انطلقت، الاثنين، حملة الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم بإقليم الحاجب، بالمركز الصحي 1 بمدينة الحاجب، في إطار البرنامج الوطني لمحاربة سرطاني الثدي وعنق الرحم، بتنسيق مع السلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني التي لها الأهداف نفسها في التحسيس والإعلام في الفترة ما بين الـ20 من شهر أكتوبر الجاري إلى غاية الـ12 من شهر نونبر المقبل ويتوقع استفادة حوالي 7631 من النساء.
نورة الشرقاوي، مسؤولة خلية التواصل بمندوبية الصحة بإقليم الحاجب، قالت، في تصريح لهسبريس، إن هذه العملية التحسيسية تنظم كل سنة من لدن وزارة الصحة؛ لكن عملية هذه السنة الجارية تختلف عن سابقاتها، حيث إنها شملت جل المدن والمراكز والقرى وحتى المناطق الجبلية ذات المسالك الوعرة والمكونة لتراب إقليم الحاجب.

وأضافت الشرقاوي أن العلمية التحسيسية لهذه السنة حظيت بتجاوب كبير من لدن النساء اللواتي أعمارهن ما بين 45 و69 وحتى الأعمار ما بين 20 و45 سنة يتم استهدافهن أيضا في هذه العملية.
من جهته، قال عمر لطفي، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالحاجب، في تصريح لهسبريس، إن المديرية الجهوية لوزارة الصحة بفاس – مكناس تعمل على تأطير ودعم هذه العمليات التحسيسية للكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم والتكفل بالحالات التي يتم الكشف عنها ويثبت أنها مصابة بهذا المرض.
وأضاف لطفي أن الكشوفات والفحوصات والعلاجات لهذا المرض الخطير تقدم بصفة مجانية لجميع المستفيدات من لدن مؤسسة لالة سلمى لمحاربة داء السرطان.
Bonne chance et bonne continuation mes collègues