يسمع له صوت في هذه الايام بالذات مدافعا عن الأحزاب والمخزن، مع تشكيل الحكومة الجديدة لعلى وعسى يجيب الله شي خبيزة
Je ne m''attendais pas de telle niaiserie de la part d'un intellectuel de votre trompe monsieur himmich ,ce que vous dites d'un grand poète et dramaturge reconnu n'est que de simple commérage digne d'un Hammam du début du vingtième siècle .en tant qu homme de lettres vous auriez du vous attaquer à ses œuvres poétiques , dramatiques cela aurait été plus intéressant
اللعبي قامة فكرية نفتخر بها كمغاربة عكس من يستفيد من ريع تقاعد الوزراء.
ب الامس القريب انتقدت قامة فكرية اخرى من قامات شمال افريقيا الادبية و الفكرية و هو المرحوم محمد اركون , انتقدته فقط بعد ان مات!!
انا كمغربي يهمني امر بلدي اطالب كافة الوزراء السابقين و منهم السيد حميش بالتوقف عن الاستفادة من ريع تقاعد الوزراء الذي يكلف المغاربة ماديا و معنويا (معنويا بسبب كون هذا الامر واحدا من مظاهر الفساد في الدولة)
توقفو عن الاستفادة من ريع الدولة عندها قومو بمحاضرة الناس في العفة و الشرف.
Mais Quel Bazar Mr Hamich ? Quel est le problème réellement ? Mr Laâbi est une merveilleuse plume quand même -mieux que vous d’ailleurs, selon mon goût- ; mais il cherche en vain une reconnaissance dans son pays alors qu’il a toujours voulu s’exprimer en français et n’a qu’à la chercher chez les francophones. La francophonie n’a plus d’avenir au Maroc, s’il crée une organisation c’est du business en quelque sorte. Mais vous, qu’est ce vous avez fait de la culture en tant que ministre de la culture ? Mr- l’ex-Ministre de la culture. Il y a d’autre sujet de quoi faire de beaux articles quand même. La belle expression ne suffit pas. Il faut raconter ce qui est important.
En tant que ex ministre de la culture, qu'avez- vous apporté?? À votre place je m'effacerai devant quelqu'un comme llaabi, lui est resté cleen tandis que vous.. Vous profitez sans vergogne jusqu'à maintenant de l'argent des contribuables qui paie votre retraite dorée , comment osez-vous vous attaquer à la personne de votre adversaire? Critiquez son œuvre , on comprendrait mais avec des arguments ad hominem vous récoltez la désapprobation!et pire, le mépris!
آلمني بشدة ما يقوله حميش عن مناضل وشاعر هو عبد اللطيف اللعبي، السنة الماضية كتب مقالا كله ذم وقدح في أركون واليوم يحاول أن يهدم كل ما قام به اللعبي سواء كمناضل في الحركة الطلابية أو كشاعر أو كمثقف أو كإنسان. اللعبي قضى عشر سنوات في السجن، وعندما غادره في بداية الثمانيات جاء إلى فاس، وكنت محظوظا أنني حضرت لأول لقاء معه بعدما غادر سجن القنيطرة، رفض ان نقابله بالتصفيق، قائلا لست هنا للتحميس ولا للتجييش، وألقى محاضرة رائعة عن تنفسك للحرية وأنت داخل السجن، حدثنا وهو بالسجن المركزي بالقنيطرة عن الخيال الذي يسافر وهو يسمع من الزنزانة صوت القطار وهو مسافر، وعن الطائر الذي يقف خلف شباك السجن فيدخل اللعبي الشاعر في حوار معه، قمة الروعة وقمة الجمال لن أنسى ذلك اليوم، والآن يتطاول حميش على واحد من خيرة من أنجبت هذه البلاد، وأقول له ماذا صنعت؟ وماذا قدمت للبلاد عندما كنت وزيرا للثقافة، بغض النظر على الأخطاء التي من الممكن أن يكون ارتكبها لأننا كلنا بشر، إلحاحي على هذا الأمر يكمن في أن هدم الرموز الثقافية له عواقب وخيمة على مغرب اليوم، في عالم ينغلق على نفسه شيئا فشيئا.
لنفترضِ المرأةَ والرجل
وقد شُفِيا
من الخوفِ
والخضوع
متحرّرَيْن من التملك
ليسَ لهما
شيءٌ للبيعِ
ولا للشراء
عاشقَيْنِ على الدّوام
وفانيين على الدوام
لنفترض حياةً
بلا قاعاتِ انتظار
لا حسرةَ بعدها
ولا ندم
حكايةً تُتَنَاقَلُ
منذ البدايات
وكلٌّ يؤثثها
ويُؤَوّلُها
على شَاكِلته
لنفترض
حلَقةً مُحدَثة
من سِفْر التكوين
تظهر فيها
ما بين السماء والأرض
قارةٌ جديدة
يُدرِك فيها أخيراً
مَنْ هُمْ أوفرُ حظا منا
الفصلَ المُفتقد
هناك
مطمئنةً على حالها
ستكون اليوتوبيا
ما بين الحلم والواقع
ستكون آمادٌ معقولة
وبالتأكيد
ستكون جسورٌ
لن يكونَ العيشُ
أمراً نافلا
سوف ينامُ المرءُ
بعينِه التي خارجَ القلبِ فقط
ولن يقتاتَ
إلا على الخيال
نقيا أو غيرَ نقي
دون مقبّلاتٍ أو أطباقَ مُصاحِبة
مختارات من شعر عبد اللطيف اللعبي
j'aurais lu avec beaucoup d'intérêt un article critique de l'ex ministre de la culture s'il portait sur le fond de la jarre ou le dernier livre de Laâbi mais à lire ce pamphlet , je comprendrais que c'est un règlement de comptes , un non événement , circulez rien à voir
Bien fait pour vous, monsieur l'ex-ministre qui a fait des intellectuels marocains des ennemis jurés. En essayant de dénigrer Mr Laabi vous lui avez rendu le bel hommage jamais fait. Il vous suffit de lire les commentaire pour comprendre votre place et pour comprendre, une fois pour toutes; qu'à chaque fois que oserez lever votre plume contre une sommité de la pensée moderne vous vous insulterez vous-même.
كل ما اتمناه .. ان لا يرد اللعبي على محتوى هذا "المقال"
فعلا هزلت.
كنت أعتقد أن المأساة في هذا البلد ناتجة عن مأسسة الجهد الثقافي و طيه تحت أجنحة مؤسسات خربة تفوح منها رائحة عفونة العلاقات القائمة على معيار ( خذ و هات ) و المقايضة بالمصالح و المال و الفروج و هوس الشهرة و السلطة ، لكن يبدو أن المأساة الحقيقية في المثقفين أنفسهم ، و أخاطب هنا ذلك الكائن الذاتي الصغير الذي يقبع في ظلام كل مثقف مانعا إياه من أن يكون كبيرا بالمعنى اﻷخلاقي للكلمة .