عبر العشرات من ساكنة حي الشريشرة بمدينة الحاجب، لجريدة هسبريس الإلكترونية، عن غضبهم واستيائهم الشديدين جراء تعثر أشغال بناء مسجد حوالي سنة.
ويعتبر حي الشريشرة من أكبر وأقدم الأحياء بمدينة الحاجب، ونظرا لعدم توفر مسجد به لتمكين المصلين من أداء شعائرهم الدينية، ارتأت جماعة الحاجب والمندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبعض المحسنين الخواص، الدخول في شراكة لإنجاز مرفق تعبدي بهذا الحي العريق سنة 2014.
حكيم وحيد، رئيس مجلس الحاجب، قال في تصريح لهسبريس إن المشروع حصل بشكل سريع على أرض مساحتها 600 متر مربع كهبة، فسارعت عمالة الحاجب إلى إخراج تصميم هذا المعبد الإسلامي، ووقع العامل رخصة بنائه، وأعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تمويل البناء، فاستبشر السكان خيرا عندما انطلقت الأشغال سنة 2015، لكن الأخيرة سرعان ما توقفت”، وزاد: “سارعت مصالح الجماعة إلى رفع ملتمس إلى المسؤول الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحاجب، المسؤولة عن أشغال البناء، لأجل استئناف الأشغال في أقرب وقت، لكنها لازالت متوقفة إلى حد الساعة”.
من جهته قال عبد الناصر منصور، مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحاجب، في تصريح لهسبريس: “صحيح أن المسجد يشيد من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي قامت بجميع الإجراءات الإدارية، كما أن البقعة الأرضية هبة من أحد المحسنين، والصفقة فاز بها أحد المقاولين في شهر فبراير من السنة الماضية”.
وأضاف منصور أن “أشغال البناء بالمسجد انطلقت مباشرة من الانتهاء من فتح الأظرفة بشكل عاد، لكنها توقفت منذ ما يقارب 3 أشهر، بسبب خلافات بين المقاول وعماله. وسبق للوزارة توجيه إنذار إلى المقاولة في بداية الأسبوع الجاري”، وزاد: “أملنا أن تستأنف الأشغال في الأسابيع القليلة القادمة، وفي حالة العكس ستتخذ الإدارة إجراءات قانونية ضد المقاولة، ربما ستعرضها لخسارة الصفقة كما ينص عليه قانون الصفقات”.
للإشارة فإن عدد المساجد بمدينة الحاجب ارتفع من 3 سنة 2004 إلى 11 مسجدا في السنة الجارية، و4 مساجد في طور البناء، بلغت نسبة الأشغال بها 75 في المائة.
ففي مدينة سلا يوجد بحي بورمادة زنقة الخيرية يعاني مسجد من الإهمال من طرف وزارة الأوقاف فهذا المسجد أصبح يسقط قشور السقف على المصلين فلما
اتصل المصلون بالمعنيين بالأمر لاصلاحه لكن دون جدوى
واكتفوا بامر الإمام أن يصلي بالناس في مكان آخر من المسجد مما جعل المسجد لا يتسع للمصلين نظرا لصغره فقرر بعض المحسنين لإصلاحه لكنهم فوجئوا من المندوبية التابع للاوقاف عدم الموافقة.
ا لا مكينش الجمع صلي في دارك يا لجهل و طلب يديرو لك مدرسة باش ولادك ميكونش جهلا بحلك و مستشفى ووووو ايها الجهلا
بنيتو المدارس والجامعات والمستشفيات بعدا. اللي بغا يصلي يصلي فدارو ولا ديرو بحال السلف وصليو فالخلاء. وبلا تضياع الفلوس. آش نفعاتكم 1400 سنة ديال الصلاة؟
نريد مصنعا لخلق فرص شغل لابناء المنطقة، ارض الله كلها مسجد.
كفى من التدين الفارغ، لنحارب الفقر، فقر الدماغ وفقر الجيب.
باركا من المساجد ومن يريد ان يقترب الى الله فليصلي في داره والله يراك و يحس بك في كل مكان..هذه المساجد لاتلعب اي دور ايجابي بل تشوش المسار الديمقراطي والحريات ..و تكلخ البشر ولاتقوم بواجب تدريس الدستور و الحقوق الشخصية للانسان ..نحن لانريد دخول الجنة..وماهي المشكلة في ذالك ..توسعوا فيها يا جنود الله وقولوا لربكم. لقد سرقنا ارض الامازيغ و هجرناهم الى اروبا و امريكا و جوعنا جبال الاطلس و سجننا الامازيغ في سجون لاجدران فيها .