السباحة في حامة سيدي حرازم .. للفقراء في الصيف نصيبٌ لازِم

السباحة في حامة سيدي حرازم .. للفقراء في الصيف نصيبٌ لازِم
الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 15:00

تشكل “حامة” سيدي حرازم، الواقعة على بعد كيلومترات قليلة شرق مدينة فاس، ملجأ لساكنة العاصمة العلمية خلال فصل الصيف، خاصة الفقراء منها، حيث تتحول إلى محج يأتيه الزوار من كل حدب وصوب، مستقلين حافلات النقل العمومي وسيارات الأجرة، وحتى الدراجات النارية ثلاثية العجلات.

حرارة فاس تنعش الإقبال

يتميز منتجع سيدي حرازم بتوفره على مسبح عمومي مستدير الشكل، يتم تزويده بالماء الطبيعي الدافئ الذي يخرج من باطن الأرض؛ كما يتميز بتوفره على حدائق ساحرة تزينها أشجار النخيل الباسقة؛ فضلا عن توفر “سقايات” عمومية مياهها العلاجية موضوعة رهن إشارة الزوار، يشربونها بالمكان أو يعبئون منها قنيناتهم التي يحملونها في طريق عودتهم إلى منازلهم.

وإذا كان عدد من الزوار يقصدون منتجع سيدي حرازم رغبة منهم في الاستفادة من مياهه المعدنية، فإن الكثير منهم، خاصة سكان مدينة فاس، يقصدونه هروبا من قيض مدينتهم وللترويح عن أنفسهم بمصاريف أقل من تلك التي يتطلبها الرحيل إلى المدن الشاطئية أو الجبلية، كمدينة إفران.

وينعش الإقبال على سيدي حرازم صيفا اقتصاد “الحامة”، سواء بمحيطها أو بدوار السخينات المجاور، الذي يستغل سكانه الفرصة لتحويل منازلهم إلى غرف للكراء لفائدة الزوار بأثمان متفاوتة، لكنها تبقى في متناول كل الطبقات الاجتماعية، إذ لا تتعدى السومة الكرائية للغرفة أحيانا 50 درهما لليلة الواحدة.

الوجهة: سيدي حرازم

تعد محطة باب الفتوح نقطة انطلاق زوار سيدي حرازم انطلاقا من مدينة فاس، حيث تتنافس سيارات الأجرة والحافلات و”الخطافة” والدراجات ثلاثية العجلات على استقطاب المسافرين إلى “الحامة”، فتجد أصحابها ينادون بأعلى صوتهم: “سيدي حرازم ..سيدي حرازم”، ليتجمهر الراغبون في قصد الوجهة حولهم مستفسرين عن سعر الرحلة.

وما يثير الانتباه بمحطة باب الفتوح أن أغلب المتوجهين نحو “حامة” سيدي حرازم غالبا ما يقصدونها في مجموعات، عائلات أو أصدقاء، كما أنهم يكونون محملين بقنينات فارغة، يحملونها معهم قصد ملئها بماء سيدي حرازم ذي الفوائد العلاجية.

وما إن يصل المرء إلى منتجع سيدي حرازم حتى يفاجأ بالعدد الكثيف للزوار الذين يملؤون كل حدائق المكان وساحاته، والكثير منهم نصبوا خيامهم المصنوعة من الأغطية وافترشوا الحصائر؛ في حين تنهمك النسوة في إعداد الوجبات الغذائية بركن من الخيمة.

وبينما يفضل الكثير من الزوار قضاء يومهم داخل الخيمة وتحت ظلال الأشجار، يختار الشباب قضاء يومهم بمسبح سيدي حرازم، حيث المياه العذبة تنسي الزائر لهب مدينة فاس الذي لا يحتمل.

الزوار ينعشون اقتصاد سيدي حرازم

يساهم الإقبال الكبير على “حامة” سيدي حرازم في إنعاش التجارة ومختلف المهن الموسمية بالمنتجع وبدوار السخينات المجاور، حيث يرتفع الإقبال على مختلف المواد الاستهلاكية، خاصة الغذائية؛ كما يزداد الطلب على غرف ودور الكراء.

ومن المهن الموسمية التي تنتعش بـ”حامة” سيدي حرازم، خلال الصيف، مخضبات و”نقاشات” الحناء اللواتي يلوحن بأيديهن بـ”كطالوغ” يحمل صورا لنقوش من الحناء يقترحن نقلها إلى أيدي زبونات “الحامة” مقابل مبلغ مالي يناهز 20 درهما.

“في عطلة الصيف أستغل المناسبة لكي أعرض هذه الخدمة على الزبناء..أقوم بنقش الحناء للنساء والطفلات، هنا بالحامة”، تقول فتيحة، وهي طالبة جامعية، في حديث مع هسبريس، مضيفة أنها تأتي إلى المنتجع كل صباح من دوار السخينات لتزاول هذه المهنة، ومبرزة أن “نقاشات” سيدي حرازم يتقن تخضيب الحناء، ويتجنبن خلطها بالمواد الكيماوية المضرة بالجلد، مثل مادة “الدوليو”، مؤكدة أن المواد المستعملة في حنائها كلها طبيعية خالصة.

وإلى جانب “نقشات الحناء” تنتعش بـ”حامة” سيدي حرازم ظاهرة الوساطة في كراء منازل وغرف المبيت، وهو نشاط لا يقتصر على الرجال، بل تمارسه حتى النساء اللواتي تجدهن يلوحن بالمفاتيح قرب محطات وسائل النقل، وكذا مواقف السيارات، حيث يبادرن إلى اقتراح خدمتهن على كل زائر جديد يفد على المنتجع، محاولات إقناعه بجودة الغرفة والسعر والخدمات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • تصحيح
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 15:39

    ملاحظات:
    لعلمك سكان فاس لا يقصدون حامة سيدي حرازم صيفا بل في فصل الربيع لان منطقة سيدي حرازم تعرف داىما درجات حرارة زاىدة عن ما هو بوسط فاس و لا مجال لمقارنته بايموزار او افران من حيث درجات الحرارة.
    سيدي حرازم هجره سكان فاس لانتشار الازبال و البعوض و بيع ماكولات جلها لا تتوفر على الشروط الصحية و لا تراقب..
    صابير تعبىة الماء كلها مكسرة و احواضها نتنة مليىة بالاوساخ.
    اصحاب النظافة يقومون بهمل ناقص اذ يلقي بعضهم بما كنسه وراء السياجات الحديدية فقط..
    اسعار المسبح غالية و خدماتها دون مستوى السعر المطبق بها مقارنة مع غيرها بفاس علما ان المسبح القروي اغلق و اصبح مجرد خلاء مما يزيد الضغط على المسبح الرئيسي.
    .الاسعار بالمحلات و العربات الثابتة حدث و لا حرج ..مضايقات اصحاب الباركينغ و الكلام النابي حدث و لا حرج..
    الفوضى و التسيب في استغلال المساحات الفارغة خاصة المعشوشبة مما يزيد من اضفاء صورة قروية عشواىية للمنطقة .. ناهيك عن مضايقات المتسولين من اطفال و نساء و شيوخ …
    زمان كان سيدي حرازم متنفس حقيقي لسكان فاس و الزوار اما اليوم فهو في طور النسيان رغم بعض الاصلاحات و التجهيزات لكن غير كافية.

  • Abou Walid
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 15:41

    عصابات و اصحاب نفوذ تستخدم بلطجية تستولي على مواقف السيارات بسيدي حرازم ، الأسعار ما بين 10 و 20 درهم والويل لمن لم يدفع، كرهونا فكل شيء

  • Azro
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 15:45

    من خلال الصور يظهر فقط الجفاف والقحط مع بعض الشجيرات هنا وهناك كما اصبح مرتعا للمنحرفين وقطاع الطرق أنا كبرت في فاس وزّرت هدا المكان منذ حوالي عشرين سنة واعرف ما يدور هناك عن طريق العاءلة

  • Simo-Fes
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 15:57

    سيدي حرازم يا سيدي حرازم من اجمل ذكريات الطفولة و المراهقة و حتى ايام الجامعة…
    ثم غزتها دور الدعارة و اللصوص و الازبال و كل انواع الوساطة…
    على كل حال منطقة على غناها الطبيعي الا ان حجم الاستغلال لا يوازيه جودة التجهيز و البنية التحتية حيث لا تقوم الشركة المستغلة للمياه باي دور لا تنموي ولا اجتماعي ولا بيئي….لا شيء…على الاقل ان تقوم بتوضيف ابناء سيدي حرازم…
    كما ان السلطات عليها ان تعمل على تطهير الحامة و المناطق المجاورة من مواخير الدعارة والفساد و القضاء على اللصوص الذين يرابطون بمواقف الحافلات عيانا بيانا….حيث من تحاول الصعود الى الطوبيس حتى يقوم جيش من اللصوص باجراء سكانير شامل على جيوبك و يتحداك ان تنبس ببنت شفة…

  • Lamya
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 16:07

    و الله عندما كنت طفلة كنا نذهب لسيدي احرازم, ليس لاننا فقراء و لكن لان كل نساء العائلة كن محافظات و لا يحببن الاختلاط و العري و كان هناك مسبح خاص للنساء, فكانت الام والجدة الملتمة و العمة و الخالة..كلهن يذهبن اليه. بالاضافة الى ماءه المعدني الطبيعي و الصحي. و يوجد ايضا مولاي يعقوب, الذي يقال عنه ان ماءه صحي للجلد, لكنني لم اذهب له ابدا, لانني اصاب بدوار عندما اشم رائحة ماءه. و هذه الحمامات كانوا ياتون لها الناس من الخارج.

    لكن للاسف المسبح صغير و متسخ و لم يتم تطويره و تحديثه و الاستثمار في تلك المياه المعدنية و الحمامات في السياحة.

  • boukal
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 16:34

    fes c est fini 1 la chaleur 2 crime 3 pas de commerce purquoi y rester

  • hamido
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 16:35

    آخر مرة قصدت هذا المنتحع المسمى بسيدهم حرازم أقسمت أن لا أعود إليه. فالعصابات موشومة الوجوه بالسيكاتريسات والكلام الساقط هي المسيرة له. فالمعانات تبتدأ من مرآب السيارات.10 دراهم على الأقل، عليك أن تأدي إذا أردت شرب المياه، أما إذا أردت الجلوس فكل الأماكن مخصصة وملقات عليها حصير وعليك الآداء. فتم تحطيم عمدا الكراسي الإسمنتية حتى لا تجد مكان للإستراحة سوى الحصير. أما إن ناقشت الأمر مع أحدهم ستحد عصابة مدججة بالسكاكبن من دوار السخينات حولك. وفي آخر مرة تسارعا في ما بينهما وأصبح المنتجع يشبه ساخة حرب.أما الدعارة والحشيش والسكر العلني فذلك شيء عادي. المهم إشتروا علب المياه المعدنية من الدكان وابقوا في منازلكم خير لكم من زيارة هذه الحفرة للأسف.

  • محمد
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 17:55

    المدينة وليس فقط سيدي حرازم في تراجع مخيف في كل الميادين. أما الامن و السياحة فالامر باد للعيان. سيدي حرازم كانت تتعتبر هي الواحة الوحيدة في صحراء الاسمنت المترامي الاطراف للبيات الفساد والعقار الدين نسوا أهمية المساحات الخضراء. سيدي حوازم كان في الماضي ولعل هذا النص قديم. الان أية حدائق شاسعة هي او أشجار. حاليا فقط الفقر من جهة وعدم توفر أماكن الاستجمام في المدينة مع الاكتظاض السكاني مايجعل لهذه التربة بعض الزوار
    …..

  • مواطن
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 18:22

    الاوساخ ثم الاوساخ،ليست هناك نضافة على الأرض، ولا على مستوى الخدمات من اشخاص،ولا على مستوى النظام . مقاهي ومطاعم لا تصلح للجلوس فيها.

  • رشيد
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 20:09

    ملاحظة:
    مسبح في منطقة صحراوية. مع الاسف قلة الأشجار والأغراس حول المسبح. لو كان المكان في اسبانيا لرأيت الدنيا كلها اغراس خظراء وبهجة من كل مكان. ترى من المسؤول عن تدبير مثل هاته المشاريع في المنطقة ؟؟

  • Ahmed
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 20:52

    سيدي حرازم موقع جميل ولكن للأسف البلطجية والمشاغبون كرهونا في هدا المكان المفضل ارجو من السلطة ان تعمل حلا وشكرا

  • عزالدين
    الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 23:11

    فين أيام زمان والله ذكريات لاتنسى في الثمانينات كنا نذهب الأسرة والعائلة والجيران والأصدقاء وكانت الشلالات روعة هناك والأشجار تحتها نتظلل ووجبة الغداء تطهى والله أحلى أيام العمر أما الأن فلا أفكر حثى بالمرور من هناك

  • احمد
    الأربعاء 26 يوليوز 2017 - 00:19

    لا حول ولا قوة الا بالله
    واش باقي في هاذ المنتجع الكلاب والمشاش والخيل الكبار والصغار لا تكاد تجد مكانا تشرب فيه شربة ماء ما تجي تجلس حتى يدوروا بيك الكلاب والمشاش او ما يخلوكش تعقل حتى على شربة ديال الماء ما شاء
    وهناك اصحاب الماكولات ها حدث ولا حرج انا شفت هاذ الشي في الربيع اندمت علاش مشيت كان هاذ المنطقة منسية تماما والمشكل انها قريبة من فاس
    عن اي منتجع تتكلمون اما صحاب الباركينات ما ابقى غير اضربوا الناس ما فتش يومين او بزز حسيت كاني في جنوب افرقيا
    اما الدوار خلاص بلا ما نتكلموا عليه شيئ يندى له الجبين الاوساخ الكلاب المشاش لاحول ولا قوة الا بالله

  • محمد
    الأربعاء 26 يوليوز 2017 - 01:13

    زرت سيدي حرازم وزرت مولاهم يعقوب بالاول الوضع كارثي لكن بالثاني فالوضع لا يتاق سمسرة في الكراء سمسرة في الباركين سمسرة في كل شيء عيب وعار ان تقبل مثل هذه الممارسات من السلطات المحلية

  • من فاس الحبيبة
    الأربعاء 26 يوليوز 2017 - 11:17

    شحال فيكم دالكريتك سبحان الله حتى ما تعجب انا بعدا من الصغر يا حتى لدابا تنمشي لسيدي حرازم بالقلة مرة في الصيف ومتعودين عليها فقراء ولا ماشي فقراء المهم تنمشيو تفتحو مسابح جداد وداىما هناك مكان مخصص للنساء والماء زوين للشرب والسباحة يا ريث تمشيو تشوفو بعينين المتفاىل.
    بلادنا مزيانة التواصل بينا هو اللي ممزيانش حبو البلاد وغيرو عليها كيفما كانت راها بلادك وبزاف تيحسدوك عليها.

  • عبد الرحيم البقال
    الأربعاء 26 يوليوز 2017 - 12:11

    لم يعد سيدي حرازم كما كان في السابق ولا أعلم أين هي الحدائق الساحرة التي تكلمت عنها
    سيدي تعمه الفوضى والسيبة بفعل تخاذل المسؤولون في أداء واجبهم اتجاه المنتزه الدي أصبح في خبر كان
    تراجع كبير في الزوار
    توافد المجرمين والمدمنين عليه خاصة أيام الصيف
    الماء المقدم للزوار لم يعد دلك الماء القديم ودلك بسبب إتلاف الفوراج التقب المائي الدي كان يجلب الماء الصحي من الباطن وعوض أن تعمل الجماعة انشاء فوراج آخر اكتفت بإنشاء مضخة لجلب الماء السطحي العادي المشربتين الشيء الدي لاحظه الجميع بحيت لم يعد دلك الماء الدافئ الساخن وبالتالي الأمر مشكوك فيه

  • hamid
    الأربعاء 26 يوليوز 2017 - 14:09

    الى السيد …..تصحيح….لك مني الف سلام وتحية…الله يرحم ليك الوالدين…كلامك صحيح….اندمت حتى ديت وليداتي لهد سدي المنكر ….

  • علال
    الأربعاء 26 يوليوز 2017 - 14:20

    ءاودي الصبر……..ما بان ليا فهد لبلاد غير لي كيقول …ءا رسي يارسي….كg اع لي فشي قنت دير فيه سبع……..فين ما مشيتي……الكل متعطش لفرض سلطته….في الدار…في ….حتى اخر واحد في الناس…الا جيتي بين يديه اندمك…..اما المسؤولين بحال معولينش ءازيدوا معنا…الا جات جردة بين يديه جردها انيت…اما لكان شي مشروع كبير…كيطلب لعوين……….ولاد لحرام مين كيجيوك فصيفت ولاد الغيرة ولاد لحلال….راك ما تحير ولا تردد ف التقة فيهم

  • ahmed
    السبت 20 أكتوبر 2018 - 20:26

    مسبح النخيل هو النقطة الإيجابية في سيدي حرازم أما الباقي في تدهور حاد

صوت وصورة
المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:41 7

المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح

صوت وصورة
مراسيم تعيين الحكومة الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:26 9

مراسيم تعيين الحكومة الجديدة

صوت وصورة
''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:46

''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05 6

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 4

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين