لفظت طفلة تبلغ 8 سنوات من عمرها، اليوم الأحد، بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس، على إثر سقوطها من الطابق الثاني من منزل والدتها الكائن بتجزئة سيدي التهامي وسط مدينة الحاجب في يوم السبت الأول من الشهر الجاري، ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وحسب مصادر هسبريس، فإن الضحية (س. ل)، التي هي نجلة الهالكة (ف، د) المطلقة والبالغة من العمر 43 سنة، قد تكون لقيت حتفها على يد والدتها بعد رميها من شرفة منزلها بالطابق الثاني، قبل وضعها حدا لحياتها بارتمائها من المكان ذاته، وفارقت الحياة في الحين؛ إلا أن الطفلة ظلت تتلقى العلاجات بالمستشفى حتى اليوم.
تحرك أفراد عائلة الهالكة بعد إخطارها بنبأ الوفاة، واستدعت سيارة نقل الموتى التابعة لمصالح جماعة الحاجب، وقاموا بإجراءات نقل جثة الضحية بمقبرة الحاجب.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
المرض النفسي هو حقيقة لا يعترف بها المجتمع المغربي ، فالاف ان لم يكن اكثر يعانون من امراض نفسية حادة و يتعامل معهم المجتمع كأناس اسوياء و قد يكون البعض منهم يتقلد مناصب و مسؤوليات رفيعة داخل المجتمع . و احيانا قد يعتبر المرض النفسي عند البعض نوع من الحزم و الشدة . فحسب المقال المرأة المتنحرة كانت مطلقة و ربما عانت عائلتها الامرين من تصرفاتها قبل ان تضع حدا لحياتها و حياة ابنتها . فحتى اولائك الذين يهيمون على وجوههم في الطرقات و يشكلون خطورة واضحة على الاخرين و يتسببون في حوادث سير خطيرة فلا احد يعبأ بهم !!!
السلام عليكم اخواني في الله.
توفيت الطفلة اليوم الاحد وقبلها والدتها المطلقة طوي الملف.
ذهب السر معهن الى دار البقاء.
والسلام
كلام صحيح مائة بالمائة و ينطبق على الملايين في العالم العربي للأسف الشديد
المغرب يسير نحو القهقري و الخواء العاطفي و الفكري و الاخلاقي و التربوي و الازمة اخدة
في الغليان …….
مغرب البؤس و القهر و السيوف و الانتحارات
بالجملة…….
هده علامات الفشل الكامل……
نعم نعم فشلنا كلنا.
ممكن تكون الأم غير ملي شافت بنتها طاحت و من هول الصدمة تلاحت حتا هيا موراها ماشي بالضرورة قتلاتها ونتاحرت