لفظ شاب في مقتبل العمر أنفاسه الأخيرة على الفور، الجمعة، بعد إلقائه بنفسه من سطح منزل أسرته بحي عمران 2 بالحاجب، حسب تصريحات شهود عيان لهسبريس.
وأوردت المصادر ذاتها أن الضحية كان يعاني من أمراض نفسية، وامتنع عن تناول الأقراص المعالجة لمدة تزيد عن 4 أشهر؛ كما ودع أمه قبل إقدامه على الانتحار.
وهرعت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والشرطة القضائية إلى مكان الحادث بعد إخطارها، ليتم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس، لأجل التشريح الطبي؛ فيما فتحت الشرطة بحثا معمقا للتأكد من حقيقة الوفاة.
ان عامل التهميش والإقصاء واستغلال ضعف الساكنة والتلاعب بمصالحها تجعل من شباب مدينة الحاجب يتدوق كل اصناف العداب الناتج عن سوء التسيير والاحتفاظ بالمصلحة الشخصية
إنا لله وإنا إليه راجعون. عظم الله الأجر. ورحمة الله الفقيد.
فعلا كما جاء في التعليق رقم 1 هي مدينة مهمشة. لا تشجع فيها السلطات المحلية لا رياضة ولا خدمات صحية لمثل هذا الشاب المسكين الذي لم يجد من يأخذ بيده.
قاتل الله كل من كان بإمكانه القيام بشئ ولم يقم به.
يا مسؤولون إنكم لمسؤولين يوم القيامة.