تشارك المملكة المغربية في فعاليات النسخة الثالثة من المعرض الدولي للكتاب، الذي ينظم بـ”منتزه 21 ماي” بمدينة “قرطبة” جنوب المكسيك؛ وهو الحدث الثقافي الذي سيمتد إلى غاية اليوم الثامن من شهر ماي المقبل.
وستشهد فعاليات هذه التظاهرة الثقافية، التي تشارك فيها العديد من بلدان المعمور من مختلف القارات، تنظيم محاضرات ولقاءات فنية وثقافية وموسيقية.
وقال محمد شفيقي، السفير المغربي بجمهورية المكسيك، إن “المغرب والمكسيك يتقاسمان الرغبة في تشجيع القراءة والثقافة والأدب؛ وذلك بهدف تقوية مجتمعهما”.
وأشار الدبلوماسي المغربي، في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح هذا المعرض، إلى أن “الشعب المكسيكي شعب مضياف، ولم يشعر أبدا بأنه شخص أجنبي داخل هذه الدولة”.
من جهته، أوضح توماس رييوس بيرنال، رئيس بلدية مدينة قرطبة، أنه “يتوجب على السلطات المغربية ونظيرتها المكسيكية استغلال هذا التشابه بين الدولتين، من أجل تقوية أواصر الأخوة والتبادل في جميع الميادين”؛ مبرزا في السياق ذاته مظاهر التنوع الثقافي المغربي في مجال الفن والأدب والطبخ.
هههههههه من المضحكات المبكيات
عندما نذكر الصين في الشرق الاقصى، اول من يتباذر لذهننا هو الرحالة ابن بطوطة.اما عندما نتحدث عن المكسيك في الغرب الاقصى، فقليل منا من يذكر مصطفى الزموري المعروف بايسطفانكو (Estevanico ). فالزموري يعتبر اول مغربي واول عربي واول افريقي وطأت قدماه العالم الجديد.ففي سنة 1536 بلغ هذا المغامر المغربي مدينة كولسيان(Culcián ) بشمال غرب المكسيك ثم العاصمة مكسيكو حيث استقبل هو وثلالثة من مصطحبيه من طرف خليفة الملك باسبانيا الجديدة آنذاك(المكسيك).وقد عينه فيما بعد هذا الاخير كمرشد ومترجم في بعثة مهمة للبحث عن مدن الذهب الاسطورية لانه كان يتكلم عدة لغات لقبائل الهنود الحمر وله ايضا دراية في التداوي بالاعشاب.ومشاركة المغرب في معرض الكتاب بالمكسيك هي بمثابة ربط الماضي بالحاضر وذكرى لروح مواطننا مصطفى الزموري.اتمنى ان يتطور الحضور المغربي بالمكسيك في كثير من المجالات.