جرائم اغتصاب وتهم بالتحرش الجنسي تلاحق سائقي شركة "أوبر"

جرائم اغتصاب وتهم بالتحرش الجنسي تلاحق سائقي شركة "أوبر"
الأحد 30 يوليوز 2017 - 03:45

في وقت تواجه فيه شركة “أوبر” العالمية، المختصة في تكنولوجيا النقل وسيارات الأجرة، مشاكل قانونية في المغرب مع السلطات المحلية وسائقي سيارات الأجرة، خصوصا في الدار البيضاء والرباط؛ فإن الأمر يختلف في لندن، إحدى أكبر معاقل الشركة التي تعتمد على تطبيق على الإنترنت لتوفير سيارات الأجرة للزبون.

لم تكن شابة من مدينة لندن تعلم أن استعمال تطبيق “أوبر” لاستدعاء سيارة الأجرة في وقت متأخر من الليل، بعد توصلها بمكالمة هاتفية تطالبها بالحضور باكراً إلى مقر العمل في يوم غد، أن هذه الخطوة ستندم عليها مدى الحياة؛ فبمجرد ما صعدت إلى سيارة خدمة “أوبر”، شعرت بعدم الارتياح مع سائقها، وهو لاجئ إريتيري يعمل في الشركة فقط منذ ثلاثة أسابيع.

وبدون مقدمات، فاجأها السائق بالقول: “أنت جميلة جداً”. ثم سألها إذا كان لديها صديق، قبل أن يطلب منها ممارسة الجنس معه. بعد ذلك، أمسك بساقها وتحركت يده نحو فخذها، لتتفاجأ الشابة وتصرخ بصوت عال، وتقفز من السيارة هربا إلى ليل لندن.

بعد ساعات من ذلك، كان اللاجئ الإريتيري على موعد مع حالة تحرش أخرى، وقال لراكبة: “أريد أن أنام في سريرك”. إلا أنه لم يكن يعلم أن السيدة، التي حاول التحرش بها، شرطية سرية نصبت له كميناً، ليتم القبض عليه ويُحاكم بالسجن ثمانية أشهر نافذة.

“أوبر” والتحرش الجنسي

صحيفة “الدايلي مايل” البريطانية سلطت الضوء على ظاهرة “طاكسيات أوبر” في لندن، حيث كشفت عن ارتفاع حالات الاعتداءات والاغتصابات الجنسية يقوم بها سائقو سيارات الشركة التي انتشرت في مختلق أنحاء العالم. قبل أشهر، يقول المنبر الإعلامي، قضت محكمة في لندن بسجن سائق لمدة 12 عاماً؛ وذلك بعد هجومه على ثلاث زبونات حاول اغتصابهن بالقوة داخل سيارة “أوبر”.

وتتزايد المخاوف في بريطانيا من أن تتوسع حالات “أوبر العدوانية”، لتشمل تعريض سلامة المسافرين للخطر؛ وهو ما دفع عشرات من النواب البرلمانيين والنقابات إلى تحذير الحكومة من استغلال الشركة لبعض الثغرات القانونية للتخلص من التدابير الرامية إلى حماية المواطنين، مثل تركيب كاميرات في الجزء الخلفي من سيارات الأجرة.

في لندن، يتجاوز عدد “سيارات أوبر” 24 ألف سيارة، ويعمل بها أكثر من 40 ألف سائق في أكثر من 40 مدينة؛ ولكن مصادر تؤكد للصحيفة أن وراء هذا الانتشار تكمن الكثير من الأسئلة والحقائق، إذ كشفت عن وجود علاقة وطيدة بين “أوبر” وبين ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء السابق، وحكومته، حيث سبق لمحتجين أن اتهموا كاميرون وجورج أوزبورن، وزير ماليته، بالتواطؤ مع هذه الشركة حين سمحا لها بالعمل عام 2015.

أرقام مقلقة

وكشفت إحصاءات جديدة عن ارتفاع حالات اغتصاب قام بها سائقو الشركة، بمعدل حالة واحدة في كل أسبوع، مسجلة ارتفاعاً بـ50 % في السنة. كما سجلت المصالح الأمنية المختصة، خلال الفترة الممتدة ما بين فبراير 2015 وفبراير 2016، 32 حالة اعتداء جنسي ضد سائقي “أوبر” في لندن، وارتفعت هذه الحوادث لتصل إلى 48 جريمة اعتداء جنسي، خلال العام الماضي، وفقاً للصحيفة ذاتها.

يقول “ستيف ماكنمارا”، الأمين العام لجمعية سائقي الأجرة المعارضة لشركة “أوبر”، إن “هذا مجرد غيض من فيض. نعتقد أن الاعتداءات الجنسية غير معروفة بالشكل الكبير، لدينا تقارير عديدة من عملائنا يشكون فيها تعرضهم للاعتداء”. ويُطالب سائقو سيارات الأجرة السوداء في لندن، المعروفة باسم “بلاك كاب”، السلطات البريطانية بتشديد المراقبة على “أوبر” الدولية؛ لأنها لا تتوفر على تراخيص قانونية، كما أنها تشكل تهديداً للركاب، حسب تعبيرهم.

وفي الأسبوع الماضي، دعا تقرير أصدرته مجموعة برلمانية من أحزاب مختلفة الحكومة إلى العمل على وضع قانون يُنظم القطاع بعد دخول هذه الشركة إلى قطاع النقل.

يشار إلى أن “تطبيق أوبر” هو تقنية تعتمد على الهواتف الذكية لأجل الربط بين زبناء محتملين يرغبون في إيجاد سيارة تقلّهم لأغراضهم، ويتيح للزبون معرفة الوقت الذي ستستغرقه المسافة التي يود الذهاب إليها وإخبار أصدقائه أو أقاربه الذين ينتظرونه. ويعمل التطبيق في أكثر من 260 مدينة في أكثر من 55 دولة حول العالم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • كندي
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 04:23

    في رأيي الشخصي, لو غير سائقو الطاكسيات في الدار البيضاء من سلوكهم و تعاملهم مع المواطنين ماكانوا ليخافوا من شركات التطبيقات الذكية و من منافستها, فسلوكهم العدواني و آختيارهم للزبائن من حيث الإتجاهات و العدد, زيادتا على العربات المهترئة و المتسخة, تجعل المواطنين ينفرون منهم, بطبيعة الحال أنا لا أعمم, و لكن للأسف معظمهم يفعل ذلك.

  • Uber
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 04:36

    Uber مزيانة وبزاف و أحسن من الطاكسيات الصغار و هادشي ها كدوب و حتى و لو كانت موجودة راح نسبة ضئيلة باش تحدث ماشي نعممو هاذي من حيل الوزارة باش تخلي الناس لي صبحو تايحبو خدمة جديدة و نقية و سريعة على اصحاب الطاكسيات الموسخين و المتكبرين و رائدتها بقلة النظافة. خدمة Uber عالمية والنَّاس كاملة في العالم تايتيقو فيها. كلنا مع الخدمات المعقلنة.

  • Karim Cherkawi
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 06:45

    Uber does check every driver's background but they can not have a policeman watching him the whole time and it does not mean that all Uber drivers are rapists. Most of them they work hard like everybody else to make a living and NO I do not work for Uber.

  • مواطن
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 07:57

    هدا لي ايخلي مرتو ولا بنتو ولا ختو تركب مع واحد مجهول
    اشنو ايبغي اسمع

  • Ali London
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 07:57

    I am absolutelly disappointed at your article. In faact could not believe it went through your editorial unchecked. It feels you cut and paste the information from the black cab drivers forum. There are a lot of drivers with Uber and you single one a driver to make your case. Please check facts otherwise laughing stock you might become.

  • حنا ماعنداش الحمد لله
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 08:34

    لو كانت مثل هذه الشرطية ( الكمين ) في المغرب لاضطررنا لاستراد ساءقي طاكسي فلا احد كان لينجوا حتى المحصنين من الساءقين

  • بابا
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 08:46

    ملاحظة .اولا لو تبت انه تحرش بالزبونة ،تم بالشرطية مرة اخرى كما جاء في المقال لكانت العقوبة اشد هنا في الغرب التحرش يفوق 6 سنوات .اما 8 اشهر عارية عن الصحة .

  • Lamborghini
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 08:48

    3 محاولات اغتصات = 12 سنة سجنا، وفي المغرب الاغتصاب + الرشوة أو السلطة = الحرية أو سجن المغتصبة.
    والله أعلم.

  • عبد و
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 09:55

    uber ou careem
    حذاري ثم حذاري…من إنتشار الرذيلة…من سيحمي الزبون المحتمل…على الدولة تحمل المسؤولية و منع هذه الشركات الوهمية…كيف لنا أن نسمح أن تركب نساؤنا و بناتنا في سيارات خاصة مع أشخاص غرباء لا نعرف نواياهم و لا خلفياتهم…

  • عبدو
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 10:17

    أتسائل هل يسمح المغربي أن يرى زوجته أو أخته تنزل من سيارة خاصة

  • تقني
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 11:07

    الوحوش توجد ايضا بين سائقي سيارات الاجرة العادية وفي ماينشر في الصحف مايشفي الغليل من وقائع الاغتصاب ابطالها سائقي سيارات الاجرة. الاغتصاب ظاهرة اجتماعية شادة يجب على الدولة ان تحاربها بادواتها. اما هدا النوع الجديد من المواصلات فنحن بحاجة اليه في المغرب. سيارات الاجرة في المغرب تحولت الى قطاع شبه عمومي . يسوده الفساد . تعنت السائق و الخدمة حسب هواه ان اراد ان ينقلك سينقلك وان لم تعجبه لن يقف . هناك احياء لا تريد سيارة الاجرة الدخول لها. يجب عليك ان تدهب ان يريد السائق . و عوض ان يحملك كورصا يحمل 2 او 3 . ويسير بك في المسار الدي في صالحه .وان كان طويل ماديا وزمنيا عليك . مرحبا باهته الشركات لضخ دماء جديدة في هاد القطاع الميت

  • طه زياد
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 11:19

    هل يرغبون في ان يمارس نفس الشيء على امهاتهم و اخواتهم و بنات عائلاتهم؟؟؟؟؟؟؟

  • مغربي
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 11:37

    حتى بعض سائقي سيارات الأجرة سوءا الكبيرة منها او الصغيرة في المغرب قاموا باغتصاب فتيات و نساء منهن من سجلن شكاياتهن و اغلبهن لم سجلن شكاياتهن حفاظا على استمرار علاقتهن الزوجية

  • نبيل
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 12:08

    (1) دائما إظهر وحيدا، وإذا كان معك شخص أو شخصان آخران فقل لهم أن يبتعدوا ولا يصعدوا حتى تصعد، لأن الطاكسي لن يقف إذا علم أن هناك أكثر من راكب في رحلة واحدة (2) إذا سألك السائق عن الوجهة باستعمال الإشارة فتظاهر أنك لم تره، وبذلك سيقف ليسألك (3) إذا وقف ليسألك عن الوجهة لا تجبه، تظاهر أنك لم تسمعه واصعد مباشرة (4) الآن أنت القائد، قل وجهتك وراقب أن العداد يشتغل وكن مستعدا للتسجيل بالهاتف في حالة وقوع نزاع (5) إذا عارض الوجهة فقل له ذلك لا يهمك وأنه ما دام وقف وأركبك فقد تم إبرام العقد بينكما، وأخبره بالاسراع فأنت مستعجل (6) إذا عاند وأوقف السيارة وقال لك أن السيارة معطوبة فقل له سأنتظر حتى يأتي الديباناج، أو إذا أراد أن يحل المشكل فلياتي لك بسيارة أجرة بنفسه… دابا يطير أولا ينزل ما عندو ما يفكو معاك، كلشي يدور فيه، لا مواطنين، لا شرطة… جرب هذا مرة واحدة وادع الله لي بالمغفرة فأنا لست خبيثا ولكن أصحاب الطاكسيات يدفعونك إلى فعل التاحرميات معهم.

  • Elkoursi
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 14:22

    مساكين اصحاب الطكسيات ينشرون الكذب لعل وعسى يزيحون وبر ووكريم,فتشوا في أرشيفات المحاكم وستجدون ملفات عديدة تخص تحرش ساءقي السيارات ذووا رخصة الثقة لزبناءهم، حيلة وادعاء لن تجدي شيءا

  • مهاجر
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 14:38

    انا سائق اوبر في امريكا, مظهري دائما نقي, وأضع العطر كل مرة حتى يشم الزبون رائحة نقية, دائما مبتسم و سيارتي اخذتها من dealer, جديدة وتغسل مرة كل يومين مع ان الاجواء نقية, حينما يصعد معي الزبون يرتاح, وهذا بسهادة التعليقات تلتي يتركها الزبناء على حسابي في التطبيق, حلل وقارن مع طاكسيات المغرب.

  • مغربي غيور
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 16:50

    أنا اشتغل مع Uber و Lyft لمدة ثلاث سنوات و بحكم تصرفاتي الإيجابية ونقاء سيارتي فهم يعتبروني من أحسن السائقين لديهم. اما هذه المشاكل التي تقع بين السائق والزبون فهي حالات نادرة. ليس السائق دائماً هو المسؤول عن هاته الاغتصابات فهناك زبائن من النساء يتحرشن بالسائقين ، وإذا لم يستجب السائق لرغبة زبونته، فستحاول خلق المشاكل للانتقام منه . وهذه الحالات وقعت معي اكثر من مرة لكن الشركة لم تقم باي اجراء معي نظرا لسمعتي الطيبة مع الجميع. هذه الاتهامات كلها من اختراع شركات الطاكسي التي تحاول طرد أوبر وإزاحتها من الطريق.

  • Nichane
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 17:25

    الى رقم 4 و رقم 6 .
    لماذا تكتبون تعليقكم بالإنكليزية ؟ ، انها مليءة بالاخطاء و فيها ضعف ادبي و ركاكة لغوية . اذا كنتم تعيشون في بريطانيا و تتباهون بذالك عبر تعاليقكم فذاك ضعف في الشخصية و نكران للهوية و احساس بالدونية .
    اكتبوا بالعربية الفصحى أو الدارجة أو الامازيغية و كفاكم من الدونية .
    زرت بريطانيا عدة مرات و اطلعت على احوالكم و تاسفت كثيرا ، عندما تاتون الى المغرب في رحلة الصيف تتظاهرون بالابهة و الرقي و التقدم ، لكن واقعكم مر و متدني .

  • Hassan Portland
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 18:15

    Uber is a job for losers..
    Moroccans Somalians Arabs in general they jump on this stupid job that have no health insurance.. taking drunks and jerks in your car working like a dog .. I never did that crap and I have 3 nice cars hamdulillah.. hada min fadli rabi
    At the end of of the day you are their driver from place to place some will not even talk to you slam your door and you can't do shit about it.. why?? Always customer comes first!!

  • سعيد بياضة
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 21:52

    يجب منع الشركة المشبوهة من العمل في أحد الأيام ركبت مع سيارة أجرة الشركة وكنت مرهقا وعند نزولي من سيارة استدرت لأخرج حقيبتي فإذا بسائق يترجل من سيارة فضننت في الأول من أجل مساعدتي فإذا به يضع يده فوق مرخرتي ويتحرش بها

  • مغريي مسلم
    الإثنين 31 يوليوز 2017 - 01:52

    المشكلة ليست فقط في شركة اوبر بل مشكل التحرش او حتى اكثر من التحرش مطروح لجميع وسائل النقل العمومي فهي حرب ضد شركة ايبر لا اقل ولا اكثر .لان مشكل التحرش لو توفرت الارادة السياسية لامكن التغلب عليه بحلول بسيطة واولها بعد نصب الكاميرات ان تمنع المراة من الركوب مع سائق رجل . أي أن يصير القانون يجرم ان تركب امراة بدون زوجها او اخيها الخ مع رجل غريب بكل بساطة وإن كانت وحيدة ان تركب مع سائقة وليس سائق وان تركب في المقعد الخلفي وليس امام السائق وان يعاقب السائق والراكبة ايضا إن وجدا لوحدهما في الطاكسي بدون وجود الزوج او الاخ او الاب الخ وتلك حلول جد بسيطة وليست مكلفة ولكن لانها تصطدم مع الايديولوجية المتعفنة للانظمة المتفرسخة او المتفتحة فإنها لن تطبق وبالتلي ليس من حقهم الشكوى من الاغتصابات فهم من اسس لها سلفا .

  • Amine
    الإثنين 31 يوليوز 2017 - 08:31

    أظن انه مجرد هراء كيف شخص يسوق من اجل رزقه ان يفتح عليه باب جهنم هؤلاء فقط ارباب طكسيات يخوفون الركاب على استعمال هذه الخدمة بل هي أحسن وًبكتير من الطاكسيات الذين لايحترمون الزبون بل ساءق اوبر هو الذي يحترم الزبون ويقدم له أحسن الخدمات

  • عبدو2
    الإثنين 31 يوليوز 2017 - 10:34

    انا ساءق اوبر اكثر من خمسة شهور في امريكا الشمالية
    ساءقوا اوبر أشخاص معروفين من طرف الشركة والزبون
    اما ما يقال عن اوبر في ابريطانيا هذه مجرد دعايات للاطاحة بالشركة
    قبل ان تدخل الى أوبر الشركة تعمل عليك بحث مدة أسبوعين
    هذا كل من يثهم الشركة وساءقوها

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10

المنصوري: سألجأ إلى القضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المهدي بنسعيد
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:34

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المهدي بنسعيد

صوت وصورة
بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:29

بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"

صوت وصورة
أخنوش ينتقد "مروجي الوعود"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:17 2

أخنوش ينتقد "مروجي الوعود"

صوت وصورة
المنصوري بالرحامنة و"رضا الوالدين"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:02 5

المنصوري بالرحامنة و"رضا الوالدين"

صوت وصورة
أم تتحدث عن تجربة مدارس الريادة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 20:00 3

أم تتحدث عن تجربة مدارس الريادة