خطاب الزفزافي ومغالطات الانفصال

خطاب الزفزافي ومغالطات الانفصال
السبت 3 يونيو 2017 - 02:12

يعتبر خطاب الزفزافي الذي نشر على قناة “يوتوب” يوم 28 أبريل 2017 تحت عنوان “الزفزافي يخاطب الملك” خطابا ديماغوجيا بامتياز، نظرا لكثرة المغالطات التي يحملها. ونقف هنا عند نموذجين من المغالطات، نموذج المغالطة التي تجمّد الماضي وتختزله في عوامل تاريخية ثابتة تفسر جميع أحوال الحاضر، ومغالطة تأتي بسياق متناقض، لتفسر سياقا آخر مختلفا عنه، كما تعتمد الدمج بين سياقات متباينة في محاولة لإيجاد روابط وهمية.

1- هناك مغالطة شرطية يأتي بها الخطاب من خلال حجاج مبني على أحداث سابقة تاريخيا، يضعها بوصفها شرطا أساسيا يحدد الواقع الآني، أي بمعنى أن الماضي “الأسود” للمؤسسة المخزنية يختزل علة معاناة شعب الريف، ويفسر عتمة مصير عوائله. كما أن هذه المؤسسة حُنِّطت خارج تأثير الزمن، إذ تتمثل كمؤسسة ظالمة جائرة في خيال المتحدث، وهكذا تم اختزال التهميش الذي تخضع له المنطقة في جبروت المخزن، رغم وجود عوامل اقتصادية واجتماعية متعددة ساهمت في تفاقم الأوضاع. وفي السياق نفسه، يضيف المتحدث بمنطق المغالطة نفسها أن الدولة المخزنية استعمار أسوأ من الاستعمار الإسباني، فقال: إن الاستعمار ملة واحدة، لكنه أضاف أنه في عهد الإسبان، وقبل أن يُسلَّم شعب الريف إلى الدولة المخزنية، كانت هناك معامل وشركات وسوق شغل منتعشة، على حد قوله.

هذه المغالطة تتجاهل التحولات التاريخية التي طرأت على جميع المستويات، وتسعى إلى تجميد سيولة الزمن في ثنائيات نمطية، كالتي استخدمها المتحدث في فيديو آخر بين العياشة والأحرار والحرائر. والكثير ممن يرددون هذه الكلمات على صفحاتهم لا يدركون جيدا أبعادها المختلفة، فالأحرار في خطاب الزفزافي هم الذين كسروا طوق العبودية وطاعة السلاطين، فما معنى هذا؟ من يقول عاش الملك فهو “عيّاش”، ومن يرفض حكمه فهو من الأحرار والحرائر!

هل هذا خطاب بدائل وحلول أم خطاب فتن؟ كيف لكوادر مسؤولة في الدولة تستخدم كلمة “العيّاشة” على صفحاتها الفايسبوكية بصفة قدحية؟ هل هذا يعني أنها ترى في النظام الملكي نظام عبودية هي الأخرى؟ هل تضم صوتها لصوت الانقلاب على الشرعية التاريخية للملك؟ وللتوضيح فقط، نحن ننتقد الملكية ونظامها السياسي، لكن لا ننفي عنها شرعيتها التاريخية، كما لا تنكرها عليها الحاضنة الاجتماعية والثقافية بالمغرب.

2- مغالطة سياقية: يعلن هذا الخطاب أن له مطالب اجتماعية وحقوقية، لكنه يضعها في قالب أخلاقي، ويتخذها ذريعة لتبرير هجومه على رموز الدولة، فبعد هجومه على ما سماه الاستعمار المخزني، باسم المطالب الاجتماعية، نزع المتحدث الشرعية عن المؤسسة الملكية، بل شكك في النسب الشريف للملك، إذ قال بالحرف:

“كيف يعقل أن من يدّعي على نفسه أمير المؤمنين يحاصر شعبا أعزل، هل كان هكذا…يّدعي أنه سبط النبي، هل النبي يحاصر شعبا، متى حاصر النبي شعبا، ومتى حاصر عمر وأبو بكر وعثمان وعلي… متى حاصروا شعبا أعزل، بالله عليكم.. من تستحمرون .. إلى شيوخ البلاط وعلماء الذل والعار…!”.

كلمة “من يدّعي”، لا تليق حتى بالنكرة، فكيف يستخدمها المتحدث لوصف ملك البلاد؟ أليس هذا انتهاكا لحرمة الرموز الوطنية؟.

إن استعمال كلمة “يدّعي” يرمي إلى نزع صفة أمير المؤمنين عن الملك، وكذلك إلى التشكيك في نسبه الشريف؟ بالله عليكم، هل هذا خطاب سياسي عاقل؟ وأين هي مظاهر “الحصار” في الريف؟ هل نحن في غزة؟ يا لها من لغة فلسطين. ولماذا المقارنة بالخلفاء الراشدين؟ هل فعلا كان ذلك تاريخا ذهبيا، كما يحن إليه المتحدث ويفرض علينا هذه المقارنة النمطية الجاهزة، أم كان تاريخا مليئاً بالصراعات الدموية حول السلطة؟ لماذا أخطأ المتحدث في ترتيب تعاقب الخلفاء على الحكم؟.

نحن متأكدون أن أغلبية القواعد الشعبية التي انبهرت بخطاب المتحدث انساقت وراء المطالب الاجتماعية، ولم تنتبه إلى أسلوب حجاجه الذي يعتبر سابقة خطيرة في تاريخ الاحتجاج بالمغرب…يبدو أن المتحدث ينفعل إلى درجة أنه يصاب بهيجان عاطفي ويفقد السيطرة على لسانه، فيطلق العنان لأي كلمة تحضره خلال إلقاء خطاباته، تلك زلات لسان ورطته في لقاء وكيل الملك عوض أن يلتقي بالملك.

يظل خطاب الزفزافي وثيقة تاريخية تفضح طموحات انفصالية بنكهة دينية، تنزع الشرعية عن النظام السياسي القائم. وهنا تجدر الإشارة إلى أن الريف مع الأسف قد استوطنت أحشاءه أحلام عنصرية انفصالية…هذه هي الحقيقة المرة التي سنكابدها مع مرور الزمن…ذلك لأننا نبني بيوتا ولا نبني أوطانا…

ملحوظة: في شهر الغفران والتوبة والصيام، أدخله الله عليكم وعلى جميع المغاربة بالصحة والعافية، نلتمس من ملك البلاد، محمد السادس، أن يعفو عن هذا الشاب ومن معه.

وتجدر الإشارة إلى أن ناصر الزفزافي شاب ريفي مندفع لا يزن الكلام جيدا، ويخاطب الجماهير بعفوية، مدافعا بعاطفة جياشة عن حقوق المظلومين والبؤساء من هذا الشعب، ما يجذب الناس نحوه، لكن هذا نفسه قد يحوله إلى لقمة سائغة للاستقطاب من لدن شباب الحراك المُسيّس أو حتى عن طريق الشابكة.

ويبدو هذا الشاب شخصية عظامية تتماهى مع أسلافها المجاهدين، وعلى رأسهم عبد الكريم الخطابي. كما أن ناصر التقط معجمه السياسي من الحراك من شباب اليسار والعدل والإحسان وغيرهم من الشباب، ونظرا لعدم خبرته، سقط في العديد من الأخطاء، منها اندفاعه الحماسي يوم الجمعة الماضي لمقاطعة الخطيب. وبالرغم من هذه الأخطاء في خطاب الزفزافي، تظل مطالب الساكنة الاجتماعية مشروعة، ونلتمس لكل من زل لسانه في حق الوطن التوبة والغفران في هذا الشهر الكريم. وكما قالها لنا عبد الإله بنكيران مدوية في ما مضى في حق من سرق ونهب هذا الوطن: “عفى الله عما سلف”.

وبهذه المناسبة، نلح بشدة على تحرك المجتمع المدني وأحزاب سياسية في هذا الإطار لتحمل مسؤوليتها كاملة بالتدخل في هذا الملف بوساطة فعالة قصد مصالحة حقيقية وتصفية القلوب في هذا الشهر الكريم عبر تنظيم قافلة إلى الحسيمة، تحمل أعلاما مغربية، وتساند السكان رمزيا في مطالبهم الاجتماعية، لكي تنهي هذا الاحتقان الاجتماعي، وتبدد أحلام التطرف والانفصال لدى البعض، خصوصا أن الدولة ملتزمة الآن علنا بتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع في آجالها المحددة.

* أستاذ بجامعة شعيب الدكالي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • أوجعيني يا جراحي
    السبت 3 يونيو 2017 - 04:07

    أربعون عاما وناصر يلتهم كتبا تقاسمه بيتا صغيرا بالكاد يسع سريرا وتلفازا من الحجم الصغير . أربعون عاما ولا زوجة تأنس الوحدة ولا عمل يغني عن ذل السؤال . الزفزافي العابد أحيانا العربيد أحيانا تجلي لجيل عانى الاقصاء في أبشع تجلياته عنوسة وفقر وتهميش جيل أثر الصمت قهرا وانفجر قهرا . ثورة الزفزافي ليست من خشب فلا حدود لها ولا خطوط انها ثورة بحجم الجبال وصبر السنين .

  • أمين صادق
    السبت 3 يونيو 2017 - 04:35

    يقول : "وهنا تجدر الإشارة إلى أن الريف مع الأسف قد استوطنت أحشاءه أحلام عنصرية انفصالية…"

    ونقول : أنت جاهل بما ـ ولِما ـ يمور في أحشاء الريف.. أنت جاهل بتاريخ الريف القديم والمعاصر.. لذلك لست أهلا للتدخل في أحلام بَواطنه… اعلم فقط أن قبسا من تلك الأحلام يروم الانفصال عن أمثالك (الذين يرمون الريفيين بتهمة العنصرية) وليس الانفصال عن الوطن (الذي بذلوا ـ ويبذلون ـ من أجله الغالي والنفيس)…

  • أنشر من فضلك
    السبت 3 يونيو 2017 - 04:41

    نعم أستاذي، لقد أوجزت ووفيت بمقالك هذا، والحقيقة كما قلت : إن الزفزافي

    عرج منعرجا خطيرا، لأنه بدأ يخاطب الملك وكأنه ند له، تارة يخاطبه، قائلا:

    إن الخطر المحدق بحياتي تقع على عاتقكم، وتارة يخاطبه، قائلا: أمير

    المومنين لا يحاصر شعبا بأكمله،وتارة يخاطبه،قائلا: الاستعمار الاسباني

    أفضل من الاستعمار العروبي…

    ولذلك أنا أفضل أن لا يزور جلالة الملك الحسيمة، لأننا لا ندري ما يكون من

    ردة فعل المراهقين، الذين أهانوا الحكومة بأكملها، فإذا أهانوا جلالة الملك

    فتلك هي الكارثة بعينها.

    خلاصة القول: فليتحمل الزفزافي مسؤوليته فيما حدث، لأنه تجاوز حده.

    أنشر من فضلك.

  • sebbar
    السبت 3 يونيو 2017 - 05:41

    الريفيون وهم المعنيون مباشرة بخطاب الزفزافي غير مهتمين اليوم بتحليل أو نقد خطابه لان ما يهمهم اليوم هو نقد وتحليل خطاب وممارسة المخزن وليس الزفزافي ، بل ان كل ما يهمهم اليوم هو من يتضامن معهم بعد ان اصبحت ابواب بيوتهم تكسر واصبح ابنائهم يخطفون من طرف الامن، بالنسبة للريفيين اليوم فان كل صوت يعلو فوق صوت معركتهم سيصفون صاحبه مباشرة بالعياش وبعميل المخزن ..
    في كوبا في اواخر الخمسينات لما كان كاسترو وزميله شي غيفارا يناضلون من اجل تحرير البلاد من الامبريالية والتبعية الامريكية،كان الحزب الشيوعي المؤطر بمثقفين واساتذة جامعيين مثالك يصفهم بالمغامرين والمتنطعين، وكانت تحليلاته الماركسية تقول بان شروط الثورة على النظام الراسمالي في كوبا لم تنضج بعد لان كوبا لم تكن دولة راسمالية متطورة كروسيا فجر الثورة البلشفية بل كانت دولة فلاحين بلا عمال!!! النتيجة ان كاسترو المتنطع وغيفارا المغامر دخلوا التاريخ من بابه الواسع وذهب الحزب الشيوعي الكوبي ومثقفيه الى ,,,,,!

  • saccco
    السبت 3 يونيو 2017 - 05:55

    لا بد ان حراك الحسيمة سيدفع الكل الى وقفة تأمل ،تأمل يجعلنا نستخلص الخلاصات اللازمة لرأب الصدع وكيفية الحد من الاحتقان الاجتماعي بمختلف ربوع المملكة لتوطيد الاسس الحقيقية للإستقرار ببناء علاقة ثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة كونها تضمن المصلحة العامة لكل المواطنين من تعليم وصحة وشغل وعدالة لكن مع الاسف لازالت بعض الظاهر تسوء لمصداقية المؤسسات كالفساد الذي ينخر مجتمعنا وعدم المسائلة والمحاسبة
    فالبلد خطا خطوات لا يستهان بها لكنها تبقى دون مستوى متطلبات العيش الكريم لغالبية المواطنين
    فالمغرب له من المقومات البشرية والمادية ما يجعله يدخل حضيرة الدول الصاعدة
    فالنظام الملكي ركيزة مهمة بحيث تمتلك شرعية تاريخية ولها من التراكمات في ممارسة الحكم ودواليبه ما جعلها محور مركزي تدور حوله روابط الوحدة والتعايش بين مختلف شرائح المجتمع ولقد اثبتت المؤسسة الملكية قدرتها على الليونة بتمددها تارة وتقلصها تارة اخرى حسب موازين القوى المجتمعية
    لكن لا يمكن ان تكون هناك سياسة بدون دبمقراطية لانها الاطارالامثل لتحمل المسؤولية والخضوع للمسائلة،ففصل السلط وشفافية تسيير الشأن العام ضرورة عملية وناجعة

  • sebbar
    السبت 3 يونيو 2017 - 06:31

    حراك الريف ليس منعزلا وكان من الممكن ان ينتشر كالنار في الهشيم في باقي اقاليم المغرب لولا اخطاء وقع فيها شباب الريف الذين لم يسعوا الى الانفتاح وبالغوا في المحلية , لكن الذي يتفق عليه الجميع ان مطالب الحراك المتمثلة في التنمية والكرامة والعدالة الاجتماعية مشروعة, وان الاوان قد ان للقضاء على الفساد والاستبداد المخزني والانتقال بالبلد الى ملكية ديموقراطية حديثة.
    اليوم بعد ان اظهرت الاحزاب عجزها البنيوي عن القضاء على الفساد بل واصبحت حزءا منه, فان الملكية اصبحت مطالبة بالدرجة الاولى بالقيام باصلاحات عميقة ومؤلمة بعد ان الف محيطها المباشر اقتصاد الريع ووالف التحكم والاستفاذة من الصناديق السوداء ومن الفساد, الملكية مطالبة اليوم بمعية شرفاء البلد باحداث ثورة بيضاء باردة تعمل اولا على على تفكيك المخزن والاستقلال عنه بتحويل نفسها الى ملكية مواطنة ديموقراطية حديثة, وتعمل ثانيا على احداث دفعة تنموية اقتصادية وبشرية شاملة في كل الاقاليم تحقق الكرامة وتوفر قدر المستطاع الشغل والصحة والتعليم للجميع.
    اعلم ان المغرب دولة فقيرة وان الاصلاح يتطلب وقتا لكن المهم هو ان نبدا.

  • ريفي من الحسيمة
    السبت 3 يونيو 2017 - 07:14

    لا تنخدعوا بالظواهر الاعلامية التي تنتحل لنفسها لسان ساكنة الريف علما ان الاعلام بدوره ساهم في تكريسها لانها تستوفي توابل الاثارة ،الاغلبية صامتة ومتذمرة تماما مما يقع باسمها ، والبعض يساير على مضض ما يجري ، علما ان كل حشد هو تعريفا ، مجرد اقلية منظمة ، وجل مكوناته من المراهقين واشباه المتعلمين ،تمعنوا صور الوقفات والمواجهات جيدا لتقفوا على فئتهم العمرية غيرالناضجة. اليوم ينساقون وراء هذا الشعار وغدا يستهوون نقيضه ، الزفزافي مستواه التعليمي محدود، تسرب من الدراسة في عمر 15المكتبة التي كانت تنتصب وراءه تعود لوالده الاتحادي المخضرم، خطاباته تلقائية وشعبوية، ولا تعبر عن الخريطة الادراكية لساكنة الريف .البلاغة الرمزية القصوى لمأساة محسن فكري مسنودة بالاعلام الشعبوي الاليكتروني صنعت منه نجما جماهيريا،الزفزافي هو علال القادوس في حلة ثورية

  • karimالحسيمة
    السبت 3 يونيو 2017 - 09:09

    يقول الكاتب المحترم "الريف مع الأسف قد استوطنت أحشاءه أحلام عنصرية انفصالية…هذه هي الحقيقة المرة التي سنكابدها مع مرور الزمن". هذا حكم لا اساس له من الصحة ولا يصمد امام اي استقراء للبنيات الانثروبولوجية للمتخيل الريفي أو اي تمثلات راهنة،لا توجد في" دنيا العرب" نواة وطنية اصلب من النواة المغربية هذه حقيقة مكرسة في العديد من الدراسات المغربية-انظر عبدالله ساعف مثلا- والاجنبية الوازنة ، لوتأسس حزب ريفي اجزم ان مصيره الفشل الكامل تماما مثلما فشل مشروع الدغرني ،لان المغاربة لا يصطفون على هذا النحو الضيق . اما علم المقاومة الريفية فهو تعبيري وليس سيادي دلالاته في حدود القيم الرمزية لثورة الخطابي المناهضة للظلم وفقط، اشهاره بهذا الزخم انما يأتي كرد فعل معاكس لفعل التغييب الرسمي للتاريخ المحلي وكبريائه . الريافة مغاربة حتى النخاع هذه قناعتي كريفي مغربي خبر ميدانيا وذهنيا جل ربوع الريف ،طبعا دون ان نعدم حالات فردية معزولة صادرة عن جهل اوتعصب ومن دون ادنى امتداد يذكر، الحراك يتغذى مما يعتقد انها مظلومية تاريخية ممتدة مست الريف من باب التحشيد فقط ولا يستبطن ابدا احلام انفصالية ..

  • كلمة حق
    السبت 3 يونيو 2017 - 10:05

    ان ماكنة الدولة ابتلعت كل شيء، احزاب سياسية ،نقابات، جمعيات المجتمع المدني،صحافة فأصبحنا نعيش فراغا رهيبا، وعندما بدا حراك الريف وجدت الدولة نفسها وحيدة في مواجهة هذا المد الجارف،والكل توارى الى الخلف وبدا يتفرج وينتظر الى ما ستؤول اليه الأحداث، على الدولة ان تعي الدرس جيدا ،فأشراك المواطن وانخراطه مع الدولة في مواجهة كل التحديات اصبح لزاما،

  • محمد أيوب
    السبت 3 يونيو 2017 - 10:49

    شططت ايها الكاتب:
    مع احترامي لراي الكاتب ومن تبناه من المعلقين الكرام فانني أقول له:لقد شططت وذهبت بعيدا عندما تحدثت عن استوطن الانفصال في عقل الريافة.. ولعل بعض الردود تبين لك انك لم تكن على صواب فيما ذهبت اليه..ياأخي:ان الفساد مستشر في بنية الدولة..واذا كانت هذه الآفة موجودة في كل دول العالم فان ما يميزنا عن غيرنا هو حماية الفاسدين وناهبي المال العام وأصحاب الريع من طرف من بيدهم القرار وبذلك يكثر الانتهازيون والوصوليون ومن في حكمهم..بالله عليك:هل نحن بلد يحتاج الى هذا العدد من الوزراء الذين يستنزفون أموال الوطن؟ما رأيك في قضية خدام الدولة؟أليس كل مواطن هو خادم للدولة حتى ولو كان عاطلا؟ما رأيك في الذين وردت أسماؤهم في أوراق بنما؟لماذا لم يتحرك القانون هناك وتحرك بسرعة لحبس الزفزافي ورفاقه؟ ثم هل أتاك حديث تهافت أعضاء"البا رلمان"على الهواتتف النقالة وعلى الحج؟ يأخي:الزفزافي حينما وصف الحكومة بعصابة فانه محق في ذلك حسب قناعتي الشخصية وذلك انطلاقا من واقع التسيير اليومي لشؤوننا وافلات الفاسدين من العقاب..أما ما تسميه قلة احترام للملك فانظر ما يحصل في ملكيات العالم وقارن بيننا وبينهم..

  • محمد الصابر
    السبت 3 يونيو 2017 - 12:14

    أحداث الحسيمة هي تصفية حسابات ،والأطراف الدولية التي تصفي الحساب مع المغرب هي المؤتمر العالمي الأمازيغي، والإسلامويين المتشددين خاصة القاعدة وداعش،فالاجندات التي يحملها التياران ليست خفية وهي تتربص بالمغاربة لاشعال الحرائق والفتنة اعتقادا من الامازيغيين العالميين أن الدولة الامازيغية هي على أرض المغرب والجزائر وتونس وأن حراك الريف وتيزيوزو قد يعتبر مدخلا للدولة،وظنا من الدواعش أن هذا مدخل لاقامة الإمارة الاسلامية،غير أننا لانستطيع اغفال دورالجزائركمستفيد لذوذ من أي صراع،أما المواطن العادي فهو يرتبط بخبزه اليومي وباشتغال أفراد أسرته قد تكون الاستجابة لها فورا أو بعد الهدنة من لدن الدولة كحل معيشي وقتي. لكن هذايتطلب الفطنة والوعي بأجندات المتربصين الذين ليس اليسار المغربي منهم لأنهم في قاعة الإنعاش والمؤتمر الاتحادي الاخير خير دليل،ولايشتغلون الا حين يكون الحنين الى من أين لك هذا،والأرض لمن يحرثها.أما الصراع الحقيقي فهو مع الدولة الامازيغية الكبرى ومع الامراء الافتراضيين للاسلام،وليس الدفع بالشباب إلى الشوارع دون تصورأو بدائل إلا جريمة مصطنعة. ولنأخذ العبرة من تونس.

  • كــلــنــا نــاصــر .
    السبت 3 يونيو 2017 - 14:01

    المخلوق الوحيد لتي يتمتع بالشرعية التاريخية هو إبليس،أما الزعماء فإلى زوال مهما عمّروا،وصبْغ شعرهم أو شدّ بشَرتهم لن يخفي وهن عظامهم وتراجع قدراتهم الجسمية والذهنية،وعندما يموتون فإن خلَفهم يبذل كل جهده ليمحوَ ذِكراهم.
    الشعوب وحدها هي التي تبقى وتتجدد،وهي مصدر الشرعية السياسية والمشرعية القانونية.
    الشعوب عندما تفوّض أمر تسييرها إلى حاكمين بمقتضى عقد اجتماعي يتخذ شكل البيعة أو الاستفتاء أو الانتخاب…فإنها تتوقع أن يسير فيها ذلك المفوَّض سيرة حسنة ويعامل أفرادها على أنهم مواطنون أحرار،كاملو الأهلية،موفورو الكرامة،وليسوا قاصرين يحتاجون دوما إلى وصاية حتى لو بلغ أحدهم قمة النضج المعرفي والعاطفي.
    المخزن لم ينظر يوما للمغاربة كمواطنين وإنما كعبيد يفعل فيهم ما يشاء دون أن يكون لهم حق الشكوى أو الأنين،لذا يحرمهم من كل شيء إلا ما يبقي عليهم أحياء كي يستمر في استعبادهم،يطعمهم بقدَر،ويسكنهم في جحور،وبالكاد يعلّمهم ما يقربهم من الآدميين،ولا يسمح لهم أبدا بتذوق طعْم الكرامة.
    شراسة المخزن و نذالته ليس لهما حدود،و لا غرابة أن يعتقد ضحاياه أنه شر من الاستعمار،فظلم القريب أشد على النفس من جور البعيد.

  • filali
    السبت 3 يونيو 2017 - 14:05

    لا افهم لماذا كلما رفع الريفيون اصواتهم للمطالبة بحقوقهم في التنمية الاقتصادية والثقافية ينعتون بالانفصاليين والعنصريين . هل لو خرج الدكاليون غدا للمطالبة بتنمية منطقتهم يجب اتهامهم بالانفصاليين والعنصريين . اذا كان هذا هو راي النخبة المعول عليها لتوعية الشعب ف كيف نلوم الفيسبوكيين .

  • الموضوعي
    السبت 3 يونيو 2017 - 14:51

    موضوع يتضمن أحكاما خاطئة=
    ويظهر ذلك من خلال قولك"يظل الزفزافي وثيقة تاريخية تفضح طموحات انفصالية بنكهة دينية،تنزع الشرعية عن النظام السياسي القائم ،وهن تجدر الاشارة الى ان الريف مع الاسف قد استوطنت احشاءه احلام عنصرية انفصالية "
    فهذا الكلام يتضمن تهما خطيرة فالزفزافي لم ينزع الشرعية عن النظام الساسي القائم كما تقول بل على العكس دعا الى تدخل الملك وهذا دليل قاطع على تشبثه بالنظام الملكي ومكانته لدى المغاربة.اما كلامك عن اهل الريف فيؤكد انك لا تعرف الريف بل لا تعرف معنى العنصرية والانفصال

  • مراد عامر
    السبت 3 يونيو 2017 - 17:40

    وفى يوم الجمعه يتحدث والامام يخطب
    وهل هذا فعل عاقل ؟ لماذا لم ينتظر حتى تنقضى صلاة الجمعه ويطلب الاذن
    من امام المسجد للتحدث الى الناس ؟
    وسبعة شهور مضت وهذا الحراك مستمر ولم يمنعهم احد من التعبير عن
    مطالبهم و لكن يختمها بمنع صلاة الجمعه
    اللهم اهديه ومن معه

  • Mus
    السبت 3 يونيو 2017 - 18:01

    مصطلح ( حراك الريف ) خطأ، الصحيح هو ان هناك فئة من اقليم الحسيمة، وآخرون من يعتبرون قلة قليلة جدا من اقليم الناظور هم وحدهم من يتحرك على الساحة..أما الريف فهو أكبر من صورة سيئة تشوهت سمعته عند كل المغاربة، الريف من صميم المغرب.. ومن يعبر عن غير ذلك، ومن يتمرد لأسباب واهية ومفضوحة، فهم قلة من الجهلة والمراهقين في السن وفي المعرفة.

  • عاش الحراك المبارك
    السبت 3 يونيو 2017 - 18:09

    7 – ريفي من الحسيمة
    8 – karimالحسيمة
    ما دمتما تزعمان انكما ريفيين فلماذا لم تتفضلا انتما لتقودا حراكا غير حراك الزفزافي (علال القادوس) ام ان اهل الريف خرجوا و ثاروا و ظلما و عدوانا
    و ان حال الريف افضل من اي منطقة بالمغرب
    و اتحداكم ان كانت هناك حقا بالريف و بالحسيمة خصوصا قاعدة كبيرة تعارض الحراك فلماذا لا تتفضلون و تخرجوا في حراك مضاد
    اتحداكم امام الجميع
    ما ترحموا ما تخليوا رحمة ربي تنزل
    عاش الريف و لا عاش من خانه
    عاش الاحرار اينما كانوا
    الكتائب الالكترونية للمخزن تنشط و بقوة

  • mnm
    السبت 3 يونيو 2017 - 19:19

    الكاتب بحث و لازال يبحث بالقنديل والفتيلة عن اخطاء الزفافي للنفخ فيها وتضخيمها وتاويل قدر المستطاع ما يمكن تاويله من خطاباته الى سلبيات لا تغتفر بل و خبر الكاتب حتى بما يجري في احشائ الريفبين
    الزفافي ليس بنبي معصوم لقد ارتكب اخطاء لكنها لاتقارن مع النقط الصائبة في احتجاجه ولا يمكن لاحد ان ينكر بانه سيساهم في تحريك الة الاصلاح و التغيير الايجابي في بلدنا
    كم من واحد يتكلم كلاما منمقا ويحسب كلماته لكن سرائره لا يعلم بها الا خالقنا
    الزفافي عبر مرارا وتكرارا عن احترامه لصاحب الجلالة وبطريقته الخاصة ماذا يعني عندما قال بان من لا يحترم الملك هم الذين ياخذون صوره باليد اليسرى والسيوف باليد اليمني وقال كذلك ان المسؤولين يكذبون عن الملك بعدم الوفاء في انجاز المشاريع التي يدشنها صاحب الجلالة هذا احتجاج صادق ضد الكذب عن صاحب الجلالة
    الريفيون يحبون الملك منذ ان كان وليا للعهد وهو مربع على عرشه في قلوبهم نحبه حبا صادقا خال كل الشوائب ونطلب من العلي القدير ان ينصره ويسدد خطاه ولدي اليقين بان صاحب الجلالة يعلم جيدا بحبنا وولائنا له والله يحفظ لينا
    رجاء كفاكم مزايدات الله الوطن الملك

  • un observteur
    السبت 3 يونيو 2017 - 21:47

    une analyse juste et pertinente :bravo

  • لطفي
    الأحد 4 يونيو 2017 - 02:22

    جلالة الملك لم ولا يحاصر تلك المنطقة من الريف، إذن: كيف لأمير المؤمنين أن يحاصر شعبا أعزل؟! تلك المنطقة من الريف هي "المنطقة البوليسية" الوحيدة في المغرب وذلك كذلك منذ عقود قبل العهد الجديد، أضف إليها العسكرة و "الحكرة المخزنية"، وكل ذلك باسم "جاء الملك" و "ذهب الملك" و "سيأتي الملك"، أي باسم الملك بينما الملك بريء من ظلامية المستغلين المستبدين . والباقي لا تعليق فالفيديو المشار إليه فيه تقطيعات كثيرة والصورة الكاملة في مجموع ما قاله ناصر الزفزافي، والمهم هو "الملف الحقوقي".

  • معربية حقوقية
    الأحد 4 يونيو 2017 - 02:26

    لقد قال الزفزافي في أحد فيديوهاته: "إن المسؤولية مقرونة بالمحاسبة". وهاهو اليوم يحاسب على ما قام به كمسؤول عن حراك لم يدرك بأن الحقوق تقابلها واجبات. فحق التعبير يقترن بواجب احترام حرية الاخرين بما في ذلك حقهم في التعبير والعبادة وعدم التحريض على العنف والكراهية والتمييز العرقي. أرجو أن يكون هذا درسا لكل من يود أن ينصب نفسه قياديا وناطقا باسم حركة احتجاجية أن يعلم بأنه لا توجد في العالم حرية مطلقة وأن بلاد السيبة لم تعد موجودة في مغرب القرن 21. أرجو أن يراجع شباب الحراك أنفسهم ويتحملوا مسؤولية عدم ارتقائهم الى مستوى القيادة السلمية المدنية وأن يصلحوا أنفسهم قبل اصلاح المخزن.

  • ريفي من الحسيمة
    الأحد 4 يونيو 2017 - 02:45

    الى 17عاش الحراك المبارك –لقد سبقكم بوش الصغير ، من ليس معنا فهو ضدنا اومن الكتائب الالكترونية للمخزن ، هل علي ان اذكرك ان الطبيعة تحفل بالوان كثيرة ولا تقتصر على الاسود والابيض ، الديكتاتورية تستبد بعقولكم وتتحدث عن الاحرار. الزفزافي اغتر بكثرة الجموع متوهما تفويضا شعبيا في حين ان اي مغني راب تافه يحشد ما يفوقها بأضعاف ، واذا كان الحشد معيارا للشرعية فان مهرجان موازين يستقطب الملايين و سهرات ساحة الحسيمة تستقطب مئات الالاف، الم يمهد السيسي لمجزرة رابعة بمليونية اكسبته الشرعية! فضلا عن ان اي حشد انما يتكون في الغالب من المراهقين واشباه المتعلمين المأخودين بسحر اللحظة القطيعية ، ومن حتميات علم سيكولوجيا الجماهير انه كلما كثرت الحشود الا وانخفض مستوى الوعي وهو ما يعزز امكانية انفلاتها العدواني عند ابسط متغير، وهنا لا ينفع مجرد التعويل على شعار السلمية كما يتوهم الزفزافي ، العبرة في التراس الملاعب و تشاوشيسكو الذي انقلبت الحشود ضده بعدما كانت قبل لحظات تهلل بحياته ،الحشود لا يعول عليها الا في الحروب

  • مصطفى ازعوم
    الأحد 4 يونيو 2017 - 11:40

    لكي يفهم الإنسان عقلية الزفزافي عليه الانفتاح على التجارب السياسية العالمية لا أن يحصر نفسه داخل بوتقة الخصوصية المغربية كما فعل كاتب المقال على العموم أنني أرى تقاربا فكريا بين فكر حراك الريف والمفكر السياسي الكبير الاسباني Antono Garcia Trevijano الذي عمل قاضيا ومحاميا وناقد ادبيا كما له كتب عديدة قيمة يفضح فساد التجربة السياسية بإسبانيا وقد سجن كثير من المرات والآن يبلغ من السن 90 سنة وأغلب الظن أن مثقفو الحسيمة لهم دراية بهذا الفكر الموسوعي لTrevijano .

  • Hassan
    الأحد 4 يونيو 2017 - 13:01

    اودي باركا من …,ماقام به الريفيون ليس سوى رد فعل على الحكرة و التهميش, راه الناس مكرفصا, 40 سنة ما خدام ماردام , و الله الا حرام , لناخد العبرة من الصحابي الجليل ابي در الغفري في مواجهة اصحلب الريع, واش واحد جامع اللايير وواحد مالاقي ماياكل, فين هاد الامة و هاد الوطن الرحيم,

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا