قامت السلطات المحلية بقيادة أيت بوبيدمان ودائرة عين تاوجطات بحل بعض مشاكل البنية التحتية بـ”ثانوية 16 نونبر التأهيلية”، بمركز بودربالة، إضافة إلى أخرى تتعلق بتدهور وضعية الطريق المؤدية إلى المؤسسة.
وقد استدعت السلطات المحلية المسؤولين بالمكتب الوطني للكهرباء والماء، بسبب انعدام الماء بالثانوية. كما استدعت المدير الإقليمي للتربية الوطنية بالحاجب بخصوص عدم توفر مدير يدير شؤون المؤسسة لهذه السنة.
محمد ملوك، رئيس جمعية تدبير الشأن المحلي بأيت بوبيدمان، قال في تصريح لهسبريس: “لقد دعت جمعيتنا إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الثانوية لإيجاد حل لبعض المشاكل التي ظلت عالقة منذ سنين، وأيضا لعدم توفر مدير يدير شؤون المؤسسة لهذه السنة، ولإصلاح الطريق المؤدية إلى الثانوية، وتوفير الإنارة العمومية”.
وأضاف بأنه تم استدعاؤهم من طرف مصطفى باسو، قائد قيادة أيت بوبيدمان، إلى اجتماع بمقر القيادة، حضره المدير الإقليمي للتعليم ورئيس دائرة عين تاوجطات والمدير الإقليمي للتربية الوطنية وبعض الأعضاء بمكتب الجمعية. و”بعد نقاش مستفيض حول التراجع عن تنظيم الوقفة الاحتجاجية، فوجئنا بقرار تعيين ناظر المؤسسة مديرا لها، وإيصال الماء الصالح للشرب إلى المؤسسة بعد إنجاز قنوات جديدة على بعد 100 متر عن الثانوية، قامت بها مصالح مركز قطاع الماء ببودربالة”، يقول محمد ملوك.
وبخصوص الطريق المؤدية إلى المؤسسة والإنارة العمومية، أوضح المتحدث أن “لجنة محلية، مشكلة من السلطات المحلية والمجلس الجماعي لأيت بوبيدمان، قامت بمعاينة الوضعية على أساس إصلاح الأعطاب اللاحقة بمصابيح الإنارة العمومية، وقد تم تحرير محضر إداري بخصوص ما اتفق عليه، تسلمنا نسخة منه، مقابل إلغاء الوقفة الاحتجاجية. بعد الاستجابة لمطالبنا تم التراجع عن الاحتجاج”.
هنيئا للجميع بالتوفيق في المبادرة والاستجابة والنتيجة …..حالة نادرة !!! نتمنى أن تكون نموذجا يحتذى في كل ربوع المملكة، و تبعث الأمل في النفوس.
الممارسة الديموقراطية في أبهى حللها، المزيد من الجمعيات المدنية التي تشتغل بنزاهة للصالح العام.
تبارك الله و الحمد لله و شكرا لله و اعوان الساطة بهذه المنطقة. و اكبر تقدير و احترام و شكر للساكنة حب ذا لو كان كل المغاربة متفانون و متعاونون.
مثال يحتدى للسلطات و تكافل المجهودات مع المجتمع المدني، نتمنى هذا التجاوب يحقق ما أتفق عليه، و أن يشكل مثلا لباقي الجهات
نعم الحوار ونعم التواصل من كل الاطراف الجمعية التي اعتبرته ملفا للترافع والسلطة التي انتهجت الحوار وسيلتها الوحيدة للتواصل والمديرية الاقليمية التي استجابة للمطالب شكرا لمجموعة تدبير الشأن المحلي شكرا للسلطة المحلية وشكرا للمديرية الاقليمية
والشكر موصول الي كل من ساندنا في هدا الملف
شكرا لجريدة هسبريس ولمراسلها محمد هريمش علي التغطية.
شكرا على المجهودات التي قمتوم بها ولكن المؤسسة لا زالة تعاني بكتير من الاشياء و من أهمها الطريق المؤدية الى التانوية فهيا كارت في الشتاء …… و التلميذ يعانون كتيرآ و تانية : وهو الساكنة و التانوية لا تتوفر على الصرف الصحي وهدا لا يعقل …..